رواية أنابيل تعود حيه الفصل الثامن والتاسع للكبار فقط

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أنابيل تعود حيه الفصل الثامن والتاسع للكبار فقط

 




حصرين علي موقع المجد للقصص والحكايات 



الكاتبه فريده احمد


 روايه أنابيل تعود حيه 



للكبار فقط رعب 🔞🔞🔞🔞🔞🔞

#أنابيل_تعود_حيه

#فريده_احمد_فريد


انابيل 😨 تعود حيه 😱 😱

الجزء الثامن.والتاسع


وصلنا  المقابر  المتطرفة   بعيد.... كانت  مقابر  بعيدة  شويتين... احمد  ادي  الغفير 200  جنيه   عشان  يسبنا  نعمل  اللي  احنا  جاين  نعمله... 


المهم  لقينا  قبر  محسنة.... المشعوذة.... فتحه  احمد  بمساعدة التربي  دا  ولا  الغفير


المهم  فتحنا  القبر... احمد خد  ايدي  ونزلنا.... أحمد  قالي  ارمي  العروسة   عالجثة


عملت  كده... احمد  طلع  الحجاب  اللي  خده  من  الدجال... وفضل  يقرأ  زي  ما  شرح له  الدجال


مش  هقولكم بقا... عالأصوات  المفزعة  اللي  كانت  طالعة من  القبر


ولا  الحاجات  اللي  كانت بتتحرك  فى  عز  الضلمه  وانا  شيفاها... ولا  عن  المشعوذة   دي


اللي  الكفن اتكشف  من  عل   وشها... وظهر  وش .. أعوذ بالله من  منظره... المهم


خلص  احمد... وشد  ايدي  وخرجنا  جري... قفل  القبر  بسرعه  رهيبة   هو   والتربي


التربي  سابنا  وجري... احمد  شدني  وهربنا... وقفت  بعد  ما  خرجنا.... من  المقابر  كلها


كنت  عايزة   آخد  نفسي  واسأله.... وفعلاً  سألته  وانا  بتنفس  بصعوبه   قالي


(انتي  فاكره  اننا  لو  فضلنا  واقفين  مكانا... كنا  هنفضل  عايشين.... احنا  قرينا  عزيمه  اللاهوت... عشان  حراس  الجن  ياخدوا  المارد  او  شيطان  العروسة دي  ويحبسوه  بعيد  عنك  وعن عيلتك.. زي  مالشيخ  قالنا... مانتي  كنتي  معايا   وسامعة)


انا سكتت... تعبي  وخوفي  ورعبي  كانوا  اكبر  من  اي  استفهام  انا  حاسة  بيه


احمد  خدني  و  كنا  فى  طريقنا  لمصر.... كنت  قاعدة   جمبه فى  القطر.. ودماغي على  كتفه


بس  مكونتش فى  جو  الرومانسية  اللي  كنت  عايزاه... لا  كنت  لسه  خايفة... هاجس  جوايا  بيقولي


لسه  مخلصتش..... لسه  بدري... انتي  فى  اول الطريق


كان  هاجس  غريب... مش  منطقي... انا  شايفة   انه  خلاص العروسة    راحت  وانتهت  فى  القبر  ده


حاولت  اكبر  دماغي  ورجعت  عالبيت... لقيت  امي  وعمر  و سمر


عمر  كان  متجبس.... سمر  قاعده  بتعيط.... امي  حاطة  ايدها  على  خدها  حزينه


حكيت  لهم  عاللي  حصل.... عمر  حمد  ربنا.... امي  قالتلي   ان  سمر  سقطت


الدم  اللي كان  مغرقها... كان  دم  ابنها... سمر  نفسها  نسيت  ايه  اللي  حصل  او  حصل  إزاي


انا  محاولتش  احكي لها... او  احكي  لاخويا  عشان  ما  يحزنش  اكتر


خليهم  فاكرين  انها  اتزحلقت  ولا حاجة... المهم  عمر  نده  على  احمد  جارهم.... وشكره  كتير


وعزمه  عالعشا.... لكن  احمد  رفض  بحجة  انه  مش  بياكل  بليل   اوي كده... الساعه  كانت  قبل  الفجر


