القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية يخضع العنيد للحب الحلقه الأخيرة الكاتبه فريده احمد

 


#يخضع_العنيد_للحب

#فريده_احمد_فريد


روايه 

(يخضع...... العنيد ...... للحب) 

الحلقه الخامسه عشر... والأخيرة 


استيقظت من عز نومي.... لكني لم استيقظ من تلقاء نفسي.......


لقد شعرت بهم

أيديهم تسرح ع جسدي... تلك اللمسات اعادتني للقبر ثانيه...... 


حينما كنت أراهم يمررون اصابعهم البارده ع جسدي العاري.... 


فتحت عيني لا أريد التذكر الان... لكنه هنا ها هوه يقف أمامي بشموخ .... 


اقترب مني بعيناه الاشبه بعين الثعبان. 

وفتح فمي رغماً عني.... 


ووضع يده بالداخل.... 

جسدي كان يرتجف

...... لدرجه اهتز معاها السرير 

.... ونهض....... محمود.... مفزوعا 


ثبت السرير مكانه لكنني لا أزال ارتجف ..... 


ضمني إليه يهدي روعئ... 

ويقرأ بعض السور من القرآن..... 

حتى هدى جسدي عن انتفاضة....... 


ونمت ع الفور.... وف الصباح سألني محمود... عما حدث وهوه نائم.... 

لكني أنكرت وادعيت..... النسيان


لكني كنت اتذكر جيداً... اتعرفون لماذا

لم اوهم نفسي انه كابوس مثلاً.... 


لأنني رأيته... انه خلفي بالمرآه...... 

كلما نظرت ف انعكاس لي من خلال مرآة الدولاب

أو انعكاسي ف اي زجاج..... أراه خلفي.. 

ظل لي...... 


اطمئن محمود... ع حالي واصريت انا

أن يذهب لعمله..... 

وكنت مع امي التي تنطلق السعاده من عيناها... لعودتي إليها 


ولكن الشئ المفزع حدث بعد يومين... 

حينما أعلن 

كريم... زوج مريم

أنه سيذهب ف مؤتمر... وسيغيب

لمده اسبوع..... 


كان هذا كلام عادي أيضا تعودنا عليه

لكن انا..... غبت ف عالم غريب رأيت سوادا..... ورأيت حدث


مفزع..... انفجار... دم... أموات 


صرخت

''لا لا لا لن تذهب لأي مكان''

نظر الجميع باستغراب مرعب... 

واستفهم كريم مني


''ما الأمر.. جنه... اتتحدثين معي انا... '' 

شحب وجهي وكان كله تصميم... 


''انا لم اعد من القبر وحدي... كريم يجب أن تصدقني.... أشعر أنني اصبحت

شخص آخر.... له قدره... ومقدره

ع فعل مالا يستطيع أحد فعله..... '' 


نظر الجميع إلى ف غير تصديق... حتى انا لم أصدق نفسي.... 


حينما قلت... 

''أنني أراك... أمامي لا تسأل كيف هذا؟؟ 

وأرى تفجيرات ودماء متناثرة.... 

ف كل مكان.... '' 


انفجرت امي قائله.... 

''لا لن تذهب كريم لن تذهب.. '' 

''امي ماهذا الذي..... '' 

''قضى الأمر لن تذهب... لن يحدث هذا '' 


تدخل أحمد لينهي النقاش..... 

''كريم اتصل بالعملاء.. ورؤساء مجلس الإدارة..... وأجل الميعاد... للأسبوع 

الذي يليه.... '' 


نهض كريم وهوه غير مصدق.... 

انه اذعن لكلام مخرف كهذا....... 

وألغى... المؤتمر..... ولكن

... 

حادث إرهابي خسيس..... استهدف

هذا الفندق بالذات... ومات عشرات

الأجانب... والمصريين...... 

ف نفس موعد.. المؤتمر.. الذي ألغي


لم يصدق احد من عائلتي هذا.... 

