القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية يخضع العنيد للحب الحلقه الثامنة والتاسعه والعاشره

 


#يخضع_العنيد_للحب

#فريده_احمد_فريد


روايه 

(يخضع.... العنيد ....... للحب) 

الحلقه الثامنه والتاسع والعاشر 


أن تلك كانت القنبلة.... 

الحقيقية... التي فجرتها الأم 

ف وسط الشارع....... 

اتجهت.... أنظار الجميع إلي


وف الشقه.... دارت مشاجرة 

عنيفة بين أمي.... ومحمود 

وكم الإهانات

التي وجهها محمود الي......... 


''إزاي يخطر ببالك أنني انا

.... محمود الصفتي....... 

اتجوز من بنت زي دي........... 

انت جيبتيها من الشارع... '' 


وبعد الألفاظ البذيئة التي

تفوه بها ف حقي.............. 

وانا لا أفعل سوا ان التقي الإهانات.... وابكي.. 


وانتهى الجدال.. بصفعه ع وجه محمود من أمه......... 

عندما وصفها انها كبرت وخرفت 


نظر لامه بغضب جام... وذهول 

كل البنات والشباب...... 

جز محمود ع أسنانه.......... و

نظر إلى... نظره توعد بالشر


وقال لأمه.... بغضب

''انا هسيبلك البيت... اشبعي 

بالحقيره بتاعتك....... '' 


وابتدت صيحات الاعتراض انتهت ببكاء البنات..... وتلقيت 

كام من الإهانات من مريم


التي شرعت أن تقوم بطردي 


''انتي اللي هتطلعي للشارع.... 

اللي جيتي منه...... بررره اطلعي بره'' 


وشاورت بيدها.... صوب باب

الشقه..... وفورا 

فتحت الباب وانا دموعي منهمره 


ع خدي.... وانا اسمع نداء... 

الأم الطيبه......... 


عدت للشارع من جديد..... ولكن 

قلبي كان منفطر... محطم

لا أملك هويه... أو مال.. أو حتي

ملابس لائقة........ 


انا بملابس البيت من جديد

ونظرات فاحصه من الجميع..... الي

********************


كنت ف قمه غضبي... وثورتي 

عندما أعلنت امي عن ارتباطي 

بجنه.... كيف لها أن تفعل ذلك

أن تقرر مصير مستقبلي.... 


ومع من...... فتاه من الشارع 

لا أهل لها ولا أصل 

كيف يمكن أن تفكر امي بذلك


بعد أن تلقيت لأول مرة في حياتي..... صفعه من امي..... 

لأجل جنه..... جن جنوني.... 

و صممت ع ترك البيت.... 


وانا اسمع صرخات اعتراض من اخواتي...... وأولاد عمي...... 

لكن لم ألتفت لندائهم........ 

حزمت حقيبتي......... 


ودفعت الشباب من طريقي... 

وخرجت من غرفتي... عازم الرحيل..... لكن صدمني وجه

امي.... وهي تركع ع الارض وجهها بين يديها.......... 


وتبكي بحرقه...... اسفت لما بدر

مني ف حق امي.... ناديت عليها 

''امي..... '' 


رفعت رأسها... والدموع تملأ 

وجهها الحزين........ وقالت


''خلاص مشيت... ارتحت دلوقتي ؟ 

البنت الصغيره... ازاي

هتواجه الحياة....... كيف هاتنجا ف الغابه دي...... 

اه يا ربي إزاي هاوجهك..... 

إزاي هابص ليك... وانت حطيت

اليتيمة دي ف امانتي.... 

هقولك ايه بس يا ربي؟ '' 


كلام امي فطر قلبي..... وكل من بالمكان..... وبكت مريم ع 

فعلتها.... وخرت بجوار امي

تعتذر... والدموع تغالبها 


نظرت للشباب.... وفهمنا بعضنا

هرولنا ف الشوراع نبحث عنها

ف كل مكان....... 

أين عساها تكون؟ 


امي ع حق... إنها فتاه كيف

نتركها ف الشوارع الموحشه 

انها صيده سهله....... 

