القائمة الرئيسية

الصفحات

 

رواية عفريت مراتي الكاتبه فريده احمد فريد

حصرين علي موقع المجد للقصص 

رواية عفريت مراتي

الكاتبه فريده احمد فريد

   


القصه من  9  اجزاء  قصيره   اذا  عجبتكم   قولولي  انزل الباقي 

الفصل الاول والثاني 

عفريت مراتي


انا مصطفي 27 سنه  انا كنت زيي زيكم  فاكر ان عجايب الدنيا  7  او 8  مش فارقه  لكن يا جماعه ف عجايب كتير ف الدنيا  احنا ما نعرفش عنها حاجه


ومش بس ف الدنيا حوالينا  دي كمان ف الناس  اللي بنتعامل معاهم  وفاكرين انهم  طبيعيين  زينا


وهقولكم ايه اللي خلاني ااقول كده   انا بعد ما خلصت جامعتي  دورت ع شغل بشهادتي  لكن برضو زيي زي ناس كتير منكم   عشان ماليش وسطه   معرفتش اشتغل بشهادتي


المهم   كان ليا عم من الدرجة التانيه   يعني ابويا يقوله يابن عمي  بس انا كنت بقوله يا عمي  عشان هوه ف سن ابويا


المهم  ابويا كان دايما بيتواصل مع قرايبه ف البلد  وبيحافظ ع صله الرحم بينهم   المهم ابويا جاب سيرتي ادامه   ف عمي دا فأجا  ابويا  لما قاله


"هات مراتك وابنك  وتعالي ع البلد  هخليه يمسك مدير مصنع هناك    "


انا مقدرتش امسك نفسي من الفرحه    وافقت ع طول  امي مكنتش حابه تسيب منطقتنا  اللي هيه  امبابه وتروح بني سويف   كنا  انا  وامي  فاكرين انها ارياف


لكن انا ما  اهتميتش اوي  بموضوع الأرياف  دي المهم عندي  اني همسك  منصب مهم اوي زي دا   المهم  عمي  شاف لابويا بيت  كامل  


كان سعره معقول  ع اد امكانيتنا  ف خلال شهر  واحد  كنا بعنا شقتنا ف إمبابة  وانتقلنا  لبني سويف


انا اتصدمت من التحضر والتمدن اللي ف البلد  كنت ولا كأني  ف مصر بالظبط  ف كل حاجه،، كان  ف مدارس مصانع  مستشفيات  سيما  مول تجاري  كل حاجه


حسيت ان الدنيا ضحكت لي أخيراً   وربنا عوض اخر صبري خير  المهم  رحت المصنع  واستلمت الشغل   كنت مدير بجد


المهم  ف اول ليله ليا ف البيت   كنت ف اوضتي  وكانت اوضه كبيره اوي   وحطيت فيها كل حاجتي  يعني كنت حاسس اني كامل من مجاميعه


خرجت ف بلكونه اوضتي  كنت عايز اشم شويه هوا  نضيف  ولعت السيجاره   ووقفت  ابص ع الناس  فجأة   لمحت حاجه 


طيرت النوم من عيني   كانت قصادي ع طول  ف الشقه اللي ف العماره اللي ف وشنا  كات بتنشر  غسيل   وقعت الطرحه من ع دماغها


وظهر شعرها الحرير الطويل   لقتها  بسرعه  رفعت الحجاب تاني ع شعرها رفعت عينيها  وشفتها  المسافه بينا مكانتش كبيره  اوي


شفت ملامحها بوضوح  عيونها  رمادي زي الدخان الصافي   حواجبها  مرسومه  رسم  ف وشها   خدودها  حمرا  شفايفها  زي حبات الكرز الاحمر


انا حسيت اني دخت من  جمالها   هيه  اول ما شافتني  اتحرجت  ودخلت  بسرعه   انا رجلي حلفت يمين تلاته  انها ما تتحرك   لو قلت اني فضلت واقف ف البلكونه لبعد نص الليل   محدش هيصدقني


كنت هتجنن  واشوفها  تاني  معقوله في  ف مصر  بنت بالجمال دا  ،،،،، فين  وفين لما فكرت بعقلي شويه  قلت لنفسي  دي اكيد متجوزه يا عم مصطفى   عيب عليك تبصلها  


