القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية أريد سجنك الفصل التاسع والعاشر




حصرين علي موقع المجد للقصص والحكايات 


الكاتبه فريده احمد 

 #أريد_سجنك

#فريده_احمد_فريد


***اريد... سجنك ***

الجزء التاسع..والعاشر


القصر كان فخم جداً لكنه قديم من مرور الزمن... لكنه كان مجهز بوسائل الترفيه....


يعني نظام صوتي حديث... شاشات عرض ضخمه... أجهزة الكمبيوتر والانترنت الحديثة... لكن


محمود قالها

''هنا هتلاقي كل اللي محتاجاه مش هتزهقي ابدا... لكن يا تونه انا فصلت النت.... ف ماتفكريش انك هتعرفي تكلمي حد.... ''


لم ترد عليه أخذها تشاهد باقي الأجزاء من القصر لكنها قالت له


''انا تعبانه وعايزه انام شوية ''


قالها

''تعالى اوريكي جناحك ''


مشت قليلاً لكنها وقفت فجأه وقالت

''ممكن الأول تقولي هفضل كده تحت رحمتك لحد أمته ''


''يوووو.... انتي ما بتتعبيش من الرغي ف نفس الكلام.... هقولهالك للمرة الأخيرة... لحد ما ازهق منك لحد ما اشبع منك.... عايزه تسمعي حاجه تانيه ''


بعدت وجهها عنه بعنف رفضت لدموعها أن تسيل أمامه مره أخرى... صعدت خلفه للجناح ......


الغرفه الواسعة جدا الرائعه انستها همها لفتره قصيرة..... لكنها تجاهلت وجوده عمداً.....


ورمت جسدها ع السرير.... لكنه ذهب بخطوات ثقيله إليها وعدل جسدها الخفيف ع السرير.....


لم تعره اهتمام... تركت يده تسرح ع جسدها.... اعتادت ع هذا.... خافت أن تواجه نفسها بالحقيقة وتقول إنها تسعد بلامساته


يده خبيره.... يعرف تماما نقطه ضعفها... ويستغلها بخبرة

لكنها تركته ونامت ذهبت ف عالم الأحلام الواسع

الذي لا حدود له... قبلها قبله خفيفه وتركها تنام


استيقظت ع طرق ع باب الجناح.....

كان زوجها... طلب منها تغير ملابسها وتنزل للعشاء


مرت هذه الليلة كاسابقها....لكن أخذها محمود بالقوة لأنها رفضته بحجه التعب و الإرهاق


ف الصباح لم تجده بجوارها.... غيرت ملابسها ونزلت لم تجده ف القصر... خرجت وجدته


ممد جسده الفارع ع كرسي الشاطئ الطويل ف الحديقه ورجاله يقفون ع بعد مسافه قريبه.....


اقتربت منه وجلست ع الكرسي المجاور وقالت له


''ليه انا بالذات تكونش بتحبني ''


ضحك بصوت عالي.... وقال بعد أن اعتدل وجلس


''لا مش للدرجه دي انا بس... لقيت فيكي نوع جديد من الحريم.... نوع ما صادفتوش قبل كده... وبعدين انتي استفزتيني كتير... عشان كده حبيت ادوقك.... واجرب الصنف ده.... وانتي كنتي هتهربي مني عشان كده........ خطفتك ''


حست بالإهانة الصريحه ف كلامه... يعني هيه بالنسبة له مجرد أداه للمتعة مش اكتر ..... جرح كبريائها بشده لكنها تماسكت وقالتله ''


''وانا هفضل محبوسه ف القصر''


''حدودك لغاية الجنينه بشرط انك توعديني ما تحاوليش تهربي ''


حست ببصيص أمل وقالتله

''يعني انت هتصدقني لو وعدتك''


''ده يعتمد عليكي... تقدري تخوني وعد ختيه ع نفسك''


لم ترد عليه ووضعت عينيها ف الأرض لكنها ف نفس الوقت أردت أن ترد له الإهانه..... قالت بحده


''بس انا مش عيزاك تلمسني.... إزاي قابل ع نفسك تلمس واحده بتقرف منك''


محمود نار الغضب ألهبت جسده صفعها بالألم مرتين... وجرها من يدها لداخل القصر ورمي بها بعنف ع الأرض...... وقال لها


''تعالى هنا ''


