القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الأم الحياة الفصل 22

 البارت ٢٢

لا يعلم وافى لماذا فجأه تذكر عندما ذهب لجده يترجاه لمبلغ 1000جنيه فقط حتى لا يتم سجنه ولكن جده ترده قائلا ( مش هدفع مليم لابن الحقيره اللى قتلت ابنى وضيعت شغله ) ولكن نفض هذا التفكير وحاول ان يتمتع بجو الاسرى وبعد انتهاءهم من الافطار صاح 


وافى / يلا بقى عشان هنلف كثير 


هناء / لا متقلقش فى مول (--------) متجمع فيه كل حاجه محلات اجهزه كهربائيه على موبيليا كل حاجه كل حاجه 


وافى / تمام بس المهم تكون خامات عاليه 


بسمه / ربنا يخليك ليا يا وافى 


نهض ابراهيم و هناء ومحمود وبسمه ويوسف ليخرجوا مع وافى وانتظر سعيد مع هشام حتى يعودوا 


همس وافى ليوسف / شوف ايه ناقص لابراهيم عشان يجيبه بالمرة انت وهو زى اخواتى ومتعملش بينا فارق يلا 


ثم ركب السيارة بجوار السائق بعد ان اخبر السائق لينتظر مع هشام بلاعلى وسيقود السيارة يوسف وجلس بالخلف ابراهيم وبجوارة هناء اما السيارة الاخرى فكانت من نصيب عم محمود وسعيد الذى نهاه هشام عن المكوث معه وطلب منه يذهب معهم وركبت معهم بسمه وتوجهوا جميعا لمول (.......) وبدأ الفتيات اولا باختيار الموبيليا لحجرة السفرة وحجرة الطعام واخذ يوسف ابراهيم وتوجها لمحل البدل ليختاروا بدله 

على رغم اعتراض ابراهيم ولكن مع اصرار وافى ذهب ابراهيم مع يوسف مرح الجميع بسعاده وهم ينتقلون من المحلات ويشترون كل ما تحتاجه هناء بل ايضا كان وافى يختار اشياء لم تطلبها هناء ولكن تذكر نهله ايام تجهزها وماذا كانت تطلب من والدها مر اليوم بالكامل بين المحلات ولم ينسي ان يأخذهم لمطعم المول للغداء وعند تحميل البضاعه فوجأ وافى بشخص يخبط كتفه بقوه وهو يقول 


الشخص / والله ونظفتى يا وافيه ههههههههه


فتح وافى عينه برعب وكأنه رأى شبح ماضى حاول ان يخفيه وبدأ جسده بالارتعاد ولمحه ابراهيم الذى كان يعرف من هذا البلطجى وكيف الجميع يخشاه ولكنه لم يتوقع رؤية نظرة وافى هكذا ولم يحب ان يراه الفتيات هكذا خاصة بعد مايفعله لهم تجه وجذب وافى خلفه على الرغم من ضعف جسد ابراهيم وقوة جسد وافى ولكن حاله الرهبه التى خرجت من داخل وافى والتى كان يحاربها على مدى سنين مرت استجاب ليد ابراهيم ووقف خلفه و امسك جاكيت ابراهيم ليشعر ابراهيم برجفة جسد وافى فصاح ب عطيل (البلطجى ) 


ابراهيم / ايه يا زفت انت مالك ومال الباشا انت فاكر عشان لوحده مافيش حد فى ظهره 


عطيل وقد ادرك من مظهر وافى انه اختلف عن الماضى وان هذه الرهبه ما ان تذهب عنه سيكسر له عظمه فهو شكليا يختلف كثيرا عن الفتى الصغير الذى عرفه بالسجن بالماضى 


عطيل / اه ولا حاجه يا ابراهيم ده انا بس شبهت بينه وبين عيل من رجالتى اسف يا باشا 


وافى بعد ان فاق من صدمه تقدم بجانب ابراهيم ونظر بعين عطيل 


وافى / اسمع يا يا عطيل ده عنوان شركتى بعد 4ايام تجى هناك ليك امانه عندى ولو ما جيت ورحمت امك اللى بتحلف بيها ما هتخرج من السجن تانى ابدا بس المره دى هخليك مكانى وانت فاهم كويس 


ثم جذب ابراهيم من يده وعاد الى سيارته ليجلس بداخلها ويخفى عينه بنظارته السوداء وهمس لابراهيم 


وافى بصوت مخنوق / شكرا يا ابراهيم بس يا ريت م..


