القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

رواية عفريت مراتي الكاتبه فريده احمد الفصل الخامس والسادس

حصرين علي موقع المجد للقصص والحكايات    #عفريت_مراتي  #فريده_احمد_فريد    عفريت مراتي   الجزء الخامس. و السادس     "شاااااااااااااااااااااااااااااااااااااهد"


حصرين علي موقع المجد للقصص والحكايات 

 #عفريت_مراتي

#فريده_احمد_فريد


عفريت مراتي 

الجزء الخامس. و السادس 


"شاااااااااااااااااااااااااااااااااااااهد"


الناس ف الشارع فضلت  تضرب  كف بكف   واللي يقول  لاحول ولاقوه الا بالله  واللي  يقولي  ربنا  يرحمها يابني  واللي  يقول  مسكينه  زمنها  اتفحمت يا عيني


ف ساعه ولا اكتر   الشارع اتملي بالحكومه  والمطافئ  وناس  ماليه الدنيا   انا  قعدت جمب حيطه  وفضلت  اعيط  زي  العيل  الصغير


مراتي  شهد  مراتي  ماتت   وانا اللي  قتلتها  وشردت الناس  دي  كلها   انا  هعترف ع نفسي  انا  هعترف  لازم  أخد جزائي


ابوها  كان  جه  وكان  بيعيط  هوه  كمان   امي  وابويا  كانوا  جمبه  هوه   قالولوا  اني  كنت  عندهم   


هما كانوا  فاكرين  اني  جيت لما  سمعت خبر  الحريقه  ما يعرفوش ان انا  السبب فيها  أصلا  لكن   فجأة  لقيت  ناس بتصوت تاني   ف إيه يا جماعه  بتصوتوا ع مصيبه ايه تاني


قمت  وقفت  لكن انا  فهمت الناس بتصرخ من ايه    شهد  مراتي  كانت نازله من البيت   خرجت من باب  العماره


اللي النار  محوطاه   حتي  رجاله  المطافي  معرفوش  يدخلوا   منه ، ،،،كانوا  واقفين ع  سلم  العربيه  عشان يطفوا  العماره من فوق  لتحت


الناس  صرخت   وف اللي طلع  يجري  وهو هبيقول

"عفريت  شهد جمال  يا ناس   ألحقونا يا خلق  عفريت  الملعونه  طلع  يأكل الناس"


وف اللي اغم  عليهم     تقريبا  اهل البلد اللي كانو مالين الشارع  فجأة اختفوا   الكل خاف من شهد  وهيه  خارجه من  العماره  وهيه  سليمه  تماماً


حتي  هدومها  ما  اتحرقتش  ......فضلت  انا  وابوها    واهلي  والحكومه  والمطافئ  كلنا  كنا  مشلولين   لكن  شهد  قربت  مني  ورفعت  أيدها تضربني ع وشي


لكنها وقفت  أيدها ف الهوا    وبصتلي  وهيه  بتعيط  وقالتلي

"انا ف بيت ابويا  خليك  راجل  وعندك  كرامه   وطلقني   انامش  عايزاك"


ووقعت من طولها    ااااه   تخيلوا   بعد كل دا  جت  تقع من طولها  ادامي  لكن  انا  شلتها  بسرعه بين أيدي


قلت لنفسي ف سري   لأ يا شهد   المره دي انا  مش  هسيبك   انا طلعت  جبان   اوي معاكي  الفتره اللي فاتت


لكن  انا  مش  هتخلي  عنك  تاني   انا  عارف  ومتأكد  انها  قالت لي  كده  متعمده  قصاد الناس   وقصاد  اهلي  عشان  أطلقها   واخلص  من اللعنه دي


المهم  خدتها  ع بيت  اهلي وسبت الدنيا  تضرب  تولع  دخلتها  اوضتي  جه  ابوها  وامي وابويا   وشويه  خلق  بتحب تتفرج ع مصايب  الناس


الكل  كان  عايز  يسمع  حدوته  شهد الملعونه   وازاي  خرجت من النار  من غير  ولا خدش   لكن انا  خرجت  الناس  من اوضتي   صرخت  فيهم  الصراحه


ابويا  اعتذر لهم   وخرجهم  انا  قفلت   عليا  انا  وهيه    فضلت  قاعد جنبها  لحد  ما  فتحت عيناها   قامت  قعدت مره واحده


بصت  للمكان اللي  هيه فيه   وبصتلي وقالت  مستغربه

"انا  فين   وانت بتعمل  ايه هنا"


"اهدي  يا  شهد   انتي  ف بيتنا   ف اوضتي   انت كويسه يا شهد"