صحيح  


انا معنديش  اخوات بنات  لكن انا برضو  ابن بلد  وافهم  ف الأصول   وعيب ان ابص  لست متجوزه    الفكره دي  حزنتني  اوي


رحت تاني يوم ع شغلي  وانا  زعلان  مش عارف ليه حسيت ان قلبي انكسر   المهم  وانا راجع ف طريقي  شفتها


كانت بتشتري حاجه من البقال   اول ما شفتها   ودققت  ف ملامحها  لقتها اجمل بكتير من قريب   لكن  انا افتكرت الكلام اللي قلته لنفسي


ولفيت  وشي  ومشيت ع طول  مش هكدب عليكوا   انا معرفتش  ابطل  أفكر فيها  حتي  لما نمت  حلمت بيها


وصل بيا  الحال اني  فكرت جديا  اني  اقول لبابا  نرجع  مصر  عشان مش عايز  اشوفها تاني ،،،،المهم  تاني يوم ف الشغل  كنت واقف   مع واحد من العمال


فجأة   لقيته  بص ورايا   وخاف اوي  بصيت  واتصدمت  كانت هيه   كانت واقفه وبتدور  ع حد بعنيها  ومشيت  طلعت  ع المكتب بتاع  صاحب المصنع


قلبي اتقبض فجأة   حاجه قالتلي  مصيبه لتكون  مرات صاحب المصنع دا   واللهي  لو طلعت كده  لاسيب الشغل دا  وارجع  مصر


المهم طلعت وراها  وسمعت كلامهم   كانت بتقوله

"لأ  يا حبيبي  دا مكنش  اتفاقنا   انت هتاخد  العلاج بتاعك  غصب عنك يا جمال"


رد عليها  جمال صاحب المصنع

"شهد يا بنتي  حرام عليكي  ارحميني  انا بتعب لما بأخده"


"يلا يا بابا بقي بلاش دلع   هتاخد الدوا   ولا  اديهولك  بالقوه"


انا سمعت  كلمه بابا   وحسيت ان روحي  اتردت  فيا   خبطت ع الباب  ودخلت   لقتها  واقفه  جمبه  وف ايدها  شنطه  علاج  اعتذرت  ع دخولي كده  كأني  معرفش ان حد معاه   


ابتسم الراجل  وقالي

"تعالي يا مصطفى   مفيش  حد غريب  دي بنتي  شهد   وهيه  كده بتحب تزن عليا  عشان  اخد العلاج"


انا  هنا  كانت فرصتي  الوحيده  عشان  اعرف اكتر  عنها  قلتله

"يا فندم  محدش ف الايام دي بيعمل  كده  قول الحمد لله  ان بنت حضرتك  سايبه  جوزها  وجايه تديك الدوا  هنا"


لقيت الراجل  بيبص لبنته  بحزن كبير  وقالي  وهوه حاطط  وشه ف الأرض 

"شهد بنتي  مش متجوزه يا مصطفى "


انا سمعت كده  وبقيت عايز اتنطط من الفرحه  لكني  مسكت نفسي  وقلتله بسعاده مبالغ فيها

"إن شاء الله  تفرح  بيها  عن قريب  انا نازل  للعمال دلوقتي   وهبقي  ارجع  لحضرتك تاني   وخد  العلاج  ما تغلبش  الانسه "


ابتسمت اوي  وخرجت  وانا طاير من الفرحه    فضلت مستنيها  لما تخرج من  عنده   عشان  اشوفها  تاني


اليوم دا لما روحت   جمعت الحج والحاجه  ابويا  وامي  وقلتلهم بحماس كبير اوي

"اسمعوني كويس اوي  مش انتوا  كنتوا  بتبوسوا  ايدي  عشان  اتجوز   انا لقيت البنت اللي عشت عمري كله  أتمناها "


ابويا  وامي  بصوا لبعض  وفرحوا  اوي  بس انا زمزقت  وقلتلهم بأحباط

"بس المشكلة يا جماعه انها    هيه من الأخر  بنت صاحب  المصنع  وانا  اخاف  اتقدم لها  ابوها  يرفضني  ويرفدني  من الشغل   بس  انا ما يهمنيش  الشغل  اد ما تهمني  شهد   انا هتتجنن  لو ما كانتش  نصيبي"


ابويا هداني بالعافيه  ووعدني  انه  هيتكلم  مع أبوها   ويجس  نبضه  بعيد عني  ولو الراجل  وافق يجوز بنته  لواحد عادي    هيتكلم   وقتها  ابويا  عليا


