رواية يخضع العنيد للحب الفصل الحادي عشر و12و13و14لكاتبه فريده احمد

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يخضع العنيد للحب الفصل الحادي عشر و12و13و14لكاتبه فريده احمد

 


#يخضع_العنيد_للحب

#فريده_احمد_فريد


روايه..... 

(يخضع..... العنيد ...... للحب) 

الحلقه الحادي عشر.و12و13و14


صعقت... حقا... صعقت

من الرسالة........ 

منه... اكيد مجنونه 


ازاي تنتحر.... قبل أن تخبر شريف انها تحبه....... 

كان لازم تصارحه لا أن تنهي

حياتها بتلك البساطة........ 


ها قد اتو... جميعا.... 

دون الخوض ف ما حدث 

وكم الانهيارات... من الام والبنات

حتى العروس أتت بفستان الزفاف....... 


وانا بمنتهى الغباء..... 

ألقيت برساله الانتحار ف وجه

شريف....... 

قراءها بصوت عالي...... 


وهو يرتجف... ولا يصدق ما يقرأ 

خرج الطبيب واخبرنا 

انها ف مرحله حرجه...... 

إذا مرت الساعات القادمة 

ع خير ستكون عدت 


مرحله الخطوره.... كان الجميع يدعي لها بالشفاء.... 

ولازلنا انا.. والبنات... والام

ف نوبه البكاء المستمر...... 


وشريف.... نظر لزوجته

بفستان الزفاف... وكان والديها

حاضرين..... 

وجه كلامه لزوجته


''انا اسف جدآ..... انتي طالق''

رغم الدموع والحزن من 

الجميع....... 

اندهاش ف عيوننا من هذا التصريح الغير متوقع..... 


وأكمل شريف لزوجته التي لاتزال تحت تأثير الصدمة........ 


''بنت عمي... اهم... 

مش هفرط فيها..... طالما هيه بتحبني

لازم احترم ده........ 

وهتجوزها .... أول ما تخرج إن شاء الله '' 


ولف وجهه.... واستدار مبتعدا عن الجميع...... 

انهارت العروس باكيه...... 

واخذها والدها مع امها... ورحلو

دون النطق..... باي شئ


تعافت والحمدلله.... منه... 

ولم تشاء امي ان يعاتبها احد


وعادت للبيت بعد فتره... لكنها كانت لاتزال..... مريضه...... 

وطبعا أخبر أهل المنطقة 


امي والشباب.... إنني من ذهبت بها للمشفي..... 

ولما استفسرت مني امي..... 


أخبرتهم'' أني سيبت الحفلة 

عشان حسيت بالمرض...... '' 

لم اشاء أن ازيد

الطين بله................... 


''وشفت... منه... غرقانه ف دمها

شلتها وديتها المسشفى...... 

و المولى عز وجل... تولي

الباقي من عنده..... 


ورجعها لينا تاني والحمدلله 

يا أمي........ '' 

نظرات الشكر والامتنان تخالطها 

الدموع من عين امي والبنات


وشكرني أيضا الشباب عدا

مغروري.... 

كان إيهاب.. يأتي للاطمئنان 

ع... منه.. كل يوم 


كنت انا انام بجوار منه.... كل

ليله....... وأصبحنا انا.. وزوجي 

كالغرباء... لا نتحدث ابدا سويا


وكنت اصب كل اهتمامي.... 

بالصغيره العاشقه....... 

وتم تانيبها من قبل الشباب

وعندما كان شريف.... 

يدخل للاطمئنان عليها......... 


لم يتحدث معها ف اي شيء 

ولم يذكر اي احد الرساله.. 

كنت أتعجب لهذا......!!! 


وعندما سألت منه... شريف عن

زوجته.... كان يتهرب بسؤالها

عن أشياء أخرى........ 

*******************

منه

لم افارق الفراش لأيام عده

كنت أشعر بالخجل كلما.... 

وقعت عيني 


ع حبيبي.......... 

كنت أبحث ف عينه عن إجابة 

للأسئلة التي تدور ف عقلي

وكلما سئلت.... عما حدث


ف الزفاف لم يجبني احد.... 

حتى جنه... التي أنقذت حياتي

كان لديها كلام ف عينيها كلما

حاولت أن اقرء ما... فيها


كانت تتهرب ببراعة..... 

إلى إن.... قال إيهاب أنني استطيع.... مغادره

الفراش... واني تعافيت نسبياً 


كنت سعيده بهذا يجب أن استعد للدراسه... فا باقي ايام معدوده


دق باب غرفتي....... 

