القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية في بيتنا عشيره من الجن للكبار فقط الفصل الرابع والخامس




حصريآ علي موقع المجد للقصص والحكايات 


الكاتبه فريده احمد فريد

 رواية في بيتنا عشيره من الجن للكبار فقط 

 #في_بيتنا_عشيره_جن

#فريده_احمد_فريد

الفصل الرابع والخامس 


قال الكائن الكلام ده... واختفي

خرج من الباب المفقول 


انا حسيت اني بتفرج علي فيلم رعب... مشيت ناحية باب الشقة... 

و فتحته عشان اتأكد... إذا كان دا بجد....... ولا خيالي


ملقتش حاجه... مشيت علي اوضه البنات...... لكن لقيتهم.... 


الغيلان.... اه كانوا واقفين... علي نفس الوضعية... المرعبة 


قلت لنفسي... وانا المفروض أطفش دول..... ينهار اسود.... طب إزاي 


جريت شغلت التلفزيون علي قناه المجد 

(قناه قرآن) 

لكن فجأه.... النور قطع.... كدا فهمت


مش هيسمحوا أن القرآن يشتغل... في البيت دا


رجعت احسس عالحيطه عشان ادخل اوضتي... بس لقيت


عيون حمرا طايره في الهوا.... علي نفس طول الغول


اكيد لسه في مكانه... ومش باين جسمه من الضلمه.... 


وصلت للكنبه.... وحاولت اتجاهل الغول اللي معايا في الاوضه..... بس ازاي انا مش خايفه منه


نمت اخيرا بعد تفكير طويل.... ازاي انجد العيلة دي


نمت.... بس حلمت بحلم غريب.... 

كان كالآتي 


انا واقفه قدام مرايا..... 

لكن انعكاسي... كان شاب

بس شاب وسيم جدا..... كلمني وقالي


''اوعي تخافي.... هما اللي مرعوبين منك.... اوعي تستسلمي مهما رعبوكي... ما يجرؤش واحد فيهم... يؤذيكي... جمدي قلبك.... وقربي من جوزك... عشان ترحميه من الكوابيس..... ومن شبح سحر.... اللي بتظهرله في كل مكان''


صحيت من النوم و انا غرقانه عرق.... كأني كنت بحارب 


بصيت للعيلة دي بشكل مختلف... اشفقت عليهم من اللي بيعانوه... لكن حزني الأكبر على  محمود..... جوزي


محمود مكانش موجود 

خرج بدري.... فضلت طول اليوم مع الأم والبنات


دخلت اوضتي علي اخر النهار.... كنت زهقانه

وحاسة بملل.... قلت لنفسي


اما اقوم اروق اوضتي.. وامسحها 

خرجت السجاد علي سور البلكونة.... 


.... محمود كان رجع من شغله..... كان داخل البيت..... لكن اتفاجئ 


ببنت جميله جدا.... شعرها اصفر.... عيونها خضرا.... بيضا بحلاوة.... حاطة ميكب 


محمود كان هيتجنن... مين دي... وبتعمل ايه في اوضتي.... في بيتنا اصلآ


فتح باب الشقه بمفاتيحه... دخل علي اوضته علي طول.... من غير ما يكلم حد


فتح الباب.... شاف واحده موطية عالأرض..... وضعها وهي عامله كدا.... 


جرت ريق محمود.... انتابته رغبه شديدة..... لكنه هز رأسه... عشان يخرج الرغبة دي من دماغه 


صرخ فيا بغضب

''انتي مين...... وبتهببي ايه في اوضتي '' 

وقفت اعدل هدومي.... وبصيت ليه باستغراب.... وقلتله 


''انا مين...... بعمل ايه هنا..... والله انا مرات حضرتك '' 


اتسعت عين محمود علي آخرها... وقال

''انتي.... ايه... مراتي 

وحضرتك... لسه لابسه الباروكة دي ليه... والعدسات دي ما خلعتيهومش لحد دلوقتي عشان ايه.... وازاي يا مدام حاطة مكياج في خلقتك.... '' 


