القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية في بيتنا عشيره من الجن الفصل الاول والثاني والثالث

 

في بيتنا عشيره من الجن للكبار فقط فريدة احمد فريد

حصريآ علي موقع المجد للقصص والحكايات 


الكاتبه فريده احمد فريد 


رواية في بيتنا عشيره من الجن 

للكبار فقط 

#ف_بيتنا_عشيره_جن

#فريده_احمد_فريد

الفصل الأول والثاني والثالث 

قصه الماضي بتاعي........ 

هلخصه... في كلام بسيط... 

وادخل في قصه.... مستقبلي.... مع عشيرة الجن..... 


انا اتيتمت من عمر 11 سنة....... 

وأهلي.. مكنش.. عندهم مكان ليا....... 

اشتغلت في  مصانع التعبئة للسكر


والرز ... وخلافه..... وكنت بنام في المخزن

وأصحاب المصنع.. كانو متفهمين ..... 


مع مرور السنين... قدرت اجمع فلوس

تمكني .. من إيجار اوض .. خاصه بيا

ودلوقتي عمري 19...وشوية


اتنقلت لمكان جديد... بسبب ظروف

مفيش داعي للرغي فيها....... 

المهم المنطقه دي شعبيه اه... لكن الناس فيها... محترمة... وتعليم.. وشقق ملك


وناس متوسطة الحال... وكدا

المنطقة عجباني... لافيها بلطجة... ولا تثبيت.. ولا مشاكل.. ولا الحاجات المعروفة... عن المناطق الشعبيه. عامة


المهم كنت برجع من شغلي علي حوالي 

4العصر.....وكنت سعيدة بانجازي... لوحدي... في الدنيا... رغم

صعوبات... اني بنت وحيدة


ربنا ابتلاني بنعمة.... الجمال

الشعر الطويل الحرير ودا وراثة من امي

والعيون الخضراء... ودا من جدي..... 

... الله يرحمهم.... الاتنين.... 


وبطبيعة الحال... واحدة ف اوصافي 

كانت هتقابل مضايقات..... كتيرة


عشان كدا... انا كنت مركبه عدسات سودا... وكنت محجبة.. من الاخر كنت مهمله في نفسي عشان ملفتش نظر حد


في يوم بعد رجوعي... من الشغل... 

دق باب الأوضة... لسه ما غيرتش .... 


هدومي.. حتى... 

كانت ست كبي٥ره

شويه... دي جارتي ام احمد....... 


عزمت عليها تدخل... ودخلت

قعدت عالكنبة.... واخدت نفس عميق

وبدأت تتكلم...... 


''انت عارفاني صح... انا جارتك ام احمد

انا عايزه اتكلم معاكي في حاجة

مهمة  اوي..... حياة.. أو.. موت''


انا استغربت لكن الفضول........ بقي 

قلت

''طبعا عارفة حضرتك..... ايه اللي اقدر اساعدك بيه... حضرتك قلقتيني '' 


خدت.. نفس اعمق

''انا هحكيلك لكن من فضلك يا بنتي

ما تقطعيني.... وفي الآخر أسألي.. 


من حوالي 5سنين..كان فيه واحدة جت

المنطقه... جديد لكن مع الوقت... 

عرفنا أنها من اللي بيؤذوا........ 


خلق الله..... بتعمل. سحر واعمال

وكل ما يغضب ربنا.... قلنا مالناش دعوة بيها... وزباينها 

كانو من مناطق تانيه.......... 


لحد ما ف يوم... بنتها الوحيدة عشقت

محمود ابني.... لكن محمود زي باقية


الشباب ما بيعجبوش العجب.. وطبيعي محدش هيبص... لبنت الدجالة دي.... 


لكنها عشقت ابني.... ولما واجهته... نفرها في الشارع... أدام كل الناس.... المهم البت


انتحرت......... من سطح البيت دا

ولعنته.. وهيه بترمي نفسها..... 

امها طبعا ما سكتتش علي كدا... 


دخلنا في مشاكل مع الست...... دي

وصاحب شقتها... طلب منها تسيب البيت

ومشيت... وهي بتهددنا اننا... 


هنندم.. باقي عمرنا... 

بعد الحوار دا ب3شهور... كانت دخلة عيالي... الاتنين...... 


أحمد الكبير.. واخته داليا

اتجوزو من اتنين اخوات....... 

علاء.... ورغده... 


وكانت شققهم... قصاد بعض جمبنا ب 4 عمارات....... وصلنا العرسان لحد باب العمارة...... 


وبعد حوالي ساعة.... الصراخ ملي الشارع

مرات ابني بقميص النوم الأبيض 

قميص الدخله....... بتجري في الشارع 


علي بيت أهلها برضو في نفس الشارع دا

وابني وبنتي... وجوز بنتي بيجرو وراها


وهي علي لسانها... كلمه واحدة.. وحش

ياماما وحش بيهجم عليا؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 


المهم يابنتي.. عرفنا أنها شافت ابني كآئن 

مرعب جسمه كله شعر.... وليه قرون 

وحوافر ... 