لذئاب الشوارع. يا رب ارشدني 


ماذا أفعل؟................. 

خاصمتنا أمي... ورفضت تناول الطعام معنا......... 

............. 

ما الذي حدث ف منزلنا....... 

لم الحزن والكآبه... سيطر ع البيت....... 

لما أشعر بنقص شديد..... 

ترى أين هيه؟ 

ماذا تفعل؟ 

يارب أعدها حتى تسعد امي

وترضى عني.... لم أستطع 

النوم ولا ممارسه عملي... منذ

رحيل جنه... ترى ما السبب


*****************

اخذتني الأقدار... 

إلى مكان ما ع البحر..... به العديد من المنازل... الخشب

ومعظم سكانها فقراء.. معدومين 


جلست ع الرمال احدق ف البحر

.... وابكي دون توقف......... 


''كل ده عياط ليه بس.... هيه اطربقت 

الأرض ع السماء... '' 


كان صوت لفتاه... تقف خلفي

ويداها ع كتفي.... 

ساعدتني ع النهوض... ومسحت 


الرمال من ع ملابسي....... 

واصرت على أن تعرف قصتي... 

لم أستطع كتمان الأمر....... 

رغم أنها غريبه


لكن وجهها... مألوف بطريقة 

مثيره للريبه... 

اخذتني لبيتها... الذي يصلح أن يكون عشه للطيور أكثر منه منزل

لبشر............. 


امها كانت امرأة عجوز جداً.... 

وعلمت انها يتيمه الأب مثلي

وتعمل ف بيع السمك...... 

تخرج تصطاد ف الصباح..... 


وتبيع ف السوق بعد الظهيرة...... 

صممت أن أعيش معها.... 

وفعلاً... مر حوالي الشهرين 


وانا مع أمل... وامها العجوز

عملت معها ف الصيد والبيع

وأصبحنا أكثر من اخوات


وكنت أحمد الله كل صباح

لأنه لم يتركني عرضه ف الشوارع...... 

وف يوم مشئوم...... اتصلت جاره.... أمل بها....... 


تخبرها أن امها تفارق الحياة.... 

هرعنا ع البيت..... 

وكانت السيده بالفعل تصارع

الموت... وامسكت بأيدي 

أمل وقالت


''اسمعيني كويس ولا تقاطعيني 

لازم اقولك ع سر... قبل 

ما أقابل وجه كريم ..... انت مش بنتي 

اخو جوزي خطفك من سنين 


طويله ... هوه ومجموعة من الحرامية .... كان شغال معهم

وخطفوكي عشان يطلبو فديه


من ابوكي هوه راجل غني اوي..... وف طريق رجوعهم لوكرهم انقلبت العربية .... 


لكن ربنا نجاكي.... واتصلو من المسشفى بجوزي.... يعرفوه بحادثه اخوه


وهناك قبل وفاه عبد الله قال لجوزي ع اللي عمله 

وطلب من أخوه أنه يرجعك لاهلك

..... لكن توفاه الله قبل النطق 


بمكان اهلك....... أو أي حاجة تخصك.... نفذ جوزي وصيه أخوه... وسأل عن الطفله اللي كانت ف الحادثة ..... 


وخطفك جوزي من حضانه المسشفى..... وجابك لهنا 

ومعرفناش نوصل لأهلك 


ترجيت جوزي أن ناخذك لينا

انا ما بخلفش ..... 


دوري ف حاجتي هتلاقي هدومك... اللي خطفوكي بيها........ 


ودوري ع اهلك...... وسامحيني 

يا بنتي.... الغاليه''


وتوفت العجوز... وتركت امل ف حيره قاتله...... 

وبعد الدفن والعزاء 


ذهبنا إلى أغراض العجوز.... 

واستخرجنا ملابس قديمه لرضيعه......... 

عندما وقعت عيني ع الملابس


تذكرت.... أين رأيت تلك الملابس من قبل

الأم.. الطيبه عندما سألتها عن فاتن ابنتها التي اختطفت

من سنين..... ارتني صورتها... 


