القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أريد سجنك الفصل الثالث عشر والرابع عشر




 حصرين علي موقع المجد للقصص والحكايات 


الكاتبه فريده احمد



 روايه أريد سجنك 

#أريد_سجنك

#فريده_احمد_فريد


***اريد... سجنك ***

الجزء الثالث عشر..و الرابع عشر 


فاتن كبريائها كان مانعها من النحيب.... هيه جائعه... عاطشه..... متعبه من كثرة المشي...... لكنها لم تعد خائفه..... لأن محمود معها.....


ورغم غطرسته وعجرفته التي لا تطاق... لكنها تعلم أنه لن يتركها تؤذي.... نادت عليه


''محمود..... انا جعانه''


محمود لأول مرة في حياته يكون قليل الحيله..... حس ان قلبه بيتعصر..... قالها بأسلوبه الفظ


عشان تحس بغلطتها الكبيره.....

''واللهي انا كمان جعان يا هانم''


نظر محمود حوله وجد فاكهة ع الشجر حوله..... تركها وتسلق الشجر العالي... بخفه ورشاقه


كان يقطف الفاكهة ويرميها لها.... كانت تلتقطها بسعادة.... شعورها بالتعب تقريباً انتهى... وكانت تضحك ع منظر


زوجها وهوه معلق ع الشجر الواحده بعد الأخرى.......


جلسوا ياكلون الفاكهة ونسوا عداءهم

لفترة قصيرة...... نهض وقال لها

''يلا قومي.... خلينا نكمل مشي.... الليل بينزل بسرعة ''


نهضت ومشت وراءه بمرح لأول مرة منذ عرفته..... سارا مسافات طويلة

كان الوقت مر سريعاً


محمود بحث عن بقعه يستطيع أن يناموا فيها للصبح

احضر بضع اخشاب واشعلها....


وقال لها

''يلا خلينا ننام هنا للصبح ''


وفرد جسده ع الأرض... وقال لها

''تعالى جمبي هنا''


اطاعته ومددت جسدها ع الأرض بجواره..... احتضنها محمود ونام من ع الفور من كثرة الإجهاد


لكن فاتن لم تستطع النوم بسهولة... كانت تريد من محمود ان يقبلها... يمرر يده القويه ع جسدها كالعادة...


شعرت انها أدمنت لمسات زوجها... الأرق حرمها النوم.... لفت يمنه ويسري.... رفعت عيناها للسماء... لكنها


رأت ما أتت من أجله.... نعم الطائرة المحطمه أمامها معلقه ف شجرة 🌳 عاليه أمامها مباشرة


نهضت من جمب جوزها بهدوء.... استطاعت أن تتسلق بصعوبة بالغة... لكنها وصلت.... لكن لصدمتها


رأت رجلان... أو بقاياهم.... هيه لم تخاف هيه طبيبه ف الأول والآخر.... ورأت أموات من قبل.....


حركت أحدهم ببطء شديد.... ووجدت اللاسلكي سليم... استطاعت أن تترك رسالة ع التردد الخاص ب إياد


وعادت للاسفل... وعادت لحضن زوجها.... لكنها عكس ما توقعت... وجدت نفسها تعيسه لفعلتها الحمقاء


لكنها نامت........... استيقظت ع صوت زوجها.... قال لها

''يلا يا فاتن.... خلينا نرجع البيت''


''محمود انا عطشانه وجعانه ''


''فاتن انتي اللي حطتينا ف الموقف ده... ف عشان خاطر ربنا اتحملي شوية..... ''


اومات بالموافقة.... وجدت محمود قد احضر لها بعض الفاكهة قبل أن يوقظها..........


ساروا كثيراً.... وقفت وقالت بحده وعصبيه

''لا كفاية مش قادره اكمل''


محمود اشتعل غضب 💢 وقالها

''انتي هتقرفيني ليه اومي أمشي لأحسن اسيبك مكانك''


''انت كمان بتزعقلي مش كفاية أن انت السبب ف كل ده''


قاطعها وقال

''اسكتي''


''لا مش هسكت انت ع ط''


''اسكتي بقولك ''


''ليه انت سامع حاجة ''


''شلال.... تعالي''


سار تجاه الصوت.... وفعلاً كان شلال صغير... يصب ف بحيرة صغيرة


محمود اقترب وشرب ماء كثير.... وقال


''تعالى يا فاتن اشربي الميا حلوه... حلوه اوي''


لم ينتظر قدومها... خلع ملابسه

وقفز ف البحيرة ومياهها الجميلة المنعشه


كان يسبح بمهارة ورشاقه.... فاتن وقفت تراقبه بإعجاب دون ان تلاحظ نفسها.....


نظر لها وجدها تنظر له قال لها

''تعالى.... انزلي''


''بس انا مش بعرف اعوم''


خرج لها من الماء..... وهمس لها

''تعالى متخافيش طول ما انا معاكي ''


نزلت معه إلى الماء كأنها مسلوبه الارادة..... تعلقت بكتفه... لكنه علمها السباحة


خرجوا بعد ساعة أو اكتر..... كملوا المسيرة.... لكن فاتن تعثرت ف نقره... صرخت فاتن


''محمود الحقني ''


جرى محمود عليها.... لكنها للأسف لوت كاحلها... مما صعب الأمور ع محمود


حملها بين يديه... وسار مسافه طويله.... وضعها ع الأرض وجلس يرتاح قليلاً

************************

جنات منذ أن استيقظت لم ترى جمال... سألت والدها لكنه قال

''وانتي بتسألي عليه ليه عايزه منه ايه''


قالتله

'' يابابا انت شوفت هو عمل معايا ايه لولاه كان زماني دلوقتي قتلت نفسي ما كنتش هاتحمل اللي كان هيحصل معايا''


قال

'' مهما كان ممكن اديله فلوس شكر ليه لكن مستحيل يكون في بنكم علاقه ده مجرد ابن خدام عندنا ازاي عايزاني انسبه ''


قالت له

'' لا يا بابا انت ما تعرفش حاجه ''


قاللها

'' لا مش عايز اعرف يا جنات اقفلي على الموضوع ده احسن ''


جمال في الحديقه اتصل بوالده قال له '' يا بابا اديني جدي انا عايزه في موضوع مهم ''


جدو كلمه قال له جمال


''يا جدي سامحني على اللي انا عايز اقوله بس ارجوك ما تصعب الموقف على اكثر انت عارف انا بحبك قد ايه و قد ايه انت شخصيه عظيمه بالنسبه ليه يا جدي انا حبيت واحده هنا في مصر عند عمي وعايز اتجوزها عارف انك عايزني اتجوز بنت عمي فاتن لكن يا بابا انا وفاتن مفيش بيننا حاجه ارجوك يا جدي ما تزعلش مني انا عايز البنت اللي انا اخترتها ممكن تسمحلي اتقدم ليها''


جدو ساكت للحظات ثم قال

'' يا جمال يا ابني انا كل اللي يهمني في الدنيا سعاده اولادي واولاد ولادي اكيد انا مش هظلمك توكل على الله يابني ولو عايز اني اجيب ابوك وننزل مصر نخطبهالك مفيش مانع ''


''مش دلوقتي يا جدي هبقي اقولك ع الوقت المناسب ''

************************

محمود لعن الحظ العاثر.... مفيش شبكة ف الغابه خالص.... قال لنفسه

ازاي هشيل فاتن وادور ع الطريق واكون حذر من الحيوانات ف نفس الوقت.....


لكن فاتن كأنها حست بيه قالتله

''انا دلوقتي احسن يلا بينا وانا همشي''


حاولت النهوض لكنها سقطت ف الأرض........ محمود مسكها وحملها بين إيده.... لكن للمفأجاه


سمع صوت عالي... نظر للسماء... وحمد الله...... كان رجاله يبحثون عنه بالطائرة الهليكوبتر......