ودار جدال طويل... محمود يريد اخذي

لشيخ كي اعالج.... من المس هذا


اما شريف... وعمر... البنات... 

يرفضون.... 

يرون.. ان تلك هبه من عند الله.... يجب أن افيد بها الناس...... 


لكن امي تقول....

'' لا يعلم الغيب إلا الله''


هنا تتدخل أحمد... المتدين... المتقرب 

من ربنا أكثر واحد فينا.... 


''انت لا تفهمين يا أمي كيف يفعلها

المنجمون.... يأمرون الجن الخادم لهم

أن يعرف من قرين الشخص المقصود 


أين سيذهب... وما الذي سيفعله هذا البشري... طبعا الإنسان يخطط لما سيفعله... ف الأيام المقبلة.... 


يذهب هذا الخادم للمكان المقصود... ويسأل عمار هذا المكان من الجن.... 


عما إذا كان أحدهم ينوي فعل حدث ما

ف هذا المكان..... وهكذا يبحث

ف كل مكان...... 

ويعرف نوايا بعض الناس.... وبهذا

يكون علم بما سيحدث لهذا 

الشخص...... 

لهذا قال

( رسول الله صلى الله عليه وسلم) 

.. (كذب المنجمون ولو صدقوا)... '' 


''عليه الصلاة والسلام '' 


''ويمكن هذا ما يحدث مع جنه... 

لكن دون إرادتها... لهذا تسمى... هذه

موهبه... أو هبه من عند الله... لها... 


هيه مرت بالكثير ومن المؤكد أن الله له حكمه ف هذا... لا تنسوا أن الله يسبب الأسباب..... '' 


ارتاح الجميع... لهذا الكلام.... 

انه منطقي... ومعقول


لكن امي مثل أي ام.. دون قصد منها أخبرت... احد الجيران الصديقه لها.... 


عما يحدث لزوجه ابنها... أصبح لديها قدرات خاصة.... وهبه من عند الله 


جاءت ذات يوم... امرأة تطرق 

...... ع بابنا...... 

بفزع ....... فتح لها عمر الباب..... 

وكنا متجمعين كلنا هذه الليله عند أمي


انا ومحمود لم ناخذ مسكن خاص بنا 

محمود عرض على أن يجهز لي شقه خاصه بنا مثل اخوته.... 


لكني رفضت أن أترك امي ف الشقه وحدها...... 

المهم....... 

دخلت هذه المرأة إلى شقتنا وهي ترتعد خوفا.... وركضت تجاهي... 

وركعت امامي.. وقالت وهيه تغالب دموع عيناها.... 


''ارجوكي ساعديني..... 

ابني اختفى منذ الصباح نبحث عنه ف كل مكان... أمك قالت إن لديك قدرات خاصة....... ساعديني بالله عليك... '' 


محمود نظر لامه نظره عتاب.... 

وقال للأم المتوسله.. 


''زوجتي طبيعية جدآ ليس بها... شئ

وكيف تستطيع مساعدتك... اذهبي للشرطة... أو شريف يمكنه مساعدتك.... '' 


بكت المرأه بحرقه... وقهر مددت يدي اساعدها ع الوقوف ع قدمها.... 


لكن بمجرد أن لمست يدها.... شعرت بنبضات قلبها.... 

وعاد هذا الاحساس مره أخرى..... 


انا أراني أقف امسك ايدي المرأه الباكيه 

واغمض عيني..... 

وتخرج روحي من جسدي.... طافت ف أماكن عده....... 


ورأيت صوره ابنها المطبوعة بقلبها.... 

كان هناك نائم... مع بعض الاطفال

ف مكان أشبه بالمخزن ... وهناك 


ترول.. وأدوات خاصه بإجراء العمليات 

الجراحية...... محاطين بمشمع 

شفاف...... ولكنني عرفت هذا

المكان....... 


