القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

رواية عفريت مراتي الكاتبه فريده احمد فريد الفصل الثالث والرابع



 حصرين علي موقع المجد للقصص والحكايات 

رواية عفريت مراتي

فريده احمد فريد


عفريت مراتي 

الجزء الثالث. والرابع


فضلت  تصرخ  باعلي صوتها   انا  كتمت  بقها  بطرحه تانيه،،،،،قربت  منها  وقطعت  الهدوم  من  عليها


هجمت  عليها  بوحشيه  وهمجيه  ،،،فضلت تتحرك عشان ما  اقربش منها   لكن  انا  ضربتها  بالألم ع وشها....واغتصبتها،،،فعلا  انا  بمنتهي  الحقاره اغتصبت  مراتي  


وصدمتي  الكبيره  لما  شفت بعيني انها  بنت   ،،،،انا  معرفتش ازاي  انا  عملت  فيها  كده  بس  حفاظا ع ماء الوجه  قلتلها


( ما انتي طلعتي  بنت  اهوه  اومال  كنتي  بتمنعي  نفسك عني  ليه يا  مدام   ،،،هتقوليلي  ملبوسه تانئ    ،،،ما انا  قدامك  اهوه  واقف ع رجلي  وما  متش يعني)


  اتحركت وهيه  بتعيط   انا  بصيت  لها   واشفقت عليها    رحت  فكيت  أيدها  وبقها  قامت  قعدت  وسترت  نفسها بالملايا    مسحت دموعها وقالتلي 


(عشان كتفتني)


انا استغربت اكتر  قلتلها

(عشان  كتفتك،،،،،شهد ما  تخليكي  صريحه  معايا يا بنت الناس،،،،انت  كنتي  بتمنعي نفسك عني ليه،،،انت  ترضي  لو  ليكي  اخ  مراته  تمنع  نفسها  عنه،،،يا  شهد  دا  حقي اللي شرعه ربنا ليا ،،،ليه  خلتيني اعمل فيكي كده بس)


قالتلي بجفاء

(مش  انت  خدت حقك  دا   ممكن  بقي  تطلقني)


انا  صرخت  فيها

(اطلقك   ليييه   هوه  انا  عملت فيكي  حاجه  حرام  دا  حقي  يا  شهد  انا  حبيتك من اول ما شفتك،،،،ورحت لابوكي  ودخلت البيت من بابه   ما  عملتش زي الشباب   ولفيت ودورت  عليكي،،،يبقي  فين الغلط اللي عملته انا   ما  تنطقي  بقي)


بصت لي   وقالت

(طب ممكن  تهدي  وانا  هفهمك ع كل حاجه،،،،،احنا  كنا  عايشين ف  مصر ،،،لكن  امي  ماتت   ،،،،ابويا  حزن  عليها  اوي   وقالي  هنجي هنا  ف  البلد  دي   بلد  امي   قالي  عشان  نبقي  قريبين من  أهل امي   ،،،،بابا  اشتري لنا بيت زي بيتكم وعشنا فيه لكن انا  هناك  كان  بيحصل لي  حاجات غريبه،،،،كنت  بشوف  حاجات   ترعب بجد  ولما  قلت  لبابا  ما  صدقنيش،،،،،المهم  انا  عرفت  أن البيت  دا  كان  عايش  فيه واحده  اسمها  عفاف   مع  جوزها  لكنه  كان  ظالم   كان  بيضربها  ويعذبها   لحد ما ف مره  ضربها  بحديده  كسر لها عضمها  وماتت لما  العضم  قطع أعضائها الداخلية  وجالها نزيف وماتت،،،،  ف القرين  بتاعها دا قرر  ينتقم لها من اي راجل  يدخل بيتها  بعدها،،،،،،    لكن  لما  انا عشت  ف بيتها   قرينها  ظهرلي  وانا  عشان  كنت منطويه  أوي  وبقعد لوحدي كتير    وخصوصاً بليل  ف عز الضلمه    قدر  يلبسني بسهوله  وما  عرفتش دا  غير  لما  اتخطبت لأول واحد   حاول ف مره أنه  يبوسني  لكن  انا  زقيته ف صدره   عارف  حصل له ايه   القفص الصدري بتاعه  اتكسر    انا عارفه أن صعب تصدق كلامي   لكن يا مصطفى انا بقوه  ٥٠ راجل  ف بعض   ولو مش مصدقني   أسأل الدكتور بتاعي   هوه اللي قال لبابا كده   بعد  كشوفات  وحاجات  الدكاتره دي  بابا  خدني  وهربنا من البيت دا  وبعدها  بفتره  اتجوزت  اول واحد   وف ليله الدخله  حضنته  وهوه  حضني    لكن  عضمه  اتكسر ف ايدي  ومات  فورا   بابا  بفلوسه  ونفوذه  كان بيطلب  من الطبيب الشرعي اللي  شرح جثه  اول راجل ليا   طلب منه  يزور التقرير   ويكتب انها موته طبيعيه جداً   لكن  اتكرر  الموضوع ف كل جوازاتي    ورغم اني كنت برفض  زي ما  رفضتك  بابا  كان بيبهدلني  ويجبرني ع الجواز   لكن  انا  المره دي يا مصطفى انا  مش عايزه  اخسرك   مصطفى انا فعلاً مجرمه وكل اللي  ماتوا  ذنبهم ف رقبتي    عرفت ليه  انا كنت بمنع  نفسي  عنك   اخاف عليك  لاقتلك  من غير  ما ااقصد   انا لو  لفيت  ايدي  عليك   ممكن  اكسر فيك حاجه"


