القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الاسر الفصل الثالث




البارت_التالث وقبل الاخير  

 💕ملاك الاسر  


كريم بطاعه:فاهمين ي فندم  ثم اغلق الباب 


مليكه:كان ممكن تسيب ايدي دقيقه واحده بدل ما تناديه ع فكره ثم ضغطت الذر 


اسر:وانتي خايفه  عليه ليه 


مليكه:واخاف عليه ليه..بس كاحترام لبعض م اكتر 


توقف الاسانسير ونزلوا لم يكن هناك سوي شقه واحده ف كل دور 


مليكه:المفتاح ي اسر 


اسر:ف جيب البدله 


مليكه:طب طلعه ي اسر 


اسر: م هعرف انا ماسك ايدك والتانيه ماسك بيها الشنطه بتاعه الاب توب 


مليكه:هات شنطه اللاب توب ليا 


اسر بعند:ومين هيفتح باب الشقه ومتقوليش سيب ايدي علشان م هسيبهاا


مليكه بصدمه:يعيني هو عيي تاني؟هات ي اسر هات هجيبه اناا 


"تقربت منه كثيرا حتي تستطيع الوصول الي جيبه ومدت يدها وهي ترتجف ثم نظرت الي اسر الذي فور قربها اخفض راسه لتكون عينيها بعينيه تماما سرحت قليلا بهم لما هو جميل بهذا الشكل لم قلبها يدق لتلك الدرجه لما قربه منها يدفعها للجنون اخرجت الهاتف سريعا للتهرب من نظراته اللعنه وكانه يستطيع رؤيتها  فقد ابتسم قليلا عندما لاحظ ارتجافهاا  وانفاسهاا  التي كانت اتلفح وجههه فعلم انها كانت تنظر له وانه يستطيع التاثير عليهاا"


مليكه:اتفضل ي اسر بيه 


اسر:ايه اريك ف البيت 


مليكه:جميل اوووي وذوقه لطيف اووي  الله اي الالوان الجميله ده ي اسر 


اسر:طول عمرك بتحبي البيبي بلو والسيلفر والاسود 


مليكه:وانت كمان ع طول بتحب اسود والسيلفر برده 

ومكنتش بتحب البيبي بلو خالص ودايما تقولي ده لون سخيف اووي م عارف بتحبيه ليه ده 


اسر  : علشان مكانش حلووو ي مليكه


مليكه بغضب طفولي:لا البيبي بلو حلو خالص انت اللي وحش 


ضحك اسر عليهاا وهو يتخيل منظرها الان فلا احد يعلم صغيرته مثله ابدا 


سرحت مليكه ف ضحكته وكم هو جذاب بتلك اللحيه التي تزين هذا الفك وتعطيه مظهر رجولي جذاب


مليكه:الباب بيخبط ي اسر 


اسر باستغراب:افتح انا يعني 


مليكه:سيب ايدي ي اسر خليني افتح الباب 


*ترك اسر يدها علي مضض وهو يلعن من يدق الباب الان *


مليكه:شكرا ي كريم ممكن من فضلك تحطوهم جوه 


كريم:اكيد ي هانم 


مليكه:اسمي مليكه بس اي هانم ده 


كريم:ميصحش ي فندم


مليكه:وفندم كمان انت سخن يبني والا اي 


فضحكوا قليلا 


اسر بغضب:جراا اي ي سي كريم انت طالع تطلع الشنط والا تهزر اتفضل ع تحت يلاا 


كريم باحرااج:حاضر ي فندم انا اسف 


مليكه بغضب بعد ذهاب كريم: ايه اللي انت بتعمله ده احرجته  جدا 


"اسر امسكها من ذراعهاا بغيره " 


اسر بغضب اعمي:والهانم زعلانه عليه اوووي كده ليه يكونش عجبك


"صفعه ارتفع صوتها ف المكان عندما نزلت ع وجه اسر "


مليكه بغضب:انت قليل الادب والاحترام معاك غلط وانسان زبالة للدرجه ده شايفني واحده رخيصه واتجوزتني ليه هاه لما انا كده ف نظرك اسمع بقي ي كابتن من هنا ورايح هعمل واجباتي كزوجه ولما ننزل مصر ننفصل بهدوء انا مستحيل اكمل مع واحد زيك بيشك ف مراته وبيعامل الناس بالطريقه ده عن اذنك


"تركت اسر وحده وصفعت الباب خلفهاا بشده وتركته هو يؤنب نفسه 


اسر لنفسه:ازاي اعمل كده ازاي ااقولها كده مليكه حساسه جدا وكرامتها غاليه عندها جدا هي قالت ننفصل نبعد عاوزه تبعد عنب وتسيبني لا لا كل الا بعدها انا ما صدقت انها متقبلاني وملاحظتش ف صوتهااشفقه علياا زي الباقي 