كانت الصوره قد ألتقطت ف يوم الاختطاف....... 

باغتتني الفرحه... وتعجبت امل من سعادتي المفاجئة.... 


واخبرتها بسعادة عارمة 

''انا اعرف انتي مين.... وعيلتك فين....'' 

*************

كنا نجلس أمام شاشة العرض 

نتابع بملل.... آخر الأخبار وأمي 

تحدثت.... عن اننا يجب أن لا 

نؤجل..... زفاف

كريم............ ومريم


أكثر... وثارنا هذا الحديث

وبدأنا ف التخطيط..... 


عندما رن جرس الباب...... 


يتبع... ف الحلقه القادمه


روايه

(يخضع.... العنيد ...... للحب) 

الحلقه التاسعة.................. 


نهضت ضحى اعتقادآ منها ومنا..... 

انه إيهاب... ابن عمي

هوه طبيب... جراح...... لا نراه إلا 

قليل بسبب عمله المستمر...... 


كنا ع اتفاق... انه سيحضر اليوم

يقضيه معنا.... 


قبل أن تصل ضحى إلى الباب....... 

ازدادت سرعه ضربات قلبي........ 

.... وفتحت الباب.... وشقهت..... غير مصدقه.... وصرخت تقريباً..... 

......... جنه........... 


يا ربي قد عادت..... 

هل يعقل ام اذني تخونني......... نهض الجميع ودخلت.... جنه...... 


واقبلت امي تحتضنها......... 

والبنات الواحده تلو الأخرى.... حتي

حان دور مريم.... احتضنتها جنه


كأن شيئا لم يكن...... 

والشباب بدورهم رحبوا بعودتها..... 

اما انا كنت كالصنم 

لا أقدر أن اوجهها..... وهدأت موجه الترحيب الحار... بجنه...... 


ونادت جنه... وهيه تمسك بيد امي

... هيه حتى لم تلتفت... إلى 

كأني غير موجود....... 


''امل..... ادخلي..... '' 

نظر الجميع صوب الباب... مترقبين 

ضيفه جنه...... دخلت فتاه.... 

سمراء قليلاً..... ولها عينان... رماديه


كانت جميله جدا... وجهها مألوف

لكني لم أراها من قبل...... 


سلمت ع الجميع... ودعتها امي للجلوس

لكن لدهشتي.... جلست جنه تجثو 

ع ركبتها.... أمام امي وتقول

بلهفة... وسعاده


''عايزه تعرفي حصل معايا إيه ..... '' 

وبدأت جنه... ف سرد ماحدث معها

منذ رحيلها... اوبالاحري طردها

حكت عن تلك الفتاه والعجوز امها.... 


وتوقفت... تلتقط الأنفاس وتابعت حتي

وصلت لنقطة معينه واكملت


''عارفه هدوم الطفله الصغيره كانت لمين 

.... لبنتك.... فاتن''

واخرجت كيس بلاستيك به ملابس قديمه.... لطفل

امي فتحت عيناها ع آخرها.... 


وشهقت... ونظرت للزائره ثم للملابس 

ثم للزائره.... ورمت الملابس ارضا

وقامت تحتضن... الزائره....... 


وشلال من الدموع... ينهمر من امي

وتلك الفتاه....... 

ونظرت امي إلينا........ 

وهيه تضحك... وتبكي... ف آن واحد 


''يا ولاد دي اختكم فاتن....... '' 

ساد الصمت منا جميعا...... قالت جنه

بثقه..... 

''أيوه من حقكم ما تصدقوش.... لكن''


شدت مريم... ومنه من ايديهم

واوقفتهم بجوار الفتاه........ 

وتكمل حديثها بسعادة... وضحك

''بصو كويس... مش شبه بعض اوى ''


وأكملت ورنه حزن ف صوتها...... 

''لولا الشغل والبهدله ... والجهد طول سنين عمرها.... كنتم بقيتو انتم التلاته.. تؤام '' 


لفت.... امي جنه إلى صدرها..... 