تاني يوم ف الشغل  فضلت  مستني انه يجيي  لكن مجاش   روحت البيت  وقلت  أسأل  ابويا  عمل  ايه    لكن  لقيت  بيتنا  زي ما يكون  فيه ميت


دخلت  وقعدت  بصيت  لامي  ولابويا  وحزنت  اوي  حسيت ان قلبي انكسر بجد   وطيت راسي ف الأرض   وقلت 


"كنت حاسس انه  هيرفضني  انا حته  مدير  عنده   اكيد  شاف اني مش اد المقام  كنت حاسس وربنا"


لكن لقيت  ابويا  وامي  بيبصوا لبعض بأستغراب   ابويا قالي.

"ومين  قالك  انه ما وافقش عليك   لا يابني  الراجل  وافق  ورحب اوي كمان "


انا  سمعت الجمله  دي  وقمت نطيت من مكاني  وبقيت  طاير من السعاده   جريت ع امي بوستها  وع ابويا بوسته  هوه كمان    لكن انا شايف ف عينيهم  نظرات غريبه


وقفت مره واحده   وبصيت لهم  وانا مش فاهم  امي قالتلي بأختصار 

"مصطفى  البنت دي بالذات  بلاش منها يابني   البنات كتار   ف بلاش  دي"


بعيدا عن اي  رغي كتير  انا  اتخانقت  مع ابويا  وامي  عشانها  هما  رافضينها  من غير ما يقولوا ع سبب واحد  مقنع


لكن شيطان العند  لما  بيركب الانسان  يلا السلام  محدش بيعرف  يقف قصاده    ودا اللي حصل معايا   خرجت من بيتنا  ع  بيتها


خبطت ع الباب    هيه اللي فتحت لي   انا كنت  هبتسم  لكن  لقتها  كشرت ف وشي  ورزعت الباب   سمعت  من ورا الباب


ابوها بيقولها

"عيب كده يا  شهد ما يصحش"


شهد  صرخت   بمعني انها كانت بتصرخ فعلاً  وبتقول

"مش عايزاه   مش هتجوزه   كفايه يا بابا   كفايه اللي ماتوا بسببي  كفاياااااا"


صوتها  كان بيبعد   يعني   اكيد  سابت  ابوها  ومشيت ع اوضتها مثلاً   فتح ليا استاذ جمال    وقالي بحرج شديد


"انا مش عارف يا مصطفى يابني اقولك ايه   انا  اسف اوي   انا كنت منتظرك  مع الحاج  والحاجه   النهارده   بس انا بعتذر لك ع  كلام بنتي   اصل  هيه  اتعقدت من الجواز  عشان  كبرت ف السن  ومكنش  ليها  نصيب ف  الجواز    ف  انا بستأذنك   يابني   تيجي ف وقت تاني ممكن "


"طبعا يا عمي   تحت امرك "


سبت  الرجل  ونزلت  رجعت ع بيتنا   لقيت ماما بتعيط  وابويا  حاطط  ايده ع دماغه   انا  زعلت من نفسي  عشان  وصلتهم  لكده


امي  اول ما شافتني  وقفت   وقالتلي  بسرعه

"اتجوزتها  يا مصطفي   رحت  اتجوزت  الملعونة "


        يتبع ف الجزء الثاني 


عفريت مراتي 

الجزء الثاني ..........


قلت لامي  وانا مصدوم

"ايييييه ملعونة   هيه مين دي اللي ملعونه ياما"