بحاجة   بسيطة... عشان  كده  اخويا  وامي و سمر  كانوا  فى  الصاله  مستنين  رجوعي... قلقانين  وخايفين  عليا


كان  كابوس  وانتهي.... عدت  الليله دي  او  اللي  باقي منها  أخيرا 


تاني يوم   امي  زارت  أحمد فى  المستشفى  وحكت له  كل  حاجه.... سمر  كانت مع  عمر  فى  اوضته


انا  بقا  فضلت  فى  الشباك  مستنيا  ظهور  احمد جارنا... تليفونه  كان  مقفول 


كنت  عايزة   اكلمه... اقوله اننا  ممكن  نمشي  نرجع بيتنا  انا  وماما  فى  اي  وقت 


الصراحه رغم  ان  الوقت مش مناسب خالص  دلوقتي... بس انا  كنت  عايزاه  يكلم  ماما  عليا


طالما بيحبني وعايزني ... ليه  مفكرش  يتقدم لي  قبل  كده... كنت  عايزة   اسأله... أكلمه 


لكن  رجعت  عن  قراري  عشان  شكلي  ميبقاش  وحش  قدامه... عدي النهار 


رجعت امي  واتطمنت  على  عمر  وطمنتنا  عل   احمد  وعياله... جه الليل  اخيرااا.. وظهر  احمد


وقفت فى  شباكي  وكلمته  كتير... سهرنا  طول الليل وإحنا بنتكلم ... بس  انا  كنت خايفة 


خايفه لاسمع  صوت... لا حاجه  تتحرك... لا  انابيل  تظهر  تاني  فى  اي  لحظه... بس   محصلش


عدي  يوم والتاني   وغيرهم  كتير... عرفت  من  أحمد  انه  شغال  فى  السويس... فى  شركه  بترول


بيفضل  هناك  6  شهور  متواصلين... ويرجع  اجازه  شهر  واحد  بس


والشهر  دا  خلص.... وكان  هيسافر... بس  وعدني  الاجازة الجايه... هيرجع  ويتقدم  رسمي


لان طبعاً دلوقتي... صعب  يتكلم  فى  جواز ... بسبب  موت  بنت اخويا... وحوادث  اخواتي  الاتنين


والازمه النفسية   اللي  دمرت  عيلتنا  كلها.... فهو  شاف وانا  وافقته... إن  الوقت  ده  مينفعش  فيه


اي  كلام  عن  ارتباط..... المهم  احمد  سافر.. ووعدني  انه  هيفضل  يتصل  بيا  كل  ما  الفرصة   تجيله


لان  الموقع  اللي هو   شغال  فيه  ... مفيهوش  شبكة   كويسة.... فهيضطر  يمشي  مشوار  عشان  يكلمني


المهم  وافقت... وسافر  احمد... ورجعنا  لبيتنا  انا  وامي  بعد  ما  عمر  و  سمر  اتحسنوا نفسياً  شوية


رجعت  وكلمت امي  على  احمد  وحكيت  لها... خلتها  كلمته  ف ى التلفون.. وقالت له  انها  مستنياه يرجع  ويتقدم  لي


عدت  ايام... واسابيع.... وشهور.... وانا  واحمد  بنتكلم  كل  يومين... اتعلقت  بيه... حبيته  أوي


حبه  ليا  خلاني  اعشقه... وانسي  انابيل... وايامي  السودا  معاها


مبقتش  اشوف  حاجه  او اسمع  اي صوت  يرعبني... او  حتي   احلم  بيها.... كنت  بحلم 


حلم  واحد  بيتكرر  دايما  بس  ما ادتهوش  إهتمام... كنت  بحلم  بشاب  وسيم  اوي


كان  دايما  واقف  أدام  مرايا  بيتسرح.... لكن  انعكاسه فى  المرايا... كان  بيبص لي  انا  ويبتسم  اوي


ابتسامه مرعبه... ابتسامه  نصر... كنت  أحيانآ بصحي  مفزوعه... رغم  انه  حلم  عادي


بس  كنت  بكبر  دماغي  واقول  لنفسي  دي... اضغاث أحلام... بسبب  كابوس  انابيل


رجع  احمد  اخيرااا... امي  جمعت اخواتي كلهم.... وطلب  احمد  انه  يجيي  يتقدم  لي  رسمي


كنا  كلنا  مبسوطين... او  انا  تحديداً.... انا  عارفه ان  اخواتي  مجروحين... مكسورين... بسبب  خسارتهم


بس  هما  كمان  عايزين  يفرحوا  بيا... ويحاولوا  ينسوا  اللي  راح... رغم  انه مستحيل يتنسي  ف  يوم


        يتبع ف الجزء  التاسع.. 