ابراهيم / لا شوفت ولا سمعت عيب انت اخويه دلوقتى 


ثم ابتعد لينضم للباقى ويحاول الهاءهم حتى يستعيد وافى نفسه قليلا وكم شكره وافى بداخله على هذا وهو يحاول جاهدا عدم الرجوع بعقله لذكرياته وعند احساسه بعدم القدرة لتحكم بعقله نزل من السيارة وبدأ بتحميل الاجهزه مع العمال ليرهق جسده ويوقف عقله عن التفكير فاسرع يوسف وابراهيم ليساعدوا وقبل ان يتكلم يوسف همس ابراهيم له ان يترك وافى يفعل ما يفعل وسيشرح له فيما بعد وطبعا تحت تعجب هناء وبسمه وعم محمود 

بعد ان انتهوا ووصلوا الى المنزل وساعد وافى العمال لتوصيل الاجهزه والموبيليا الى شقة ابراهيم تركهم ودخل الى شقه والده ولم يتكلم مع احد ثم دخل الى حجرة والده واخذ ترنج من ملابسه ودخل الحمام 

ما ان اختفى وافى حتى التف الجميع حول ابراهيم 


بسمه / هو ماله يا ابرهيم 


يوسف / انت ليه قولت لى اسكت واسيبه فهمنى 


هناء / هو كان مبسوط ايه قلب حاله كده 


ابراهيم / ايييييييه بسسس سيبوا الراجل فى حاله شويه معلش فى واحد حيوان زهقه هناك و هو ما حب يبوظ فرحتك فطلع غيظه فى الشيل والحط بس كده 


يوسف / وما قولتش ليه كنا بهدلناه هناك الحيوان ده 


ابراهيم / يا سلام ويبقى هو كتم غبظه اذاى ثم هو اللى قالى اسكت ارتحت تعالى بقى عشان نشترى الاكل زمانه جعان 


سحب ابراهيم يوسف ونزل بيه وبعد ما خرج من البيت وابتعد 


ابراهيم / انت عارف البلطجى عطيل 


يوسف / اه عارفه اللى البت سليا وبسمه ضربوا ومسحت بيه الارض لما عاكس سليا 


ابراهيم / واضح ان وافى زمان كان عطيل اذاه وهو صغير ولما عطيل شافه قاله 

(والله ونظفتى يا وافيه ) ووافى اتسمر فى مكانه وكان جسمه بيرتعش اكن اترمى عليه مايه بردا فى عز الشتا ولما لاحظت ده شديته ورايه ووقفت لعطيل بس فجأه عطيل رجع فى كلامه وقال انه شبه بينه وبين شخص تانى وبعدها وافى قاله يروحله الشركه فى اسكندريه بعد يومين لهيرجعه السجن وهيخليه مكانه تفهم ايه بقى 


يوسف / افهم ان وافى كان فى السجن لفتره والحيوان ده ..


ابراهيم / ده اللى فهمته يبقى ده المكان اللى كان مسافر فيه بس عم محمود ما قال عشان خاف افكر وحش بيه وبهناء وده ضايقنى وبصراحه وافى عمل حركة رجوله معايه ومع هناء يبقى هقف فى ظهره ولو فيها موتى 


يوسف / كبرت فى عينى يا ابرهيم يلا بقى نجيب الاكل ونرجع له 


عندما خرج وافى من الحمام حاول ان يجلس مع ابيه واخته والباقى ولكن رعشة جسده كانت ملحوظه 


هشام / وافى تعالى دخلنى الاوضه عايزك 


وافى / حاضر 


نهض وافى وسند ابيه لداخل الحجرة وبعد ان اجلسه على السرير جذبه هشام اليه واجلسه ثم وضع رأسه على قدمه وقال 


هشام / من وانت صغير كنت دايما تجرى عليه وتحكى لى كل حاجه ايه كبرت عليه دلوقتى 


وافى ولم يستطع منع دموعه / خف بس يا بابا وهحكى لك كل حاجه بس بلاش دلوقتى انا نسيت الادويه فى البيت و. و و فايد مش هنا انا محتاجه اوى 


هشام / فايد مين وبعدين ملكش دعوه انا مش عيان وغير كده يعنى الادويه ى ما نعرفش نجيبها من هنا 


وافى / اه اه ممكن انا هتصل ب ماما مفيده تصور الروشته وتبعتها 


مسك وافى التليفون وجسده بدأ يزيد فى الرعشه ولكنه بدل ما يتصل ب مفيده اتصل بفايد 


فايد / ايوه يافف ايه اخيرا افتكرتنى 


وافى / ت ت عالى انا محتاجك 


فايد بقلق/ مالك يا وافى فى ايه 


وافى / تتعالى مش قادر 


فايد / انت فين انطق 


اخذ هشام التليفون من يد وافى عندما وجده يرتعش ولا يستطيع ان يجمع جمله 


هشام / الو انا والد وافى 


فايد / والده مين وافى ابوه مات 


هشام / لا انا عايش ودى حكايه طويله دلوقتى ايه الادويه اللى محتجها 


فايد / طيب قولى هو فين بالضبط وانا هبعت الدكتور بتاعه بالادويه لحد ما انزل مصر 


هشام / احنا يا بنى فى القاهره فى (.........) 


