رواية أريد سجنك الفصل الاول والثاني الكاتبه فريده احمد

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أريد سجنك الفصل الاول والثاني الكاتبه فريده احمد

 


#أريد_سجنك

#فريده_احمد_فريد


***أريد سجنك***


'' فاتن بنت اخويا.... يااااااااه أخيراً افتكرتي إن ليكي أهل ف مصر ''


''عمي جمال انا بجد آسفه.... من زمان نفسي أرجع.... بس خلاص انا اتخرجت أخيراً وهنزل مصر اجازه ازوركم واطمن عليكم..... ''


''وابوكي مش نازل معاكي.... ''


''لا يا عمي... هوه عارف ان جدي مستحيل يسامحه... حتى بعد السنين دي كلها... ''


''عاماً يا فاتن أول ما توصلي القاهرة بإذن الله... هيكون ف إنتظارك ابن عمك جمال ''

******************

ف ثريا أمجد الصفتي... يعيش أبنه الكبير....... محمود الصفتي

والابنه الصغيرة..... جنات


اما الأب والأم منفصلين من زمن... ومحمود الدراع اليمين لابوه ف الشغل... هوه المسؤل الأول ف غياب أمجد بيه...................


اللي كان ع طول مسافر.... ومشغول

وسايب مسؤلية جنات المدلله.... ومشاكل الشغل والعيله ع عاتق محمود


محمود شاب عنده 27 سنه.... راجل ذكي... ممتاز ف شغله... وإدارة العمل والعيله..... لكنه شخص جاد جداً ف معاملاته.....


مع عيلته... وشغله... والخدم.. كله عدا جنات أخته..... و اليوم اجتماع عائلي كالعادة..... محمود ف المكتب ف انتظار قدوم


زياد ابن عمه....

عمته الصغرى نهال.....

بنات عمه... شيري... شمس... حنين


كلهم ذات مناصب ف مجموعة الشركات الخاصه بامجد بيه الصفتي...

**********************

ف قصر الشناوي ف قنا

عيله من أكبر عائلات الصعيد.... وصلت فاتن بنت محمد الشناوي


رحب بيها الشناوي الجد... والعم والعمات... واولادهم طبعاً....


بعد حديث طويل... طلب الجد من فاتن انها تستقر معاه ف مصر... ويزوجها لابن عمها جمال.... هوه مهندس كبير ف الصعيد


وهيه أصبحت دكتوره.... شاف الجد انهم مناسبين تماماً لبعض... لكن فاتن خافت تصدم جدها بأنها مخطوبه


لشاب لبناني.... أهله برضو مهاجرين لأمريكا من سنين... وهوه طيار

ومتفقين ع الجواز بعد رجوعها من مصر...........


خافت تصدم جدها زي ابوها ما عمل من سنين.... وهجرهم وسافر أمريكا لما أبوه صمم إنه يتجوز بنت عمه...


قالت لجدها انها هتفكر ف الموضوع.. وسألت ع عمها الصغير حسن.... لكن العم الكبير ابو جمال قالها


''حسن خاب زي اخوه... ابوكي يعني ورفض خضرا بنت خاله.... وحب مهندسه جت تبع المصنع اللي كان بيتبني وقتها ف البلد... وهرب ورجع معاها مصر..... لكنها ماتت ف حادثه... وعمك حاله اتدهور... كنا بنراقبه بعد موت مراته جدك سامحه وطلب منه يرجع الصعيد... بس حسن رفض يرجع مكسور ادمنا اتدهور بيه الحال... لدرجه انه اشتغل بواب ع فيلا ف مصر... ابن العز والجاه اشتغل بواب.... شفتي ابوكي وعمك وطوا راسنا إزاي ''


لكن فاتن بنت متحضرة.... قالت ف نفسها... عمي حب... فين المشكلة دا كان اختياره وهوه اللي عاشه لوحده...


اترجت جدها انه تزور عمها حسن.. ف مصر.... وافق الجد بشرط انها تحاول تقنعه يرجع لابوه وبيته......


خدت عنوان الفيلا ف مصر... وقررت إنها تروح لوحدها.... رفضت عرض عمها أن ابنه يصاحبها لمصر... وحددت عنوان الفيلا ع GPS وانطلقت ف رحلتها....

*********************

بعد انتهاء الاجتماع العائلي المرهق... صعد محمود لغرفته.... ظفر بارتياح لحل مشكلة أخرى ف العمل........


فتح البلكونه الخاصه بغرفته... لكنه صدم فجأه.... رأي فتاه ف الحديقة تقف وسط رشاشات المياه.... وقطرات المياه تتناثر ع فستانها الأبيض


وشعرها الأسود الطويل يتمايل مع الريح الخفيفة.... وضحكتها جعلت نبضات قلبه تخفق بشده.... وعينيها الرمادية.... تلمع بسعادة


فرك عينه من شده المفاجأة... لكن عندما فتحهم وجدها اختفت... اعتقد انها جنيه أو ما شابه... هز رأسه ف عدم تصديق... وعاد لغرفته

************************

وصلت فاتن لثرايا أمجد الصفتي...

تعرفت ع عمها من الصوره التي راتها ف قصر جدها.....


عرفته ع نفسها فرح جداً جداً... بابنه أخيه محمد.... وعرض عليها إن تظل معه بضعة أيام... كان يريد أن يعرف أخبار أخيه.....


