القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية ملبوسه لبستها انا الفصل الثاني و الثالث للكاتبه فريده احمد



 #ملبوسه_لبستها_انا

#فريده_احمد_فريد


(ملبوسه... لبستها... انا)

الجزء الثاني و الثالث 


تاني يوم.... قلت لأمي اني موافق ...

امي ما استنتش


ع طول... اتصلت ع نعمه.... مرات عمي الله يكحمه... مطرح ما راح


ف دقايق.... وصلت نعمه... وكانت فرحانه... حضنت امي... وقالتلي


((يا زين يابني انا مش عارفه اشكرك ازاي....... اللي هتعمله دا.... هيطمن قلبي ع غاده..... وهموت وانا مطمنه عليها))


انا غصب عني قلتلها

((بعد الشر عليكي يا ام غاده.... اسمعي بقى.... انا مش هكتب ع بنتك..... غير لما تتنزلي انتي وهيه عن حق ابويا اللي جوزك سرقه.... مش عايز نصيبكم انتوا...... انا عايز حق ابويا وبس))


الست بصت ف الأرض... وقالتلي بزعل

((انا عارفه ان عمرك ما هتسامحه..... ومن حقك يابني.... انا دلوقتي ما يهمنيش غير مصلحة بنتي..... وهعملك اللي انت عايزه...))


((يبقى اتقفنا يا ام غاده.... بكرا نروح الشهر العقاري..... تتنازلوا... وآخر الأسبوع دا..... هعمل فرح ع الضيق... ع أدى))


((ماشي يا حبيبي... والشقه ف عماره جدك.... قصدي عمارتنا كلنا..... جاهزه....))


فعلاً.. الست وفت بكلامها.... رحنا ع الشهر العقاري... واتنازلت


عن نص العماره.... ليا انا واختي وأمي.... حقنا


لكن الغريب.... اللي استغربتله اوي.... هيه غاده


كانت خاسه اوي.... وعيونها حواليها هالات سودا....


كان شكلها كأنها ما بدوقش طعم النوم......


غاده دي..... من صغرها وهيه بت جميله..... ولما كبرت


بقت فرس..... كل شباب المنطقة... كان عينهم دايما عليها..... إلا


انا طبعاً.. كان نفسي اولع ف أهلها... لأنها كانت كل ماكانت تشوفني


كانت تبصلي.... بصات تضايق.... كانت شايفه نفسها اوي....


المهم دلوقتي... جه دوري عشان اردلها... اللي كانت بتعمله


واتنطط انا ع أمها.... انا مستحلف لها.... لاوريها ايام..... متنسهاش طول عمرها


عدي الوقت بسرعة... وجه اليوم الأسود اللي..... هتبقى فيه


عدوتي..... مراتي


كتبت عليها ف الفرح... عملت ليله ع أدى.... وكنت بتعمد اتجاهلها


كنت سايبها قاعده ع الكوشه.... زي قلتها... كانت حزينه


كأنها جنازتها.... ودي حاجه بستطني اوي... اني اضايقها..... واشوفها قاعده حزينه.... يوم فرحها


امي جت قالتلي ف ودني

((مش كفايه كدا..... خد عروستك.. واطلعوا يلا))


بصيت لأمي... وهزيت راسي بلامبالاه

قمت.... وقالتلها بقرف


((يلا يا حلوه..... خلينا نطلع))


قامت ومشيت جمبي..... اتعمدت ما امسكش ايدها..... عشان اذلها


أدام صحباتها... والجيران.... وكل اللي ف الفرح


طلعنا شقتنا.......دخلت وقفلت الباب.... رميت نفسي ع أقرب كرسي.....


وولعت سيجاره... غاده كانت واقفه قدامي... وعينها ف الأرض


قلتلها وانا حاطط رجل ع التانيه..


((بصي بقى..... انتي عارفه كويس انا اتجوزتك ليه........ عشان ارجع حقي اللي ابوكي الحرامي خده مننا..... ف ما تحطيش ف دماغك...... اني هبصلك.... ولا ألمسك..... انتي متأكده... اني مبكرهش ف حياتي.... ادك..... انتي والمحروق ابوكي..... ف حياتنا هتبقى كالآتي..... انتي ف حالك..... وانا ف حالي....... ولما اطلب منك حاجه... تنفيذها بالحرف.... وإلا هتشوفي مني واحد تاني خالص..... أظن كلامي واضح..... يا برنسيسه))


غاده... وشها اللي كان حزين...... قلب ألوان.... والغضب ملي عيونها


قالتلي ((اسمع يا زين..... انت ما تجيبش سيره ابويا تاني.... انت فاهم ولا تغلط فيه..... أمك باعت حقكوا لابويا..... روح اسأل امك نصبت عليكوا.... وودت فلوسكوا فين.... إنما ابويا سيرته ما تجبهاش ع لسانك الزفر ده))


انا حسيت فجأه.... اني وقفت ع جمر من النار..... كلامها


ولع فيا..... لقيت نفسي.... عصرت السيجاره ف ايدي..... وقمت عليها


الصراحه يعني.... كلتها علقه موت...... وجرتها ع اوضه


رمتها فيها... وقفلت عليها بالمفتاح من بره... وفضلت اسب... وألعن فيها... وف ابوها


سيبتها تتهري من العياط.... ودخلت اوضتي... وانا ع أخرى.... وندمت اني


وافقت امي... واتجوزت الملعونه دي.... لكن فجأه... سمعت صوت


جاي من بره..... من اوضتها... الصوت دا مستحيل يكون خارج منها


جريت ع اوضتها... سمعت صريخ.. بس مش من واحد... ولا اتنين... دا


كأن ناس كتير... بتصرخ..... صرخات مفزعه اوي


فتحت الباب قبل ما الجيران تتلم ع الصريخ دا...... بس شفت منظر ادامي


وقف شعر جسمي كله من الخوف


يتبع



(ملبوسه... لبستها... انا)

الجزء الثالث.............