شاور لهم و راءه رجاله.... هبطوا ف أقرب مكان منهم....

حمل زوجته للطائرة... وعادوا أخيراً إلى القصر


حمل فاتن إلى الحمام.... وحممها بنفسه... واخرجها... وألبسها ملابس النوم.... وقال


''هدخل اخد دش 🚿 سريع وهنزل اجيب وجبة خفيفة ناكلها هنا سوا اوكي''


اومت بالموافقة..... عاد محمود بسرعه كما وعد..... ونزل وعاد بعد قليل.... مع مرهم ورباط ضاغط


دهن قدمها ولفها بالرباط الضاغط... وغسل يده وعاد لها..... كان يطعمها بيده......


ف اليوم التالي.... دخل محمود لفاتن وقال لها.....'' عندنا ضيوف''


''ضيوف مين''


''ناس ع يخت البنزين خلص منهم... وطلبوا المساعدة مني... وانا وافقت وعرضت عليهم ضيافتي.... ف خليكي عاقله يا حبي''


نزلت ترحب بالضيوف لكنه فوجئت بأنها عائله..... بها ثلاث بنات... ف غايه الجمال.... فهمت لماذا استضفهم زوجها


............................... يتبع




***اريد... سجنك ***

الجزء الرابع عشر...............................

فاتن لاول مره تشعر بالغيره على جوزها حاسه انه استضاف العيله دي علشان البنات الجميله


مكنتش عارفه تفكر تعمل ايه او هتتصرف ازاي ولكنها سندت على السلم و نزلت ببطء


خطوه خطوه و فعلا اقتربت منهم وسلمت عليهم محمود قام بالتعريف


''دي مراتي فاتن ودي رزان...... ومايا .... ودي جنا....... و حسام واحمد''


كانوا من لبنان...... الزوج حسام والزوجه مايا......... اما الباقي فهم اخوات............


اتعرفت عليهم ورحبت بيهم لكن بضيق محمود لاحظ هذا لكن في الحقيقه كانوا الناس لطفاء


احمد الشاب الصغير كان يتودد اليها في خلسه.......... كل ما يخرج زوجها ليسبح مع البنات


في البحر كان هو يتسلل للداخل هي لم تفك قدميها بعد لذلك لم تنزل معهم الى الماء


لكنهم كانوا يستمتعون بقضاء هذه العطله في الجزيره عند محمود زوجها تقدم منها احمد وقال لها


''انا عايز اعرف حكايتك ''

قالتلو

''قصدك ايه ''

قالها باللهجه العربيه

'' شكلك مش سعيده مع جوزك انا عايز اعرف في ايه ايه اللي بينكم بالظبط وازاي انت عايشه في الجزيره المقطوعه دي ازاي انت بعيده عن الناس وبعدين انا سمعت انك دكتوره ايه اللي حابس دكتوره في جزيره زي كده ''


شعرت بالامان مع هذا الشاب وقالت له

''هقولك على كل حاجه قبل ما يظهر محمود ''


وفعلا اخبارت هذا الشاب عن كل حاجه كل شيء منذ ان دخلت عند عمها حسن و الي خطفها زوجها


قال لها

'' يبقى لازم تيجي معانا انا هقف قدام جوزك و هاخدك منه''


قالت له

'' انت ما تعرفش جوزي الجزيره ماليانه برجالته لو فكرت تعمل كده هيدفنك انت وعيلتك في الغابه انت ماتعرفوش''


قالها

''ليه هوه زعيم عصابه' '


قالتلها

'' لا مش زعيم عصابه بس محدش يقدر ياخد حاجه منه ''


''يبقي خلاص بكره احنا ماشين هتهربي من الاوضه بتاعتك هتطلعي الاول بحجه انك تعبانه و تربطي ملايات السرير في بعضها وتنزلي من الشباك و تستنيني في المركب المطاطي من غير ما حد ياخد باله و انا هفهم اخويا ومراته على كل حاجه و احنا ماشين و لما اوصل هناك بلدك او بلدي هبلغ الشرطه''