وقلت''تفضل.... '' 

دخل شريف وأغلق الباب خلفه

ودق قلبي برعب ..... 

وبدأ كلامه بعد أن امسك

يدي... واجلسني قربه ع السرير


''انا عارف كل حاجه.. 

قريت رسالتك ليله فرحي 

....... وطلقت ساندي

عشانك يا بنت عمي........ 

كان لازم تقوليلي.... كنت اتجوزتك انتي... '' 


لم أصدق ما اسمع بأذني 

وأكمل حديثه.... 

''ع كل حال اللي راح راح 

لما تخفي خالص... هنتجوز '' 


انا احلم مستحيل تكون تلك هيه الحقيقه..... انا سأصبح

ملك حبيبي...... 


لا أعرف كيف لكنني احتضنته 

بشده ولف يديه حولي..... 

واحتضني بدوره........ 


لكن لسوء حظي... فتح الباب

كانت جنه أتت لترى ما الذي اخرني..... عندما رأتنا 


شعرت باحراج كبير... واعتذرت وخرجت مسرعه.. وأغلقت الباب

ابتسم شريف... وربت ع كتفي

وقال


''هقول للجماعة .. استعدي عشان تخرجي..... '' 

كنت ارقص فرحا رغم اوجاعي

وخرجت.... وارتميت 

ف أحضان امي... وهيه

تبارك لي... هيه والجميع 

*************

كنت ف قمه السعاده من هذا الخبر... وزادت

الفرحه ع عندما أعلن... احمد


عن رغبته ف الزواج من 

..... داليا..... 

كانت داليا سعيده بهذا

من الواضح أن حبهم قديم الأزل 


مرت الايام التاليه والجميع

ف سعاده لا توصف 

وحدد تاريخ الزواج... واستعدت 


الفتاتان... للارتباط الأبدي 

مع من يعشقون...... 

كنا ذات ليله نجلس وكان

الطبيب.. حاضر معنا......... 

وتحدثت امي بمرح 


''دلوقتي انا اطمئن قلبي.. ها تتجوز داليا ومنه.... وهتفضل فاتن

...و ضحى.... لكن... يا عمر ضحى 

هتكون من نصيبك...... '' 


وضحكت امي ثانية.... وخجلت

ضحى كثيرا... قال عمر بجديه


'' هجهز شقتي ..... وادخل

ف نفس الليله مع اخوتي.. '' 


تحدث أحمد بجديه أيضا 

''ممتاز يبقى نقرأ الفاتحه '' 


وبالفعل مسك عمر ايد كريم وقرانا الفاتحه وبدأنا بالتهاني

وضحى تبتسم خجلاً 


حتى جاء دور الطبيب

''وانا الدور عليا دلوقتي '' 

ونظر تجاه فاتن وتحدث لاحمد


''وانا عايز فاتن.... '' 

ضحك أحمد بسعاده وقال

''ع بركة الله..... '' 


وهم أحمد بمد يده لايهاب 

حين استوقفتهم فاتن.... 


''د. إيهاب انت مستوعب اللي هتعمله

عايز ترتبط بيا انا..... انا مش من مستواك... انت دكتور مشهور عايز تتجوز بنت

عاشت عمرها.... ف بيت فقير تشتغل وتكدح ليل نهار


بنت مش متعلمه.. زيك ولا ذكيه زيك... إيه اللي يخليك تربط نفسك ببنت زيي؟ '' 


وبدأت الدموع تنهمر ع خدها

كانت تهم امي بالنهوض لتهون عليها...... 


سبقها الطبيب.. إلى فاتن

اقترب منها 

ومسك يدها وقبلها وامسك بوجهها بين راحته...... 


''انت شرف ليا يا فاتن... 

زي ما قلتي انا دكتور مشهور تقابلت مع كل أنواع الناس............... 

ومافيش واحدة قدرت تلفت نظري ابدا

لكن انتي....... 

بشوفك ف كل مكان... من اول

يوم شفتك هنا وانا بحلم بكي.........ده كفاية بالنسبة لك

عشان تكوني شريكه حياتي...يا بنت عمي '' 


ضحكت وهيه تبكي وبكيت انا ايضا من هذا الموقف 

وقرائنا الفاتحه لها ايضا.... 


لكن انا تعجبت بشده... 

إذا أنا الدخيلة الوحيده بينكم 

والحزينه الوحيده أيضا 


لا سمح الله.... لا احسدهم بل وربي الشاهد ادعي لكل فتاه فيهم بالسعاده........ 


أقيم زفاف ضخم جدا... 

وحضر أناس كثيرون..... 