لفت  وشها الناحية التانيه   انا  قمت  قعدت جمبها ع السرير   مسكت  وشها   نطرت ايدي  مسكتها تاني   وقلتلها


"انااسف اوي   مش  عشان  خفت منك  وسبتك ف النار  لوحدك   لأ يا  شهد     شهد  انتي  مراتي  والمفروض ااقف جمبك ف الازمه دي    انا  لما جيت  هنا  كنت  جاي  طمعان ف وظيفه  شاب  زيي ما  يحلمش بيها   وطمعت اكتر  لما  شفت بنت  الجيران اللي  احلي من  القمر   كنت  عايز  كل حاجه  تجيلي ع طبق من دهب   ،،،،،،انا  تعبت ف حياتي   لكن  برضو  كان  لازم  اكافح  عشان  اوصل للي  انا عايزه   وانا  اتخليت  عنك  بسهوله  لما  لقيت انك معقده يا  شهد   حلوه  آه  بس  ملبوسه من الجن  كان  لازم  اعرف ان الحلو ما يكملش    بس  دا مش معناه  اني  اطلقك  واسيبك   افرض انتي  كنتي  انسانه  طبيعيه   واتجوزتك  وجبت  منك  عيال   وحصل انك  اتلبستي  من الجن  زي ما بيحصل مع  ناس  كتير   تفتكري  وقتها  اني  كنت  هطلقك  واتخلي  عن مراتي  ام  عيالي   لأ يا  شهد  كنت  هحاول  انقذك  وارجعك ليا  وابعد الجن عنك    انا دلوقتي هعتبرأن  دا اللي  حصل   وهقف  جمبك   خلاص الجن  انا  شفته  واتبهدلت  منه   ف انا هحاول اني  ما  اسلمش  للخوف  والفزع  منه   لأ  انا هحاول  اعالج  المشكله  دي   ولو  هخدك  وألف بيكي    ع مشايخ  مصر  كلها    بس  مش  هستسلم  يا  شهد   انتي  مراتي  وواجبي  اني  افضل  جمبك  للاخر   ولو ما نفعش يا ستي   هنفضل ع  نفس  الوضع   ونأجل   الحمل  والأطفال   لوقت  تاني   إن شالله  حتي  ما  نخلف   أبدا  المهم  اننا  نفضل  سوا    ودا  عهد عليا  ادام  ربنا  يابنت الناس"


شهد  اترمت ع صدري  وانهارت ف العياط    طبطبت  عليها   وقلتلها

"شهد  عايزك  تهدي    وتحكيلي  ايه اللي حصل من بعد  ما  خفت  منك   وطلعت  اجري ع الشارع"


مسحت  انا  دموعها    رجعت  قعدت  وقالتلي

"انا  لقيتك  فجأة بتبص  لي  بخوف    ورعب  وعمال  تمسح  بقك  من حاجه  انا  مش  شايفاها   انت  خرجت  تجري     انا  ناديت  عليك   فضلت  أنادي  بس  انت  نزلت   انا  سمعت  صوت  باب  الشقه  وهوه بيفتح  وما  اتقفلش  بس  يا مصطفى   انا  لقيت  حد  دخل  الشقه   حاولت  افك  نفسي   عشان اقوم  اشوف مين   كان  حد بيتسحب و  هوه  ف الشقه   لقيت  ضل  طويل  داخل  عليا   انا ف الأول   افتكرته   جن   لكن  لقيته  راجل  عادي  كان  ضله  هوه اللي  سابقه   الراجل  دا يا مصطفى  يبقي  حامد   اخو محمد  واحد  من اللي  اتجوزتهم   وماتوا  ع أيدي    دخل  وكان  معاه  جركن بنزين   بصلي   وانا  نايمه  ع السرير  وقالي  وعينه  كلها  شر 

جه  وقت الحساب يا مرات   اخويا    انا  هحرقك يا ملعونه   لازم  تحصلي  جوزك  بدل ما  انتي  عماله  تتجوزي  عمال ع بطال  وتقتلي ف الناس

انا  اتخرست يا مصطفى    معرفتش  ارد  عليه    لقيته  بيرمي عليا  البنزين   وغرق الاوضه كلها   وغرق  الشقه   كنت  سامعه  صوت  دلق البنزين   ع الأرض   فضلت أصرخ  واصرخ   وانادي  عليك   لكن  لقيت  النار ف كل مكان  حواليا   النار  مسكت  بسرعه ف كل حاجه   لكن.....لكن يا مصطفى   ظهر ضل ع الحيطه   افتكرته  خيال  حامد   لكن  لقيت  الضل  بيجري  جمبي ف كل  مكان   كان  بيطفي  النار  حواليا   وفضل  واقف  جمبي   لكن يا مصطفى  مش دا اللي  خوفني   انا   انا   شفتها   ظهرتلي  وهيه  محروقه   كانت  واقفه   وسط النار    ضحكت  وقالتلي

