القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية غرام الليث الفصل العاشر

 



حصرين علي موقع المجد للقصص والحكايات 



الكاتبه فريده احمد



 روايه غرام الليث 

#غرام_الليث

#فريده_احمد_فريد


   الفصل العاشر 


مع البنات

دق جرس الباب، غاده  مسحت وجهها وفتحت الباب صدمت ب وائل ف وجهها  قالت: وائل، انت إيه اللي  جايبك الساعه دي هنا. 


غرام بزعيق: إيه  يا وائل، جاي ليه. 


وائل: اهدوا شويه  يا بنات عمي في إيه، انا كنت معدي بالصدفه  وشفت النور شغال، ف استغربت، انتوا بتعملوا  إيه  هنا ف بيت عمي، و ليه شكلكوا  معيط  انتوا الاتنين، في حد مزعلكم ولا ايه. 


ف تلك اللحظه، دخل ليث و نمر من الباب المفتوح. 

البنات برقوا لبعض، ونظروا  لهم. 


ليث بغضب: انت بتعمل ايه هنا يا وائل، هوه هنا ليه يا ست غاده. 


وائل: في إيه  يا ليث، انا بتطمن ع بنات عمي. 


غرام  انفجرت فيه غاضبه:  وانت مالك انت أصلا، انت جاي هنا ليه  ومالك باللي موجود  واللي مش موجود، دا ابن عمي و.... خطيبي، يجي ف اي وقت. 


ليث: نعم ياختي، خطيب مين، انتي لسه ع ذمتي يا حلوه، إيه  لحقتي تنسي انك متجوزه. 


غرام: وانت ما طلقتنيش ليه  لحد دلوقتي، ما انت لو عندك  دم ولا ذره كرامه  كنت طلقتني ف يومها. 


ليث بصراخ: غرااااام، احترمي نفسك، هتغلطي فيا تاني، شفت يا عم نمر، ادي اللي اتحايلت عليا أجي  اراضيها. 


نمر: عيب كده يا غرام احنا ف بيتك ما تشوفي اختك يا غاده. 


غاده  بسخريه: يا سلام، ما احنا كنا ف بيتكم، وطلعتونا  مجرمين و بنات زباله، وقتالين قتله، واخوك اللي شايف نفسه بالقوي ده، ضرب اختي ادامك، ما اتحمقتش يعني، وادينا كنا ف بيتك. 


ليث: يلا يا نمر، يلا بينا من هنا، اديك  شفت بعينك، اللي احنا محروقين عشانهم، عايشين حياتهم عادي خالص، ولا كأن في حاجه حصلت. 


لتكتمل الصوره، دخل محمود ابن العم الأخر، وقال بغضب: هوه في إيه، إيه  التجمع  ده يا إبله غاده، هوه عمي مات و حضرتك  اتطلقتي، هتقلبيها ميغا، مين دووول، وانت يا وائل  واقف  هنا ف الساعه دي ليه. 


نمر بغضب: ومين دا كمان. 


وائل: دا محمود  ابن عمنا. 


غاده  بغيظ: وخطيبي انا كمان، في حاجه. 


نمر نظر لها بكسره كبيره، شعر بخيانه عظمي، نظر لأخيه، و غادر مسرعا. 


وائل: هوه في إيه  يا غاده، هوه اختك تقول عليا خطيبها وانتي تقولي ع محمود خطيبك هوه في ايه بالظبط. 


محمود: اصبر يا عم وائل خليني افهم، مين دول ف الأول. 


غاده  بغضب: مالكش فيه، وانت مالك، وبعدين  انت  وهوه جايين هنا ليه دلوقتى. 


محمود: غاده  ما تخليش عقلي يفوت عليكي، ردي عليا  عدل، مين دول. 


وائل: دول  واحد فيهم جوز غرام، والتاني كان هيبقي جوز غاده. 


محمود  مسك يد غاده بعنف  وصرخ فيها: وحياه امك، يعني انا استنيتك السنين دي كلها عشان تطلقي وترجعي لي، وانتي تروحي تحبي لي راجل تاني، غاده  هقولهالك لتالت واخر مره، انتي هتبقي ليا، والمره دي بجد  ولو رفضتي كالعاده، قسما بالله  لأكسر عينك  انتي سامعه. 


وائل  اشتبك معه، لكم وائل  وخرج مسرعا، غرام: وائل  انت كويس. 


غاده: حيوان، همجي، دا بيحلم، انا مستحيل  اكون ليه ابدا. 