وبعد الحوار دا لما رجع علاء ومراته 

لبيتهم اتكرر نفس اللي حصل..... 


جرى جوز بنتي بهدومه... الداخليه في الشارع.... وحكي بعد كدا..... 

شاف نفس الكائن المرعب اللي رغدا


شافته........ رحنا لمشايخ.. افتكرنا أن الأخوات هما الملبوسين... لكن المشايخ

أكدوا أنهم مافيهومش حاجة..... 


شيخ واحد اللي جاب الفايدة.... 

وعرفنا أن ام سحر 

الدجالة................... عملت لاولادي كلهم سحر سفلي ...... 


تحرمهم من الجواز ودفنت 

.. السحر مع بنتها اللي محدش قدر يعرف تربتها فين!!!!!!! 


والشيخ قال لينا دلوقتي ف بيتكم 

*******عشيرة جن سفلي******


مش هيآذو حد فيكم لا مسخرين... 

لتخويف الناس منكم هتفضلو منبوذين 

واللي يفكر يرتبط... بحد من عيالك


أيامه هتبقى سودا.... وهيفكر في الانتحار.... زي بنتها

.. طلق أحمد ابني مراته غصب عنها


لما فهمت رفضت تسيبه 

ورفضت تتطلق .... 

لكن هوه مش

عايز يدمر حياتها... وعلاء رفض

يطلق بنتي رغم توسلاتها


انه يشوف حياته مع غيرها...... 

ودلوقتي يا فاتن يا بنتي مستقبل عيالي متوقف عليكي...........) 


انا صعقت من الكلام دا عادي

إنما شلتني كلمتها

... مستقبل عيالي متوقف عليكي....... 


انا برقت مرعوبة مش فاهمة... 

وضحت كلامهاوهي بتتنهد بصعوبة 


''الشيخ قال الحل أن يدخل بيتكم... 

شخص ليه...يا أما قرين قوي

أو ممسوس من جن عاشق......... 


عشان يقدر يتغلب علي عشيرة الجن... 

ووجوده في بيتنا هيهربهم 

..... أو يا بنتي هيدخلو مع بعض


في صراع... علي مين اللي هيبقى في بيتنا

وبكدا ينتهي العمل السفلي..... 


كان في واحدة جاره لينا كانت ممسوسة

من جن عاشق.... ولما عرضنا عليها... 


تساعدنا... طلبت فلوس..... 

وافقنا ودخلت بيتنا لكنها هربت من اللي شافته... والشيخ... قال 

مش هي دي المقصودة..... 


وبعد سنين طويلة انتي جيتي.. والشيخ أكد أن انتي المطلوبة......'' 


بصتلي تشوف رد فعلى ع الكلام

ولما قابلت مني الصمت...... 

وقفت وقالت


''انا مش هضغط عليكي..... 

فكري براحتك'' 

رديت بسرعه... 

'' ايه المطلوب مني... بالظبط''


''تتجوزي ابني''

************ *********************


الفصل الثاني.....

(.. في.. بيتنا... 

********

عشيرة.جن) 

قالت... الجملة دي 

وبصتلي... نظره امل مفقود..... 


وقالت 

''هسيبك تفكري

وتردي عليا بكره''


وخرجت وسابتني... 

في دوامه من التفكير


لكن بعد ما فكرت........ 

بوقت قصير اوي لقيت

نفسي. سعيدة!!!!!!!!!! 


ليه.... لأني عشت عمري كله.. وانا شايفة اني ماليش اي لازمة في الوجود...... 


. وفجأة تطلع عيلة كبيرة زي دي عايزاني انا بالذات........ 


مش مشكله هقابل عفاريت.... عادي

المهم إني أخيراً هنفع حد


واكون سبب سعادة كذا بيت.... 

بيت علاء.. وداليا

وأحمد.. ورغدا ..... 


غير لسه فيه على... ودينا....... 

اخوات محمود..... 

اكيد عايزين يتجوزو ويفتحو بيوت.... 


وهاكون انا السبب...... 


ما استنيتش لليوم التاني..... 

قولت لحماتي المستقبليه........ اني وافقت..... 


كانت سعيدة جدا...... 

وقالتلي النهارده هتجيبلي.... شبكتي 

وقرت معايا الفاتحة..... 


وقالت آخر الأسبوع دا هتكون دخلتي...... 


ومر الأسبوع بسرعه وانا في غايه السعادة 

والحماس....... 

وكل يوم بروح اعزم الناس اللي عرفتها علي مدار السنين اللي فاتت. 


عشان مكونش لوحدي... 

