القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

رواية العابث الأخير الفصل العشرين

 

العابث الأخير فريده احمد

#فريده_احمد_فريد

#العابث_الأخير

الفصل العشرين

(صياد والسحر وآلاعيبه)

#مع  عشق

المجد للقصص والحكايات 

واقفه جمب عربيتها بتضرب الارض برجلها بعصبيه، تاره وتبص ف ساعتها تاره، وتلف حواليها زي اللصوص كتيير 


اخيرا ظهر راجل اسمر اوي لابس بنطلون وبس فيه حزام عليه اسلحه، كان من مرتزقه المأريج، عشق اتعدلت ف وقفتها


وخرجت صوره  سيناء من شنطتها، قرب ليها الراجل وقال بعنطظه بلغه اهل الجزيره 


((ما الأمر العاجل الذي تريدينه مني، تحدثي بأختصار يا سنيوريتا)) 


((هذه الفتاه، اريدها  جثه هامده، ف لتخطفها  او تغتصبها بأبشع الطرق  او حتي تمزقها اربا لا اهتم  فقط لا تتركها حيه، عذبها لأجلي، اريدها ان  تتذوق العذاب وتتمني الموت، قبل ان تجده  اتفهمني، خذ هذا)) 


ناولته  ظرف فيه مبلغ كبير، الراجل بص ل عشق اوي بسخريه، رفع ايده ع دقنها، زقتها بعيد وبرقت له  ضحك وقالها

المجد للقصص والحكايات 

((اعذريني سنيوريتا، لكني اتاكد فقط من كونك انثي ف المعروف عنكم الرقه والحنان، لكنك شيطان متجسد ف وجه بشع كوجهك، هههههههه، لا تقلقي عزيزتي، طلبك سيتم الليلة، ستستمتعي  بخبر وفاتها  او اختفاءها  ، الوداع يا حفيده ابليس)) 


فضل يضحك وهوه راجع بضهره وباصص لها، عشق  بصت له بقرف  ومسحت وشها مكان  لمسته قالت بعد ما اختفي


((انا حفيده ابليس، واللهي حلوه دي  واحد حقير زيك اللي هيحللني كمان، جاتكم القرف)) 


لفت وركبت عربيتها  ومشيت بسرعه  قبل ما حد  يشوفها صدفه ف المنطقه المحظوره

~~~~~~~~~~~~~~

#مع فاتن  ف شركه زين





دخلت فاتن اوضه  مكتبه من غير ما تخبط، اول ما الباب فتح  رفع رأسه  وبرق  ف اللي داخل عشان يصرخ فيه ايا كان مين هوه





لكن فاتن اللي دخلت، زين كان عايز يزعق لها اوي، بس مش عارف لسانه اتخرس ليه، تجاهلها  وبص ف اللي ادامه






فاتن قعدت ع الكرسي ادامه  وقالت  ببراءة  كأن الكلام بينهم حاجه عاديه، 


((زين  انا جاني فاكس بالطلبيه الكبيره اللي هتشحنها لجزيره ف استراليا، زين انا ناويه اروح بنفسي مع الشحنه دي)) 


((نعم، وده  ليه بقي)) 






((يعني بقول عايزه  اغير جو شويه  وكمان اشوف اماكن جديده، بصراحه  جو البيت والشغل خانقيني، وبعدين  انا مش بأخد أذنك، انا ببلغك، الشحنه هتوصل الميناء خلال يومين، مع باقي المعدات  والمهندسين اللي تبع شركتك، وانا هكون معاهم وهسيب إداره المصنع للمهندس يحيي، ياريت تبقي تتابعه  وانا غايبه، عن اذنك)) 


بصت له بتحدي  كأنها مستنيا منه الاعتراض، لكنه بص لها بصه غامضه، ولف وشه بعيد عنها، قامت  وخرجت وهيه حاسه بنشوه الانتصار  عليه