فايد / طيب كويس الدكتور بتاعه فى القاهره هقفل وابعته ليكم ممكن تحت السماعه على اذنه 


وضع هشام التليفون على اذن وافى 


فايد / وافى انا راجع غمض عينك ونام واول ما تصحى هكون عندك متقلقش هبعت لك خمسه بادى جارد هيقفوا فى المكان اللى انت فيه ما احد هيقرب منك تمام 


وافى / تمام 


اغمض وافى عينه واعد رأسه على قدم هشام وظل جسده يرتعد حتى غاب فى النوم بعد ما شعر هشام بنوم وافى نادى على بسمه 


دخلت بسمه الى والدها فاخبرها بان سيأتى طبيب ليرى وافى فتدخله دون جدال 


###########################

المانيا 

دخل فايد الى حجرة سليا فى حالة فزع 


فايد / سليا انا نازل مصر حالا وافى مريض ومحتجنى نهال هتوصل كمان ساعه وانا فهمتها كل حاجه وهى هتساعدك 


سليا / اهدى طيب ان شاء الله خير اول ما توصل وتطمأن عليه اتصل بى تمام 


فايد قبلها بدون وعى وخرج مسرعا بعد ان اتصل بقائد طائرته الخاصه ليستعد وما هى الا مسافة الطريق ليصل الى القاهرة


##########################

القاهره 


اثناء عودت فايد من المانيا كان بالفعل الطبيب وبعض حراس الامن الخاص بفايد للحى وصعدوا لشقة هشام بعد ان نشرهم قائد الحرس ثنائى من امام المبنى صعودا للبيت واعطاهم اوامر بأن لا يتعرضوا لاحد فهم فقط ليشعر وافى بلامان 


صعد الطبيب بباقى الحرس ودخل الشقه لتشير بسمه على الحجرة فدخل الطبيب وكان وافى اشتد حالته صعوبه وبدأ جسده يتصبب عرقا وبدأ يهزى ببعض كلمات ليست مفهومه لدى الجميع ولكن فهمها هشام والطبيب لهذا صاح هشام ببسمه 


هشام / اخرجى بره ومش عايز واحده تدخل هنا 


الطبيب / لو تسمح مين كان معاه اول ما الحاله دى رجعت له 


هنا تدخل ابراهيم 


ابراهيم / انا كنت معاه ويوسف 


الطبيب / تمام مين فيكم اللى اسمه ابراهيم 


ابراهيم / انا 


الطبيب / طيب تعالى اطلع فوق السرير وهمس له وقوله انك معاه ومش هتسيبه لان هو لسه بعقله فى المكان الى انت حميته فيه ده اللى فهمته من كلامه 


قفذ ابراهيم فوق السرير واقترب من رأس وافى وبدأ يردد ما قاله الطبيب وبدأ جسد وافى بالارتجاف اكثر واثناء هذا جهز الطبيب عقنه وامر الحارس الواقف بتكتيف جسد وافى وساعده يوسف ثم اعطاه حقنه ليهدأ ويغيب بالنوم 


استدار الطبيب وطلب من الجميع الخروج وعدل وافى على السرير ثم سند يوسف هشام وخرجا من الحجرة وكاد يوسف ان يغلق الباب فنهاه الطبيب ثم ذهبا وجلسا بشقه الاخرى بعد ان طلب من الفتيات ان يظلا بهذه الشقه 


الطبيب / ممكن تحكى ايه اللى حصل بالضبط 


نظر ابراهيم للجميع ثم بدأ بسرد ما حدث للطبيب فمسح الطبيب وجهه وقال 


الطبيب / يعنى ما نهارش كده الا بعد فتره كبيره من اللى حصل صح 


هشام / اه بعد ما رجع واستحم وخرج انا لقيته بيرتعش فاخدته الاوضه عشان يحكى لى زى زمان وبعد كده حصل اللى حصل 


الطبيب / طيب كويس كده هو اتقدم كثير هو هيفوق بهد 10ساعات انا هانزل ومش هطلع غير لما فايد يوصل مش عايز حد يكلم عن اللى حصل وما دام فى فرح حركوا اليوم عادى اكن ما حصلش حاجه تمام 


هشام والجميع وافقوا خرج الطبيب بعد ان مر 9ساعات ونصف ونزل للاسفل لينتظر فايد ودخل هشام وجلس على السرير فوضع يوسف رأس وافى على قدم هشام وخرج من الحجرة واغلق الباب بعد مرور نصف ساعه كان وافى قد وصل وصعد الى الشقه ودخل لحجرة هشام قبل ان يفتح وافى عينه وجلس بجواره 