انا  سمعت  الكلام ده   وافتكرت  ع طول  قصه كانت جدتي بتحكيهالنا انا  وولاد خالتي أن ف واحده  ف الزاويه الحمراء


كانت  بقوه  خمسين  حصان   بس  كانت  مولوده  كده  وماتت  وهيه  شابه  صغيره   شهد  بصت لي   وكانت  منتظره  مني  اني  اكذبها  زي اللي  قبلي


انا معرفتش  ااقولها  ايه   لكن  اتكلمت

"طب  وانتي عايزاني  اعمل  ايه  دلوقتي  يعني  انا  لو  مكنتش  كتفتك  كان  زماني  ميت  زي اللي  قبلي"


"اااااه"


"وانتي   عايزاني  اطلقك  عشان ما اموتش  وتشيلي ذنبي  انا  كمان  صح"


"اااااه"


انا  قمت  وقفت مره واحده   وبصيت لها  اوي  وقلت بتحدي

"طب يا شهد  انا   مش  هطلقك   ومش  هسيبك   مش انتي  كل خوفك عليا  انك  تلمسيني   انا  مش هخليكي   تلمسيني   لما  احب  انام معاكي   هبقي  اكتفك  برضو   ووريني  بقي  قرين العفريته دي  هينتقم  مني ازاي"


شهد  بصت لي  مصدومه   انا  سبتها  وخرجت   انا مش هكدب  ع نفسي   انا للحظه  خفت من مراتي  مبقتش عارف


المفروض  اكمل حياتي  معاها  إزاي  أفضل عايش ف خوف منها   ولما  احب ألمسها  اكتفها  تاني   ولا أطلقها  واتجوز  انسانه طبيعيه زيي   وزي الناس


كنت  تايه   محتار   حزين   ليه انا دونا عن البشريه  كلهم  يطلع حظي كده   المهم  شهد خرجت   وحضرت لنا العشا


ولأول مره من ساعه ما اتجوزتها  نقعد انا  وهيه  ع سفره  واحده  ونأكل  زي باقيه الناس   خلصنا أكل   وقعدنا  قصاد التلفزيون


لكن  انا قعدت  بعيد عنها  هيه لاحظت دا   فهمت اني  بقيت خايف منها   شفت الحزن ف عنيها   ف اللحظه دي


انا فكرت فيها  بشكل مختلف   اد ايه  هيه  حزينه  وشافت  كتير  اوي ف حياتها   انا  مش قادر اتخيل  انا لو مكانها  كان حصلي ايه


المسكينه  مات  سبع شباب  ع ايديها   وقصاد عينيها   واتحملت  كلام الناس  عليها  وخوفهم منها   ياااااااااه    دا  انتي  اتعذبتي  اوي يا شهد


دلوقتي بس  انا حسيت  بمراتي   وقررت اني  احاول  اسعدها ولو  شويه قمت ع الاوضه  وجبت  طرحه  لفتها  ع ايدي


شهد  ما شافتنيش   رحت  قعدت جمبها ع الكنبه  هيه بصت لي بأستغراب  حطيت ايدي ع شعرها الحرير الطويل