واصبحت الشقه التي كانت تعج 

ضوضاء

وكلام 

وأغاني

وحركة

أصبحت فارغه.... بها انا وامي 

وهذا الغريب الذي لم أعد اعرفه كرهت وجودي معه 


بعد كل الحب الذي رأيته بين 

(كريم.... مريم) 

(أحمد... داليا) 

(شريف.... منه) 

(عمر.... ضحي)

( إيهاب..... فاتن) 

ما هذه العائلة... بها كل شئ 

الجديه والصرامه .. 

ف العمل والدراسه

الحب والاحترام

بين الكبير والصغير


هناك حزن وفرح بها كل شئ 

كأي عائلة لكن... تلك العائلة 


بها كميه حب لم يسمع عنه أحد كيف يعقل هذا؟ 

كأنها عمليه حسابيه.... متقنه


وسط هذه الدوامه من التفكير كنت ف( غرفتي قبل الزواج) 

نقلت امتعتي بها

وفكرت..... جديا ف طلب الطلاق.... دخل محمود الغرفة وانا شارده الذهن.... 


تتبع ف الحلقه القادمه


روايه 

(يخضع.... العنيد .... للحب) 

الحلقه.. الثانيه عشر...... 


انا اجلس ع سريري.... 

شارده افكر بما يجب أن اقول

لماما..... 

يجب أن يكون كلامي منطقي... 


دخل هذا 

... المتكبر... المغرور... العنيد


لم ألتفت له... بدأ بالاقتراب 

مني وانا لم أعد اشعر

بوجوده الطاغي...مثل... زي قبل


تبلدشعوري نحوه... من كتر ما قسا... على 

بدأ بالكلام... بطريقة لم اعهدها منه من قبل...... 


''هتفضلي بعيده عني كدهب.. '' 

فأجاني... هذا الكلام 


ولم ارد عليه.. 

مسك يدي ونهضت واقفه. امامه


قال بحنيه وشوق.... 

''وحشتيني .... '' 


لم أرد أيضاً... رغم اندهاشي 

من هذا التغيير...... 


قربني إليه... وضمني بقوه

لكن انا لم احرك ساكنه.... كنت

كالوح ثلج بين يديه...... 


نظر إلى بتعجب... لم أكن هكذا مسبقاً... لم هذا الجمود من قبلي

لكنني دفعت به بعيداً عني


تعجب.. بل صدم من تصرفي 

وقلت ف حنقه 

''مش عيزاك .... تلمسني 

عايزه.... اتطلق.... '' 


زالت ملامح الحنيه... وحل مكانها غضب جام... وقال


''انتي بتطلبي الطلاق... 

أنت... 

المفروض تحمدي ربك.... اني

تجوزتك اصلآ '' 


يالا غرور هذا الرجل...... 

قلت بضيق... 

''انت ما تستحقنيش .... انا مش عيزاك

انا هرجع لأمي... واهلي

الحياه تحت رحمتهم.. أفضل 

ألف مره من العيشه ... مع

متعجرف زيك..... '' 


الأن الغضب في عيناه يخشى 

منه أقوى الرجال...... 

قال بغضب وحده


''روحي لامك... الست اللي قالت عليكي ميته... انتي تستحقي

كده..... إنك تعيشي مذلوله 

امثالك يستحقو العيشه دي... 

كل اللي بتعمليه دلوقتي ... انا فهمته

حاسه بالحسره

عشان رفضتك 

وكان عندي حق.. انا بشمئز منك'' 


لا أعرف من أين اتتني هذه

القوه والشجاعة 

ورفعت يدي اصفعه ع وجهه


لكنه سبقني... والشرر يتطاير 

من عينيه والغضب عماه.... 

وصفعني بقوه.. وتالاها.... 

بصفعه أخرى وأخرى... 


''يا حقيره... يا رخيصة 

بترفعي ايدك على سيدك

اخرجي من بيتي... حالا

ارجعي للشارع اللي جايه منه..

. اخرجي.......... '' 


هرولت من أمامه مسرعه.... لكنه

امسك بي وقال

''لا مش هسيبك تخرجي زي ماانتي.. '' 


واقترب مني وبدأ يقطع ملابس

النوم خاصتي.... من ع جسدي

بوحشية..... 


وانا أقاوم... لكن لا رحمه منه

كان كالحيوان.. المفترس 


بدأ يقبلني... بشراهه وعنف

وانا اقاوم... واتوسل له أن يتركني..... لكنه لا يسمع

لا يرى 

لا يشعر.... 