وائل: سيبك منه يا غاده. دا طربش وما يعرفش يعمل لك حاجه، المهم قولوا لي انتوا الاتنين، انتوا  ليه مش مع رجالتكم، وايه الدراما  اللي حصلت  دلوقتى  دي، انتوا  لحقتوا تتصالحوا معاهم اما تتخاصموا وترجعوا بيت ابوكم انتوا الاتنين. 


نظروا لبعضهم بذهول، غاده: انت بتقول  إيه  يا وائل، صلح مين ورجاله إيه، وبيت مين، انت بتتكلم صيني ولا إيه، الناس دي اتهمونا بالباطل، وسايبنهم من اربع أيام، يبقي انت بتتكلم ف إيه. 


وائل: يا بنتي ما انا عارف، مش وانتوا رايحين تفضحوا  عم ليث، كلمتوا فهد وقولتوله، يأخدني ونجيب الدكتور ده. 


غاده: اه فاكره، بس دا ايه داخله ف كلامنا دلوقتى. 


وائل: يا بنت عمي، طب ماهوه حصل والدكتور  اعترف ادام العيله ان سعد المدعوق ده  كان عايز يقتل ليث بالمرض الياه، و اخوه  حماكوا، نزل فيه ضرب، واتصل بالحكومه  وحبس اخوه، وطرد بنته  وعيال اخوه التانيين، اللي اسمهم ياسر و مازن، ولا حازم و. 


غاده  بصدمه: جاسر وباسم. 


وائل: ايواااا، هما دول  دي كانت ليله غريبه. 


غاده: يعني، يعني نمر وليث  عرفوا اننا مظلومين. 


وائل: ااااه  ما انا مستغرب انتوا ليه مش معاهم، هما ما جوش صالحوكم. 


غرام  بزعيق: يعني ليث عرف اني بريئه، ليث كان جاي يصالحني يا غاده، وانا، انا  طردته، انا قلت قلت ع وائل انه خطيبي، انا ضيعته من ايدي يا غاده، انا هروح له، انا هنزل ألحقه، يا ليييييث. 


غاده منعتها: خدي هنا انتي اتجننتي تروحي لمين. 


غرام  ببكاء: اروح له والنبي  يا غاده، دا كان جاي يصالحني، ليث جه يأخدني  وانا بهدلته اوي، والنبي سبيني اروح والنبي. 


غاده  بحزم: حتي لو كان جاي يصالحك، ما سمعتيش قال ايه لأخوه، قاله  انه اترجاه، يعني ليث عرف انك مظلومه ومكنش عايز يجي لك، خلي عند اهلك كرامه، دا راجل مغرور  ما يستاهلش دموعك دي. 


غرام: طب وانتي ياختي، هتسيبي نمر كده، دا شكله هيموت عليكي. 


غاده  بحزن: آه  هسيبه، هوه عرف الحقيقه  هوه كمان من اربع أيام  فاتوا، مجاش ليه، ما اتصلش حتي ليه، ما حاولش يعتذر ليه، لاء يا غرام  احنا رخصنا لهم نفسنا كتير اوي، سيبيهم، لو صحيح  عايزنا  هيجوا تاني، أكيد  هيجوا يا غرام. 


غرام بأنهيار: انتي ياختي واثقه من حب نمر ليكي، انما انا لاء، عارفه ان جوزي مغرور اوي، وبيركب دماغه، وهيستكبر يجي لي تاني، يا غاده انا بحبه  ومستعد ادوس ع كرامتي  بس ارجع له يا اختي، انا هموت عليه، بصي وشي عامل إزاي، بصي عيني دبلت من كتر العياط عليه، طب بصي قلبي يا غاده اسمعي كده، هيطلع من مكانه واللهي. 


غرام  بكت بحرقه ووجع شديد، غاده  ضمتها ف حضنها وقالت بدموع: كل دا حب يا غرام، واللهي  ما يستاهل حبك الكبير ده، دا لو راجل غيره  كان جه وباس ايدك تسامحيه  وترجعي له، انما  ولاد العيله دي، الغرور راكبهم يمكن اكتر من ابليس نفسه. 


وائل  نظر ل غرام، وبكي رغم عنه، كان يتمني ان تكن له هوه  كل هذا الحب، انسحب وترك الأختين وحدهم. 


عاد لمنزله  وفكر طوال الليل، هل يذهب ل غريمه ويحكي له عن عشق حبيبته  له، ام يتركها حزينه  علها تنساه، وتقبل بالزواج منه هوه  بعد حين. 

................. 

 غرام  لم تستطع النوم طوال الليل، عشقها وشوقها ل ليث عما عيناها، كتبت رساله ل غاده، ومع شروق الشمس. 

ذهبت ل فيلا زوجها بالفيوم. 