ارتفع صوت هاتفه بالرنين فرد عليه 


الدكتور:الو اسر بيه معايا 


اسر:ايوه ي دكتور انا مع حضرتك 


لا ي دكتور ماليش فيه انا عاوز اعملها قبل مارارجع مصر 


تمام يعني لاقيت المتبرع بالقرنيه بس هوعايش 


اه كده تمام هعدي عليك بكره باذن الله نتفق ع ميعاد العمليه شكرا ي دكتور سلام 


" كان غافي عن تلك التي كانت تستمع لكل شئ وهي تقف خلفه بهدوء تبكي ف صمت احقا وافق ع العمليه واخيرا"


اسر:بتعملي اي عندك ي مليكه 


مليكه:انت حسيت بيا ازاي 


اسر:عرفتك من ريحيتك 


مليكه:ريحتي وحشه والا اي 


اسر:ريحتك شبه الاطفال وكاني ماسك طفل ف ايدي 


مليكه: متغيرش الموضوع انا متعصبه منك ومبكلمكش  اصلا بس خرجت اشوفك هتاكل معايا ولاا لا  علشان انا جوعت 


ابتسم فهو يعلم انها لن تتركه حتي وان كانت غاضبه منه 


اسر:اكيد هاكل انا جعان 


مليكه: طب يلاا


"جلسوا يتناولوا الطعام ف صمت قاطعه اسر "


اسر:انتي سمعتي انا كنت بقول اي ف التليفون 


مليكه بتوتر: هسمع اي يعني 


اسر:مليكه انا مبحبش الكدب 


مليكه:ااه ي اسر سمعت بس لو انت م عاوزني اعرف اعتبرني مسمعتش حاجه


اسر امسك يدها بحب:ومين قالك اني م عاوزك تعرفي انا كنت هاخدك معاياا اصلاا لان لاظم اول حاجه اشوفهاا لما افتح تبقي انتي ي مليكه


مليكه:اشمعناا انا


ترك يدها وررجع لطعامه مره اخري:عادي يعني 


مليكه:ازاي عادب ه


قاطعهم رنه هاتفهاا


مليكه: الو ازايك ي حسام 


اه الحمد لله وصلناا


لا متخافش كله تمام 


ثم ضحكت وقالت 


يارب انت 


اخذ منها الهاتف القاه بعيدا بغضب وهو يقول:اسمعي بقي البتاع اللي اسمه حسام ده مالكيش كلام معاه تاني انا م عاوز اتعصب عليكي ي مليكه خليناا كويسين مع بعض بدل ما ورحمه ابوكي اخليكي تمشي تتلفتي حواليكي 


ثم تركها وذهب ابتسمت هي بخبث فهي تاكدت الان لما تصرف هكذا ف المطار ذهبت الهاتف وفتحته فرن الهاتف احد ودخلت عرفتهاا 

استغرب هو من هذا التصرف عندما لم يجد لها صوت لكنه عندما رن الهاتف اخدته ودخلت فضوله وغيرته كرجل ذهبوا ورائها فصدم مما سمعه 


مليكه:تمام ي دكتور مارك 


لا متخافش كل هيمشي تمام كانك انت اللي هتعمل العمليه بس انا اللي هدخل 


لا لا اوعي تجيب سيرتي فحاجه ابدا 


معلش خليه سر انا ماصدقت انه اقتنع يعملهاا انا لو علياا م عاوزاه يعملها لكن انا واثقه ان هو ثقته ف نفسه م هترجعله غير لما نظره يرجع 


لا خليك متفق ع الميعاد بكره وانا هجيلك اشوف الفحوصات بنفسي اوعي اسر يعرف حاجه خالص حتي بعد العمليه ان شاءالله 


تمام ي دكتور مارك م عارفه اشكرك ازاي لما نشوف الفحوصات هخليك تحددله ميعاد 


لا كل الي لسر يعرفه ان انا دكتور عيون ف مصر مش بره مصر علشان سفري بيبقي سري دايما


تمام باي 


اقفلت الهاتف وقالت الحمد لله يارب الحمد لله 


التفت ليذهب وهو يفكر بصدمه


اسر لنفسه: يعني اي يعني كل الرسايل اللي كانت بتجيلي ده كانت منهاا 😱

يعني هي اللي وقفت دكتور مارك في طريقي 

يعني هي اللي كانت

يتبع .... 

توقعاتكم لباقى الفصول ياترى هايحصل ايه علق بعشرين ملصق

لمشاهدة باقى الفصول اعملوا متابعه لصفحتى الشخصية

تابع هنا 👈 ماجد فادي  👉

 ليصلكم الفصل اللى ينزل اول باول دمتم متابعين اللى جاى شيق جداااااا 😉👌⁦♥️⁩

الفصل التالي

تعليقات