انابيل 😨 تعود حيه 😱 😱

الجزء التاسع.......


كنت  قاعدة ف  اوضتي ... بستعد  عشان  أحمد  جاي  خلاص... الساعه  داخلة   على  10  بالليل


كنت أدام  مرايتي.... بلبس  طرحتي... بصيت  لنفسي اوي... مش عارفه ليه  افتكرت خالد


وافتكرت  يوم  خطوبتي  منه.... غمضت  عيني بوجع... مش عارفه اترحم عليه


ولا  اقول  ربنا  يسامحه  عشان اللي  حصل لنا  بسبب  هديته  الملعونة


حاولت انسي... واكبر دماغي... عشان  محدش  يلاحظ  زعلي.... خلصت لبس  واتنهدت


خرجت  لقيت  احمد وصل بالفعل.... ضحكت  وسلمت  عليه... المهم  اتفقوا  اخواتي 


على  كل حاجة... احمد  قالهم  انه  مش  عايز اي  جهاز  ليا... لانه  هياخدني  معاه  عالسويس


وهناك  شقته  جاهزه... وطلب  فرح  بسيط  فى  البيت  لانه  معندوش  اهل  وكل  اصحابه  هناك  فى  السويس


كان  طلب  غريب  لكن  اخواتي  وافقوا   عالفرح  البسيط.. انا  ما  زعلتش


المهم  اتفقوا  ان  الفرح هيكون  اخر الاسبوع ده... عشان  إجازته  خلصت  وهيكتب  عليا


ونسافر  على  طول... اخواتي  وافقوا ... وامي  اولهم... افتكرتها  هتعترض... بس  شكلها  ما  صدقت  تخلص مني


الليله  عدت  على خير... بس  انا  كنت  قلقانة   طول  الليل... مش عارفة ليه  احساس الخوف رافض  يفارقني


زي  بالظبط  المريض  اللي  يخف  من  مرض  صعب  مرض  كان  مدمره


بيبقا  جواه  خوف  ان  المرض  ممكن  يرجع له  تاني... يحصل له  انتكاسه


انا  كده  عندي  خوف  رهيب... خوف  قلب  معايا  بفوبيا.... أيوا


احساس ان  الموضوع لسه  ما انتهاش مش  مفارقني  ابدا... حتي  بعد  الشهور  دي  كلها... حتي


سعادتي  بأحمد  وجوازنا اللي  بعد  أيام... كل  دا  زود  الخوف فى  قلبي... خصوصاً


لما حلمت  قبل  فرحي  بيومين... حلمت  نفس  الحلم  اللي  شفته  من  كام  شهر


حلمت  بالمخلوق  المستخبي  فى  اوضتي  فى ركن ضلمه... كان  بيجي  جمبي... بس... بس


المره  دي... المخلوق  مكنش  واقف  جمبي... دا  كان... نايم  جمبي  عالسرير... ماسك  ايدي


وبيبوس  رأسي... المره دي.. مكنش  هلامي... كان  إنسان.. او  شبه  إنسان... بس  اطول من  اي  حد 


شفته  فى  يوم.... مشفتش  وشه... ملامحه  متدارية  فى ضلمة الأوضة... بس  انا  شايفة  هوه  بيعمل  ايه فيا


انا  قمت  مفزوعة   من  النوم.... كنت  خايفة   قلقانة... بس  مقولتش  لحد... عدت  الليلتين  الباقين


جه  معاد  فرحي.... اي عروسة   فى  وضعي  كان  نفسها  فى  اليوم ده  بعد  سنين  العنوسة   دي  كلها


