القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية ملبوسه لبستها انا الفصل الرابع والخامس



 #ملبوسه_لبستها_انا

#فريده_احمد_فريد


(ملبوسه... لبستها... انا)

الجزء الرابع......................


ونزلت ع شغلي.... بس بغباءي.... أو لأن اللي حصل امبارح


كان شاغل دماغي اوي.... نسيت ان النهاردة....... أجازه


رجعت البيت...... لقتها صحيت..... اتفجئت لما شافتني


قالتلي بدهشه

((ايه دا... ايه اللي رجعك.... ف حاجه ولآ ايه))


هوه كان سؤال طبيعي.... بس مش عارف ليه رديت عليها... برخامه


((ايه يا أبله.... مش عايزاني ارجع بيتي ولا ايه.....))


الاحراج بان عليها.... واتلعثمت.. وقالتلي


((لأ... مقصدش.... طب اقوم احضرلك الفطار))


((ماشي))


سبتها ودخلت اوضتي... وانا مضايق اني كلمتها كده.....


غيرت هدومي ورحت قعدت ع الكومبيوتر.....


فضلت ادور ع الليدر... ملقتوش... افتكرت... اني شلته ف المطبخ


دخلت المطبخ..... غاده كانت بتقطع خيار السلطة... ع رخامه المطبخ


طب الليدر ف حته المطبخ المتعلقه... انا رميته فيها.... اضطريت


أقف وراها.... عشان اجيب الليدر... لقتها اتخشبت اول ما لمستها.. قالتلي بهمس


((ابعد عني لو سمحت))


عرفت انها اتضايقت... حبيت ارخم عليها اكتر..... قربت منها اكتر


لدرجه اني حبستها بجسمي بيني.. وبين نمليه المطبخ


لكن بما اني راجل.... وليا شعوري... اتحركت حاجات جوايا


حبيت الاحساس دا..... هيه واقفه زي التمثال. مش قادره تتكلم


انا ف وسط كل ده.... ايدي لسه بتنكش فوق ع الرف.... انا من غير


ما خد بالي... خبطت بطرمان الدقيق... البطرمان... وقع ع الرف ....


والدقيق كله اندلق ع دماغها.. واتنطر عليا.... انا تنحت... بعدت عنها شويه


هيه لفت بصتلي.... والدقيق مغرقها كلها..... بصينا لبعض... وفجأة


انفجرت غاده ف الضحك..... انا كمان ضحكت من قلبي.... لقتها


رفعت ايدها... تنزل الدقيق من عليا.... انا كمان... فضلت انزله من ع دماغها


بس لقيت نفسي بعمل حاجه غريبه... انا شلت غاده مره واحده


دخلتها الحمام.... وقفنا تحت الدوش انا وهيه بهدومنا... هيه ما علقتش


كانت بس بتضحك.... بس انا... فجأه حسيت برغبه غريبه فيها


لكن هيه كأنها حست.... قالتلي بكسوف

((انا هطلع اجيبلك هدوم.... واغير انا ف اوضتي..... وبعدين هنضف المطبخ))


فعلا خرجت بميتها كدا.... وخبطت عليا بعد شويه.... مدت ليا ايدها


بالهدوم..... وهيه مغمضه عينها..... لقتها غيرت هدومها


انا لبست وطلعت.... دخلت المطبخ... وفضلت واقف اتفرج عليها


وهيه بتنضف... ادامي.... كانت كل ما توطي ع الأرض


كانت تثيرني اكتر..... ورغبتي فيها تزيد اكتر..... بس تلفوني رن


كانت أمي.... عزمتها تيجي هيه واختي..... فعلا


ف دقايق..... كانت أمي جت... مع مرات عمي نعمه... واختي


قضوا اليوم عندنا..... بس انا زهقت منهم.... نزلت أقف مع صحابي


طلعت بليل..... بس لقيت غاده... وشها متغير.... انا مسألتش... كبرت دماغي


اتعشينا... ودخلت اوضتي... من غير ما اكلمها...... رغبتي فيها


كانت مضيقاني... انا اتجوزتها... عشان اذلها.. مش عشان........ اقربلها


تفكيري فيها حرمني النوم..... فضلت اتقلب ع جنابي... عشان أنام


لكن... وانا بتقلب.... كانت المرايا ف وشي.... مش أدام السرير.... لأ


كانت المرايا... جمب السرير.... بس دمي اتجمد ف عروقي.... لما شفتها... ف المرايا


كانت واقفه ورايا...... وموطيه عليا.... وفاتحه بقها ع الآخر


انا برقت لانعكاسها ف المرايا...... غاده كانت بتقرب مني اوي


كأنها هتعضني..... انا مش من طبعي اني اخاف.... أو استسلم للخوف


لفيت بسرعه عشان اضربها.... لكن فجأه... لقتها... راكعه ع ايدها... ورجلها


وعيونها...... سودااااااااااا

وشعرها الحرير.... بقي فجأه... منكوش


وواقف..... وسنانها... عماله تخبط ف بعضها.... بطريقه هيستيريا


انا رميت الغطا من عليا... وقمت عشان اعرف هيه بتعمل كده ليه


لكن.... فجأه... جريت من ادامي.... لكن اول ما خرجت..... لقيت الباب اترزع


انا قعدت ع السرير.... مش فاهم.... ولا مستوعب.... هيه غاده


ملبوسه صحيح.... طب ازاي.... دي شكلها طبيعي جدا


اللي انا شوفته ف الأفلام... غير كده.... لأ..... غاده هيه اللي بتعمل كده بمزاجها


فاكره انها هتخوفني.... واقعد اعيط... من الرعب.... زي بتوع الأفلام


لأ بقى..... انا هقوم دلوقتي.... وارزعها علقه محترمه.... تصوم وتصلي عليها


لسه هتحرك من مكاني..... شفت.