وفضلت ألعب  فيه  لقتها  غمضت عينها  حسيت ان الرغبه اتملكت  منها  زي ما اتملكت مني انا  كمان   لفيت  وشها  لوشي


وقربت من شفايفها   و بوستها  بقوه وعنف ونهم  لكن  اول ما لقتها  رفعت  أيدها  عشان تحاوط  رقبتي  زي اي ست بين ايدين جوزها


انا  قمت  انتفضت مكاني   هيه  اتكسفت اوي  وقامت  تجري ع جوه   لكن انا جريت  وراها  ومسكتها من ايديها  ولفتها  ف حضني


لكن  همست  لها ف ودنها

"لو ايدك  اترفعت  عليا  هكسرهالك"


سمعتها بتضحك بصوت عالي   كانت اول مره اسمع ضحكتها   انا  مقدرتش اقاومها  اكتر من كده  فكيت الطرحه من ع ايدي


وربطت أيدها الاتنين  ورا ضهرها   هيه ما  اعترضتش   كانت بتبصلي  وزي ما تكون عايزاني اكتفها  تاني


لكن  انا ربطت أيدها بس  وشلتها  رمتها ع الكنبه  وقررت اني  اصالحها بقي  قلعتها هدومها  حته  حته


كانت مغمضه عنيها  وبتكتم  نفسها   مستنيه اني ألمسها   انا كان  نفسي اعذبها  شويه  زي ما عذبتني  كتير


لكن مقدرتش  نزلت فيها بوس  وحضنتها بقوه  بوست كل حته فيها  كنت عايزها تنسي  انها متكتفه   وتعيش معايا اللحظه


وفعلا  المره دي عاشرتها بحب حقيقي  وشفت السعاده ف عنيها  وانا بخدها ف حضني  فكيت لها  أيديها   وشلتها بين  ايدي  ولفيت بيها 


كانت بتضحك  اوي  كانت مبسوطه وسعيده من قلبها   لكن  انا  فرحتي  ما بتكملش أبدا  شهد  اترجتني  اني  افضل  نايم  ف اوضه  لوحدي  وهيه لوحدها


خافت  عليا تأذيني  وهيه نايمه  انا  وافقت بصعوبه  وافقت  بس عشان  اريحها  انا خلاص  خوفي منها  اتشال من قلبي   من بعد  ما  سمعت الااااه من شفايفها  والرقه اللي ف كلامها   وهيه  بتنادي  اسمي   وهيه ف حضني


دخلت ع اوضه الاطفال  وفردت جسمي ع السرير  حاولت  انام  لكن  نار الرغبه  قادت فيا  كان  نفسي  انام  واخد مراتي  ف حضني   زي اي اتنين  متجوزين


هوه انا  اتجوزت  عشان  افضل  نايم لوحدي   ايه الرخامه دي  بس   قمت  وقفت ف البلكونه عندي ف الاوضه


لكن  سمعت  شهد  بتنده عليا   خرجت  رأسي من البلكونه للاوضه  ابص  عليها  لكن ملقتهاش ف الاوضه


خرجت رحت ع اوضتها   لكن  لقتها نايمه ف سابع نومه  استغربت   رجعت  نمت ع سريري  برضو ما جاليش نوم


قمت قعدت  وولعت سيجاره  لكن  حسيت ان قلبي هيقف   الدخان اللي طلعته من السيجارة   رسم وش  ادامي


ومش  اي وش   دا  كان  وش  خروف  أو معزه   ايوااااا  انا  متأكد  بصيت  للوش وحسيت اني  اتشليت  مكاني


لكن  اتبخر الدخان ف الهوا قصادي   اتحركت  أخيراً   وجريت  وقفت ف البلكونه  عشان  أهدي اعصابي شويه


سرحت مع الناس ف الشارع   وتقريبا نسيت الموقف    بعدها بشويه  دخلت  اعمل لنفسي  كوبايه  شاي


وقفت قصاد البوتجاز  لكن  النور قطع    انا  ما بخافش  من الضلمه   قلت  عادي  النور  يقطع  دا شئ طبيعي بيحصل


طفيت  البوتجاز  وخرجت  وانا بحسس ع الحيطه  عشان  اوصل للصاله  لكن  وانا بحسس  ايدي  لمست  جلد


ااااااه جلد   بس  كان جلد سخن نار  شلت  ايدي  بسرعه   وخرجت  اجري  وانا مش عارف انا رايح ع فين