احتضنتها.... بقوه

من سمع الحديث... كان أيهاب دخل منذ

فتره ولم ينتبه احد اليه.... وقال


''استنى يا مرات عمي... قبل ما تفرحي 

بيها هعمل لها فحص إل D. N. A

عشان نتأكد انها بنت عمي صحيح..... '' 


قالت جنه والسعادة تملاؤه صوتها

''آه ياريت... عشان الكل يتأكد انها منكم... ومحتاجه وجودكم دلوقتي اكتر من اي وقت تاني ف حياتها''


امي احتضنت فاتن اختي وقالت 

''انا مش محتاجه اي فحص يا أولادي..... دي ابنتي.... '' 


بعد المعانقات والترحيب بعوده... فاتن

التي لا اتذكرها كطفله.... 

لكنها الان عروس تقف أمامي.... 


واصرت... إن يقوم إيهاب بهذا... الفحص

حتى يطمئن قلبها....... إنها وسط عائلتها

***************************


كدت اطير من الفرح عندما صدق

الجميع أن فاتن... أو امل هيه ابنه

هذه العائله.... 


وسط كل هذا رأيته.... كان يشارك 

الجميع... ف الترحيب 

بعوده الغائبه.... 

شلال من الذكريات يتدفق بغزارة 


ذكرياتي ف أحضان حبيبي.... وكم من ليله جفاني النوم....... 


اتذكر لقاءتنا... ولمسه يديه

التي كانت تتخلل ع ظهري تسبح ف كل اتجاه........ وقبلاته الحاره... واحتضانه 

القوى

الذي يجعل جسدي رافض

لأي أمر مني... ف الابتعاد ووضع حدود بيني.... وبين هذا.. المغرور 


نكزتني منه... تسألني أن أدخل ابدل ثيابي

وندخل نحن البنات غرفته

مريم..... نتسامر كسابق عهدنا


لكني نظرت للأرض بخجل...... 

وتحدثت بصوت ضعيف.. 

لم أكن أريده أن يصل لمسمع..... محمود


''لا يا منه.... شكراً حبيبتي... 

انا عندي بيت وشغل..... دلوقتي '' 

نظرت فاتن ف تعجب وقالت


''معقوله هترجعي العشه دي تاني ..مش كنتي بتقولي عليها كده... عشه... '' 


''هيه تناسبني دلوقتي ... ولكن أوعدك أني هازورك... كتير''


كثير من الاعتراضات واجههتني من الكل 

تقريبا عدا............ المغرور

زاد هذا من اصراري ع الرحيل..... 


ورفضت حتى دعوه العشاء.... 

لم استمع لرجاء.... الام

الحزينه بصدق ع مغادرتي.. البيت


لكن قبل خروجي من البيت... تحدث اخيرا هذا المغرور..... 

''جنه......... '' 

صعقت من ذكر اسمي ع لسانه هوه بالذات


''البيت دا مش ملعب تدخلي وقت ما تحبي.. وتخرجي من غير ما تعبري اللي.. يناديكي...... امي عيزاكي 

هنا... يبقي مش هتروحي اي حته ''


الغضب والعناد سيطروا ع كل حواسي

وانفجرت فيه قائله........ 


''وهقعد هنا ليه... عشان انطرد تاني.. لا شكرا انا ماليش مكان هنا... ولا اي صفه تخليني... أفضل هنا..... '' 


''لا في صفه اكيده.... هتخلي ده بيتك

شرعاً وقانونآ....... '' 


نظر الجميع لمحمود.... بأستفهام؟؟؟ 

حتى يوضح كلامه أكثر..... 

''هاتجوزك .... '' 


صعقت.. صدمت... صفعت ع وجهي 


لا أدري محمود... بنفسه يطلب مني الزواج.......... 

اكيد صعدت الأسماك مكان الطيور ف السماء..... والله كنت

لاصدق هذا لكنني لا أستطيع....... 

تصديق أن محمود طلب يدي للزواج

........... 