......

شفت من تحت عتبه اوضتي

.......

رجول..... رجول كلب.... ااااه

كلب..... رجليه


راحه جايه... أدام الباب...... وفجأه


يتبع


(ملبوسه... لبستها... انا)

الجزء الخامس........................


وفجأه........ حسيت ان الباب هيتكسر عليا...... كأن


فيل...... بيجري... ويرزع نفسه ف الباب

انا مقدرتش استحمل.... يعني ايه


اللي عايز يدخل ده..... هيدخل يعمل ايه.... لقيت نفسي..... معرفش إذا كانت دي


شجاعة.... ولا غباء..... بس قلت بصوت عالي


((خلاص.... انا هفتحلك.... مش انت عايز تدخل...... انا هخرجلك... ووريني عايز ايه... ولا هتعمل ايه...... انا خارج اهوه))


قمت بعصبيه.... ومشيت ع الباب بتصميم.... وفجأة واحده


فتحت الباب ع الآخر..... لكن.... ملقتش حد..... سمعت صوت باب غاده


بيترزع..... جريت ع اوضتها... وفتحت الباب.... لكن


شفت منظر بشع.... منظر مقرف

شفت غاده... ركعه ع حاجه بتاكلها


وبقها كله دم... وبقايا الحاجه دي

قربت شويه... وانا حاسس اني هرجع من القرف ده


لقيت غاده.... بتاكل.... كلب صاحي.... الكلب بصلي.... كأنه بيستغيث


وغاده عماله تنهش ف بطنه... انا كنت لسه هشلها ارميها من الشباك...


هيه والكلب ده...... لكن فجأه... سمعت عياط..... بلف ع مصدر الصوت


لكن..........................

لقيت غاده تانيه..... قاعده ورا باب الاوضه


وعماله.... تعيط.... فضلت تبصلي.... وتعيط............................. دم


انا فاض بيا ع الآخر...... جريت ع بره.... وشديت الباب..... قفلته عليها


بالمفتاح...... جريت ع باب الشقه عشان أخرج.... ملقتش الباب.... مكان الباب


حيطه سد...... فهمت ان الجن مش هيسبني اخرج بالساهل


وقفت ف وسط الصاله.... وصوت خبط ع اوضه غاده.....


ورزع ع باب اوضتها..... كأن اللي جوا.... هيتجنن ويخرج


انا تعبت.... وقفت وحطيت ايدي ع ودني.... وصرخت


((كفايااااااااااااااااه............ خلاص.... كفايه..... انتوا مش عايزيني هنا.... خلاص... انا هطلقها..... خلااااااااااص))


فجأة..... الباب ظهر.... وكان مفتوح

انا نزلت أجرى.... بهدوم النوم


وحافي كمان...... منظري كان عره

بس هعمل ايه..... اللي ع غاده ده...


مش سهل.... ولا عادي ابدا

انا روحت ع بيتنا... خبطت ع امي


اول ما فتحت.... صرخت فيها

((مجوزاني... واحده ملبوسه..... انتي عايزه تخلصي عليا...... ملعون ابو الفلوس..... ع الورث.... ع حقنا.... ع عمي..... انا مش هضيع نفسي عشان الفلوس........ انا هطلق غاده بكرا.... انتي سامعه))


سيبت امي ف صدمتها... ودخلت ع اوضتي... ورزعت الباب ورايا


اترميت ع السرير...... والغريب..... اني نمت..... نمت ع طول


بس حلمت حلم غريب اوي

حلمت ان غاده.... محبوسه ف قفص حديد... زي الحيوانات


عماله تبصلي... وتشاورلي... وانا واقف بعيد اوي عنها


اول ما جيت امشي ناحيتها.... لقيت الأرض تحتي كلها.... جمر 🔥 🔥 نار


لكن انا مشيت اول خطوتين.... وفضلت اكتم ال...... اه


عشان أنقذ مراتي...... بس الحرق كان صعب اوي


لقيت نفسي فتحت عيني.... الحلم كان واقعي لدرجه ان رجلي وجعاني


فتحت النور.... وبصيت ف رجلي.... وهنا كانت المصيبه


ف آثار سودا ف رجلي..... كأنه حرق قديم... ومفحم الجلد


كانت الآثار ف رجلي من تحت... سودا اوي ... رعبتني اكتر


وخلتني مصمم أطلقها... واسيبها بعفاريتها


لقيت امي بتخبط ع بابي..... دخلت وقالتلي.... وهيه زعلانه


((كويس انك صاحي..... هتروح شغلك... ولا هتطلق غاده الأول))


قولتلها......وانا متضايق

((لأ طبعاً.... هروح شغلي.... لما ارجع بقى.... هبقي أطلقها.... هوه المأذون هيطير))


لقيت امي بتبصلي.... بأستغراب... قلتلها

((ف ايه..... بتبصي لي كدا ليه))


((مأذون ايه يا بني..... هيه قسيمتك طلعت عشان تروح للمأذون.... انت هترمي عليها اليمين... ولما القسيمه تبقى تطلع....... ابقى طلقها عند المأذون))


انا ازاي نسيت دا...... انا مكملتش اسبوع مع غاده


التفكير ف الحوار ده.... جابلي اكتئاب ع الصبح.... نزلت ع شغلي


وانا دماغي كلها ف غاده..... هطلقها.. ولا ارجع البيت.... واستحمل اللي بشوفه


كنت محتار.... ومش فاهم ليه.... بس جوايا حاجه منعاني


اني اتخلى عن مراتي..... وبنت عمي

ف نفس الوقت.... حتى لو بكرها

هيه وابوها.....


يتبع

الفصل التالي

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق