القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية يخضع العنيد للحب الفصل السادس والسابع فريده احمد

حصرين علي موقع المجد للقصص والحكايات الكاتبه فريده احمد    روايه   (يخضع...العنيد.... للحب)   الحلقة السادسه والسابع


حصرين علي موقع المجد للقصص والحكايات الكاتبه فريده احمد 

 روايه 

(يخضع...العنيد.... للحب) 

الحلقة السادسه والسابع


مرت الأيام المقبلة 

وانا اتحاشي لقاء محمود........ 

وذكريات تلك الليله تطاردني.. كالشبح 

عندما كنت بين ذراعيه..... 

وأيضا عندما ابعدني عنه... بطريقته

القاسية........... 

ف يوم دخل ع غرفة... مريم وكنا نحن البنات نجلس نستمع للأغاني..... 

ونتبادل الأحاديث العابره.......... 


حين اندفع باب الغرفه ودخل محمود كالاعصار... دون حتى الاستئذان.. 

بالدخول.... هذا حرام شرعاً... 


يجب طرق الباب ع الأخت........ 

وجهه محمود نظره ع كل الحاضرين 

حتى وقعت عيناه ع مريم.... 

انفجر فيها بكلامه القاسي


''انا قلت لك... تكوي هدومي

ليه مش شايفها مكويه....؟ '' 


تلعثمت المسكينه... وارتجفت... 

''انا... انا اسفه.... انا نسيت.... هاكويها 

حالا.... '' 

''من الأفضل أن تعمليها 

وإلا انتي عارفه.....هعمل فيكي إيه .... '' 


ما هذا الرجل؟ لايرحم حتى اخته

جلا من لا يسهو....... 

لما كل هذا الغضب... نهضت مسرعاً 

تقوم بكى الملابس...... ف غرفه محمود 


ف تلك اللحظة... ارسل أحمد ف طلبها

تركت الملابس.... وذهبت مسرعه.... 

للغاضب الأخر........ الذي يصرخ عليها

من غرفته.... 

واضح انها نسيت تقضي طلب له أيضاً 

ما أمرها.....؟ 


تنسى كثيرآ هذه الأيام........ 

دخلت غرفه محمود كي اقوم بكى ملابسه... حتى لا يصب جام غضبه عليها


...... قبل انتهائي من الكي...... 

خرج محمود من حمام غرفته...... 


كان عاري الصدر..... ويجفف رأسه 

بالمنشفه.... ذهلت من جمال جسده 

الرياضي... وعضلاته القويه.... 


نزع المنشفه.... من ع راسه.... وسقطت من يده عندما رائي أنني من اكوي 

ملابسه..... كادت نظراته الغاضبة تحرق

جسدي..... الذي بدوره اتخذ وضع الدفاع 


وبادر بالمشاده الحاده بيننا... ككل مره

''انت..... بتعملي ايه ف.... اوضتي''


أكملت عملي بالكي وانا اجاوبه دون رفع راسي من ع المكوه........ 

''أحمد... نادي ع مريم.... وكان ف شده 

الغضب..... راحت ليه

ودخلت أنا اكوي هدومك.... عشان ما تتأخرش


البيت فيه اكتر من بنت..... ماينفعش تحط كل المسؤولية ع رأس بنت 

واحده........ '' 


رفعت نظري إليه ف تحد واضح.... 

قال بإشارة من يده

''بره اطلعي بره... قبل أن احدفك من الشباك.......''


ضحكت لاثير غيظه...... وقلت

''ع كل حال.... انا خلصت''


وقبل أن أصل لباب الغرفه استدرت 

وقلت بأسلوب مستفز...... 

''لا شكر على واجب '' 


سمعت ارتطام شئ بالباب... واضح انه قام بقذف شيء تجاهي..... 

... هههه كم هوه طفولي أحيانآ 


وأغلقت الباب........ لم التقيه طوال النهار 

وشعرت باشتياقي إليه...... 

وف المساء بعد منتصف الليل تقريبا 


سمعت صوته هوه وعمر.... ودخل غرفته... كانت قريبه من غرفتي......... 

لم استطيع ان اتمالك نفسي.... 


يجب أن أراه حتى اقدر ع النوم.... انتظرت حتى هدء الوضع.... وسكن الجميع... وعتمت الصاله... 


كيف للبشر أن ينامون ف كل

هذا الظلام....... اقتربت من غرفته لم اسمع شيئا....... اطمئن قلبي وفتحتها 

دون إصدار أي صوت........... 


كان غارقاً ف النوم..... 

لا أعلم كم مر من الوقت وانا اراقبه 

كم كان جميل...... 

جذاب..... 

قوي البنيه الجسدية...... 

هذا الرجل تخر أمامه

......... أجمل نساء العالم..... 

.... وتفقد ملكه الثقة بالنفس ثقتها....... 

...... هو رجل احلام.. مناسب 

لاميره... 


من اكون انا كي يلتفت إليها.....؟؟ 

حزنت مما توصلت إليه.. وكنت أهم بالخروج... ودخول غرفتي.... حتى سمعت أكثر من قدم... 


تتحرك ف الخارج أمام الشقه.... 

من هذا الذي دخل العماره لا يوجد بها أي سكان......


من هذا الغريب.... كنت أريد أن اوقظ محمود....... لكن لم أستطع 

كان نائمآ بعمق..... فتحت الباب ببطء 

وحذر... وإذا بي افاجئ


الشقه المجاورة مفتوحه... إنها شقة 

محمود... دخلت اعتقادا مني انه 

شريف...... ودخلت من الباب المفتوح


لكن كان هناك حركه خفيفه ف الداخل 

انها غرفه المكتب الخاصه بمحمود... 


تعجبت.... من عساه يدخل عرين الأسد 

هوه لا يدخل مكتبه احد مفتاح 

المكتب الوحيدبحوزته دائما....... 

فتحت الباب ع مصراعيه....... لاجد

لصوص.... 4 رجال ملثمين... يبحثون

ف ادراج مكتب محمود...... 

حاولت أن اصرخ انقض عليا احدهم

بسرعة هائلة.......... 


وكتم انفاسي... وأخرج سكين كبير

من جيبه... ووضعه ع رقبتي........... 

قال بنبرة مرعبه مهددة.... 

'' مين انتي... '' 

''انا اخت... صاحب المكتب ده... '' 

نظر لباقي... الأفراد معه

وابتسم بسخرية وقال

''فرجت''

ودمغ السكين ف رقبتي أكثر وقال

''حلو..... انت هتقصري المسافه

فين بيحط... محمود الصفتي.... 

أوراق صفقه الموبايلات...''


لم أفهم عما يتحدث....... 

وأشارت برأسي سلباً.... إنني لا اعرف

ونطقت بصعوبة.... 

''اقسم بالله... انا ما أعرفش انت بتتكلم عن ايه

محمود لا يتكلمش 

ف أمور الشغل ف البيت... اقسم بالله... '' 


لم تعجبه اجابتي فقام بضربي 

بظهر السكين............ع ظهري سقطت ع وجهي اتألم ......ووضع قدمه ع وجهي ودعس بقوه... حاولت أن اصرخ


فك أحدهم الوشاح من ع وجهه وربط به فمي... واجلسني ع الارض.... 

وشد شعري بقوه.... وقال مهدداً 


''اقسم بالله العظيم.... إذا ما قلتي حالا.. اللي انا عايز اسمعه هوريكي اللي.... 

ما تتحمليه من العذاب...... '' 


صرخت بداخلي

''محمود انجدني أرجوك..... ساعدني

يا رب.... يا رب... انجدني.. '' 

وكأن محمود سيسمع ندائي........ 


لكن سمع الله ندائي.... 

ارسل إلى فكره عبقرية...... 

اؤمت برأسي للمجرم بالموافقة 


واوقفني ع قدمي....... وحثني 

ع السير امامه..... 

كان ف غرفه المكتب... 

مكتبه زجاجيه بها كتب كثيره

وتحف... يحبها محمود 

كانت هديه من ابيه........... 


اصتنعت التفتيش بين الكتب.... 

و أمسكت بحافه المكتبه الضخمة وبكل سرعه وقوه قذفت 

بها للأرض.... سقطت محدثه 

ضجه هائله...... 

قذفني هذا الأخير بضربه 

من قدمه ف بطني


قذفت بي عرض الحائط...... 

فقدت الوعي فيما هؤلاء اللصوص... 

يفرون هاربين............. 

وفتحت عيني لاجدني... ف غرفتي وامي والبنات حولي..... 


كان الظلام لايزال قائم... وعلمت من امي ان محمود وأحمد وعمر.... امسكو 

اللصوص ولقنهوهم درساً لا ينسي

واخذوهم للشرطة... مع أبناء عمهم..... 


وبعد عوده الشباب.... سمعوا مني القصه كاملا.... وطبعا لاموني ع دخولي الشقه رغم شكوكي بدخيل فيها 


ومرت ساعات الليل المتبقيه بثقل كبير

ف اليوم التالي كنت أشعر

أن محمود حزين........ اعتقد أنني أعلم السبب..... 

انتظرت عودته ف المساء... 


وبعد أن خلد الجميع للنوم... تسللت إلى غرفته... دقه ضعيفه ع باب الغرفه مني

لم انتظر الرد ودخلت


كان يجلس ع حافه سريره يدخن سيجاره........ اقتربت منه

نهض مقطبا جبينه... وقبل أن يبدأ بالاهانات... أسرعت بالحديث 


وانا خجله مما فعلت..... 

''انا اعرف سبب حزنك وضيقك... 

ده بسبب كسرى للمكتبة والتحف... '' 


انهمرت دموعي رغم عني وأكملت وانا انظر للأرض خجله..... 

''انا اسفه اوي يا محمود.... عارفه أني بسبب لك المتاعب... ديما '' 

ولدهشتي اقترب مني وامسك بوجهي الذي أغرق بالدموع


وبدأ يمسح دموعي بيديه الدافئة..... 

وعاودتني تلك المشاعر 

من جديد وتمنيت أن يقبلني حتى يخفف وجع قلبي ..... وتحققت امنيتي

بدأ يقترب بوجه مني

ويقبلني بدفء... وقوه

وانا مستسلمه لقبلاته ....ويداه الساحرة تمسك شعري... وتسبح ع جسدي المرتجف......... 


لكن لما انا

تعيسه الحظ......... 


أوقفت هذه اللحظه التي يملاؤها مشاعر

صادقه من قلبي... 

رنه هاتفه المحمول.... تركني وهوه ينظر لي نظره مبهمة...... 


لكنه ظل ممسكا بخاصري وأنهى المكالمه ع عجل واستدار.... ينظر إلى..... 

''انتي بتحاولي تعملي ايه؟؟؟ ليه

بتيجي دايما؟؟؟ 

مش حذرتك قبل كده من اللي بتعمليه .. كان ممكن دلوقتي انسي نفسي و اعاشرك .... ده اللي انتي عايزاه ..... '' 

*******************

كنت جادا هذه المره لو لم يوقفني 

هاتفي.... الله اعلم ماذا انا كنت بفاعل 

ف تلك اللحظه.... 


ذعرت من كلامي وابعدت يدي عن خاصرها... لكن انا تمسكت بها بقوه

نظرت إلى نظره رجاء.... 


تركتها.... ما هذه الفتاه كنت أعلم أن وجودها وسط اخوتي

وبنات عمي خطر... أي فتاه تلك التي تترك نفسها لغريب 

يتملكها كما يحلو له..... 


اعتقد ان تلك فرصتي أن أثبت لأمي كم كانت مخطئه.... عندما أدخلت فتاه من الشارع ع بناتها...... 


حسمت الأمر.... يجب أن أنال 

تلك الفتاه


يتبع... ف الحلقة القادمة 


روايه 

(يخضع...... العنيد .... للحب) 

الحلقه السابعه......... 


مرت بضع أيام... منذ لقائي بجنه.... 

ومنذ تلك الليله وانا اطاردها كظلها ف البيت..... إذا ما دخلت غرفه تبعتها.... 


واكون معها وحدنا.... استغل الفرصة 

وأمسك بها...... 

احتضنها.... بقوه وهيه ترتجف بين يدي.. 

لكن دون مقاومه...... 


وأصبحت مصمم... ع أن انالها... واتملك

جسدها... الصارخ الانوثه....... 

ف إحدى الايام دخلت عليها ف المطبخ 

كانت تعد الشاي..... للجميع 


لاحقتها... كانت تقف أمام المنضده 

ألتصقت بظهرها.... ومددت يدي.. 