فقط يريد... الحصول ع جسدي


قذفني ع السرير بعدما أصبحت عاريه تماماً 


وبدأ ينهش بلحمي... وانا اصرخ

حقاً لا استطيع التحمل أكثر 


نهض عني.... ونظر لي باستهزاء 

وانا ابكي... اتلوي من الألم 


تركني وخرج... وانا اصرخ

واصرخ حتى دخلت امي

ع... صراخي 

نقلت إلى المشفى... ف حاله

يرثى لها.... 

اتصلت امي بأحمد.... ونقلني 

ع المشفى... وانا انزف 

بغزارة.......... 


انهال الطبيب ع أحمد..... 

بكلام جارح.... ظنا منه انه هوه زوجي... لم يرد أحمد او

امي..... وعادو بي الي.... البيت


وعندما جاء محمود...... 

عنفه أحمد بشده...... لكنه رد 

بلامبالاه..... 

''بقولك ايه كبر دماغك بقي... كنتو سيبتوها تموت...... '' 


نزل هذا الكلام ع مسمعي.... 

كالخنجر القاتل..... 

ولكنه لم يكتفي... ترك اخيه

وهوه يعنفه ع هذا الكلام


وفتح باب الغرفه... ودخل ونظر لي باستخفاف... وقال


''نزفتي هه يعني .... 

مش هنعرف ابدا إذا كنتي... انسه

ولا....... لا''


صرخت به دون وعي...... 


''اخرج من هنا........ اخرج''


تقدم منه أحمد هم بضربه.. 

لكن استوقفته يد... أمي 


ووجهت كلامها لمحمود.. بهدوء 

حتى لا يتعارك الاخان 


''اخرج دلوقتي يا محمود..... اخرج''


ونظر محمود بغضب لاخيه

الذي كان يشتعل غضبا.... منه

هوه الآخر...... 

وأغلقت امي الباب على...... 


وسمعت صوت باب الشقه... 

يفتح ويغلق...... بعنف


استمر النزيف 3ايام.......

وانا لا اخرج من غرفتي.. وارفض 

الطعام.... كنت انام من التعب


والاوجاع... كلما أغلقت عيني رأيته يهجم على...... 

كنت أريده بشده ذات يوم 


لكنني الأن اكرهه بنفس الشده... 

ولن اسامحه يومآ..... 

سأرحل دون شك... دون أن اخبر

احد وسأرفع دعوه طلاق... 


لكن ليس من هنا..... 

سأرحل واترك الإسكندرية.... 

فعلت هذا استغليت وجود امي عند داليا.... التي كانت تشكو من الآلام ف بطنها......... 


فتحت الباب.... وقد تركت خطاب لأمي اعتذر عن تصرفي.... 

وتركي هذا الجحيم... لم أرى ف

طريقي..... غير


لحظه دخولي تلك العائلة.... 

ارسلتني الأقدار إليهم.... 

وسوء حظي... بالتاكيد


ماذا فعلت بحياتي كلها؟؟ 

كي يكون هذا مصيري.... 

تنفجر بوجهي قنبله... 

أوسع ضرباً من قبل اللصوص 

أرى الموت والدماء... واحملهم 

بين يداي...... 

واخر المطاف يتم اغتصابي 

من الشخص الوحيد الذي امتلك قلبي................. 


ماذا بعد يا قدري؟؟؟؟ 

تغالبني الدموع لكن لا يرف جفن لي..... كأن الدموع تنزل

من تلقاء نفسها....... دون أن اريد ذلك


وصلت لمحطة القطار...... 

وجلست ف انتظار وصول اول

قطار سأذهب... أينما يذهب


لا أعرف ضآلتي... ولكن هناك

من لا يغفل 

ولا ينام

ولا يترك ضعيف

أو محتاج 

سيكون عوني أينما ذهبت وان كان قدري اسود 


قد تقبلته... واستعد نفسياً 

للصدمات المقبله.. ولاتزال تنهمر دموعي...... 


وانا ادعي الشجاعه والقوه

وهناك ألف... ااااااااااااااااااااه 

تطرق... ع قلبي... 

منتظره إذن الخروج....... 


أتى القطار..... ولم يأتي وحيداً 

انا أراه... انه محمود يبحث

عني... بين الوجوه.... 


القطار آت... اسرعت خطواتي

عندما وقعت عين محمود

على.... لم أكن انظر أمامي

وقف محمود وهوه يصرخ فيي

.......... جنه............. 

واناس يصرخون.... من

كل حدب وصوب.. 

وانا اتهاوي ...... 

ع قضيب القطار الذي يفصلني عنه.... سنتيمترات..... 