ما تخافيش   مش  هسيبك  تموتي  دلوقتي  انا  لسه ما خدتش  تاري    لكن  هاخده  قريب  اوي  وبعدها   هأخدك  معايا  للعالم التاني   


وبعدين بصت للضل   لقيت  الضل  ماشي عليا   لقيت  ايدي اتفكت يا مصطفى   قمت  بسرعه   لكن  النار  كانت ف كل مكان  

بس لقيت  الضل  دا  بيمشي  قصادي  وكل  مكان  كان  بيدوس  فيه كانت النار  بتنطفي فهمت  انه  بيفتح لي  طريق   وسط النار   خرجت  نزلت  النار  كانت  حواليا   لكنها  كانت بعيده عني

‏خرجت  وقلت لك الكلام دا ادام الناس  كلها   عشان  تطلقني يا مصطفى  انا  عارفه انك  حساس  وما بتقبلش  حد  يجرح كرامتك

ف قلت لازم  ااقولك  كده  عشان  تطلقني  وتبعد  وتنفد بجلدك من اللي انا فيه   حرام  عليا  أعذبك معايا يا مصطفى"


انا  بصيت لها  اوي   دورت الكلام ف دماغي  وجاتلي  فكره  مش  بطاله  بس  مش هعمل فيها  حاجه  دلوقتي   دلوقتي  لازم  اهون ع مراتي


قلتلها "اصبري  هجيب   حاجه  واجيلك"


خرجت  لقيت  حمايا   واهلي  قاعدين ف الصاله   طبعاً  اهلي  ما  يعرفوش حاجه  لحد دلوقتي   واناالصراحه  مش  ناوي  اخوفهم  من مراتي


قلتلهم  انها  غطت نفسها  ببطانيه  وقدرت  تهرب من الشقه   هما  حمدوا  ربنا   لكن  ابوها  بصلي  وهوه  مش مصدق  لأنه فاهم كل حاجه


انا طلبت من امي  هدوم لشهد  امي   فعلا  جريت  جابت  لها  جلابيه  بيتي   انا  خدتهم  ورجعت  لشهد   قلتلها


"يلا  تعالي ع الحمام   ريحتك  كلها  بنزين  يلا  بدل ما تولعي ف البيت دا  كمان"


شهد  ضحكت   انا خدتها من  أيدها على الحمام   بس  كنت  بحمد  ربنا  ف سري  لأني مطلعتش  انا  سبب الحريقه


بس اللي اتسبب  فيها  حسابه  معايا  بعدين   

خدت  شهد ع الحمام   قالتلي

"متشكره يا مصطفى   هخلص  وارجع  ع اوضتك   عشان  انا  هموت  وانام"


"ايييييه   نوم  ايه ياختي   مفيهاش  نوم   النهارده   انا  هدخل معاكي   وانا اللي  هحميكي  بنفسي   اهوه  بقي  كيفي  كده   من  يوم  ما  اتجوزتك  وانا  نفسي ادخل  معاكي  تحت الدش   اناكمان  عايز  استحمي   لحسن الناس  داست عليا  بالجزم والشباشب"


شهد   ضحكت  اوي  لكنها  بطلت  ضحك  وبصت  لي  بحزن  وقالتلي

"طب مش  هتخاف مني  تاني يا مصطفى"


انا  هرشت ف دماغي  كأني بدور ع فكره   قلتلها

"بصي  يا ستي  جاتلي  فكره   لو  صدف وظهرتلي  بنت  المحروقه  دي تاني  ولقتيني  بصيت لك  وانا  خايف   ارزعيني بالكف ع خلقتي   وقتها  انا  هفوق  وكل حاجه  هتختفي    اوكي يا عم  تمام كده"


ضحكت  وقالتلي

"ما ينفعش  اضربك   انت  نسيت  ممكن  اكسر  فيك  حاجه   انا  هغطي  وشك  بالفوطه ماشي"


انا  اتضايقت من  ماينفعش  اضربك  دي   رحت  زقتها  جوه  الحمام   ورزعت الباب  برجلي  وقلتلها