اتملكها كالعاده..... 

لكن نزل ع يدي المنطلقه بحريه.... ع

جسدها....... دمعه ساخنه... 


مسكت بكتف جنه وادرتها تواجهني 

ودموع حارقة... نزلت واحده تلو الأخرى 

........ تلك اللحظة 

دخل شريف...... كان موقف محرج...... 


لكن لجنه ليس لي.... نظر شريف متسائلا

لكن انا لم أكترث...... تملصت من بين

يدي...... وبعد خروجها.... 


شريف

''ايه يا محمود.... ايه اللي بيحصل بينكم.؟ "

نظره تهكم وسخريه مني ونظرت 

لابن عمي وصديقي... الحميم 


واخبرته عن كل شيء... من البدايه

إلى الآن........ 

لكنه غضب مني... وقال

''جنه بنت صغيره.... وانت خبير مع

الحريم ... طبيعي تنجذب البت ليك

ده مش معناه.... إنها منحله ولا مش تمام 

ما تنساس يا.. صاحبي ... 

أن جنه أنقذت حياة.... العشرات

وضحت بنفسها....... عشانا ........ 

وخاطرت بحياتها تاني ما يتسرقش 

مكتبك...... جنه..... رغم صغر سنها

هيه بت شجاعة........... 

ما تستحقش منك أنك تغدر بها....... '' 


كلام شريف.... لم يفارقني.... 

وشعرت لأول مرة في حياتي........ 

..... بالندم......... 

********************* 

أخيراً رحمني محمود..... من لحاقه

بي ف كل مكان ف..... البيت


اعتقد ان شريف..... أقنعه بالابتعاد عني

لكني أشعر بالخوف منه..... إنني احب

أن يكون قريب.... لكن الأمر زاد

عن حده...... وأخشى العواقب 


ذات نهار دخلت مريم تطير سعادة 

تلهفنا لمعرفة سبب...... سعادتها

ألتقطت أنفاسها...... بصعوبة 


مريم''أخيراً ردت امي على....... 

واااو أخيراً هايجيي أهل معتز....... '' 


لم نفهم شيئاً..... 

ردت داليا تستوضح الأمر.... 

''انت محمومه ولا ايه.... معتز مين؟؟؟ '' 


ردت بنفس السعاده الغامرة عينيها..... 

''معتز.. استاذي... ف الثانوية العامة 

احنا عشقنا بعض من السنه الأوله... 

و استنيت .... 

لحد ما اخلص الثانويه 

وافاتح امي... هوه عايز يتقدم يخطبتي

واخيرا... اتكلمت امي مع احمد

ووافق والميعاد المرتقب.... الجمعه

الجاية ....... وااااااااو... '' 


صيحات.... السعادة والتهنئة..... 

كانت صادره مننا جميعاً....... 

من قلبي تمنيت لها السعادة.... هيه فتاه

جميله... رائعه.... تستحق 

السعاده........ 


لكن الغريب وجه أمي الحزين..... 

وشرودها.... المستمر من كام يوم....... 

كلما سألها احد عن ذلك...... 

تغير معه الحديث... لا تريد أن تفصح

عما يقلقها............ 

................ 

ليله الخميس.... قبيله الليله المرتقبة لمريم........ كنا جميعاً أمام الشاشة العملاقة........ عندما فتح أحمد موضوع 


زائرين الغد.... ومن المعتقد أنها كانت المره الأولى التي يسمع الشباب 

عن هذه الزيارة........... 

وبارك الشباب لمريم..... مقدماً 


وف وسط سعادتها.... بتلقى التهاني

عصف كريم كالمجنون........ واخرج

سباب..... ولعنات...... 

وقف الجميع حائراً.... متسائلا 

تكلم أحمد ف ذهول 


''ف ايه يا كريم؟ ....... ليه الانفعال ده كله........!!!!!! "

كريم... 

''يعني انت مش عارف ..... مستحيل اخلي الجوازه دي...تتم ..... مريم ليا انا لوحدي

استنيتها تنهي الدراسة عشان

اتزوجها.... لكن مش هستنا ... أكتر...... 