دقائق وفتح وافى عينه وهو يهزى 


وافى / لا لا ابعد مش هعمل كده لا لا انا راجال 


فايد / وافى وافى انا معاك وافى ماحدش هنا بص لى 


وافى / فايد عطيل يا فايد 


فايد / هشششش مفيش والله لاجيبه متربط تحت رجلك انا هنا فوق 


صمت وافى وبدأ ينظر حوله حتى رأى والده والدموع بعينه 


وافى / بابا مالك انا كويس اهو 


وحضن والده وقبل رأسه 


هشام / طبعا يا حبيبى طبعا يا اسدى انت كويس قولى يا واد انت بقالك اد ايه بتشيل حديد عشان يبقى جسمك كله عضلات كده 


نظر وافى لجسده ثم ابتسم / ههههه سنين ده انا هكسر اللى يضايقنى بعد كده 


ضمه له فايد وقال / طبعا ياض هواحنا كنا بنروح الجيم ليه وخد هنا اذاى يبقى فى فرح وابوك عايش وما تقولش 


وافى / ما انت مسافر ياعم مع المزه بتعتك وسايبنى لوحدى 


فايد / لا خلاص هبعتك ليها واعد انا 


وافى / يا راجل لا يا عم انا ما صدقت لقيت ابوي 


فايد / هتخده معاك واهو الاطباء يكشفوا عليه ولا ايه يا عمى 


هشام / اه واهو اغير جو 


وافى / وبسمه 


فايد / ما انا هنا اهو معاها 


وافى / طيب هتجهزها وتخليها هى ويوسف يعيشوا ففيلا ميامى او الثانيه اللى يريحها 


فايد / حاضر بس يلا بقى عندنا فرح بره عايزين نجهزه قوم 


نهض وافى وكأن لم يحدث شئ متناسي عطيل والماضى و عاد لهذا الشخص المرح 

اسند والده ليخرج معه الى الخارج فيجد الجميع يجلس بالصاله 


وافى / ايه الزحمه دى هو حصل حاجه 


هناء وهى تحاول تشتيت انتباهه / اه شوف بقى انا عايزه اغير اوضة السفرة مكان اوضة الصالون وابراهيم مصمم ماتتغيرش وما حدش هنا عارف يقنعه 


وافى / ايه يا ابراهيم هو مين فيكوا هيعد اكثر فى الشقه 


ابراهيم / هى بس الوضه اللى جوه حر والضيوف هتتخنق 


فايد ببتسامه / خلاص اجيبلهم تكييف 


وافى / تكييف ايه البيت يقع يشغل المروحه 


فضحك الجميع على تعليق وافى بالبيت يقع 


محمود / ايه يقع ده لا لا ده قوى حتى زلزل ميهدوش 


سعيد / متفتحش اوى كده يا محمود ده اللى سنده عود كبريت 


بسمه / يوسف ما تنساش وحنا مسفرين ناخد الكبريت 


هناء / اه يا جزمه بتبعينى 


بسمه / اهو نريح البشريه ههههههههه 


وافى/ يلا يلا نطلع نفرش الشقه عشان بكره نروح نشترى فستان العروسه 


فايد / طيب الفستان يبقى عليه بقى واوعى اسمعك تعترض يا فايد لاضرب ابراهيم 


ابراهيم / الله وانا مالى يا لمبى ههههههه 


صعد جميع الشباب الى شقة هناء وبدأوا بترتيبها وفرشها انقسم البنات بالمطبخ بعد ان العمال وضعوا الالوميتال وقفت البنات تفرشه 


وانتهى الشباب من فرش الاوض وطبعا قام وافى بنقل الصالون الى الحجرة الاخره كما فهم من هناء ولم يعترض احد 


فايد / هو الفرح امتى 


ابراهيم/ بكره بالليل 


خرجت هناء / يا لهوى نسينا العشى بتاع بكره 


فايد / مش مشكله هيجى من احسنها مطعم 


وافى / والصبح هملأ الثلاجه واجيب خزين سنه وكده يبقى كل حاجه جهزت 


ابراهيم اقترب من وافى ثم قال 


ابرهيم بضحكه / ما تنساش الحمام 


وافى / اللى هطيره ولا اللى هتكله حدد 


فرفع يده باصبعين وقال


ابرهيم / التنين ههههههههههه 



فايد فى نفسه 

( والله يا وافى لاخليه يعملها على نفسه عطيل الكلب ده دورت عليه سنين واهو وقع تحت ايدى لوحده ) 

يا ترى ايه حصل لوافى زمان وايه حكاية عطيل و هيحصله ايه من فايد 


ASMAA NADA

الفصل التالي

تعليقات