هيه صحيح  شقتي،،،لكن  انا  مبقاش ليا فيها  كام  يوم  ف مش  هحفظ الطريق ف العتمه  دي   ناديت ع  شهد   ما ردتش


فضلت  انادي  لكنها  كانت قتيله جوه مش نايمه  انا سكتت مره  واحده  سكت لما  سمعت حد بيتنفس ورايا


كان صوت  نفسه خشن  غليظ  كأنه  حيوان ولا حاجه  انا جريت  فضلت  ألطش ف الهوا ادامي  عايز  اوصل  لحيطه  أسند  عليها


لكن فجأة خبطت ف شئ واقف ادامي  شئ ضخم  صلب  لكن  كان  سخن  اوي  والشئ دا  كان  كله  شعر


انا  رفعت عيني  لمصدر التنفس  اللي جاي  من الشئ دا  شفت    شفت  عيون منوره فوق دماغي   انا مقدرتش اتحمل   وفجأة   ما درتش  بالدنيا حواليا


فتحت عيني ع  زق  شهد فيا  وهيه  بتزعقلي

"انت لسه نايم  ما  تقوم  بقي  انت  سايب  البوتجاز  شغال من امبارح  عايز  تولع  فينا يا مصطفى  قوم  بقي"


انا  قمت  قعدت ع السرير   بصيت حواليا وانا  مستغرب   انا  جيت هنا  ازاي وامتي!!!!!

يبقي  دا  حلم  يبقي  كنت  بحلم   طب  ازاي  البوتجاز  فضل  شغال   انا مش فاهم حاجه


قمت  ودخلت الحمام اغسل وشي   لكن  لقيت نفسي  خايف  اطول ف الحمام    خرجت  ولبست هدومي  من  غير  ما  اخد  دوش  زي كل يوم


فتحت باب الشقه عشان  اخرج    لقيت   شهد  بتنادي عليا

"مصطفى  انت  رايح فين"


"شهد  انا  مش عايز  افطر   انا  رايح ع الشغل"


"شغل  ايه  النهارده الجمعه يا مصطفى"


پصيت لها  اوي  وحسيت اني  هتخنق    قلتلها

"طب  تعالي  نروح  نفطر  مع  امي وابويا  انا عايز  اخرج"


هزت راسها موافقه    لكن  شفت الحزن  وخيبه الأمل ف عنيها    اكيد  كانت عايزه اننانقعد مع بعض    ونقضي  شهر العسل بتاعنا  ع الطريقة الجديدة اللي  اخترعتها


وهيه اني اكتفها   لكن  انا كنت حاسس بضيقه  وخانقه    انا  عارف  أنه  كان حلم  سخيف  لكن  انا  لسه مرعوب  منه


روحنا قضينا اليوم كله عند اهلي ف البيت    واتبسطتنا  اوي هناك  خلص اليوم بسرعه   رجعناع بيتنا  متأخر


كانت الساعه حوالي  ٣٠'١١ بليل  واحنا  ماشين  على  مزرعه   عادي  يعني  لكن اللي مش عادي   أن لقيت فجأة اتلم علينا  حوالي ١٣**١٤  كلب


فضلوا  يهوهوا  علينا   ويعوا بأصوات  ترعب   انا برضو عمري ما خفت  من الكلاب   لكن لما يظهروا  فجأة كده   وبالكميه  دي  ويهوهوا  علينا ف الساعه  دي


اكيد اي حد مكاني  هيترعب  لكن  انا لاحظت حاجه  غريبه   الكلاب  كانت بتعوي  ع شهد مراتي  وعشان يكتمل  الرعب


لقيت شهد  برقت   برقت  اوي  للكلاب   فتحت عينيها ع الآخر   لدرجه اني خفت منها     لقيت الكلاب  هما  كمان  خافوا    وطلعوا  يجروا  شمال  ويمين  كأنهم  اتكهربوا  مثلاً


انا بصيت لها  بخوف    لقتها  زي ما يكون   رجعت لطبيعتها   فضلت  تبربش بعنيها كذا مره  وبصيت لي   انا  رجعت خطوه لورا  


هيه لاحظت اني خايف منها  لكن انا  رجعت مسكت أيدها   وقلتلها  كأن مفيش حاجه حصلت  

"يلا بينا  نرجع ع البيت"


رجعنا بيتنا   دخلت  غيرت هدومي   هيه دخلت ورايا  انا اتحججت  عشان  اهرب منها   قلتلها