هاتجوزها خلال الشهر. دا........ '' 


وكأن كريم.... ألقى قنبله

سهم الجميع من هذا التصريح المباشر 


وهلل الشباب... محمود وأحمد وعمر

وشريف..... يهنئون.... كريم

ويباركون هذا الزواج....... 

لكن... المسكينه تحب معتز........ 


لا ابن عمها...... ما هذه العائلة.... منذ

قليل وافقوا ع خطبتها........ من معتز

والآن دون حتى أن يسألها.... اخوتها 

عن رأيها...... يوافقون.... 


ويتحدثون.... مع الأم بتجهيز مريم

استعداداً للزواج... آخر هذا الشهر


تركتنا وفرت هاربه إلى غرفتها.... رأي الجميع... هذا التصرف... وقال محمود


''سيبك منها طالما عايزها........... 

تبقى ليك...... '' 

ابتسم كريم والجميع... بما فيهم الام

كيف ترضي ع بنتها هذا الزواج....... 

هيه لا ترغب فيه........ 


انسحبنا... نحن البنات.... 

إلى غرفه.... مريم.... وكلمه

.... منهارة بكاء...... 

أقل ما يقال عن.... حالتها......... 


بادرت بالحديث معها كي اهدي من روعها

''مريم.... ما تزعلش اتكلمي مع اخوكي انك مش عايزه ...... تتجوزي ابن

عمك........... وانكي بتحبي معتز....... '' 


صعقت من كلامي... وانتفضت 

وقالت وهيه تغالب دموعها المنهمره 


''لا... لا.. لا هيقتلونني... لو قلت حاجه زي كده....... '' 

عادت للبكاء المرير... الذي يفطر قلب الحجر........ وقالت بأسي.. 

''لو دي رغبة ...... أهلي... ما فيش حاجه

بايدي...... غير الخضوع.... '' 


حقاً... نحن ف الألفية الثالثة....... 

هل لايزال عقول بهذه السلبيه........ 

لم يعجبني ردها...... بادرت ضحي

الكلام.... حزينه مستسلمه 


''انتي ما تعرفيش اخواتي وأولاد عمي

رغم نجاحهم ف دنيا الأعمال... 

وتفتحهم..... وتجوالهم ف دول اجنبيه متقدمه......... إلا أن عقولهم 

وتفكيرهم..... كتفكير .... أهل الجنوب

.... الصعايدة........ 

بالنسبة لهم احنا لا نصلح لشئ..... 

بس فايدتنا للبيت... والسرير... ونجيب

الأطفال.... احنا مالناش رأي ....... '' 


وانفجرت.... نوبه بكاء ف الغرفه من كل البنات...... شاركتهم البكاء 

لكن لا أعرف لماذا ابكي أنا؟؟؟!!! 


طبعا اتصل أحمد ولغي الزيارة سمعت مريم المكالمة.... بقلب مفطور وعيون دامعه......... 

تلك الجمعه... القاسيه ع الجميع... 

سمعنا صوت خناق وأصوات.... عاليه


كان الشباب يوم الجمعة... يقضونه 

بالبيت... ف الدور الأرضي.... 

صممو..... جمانزيوم....... 

(صاله العاب رياضية) 


يقضون معظم النهار بها.... كانت خاصه بهم لا يدخلها إلا.... الأصدقاء 


وسط الأصوات ف الشارع... سمعنا صوت ماما........ نزلنا نهرول ع السلم.... 

نرى مع من ماما تتعارك............ 

ماما.... 

''مش من حق حد يتدخل في أمورنا... '' 

احد الرجال الواقفين... 

''إزاي يا ام احمد..... الناس كلها بتسأل 

إزاي عايشه معكم بنت غريبه... ومعاكي ثلاث.... رجاله دا وضع مش مقبول''


تتدخل الشباب..... باندفاع..... 

وكانت ستقوم حرب ف المنطقه بسبب

هذه المحاكمة لأمي ف وسط الشارع... 

وهرج ومرج... وصيحات اعتراض

من كبار السن.... ف الشارع 


أنهت امي هذه المشكلة... المحرجه

بكلمات صعق منها الجميع..... 

خاصة الشباب..... 

''جنه... هتبقي..... مرات ابني........ 

محمود............................. '' 


يتبع....... ف... الحلقة القادمة الفصل الثامن

تعليقات