وأيضا أخبار أهله ف الصعيد.... لكن وسط حديثهم... نادي عليه أحد استأذن منها وذهب ليفتح البوابه للزائرين المغادرين.......


ذهبت فاتن تتنزه ع الحشائش الخضراء.... وقفت وسط رشاشات المياه.... تستمتع بالمياه البارده ع وجهها....


نادي عليها عمها... ركضت إليه.... دخلت الغرفه المخصصة له

أخبرها انها ستمكث بها طول فتره زيارتها... وهوه سينام ع الاريكه الخشب بالخارج...... سعدت فاتن جداً


وشعرت بالحنين... لحب أهلها وترحابهم بها... قررت انها ستزور الأماكن السياحية ف مصر.... من الممكن أن تكون تلك اول واخر زياره لها ف مصر

............. يتبع



***اريد... سجنك***

الجزء الثاني....................

ف فيلا عمران عم محمود....

مدام ناديه ام البنات توجه كلامه لشيري البنت الكبيرة......


ناديه''ها يا شيري مفيش جديد''


شيري''انت كل ما تشوفي وشي تكلميني ف الموضوع ده ''


شروق '' يعني يا نونه هيه هتجبر محمود يتجوزها بالعافيه''


ناديه''هوه يطول.... دا شيري يتمناها احسن الناس... وبعدين لازم الجوازه دي تتم... انتم شايفين وضعنا المادي بيتدهور إزاي.... ومحمود بيعاملكم ع انكم موظفين عنده.... بعد الجواز هنبقي صحاب المال صح يا بنات''

**********************

فاتن طلبت الأذن من عمها يسمح لها تخرج تزور وتتعرف ع الأماكن السياحية ف مصر


عمها وصف لها اكتر من مكان تزوره... ركبت السياره اللي جدها اهداها ليها... وظبطت الG P S وخرجت


ف زحمه الطريق كالعادة... دخلت ف شارع جانبي... لكنها اغفلت لوحه

one way

مشيت بسرعه عشان تخرج من الزحمه.. لكن


فرملت بقوه لما اتصدمت بسياره مسرعه جايه من نفس الاتجاه... الاتنين فرملو بقوة......


نزلت ف شده الغضب... السيارة التانيه كان راكبها محمود الصفتي.....


اول ما شافها... اتصدم من المفاجأة.. هيه نفس الجنيه اللي شافها ف حديقه بيته....


نزل من السيارة مندهش من جمالها الساطع.... لكنها صرخت فيه بغضب


''انت أعمى... مش شايف ادامك ''


جز محمود ع أسنانه من الغضب والعصبية وقالها ف هدوء غاضب


''انا الأعمى برضو.. الطريق اتجاه واحد يا انسه... ''


حست بالاحراج لكنها فتاه ذو كبرياء عالي.... قالتلو بنفس نبره الغضب...


''خلاص اركب عربيتك وارجع لورا يلا.. ''


رد بنفس الأسلوب الغاضب

''انتي إزاي بتكلميني كده... انتي مجنونه ماتعرفيش انتي بتكلمي مين... انا محمود الصفتي... احفظي أدبك لو عندك أدب اصلآ ''


كانت عايزه تنهال عليه بالسب والالفاظ الجارحه... لكنها ركبت السياره بعصبيه ورزعت الباب وراها.....


رجعت بالسيارة وهوه ركب سيارته.. وفضل باصص عليها وهيه ترجع وهوه يتقدم بالسيارة


وصلوا للطريق العام... ونظر الاتنين لبعض بغضب.... وسار كل منهم ف طريقه......

*************************

ف قصر الشناوي ف الصعيد

الجد''جمال ما تتصل بفاتن شفها ما اتصلتش لحد دلوقتي ليه''


جمال''لا يا جدي هيه اتصلت وقالت هتقعد كام يوم عند عمي... ''


الجد''لا يا جمال... لازم تنزل مصر وتجيبها هنا ''


جمال''حاضر يا جدي يومين كده اخلص الشغل اللي ف ايدي وهنزل مصر اجيبها معايا''


جمال رغم جمال بنت عمه... لكنها مش النوع المفضل ليه من البنات.... وهوه كمان رافض يتجاوزها.... لكن أدبه وأخلاقه تمنعه يعارض جده....

**************************

بليل ف ثرايا محمود

فاتن بتتمشي ف حديقه الثرايا..... عرفت من عمها أن ده بيت راجل أعمال شهير جدآ.....


لكنها شافت وهيه قاعده ع الكنبه الهزازه ف الحديقة.... بنات كانوا 4 بنات..... لكن لبسهم عاري جداً


كانوا بنات العم... مع سكرتيره محمود الخاصة.... وشيري بالذات.... لابسها فاضح جدآ.... عشان تلفت انتباه محمود ليها.....


كانت زيارتهم دائمه ف غياب عمهم... فاتن اشمئزت من البنات... وصاحب البيت نفسه....


لكنها اتفجئت لما شافت صاحب البيت... مصدقتش نفسها... دا هوه نفسه.... الشخص الكريه المتغطرس... المغرور..... محمود الصفتي


قررت أنها تتحاشي مقابلته واي كلام معاه.... وأنها تنهي زيارتها بسرعة ف البيت ده....

................... يتبع

الفصل التالي 

تعليقات