''ماشي ربنا يستر ''


بعد العشاء مع هذه العائله اداره محمود مشغل الموسيقى واخذ زوجته لاول مره منذ ان حضرت العائله الى الجزيره


اخذها بين يديه ورقص معها رقص هادئه و نهض الزوجه و زوجته و رقصا ايضا


و كانت سهره سعيده صعدت الى الغرفه وتركتهم جميعا كانت تأنب نفسها....... هل تريد حقاً الرحيل


هل تريد ترك زوجها شعرت بالالم يعتصر قلبها لاتعلم ماذا تريد


لاول مره في حياتها تصبح شارده لا تعرف ماذا تريد وما هو هدفها لكنها قالت ساعود الى بلدي ساذهب الى امريكا و


انسي محمود و انسى هذه الجزيره وانسى كل شيء....... ولكن لن اتصل بالشرطه


لن ابلغ عنه...... يكفي انني ساتركه واهرب ولا يقدر ان يصل الي مهما حاول ولكني



ساطلب الطلاق منه ونامت...............

........ محمود يسهر مع الشباب والبنات الى قرب الفجر تقريبا............


لم...... يقترب منها ولم يلمسها منذ ان حضرت العائله......... كانت تستيقظ تجده نائم بجوارها


لكنه لم يفكر ان يلمسها لم تعرف لماذا ولكنها كانت تشعر بالإحباط............


في اليوم التالي العائله ودعتهم هي طلبت الصعود إلى غرفتها قالت


'' ان قدمي تؤلمني ''


لكن في الحقيقه قدمها اصبحت احسن بكثير لانها كانت تضع من هذا المرهم الساحر......


وفعلت كما قال لها احمد ربطت عدد من الملايات السميكه في بعضها وتسلقت نزول كانت تخشي ان يراها احد


وكانت تخشي ان تسقط لكنها فتاه ذو عزيمه و نزلت وتسللت من بين ازهار الحديقه


و وصلت الى القارب المطاطي كانت في يدها ملاءه ستغطي نفسها بها ف القارب الصغير


وفعلا محمود ودع هذه العائله اللطيفه ووعدهم انه سيزورهم قريبا عندما يذهب إلى لبنان


هو يذهب الى هناك للعمل ركبوا القارب المطاطي وانطلقوا لم يلاحظ احد فاتن طبعا احمد كان أخبر اخيه بكل شيء


و اخيه وافق على هروب الفتاه معهم و ركبوا القارب وانطلقوا في المياه محمود ودعهم وعاد الى القصر مره اخرى


لكن فجاه فاتن وجدت زوجها يقف على الشاطئ و رجال يركبون القارب المطاطي الخاص بهم


وذهبوا للعائله محمود من على الشاطئ اشاره تعالى


بأراده مسلوبه عادت مع الرجال و محمود أشار لهم ان يرحلوا كانت خائفه ترتعش من رد فعله


لكنه مسكها من يدها وجرها الى القصر وقال لها


'' اسمعي فاتن انا مش هأذي العيله دي بسببك انا هعلمك الادب بطريقتي انا بس بعد ما ارجع ''


'' ترجع منين''


'' انا المره دي هسافر بجد في شغل لازم اخلصه وبعدين لازم اطمن اهلي عليا''


'' يا سلام عايز تطمن اهلك و انا اهلي يولعوا بجاز.... هما ما يعرفوش عني حاجه واكيد كلموا بابا و اتاكدوا ان انا مرجعتش امريكا''


'' كل الكلام ده مش مهم دلوقتي انا هسافر لكني هحذرك لاخر مره لو حولتي تهربي و دخلت الغابه انا مش هكون موجود بجد علشان احميكي ولو فكرتي تهربي باي طريقه من الطرق صدقيني يا مراتي العزيزه...... هندمك ندم عمرك''


محمود قضى باقي النهار وحده لم ياكل معها ولم يتحدث معها بعده ان غادرت العائله


قالت في نفسها انا عملت كده ليه لكنها نفضت هذه الفكره من عقلها قالت خلاص اللي حصل حصل ولكنها...