كأنه افتكر اني كنت بالشكل ده في البلكونه... صرخ فيا اكتر


''وازاي تخرجي البلكونة كدا اصلآ '' 


انا سهمت من كلامه... رديت مش مستوعبه

''باروكة.... عدسات.... مكياج '' 


استوعبت اخيرا انه لحد دلوقتي مبصش في وشي.... من بعد ليلة الدخلة 

كل دا كان فاكر اني حاطة باروكة... وعدسات 


كملت كلامي وقلت

''دا شعري مش باروكه... ودي عيني... ومش حاطه مكياج '' 


اتسعت عينه اكتر

''ازاي يعني... دا انتي... اومال الشكل الزباله... اللي كنتي دايما تطلعي بيه دا ايه... دا انا وصحابي كنا...... بنقرف تعدي جمبنا '' 


شعرت بغضب... وثورة... ردت عليه بعصبيه 

''والله... كنت متنكره... عشان اللي زيك... ما يتعرضوليش... بس دلوقتي.. انا المفروض في حما راجل اتجوزته... فخلعت التنكر... ودي هي حقيقتي... دي هي انا''


محمود كأن حد ضربه على وشه... لكنه افتكر انها خرجت البلكونة كدا

قالها بغضب


''وليه حاطه مكياج أن شاء الله''

''فين المكياج دا''

''اللي علي بوقك يا مدام''

''انا مش حاطه حاجه''


كنت متعصبه... ومحمود كان شايط علي آخره.... قرب مني بعصبيه... وقالي

''اومال ايه دا''


مسك شفايفي... وحاول يمسح فيهم بعنف... وجعني أوي... بس ملقاش حاجه بتطلع.... ولا اي حاجة 


استغرب وقالي

''انتي شفايفك كدا اصلآ' '

''اااه''


سيبته ودخلت البلكونه اتحجج بالسجاده... عشان كنت عايزة ابعد عنه شويه.... 


قربه مني اوي كدا.... ولمسته... قادت النار في جسمي.... حسيت برغبة غريبة..... 


محمود انتبه اني دخلت البلكونة تاني... بشكلي دا.... جرى عليا.... ومسكني من شعري.... وقالي بتهديد 


.......................... يتبع 


****في بيتنا

عشيرة جن *****

الجزء الخامس 

مسكني من شعري وقالي بتهديد 


''انتي داخله البلكونة كدا ازاي ياروح أمك.... هو انتي شايفاني***

لا دا انا راجل أوي.... دخول البلكونه يبقى بطرحه علي شعرك.... وبعدين ايه دا''


بص محمود علي صدري.... كنت لابسه جلابيه بيت.... وكان فيها كام زرار من فوق


اتفتحوا من غير ما اخد بالي.... وظهر صدري... 

محمود بصلي بصه رعبتني 

ومسك الزراير... وبدأ يقفلها بعنف وعصبيه 


انا مش هكدب علي نفسي.... انا عايزاه... عايزة جوزي يلمسني 

إيده كانت قويه.... اوي 


واتعمد انه يخبطني في صدري... بصلي نفس البصه المرعبة.... ومسك شعري


وشده بقوه... خلاني صرخت

قالي

''الجلابيه دي متخرجيش بيها لا في البلكونة... ولا بره الاوضه.... وشعرك دا يتلم...... وحذاري اشوفك واقفه في شباك... ولا بلكونة.... والستاير تتقفل علي طول.... احنا في الأرضي ياروح أمك.... ومتخرجيش من هنا غير وانتي لابسه بنطلون تحت الجلابيه كلامي واضح جدا.... لو كلمه اتنست منه.... وحياه الأيام السودا اللي انا فيها.... لانسيكي أسمك... هتاخدي مني علقه... تقولي بعدها أن الله حق.... سامعة''


هزيت رأسي عشان يسيبني.... 

دا مش بس مغرور.... لا دا كمان انسان سادي..... 


شكله بيعشق الضرب..... انا هنفذ كلامه أحسن.... 