"طب ياختي  خلاص   اعملي  اللي تعمليه  وبلاش  تفكريني كل  شويه  بعضلاتك  وحياه  امك ماشي"


ضحكت  اوي  ومدت أيدها  عشان  اكتفها  لكن  انا  ما رضتش   فتحت  الدوش  يملي  البانيو  ولفيت  لها   كنت  عايز  انتقم منها  بصراحه


لكن  مقدرتش   قلعتها  هدومها   برومانسيه  ودخلنا  سوا البانيو  و قضينا  بجد   وقت  جميل  من  غير  تكتيف بقي  ولا خنقه


كنا  زي  اي  زوجين   أن  كنت  مبسوط  الصراحه   ودا  اداني  أمل  انها  ممكن  تتخلص  من المحروقه دي  ومن  انتقامها من الرجاله


الفكره دي  خلتني  فهمت  اكتر   والصوره بدأت توضح اكتر  واكتر  لكن  ما ينفعش  احلل  الصوره   لوحدي


لازم  حد بيفهم  ف الأمور دي   بس  مش عارف  ليه  وقتها  ما جاش ف بالي  غيرها   هيه  ساحره الجنوب  اللي  عرفت  انها  مراتي من غير ما اقولها


فعلاً  زي ما  ناس  قالوا  قبل كده   مش  كل حاجه ف العالم  السفلي   الشيوخ  والدين  يقدروا  يحلوها  احيانا  لازم  تحارب  السحر  بالسحر


دا اللي  سمعته   والله أعلم    انا  لازم  اجيب  تلفون  جديد  بدل اللي  اتحرق  ف الشقه ولازم  اكلم  الساحره دي  واعرف  هيه  وصلت  لايه   وأتكلم  معاها  ف اللي  اناوصلت  له


فعلاً تاني  يوم  رحت الشغل  وسبت  شهد ف البيت  عند  أهلي  اول حاجه عملتها  اشتريت  تلفون  وفتحت  الخاص


لقيت ساحره الجنوب  فاتحه  كتبت  لها رساله عن كل اللي حصل  معايا  ومع  شهد   ردت عليا


"بص بقي يا  مصطفى   اللي  مع مراتك دي  روح عالقه   مش  قرين  ولا حاجه  الروح دي  متعذبه  لأنها اتقتلت  والمجرم اللي  عذبها  وقتلها   ما  اخدش جزاؤه


دا حتي  خبا  جثتها  دفنها ف ترب  صدقه  لأنها كانت  يتيمه  مالهاش  اهل  يسألوا عليها   ف  هيه  مش   هترتاح  ولا  تسيب  مراتك  غير لما  تاخد  حقها   وجوزها  يموت"


انا  اتصدمت  رديت  عليها

"انتي  بتقولي ايه حضرتك   قصدك  أنه يتقتل  زي ما قتلها   ومين اللي  هيقتله بقي أن شاء الله   شهد    شهد  مستحيل تعمل  كده  "


"لأ  انت   انت  اللي تنتقم لها   وتخلص  مراتك من العذاب دا"


"انتي مجنونه    انا  غلطان انا اتكلمت معاكي  أصلا"


قفلت  المحادثه  والنت  كله  كلام الساحره  دي جنني إزاي قالت  حاجه  زي دي   المهم  حاولت  اتناسي المحادثه كلها    ورجعت البيت  ف المعاد


لكن   لقيت  ابويا  قاعد لوحده ف اوضته   وامي  مش  موجوده  وشهد  كانت ف المطبخ  دخلت  لابويا   وسألته


"ايييه يا حج   قاعد لوحدك  ليه   وفين ام مصطفى  اومال"


انا  اتصدمت  ابويا  كان بيعيط   جريت  قعدت  جمبه  وسألته  وانا  مرعوب

"ف إيه يابا   انت  بتعيط ليه  وفين امي"


"مصطفى   مصطفى يابني   انا  مش  عارف  امك  جرالها ايه   انت  رحت  شغلك الصبح بدري  وانا  ما رضتش  اقولك ع حاجه   لكن يابني  امك امبارح بليل   رعبتني   اااااه يا مصطفى  صحيت من النوم  ع صوت  غريب   فتحت عيني  لقيت امك  موطيه ف الأرض ع أيدها ورجلها   زي الكلاب    وشعرها  منكوش  وسنانها   كلها دم  حاولت  اتكلم انطق  لقتها  بتبصلي  وبرقت لي  اوي   انا  خفت من امك بصيت ع أيدها   كانت غرقانه  دم   امك  كانت  بتاكل أيدها  يا  مصطفى  انا  قمت  جريت عليها  لكنها يا بني ضربتي   هجمت عليا زي المجنونه   وفضلت  تضرب فيا   بس  انا  ضربتها  بالألم ع وشها   عشان  تسكت  لكن   لكن  امك  عينيها  نورت    نورت يا مصطفى   واللهي العظيم نورت    زي  عيون القطط   وعضت  ايدي   وطلعت تجري ع فوق"