انهالت التهاني على........ وانا لا أستطيع التصديق.... 

قررت امي تزويجنا ف يوم واحد


كريم.... ومريم

المغرور..... وانا

ف الايام التاليه كان محمود...... 

يتجاهلني عمداً....... 

وأصر اننا نتزوج ف هذه الشقه مع أمه 


انا لم اعارض الفكره..... 

وفرشت لي أم محمود غرفته... 

وكانت كالقصر ف نظري....... 


وكان يفصلني عن ارتباطي الأبدي ب

حبيبي... المغرور


ثلاثه ايام بلياليهم... كنت انتظر ع أحر من الجمر........ 

**************

دور مريم ف الروايه

*******

كان الجميع سعداء......... سوايا..... 

كنت أبكي طوال الليل كلما اقترب موعد الزفاف..... وأتى موعدي المحتوم


كانت ليلتي انا وجنه..... 

جنه حاولت إخفاء سعادتها لكن لم تفلح كانت السعاده

ف كلامها وصوتها وعينيها 

... 

اما انا الحزن والبؤس والدموع ف عيني

وها قد انتهى حفل الزفاف الصاخب 


وف غرفه نومي كنت اجلس ع طرف السرير... خلعت فستاني... الذي نظرت إليه... كأنه كفني..... 


دخل كريم بعد فتره تركني استعد له 

... وأتى ليحصل ع مراده.... 


لكنني أقسمت أن لا اجعله 

يشعر بأي لذه ف... وجوده معي

سأكون لوح من الثلج... 

سأجعله يمل مني.... يريد التمتع بجسمي لن يستطيع........ 


اقسم انتي سأدفعه الثمن غالي.... 

أتت اللحظه... دخل واقترب مني

جلس بجواري ع السرير... واطفءسيجارته ف الطفايه...... 


ومد يده ع ذراعي العاريه 

جفلت من لمسته ونهضت لآخر الغرفه

... اقترب مني وقال


''عارف انك مش بتحبيني لكن الليله هاخليكي ... تغيري رأيك لما تبقى 

مراتي .... ملكي..... 

هتعرفي انتي بالنسبة ليا ايه... '' 


كلامه كان يعتصر قلبي ويرعبني 

ماذا سيفعل بي؟ 

لم انتظر الرد اكثر


لف ذراعه القويه حولي وبدأ يقبلني من رقبتي...... 

ماذا يفعل بي هذا الرجل... ما تلك الرغبه 

المجنونه... لا أريده أن يتوقف

كل عصب ف جسدي يناشد المزيد


قربه  مني ولمساته القويه  جلعتني  انسي  معتز مؤقتا... جعلني انسي  انني  لا أحبه .. جعلني  انسي  تلك الليالي التي  قضيتها ابكي واندب حظي... 


حملني بيديه القويه إلى السرير....... 

و استسلمت له ف رغبه وشوق ليعيد تقبيلي... وامتلاك جسدي..... 


******************

كنت انتظر بدوري محمود....... 

متى سيدخل ويغمرني بقبلاته 

الحارقة ويمتلكني..... انا ادوب شوقا

له... أريد أن أكون بين يديه الخبيره 


حانت اللحظه.... اخيرا كنت أهم

بالوقوف... لاستقبال زوجي المنتظر 


لكن يالا خيبه أملي دخل الغرفه

كان غير مبالي لوجودي...... تجاهلني وصعد إلى السرير بتمهل وكسل....... رمقني بنظرات 

الامبالاه...... وقال


'' انتي عارفه انا اتجوزتك ليه.... 

مش عايز اكسر قلب امي تاني

لكن معنديش مانع أن أمتع نفسي بجسمك 

لكن انا دلوقتي ماليش مزاج... ف وقت 

تاني خلاص دلوقتي بقيتي ملكي وتحت رجلي... امتلك جسمك وقت ما يجيلي مزاج.... هتنامي ع الكنبه

مكانك مش جمبي ع السرير ...