لم تتحرك لكنها قال بلهجة الأمر الناهي

''قولتلك تعالى هنا''


نهضت واقتربت منه.... لكنه صفعها مره أخرى بقوه وقال لها


''إياكي مره تانيه تقولي كده... وإياكي تفكري تقلي مني قصاد رجالتي.... دا انا ادبحك وارمي جثتك للحيوانات ف الجزيرة.... مفهوم

وبعدين انتي شايفه نفسك ع إيه.... انا قولتلك انتي صنف جديد عليا... ماقولتش انك ملكه جمال ياروح أمك.... غوري من وشي''

**********************

مروان صديق جنات حاول يكلمها أكتر من مرة لكنها لم ترد عليه...... ولم تذهب للنادي منذ فتره..


طلب من نرمين صاحبتها الانتيم أنها تجبها النادي بأي شكل..... فعلاً

راحت لها البيت وجابتها بالعافيه....


جنات ماكنتش عايزه تخرج من البيت... كانت عايزة تفضل قصاد جمال ومعاه طول الوقت.....


وصلت النادي مع نرمين.... لكنها اتفجئت بكل صاحبها متجمعين اقترب منها مروان


وركع على الارض و اخرج من جيبه علبه قطيفه ....... وفتح العلبه و اخرج منها خاتم الماس جميل جدا


مسك ايديها قدام كل اصدقائهم و قال لها


''تقبلي تتزوجيني انا بحبك ''


وجدت الجميع يضحكون ومن يصفر و الكل يصفق لهم ويقولون

yes I do....... yes I do


وبدا يكررها الجميع وجنات في حاله اندهاش لم تصدق ماذا يحدث لكنها كانت فتاه ذو اخلاق مهذبه

قالت له


'' عايزه اكلمك على انفراد''


نهض ومشي معها لكنها قالت له


'' يا مروان انت صديقي العزيز احنا صحاب من زمان من ايام المدرسه الثانوي ومش عايزه نخسر بعض خلينا اصحاب احسن''


لكن مروان قال لها


''صحاب ازاي انا بحبك جنات وعايز اتجوزك ايه الغلط في ده''


قالت له

'' الغلط اني بحب واحد تاني واحد عندنا دلوقتي في البيت خلينا اصحاب احسن علشان اقدر اتكلم معاك بصراحه انت بالنسبه لي اخ وصديق مش اكتر انا اسفه''


و تركته وذهبت بعيدا لكن مروان نار الغضب والحقد اشتعلت فيه في قلبه وعقله وقال بعد كل السنين دي يجي واحد


يخطفها مني وربنا لا اتجوزها حتى لو غصب عنها ثروه ابوها دي هتكون ليا انا مش لحد غيري حتى اخوها مش هاهنيه عليها

*********************

فاتن في موقف لا تحسد عليه الحزن والقهر اللي هي فيه خلوها مش عارفه تفكر تفكير سليم


كانت عايزه تخرج تتمشى في الهواء النقي لكن كرامتها منعتها انها تخرج قدامه مره تانيه فكرت


انها تطلع على سطح القصر ضحكت على الفكره اللي قصر و ليه سطح


قالت لما اجرب ايه المانع يعني فعلا صعدت الادوار المتتاليه


وجدت السطح مكان جميل جدا واسع قالت لنفسها


لو ده بيتي لو ده بيتي الحقيقي لكنت خليته جنه وخليت السطح ده مكان للجلوس رائع


المنظر روعه امامها الغابه باكملها و والبحر وراها في الجهه الاخرى


مشت ببطء على السطح لكنها رأت شيء ما اقتربت الى السور و تمسكت به بقوه


فعلا انها انا نجدتها هناك امام عينيها في الغابه الواسعه


.............................. يتبع



***اريد... سجنك ***

الجزء العاشر..................................