ارادت ان تخرج الى الحديقه مع محمود تجلس معه.... لكن كرامتها منعتها قالت يمكن يرفض اني اجلس معه


و صعدت الى غرفتها اخذت حمام طويل و خرجت وجدت زوجها على السرير لا تعلم من اين اتي او متى صعد..........


لكنها وقفت امام المراه تسرح شعرها الطويل نداها زوجها قال لها

'' تعالى''


نظرت له باستغراب قالت'' ايه''


'' تعالى قلتلك تعالي''


'' لا والله لسه فاكر مش لما كانوا الحلوين هنا كنت بعيد عني مش معايا دلوقتي عايزني...... ولا كنت بتقضي وقتك معاهم زي ما بتقضيه معايا''


نهض محمود والشر يتطاير من عينيه مسكها من يدها وقال لها


'' لو انا ليا في الحرام و الرذيله مكنتش اتجوزتك كنت عشت معاكي في الحرام انا كنت باقوم بضيافتهم ...

الناس ضيوف عندي و هو ده كرم الضيافه يا مدام و سبتك علشان انت تعبانه مش علشان هما هنا لكن دلوقتي اوعدك اني اعوض الكام يوم اللي فاتوا وبعدين انا ما اعرفش هغيب عنك قد ايه ف لازم امتع نفسي شويه ''


وحملها بين يديه لكنها لم ترفضه و لم تدفعه ولم تقل '' له ابعد عني'' زي كل مره


كانت سعيده في الحقيقه وتعلقت بحضنه شعرت انها مشتاقه له عندما قبلها كانت تقبله بالمثل


كانت في غايه السعاده من هذا الموقف وقضوا ليله لم يقضوها منذ ان تزوجا......


ودعت زوجها على الشاطئ لكنها كانت حزينه لكن لم تظهر ذلك الحزن و غادر محمود بالطائره الهليكوبتر و عاده الى القاهره


لكنه صدم صدمه عمر بما حدث مع اخته و نزل شكرا جمال بنفسه......


لكن ابوه أنبه كثيرا وسأله '' كنت فين بتعمل ايه''


لكنه لم يجاوب مباشره بصراحه

'' كنت مع صحابي في اجازه هو مش من حقي اخد اجازه زيكم''


غضب الاب منه لانه ترك اخته وحيده و محمود أنب نفسه.... كثيرا قال

'' ازاي كنت اناني كده و مشيت وسبتها لوحدها ازاي مفكرتيش ف اختي و في العيله في الشغل في كل حاجه....... فاتن فاتن عملت في ايه''


ووجد نفسه يفكر بها كثيرا امام ابيه واخته في المنزل لكن.... سمع ب اختفاء فاتن


وجمال أتى للبحث عنها وعمها حسن من كتر حزنه عليها مرض..... و اهلها في الصعيد اذا عرفوا سيأتون مصر و يقلبوا الدنيا راسا على عقب


بحث عنها............ شعر محمود لاول مره بتأنيب الضمير قال

'' الناس دى ذنبها ايه انا علشان بحب مراتي الناس دي هتجنن عليها انا لازم انزلها تشوف اهلها و يطمنوا عليها و لو هي مش عايزاني هطلقها انا من ساعه ما اتجوزتها و مصايب كتير حصلت و اختي هي اللي كانت هتدفع الثمن زي ما انا ما عملت مع فاتن اختي اتعمل معاها لكن


الحمد لله جمال انقاذها في الوقت المناسب و ماينفعش ده يكون رد الجميل ليه اني اخليه يدور على بنت عمه وانا خطفها عندي وحبسها حتى لو بحبها حتى لو مش هقدر اعيش من غيرها لو مش برضاها ورضا اهلها كمان خلاص احط على قلبي حجر واتحمل فرقها لكن حرام اللي انا بعمله ده''


............. يتبع ف الجزء الأخير................

الفصل الاخير

تعليقات