تتبع ف الحلقه القادمه


روايه 

(يخضع..... العنيد ..... للحب) 

الحلقة.. الثالث عشر.......... 


.... جنه...... 

''ردي.. انا بكلمك

ليه مغمضه عينك .... يلا قومي 

انا بأامرك تقومي..... 


ايه اللمه دي كلها... ابعدوا عنها 

.... جنه...... فوقي.... أين انتو واخدين مراتي ع فييييييين ............................ 

*****************

دور أحمد ف الروايه

************

''محمود بالله عليك سيبها لازم... 

تسيبهم يغسلو... جنه''


اخي ف حال لم اعهده بها طوال حياتي

جنه سقطت.... أمام القطار 

القادم..... لكن جسدها ارتد... عن القضيب


ومر القطار بجوارها... لكنها أصيبت 

بنوبه قلبيه أودت بحياتها......... 


'الآن اخي لا يستطيع تصديق أن زوجته

ماتت....... رحمه الله عليها.... 

أخرجناه بالقوه... وتركنا.... امي تكفنها 


أخذنا نعشها وصلينا عليها... 

لكن شريف وعمر امسكو.. بمحمود


الذي رفض أن نضع زوجته ف النعش.. 

و نصلي عليها.... 

واخذناها للمقابر... وهو يصرخ..... 


''ما تسبينيش .... انا عارف انك زعلانه مني 

لكن بلاش العقاب ده

... واخدين مراتي ع فين؟؟؟؟ 

جنه ارجعي...... '' 

كان كلامه يجعلنا نبكي طوال الطريق

لدفن جثمانها..... 


اخي لم يحتمل... رؤيه جنه وهيه تفارقه

للأبد.... سقط مغشي عليه... 

وكنت ف حيره ادفن زوجه اخي.... 

ام ألحق باخي قبل أن يحصل.... زوجته 


لم يقبل محمود العزاء من أحد........ 

ويصر أن زوجته دفنت حيه.... رفض

الطعام.. والتحدث مع احد.... 


دخل غرفه جنه واوصد الباب..... 

ونسمعه يحدث... نفسه من اليوم الثاني

لدفن جنه........ 

*****************

لما فعلت هذا بملاكي....... 

منذ اللحظة التي وقعت عيني عليها.... 

وانا اعشقها... لكن كبريائي أبي.... 

حب فتاه... من مستوى... أدنى بكثير 

من مستواي... لكن حبها كان ف قلبي


ينمو.... كل لحظه.... 

لكن لما كنت اقسو عليها..... 

خاصه... اليوم الذي عاهدت نفسي ان لا يأتي... لكنه أتى........ 


وحطمت... حبيبتي بكل قسوه وعنف

ولم اكتفي بهذا... لكنني ألمتها 

بكلام جارح..... لما انت... حزين يا محمود


يا ابن الزوات... انت كنت تنظر لها ع انها 

شئ... تافه... لا يستحقك... انت

كم كنت مغرور..... 

واناني........ 

وحقير.......... 

.... تلك الصغيره كانت الملاك الحارس.. 

لعائلتي.... كيف تجاهلت هذا؟؟؟؟ 


كم من مره أنقذت عائلتي...... 

كيف لم اشكرها يوم؟؟؟؟؟؟؟؟ 


وسط كل هذا.... العتاب وتأنيب الضمير

رأيتها........ 

نعم انها تقف هناك.... بجوار الدولاب 


انها تنظر إلى.... 

نهضت مسرعاً... لكنها اوقفتني بحركه

من يدها..... كانت كالملاك........ 


بملابس بيضاء... وشعرها الحرير منسدل 

ع اكتافها.... وعيناها تبرق لمعانا 

انها هيه كما عاهدتها... من قبل


ملاك فقط ملاك........ لكنها تحدثت 

''ليه سيبتهم ... يدفنوني .... '' 

''اانتي حيه... '' 

''ده يعتمد..... '' 

''يعتمد ع إيه ........ '' 

''ع رغبتك ف رجوعي للحياه..... '' 

''رجوعك ... هوه الميت بيرجع للحياه؟؟؟ "

''جنه... حيه ترزق.... لكن الوقت بيعدي

لو عايزها ... ألحقها بسرعة .... 

هيه بتناديك طول الوقت ...... هيه وحيده خايفه .... '' 


قالت هذا ونظرت لي برجاء..... واختفت

خرجت وسط المعزيين....... 

كنا ف الليله الثانيه.... لدفن جنه..... 


خرجت اركض.... واهتف ف الجميع

''مراتي عايشه....... ادفنت حيه.... '' 

اقترب اخواتي وأبناء عمي... يحاولون منعي... من الكلام... لما يفعلون هذا؟؟؟


أحمد يقول وعيناه دامعتان.. 