وصلت ودخلت لم تري منصور، ولا اي شخص، وجدت الباب مفتوح، كادت ان تدخل له وتخبره بمكنون قلبها. 


لكنها سمعت وائل: كدا انا خلصت ضميري، بص يا ليث بيه، انا صحيح  لسه بحبها، بس اللي شفته منها امبارح وعياطها عليك، يخلوني ابعد عنها، واحاول انساها، انت لو لفيت العالم كله مش هتلاقي واحده تحبك زيها. 


نمر بفرحه: انت متأكد  من كلامك يا وائل، يعني لو رحنا لهم، هيرجعوا معانا المره دي. 


وائل:اكيد  يا نمر بيه، البنات بيحبوكوا  اوي. 


نمر: ماشي كتر خيرك  طبعاً، يلا يا ليث، قوم، قوم خلينا نرجعهم  ونفرح بقي. 


ليث: لاء يا نمر، انا مش هروح لها تاني، خليها تتعلم الآدب شويه. 


غرام  قلبها سقط بين ضلوعها، لم تتخيل انه بتلك القسوه. 


نمر: انت بتقول  إيه، لاء بقي، هيه كده مش فارقه معاك أصلا، بص يا ليث، انت حر ف نفسك  انما انا  عايز  غاده وهروح لها، وهستحمل اي كلمه منها المهم ترجع لي تاني. 


غرام  لم تحتمل ان تسمع اكثر من هذا، ركضت للخارج بسرعه، رآها  احمد السائق، نداها لم ترد عليه. 


وقفت خارج الفيلا، وبكت بهستريا، صدمت ب جيجي  ف وجهها، جيجي  بحقد وكره كبير: كويس انك جيتي برجلك دا انا دخت عليكي، تعالي. 


شدتها من شعرها بعنف، غرام  صرخت، جيجي  خبطت رأسها ف سيارتها  افقدتها الوعي، جرتها لداخل السياره  واغلقت الباب عليها بعنف  وغل. 

............ 

ف بيت  غاده 


غاده: ياتري عملتي إيه يا غرام، كده  برضو، تقلي من نفسك  وتروحي له، ماشي بس لما ترجعي  بس. 


دق الباب، فتحته بلهفه، صدمت ب نمر ف وجهها. 


نمر: بصي بقي قبل ما تقولي أي حاجة، انا آسف، واللهي ي... 


قاطعته: مش وقته يا نمر، فين غرام. 


نمر: غرام اختك، فينها غرام  معرفش. 


غاده: ماتعرفش إزاي  غرام  قامت من النجمه و راحت لكوا ع الفيوم، إزاي  بتقول  ما شفتهاش. 

........... 

قبل ساعتين تقريبا


عم احمد: ليث بيه، ماتعرفش ست غرام  جريت ع برا ليه. 


ليث: غرام، غرام مراتي، جريت، انت بتقول  ايه انا مش فاهم حاجه. 


عم احمد: يا بيه الست غرام من شويه خرجت تجري وهيه بتعيط، نديت لها، ما ردتش عليا، وكانت مفحومه من العياط. 


ليث تركه وركض للخارج يبحث عنها،لم يجدها،اعتقد انها عادت لبيتها،ركب سيارته وانطلق بها.

............

نمر:اهدي بس وفهميني،ما تخافيش،تلاقيها مع ليث دلوقتى،واكيد اتصالحوا يا غاده،خلينا فينا احنا بقي.


غاده:لاء يا نمر مش هنتكلم ف حاجه لحد ما أكلم اختي واتطمن عليها.


ليث من خلفهم:تطمني ع مين،فين غرام.


غاده لطمت:فين غرام،يعني هيه مش معاك،اومال راحت فين يا ليث،اختي فين.


ليث:معرفش ماشفتهاش،احمد السواق قالي انه شافها خارجه بتعيط من الفيلا،بس محدش فينا شافها.


غاده بخوف:ينهار اسود  يعني غرام فين دلوقتي يا نمر،اختي فين.


نمر:ممكن تهدي بقي،ليث اتصل بيها.


ليث اتصل عده مرات،أخيراً رد:آلو  ليث بيه انا احمد السواق.


ليث:احمد،انت بترد ع تلفون غرام ليه،هيه فين.


احمد:يا بيه،انا لقيت شنطه غرام هانم  جمب سور الفيلا،بس مش لاقي لها أثر.


ليث اغلق معاه وقال بقلق:يا نمر  احمد بيقول انه لقي شنتطها جمب الفيلا،احنا لازم نرجع هناك وندور عليها.


غاده:انا جايه معاكوا.