"والنبي  يا شهد ما تنسيش  تطلعيلي  طقم  وتكويه     انا  داخل انام لحسن  انا تعبان  اوي   تصبحي ع خير"


خرجت من الاوضه  من غير ما  ابصلها  حتي  جريت ع اوضتي  وقفلت الباب ورايا  اترميت ع السرير    وحاولت  انام


مش عارف ليه بس كنت حاسس  ان ف حاجه هتحصل  وان الليله دي  مش  هتعدي ع خير  لكن الحقيقه اني  نمت   وما  حصلش اي  حاجه


فتحت عيني ع المنبه  بتاعي   يعني  خلاص الليله  عدت  والصبح طلع   قمت  قعدت  ع السرير  طفيت  المنبه   لكن  لاحظت حاجه غريبه


لاحظت أن المنبه بيرن الساعه ٣٠'٢بليل    برقت بعيني اوي  ف الساعه   وتلقائي  بصيت ع البلكونه   لقيت الدنيا  لسه ضلمه


قمت من ع السرير   ورحت  فتحت البلكونه  فعلاً احنا  لسه  بليل   خرجت من البلكونه   وكنت عايز  ادخل الحمام   بس  كنت خايف  للنور يقطع عليا


ويتكرر  اللي حصل معايا ف الحلم   تاني  وقفت قصاد  باب  اوضتي وانا  متردد  لكن  سمعت صوت غريب   صوت خطوات  قريبه  اوي


لكن  الصوت  جاي  من بره  بصيت بعيني  وانا  واقف  ع النور  اللي جاي من تحت  عقب  باب الاوضه    وكانت المصيبه


رجلين    شفت  رجلين  رايحين  جايين  ادام  باب  اوضتي لكنهم   مكنوش رجلين  بشر   لأ دي رجلين  مواشي    انا متأكد  دي  رجلين  معزه


انا  رجعت  بضهري  لورا  وانا  مفزوع   انا   عايز  اخرج   انا هسيب البيت الملعون دا  ايوا   يعني  اللي حصل لي  امبارح دا  مكنش حلم


انا  وقفت  مكاني  كتير   لكن  الصوت  وقف  أخيراً  قربت من باب الاوضه بالراحه   بصيت ع العتبه   لكن  ملقتش الرجلين


وطيت ع رجلي   ونزلت  رأسي بالراحه  عايز  ابص بره  اشوف  اللي  كان  واقف  دا  مشي  ولا  لسه  بصيت   لفيت عيني  ادام   وورا  ملقتش حاجه  رجعت بصيت ادام   ...لكن.........


لقيت نفس العيون  المنوره ف  وشي   بتبصلي  هيه  كمان  من تحت  العتبه   انا  صرخت  وطلعت اجري  ع البلكونه


انا  كنت   هنط بجد ف الشارع    لكن  لقيت  اننا  ف الدور الخامس  يعني  هموت  لونطيت  فضلت  واقف ف البلكونه


بقيت عايز  ادخل  اجيب  تلفوني  وسجايري من ع الكومدينو  جمب  السرير    

لكن  مقدرتش    كنت ف قمه  الرعب  والفزع


حاولت  حاولت  افتكر  اي  حاجه  من القرآن  عشان  اقرأها   لكن  كل حاجه ف دماغي  اتمسحت   لدرجه  اني  نسيت   اسمي وقتها


فضلت  قاعد ع الكرسي   وباصص للشارع  تحت   لكن من خوفي  ما لاحظتش  الكلب اللي كان  واقف ف بلكونه  الجيران  قصادي


لاحظت  أخيراً الكلب  كان بيبص عليا  بتركيز واهتمام   انا  كمان  بصيت  له  اوي  حاولت اني  ما  اخافش  منه   لكن  لما  ركزت  اكتر  مع  الكلب


لقيت  أنه مكنش  بيبصلي انا  دا  كان بيبص  لحاجه  واقفه  ورايا......ومن  رافعه  رأسه  فهمت أن اللي  ورايا   طوييييل    لقيت  الكلب  خاف  فجأة  ونزل  ببطء من ع سور البلكونه


انا أتأكدت أن ف حد  ورايا  لما  لقيت نفس  سخن  ف ضهري  انا كنت عايز  اصرخ   عايز استنجد  بالناس  والجيران  


لكن فعلاً  ربنا  ما بينساش عبيده   فجأة سمعت  صوت  دخل الراحه والطمئنينه   لقلبي   كان  اذان الفجر


استنيت لما  خلص الأذان    رحت  باصص  ورايا  بقلب جامد    ملقتش حاجه   فتحت الباب وخرجت   دخلت  الحمام   اتوضيت   ونزلت  أصلي الفجر  حاضر  ف الجامع


                            يتبع ف الجزء الرابع


عفريت مراتي

الجزء الرابع.......................