هنا اخيرا  ابويا اتبرع  انه يفهمني الحقيقه  قام خد  ايدي  وقعدني جمبه  وقالي 

"اسمع يا مصطفى يابني اللي حصل  واحكم  انت بنفسك   انا   وامك رحنا لاستاذ جمال  زي ما اتفقنا   وقعدنا  مع الراجل  وخلصنا الكلام واتفقنا  اننا هنجيبك  ونروح له تاني  ف قاعده  رسميه   ونزلنا من عنده  واحنا مبسوطين  لكن  قابلنا واحد  كان نازل ورانا ع السلم  وسمع كلامنا لكن الراجل  خضنا  لما قال فجأة  انتوا بتتكلموا  ع شهد بنت جمال الحسيني   انا  قلتله  آه   ليه بتسال يا حضرت   الراجل  قالنا  دي  ملعونه  ابعدوا ابنكم  عنها   دي نحس  كل  اللي اتجوزها  مات ف ليله الدخله  امك  شهقت  وقالتله  ليه  هيه اتجوزت كام مره  قالها  اتجوزت  7  رجاله   كل  واحد  فيهم  كان  شاب  زي الورد  ومات يا عيني ف ليله دخلته  عليها  الناس كلها  كرهتهم  وبعدت  عنهم  وياما  ناس غلابه  زيكم  ما صدقوش انها  ملعونه    وجوزوها  لعيلهم   عشان  هيه  حلوه   وابوها   غني   لكن  مات  كل اللي اتجوز  شهد   انا  حذرتكم  وانتوا  احرار   تقدروا  تنزلوا  تسألوا  عليها  اي حد ف الشارع   اللهم بلغت اللهم ف أشهد  انا بصيت لامك  وقلتلها  تعالي  نزلنا  وسألنا الناس  والجيران ف الشارع  والكل قالنا  نفس  الكلام   مصطفى يابني  بالله عليك  سيبك من البنت  دي  ربنا  هيرزقك بواحده  احسن منها  لكن يابني لا انا  ولا امك  مستغنين  عنك يابني"


انا  سمعت الكلام دا  والدم  ضرب ف نفوخي   نسيت خالص أن اللي واقف ادامي  دا  ابويا  قلتله بغضب


"ايه الكلام المتخلف اللي بتقوله دا يابا   انت راجل مؤمن  ازاي تقول  كده  الاعمار بيد الله   يبقي  ليه الناس بتتهم المسكينه دي بقتلهم"


امي قالت لي 

"يابني  احنا مقلناش  انها  بتقتلهم   هما اللي بيموته  موته ربنا"


انا"ايوااااا اديكي  قولتيها   موته  ربنا  يبقي  هيه ذنبها ايه بقي  اسمعوني بقي  كويس  انا هروح لابوها  دلوقتي  وهطلب ايديها  واتفق معاه ع معاد الفرح كمان   عايزين تقفوا جمبي  اهلا وسهلا  مش عايزين  براحتكم"


الاتنين حطوا  وشهم ف الأرض  انا  خرجت وسبتهم   المهم  رحت لابوها تاني  وقلتله اني سمعت  كلام  الناس   ومش فارق معايا


الراجل  فرح بيا اوي   واتفقت معاه ع كل  حاجه   خرجت من عندهم  ونزلت ع السلم  لكن  صوتها  وقفني


"مصطفى"


انا لفيت  ورايا  كانت واقفه  ضحكت ف وشهاوقلت

"شهد"


هيه"انت عايز تموت يابن الناس"


"اموت ليه يا شهد بتقولي كده   انا عايزك يابنت الناس"


"ليه  انت ما سمعتش إن كل اللي اتجوزته مات ف ليله الدخله  انت كمان عايز تموت"


"بصي يا شهد  انا سمعت الكلام ده  وانا مافرقش معايا  كلامهم   انا عايزك  واتفقت مع ابوكي  ومفيش  حاجه ف الدنيا  هتخليني اغير رأيي"


"ماشي يا مصطفى  انت  وابويا  بتجبروني ع الجواز   ماشي  انت حر  انا  هعملكم اللي انتوا  عايزينه"


قالت  الكلمتين   وطلعت ع الشقه بتاعتهم   انا  رجعت بيتنا  طاير بجد من الفرحه  عدت الايام اللي اتفقت عليها  مع ابوها


وجهزت  شقه فخمه   رفضت البيت اللي ابوها عرضه عليا  يكتبهولي بأسمي  نعيش  فيه  انا  وشهد


انا مكنتش عايز  غيرها  هيه،،،،  ابويا وامي  رضيوا بالأمر الواقع عشان ما يزعلونيش  ووقفوا جمبي،، شهد طلبت مني   اننا نتجوز من غير  فرح


انا وافقت  رغم اعتراضات امي لأني ابنها  الوحيد وعايزه  تفرح بيا  لكن انا ما همنيش  غير أنها تبقي  ملكي  وفعلا


حضر المأذون  وجمعني بفتاه أحلامي  وبقت  شهد  مراتي   لحد دلوقتي الدنيا ماشيه تمام اوي اوي   واتقفل  علينا  باب  واحد