النهاردة ع الاقل............ ''


........ يتبع ف الحلقة القادمة 


روايه... 

(يخضع ....العنيد ....للحب) 

الحلقه العاشره........... 


لا أدري كم من الوقت وقفت مصدومه

من كلام محمود............ 


لقد تركني ونام.... ببساطه كيف؟ 

الرجل الذي كان يلاحقني ف كل مكان

حتى يخطف مني قبله أو 


يحتضني بقوه وجنون.... يتركني

هكذا بعد ما أصبحت احل له............... 


ف الصباح خرجت من الغرفه وانا تعيسه لم اذق طعم النوم...... 

لكن لم اريد ان أبدى حزني للجميع 


تقبلت التهاني من الجميع بصدر رحب

وانا اكتم ااااااااااااه.... ف قلبي

حسرتي ليست... ع تجاهل محمود

لي.... لأ.... انا تعيسه


لاني أشعر بقوه اني شخص منبوذ...... 

والأم الطيبة كانت متعلقه بي.... 

لاني كنت اذكرها بفاتن........ 


لكن فاتن عادت الآن..... ومع الوقت

ستمل مني الام كما كرهتني امي

حينها سيطلقني....... هذا المغرور


واصبح بلا مآوي ثانيه...... اعتقد ان

تلك المره سيقضي علي...... 

لن استطيع التحمل...... 


بعد العصر بقليل.... صعدنا إلى شقه

كريم ف نفس... العماره

ولشده دهشتي.... رأيت ف عيون


مريم سعاده لا توصف.... كيف هذا؟ 

ألم تكن تفضل الموت ع أن يلمسها كريم 

ترى ماالذي جعل هذه البسمه

والسعاده تشع من عينيها............ 


يالا غرابه القدر.... المفترض أن أكون أنا 

السعيده... ومريم هيه الحزينه.. 

التعيسه.... 


نفضت هذا الحقد من رأسي... وانبت 

نفسي.... مريم فتاه جميله 

تستحق.... الحب.... والاحترام


كنت أتمنى أن أشعر بما تشعر هيه 

الان عندما تصبح الفتاه.... امرأة 

لكن هذا الحظ السيء.... رفيقي منذ

الصغر.... 


مر حوالي الأسبوع.... قبل أن تنزل مريم من شقتها... وف تلك الأثناء.... كان

يتغيب محمود.... طوال اليوم 


ويعود بعد منتصف الليل...... 

كنت أشعر به يدخل الغرفه...... كنت

ازداد حزن ويأس.... كل يوم عن الآخر 


وامي والبنات شغلهم الشاغل..... 

فاتن....... تلك الملاك.... التي ظلمها 

القدر..... بالتربية ف فقر وضنا 


وعائلتها... تنعم باليسر والغنا 

تولت امها تعليمها.... هيه والبنات

كانو يتسابقو ع تعليمها


القراءة والكتابة.... واللغات أيضا... 

من كل قلبي سعدت... لأجلها 

ولم أثقل قلب أحد بمشاكلي 


مع المغرور... وساء حالي اكثر بعد نزول مريم

وكلامها عن زوجها.... كريم..... 

وكم هوه رائع.... كأنها لم تعرفه


قبل ليله الزفاف... ولم يريح قلبي من 

الحزن قليلا.... إلا عندما اخبرنا

ذات ليله... ونحن أمام الشاشة العملاقه


شريف.... انه ينوي التقدم لخطبه

فتاه ابنه... عضو مجلس الشعب... 

النائب ع... تلك الدائرة 


وكانت زميلته ف الجامعه........ 

تعالت صيحات التهنئة... وتمنيت أن يحظى... بالسعاده..... 


هوه أيضاً يستحقها....... 

لقد تخرج وأصبح ضابط شرطة... 

ممتاز........... 

***************

لا يتركني اخواتي وأبناء عمي

إلا ويعاتبونني.... كل ليله ع إهمال 

زوجتي..... منذ ليله الزفاف 


وانا ابتعد عنها.... لا لأني لا أريدها 

فقط تلك الليله رأيت كم هيه طفله

صحيح... إنها تعدت ال16 عام


لكنها لاتزال طفله..... كان يقول لي 

شريف.... 