فتحت الباب قبل ما الجيران تتلم ع الصريخ دا...... بس شفت منظر ادامي


وقف شعر جسمي كله من الخوف

غاده...... كانت واقفه


ضهرها مقوس.... كانت رأسها عند كعب رجلها........ وعينها مفتوحه ع الآخر


وبقها... مفتوح لدرجة مستحيل إنسان يقدر يعملها.... كانت كأنها بتصرخ


لكن الصراخ مكنش خارج منها..... دا غير شعرها..... شعرها


كان واقف لفوق... كأن مفيش جاذبيه... ازاي دا... ازاي قدرت تعمل كدا


غاده لفت رأسها ليا.... وعيونها رغم أنها مفتوحه بالشكل المرعب ده


بس كان فيها خوف.... ورعب... وترجي كأنها بتترجاني... ألحقها


مشيت ناحيتها... وانا مش فاهم.. ايه دا

وقفت ادامها.... ومديت ايدي


عند رأسها... عشان اعدلها... لكن اول ما لمستها.... وقعت بين أيدي


فاقده الوعي..... شلتها... نايمتها ع سريرها.... جريت ع الكومبيوتر


فضلت ادور ع قرآن.... ملقتش

فتحت التلفزيون


ادور ع قنوات القرآن.... لكن مفيش... كأنها اتمسحت من الرسيفر


افتكرت أن عندي ع تلفوني.... جريت جبت التلفون


وأول ما لقيت الملف اللي فيه القرآن... لقيت تلفوني


بيطفي... وينور ف ايدي... بجنون

شلت البطارية... وركبتها تاني.... وشغلته


لكن...... لقيت تلفوني ممسوح من عليه كل حاجه.... كأني عملتله

سوفت وير


وعشان الرعب يكمل..... النور قطع

انا من طبعي مش بخاف بسهوله


ومبصدقش ف موضوع الجن.... والعفاريت


دخلت البلكونه.... وسبت غاده.... فضلت ألعن الظروف السودا....


اللي جوزتني المجنونه دي..... المهم نمت ف البلكونه.. رغم أننا ف الشتا


صحيت تاني يوم... ونزلت ع الشغل.... رغم اني عريس جديد...


لكن ما اهتمتش بكلام الناس.... ومنزلتش عشان اضايقها... لأ


نزلت عشان مش عايز اقعد ف البيت.... البيت فيه حراره غريبه.... رغم البرد



وجوه يخنق من الآخر.... رجعت بعد ما خلصت شغلي.... ناديت


عليها..... تحضر العشا..... حضرته.. ودخلت اوضتها


انا نفضت لها.... كلت... ودخلت اقعد أدام التلفزيون... لكن سمعت


سمعت صوت عياط.... قربت ع اوضتها... سمعتها بتعيط.. بهستريا


صعبت عليا.... كنت عايز ادخل أراضيها... بس هيه لسانها طويل


وقليله الأدب... انا كبرت دماغي بصعوبة.... رجعت عشان اكمل الفيلم


بس حسيت بزهق.... قمت نمت

تالت يوم... رحت شغلي.... بس رجعت بدري


عشان المطره... كانت شديده..... انا شغال ف ورشه نجاره


وطبيعي اتبهدل من المطره... رجعت دخلت الحمام ع طول..... لكن


شفتها.... غاده كانت تحت الدوش... محستش بيا لما دخلت.... بس


الصراحة.... لما شفتها واقفه عريانه.... انا مشاعري قادت


انا راجل ف الآخر.... وهيه بنت جميله اوي.... وكمان مراتي


بس انا رفضت أضعف.... سيبتها... وخرجت.... غيرت هدومي


عشان مابهدلش البيت.... وفضلت مستنيها تخرج


لكنها.... ماخرجتش.... انا قلقت عليها... دخلت الحمام


لقيتها...... مرميه ع الأرض... والميا كانت نازله ع وشها


جريت عليها.... كانت قاطعه النفس... مراتي كانت بتغرق ف الحمام


عملتلها تنفس صناعي... مره واتنين.. وتلاته.... الحمد لله... فاقت أخيراً


فضلت تكح.... كأن روحها بتدخل جسمها..... بعذاب


انا شلتها... لما لقتها.... بتترعش جامد

دخلتها اوضتها.... وطلعتلها


هدوم.... اضطريت ألبسها بأيدي... لبستها... وغطتها... وقولتلها


((نامي.... ارتاحي))


لقتها بتشيل الغطا..... وقالتلي

((لأ.. هقوم احضرلك العشا))


انا مسكتها.... ونايمتها تاني... وقولتلها


((لأ يا غاده..... شكلك تعبانه اوي..... نامي... وانا هحضر الأكل لنفسي... يلا تصبحي ع خير))


جيت اقوم.... مسكت ايدي.... عيطت.. وقالتلي


((خليك جمبي..... معلش انا عارفه انك مش طايقني..... بس خليك معايا... لحد ما انام ع الأقل))


هزيت راسي... ووافقت... مددت جسمي جمبها... لحد ما تروح ف النوم


لكن لقيت نفسي... نمت انا كمان

صحيت الصبح


ونزلت ع شغلي.... بس بغباءي.... أو لأن اللي حصل امبارح


كان شاغل دماغي اوي.... نسيت ان النهاردة....... أجازه


يتبع

تعليقات