شهد  دخلت  اوضه النوم  وقفلت  عليها   انا  قلت  عادي  عروسه  وعايزه  تغير  هدومها براحتها   انا  خلعت  هدومي  وفضلت بهدومي الداخلية


الجو  كان  حر  أصلا  فضلت  مستني  عدي  ربع ساعة  نص ساعه  وشهد  لسه ف الاوضه  انا قلقت عليها   رحت افتح  الاوضه  لقيتها  مقفوله


خبطت عليها  ردت عليا من ورا الباب

"مصطفى انا  مش هفتح الباب"


"اييييه ليه يا شهد انتي  تعبانه  ولا حاجه"


"مصطفى انت وبابا  اجبرتوني ع الجواز  لكن يا مصطفى انت مش هينفع تلمسني"


"نعم يا روح امك"


"ايوا يا مصطفى لو  دخلت  دلوقتي هتموت يا مصطفى  اقولك ع الحقيقه من الآخر   انا ملبوسه من الجن ولو لمستني  الجن هيقتلك"


"انتي عايزه تتهزقي  صح  افتحي الباب يا شهد  بدل ما  اكسره  ع دماغك"


"مصطفى لو  عملت كده واللهي  واللهي تاني  لاموت نفسي  وادي السكينه اهيه"


خرجت طرف السكينه من تحت الباب    انا خفت عليها بجد  لتأذي نفسها   ضربت الباب بقوه

وقلتلها


"ماشي يا شهد  براحتك   هسيبك النهارده بس  لكن  بكرا  واللهي  ما  هحلك"


سبتها  ورحت قعدت ع الكنبه  وفضلت  العن ف حظي النحس   كنت فاكر أن الدنيا ضحكتلي أخيراً   لكن واضح اني  خدت ع قفايا  


بس مش مشكلة  لسه الأيام جايه كتير   حاولت  انام  عشان الليله السودا  دي  تعدي  بقي   لكن منين هيجي  النوم


كل  شويه امي تتصل بيا وتسألني  انت كويس يابني  ابويا  وراها  انت عامل ايه يا مصطفى  وانا  عمال اكدب عليهم


يعني هقولهم ايه    هقولهم أن ابنكم الدكر قاعد ف الصاله زي خبيتها و مراته حابسه نفسها ف الاوضه 


اخر ما  زهقت منهم  قفلت التلفون ونمت،،،،، ع وش الصبح  صحيت ع خبط ع باب الشقه

اتفاجئت بشهد خارجه من الاوضه  


ولابسه عبايه بيضا  راحه تفتح باب الشقه  انا بصيت لها بغيظ  شاورت لي ع اوضه النوم  انا قمت ادخل اغير  هدومي


خرجت واتفاجئت  بامم ف شقتي   شهد أخيراً ظهر لها عيله   طبعاً الكل جاي  يشوف  اشمعني انا اللي ما متش


حتي  انا  استغربت  لقيت ابوها  بيبص للعيله وبيقولهم بصوت عالي   وهوه مبسوط  وجاي  عليا


"اهوه  اهوه  جوز بنتي  اهوه عايش  والحمد لله  يعني بنتي مش ملعونه  ولا حاجه   تعالي ف حضني يا وش الخير"


خدني الراجل ف حضنه   وابويا  وامي كمان  خدوني ف حضنهم  وهما  بيحمدوا ربنا ،،،،، انا استحملت  مباركتهم  ليا


كان  نفسي  اصرخ فيهم  واقولهم لسه   بس ما حبتش  افضح نفسي قصادهم أخيراً المولد اتفض   والكل  مشي وسابوا  العروسين  يتهنوا  ببعض ع  فكرهم طبعاً


قفلت الباب وراهم  ولفيت  ادور عليها  لكنها كانت  واقفه  وماسكه  السكينه ف أيدها الصراحه  ،،،،فصلتني   قلتلها


"ارمي الزفته اللي ف ايدك دي  ما تخافيش يا انسه   مش هلمسك غصب عنك   لما  حضرتك تبقي  تطلبي هبقي ألمسك   انا  ما بلقحش جتتي ع حد يا  انسه شهد  ممكن بقي تطفحيني  انا  جعان"


شهد  بصت لي  وشفت حزن كبير ف عيناها   للحظه كنت هصدق انها  ملبوسه  وخايفه عليا من الجن  لكن  تفكيري  العقلاني  خلاني افكر تاني