~~~~~~~~~~~~~





#ف اوضه سيناء 

صياد رايح ف النوم من بدري، سيناء  قاعده جمبه ع السرير بتقرأ روايتها المفضله قبل ما تنام زي كل يوم


بتقرأ بأندماج وعايشه بخيالها ف القصه، ومتخيله نفسها البطله وبطلها هوه جوزها اللي نايم جمبها


بتقرا بسعاده وشغف، وفجأة  شمت ريحه غريبه وحشه ف الاوضه، قلقت، اتصنتت بودنها كويس، حاسه ان في حاجه  مش طبيعيه بتحصل


بس مش شايفه حاجه، العجز اسوء شعور بيمر بيه الإنسان  وسيناء القلق بيزيد جواها لدرجه  انها مدت ايدها تهز صياد تصحيه


لقت اللي مسك ايدها قبل ما تهز جوزها، وف لمح البصر لقت ايد اتحطت ع بقها وايد ع رجلها، كتفوها ورفعوها بهدوء من ع السرير


كتفوها بحبل من ايدها وربطوا بقها بلازق قوي، شالها واحد فيهم ع كتفه وخرجوا من الاوضه، سيناء بتفرك ع كتفه


خبطت الباب بقوه برجلها، صياد سمع الخبطه، فتح عينه بكسل، ولسه هقولها  نامي بقي، شاف المنظر، رجل مراته مرفوعه ف الهواء وضل رجاله ع باب الاوضه 


قام يجري خرج وراهم صرخ بأسمها

((سينااااااااا، انتوا  ااقفوا عندكوا)) 


لف راجل فيهم يواجه صياد، خرج سكين ضخم وواجهه، صياد بص ع الراجل  التاني اللي نازل بمراته


جن جنانه، بص للي ادامه وللسلاح ف ايده، مكنش عنده وقت كفايه يتقاتل معاه، بص جمبه، مسك الزهريه من ع الترابيزه  وحدفها ف وشه


صرخ الراجل، صياد سابه  بيصرخ وجري ع السلم، لكن الراجل وطي خد سلاحه  ونزل وراه صياد حس بيه  لف له بسرعه 


والتاني بيرفع السلاح بينزل بيها ع دماغه، صياد سند ع الدرابزين، ورفع رجله ف وش الراجل، اتقلب ع ضهره


صياد مسك السلاح بتاعه، غرزه ف صدره، الراجل  صرخ، صياد خد السلاح من صدره  ونزل يجري


سيناء فضلت تفرك  لحد ما وقعت من ع كتف الراجل  التاني، رفعت ايدها ع بقهل وشالت اللازق  بسرعه


صرخت بكل قوتها

((سيييييييييف، ألحقنييييييي)) 


وطي الراجل عليها  ورزعها بالألم  ع وشها  وجه يرفعها تاني، ضربته بأيدها ع وشه  وقامت تجري، بس مش شايفه طريقها


فجأة  لقت نفسها اترمت ف حضن جوزها، صياد حضنها وعينه ع اللي وراها، خدها ورا ضهره، ورفع السلاح ف وش الراجل التاني  وقاله  بغضب


((انتوا مين، وجايين تخطفوا مراتي ليه)) 


الراجل  مش فاهم منه حاجه  اصلا، خرج مسدس آلي من ضهره، صياد برق له، وزق سيناء بعيد، وقعت ع الحشائش الخضراء


صياد فكر ف عقله ازاي يأخد الآلي من ايده، وفجأة، بدون سابق إنذار، السلاح  الآلي  وقع من إيد الراجل  واترمي بعيد عنه


صياد برق اوي، الراجل  تنح للآلي ع الأرض،وقال ل صياد بغضب

((نفاجوجي))

 صياد فاق من صدمته ع صوت سيناء


((سيف انت كويس، رد عليا يا سيف)) 


صياد بص لها ورجع بص للراجل، وبسرعه الريح حدف عليه السكينه رشقت ف رقبته، نزف بغزاره


صياد بص له بقرف  ورجع بص للآلي بأستغراب كأن السلاح هينطق ويقوله  هوه  وقع وبعد عنه  ازاي!!! 