لما تبكي يا احمد؟؟؟؟ 

''كفاية يا محمود سيبها هيه خلاص راحت... لمكان افضل

ادعي لها بالرحمه.... '' 


''رحمه من يا احمد....

اقسم لكم انها حيه..

انتم دفنتم مراتي حيه.

.. يلا بينا وهاثبت لكم هاخرجها ...


وهتنام ف حضني الليله... انت مش فاهم هيه بتعاقبني

بسبب اني قسيت عليها وهيه بتردها ليه...... سيبني يا شريف

سيبوني ...... '' 


لم يستمعو لي اقترب مني إيهاب... 

وف يده حقنه.... وضعها ف ذراعي... 

ولم أعد أشعر بالعالم حولي....... 


غبت ف سبات عميق..... ورايتها

كانت تبكي ف الظلام.... نعم جنه دفنت حيه

انا متأكد الأن.... إن حبيبتي تعاني

لم أكن يوما معها بالزوج الصالح...... 


عندما انفجرت بها قنبله كانت عائلتي 

هيه المستهدفه.... كانت وحدها


عندما اقتحم لصوص... رجل الأعمال المنافس لي... مكتبي لسرقة أوراق صفقه

ضخمه.... هيه من دافعت

عن اغراضي .. وايضا كانت وحيده


عندما... قمت باستفزازها ف حفل زفاف شريف..... بتجاهلها عن عمد... 

تركت الحفل... وذهبت للبيت لتجد اختي منتحره.... 


حملتها ع اكتافها وانقذت حياتها وأيضا كانت وحيده....... 


حتى وإن لم أكن احبها يجب أن أكون معها الان. 

لا تقلقي سااتي إليك واخرجك ... 


حتى لو حاربت اهلي والعالم أجمع 


لن يفرق بيننا احد... انتظري يا حبي... 


نهضت من ع سريري... مسرعا خرجت 

إلى الجميع غادر المعزيين..... 


ولم يبقى غير امي... واخواتي... وأبناء عمي... نهضو يركضون تجاهي

خوفا على من أي صدمه أخرى أو انفعال من قبلي.... 


تحدثت قبل أن يتحدث أحدهم... 

''جنه ادفنت حيه اقسم بالله ان مراتي حيه... '' 

تحدث إيهاب بعطف وحزن.... 


''محمود انا بنفسي كشفت عليها أكثر من مره... جنه ف رحمه الله... تقبل يا محمود

وادعي لها... انا لله وانا اليه راجعون.. '' 


انا انفجرت غضبا من عدم سماعهم لي... 

ركضت نحو... المائدة الزجاج

الخاصه بالانتريه وعليها.... 

أكواب الشاي والقهوه............. وبمنتهي 


القوه والعنف حملتها وألقيت بها أرضا... 

شهق الجميع.. وصرخ البنات وامي وبمنتهي السرعه.... 


أمسكت زجاجة كبيره ووجتها 

نحو صدري... وقلت بنفاذ صبر.... 


''لو ما خليتونيش اخرج مراتي من قبرها... هارقد جمبها.... '' 

شهقت امي وقالت... 


''لا لا لا يا ابني روحوا معه لقبر... جنه

وخلوه يتأكد بنفسه من موت مراته''

ف المقابر مساءاً بعد الواحده بقليل... رافقنا الحارس

وبعض الرجال لحفر التراب 

انا لم انتظر كنت احفر بيدي 


وانا انادي 

''استنى يا جنه انا جايلك '' 

رفعنا الحجر المؤدي لسلم المقبره

والمفأجآه.... 

يتبع ف الحلقة... القادمه


روايه

(يخضع..... العنيد ..... للحب) 

الحلقه الرابعه... عشر


انا فين.... انا ماذا يحدث معي؟؟؟ 

يارب اكون بحلم..... 

لا استطيع تحريك.. أي جزء من جسدي

لا أقوى ع اخذ نفس واحد..... 


عيناي افتحهم بصعوبة...... 


أخذت وقت طويل... كي أدرك أين أنا!!! 

لقد دفنت حيه.... احقا فعل بي هذا

حتى وإن كان يكرهني...... 


يقوم بقتلي بتلك الطريقة البشعة.... 

''ياربي... ماليش غيرك... مش عايزه اموت بالطريقة دي .... 

انا ما عملتش اللي استحق عليه ده

من المؤكد دا دعاء امي عليه ...... '' 


حاولت أن اخلص نفسي من كفني... 

ونجحت بعد معاناه.... 