واللي انا اتعجبت منه

ليه محمود محاولش


يتكلم معايا... 

ولا ياخد رقمي.... 

انا ما دققتش اكتر وما سألتش .... حماتي


جيه.... يوم زفافي 

كنت عروسة بفستان

ابيض... وزفة... وكوشة 

وفرح... وصحابي... حواليا... يغنوا


ويرقصوني...... حلم

كل البنات.......... 


في وسط كل دا انا ما لحظتش.... عريسي 


كان سايبني تماماً... 

وكان قاعد مع صحابه

وسط الناس......... 


كانت الساعة حوالي 

11:30 لما أمه سحبتني 


من وسط البنات وشبكت أيدينا انا ومحمود.......... 


ودخلونا البيت...... 

كانت اوضتي في شقه العيلة...... اوضه محمود


جابولي أوضة نوم جديدة.... وشاشة عرض

وانتريه... صغير 


الأوضة  كانت واسعة اوي... 


بعد ما دخلنا من باب الاوضه.... لقيت محمود

رمي ايدي من دراعه


وخرج ورزع باب الأوضة.... وراه

وقفت مصدومه!!!!!! 


من عملته..... وقعدت علي طرف السرير..... بفستان 

الفرح.... واستنيت 


10دقايق.....

30 دقيقة .......

وعدت ساعة ونص....... 

وانا علي نفس الوضع..... 


مش عارفه المفروض الواحدة.... ليلة دخلتها

بتعمل ايه؟؟؟؟؟ 


محدش قالي...... محدش فهمني..... دموعي كانت بتنزل من اول ربع ساعة..... . 


لكن الميكب كان غالي... يعني مش بيسيح من الميه.... كنت لسه... 


بمكياجي... بفستاني ..

بطرحتي... زي منا

عالسرير من ساعة ونص.............. 


لكن عيوني حمرا من كتر...... البكا

كانت المرايا في وشي 

ابص لنفسي....... 


واعيط اكتر....... 

لحد ما سمعت صوت زعيق من برا........ 


كان أهل محمود شطبو الفرح....... 

ودخلو .... لقو محمود قاعد في الصاله....... 


وخرجت بهيئتي... دي

أدام الكل........ 

وسمعت الحديث 


محمود اللي بيزعق لابوه ....... 

''انتو عايزين مني ايه

ارحموني .... طول السنين اللي فاتت... 


وانتو بتئنبوا.... فيا

وف الآخر تجوزوني

الزبالة دي....... '' 


شاور بآيده عليا... 

رد ابوه بنفاذ صبر وكمل زعيق مع ابنه....... 


''الزباله اللي مش عجباك دي... هيه اللي في ايديها حل مشاكلنا''


كآني مش واقفه..... 

والاهانات... نازلة علي دماغي من جوزي زي طلق الرصاص....... 


لف نفسه... وبصلي .. 

وقال بمنتهى الاشمئزاز 


''انتي.. المطلوب منك تكوني... في البيت دا

وتطفشي اللي فيه.... 

وأما تخلصي.... تغوري 

من هنا واللي عيزاه 

هتاخديه...... 

لكن ما تحلميش اني 

اكون ملكك.....''


خرج من الشقه ورزع الباب بعنف..... 


اخته دخلتني الأوضة

وقلعتني الفستان..... 

وسط دموعي......... 


كانت داليا... وبكت هي كمان....... 

************

يتبع

***********


الفصل.... التالت

(.... فى.. بيتنا

*******

عشيرة..جن) 


محمود... راجل 

مغرور. متغطرس. متكبر

لكن...... 

وسيم.. قوي... جذاب

رجل احلام... كل البنات


ودا السبب ورا.. عجرفته...... 


انا نمت علي كنبه الانتريه 

في أوضة.. محمود... 

تاني يوم لما صحيت... 


فكرت ايه اللي انا ورطت ... نفسي فيه دا

قلت... لنفسي 


لازم أواجه حماتي.... 

اني مش هقدر اكمل بالطريقة دي...... 


المفروض أن ابنك... يكون ممتن.. ليا


مش يعاملني علي انه جايه اطلب صدقه..... 

انتو اللي محتاجني... 


بعد ما فكرت وصممت اني اقول كدا لحماتي

فتحت الباب..... 


كانت أوضة  جوزي بعيدة عن الصالة... وفيف حيطة في الطريق للصالة


وانا خارجة.... كنت قرب الحيطة سمعت بكا... جاي من الصالة


كانت داليا و طليقه اخوها... رغدا... واختها 

دينا.... وحماتي


وكانت رغدا اللي بتتكلم 

وبتقول 

''يعني كدا الأمل دا كمان راح...... 

وفاتن هاتمشي... '' 


ردت دينا بحزن عميق

من قلبها... 