ابويا  كشف دراعه   وظهرت آثار العضه   كانت  عضه  كبيره  وغويطه  كأنه حيوان اللي  غرس أنيابه ف دراع  ابويا


انا  قلتله

"يعني  ايه    يعني ايه   يابا   امي  فين"


"فوق  يابني   ف الاوضه اللي  فوق السطوح   طلعت لها  لقتها  قاعده ف الأرض  ووشها  ف الحيطه    وعماله  تحفر  بضوافرها  ع الحيطه


أيدها  كانت غرقانه دم  ناديت عليها   لكنها  لفت وشها وبصت لي  كانت عينيها  ونظرتها  تخوف يابني   خفت  اقرب لها   قفلت  عليها الاوضه    ونزلت  ومن  ساعتها   وانا  قاعد هنا


امك  اتلبست يا مصطفى  اكيد اتلبست    ومراتك السبب   انا مش عايزها  هنا ف بيتي ف مصطفى  انا  هجيب  شيخ  لامك  لكن مراتك  تمشي   فاهم يابني"


"حاضر   حاضر يابا    بس  انا  طالع لأمي  اتطمن عليها"


سبت ابويا  وطلعت  لفوق السطوح   كنت  خدت مفتاح القفل من ابويا    فتحت ع امي لقتها   لسه  قاعده ف الأرض   لكن  كانت  بتعيط


بصت لي  وقالت

                      يتبع ف الجزء السادس


عفريت مراتي

الجزء السادس.........


بصت لي  وقالتلي  

"ألحقني يا مصطفى  هيه  قالتلي  مش  هتسبني   انا  شفتها  شكلها  وحش اوي  اوي  يابني   ألحقني  وخلصني منها"


"حاضر ياما   بس  تعالي  انزلي  معايا ع تحت  وانا هعملك اللي انتي عايزاه"


فجأة امي وشها   اتحول   فتحت عينها ع الآخر  وصرخت ف وشي  واتكلمت  بصوت مزدوج

"لااااااااااااااااا  مش  هنزل  مش  هخرج   هاخدها  هيه  كمان  هاخدهااااااااااا"


امي  عينها  اسودت  خالص  بقت  كلها  سودا    انا  كمان  اترعبت  منها   وخرجت  اجري  ع تحت    رحت  ع شهد


صرخت  فيها

"انتي  السبب كله منك  انتي،،،  اطلعي من هنا  اخرجي من حياتي   انتي  طالق   سامعه  طالق   خدي  عفاريتك  وامشي من هنا يا  شهد   اطلعي من حياتي "


سبتها  وخرجت  دخلت لابويا  قعدت  جمبه  وقلتله

"انا طلقتها   خلاص  يابا   امي  هتبقي كويسه  ما تخافش"


حطيت  ايدي ع دماغي  حسيت ان انا السبب ف كل  دا  يارتني  سمعت كلامهم  وما  اتجوزتهاش  


سمعنا  صوت  الباب  بيفتح  ويقفل   عرفت  انها مشيت  خلاص  قلت لابويا

"تعالي  نطلع لأمي  اكيد  هيه بقت  كويسه"


ابويا  وافق  وطلعنا لها   لكن لقينها   مرميه ع الأرض  مغمي عليها    انا  شلت  امي  ونزلت بيها  ع اوضتها


ابويا  ما  استناش   قالي افضل  جمبها  وهوه   هيروح  يجيب  شيخ الجامع اللي  جمبنا  وفعلا  ابويا  ما اتاخرش


جه  الشيخ   وقرأ  قرآن عليها   وقالنا  لما  تصحي  هتبقي كويسه   مشي  الشيخ   وفضلت  انا  قاعد  جمبها       


عيني  غفلت  ونمت جمبها   لكن صحيت ع صريخ ابويا   قمت  مفزوع  وخرجت  اجري  اشوفه بيصرخ منين


لقيته ف الحمام  كان  بيحاول  يخرج ومش عارف  عمال  يرزع ع الباب  انا فتحت له من بره  الباب  اتفتح عادي


لقيت  ابويا  مرمي ع الأرض  وعمال  يصرخ  جريت  عليه وسألته

"ايه  ف إيه  يابا"


"خرجني من هنا يا مصطفى  خرجني يابني بالله عليك"


سندت ابويا   ودخلته اوضته   اترمي ع السرير  وقالي  وهوه بيترعش

"غطيني   يا مصطفى  انا  سقعان اوي يابني   غطيني"


جريت  جبت الغطا من الدولاب  وغطيته كويس  فضل يترعش  قعدت جمبه  وقالتله


"ف إيه يابا  انت شفت  ايه خوفك وخلاك  تصرخ كده"


ابويا بصلي  اوي  وقالي  وهوه بيستخبي تحت  الغطا

"انا  كنت ف الحمام  دخلت  اتوضي عشان  اصلي  وادعي  ربنا  يبعد عننا  الشر والأذي   لكن  لكن  لما  فتحت  الميا  لقيت الميا  دم    واللهي العظيم يا مصطفى  الميه كانت  دم  دم  احمر اوي خفت  وقفلت الميه   لكن  لقيت ايد سودا  اتحطت ع ايدي  بص  بص يا مصطفى"


ابويا  وراني  كف أيده  وكان  محروق  الجلد مكان  ما الايد مسكته  اتحرق    انا  برقت اوي  وبصيتله  كمل وقالي


"رفعت عيني يابني  اشوف  ايه دا  لكن  النور قطع عليا   والايد لسه مسكاني  حاولت  اصرخ أنادي      استعيذ بالله  لكن  لساني  اتخرس  وفجأة ظهرت  عيون منوره   عيون  زي عيون الحيوانات ف الضلمه  خفت يابني    اترعبت   وفضلت أصرخ  واصرخ وانادي عليك  لحد ما انت  جيت  لحقتني   مصطفى   مراتك مشيت  لكن  عفريتها  فضل  هنا   لبس أمك  وظهرلي  الموضوع ده ف حاجه مش طبيعيه   أنت لازم  تروح  لشيخ  بيفهم ف الحاجات دي   وإلا يابني  عفريت مراتك ولا الجن دا  هيخلص علينا  واللهي العظيم"


انا بقيت محتار  مش فاهم حاجه  المفروض اعمل  ايه  شهد  وطلقتها  يبقي  هعمل  ايه تاني   كنت باصص  لابويا  ومش عارف  ارد عليه   وفجأة  النور  اتقطع


ابويا  خاف  واستخبي  اكتر تحت الغطا  انا  كنت  عايز  انزل  جمبه  واستخبي  فيه  زي  العيال  الصغيره   بس  دا  هوه  نفسه خايف  


سمعت  صوت ف  البيت  بره  تحديداً  صوت  حد بيجري ف ألبيت  وعمال يخبط ف كل  حاجه ف طريقه  ابويا لقيته  بيترعش  وخايف


اناكمان  كنت  خايف   بس  بمثل الشجاعه  عشانه  نورت كشاف  تلفوني    ووجهته ع الباب  الخطوات اللي  كانت  بتجري  سمعتها بتقرب من الباب


انابصيت  لابويا  اوي  ورجعت بصيت انا وهوه  ع باب  الاوضه  الباب  اتفتح واحده  واحده حسيت اني  اتشليت  مكاني


صوت  الخطوات التقيله اللي  بتقرب  وتدخل علينا  حسستني   أنها خطوات  وحش ولا حاجه داخله علينا


الباب  اتفتح ع آخره   ودخل علينا  حد  كان  ماشي ع أيده ورجله   الحد  ده  كان  امي   رفعت  رأسها  وبصت لنا   كانت  بنفس  العين  المرعبه المنوره


ابويا  صرخ  واغم عليه  انا بصيتله  ودعيت ربنا اني  احصله  لكن  رجعت  بصيت لأمي  شفت حاجه غريبه  امي كأنها مش  شايفاني


كانت بترفع وشها  وتشم  ف الهوا  قربت من السرير  وطلعت عليه  قربت من ابويا  انا  خفت منها  لتأذيه  صرخت  اخيرا


"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق...... ربي أعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك  ربي أن يحضرون ....ربي  أعوذ بك من الخبث والخبائث.....بسم الله الرحمن الرحيم  فقال اخرج منها  فإنك رجيم وان عليك اللعنه ليوم الدين   أن عبادي ليس لك عليهم سلطان .....قل اعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الواسواس الخناس     من شر  الوسواس الخناس   من شر الوسواس الخناس "


امي  اترمت ع الأرض  وفضلت  تتلوي  زي التعابين  تتلوي  وتصرخ  وانا  اقرأ الاذكار والقرآن ع اد  علمي  واعيد  واكرر  واعيد


لحد ما جسم امي انتفض ع الأرض  وسكتت خالص  انا  قربت منها  وانا  بسمي بالله   لقتها  نامت  او      اغم عليها   مش فارقه    شلتها  ودخلتها  اوضتها   وقفلت عليها 


وقفت ف الصاله الكبيره   وعيني  راحه جايه ع الاوض   ف ناحيه  ابويا  ف اوضتي  مغم عليه  وف اوضه امي  وابويا   امي  مرميه مش عارف  نامت  ولا ماتت  ولا جرالها ايه


انا  لقيت نفسي بعيط  انفجرت ف العياط  ع كل حاجه  قلبي من جوه  كان بينهش فيا  عشان  ظلمت  شهد  ورمتها    ومن ناحيه تانيه


ضميري  بيعذبني  عشان  انا اللي  دخلت  شهد وعفريتها  ع اهلي  وامي  وابويا  ممكن  يرحوا مني بسببها   أو بسبب عنادي  و غروري    كنت عايز  كل  حاجه   لكن ممكن ف لحظه واحده 


اخسر كل حاجه   اعمل ايه يا ربي

خرجت  قعدت ع عتبه بيتنا    وفتحت النت  بعت  رساله  لساحره الجنوب   اعمل  ايه  هيه الوحيده اللي عارفه  مشكلتي   كتبت


"انا  بجد  آسف اوي  ع  كلامي وع  اسلوبي الفظ   ممكن  تساعديني   انا  دلوقتي  طلقت شهد  لكن  امي اتلبست من الجن    وابويا  هيموت من اللي  بيشوفه  ارجوكي  ساعديني   وقوليلي أعمل إيه"


ساحره الجنوب ما كانتش فاتحه  وانا  بكتب الرساله   لكن  لقتها  ردت ع طول  قالت

" هوه  انت  فاكر أن  لما  تبعد  عن  شهد   مشكلتك هاتتحل   الروح   لبستك انت  وبتعذب  اهلك  عشان  تعمل  لها اللي يريحها "


"يعني ايييييه   يعني  انا  هفضل كده  واقف اتفرج ع اهلي  وهما بيضيعوا مني   ازاي يعني   شوفيلي حل  ابوس ايدك"


"   هتعمل اللي  هقولك عليه"


"هعمل اي حاجه  بس  اهلي  يبقوا كويسين"


"روح  لشهد  وصالحها  واسألها  عن عنوان  بيتها القديم اللي  اتلبست فيه  وهناك  هيه  هتساعدك  عشان  توصل  لجوزها  وهتوصله  ولما  تقتله  هيه  روحها  هترتاح  وتبعد عنكم كلكم  دا  هوه  الحل الوحيد يا  مصطفى  ولو  فاكر أن ف اي  حد  هيقدر  يساعدك  تبقي  غلطان   روح  عفاف  شريره  قدرت بشرها انها  تسخر  قرينها وتستغله  وتخليه  هوه اللي  يظهر  قصاد  اي  شيخ  أو  معالج  وتوهمهم،،،  ومحدش  قدر  لحد دلوقتي يعرف حقيقه  اللي  حصل مع عفاف  غيرك  انت  حتي  شهد اللي  هيه متحكمه فيها  ما  تعرفش الحقيقه   دلوقتي الحل ف ايدك يا مصطفى  تقدر  انك  تريح الكل  وتريح  نفس معذبه  "


انا  التلفون  وقع من ايدي  من كتر  عياطي   عمال  اغلط  كل شويه  كل ما احاول اصلح الدنيا  تخرب اكتر ع دماغي  


خدت التلفون  وخلت البيت  شغلت التلفزيون ع القران  وفضلت  قاعد  مستني حد منهم  يقوم   كنت  هموت  وانام  لكن  الخوف خلاني افضل صاحي


كنت  متأكد ان ف حاجه تانيه هتحصل  فضلت مستني  مستني  لكن  نمت  مكاني ع الكنبه  فتحت عيني  ع ابويا  وهوه بيصحيني


كان الوقت قبل الفجر بشويه  فضلت  قاعد  انا  وابويا  لحد ما  الفجر أذن  خرجنا  انا وهوه  وصلينا  ف الجامع    رجعنا ع  وش  الصبح


ابويا  قالي انام  انا  وهوه هيفضل  صاحي  لكن  انا رفضت  وقلتله  ورايا مشوار  لازم  أعمله الأول  عشان  نرتاح كلنا