مروان جاهز شاليه بتاع ابوه في العين السخنه مصمم انه هيخطف جنات علشان يتجوزها وتصبح مراته


و يصبح بالتالي الوريث لاملاك أمجد بيه..... اتكلم مع اصحابه واتفقوا يجيبوا مأذون تبعهم علشان يكتب الكتاب وهو اعمى


من غير ما يسأل جنات ولا سؤال و هيجيب واحد يعمل خالها علشان يكون الشاهد وبكده يكون الجواز شرعي ميه في الميه


اتصل ب جنات في الليله ديه

وقالها

'' انا عايز اعزمك على العشاء علشان اعتذر لك على الموقف السخيف اللي انا حطيتك فيه انت كمان صديقتي من زمان وعزيزه علي قلبي''


جنات ببرائتها المعتاده صدقته بسهوله ومن غير ما تقول لحد من البيت نزلت تقابله


على اخر النهار لكن وهي ماشيه جمال قابلها على البوابه وقالها


''راحه في حته ولا ايه ''

قالتله

'' لا مشوار صغير وهرجع على طول هصفي خلاف مع حد من صحابي''


قالها


'' بس متتاخريش عليا علشان نكمل تدوير على فاتن''

قالتلو

'' اكيد طبعا انا على عيني اروح المشوار ده''


ابتسمت وسابته ومشيت بعربيتها لكن مروان كان ليها بالمرصاد اول ما نزلت من العربيه قالها


'' تعالي في عربيتي ''

قالتله

'' ليه يا مروان''

قالها

'' عايز اقدم لك هديه في الاول''



صدقته برضه وركبت معاه سيارته لكنه وضع على فمها منديل مخدر و انطلق بسيارته الى العين السخنه في الشاليه


مرت الساعات في منزل أمجد بيه شيري مع اختها في منزل عمهم كانت تضرب كف بكف


وتصرخ في الخادمين في المنزل


'' فين جنات ومحمود ازاي ما رجعش لحد دلوقتي شيري كانت زي الثور الهائج


لم يرد عليها احد من الخدم كانت تريد اجابات في لحظه غضب اتصلت بعمها امجد بيه في كندا


قال لها

'' ازاي محمود مختفي من كام يوم''


قالت له

'' والله العظيم يا عمي سافرا ومشي مش عارفين نتصل بيه وتليفونه دايما مغلق''

قال لها

'' انا هاخد طياره خاصه واكون عندكم بكره و اول ما جنات ترجع البيت خليها تكلمني''


قالتله

'' برن عليها لكنها مش بترد عليا''

قال لها

'' خلاص يا شيري ما تقلقنيش اكتر على اولادي انا هكون عندك الصبح يلا سلام''

أغلقت معه الهاتف......


جنات استيقظت اخيرا وجدت نفسها مكبله في غرفه مظلمه نهضت على قدميها لكنها سقطت مره اخرى قدميها ايضا


كانت مكبله صرخت

'' انا فين انت مين مين اللي جابني هنا انتو عاملين في كده ليه ''


فتح الباب ودخل ومروان قالها لها

'' انتي تعملي فيا انا كده انتي بعد العمر ده عايزه تتجوز غيري يا بت انا اللي مربيكي على ايدي عشان تكونى ليا ملكي لوحدي و ثروه ابوكي هتكون بتاعتي انا محدش هيقدر ياخدك مني ولا ياخذ جنيه واحد مني''


قالت له

'' ميراث ايه و جواز ايه احنا مش كنا اتفقنا''

قال لها بعدان ضحك بسخريه

'' اتفقنا على ايه يا حلوه انا قلت ماشي علشان اخطط وانفذ اللي في دماغي و فعلا انا جبتك هنا و اعملي حسابك بكره المأذون هيجي و هدخل اجيبك اكتب عليكي قدام شهود و هيكون في واحد هيعمل وكيلك عشان يكون الجواز

شرعي و لو فتحت بقك لما نرجع لما القاهره تاني صدقيني حبيبتي هتندمي و اول حاجه هندمك عليها المحروس اخوكي اول ما يظهر اصلي سمعت انه مختفي يمكن يكون حد سبقنى وخطفه لكن اوعدك انك لو كلمتيه وقلتي اني جوازنا ده كان غصب عنك وان الجواز باطل اخوكي اول واحده هتتحسري عليه اديكي شوفتي انا ما بهزرش لما بحط حاجه في دماغي بنفذها حتى لو هتوديني في 60 داهيه و انت خلاص كلها كام ساعه و هتبقى مراتي اول ما المأذون يوصل على طول سمعاني يا حلوه''


وتركها وخرج وصفع الباب خلفه بقوه لم تصدق جنات...... ماهذا كيف يحدث كل هذا؟؟؟؟؟


تركها مكبله... دون طعام أو شراب.... بكت بحرقه ع ما يحدث معها.... لم تستوعب تمامآ الذي يحدث..... لكنه فعلاً يحدث