سابني وبصلي بقرف... ولف يخرج


انا اتضايقت من بصته دي.... ناديت عليه بعصبيه 

''محمود..... '' 

كلمني من ضهره... ما لفش وشه حتى 

''عايزة ايه '' 

''والسجاد اللي ف البلكونه.... ممكن تجيبه انت''


لف وبصلي بغرور واضح.. 

''وانا شغال عند أهلك.... ما تجبيه انتي''

''مش انت قلت ما ادخلش الزفت '' 

''زفت علي دماغك ودماغ اللي جابوكي... ألبسي.... وهاتيه... وعلي الله... تخرجي بشعرك... ولا بالجلابية دي.... انتي حره''


سابني وخرج.... مسكت زهريه... وكنت عايزة احدفه بيها.... لكنه خرج وقفل الباب وراه.... 


بس الغريب اللي حصل... إن محمود

سأل عني... كنت بحضر العشا... وكلهم متجمعين عالسفره


وانا وداليا بنسخن الاكل.... كنت خارجة... لما سمعته بيسأل عني


الطبق كان هيقع مني.... مسكته كويس... وعملت عبيطة... وخرجت 


حطينا الأكل... واتعشينا كلنا.... وشربنا الشاي كمان.... كل دا.... ومحمود قاعد معانا


مش عوايده.... بعدها بشوية..... محمود دخل الحمام..... بس

انا شفت حاجه مفزعة.... واحدة 


خرجت من الحيطة... اه من الحيطه انا متأكده.... ودخلت ورا محمود الحمام... انا قمت من مكاني مفزوعه 


قالولي في ايه.... قلتلهم 

''مفيش... نسيت حاجه... '' 


مشيت ناحية الحمام.... وقفت ورا الباب.... لكن سمعت .... سمعت محمود بيزعق ويقول


''ماتبعدي عني بقاااااااا

عايزه من ميتين اهلي إيه '' 


وصوت ضحكة مرعبه.... 

فتحت الباب بسرعه.... أول ما شفت شكلها.... اتفزعت 


جلد وشها رمادي... وفيه دود.... سارح عليه.... وشعرها ابيض ونصه واقع... لابسه جلابيه مقطعه 


وعيونها كلها سودا.... مفيهاش البياض اللي عندنا.... لكنها


اول ما شافتني.... خافت.... ورجعت لورا.... لقيت نفسي ببصلها بتحدى.... ولا كأني خفت منها من شوية 


محمود تابع الموقف وهو ساكت.... كان وشه كله عرق.... 


العفريته ولا الشبح دي.... دخلت ورا ستاره البانيو... واختفت 


محمود. بصلي أوي... ومعلقش... غسل وشه تحت الميا.... بعدين حط دماغه كلها..... 


انا جريت عالفوطه مسكتها... اديتهاله بعد ما قفل الميا 


خدها من أيدي... وحطها علي وشه.... ومشى دخل اوضته 


رجعت للجماعة... لقيت ام محمود بتقول لاخوه.... 


''روح يا احمد اطمن علي اخوك.... اكيد ظهرتله تاني... '' 


أحمد راح لمحمود..... وانا قعدت وسطهم من غير ما اقولهم حاجة.... خرج


أحمد مع محمود.... وحكي أحمد للكل عاللي حصل... محمود اكيد حكاله 


لقيتهم كلهم بيبصولي.... الأم قامت.... وقعدت جمبي.... وحطت ايدها علي رجلي.... وقالت بأمل 


''يبقى الشيخ كان عنده حق... انتي اللي هتطفشيهم... وهتنجدي عيالي''


انا بصتلها بعدم فهم

''بس ازاي... مش عارفه وربنا''


قال الأب 

''كفاية وجودك معانا يابنتي.... مش عارف اشكرك ازاي.... دا كل مره تظهر فيها لمحمود.... يخرج ويكسر الدنيا هنا.... ونقعد ساعه نهدي فيه.... مش عارف بتعمله ايه في الحمام... '' 