''يعني ما كانتش عيله صغيرة لما كنت بتبوسها .... '' 


هوه ع حق... إنها طفله ف جسد امرأة 

تصلح لقبله... لحضن.... 

لكن ليس لتحمل مسؤولية الزواج


ماذا إذا حملت... هل تستطيع تحمل مسئولية.... طفلي... 

لم استطع تقبل حقيقة أن زوجتي طفله


أردت أن اتركها حتى اتأكد انها فتاه

بالغة... راشده... ناضجة 

لم أرد أن افسدها.... بجعلها امرأة 

دون الاستعداد التام... منها لذلك


أعلم أنها تريد مداعباتي.... إن احضنها 

وانا اعاشرها كزوجه...... لكنها لا تدري

أن الزواج أكثر من..... 

معاشره بين رجل وامرأة 


هي لا تجيد الطهي... ولا غسل الملابس

ولا شراء احتياجات البيت

رغم تعليم امي لها........... هيه ممتازه ف الدراسه لن أنكر مجهودها...... 

واعلم انها حزينه......... 


لكنني لن أحملها هذا العبء.... 

لمجرد الحصول ع بعض النشوه العابره


نعم انا اتعمد إيذاءها.... وجرحها 

حتى تتبتعد عني قدر المستطاع.... 

لأنها فتاه جذابه... وجميله

أخشى أن أفقد نفسي معاها....... 


ولا انقض ما عاهدت نفسي عليه

أن اتركها حتى تصبح مستعده........... 

تغير مزاجها قليلاً بعد خبر...... 

رغبه شريف ف الزواج...... 


أعلم أنها تتوق لفرحه تسعد قلبها ولو قليلاً.......... 

*******، ******

ذهب شريف مع امي و عمه.. ابو ايهاب

وباقي الشباب... للتقدم لابنه

النائب........... 

(ف هذه العائلة الكثير من الحب... الحقيقي... منهم من يداري هذا ومنهم من يعلنه... منذ دخلت فاتن هذا البيت 


واصبح الدكتور إيهاب زائر دائم.... 

مما اسعد امي.. والجميع

بحضوره اما انا....... ف لاحظت لما يأتينا 

الطبيب...... هوه معجب بابنه عمه


..... فاتن...... كنت ف غايه السعاده لاجلها

وأعلم تماما انها بضعة أيام قبل انا يتقدم لطلب يديها...... 

واعلم أيضا أن الشباب سيرحب .. ويبارك هذا الزواج.... فقط بضعة أيام 

ع السعاده لفاتن .... وفقك الله يا

غاليه......) 


تم ترتيب وإعداد الشقه المقابله

لشقه كريم... استعداد للزواج شريف

الذي... سيتم غدآ بمشيئة الله.... 


وطبعا الفرحة والسعاده غمرت البيت 

بهذا الزواج...... 

كانت قاعه فخمه جدا والكل يرقص حول العروسين..... والضحك والسعاده من الجميع..... عدا انا.. لماذا؟ 


لأن زوجي المحترم كان يغازل كل بنات الحفله ويترك تلك... ويراقص هذه 

لم أشعر بالحزن... والوجع... والتعاسه

تلك طيله حياتي


تم طردي من بيت امي وابي... ف عز البرد

انفجرت قنبلة ف وجهي

تم برحي ضرباً من قبل اللصوص


ولم أشعر وقتها ف كل هذا بهذا

الكم من الوجع..... 

ولأول مره اعاتب ربي... واندب حظي.. وألعن قدري...... وابكي وسط ضحكات الناس

انه حتى لا يلتفت إلى.. إلا يخشى أن يضايقني أحدهم

إلا يرى كم من شاب تقدم بجواري يود التعرف على... إلا يهتم الرجل بزوجته ف مثل تلك المناسبات..... 