فضلت قاعد ف الجامع   لحد الصبح ما طلع  عليا    كنت عايز اروح الشغل  لكن  مقدرتش  لقيت نفسي  رايح ع بيت  اهلي


امي  استغربت من شكلي  لكن  انا ما قلتلهاش حاجه  دخلت ع اوضتي ع طول  اترميت ع السرير  ونمت    نمت  كتيييير


صحيت ع رنه تلفوني  كانت  شهد   مقدرتش ارد عليها   كنت  هقولها  ايه  انا خايف  منك  ومن البيت   فكرت اني اصارح  ابويا   واقوله ع كل اللي بشوفه  ف البيت


بس كنت متأكد أن مفيش حد  هيصدقني   قمت  وخرجت  قعدت مع امي  وابويا  فهمتهم  اني متخانق مع شهد  وهقعد  عندهم  يومين تلاته


كنت  قاعد معاهم صحيح   لكن تفكيري  ودماغي  هناك  ف بيتي   استأذنت أهلي ودخلت اوضتي   قعدت  ع السرير  وانا هتجنن


عايز احكي لحد  بس خايف  لمحدش يصدقني لو حكيت لابويا وامي    انا عارف كويس  ردهم عليا  هيكون ايه


احكي  لشيخ  هيقولي ملبوسه  ونعمل جلسات  وحوارت الجن  اللي ف الآخر لا هيه هتتعدل  ولا  انا  هبطل  اشوف اللي بشوفه  ويمكن  كمان  تموت ع ايد الشيخ  زي  ناس  كتير ياما سمعنا  عنهم


أخدها  لدجالين  واكفر بالله ولا  اعمل  ايه مش عارف وربنا


كنت متضايق  قرفان عمال بفكر فجأة عيني جت ع تلفوني   جاتلي فكره  رغم اني متأكد انها  مش هتفدني  اوي  بس  عملتها


فتحت النت  وفتحت  الفيس   كتبت قصه  شهد ع صفحتي  لكن  ما قلتش انها  مراتي  ولا قلت  اسمها الحقيقي


المهم  نزلت  المنشور   وخرجت  دخلت ع جوجل   وكتبت  امرأه بقوه ٥٠ رجل

لكن  للأسف ما طلعليش  حاجه مفيده


لأ ف كتب  السحر  والجن  ولا ف الاساطير حتي   

قفلت  النت  وانا مخنوق اكتر


فجأة ضربت فكره  ف دماغي،،،، قلت لنفسي   ماجايز  شهد كدبت  عليا  يعني  هيه قالتلي القصه   وانا  صدقتها  من غير ما  أتأكد


ماهو  مش معقول يكون ف حاجه زي كده   وكتب الجن  والمواقع  والمنتديات   ما يكتبوش  عنها  حاجه   يبقي  المشكلة عند  مراتي  انا  والحوار دا تأليفها


المهم  فكره ان  شهد  حورت  عليا  وكدبت ف حاجه  زي دي  جننتني  وصممت  اخرج  اروحلها  دلوقتي اهوه


كانت  الساعه ١٢ بليل   امي  وابويا  كانوا ناموا من بدري  انا  خرجت  ومشيت ع بيتي  لأ دا  انا كنت بجري ف الشوارع تقريباً


وصلت  ودخلت  بمفتاحي   لقيت  الشقه  ضلمه اوي   فتحت نور  الصاله  ملقتهاش  دخلت ع اوضتنا   سمعت صوت  كانت  قاعده ف ركن  ضلمه  ع الأرض


فتحت نور الاوضه  لقتها  خبت  وشها  من النور   انا  قربت منها  لقتها  لفت  وشها الناحية التانيه   بعيد  عني   كانت  زعلانه مني


قلتلها

"انتي  قاعده ف الضلمه  ع الأرض كده  ليه"


ما ردتيش عليا  مسكت أيدها  وشدتها   وقلت

"طب قومي انا عايزك"


ردت عليا  بأسلوب  عصبني اوي

"اطلع بره   مش عايزه اتكلم  معاك  امشي من وشي  احسن  ما  أذيك"