انا ف ظلام حالك لا أرى يدي حتى.... 


لكنني اسمع صوت خطوات.... 

و

. و

.. و

هناك ما هوه أشد ظلمه من الظلام نفسه

انه يقف أمامي.... طوله لا احدده 

لكن هوه عملاق... وفجأة 

النور ظهر خافت من غرفه داخليه

ف تلك المقبره..... ياربي... 

اغثني..... انه أمامي يحدق بي......... 


عيناه مرعبه... حمراء كعين الثعبان... 

ويلف جسده.... بوشاح اسود.... 

نظر إلى وتركني... ودخل الغرفه المنيره 


ليتها لم تضئ.... اكفان هالكه تحيط بي

ف كل مكان..... وظلال صغيره... تسبح ع الحوائط... التي اعتقد ان شب بها حريق... من قبل........ 


لماذا يا محمود....؟؟؟ 

كنت سأرحل... واريحك مني.... لما دفنتني حيه.... كنت أبكي... 

اصرخ...... 

أدعي............. 

انادي.................... 


حتى تهالكت من التعب... والرعب.... 

استلقيت ع ظهري وانا احدق ف فراغ مرعب...... 

لم أعد قادره ع الصراخ......... 


لكن.... وجدتني اطير ف الهواء 

وجسدي لايزال ف موضعه...... 


أهذا هوه....... الإسقاط النجمي........ 


يعني هذا أن روحي تغادر جسدي..... 

ترى أين تذهب روحي...... 

انا لا أقوى حتى ع التفكير....... 


وجدتني ف غرفتي... ف بيت محمود

لكنه أمامي يجلس وعيناه تملاؤها دموع 

كثيره وهوه ينادي باسمي.... 

........... جنه............. 

أنتي فين؟؟؟ 


لكنه رأني وهوه يعتقد أني ميته.... 

ولكن روحي تحدثت إليه..... 


كلام لم أخرجه بإرادتي.......... 

وطلبت منه أن يخرج جسدي....... 

قبل فوات الأوان............. 


وعادت روحي إلى... اخذت نفس صعب 

كان روحي تدخل ببطء شديد... 

تجعلني أشعر أنني اتناولها............. 


رأيت رجل له ملامح البشر.... لكنه

قصير جداً..... 

''يا ابنه... عائشة..... ستعودين..... لعالمك 

وعندما يحين موعدك سأاتي إليك

كوني مستعده..... '' 


ما هذا.....؟ من هذا!!!!!!!! ماذا يقصد ؟

هل سأعود للحياة ثانيه...؟؟؟ 

يارب... يارب...... يارب


لا أعلم كم من الوقت مر وانا أدعي 

لكنني.... 

اسمع اصوات.... وهناك من يناديني

انا اعرفه..... هل يعقل هذا؟؟؟ 

.... محمود

... محمود

... محمود


ناديت اسمه ولم أصدق أذني..... 

هوه يناديني..... 

انا هنا... 

محمود انا هنا...... 


لم يخرج صوتي بسهولة....... 

كنت اكافح... واحارب 

أوجاع جسدي... ووهني الشديد


لكنه ظهراً...... أخيراً 

انه محمود قفز إلى المقبره... 

ولملم كفني حولي.... 


كنت عاريه لأنني ازحت الكفن عني


وبدأ يضمني لصدره... وهو ينادي اسمي

.... جنه..... 

..... جنه..... 

.... جنه...... 

رفعني ع كتفه.... ومد أخيه يده إليه 


ونظرات الدهشة والاستغراب!!!!!! 

علت كل الوجوه.......... 

المحملقه تجاهي............. 


حملني بين يديه...... ووضع رأسي 

ع كتفه وركبنا سياره أخيه...... 


وسمعت إيهاب يقول


''ع المسشفى حالا... بسرعة يا احمد''


وانا اجلس ع قدم محمود الذي 

أحاط جسدي... بيديه..... خوفا من سقوط الكفن..... 

ويقبلني ف كل أنحاء وجهي..... 

لكنني بكيت... ولأول مرة أراه يبكي حقيقي... أمامي........... بين يدي تسقط

دموعه


ويحمد الله كل لحظه..... 

هل هذا حقيقي....؟ 

هل انتهى الكابوس...؟؟ 

والأهم هل انا بين يدي 


........ حبيبي المغرور......................؟؟ 


عندما وصلنا المشفى كانت أمي وصلت... 

والبنات معها... وألبستني عباءة 

وضمتني... بقوه وهيه... تحمد الله.... 


بعد الاختبارات.... والفحوصات... 

والأشعة.... 