سيناء اتكلمت تاني، لف بص لها، وراح عليها، خدها ف ايده ورجعوا ع البيت، قالها


((اطلعي انتي ع الاوضه  وانا هتخلص من الجثث دي، قبل ما التعبان عمك يصحي ويفضحنا)) 


خدها من ايدها وطلعها الاوضه،رجع وشال جثه الراجل اللي دمه غرق السلم،خرجه بره  وطلع عربيه كمال  وخد فيها الجثث


وراح رماهم ف المحيط،رجع بسرعه ونضف الارض والسلم،مسح كل أثر  لمرتزقه ألمأريج 


طلع اوضته بعد ساعتين تقريبا،افتكرها نامت،بس لقاها قاعده بتترعش مكانها،خايفه،الدموع مغرقه وشها


صياد قعد جمبها وقالها

((خلاص يا سيناء مالوش لازمه العياط دلوقتى،خلينا نفكر  مين دول  وعاوزين منك ايه))


((معرفش يا سيف،معرفشييييي))


خدها ف حضنه وحضنها اوي،طبطب عليها  وهمس لها

((أحمدي ربنا  انها عدت ع خير  وأدعي ان محدش يكتشف المصيبه دي))


((انا خايفه يا سيف،مش عارفه لو مكنتش انت معايا كان حصل لي ايه،هما عملوا  كده ليه يا سيف،انا عملت لهم ايه بس))


سينا  هديت ونامت ع ايده وهوه  عمال يحضنها ويطمنها  انه معاها،ومش هيسيب حد يأذيها

........

ف الوقت ده  بره اوضتهم،عشق كانت بتسمع لهم وهيه بتبسم بخبث  وهيه بتتفرج ع اللي سجلته


سجلت جريمه صياد كلها  من اولها لحد ما رمي الجثث ف المحيط،اتسحبت لأوضتها و راجعت الفيديو تاني


فتحت الواتس  وبعتت الفيديو كامل للراجل المرتزقه اللي اتفقت معاه،ظهر لها السهم الأزرق،ابتسمت وقالت بأنتصار


((أخيراً هخلص منك يا سينا،كده يبقي موتك مؤكد،بسسسس))


عشق اتخضت لما فهمت الموقف كله،معني الفيديو ده ان صياد هوه اللي قتل،معني كده ان المأريج  هيقتلوا صياد مع سيناء


عشق فتحت الواتس  وحاولت تحذف الفيديو بسرعة،لكن  ظهر لها اختيار  الحذف لدي فقط،حاولت تحذفه من عنده


لكنه خلاص شاف الفيديو،وأكيد  بيلم  لمته  عشان ينتقم لرجالته  من صياد،عشق عينها دمعت


مكنتش عايزه تخسر صياد  كانت عايزه تخلص من سيناء بس وتأخد صياد لنفسها،لكن بعملتها الغبيه دي خسرته اكيد