************************

فاتن لسه واقفه على سطح القصر واقفه امام نجدتها


انها ترى بين الشجر العالى جدا ترى طائره او جزء كبير منها انها طائره سقطت في الادغال


في غابه الجزيره......... انها تذكر جيدا كيف علمها خطيبها إياد الطيران و علمها كيف تستخدم كل وسائل الطائره قالت


' دي فرصتي لازم اوصل للطائره و اطلب التردد الخاص ب اياد او اطلب لاسلكي الشرطه و اتصل بالنجده

عشان يجي حد ينقذني من العذاب ده


قالت

'' لازم اتحمل زوجي اللعين و اطلب منه الاعتذار و اوعده زي ما طلب مني


عشان يسيبني اتحرك بحريه في حديقه القصر وانتهز الفرصه واهرب الهروب من الحديقه سهل للغايه لانها مفتوحه


من عند الشاطئ تمشي بين الادغال و تصل الى هذا المكان بالتحديد


قالت انا استطيع ان افعلها لكن يجب ان اتحرر اولا من زوجي ظلت


تقريبا طوال النهار فوق السطح تخطط كيف ستفعل هذا و كيف تقنع زوجها بان يتركها


يمكن بعد ما فعلته وقالته وجرحت كبريائه امام رجاله يرفض ان يتركها ويعذبها بحبسها في القصر


قالت يجب ان انتهز هذه الفرصه

.........

في موعد العشاء تقريبا نزلت ببطء على السلالم كانت تشعر بالحزن نوعا ما


لانه لم يسأل عنها و لم يستدعيها للطعام طوال اليوم

لكنها نزلت وغيرت ملابسها و ارتدت ملابس جذابه و فاتنه مثلها بالظبط


و نزلت الى غرفه الطعام وجدته يجلس على كرسي و يستمع الى الموسيقي وفي يده هاتفه المحمول.......


اول ما رأت الموبايل ابتسمت لكنها اخرجت هذه الفكره من راسها فورا قالت انا اخطط لشيء الان لا يجب ان اجعل عقلي يفكر في فكرتين


مختلفتين كي لا أضل نفسي اقتربت منه وهو جالس شارد تقريبا اغلقت الموسيقى


نظرا لها بحده لكنها جلست بجواره اول ما راها امامه كامله.....


تعجب بجمالها الفاتن الاخاذ لكن كبريائه يمنعه من ان يعترف كم هي امراه جميله جدا وجذابه وفاتنه اسم على مسمى اقتربت منه

وجلست قالت له


'' لازم ناخد هدنه انا وانت طالما هنعيش مع بعض فتره يبقى لازم المعامله تكون احسن من كده محمود انا اسفه ما كانش قصدي اجرحك بس انا حزينه بسبب تصرفاتك القاسيه


معي بس انا اوعدك اني مش احاول اهرب منك خلاص انا استسلمت للامر الواقع و طالما انت شايف ان ده صح خلاص انا اسيبك تكمل اللي بتعمله للاخر لحد ما تزهق مني وترميني زي ما قولت قبل كده''


تغيرت ملامح محمود وقال لها


''يلا بينا عشان نتعشى انت طول النهار فوق السطح ''


قلتله

'' ازاي عرفت ''

قال

'' يا حبيبتي انت طلعتي قدامي''


لكن فاتن اول ما سمعت كلمه حبيبتي شيء غريب اتحرك جواها حسيت بنشوى


كانت عايزاه يكرر الكلمه دي لكنها حاولت تجاهل الكلام ده كله والمشاعر الجديده عليها دي


وجلسوا سويا للعشاء و عندما صعدت الى الجناح الخاص بهم تركته يفعل بها ما يريد لم تريد ان تجعله يشعر


انها تنفر منه او انها تريد ان تبعد عنه حتى لا يكون كلامها متناقض معه وفعلا مر هذا اليوم بسلام وكانت في سرها سعيده انه اقتنع بسهوله انها استسلمت له


ولم تعد تفكر في الهروب منه لكنها نامت وفكرت.... في الصباح ستحاول وهو نائم ان تتسلل الى الحديقه كي تتنزه


كما ستقول للرجال لكنها في الحقيقه ستهرب نامت بجوار زوجها في سلام لكن في الصباح فاجئها محمود


مفاجأة أسعدت قلبها


........................ يتبع

الفصل التالي

تعليقات