حسمت  الأمر بيني  وبين  نفسي  قلت  لنفسي  لازم  اقتله  دا مجرم  حلال فيه الموت  مش  برضو  قالوا  من قتل  يقتل  ولو بعد حين


اهوه  انا اللي  هقتله  واريحها  ونرتاح  كلنا   رحت الأول ع بيت حمايا  طبعاً  كشر ف وشي  اعتذرت له  وقلتله ع اللي  اهلي  شافوه


لكن هوه  ما  اتغيرش   قالي

"انا  شفت  اكتر من اللي  انت بتحكيه دا  بمليون مره  اسمع يا مصطفى  انا كنت  ناوي اغشك ف الأول  واجوزك  بنتي  من غير ما اقولك الحقيقه   لكن  انت  سمعتها من الناس  والكل حذرك حتي أهلك  بس  انت  ما  اهتمتش بكلام الناس عليها    فاكر لما  جيت  وقولتلي  انك  سمعت  كلام الناس  ومش فارق معاك  وانك  عايز بنتي   وانا  جوزتهالك  من  غير ما  اطلب منك اي حاجه   انت كنت  عايز ايه يابني   عايز  واحده حلوه  عندها ملايين ف البنك  وخدتها  رغم اللي  سمعته  عنها  يعني انت  دخلت  علينا طمعان يا مصطفى   وانا كنت  عارف  لكن  قلت  مش  مهم  طالما  بنتي  هتعيش ف ضل راجل  طظ ف الفلوس   خليه ياخد كل  حاجه  اهم حاجه  بنتي  تتستر  زي باقيه البنات  لكن    انت مقدرتش  تتحمل يا  مصطفى   تفتكر  انا  جوزتها  لواحد  زيك  ليه  لا  ليك مستقبل   ولا  من مستوانا  انا  جوزتهالك  عشان  انت وافقت عليها بعد الي سمعته   مصطفى  انا راجل  كبير ف السن  وشهد مالهاش غيري   انا بسبب اللي  شفته منها   جالي السكر  وعارف اني  هموت ف اي  لحظه   بس انا مش خايف من الموت  انا  خايف  تموت  واسيبها لوحدها ف الدنيا   كان  نفسي  تطلع  راجل  وتقف جمب مراتك    مش  تتخلي عنها  ف اول الطريق   عاماً يابني  انت  قلت  عايز  تسألها عن بيتنا القديم   انا  هديلك العنوان   بس  بعد اذنك  انا عايزك تطلقها  رسمي  وابقي عالج  اهلك عند اي  شيخ   وبنتي  ليها  رب كبير  مش  هيتخلي عنها زيك"


انا كنت حاطط  وشي ف الأرض  لكن  قلتله

"ممكن  ادخل اكلمها"


"هيه  مش عايزه تشوفك"


"انا عارف يا عمي   بس ممكن  تسبني  احاول معاها"


"ماشي  اتفضل"


قمت دخلتلها  كانت  قاعده ع سريرها  وبتبص ع الأرض   اول ما  شافتني  لفت وشها الناحية التانيه  قربت منها   قامت  ودخلت البلكونه  وقفلت ع نفسها


وقفت ورا شيش البلكونه  وقلتلها

"انا عارف انك زعلانه مني  بس  انا  هصلح كل حاجه يا  شهد   انا  رايح ع بيتكم القديم  وهعرف مكان  جوزها اللي  قتلها  وبدأ كل ده   انا  هقتله يا  شهد  وبعدين  هطلقك يا بنت الناس   وانتي ابقي  خدي ابوكي  وامشوا من هنا    روحوا  مكان  محدش  يعرفكوا  فيه   وعيشي  حياتك  زي  اي بنت  طبيعيه   واتجوزي  تاني  بس  اتجوزي  واحد  يستاهلك  واحد من مقامك  ومستواكي يا  شهد  ابوكي  صارحني بالحقيقه  انتوا  كنتوا  شايفين اني  طماع   ودخلت  انصب عليكم  بس  انا يا شهد  مكنتش عايز  غيرك   بس اللي  شفته  ف الكام يوم دول   وخصوصاً اللي حصل لاهلي   كان  فوق طاقه  احتمالي  انا آسف يا  شهد  اني جرحتك  بس  انا  هريحك  مني   ومن  عفريتك  للأبد  ولو  حتي  هتحبس  ولا  هموت فيها"


قلتلها الكلام ده  وخرجت  ع طول ع باب  الشقه   بس  انا  سمعتها  بتنادي عليا  لكن  انا  مشيت  رحت ع بيتها القديم ع طول


                             يتبع ف الجزء السابع والثامن

تعليقات