ع الاقل يري

أين زوجته... ف اي ركن تقبع

لكن لا شيء... انا لا شيء.. بالنسبة له


فاض بي الحال..... وخرجت دون أن يلاحظني احد... أو يلاحظ من يلاحظ


لم تعد تفرق معي لن استمر ف هذا سأتحدث مع امي... هوه تزوجني لأجلها صحيح.... يجب أن تطلق صراحي 


عزمت الأمر سأذهب اوضب امتعتي وارحل لبيت العجوز....... حالا ولسوف أعود لاطالب امي بحريتي من 

ابنها...... 

ركبت تاكسي ونزلت أمام البيت كنا ف الحاديه عشر تقريباً...... 


صعدت فتحت الشقه ويا هول ما رأيت 

منه الصغيره ذات السابعه عشر ربيعاً 

غارقه ف دمها لا نبض فيها....... 

صرخت ركعت ع الارض....... 


اتحسس قلبها... اصرخ باسمها 

لكن لا شئ.... 

.... منه....... 

لقد فارقت الحياه وف يدها اليسرى مسدس.... واليد الأخرى ورقه


كانت طبنجة أحمد...... وبها كاتم للصوت

ابعدت الطبنجه عن يدها 

ومسكت الورقه ف يدي... وضعتها ف حقيبتي.... 


وبمنتهي القوه التي لا أعلم من أين اتتني؟...... رفعت الصغيره ع كتفي وانا اصرخ من ثقل حملها


لكني لن استسلم الأن..... 

هرولت بها إلى الشارع تجمع الناس حولي من هذا المنظر واوقفو 

تاكسي... وصاحبني كم شاب.... 

ساعدوني ف نقلها للتاكسي 


وركب معي ثلاثه منهم... وذهبنا إلى مشفى قريب و

ادخلوها إلى غرفه الطواريء 


كان لها نبض ضعيف... وسال معظم دمها

معظمه ع الارض ف البيت

والباقي ع راسي وفستان السهره

المشؤوم........ 


طلبو نقل دم لها وفحص الشباب دمهم لم ينفع لكن دمي انا تطابق....... 

واخذو مني كيسين دم..


. وكانو يحتاجون للمزيد لكن رفض الطبيب اخذ مني دم تاني 

رغم توسلاتي لإنقاذ حياه المسكينه


حاولت أن اتصل بهم.... ولم يرد على احد

اكيد لم يسمعون الهواتف بسبب الضجه العاليه..... 


طلبت من أحد الشباب أن يذهب للقاعه 

واعطيته.... العنوان 

وأثناء انتظاري مع الشابين أمام غرفه العمليات.... 


كنت أبكي وابكي بهستريه وادعوالله 

أن لا ياخذ... منه..... اليوم 

هيه ملك له أعلم لكنها صغيره على الموت


.. ياربي لا تأخذها بهذا الشكل لما يا صغيرة قتلت نفسك بهذا الشكل؟؟؟ 


ووسط انهياري ودموعي.... 

تذكرت الورقه... اخرجتها من الحقيبه الغارقه بالدماء..... وقرائتها


''شريف.... منذ صغري ترعرت معك وانا أراك لي... كنت انت الهواء الذي 


اتنفس... كنت انت نبض القلب الذي يبقيني حيه...... لم اقدر أن اتفوه

بحبك... لم اجرؤ ع النظر بعينيك... 


كنت أريد أن أكون ملك لك... وانت تصبح رجلي وسيدي وملكي وسلطاني 

لكن... 

قلبك أصبح ملك لامراءه أخرى 

انت لم تشعر بندائي... بشوقي..... بحبي 


لما أحيا ف عالم لست ملك لك انت.. 

ولا تريدني ولا حتى تشعر بي... 

لن أحيا لحظه أخرى... لن انتظر أن تصبح

لامراءه.... اخري


وداعا يا حبيب القلب لم أستطع أن 

اعيش واتمنى لك أن تسعد مع غيري

... انا لست بهذه القوه 

وداعا حبيبي شريف''


يتبع ف الحلقه القادمه

تعليقات