تبين أن لدى.......... 

نقص حاد وسوء تغذية 

مرض السكري... بنسبه مرتفعه..... 

ارتفاع ف ضغطي....... 

والأهم من كل هذا....... 

كدمات زرقاء بكفوف بشريه صغيرة 

وكم خصلة من شعري.... بيضاء 

ووجهي الشاحب شحوب 

....... الموتي....... 


قام إيهاب بأعطائي الأدوية اللازمة 

لضبط الضغط....... 

وضبط نسبه السكر...... 

وفيتامين وكالسيوم... لتقويه جسدي

الضعيف......... 


. انتهيت من كم الادعيه بحمدا 

لله ع عودتي للحياه... 

دخلت غرفتي.... أو بالأحرى غرفه محمود


الذي لم يترك يدي إلا للفحص أو الأشعة


اعادني للبيت محمله ع يده..... 


وادخلني غرفته كي استريح..... 

وذهب وعاد بعد فتره قصيره..... 


كنت دخلت الحمام... وازحت عني

تراب المقابر....... وتركت الماء 

تفعل مفعولها السحري..... وتنظيف جسدي...... 


لكن هل تستطيع تنظيف عقلي؟؟؟ 

وتنسيني.... ما مررت به

لا الماء... ولا الزمن... ولا يوجد شيء 

يستطيع أن يفعل هذا...... 

لن أنسى ما رأيت وما صادفت..... 

ف......... مقبرتي.............. 


أنهيت حمامي... وانا اشعر بتعاسه العالم ف قلبي..... 

عندما نزعت المنشفه .... أمام المرآة 


ورأيت الكدمات... وايدي الصغار

اللذين كانو يطوفون... حولي ويشتمون 

رائحتي..... 


كانو كلهم طول واحد..... 

هيئه واحده...... 

لبس واحد..... 

صلع الرأس........ 

عيون كالقطط مضيئة باستمرار....... 


وكنت اخبي وجههي بين يدي...... 

حتى يبعدون عني كانو يدخلون الغرفه المضيئة... التي كان 

يخرج منها الكائن........ 


كل تلك الذكريات المؤلمة كانت

تمر أمامي... حتى أنني لم أشعر بالباب

وهوه يفتح... جفلت 

من محمود الذي....... كان يقف يراقبني


وكان ف يديه شنطه تخرج منها روائح شهيه

وشنط بها مرطبات.... بلعت ريقي

بصعوبة.... وانا ارى محمود.... 


يلقى بالشنط جانباً.... ويقترب مني

وعيناه... بها رغبه 

متوحشه .... 

مجنونه...... 

مكبوته..... 

لم ألاحظ أنني أقف أمامه عاريه.... 

وخفت أن يهجم على... ويعذب جسدي


كما حدث من قبل....... 

لكنه شدني إليه وأدار جسدي مواجهة للمرآه......... 

كنت أرى انعكاسنا وهوه... يقف خلفي

يمرر يده ع جسدي المرتجف... 


ياربي لقد عادت إلى تلك الرغبه 

المجنونه.... رغبتي أن يتملكني 

وها هوه يضع فمه قرب اذني..... 

و يداه تحاصر جسدي.... 


خوفاً من أن احاول التملص منه... 

لكن حبيبي انا لن اخرج من بين يداك

ابدا.... 


همس ف اذني.... 

''هسيبك دلوقتي تاكلي ... 

وبعدها... محدش هيرحمك مني...... '' 


لكن انا الرغبه تملكت مني لم أستطع الانتظار حتى ااكل... 


استدارت واجهته.... ف لمساته.... 

انه ليس نفس الرجل الذي اغتصبني 

هذا الرجل يعطيني 


حبا ونشوه 

لم أعرف لها طعم... ف حياتي


انتهي وقت السعادة الحميمة 

ودخلنا الحمام سوياً.... 

وبدأت سعاده أكثر متعه..... بعد أن انتهي


كنت اطالبه بالمزيد... لكنه رفض مازحا 

وامرني أنني يجب أن اتناول طعامي


خضعت كارها... وتناولنا الطعام.. سويا

وانهيت طعامي سريعاً.... 

لكنه اجبرني ع تناول المزيد... كان يطعمني.. بيده


ذهبنا أخيراً للسرير.... اعتقد أنني اصبحت

خبيره........... بادلته

نفس النشوه التي اصبتنا سويا.... 

اخذني بين ذراعيه..... 


غرقنا ف نوم عميق... لكن استيقظت 

من عز نومي....... ورأيت امامي....... 


يتبع... ف... الحلقه القادمه

تعليقات