''اكيد طبعا ليه تفضل هنا... بعد اللي حصل معاها... امبارح''


واتكلمت حماتي بصوت يغلب عليه البكاء.... 


''كنت فاكره أن ربنا اخيرا.... رحمنا ورضي

عننا.... لكن محمود


الله يسامحك يا بني.... العيلة دي ذنبها ايه... ابوكم قالي انه هيطلقها منه...... 


هوه مايقبلش علي واحدة فيكم.... المعاملة دي''


رجعت لورا بهدوء... عشان ميحسوش اني.. 

اتنصت عليهم.... 


وانبت نفسي علي انانيتي.... وقررت اخرج

وأكد لهم اني مش هسيبهم.......... 


ومحمود.... في حاله.. 

وانا في حالي...... 


انا اصلاً اتجوزته عشان

اخلصهم من السحر.... 

يبقى.. هو مايشغلنيش 


ابدآ..... 

وفعلا خرجت.. وقلتلهم 

وكانت نظره السعاده.... والأمل... والبسمة.... علي وجوههم...... 


ودا بسطني جداً..... 

ظهر محمود أخيرا.... 

كنا عالعشاء.... كدا


وابوه واخواته رجعوا من بدري...... حاولت اتجاهل وجوده...... 

لكن شخصيته..... 

....... طاغيه....... 


هو ماحاولش حتى...... 

يبص... ناحيتي.. كآني مش موجودة. 


عدي اليوم وباليل لما دخلت... انام

متعوده عالنوم بدري.... 


روحت عالكنبه.... وشغلت الشاشه... ولهيت نفسي بالمسلسلات..... المملة 


عشان اخرج جوزي من تفكيري.... كنت عايزة اعرف... هيبات في نفس 


الأوضة ولآ لأ......... 

نمت للأسف قبل دخوله.... ولكن


صوت... كأنه جاي من جحيم ربنا... 

حد بيتنفس بخشونه 


كآنه خارج من خناقة... بيتنفس.. بعصبيه.. 

فتحت عيني وانا برتجف................. 


محمود.. نايم ع السرير

لكن............ 

واقف جمب محمود 

غول..... فعلا..... غول

غول جسمه كله شعر

وأيده فيها.... حوافر

كأن غوريلا... واقفه


وعيونه الحمرا مثبته علي

محمود...... 

ومربع... إيده علي صدره.... وبيتنفس 

بعصبيه... 

كآنه مستني... اللي نايم يقوم... عشان يضربه 

مثلاً........... 


رفع الغول رأسه.... 

وبص لشيء تاني في الأوضة......... 


كان كلب لأ دا مستذئب

من أفلام الرعب........ 

ذئب... ضخم...... 

أنيابه طويله... شعر جسمه.... اسود... فاحم 


رجله معقوفه لورا.... 

زي المستذئب.... تماماً 


ساب الذئب.... الغول ولف وخرج..... انا مش عارفه..... منين 


جبت القدره عالحركه

وقمت مشيت ورا الذئب دا.......... 


الغول شافني.... وفضل باصص.. ليا وانا بتحرك.. ومتابعني بعينه


الحمرا... الغاضبة.... 

خرجت... لقيت المستذئب..... بيدخل أوضة..... البنات


انا دخلت أجرى... 

كآني هحميهم.... ولا ايه

انا داخله وراه ليه؟؟ 


لقيت نفس الغول..... لأ دول اتنين..... 

جمب سرير داليا.... واحد... وجمب دينا 

التاني...... 


والذئب كآنه بيشوف الغيلان..... في مكانها ولا لأ........ حاجة غريبه 


لكن الأغرب انا.......... 

إزاي مش مرعوبة من الكائنات...... المفزعه. دي............. 


لقيت الذئب... دخل اوضه.. الشباب ثم الأب والأم....... 


وشوفت.. بعيني إن أفراد العيله دي.... كل واحد فيهم.... يرافقه


غول من الجحيم...... 

وخلص الذئب جولته في الشقه... ووقف... 


جمب باب الشقة.... 

لقيته.. بيرفع إيده من عالارض... للهوا.. وفجأة اتحول..... 


لراجل طوووويل ......... 


واصل لسقف الشقه..... 

وأسود... متفحم..... عيونه.. منوره ابيض

زي القطط....... 


و إيده طويلة. جدا.. كانت واصله.... لركبته.. تقريبا 


دا مش إنسان... ولا جن... اومال دا ايه


بص ليا وفتح بقه..... لدرجه مستحيل... حد يقدر يعملها...... 


وصوت خرج منه من غير ما يحرك بقه...... 

''اخرجي من هنا......... 

دول ملكي...... مالكيش مكان وسطنا........ اخرجي...... اخرجي... '' 


قال الكلام ده وخرج من باب الشقة... المقفول............

******يتبع**********

الفصل الرابع والخامس 

تعليقات