انا  سمعت الجمله دي   واتضايقت  اوي   يعني  ايه ،،،،، مراتي  بتهددني  ازاي تتجرأ  وتقولي كده


الصراحه سبتها   لأ دا  انا  رميت  درعها   اتخبط  ف الأرض  سبتها   وقفلت النور تاني  عليها   وخرجت  قعدت ف الصاله  وانا  دمي  محروق منها  اوي


احساس  زباله  لما تحس  ان  مراتك  اقوي منك دي لو  اغني منك  بتضايق  اوي  ما بالك  بقي  تبقي  ااقوي منك ف العضلات    لأ وبتعرف  تهدد  كمان


انافضلت  احرق ف سجاير  طول ما  انا قاعد  بجد مكنتش عارف المفروض  اعمل ايه  مسكت التلفون وفتحت النت  قلت  لما  اشوف  الناس  ردت عليا قالتلي  ايه


فتحت  وقريت  وزي ما توقعت تماماً  تريقه  وتهزيق  وشتيمه  من الكل   وضحك بقي مفيش بعد كده   لكن  لفت  نظري  تعليق واحد   كان لواحده  أو  لواحد الله أعلم


كان الإسم  ساحره الجنوب  لقتها بتقولي   تعالي خاص

فتحت الماسنجر وبعت لها  


"هاااي"


"اسمها الحقيقي ايه"


"ليه  انتي تعرفي ف الحاچات دي"


"ايوااااا  بس  ممكن تقولي  اسمها  واسم  أمها والتفاصيل   ضروري واستني مني  رساله  اقولك  فيها ع مشكله مراتك"


"ماشي"


كتبت لها كل حاجه عن  شهد   قالتلي  استني منها  رساله  قفلت معاها  لكن فجأة افتكرت دي قالتلي  مراتك   هيه  عرفت منين


فتحت المنشور بتاعي تاني  لقيت اني ما قولتش انها تخصني  أصلا  يبقي ساحره الجنوب دي عرفت منين انها  مراتي


مش عارف ليه قلبي  وجعني فجأة  ودقاته  زادت اوي   حاولت اتجاهل  اللي بيحصلي  قمت  ولعت براد الشاي  قلت  اشغل نفسي بأي حاجه


خرجت ف  الصاله لحد ما الميا  تغلي   قعدت ع الكرسي   لكن سمعت صوت عياط   وطيت التلفزيون  واصتنت ع الصوت  كان صوت  شهد


قمت  مشيت ع اوضتها   وسمعت الصوت أوضح فعلاً شهد كانت بتعيط   فتحت الباب  ودخلت لها   اول ما شافتني  مسحت دموعها


ومسكت  كتاب  كانت بتقرا فيه  أو  عملت نفسها بتقرا فيه   انا قربت منها   وخدت من أيدها الكتاب    حطيته جمبي   وقلتلها


"مش عيب  تقولي  لجوزك  اخرج  احسن لك   انتي  بتهدديني  يا  شهد"


انفجرت ف العياط اكتر   وقعدت تتأسف لي   قالتلي وهيه بتعيط

"انت سبتني يا مصطفى   انت كنت  وعدتني  انك مش هتتخلي عني   بس  انت خفت  خفت بسرعه اوي  واستسلمت   انت فكرك بابا  ضغط عليا اني اتجوزك ليه   ولا  اتجوز اللي  قبلك  ليه    عشان  تعب مني  تعب من اللي شافه  معايا    وياما  راح ع شيوخ  وخدني معاه     لكن  محدش قدر  يخلصنا  من عفريتها  ولا قرينها   لدرجة أن بابا  خدني  لدجالين يا مصطفى   بس  انا   اعمل  ايه    اللي انت  شفته   وبابا  قبلك  شافه  مايجيش  حاجه من اللي انا  بشوفه  كل  ليله   انت فاكرك  انا  طلبت منك تبات  ف اوضه تانيه  لوحدك  ليه   عشان ما تشوفش اللي  انا  بشوفه   مصطفى انا  الجن  بيظهرلي   بيظهر  بشكله الحقيقي    شكله  المخيف  المرعب    انا كل  ليله  ما ببطلش  عياط   ما بعرفش  انام   انا كنت  بسمعك  لما بتنادي  عليا     لما كنت  بتدخل  تبص  عليا   لكن  انا كنت بعمل نفسي نايمه  عشان  كانوا  بيبقوا  واقفين ع الباب    كنت  بخاف  ااقوم لك   كنت  بخاف  عليك يأذوك    ولما  اتصلت بيك النهارده    اتصلت   عشان  احذرك   لو  مكنتش  جيت   كانوا   هيروحولك     ومكانوش   هيزروك  لوحدك   كانوا   هيزوروا   أهلك كمان    يا  مصطفى انت مصيرك  ارتبط  بمصيري  اومال  انارفضت اتجوزك ليه   انا  خايفه عليك  يا مصطفى   خايفه عليك  واللهي  بس   اعمل ايه  مفيش بأيدي حاجه  اعملها لك   كنت  عملتها  لنفسي يا مصطفى"