نمر:طب غيري هدومك  وتعالي يلا،تعالي يا ليث ننزل نستناها تحت.


غاده اغلقت الباب خلفهم ودخلت لغرفتها،سمعت دق ع الباب،عادت مسرعه،وجدته محمود ابن عمها،دفعها للداخل 


وقال بغضب:إيه اللي جاب الرجاله دي هنا تاني يا غاده.


غاده بزعيق:وانت مالك يا محمود  انت بتراقبني  ولا إيه.


محمود:آه براقبك،انا حذرتك يا غاده وانتي ما بتسمعيش الكلام،انا بقي هجبرك تبقي ليا يا غاده.


اخرج بخاخ من جيبه،غاده بخوف:انت هتعمل إيه يا محمود انت هتخدرني ولا إيه.


محمود بثقه:ومش بس كده،انا هغتصبك  واصورك،وهذل انفاسك،مش بعد ما استنيتك  عمر بحاله ف الاخر تبقي ل غيري،مش انتي رفضتيني ف الحلال،انا بقي هأخدك ف الحرام وهخليكي  عشيقتي يا غاده.


رش البخاخ،وطت لأسفل،وركضت بعيد،مسكها من شعرها،ضربته بالقدم ف معدته،صرخ  لكنه مسكها  وضربها ع وجهها بقوه.


اسقطها أرضا،ونام عليها ثبتها بجسده  قدمه ع قدمها ومسك يدها الاثنان  بيد واحده.


قالت وهيه تبكي بتوسل:لاء يا محمود والنبي، دا انا بنت عمك،لحمك ودمك  بدل ما تسترني انت اللي تنهش لحمي.


محمود بغضب:اترجيتك سنين توافقي عليا،وانتي رفضتيني  ورحتي اتجوزتي كلب ولا يسوي،انتي ذلتيني كتير  وجه وقت دفع التمن يا بنت عمي.


دق الباب،محمود كتم فمها بيده،عضت يده وصرخت:نمررررررألحقنييييييي.


نمر  كسر الباب بعنف،ودخل  رآي الموقف،صدم بشده،غاده توسلت له:ألحقني  يا نمر والنبي.


نمر  انقض عليه كالنمر المتوحش،بالرغم من ضخامه محمود،لكن نمر انهال عليه ضربا مبرحا.


ليث صعد  و رآي  الموقف،ابعد أخيه بصعوبه  وصرخ فيه:سيبه  هيموت ف ايدك،انا هكلم الحكومه تيجي تأخده  وانتي قومي غيري هدومك،خلينا نلحق  اختك  بدل ما تكون ف خطر هيه كمان.

.......................

جيجي اخذتها ل فيلاتهم المهجوره ف العاشر،وضعتها ف  بدروم  الفيلا،ألقت عليها  مياه  بارده،فتحت غرام عيناها بوجع.


جيجي:اصحي يا حقيره،انا هدفعك التمن حياتك،زي ما عمي حبس ابويا  وقضي علينا،انا هحرق قلب ليث عليكي،هسيبك تعفني هنا لحد ما تموتي،مش هيلاقي لك جثه حتي يدفنها،دا جزأ  امثالك  لما يتحدوا  اسيادهم.


تركتها  وركضت  اغلقت باب البدروم  بأحكام،واغلقت المنزل كله عليها.


غرام ببكاء:لاااااا،جيهان،جيهان  ما تسبنيش هنا،ااااه  يا بطني،جيهان حرام عليكي انا حامل  وتعبانه  اوي،ااااه.

.................

غاده ببكاء :يعني ايه يا نمر انت وليث،اختي جرا لها إيه،من امبارح  مش لقيناها،اختي فين  انا عايزا  اختي يا نمر.


نمر:واللهي ما تخافي  الناس  والحكومه  بتدور عليها ف كل حته،ما تخافيش يا غاده.


غاده:ما اخافش إزاي بس يا نمر،دي تعبانه اوي  ،الحمل تاعبها.


ليث  برق لها،قال بصدمه:حا...حامل...غرام حامل يا غاده.


غاده:ايوا  يا ليث،حامل ف اول الرابع،يعني  صحتها تعبانه،وكمان ما خدتش العلاج اللي الدكتوره كتبتهولها،بسببك ما كنتش مبطله  عياط  وصحتها كل يوم ف النازل..


ليث:غرام حامل يا نمر،انا هبقي أب،بس...بس  غرام مستحيل تسامحني بعد ما سمعت  اللي قلت عليها،يعني هتحرم  من مراتي  وابني.