كانت  هتبقي  فرحانة ... سعيدة... طايرة  من  الفرح... بس.. بس  انا  كنت  خايفة


كنت  زي  المرووشة.... ببص  عالناس  بخوف  وسرعة... مين  لاحظ  دا.... أحمد  وبس


لقيته  مسك  ايدي  وهمس  لي  بثقه

(متخافيش... انا  جمبك... مفيش  مخلوق فى  الدنيا  هيقدر  يأذيكي  وانا  جمبك.... ارفعي  راسك  وعيشي  ليلتك.... دي  ليلة  العمر)


بصتله... وابتسمت... عيني  دمعت  من  الفرحة... حسيت  بالشجاعة   والقوة   فجأة   ودا  عشان  هو   جمبي


قضيت الليلة  ورسمت  البسمة  على  وشي..... ودعت  أهلي... وكنت  فى  طريقي  انا  واحمد  جوزي  للسويس


بس  وإحنا ف  الطريق.... حصلت  حاجه  غريبه... بس  احمد  ما  اهتمش  بيها


دخلنا  البنزينو  اللي  عالطريق..... فولنا  العربية... بس.... وإحنا  واقفين  مستنين  العامل  يخلص


سمعت  صوت  خلاني  اتنفض  مكاني  من  الرعب.... صوت  كلاب... كلبين  كانوا  مع  واحد  ف  عربيته  الجيب


كلبين  كبار من  النوع اللي بترعب  منه.... فضلوا  يهوهوا  بقوة... يهوهوه... أوي... انا  خفت  صرخت  فى  احمد


عشان  يخلص  بسرعه  ونمشي قبل  ما  ينزلوا  يهجموا  علينا.... احمد  ضحك بتريقة... وقفل  باب  ناحيتي  كويس


فجأه لقيت  الكلاب  سكتت.... ومش  بس  كده... الكلبين خافوا... ودخلوا  رأسهم  جوه  العربيه


انا  حمدت ربنا... وفضلت خايفة   طول الطريق.... رجع لي تاني  الإحساس الملعون ده... احساس  الخوف المرضي


حاولت  اتجاهله  بالعافية.... وانا  طالعة  مع احمد  على  شقته... دا  البيت  اللي  فيه


هعيش  أجمل  ليالي  العمر... الليله  اللي  كل  بنت  بتستناها.... وخصوصاً لو  بنت  اتأخرت كتير فى الجواز زيي


دخلنا  الشقه.... لسه  ببص  لها  واتأمل  جمالها  وتوضيبها  الغالي... لقيت  احمد  شالني


ضحكت... لف  بيا  بسعاده... قالي  وهو   مبسوط  اوي

(ايوا  بقاااااا.... اخيرااااا.... هيه دي الليله  اللي  عشت  احلم  بيها  سنين طويله... اخيرااا  حبيبتي  بين ايدي)


فضلت اضحك... احساس الخوف  اتبخر  اخيرااااا... بس  ظهر لي  احساس خوف  جديد


كلها  ثواني  واحمد  هيبقا  عايز  حقه... عايز  ياخد  حبيبته  فى  حضنه... عايز  يكمل  ليلته


لقيتني  خفت  وكشرت... احمد  ضحك.. كأنه حس  بيا... قالي


(فاهم ... فاهم  انك خايفة... بس  ياستي  لو  تعبانه  النهاردة.... خليها  فى  وقت تاني  ماشي .. انا  مش  هضغط عليكي  انا  فاهم  ان  البنت  بتخاف  من  الساعة دي... بصي... هناك  كده  اوضتنا... ادخلي  غيري  هدومك  انا  اشتريت لك  هدوم  جديدة... ألبسي حاجه  تريحك... وانا  هحضر  العشا  اللي  وصيت  عليه ... صاحبي  جابهولي النهاردة المغرب  كده  ودخله  التلاجة... هدخل  اسخنه  ونتعشي  سوا  اوووك)


ابتسمت  ف  وشه.... ياااه  يا  احمد  احترامي  ليه  بيزيد  كل  يوم عن اللي  قبله


دخلت  الاوضه وانا  تعبانة   بجد... قعدت  عالسرير  وبصيت  له  أوي


كنت  ناوية  ااجل  دخلتي  النهاردة بسبب  تعبي  وخوفي  الصراحة برضه


قمت  فتحت  الدولاب.... لقيت  احمد  شاري  لي  هدوم  حلوه  اوي ... و... قمصان نوم مثيره


اتكسفت... قفلت  الدرفه  بسرعه  وسندت  عليها... قلبي  بيدق  بجنون.... عقلي  بيلف  زي  الطاحونة


بس  استقريت  فى  الآخر  على  قرار .... انا  هكمل  دخلتي  النهاردة.... خدت  نفس  طويل


فتحت الدولاب... وخرجت  قميص  ابيض  شفاف  عريان... قلعت  فستاني.... ولبست  القميص


كنت  هتحرق  من  الخجل.... بس  هعمل ايه... كده ولا  كده... هخرج  بيه.. فلازم  ابقي  شجاعة


فتحت  الباب بحرج... خرجت  خطوتين .... لقيته  قلع  الجاكيت  وفك  قميصه 


كان  حضر  العشا... وقاعد  مستنيني.... بص  شافني... وقف  مره واحده... تنح... برق... بس ضحك


قرب  مني  وعيونه  كلها  رغبة.... خفت منه... ضحك... خدني فى  حضنه  وقالي


(بحبك... انا  بعشقك  يا  موكا.... متخافيش  مني... مش  هتتعبي... بالعكس خالص... دا انتي  هتبقي  سعيده  أوي.... تعالي... تعالي معايا  على  جوه... وبعدين نبقي  ناكل)


لقيته  شالني.... كنت  خايفه... كل  خطوه بياخدها  لجوه... كانت  بترعبني  اكتر...


حطني  بالراحه  عالسرير... وقف  وقلع  هدومه... غمضت  عيني مكسوفه... بس  لقيت


إيده  بتسرح  على  خدي... قعد  جمبي  وخدني  فى  حضنه أوي... كأنه بيستوعب  اني بين  إيده  بجد


فرحت.... حبه  ليا  خلي  الخوف  يبعد... وحاجه  تانيه  تحل  مكانه... شعور جميل.... شعور  يقشعر  الجسم


ويخليك  سعيد... لمسته  ليا  كان  فيها  حنان  وأمان... مكنتش  حاسه  غير  بيه..


كأن العالم  حوالينا  وقف... وإحنا بس  اللي  بنتفس  فيه... مكنش ليا  تجارب  ابدا


فى الحاجه  دي... احمد  كان  بيضحك  ع  سذاجتي  وبراءتي... كل  ما  يحاول  يبوسني... ما  اتجاوبش معاه


لاني  مش عارفه المفروض  ابادله  إزاي... كان  بيضحك  اوي... ويزيد  فى  بوسته  أكتر


قرر  اخيرااا  انه ينهي  حيرتي... يطفي  النار  الغريبة   اللي قادها  فيها  بسهولة


خدني  بين ايديه... تعبت  صرخت... بس  كنت  مبسوطة... كان  احساس جميل أوي


حسيت  بعدها  اني  عايزة   انام... مش  عايزة   ااكل.. او  اشرب  او  اي  حاجة   غير  اني  انااام  وبس


وفعلاً... احمد  فضل  يقولي  ااقوم  اكل  الأول  لكني  رفضت.... خدني  فى  حضنه


ونمت... نمت  بعمق  غريب.... كنت  حاسه  بصهد  طالع  منه... حسيت  انه  عايزني  من  تاني


انا كمان  كنت  عايزاه... بس  كنت  تعبانه... ف  كبرت دماغي  ونمت  على  طول


فتحت  عيني الصبح.... المكان  كان  غريب  لوهله... بس  افتكرت  كل  حاجة.. ضحكت


بصيت  عليه  كان  بيفوق  هوه  كمان... بصيت له  بسعادة

قعد  ومسح  ع  وشه  بأيده


لكنه  حس  بيا... قلتله

(صباح الخير يا حبيبي)


اتنفض  مكانه... لف  وبص لي  بصدمة... بص  على  جسمي  العريان .. رجع  بص  لعيني


بص  لنفسه  انه  كمان  عريان... بص لي  بغضب  وصرخ  فيا

(انتي  ميييين.... وبتعملي  ايه هنا)


     يتبع ف الجزء10و11

تعليقات