زادت ف العياط  اكتر واكتر    انا  قربت منها    وخدت رأسها ف حضني    حاولت اهديها   وانا  عايز اللي  يهديني  لكن  لقتها  بتقرب مني اوي  


رفعت راسها  وبوستها ع عنيها   لكن بقي  ساعه ما تيجي الرغبه    بيختفي الخوف  معرفتش اقاومها   هيه كانت جميله اوي وهيه  بتعيط


لقيت نفسي نازل فيها بوس  لكنها  بعدتني عنها  ورفعت أيدها ف وشي   بمعني  كتفني  دورت  بعيني ع طرحتها


لقتها     جبتها  وكتفتها ف السرير  ورجعت تاني ابوس فيها  واخدها ف حضني   لكن وانا  مندمج  اوي  والرغبه  عمتني


حسيت بطعم شفايفها  اتغير   زي ما يكون  شفايفها  اتحجرت   او  اتحرقت مثلاً   فتحت  عيني ابصلها   لكن    دي  دي   ينهار اسود   دي  واحده  محروقه


لقيت ف وشي  وش محروق   متفحم   عيون من غير  جفون   مبرقه اوي   الجلد  اسود مفحم بقها كله   دم  ومفيش  شفايف  أصلا 


قمت بسرعه  لقيت مكان  شهد    واحده  محروقه  بتبصلي ومبرقه   و الدم  مغرق بقها   وايدها  متكتفه  ف السرير    وبتضحك   بقها المحروق الغرقان دم  بيضحك   بيضحك اوي


الصوت كان طالع منها  مفزع   انااخيرا  صرخت    فضلت  أصرخ  وطلعت  اجري من شقتي   فضلت  اجري  ف الشوارع وانا بصرخ


ألحقوووووووني   عفريته   عفريته   ألحقووووووووووني


اترميت فجأة ف الشارع   أو اتخبطت ف حاجه  معرفش   المهم  انا الحمد لله اغم عليا   وارتحت


فتحت عيني    ع ناس  بتجري عليا  وتصرخ 

"حريقاااااااا  حريقاااااااا"


وقفت بالعافيه  وزقيت  ف الناس  اللي عمالين  يخبطوا فيا  ويدوسوا  عليا  بصيت ناحيه مكان  ما بيجروا


لقيت الناس بتجري ع الشارع اللي فيه  شقتي   جربت  وراهم  واللي  خفت  منه  لقيته  حريقه   نار  طالعه من  شقتي  انا  بس


النار   كانت  شديدة اوي   ضربت دماغي  بأيدي  لما  افتكرت   انا  سبت  براد الميا  ع النار   اكيد  انا  سبب الحريقه  دي


شهد  نهار  اسود  شهد  مراتي   دي انا مكتفها  ف السرير    صرخت باعلي صوتي  وانا  بجري  ع العماره 


"شهد   شهد مراتي ف الشقه"


الناس  كانت  بتحوش  فيا  عشان ما اطلعش  العماره  لكن  فجأة 

"بوووووووووووووووووووووووووم"


انفجرت امبوبه البوتجاز   وهزت  العماره كلها   الصريخ  زاد ف  كل  مكان  الناس  كانت بتنزل  لسه  من العماره


ف اللي  وقع  واللي اتنطر    وف رمي  نفسه من شقته   وبدات النار  تنهش ف العماره  كلها

وسط كل دا  انا كنت  واقف مشلول


لكن  فقت  من  زق  الناس فيا  وهما  بيجروا   صرخت   صرخت  بكل قوتي

"شااااااااااااااااااااااااااااااااهد"


              يتبع  ف الجزء الخامس والسادس 

تعليقات