عادت روحي لجسدي وانا

اتنفس بصعوبة.... تركت يد المرأة 

ووجهت كلامي لشريف... 


''شريف انا رأيت الطفل هوه مخطوف... من قبل عصابه تجار الأعضاء البشرية..... أسرع ف هناك طفل ع مائدة العمليات''


أعطيت... شريف العنوان وسط ذهول زوجي والأم الباكيه...... والجميع


لم أستطع تفسير ما حدث لأحد.... 

لكن بالفعل تم القبض ع أكبر عصابه تجار أعضاء بشرية....... 


كنت أشعر بالغرابه... ونظرات الكل تحزني... هل أصبحت غريبه الأطوار؟؟ 


لا أعرف... ولا أريد هذا.... 

اشتهر عني ف المنطقه... إنني اصبحت

مشعوذه... وساحره ... وعرافه 


انتابني... الحزن والاكتئاب.... 

لكن ذات ليله أثناء تجمعنا كالعادة ف

شقه امي...... كانت مريم... تتابع مسلسل ما... ع الشاشه العملاقة...... 


صرخت بنا.... ف حضرنا جميعا نرى ما خطبها........ قالت سعيده.... 

''جنه هناك مسلسل يحدث فيه.. ما تمرين به...... '' 


تحدث محمود

''ماقصدك.. وضحى يا مريم..... '' 

قالت انتظرو.... وفتحت الكومبيوتر 

ودخلت... ع 


شاهد....دوت...نت


واختارت مسلسل... بطوله أحمدالسعدني... وسيمون

بعنوان الكبريت الاحمر.... الجزء الثاني 

..... الكارما.... 


جعلتنا نشاهد حلقات معينه ورأيت مع الجميع...... 

أحمد السعدني يقوم بالتدريب 

ع....... الإسقاط النجمي........ 


اي مغادرة الروح للجسد


إذن هذا أمر شائع..... 

يمكن لأي كان التدرب عليه وفعله

إذن انا لست غريبه الأطوار 


قمت بالهتاف بسعادة وانا ارتمي ف حضن حبيبي


''انا لست غريبه الأطوار يا محمود... '' 


''انا لا يهمني كنت غريبه الأطوار ام لا المهم انكي... معي''


كم انا محظوظه... كم انا سعيده

مرت ايام وشهور وسنوات


ورزقنا بخمس... أطفال 

ولم يمر يوم واحد إلا... وانا احمد ربي

ع حياتي... لم تكن مثاليه كما يتوقع البعض 


محمود وانا... كنا نتشاجر 

مثل أي زوجين..

لكنه لم يعد يذكر انني فتاه من الشارع... وف احد المرات قام محمود بضربي..... 


أقسمت بعدها أن لا اخذ دواء السكري

ف انتابتني... غيبوبه

بسبب ارتفاع الضغط... من مشاجرتنا 


عاد محمود ليجدني ف غرفتي مع امي فاقده الوعي..... 


وعندما فتحت عيني وجدتني بين ذراعيه ويضع يداه ع راسي...

ويقول كلمه واحده

''يارب '' 

''يارب '' 

''يارب '' 

دمعه فرت من عيني

ورفعت راسي انظر له... وإذا به يقبلني ويضمني بقوه وهوه يحمد الله


''جنه اقسم بالله ان لا اغضبك ثانيه

لكن عديني أن لا تهملي دواءك''


اؤمت برأسي موافقه... 

لا يهم وجعي أو مرضى لن

أهمل دوائي... ثانياً حتى لا أرى الفزع ف عين حبيبي.... 


لا يعني هذا انه توقف عن الغرور

انه لايزال

... متكبر.. متغطرس.... مغرور.... 


لكن لا يهم المهم بالنسبه لي انه اخيرآ

....... خضع العنيد للحب......... 


*******تمت*******

*******تمت*******

*******تمت*******


... اتمنى ان تكون حازت ع اعجابكم...

تعليقات