محدش علق عالكلام ده.... ومحمود كان شكله مرهق أوي 


حسيت بحاجة جوايا... بتدفعني اني احمي جوزي... وعيلته 

من عشيرة الجن اللي سببت لهم أذى كتير.... وحزن وهم اكتر


باليل دخلت اوضتي انام بدري كعادتي 

.... النوم مجاش بسهولة 


حاولت انام... بس سمعت الباب بيفتح... ويقفل 

بصيت من تحت الملايه اللي انا متغطيا بيها


لقيته محمود..... دخل... ورمي تلفونه وسجايره... جمبه عالسرير 


خلع هدومه.... وبقي بالملابس الداخلية.... خلع الفلانه كمان


انا داريت عيني.... كنت مكسوفه أوي 

حاولت انام... بس النوم بيعند مع اللي عايزه


شويه ولقيت الدنيا حر ناررر

رفعت الملايه...... لقيت الغول رجع تاني


كلام الشاب الوسيم اللي كان في الحلم.... ضرب في دماغي.... رميت الملاية من عليا


قمت بإصرار.... مشيت ببطء ناحيه سرير محمود.... الغول اول ما لقاني بقرب.... بعد خطوة


قربت وانا متأكدة ان اللي بعمله دا هو الصح..... الغول فضل يبعد

لحد ما وصل لركن بعيد عن جوزي


كنت مركزو مع الغول... مخدتش بالي ان جوزي صحي.... لقاني واقفه جمب سريره


اتنفض وقام قعد.... قالي

''انتي واقفة كدا ليه.... '' 

خفت من محمود.... وما خفتش من جن من نار..... 


قلت مرتبكه.. وانا بشاور عالمكان اللي الغول وقف فيه


''انا... انا.... الغول.. '' 

محمود اتنفض من مكانه

''غول.... غول ايه يا فاتن''


استغربت انه عارف اسمي.... الشعور اتغير خالص... قلتله بثقه اكبر


''محمود... عندكم هنا غيلان... بترافق كل واحد فيكم... انت.. واخواتك... وابوك وامك.... انا شفتهم بعيني... بس جالي حد في منامي... قالي قربي منك... هيبعدهم عنكم... وعنك''


حسيت انه هيفهم اني بكدب عشان أقرب منه... لكن شكله صدق


قالي''طب تعالى نامي جمبي''

قلبي وقع في رجلي... قلتله

''انام.... انام فين.... '' 


حبيت اغيظه... قلتله 

''قصدك انام جمبك... هه... مش انا الزبالة اللي بتقرف تعدي جمبك.... مش خايف انشر جراثيمي علي سريرك... مش هتقرف مني''


سيبته ومشيت ناحية الكنبة.... قالي

''تعالى يا فاتن.... بطلي تمثيل... الكلام دا كان زمان... '' 


''زمان اللي هو أمته دا... من كام يوم... ولا يمكن كام ساعة.... دا بالنسبة لك زمان... ازاي يعني '' 


''وانا بقولك تعالي''


كلمته.... خلت الرغبه ترجعلي تاني... والنار قادت فيا.... كل عصب في جسمي ... بيقولي قومي روحيله.... 


بس كرامتي قالت لي

خلي عندك دم.... مش دا اللي مسخر بكرامتك الأرض.... 


سمعت لكرامتي... وقالتله 

''محمود ماتخافش... انا جمبك هنا.... ومحدش فيهم هيقربلك '' 


''ومين قالك اني بخاف منهم.... انا عايزك تيجي جمبي.... عايز مراتي''


انا صرخت من جوايا.. 

''ااااااااااااه... انا كمان نفسي.... بس انت شايف نفسك أوي... '' 


قلت وكنت جدية في كلامي 

''محمود انا اسفه.... بس انا مابنمش جمب حد غريب..... '' 


محمود عينه فتحت علي آخرها... وقال

''غريب '' 


قام من مكانه.... وراح ناحيه الكنبة.... انا بصيتله برعب... خفت يضربني.... لقيته


يتبع

الغصل السادس والسابع

تعليقات