اكيد  هيه مش عايزاني   عشان  كده بتخترع الحجج دي   هيه  قالتلي أن  ابوها جبرها عليا

بس  عادي بقي   لو  فضلت ع كده  هطلقها  


سبتها  تحضر  الأكل  ودخلت  اخد دوش  عشان كنت  هفرقع  من الحسره ع نفسي   خرجت ع ريحه الأكل   كانت ريحه حلوه اوي


المهم كلنا سوا  وقعدنا  قصاد التلفزيون  زي اي اتنين  متجوزين    كنت عايز ااقرب منها  بس كرامتي  بقي


جه الليل  ودخلت  اوضه الأطفال عشان  انام  فيها  ومقولتلهاش  حتي  تصبحي ع خير   كنت كارفها  عشان  تحس ع دمها


تاني يوم  عندآ    فيها  نزلت  رحت الشغل   وقضيت اليوم بين  العمال   وهما عمالين  يباركولي  ع خيبه ايه  مش عارف


رجعت البيت برضو متأخر  وفضلت متجاهلها  ورفضت  اتعشي معاها  فضل الوضع بينا كده لحوالي ٨ أيام


كنت  انزل شغلي  الصبح بدري   وارجع ع بيت اهلي  واروح  اخر الليل   لا كنت بأكل معاها  ولا حتي بنتكلم سوا


انا بجد  اتخنقت من العيشه معاها   وندمت اني  اتجوزتها  وما  سمعتش نصيحه أهلي  صحيح الشكل  مش كل حاجه


واللي خنقني اكتر  انها  ما حاولتش ولا  مره  واحده  تصلح العلاقه ما بينا  ،،،،،،فضلنا كده  لحد ما ف يوم  وانا ف الشغل  رن عليا  احمد  صاحبي


رديت عليه

"ايه يا  احمد عامل  ايه"


"يا واطي  يا مصطفي يا واطي  بقي انت تتجوز  وما تقولش لصاحب عمرك  دا مكنتش عشره  سنين يا واطي  بقي  انا  اعرف  اني  صاحبي الانتيم  اتجوز من ع النت  ازاي يعني"


"جواز  ايه يا عم  احمد  دي  كانت جنازه مش جوازه"


حكيت  ع كل حاجه من لحظه ما شفتها واتجننت بيها وبجمالها  لحد ما  اتصل بيا  لكن احمد قالي ع كلام تاني خالص  خلي  عقلي يلف  قالي


" اوبااااا يبقي البت دي يا صاحبي مش بنت بنوت   واديتك ع عينك  مش انت بتقول  أن أجوازها  اللي  قبلك  ماتوا  قبل ما  يدخلوا  عليها   زي ما قالك  ابوها     يبقي عشان  كده مش عايزاك تلمسها    عيب عليك ياض  دا  انت راجل  ابن راجل   الحركه دي  تتعمل فيك انت يا صاحبي  اخس عليك"


انا سمعت الكلام ده  وبرج من دماغي طار    قفلت معاه  وطرت ع بيتي   دخلت الشقه  لقتها  قاعده ف اوضتها   و مضلمه الاوضه عليها


فتحت النور   وجريت مسكتها من شعرها  وقلتلها

"بقي حته بت زيك انتي  تخمني انا  وتطلعني خروف   انتي اكيد مش بنت  بنوت  عشان كده رافضه اني ألمسك  عشان ما  افضحكيش   وحجتك الهبله  انك  ملبوسه   انتي لو ملبوسه صحيح  كان  عفريتك ظهرلي  عشان يخوفني  ويخليني  اطلقك   دا  مكنش خلاني  اتجوزك أصلا   انا مش عارف  ازاي سبت بت زيك  تلبسني انا  العمه   انا دلوقتي بقي  هعرف  اذا  كنتي بنت  ولا  انا  شربت  اكبر  مقلب ف حياتي"


شهد برقت بعينها اوي وصرخت ف وشي  تترجاني

"لأ يا مصطفى  لأ والنبي   عايز تطلقني  طلقني  بس  بلاش  تلمسني"


"ها   اطلقك   ما تخافيش  هطلقك  بس بعد ما  افضحك   تعالي"


انا مسكت الطرحه بتاعتها  وكتفت أيديها   وشلتها  ورميتها  ع السرير  


                  يتبع ف الجزء الثالث والرابع 

تعليقات