غاده ببكاء وغضب:انت اللي زيك خساره فيه واحده زيها،انا لو مكانها  وسمعت نمر بيتكلم عليا وحش،عمري ما هبص ف خلقته تاني،مكفكش اللي عملته فيها ف بيتكم،بدل ما تعتذر لها،تتكلم عليها كده،روح يا شيخ منك لله،اختي لو جري لها حاجه،هتبقي  انت السبب.

..................

بعد يومين آخرين، ف سرايا نمر.


غاده:انا راجعه مصر دلوقتى،انا مش هفضل قاعده هنا  واختي غايبه،دا تالت  يوم  والحكومه  ما وصلتش لحاجه.


ليث بتعب:ما تتكلم يا نمر،مش انت اللي تفهم ف الحوارات دي،غرام لو اتخطفت  مش كانوا كلمونا  وطلبوا فلوس،ليه محدش اتصل لحد دلوقتي،انا عيني ما شافتش النوم لحظه،خفت يتصلوا بيا  وما اسمعش التلفون،انا مستعد اتنازل لهم عن كل مليم املكه،بس حد يتصل بس.


نمر:اهدي يا ليث،مين يعني اللي هيخطف غرام،وهيخطفها  ليه.


غاده:اكيد بسبب اخوك،مش يمكن اللي عمل كده  ولاد عمكم،عشان ينتقموا  منكم بعد ما طردتوهم من الشغل ومن البيت،وبهدلتوهم  بسببها.


ليث بعصبيه:وليه ما يكنش ابن عمك الحبييب،ولا طليقك،ولا حتي محمود الكلب اللي حبسناه  ،اشمعنا بتتكلمي عن عيلتي انا وبس.


نمر بصراخ:كفايه بقي  انت وهيه،انتوا  بتتخانقوا ع إيه،البت  راحت خلاص  وانتوا  لسه بتتخانقوا.


ليث:لاء يا نمر،ما تقولش راحت،غرام ما راحتش،غرام هترجع لي.


غاده:ع اساس انها فارقه معاك،بطل تمثيل والنبي،اختي ما تهمكش ف حاجه.


ليث بصراخ:انتي اييييه  معندكيش قلب يحس،مش شايفه اني هتجنن عليها  اكتر منك،انا بحب اختك،بس كنت متضايق،كنت غلطان  واعترفت بغلطي عايزه مني إيه يا غاده.


غاده:ما اخوك كمان غلط، ورغم كده  اول ما عرف الحقيقه،كان عايز يجيي  لي،وانت اللي منعته  بحجه انه يسبنا نهدي،وحتي بعد ما جه  وسمع كلامنا القاسي،رجع لي تاني،عارف ليه،عشان نمر بيعرف يحب،عنده قلب بيدق ومشاعر بتتحرك،انما  انت صخر،،حجر مالوش قلب ولا عنده  احساس  واحد غيرك  كان باس ايد  غرام عشان قبلت بيك  ولا انت مكنتش واخد بالك انك راجل تخين اوي  ومريض  وعيشتك مقرفه،ومفيش خدامه واحده رضيت تكمل شغل عندك،اختي اتحملتك ع كل ده،وفضلت جمبك  وانت بدل ما تشكرها  وترجع لحضنها بعد ما خفيت،لاء شكيت فيها هيه وبس،صدقت ناس غريبه،وشكيت ف الست الوحيده  اللي نامت ف حضنك وقبلتك ع عيوبك  والنبي مش مكسوف  من نفسك وانت بتبجح فيا كده  انا لو مكانها مكنتش قبلت اعيش مع راجل زيك  ساعه واحده،غرام دي بنت بمليون بنت وراجل،وبجد تستاهل حد يحبها من كل قلبه،مش مغرور اناني زيك،حتي الزعل مش باين عليك،مراتك الحامل مختفيه من تلات ايام  وانت قاعد تزعق لاختها،بدل ما تقلب الدنيا عليها،راجل غيرك  كان سأل  ف كل قسم ومستشفي،كان فرغ كاميرات البيوت  اللي ع طول الطريق،كان......


ليث  قاطعها  :الكاميرات،الكاميرات بتاعتي،تعالوا معايا.


ذهبوا ل فيلا ليث،فرغ كاميراته،و شاهد هوه  و اخيه وغاده،رآوا  ما فعلته جيهان ب أختها،غاده بكت بحرقه ع أختها.


نمر :انا هخلص عليها بنت الكلب دي.


ليث بغضب:لاء يا نمر،خليك مع غاده هنا،وانا هروح اجيب  غرام،انا كده عرفت هيه فين.


غاده:لاء رجلي ع رجلك،خدني ل أختي حالا.


       يتبع ف الفصل 11

تعليقات