عشق لقت نفسها بتعيط  بندم  وقهر،كأنه جوزها  وحبيبها هيه

~~~~~~~~~~~~~~

#ف  مكتب آدم  قبل ساعتين


قاعد يقلب ف ملفاته بعصبيه طفوليه،صوره ليل ف خياله،مش عايزه تفارقه،كلامها وكسفها  ليه  من وجهه نظره ادام ابوه ونورين  خلوه هيتجنن


مش  مجمع كلمتين ع بعض ف الورق ادامه،فاقد التركيز نهائي،كل فكره ف ليل،هيه فين دلوقتى،بتعمل  ايه،ياتري ارتاحت ف شغلها ف المصنع


ياتري شيفه مستقبلها هناك مع راجل غريب،كلام وكلام وفكر وخواطر شاغلين عقله وتفكيره


فجأة اتكسر بتب مكتبه  وهجم مجموعه من المأريج عليه،اتنفض واقف  وبص لهم بخوف،واحد منهم


مسك فون تالا اللي كان ف ايد موزار،وفتح صوره ل تالا وليل مع بعض،شاور المريجي  عليهم وقال ل أدم


((أين تلك العاهره،علمنا انها تعمل هنا،اخرجها حالا قبل ان  نهدم هذا المكان ع رأسك الوضيع هذا))


أدم بأندفاع

((تلك الفتاه لم تعد تعمل هنا،ها هوه المكان أمامك فتشه كما تريد  وخذ رجالك  وارحل من هنا،ألا  تعلم لمن هذا المكان))


((اخرسسسس))


لف المأريج ف المكتب والاوض،مالقوش ليل،رجع المريجي وقف ف وش ادم  وقاله بتهديد


((سنبحث عنها ف الجزيره كلها،واذا علمت انك تتستر عليها  سنحرقك حيا))


بص له بأحتقار  وشاور لرجالته  وخرجوا ورا بعض  ف مشهد يوقف القلب عن نبضه


آدم  نفخ  بضيق وقال

((الحمد لله انها مشيت مع نورين،بس،،انا لازم ألحقها))


آدم  خرج يجري،بص حواليه واتاكد ان المأريج مش بيراقبوه،ركب عربيته  وطلع بيها ع اقصي سرعه


وراح ع مصنع نورين،خد ليل من ع مكنه الخياطه،شدها  لبره  فضلت تزعق له انه يسبها،رماها ف العربيه وقالها


((المأريج  قالبين  الجزيره عليكي،،لقوا  موبايل تالا  وبيدوروا  عليكم  انتوا  الاتنين)) 


رزع الباب  وركب الناحيه التانيه، وطلع بسرعه ع فيلا داني، دخل الفيلا  زي الاعصار


، ووشه  شاحب زي الأموات، جري ع داني   وليل وراه  داني سنده  وسأله  بقلق


((مالك يا آدم  في ايييييه)) 


((ألحقني يا داني، المأريج  هيهجموا علينا الليلة  عايزين ليل وتالا))


داني بغضب((انت بتقول  ايه)) 


((بقولك لقوا موبايل تالا   وشافوا  صورهم  وعرفوا  انهم ورا موت رجالتهم، داني لازم نأخدهم للعاصفه دلوقتى  ، مش هينفع نصبر للصبح حتي)) 


تالا وليل خافوا، داني قاله بعصبيه

((محدش يقدر يأذيها)) 


ادم((مش وقت الكلام  ده، لازم نهرب دلوقتى  يا داني  ولا انت مستغني عن مراتك)) 


داني وشه احمر من الغضب، هز له رأسه  ومسك ايد تالا  وجم يخرجوا  ادم قاله


((من الباب الخلفي يا دان، ما تضمنش  يمكن نلاقيهم ف وشنا)) 


ادم شد ليل  وجريوا ع الباب الخلفي، داني خد تالا  وجريوا  وراهم، خرجوا  وفضلوا يجروا لحد ما لقوا تاكسي، مكنش عندهم وقت   يركبوا عربيتهم


ركبوا التاكسي وراحوا  ع المينا،ومنها ع سيلفر هوك،ركبوا اليخت وفتشوه كويس،اتطمنوا  انه أمان


داني ساق اليخت وهوه بيتنفس بأرتياح


ادم ساب البنات  وطلع له،قاله


((هنعمل ايه يا داني،لو اكتشفوا  ان البنات ع العاصفه،اكيد سألوا عن تالا  وعرفوا  انها مراتك،واكيد هيوصلوا لنا هناك))


داني بص بغضب للبحر وقاله 

((خليهم يجوا يا ادم،وانا هوريهم مين هوه العابث الاخير))


((انت يا داني،معقوله هتستعمل سحرك عليهم،انت عمرك ما عملتها،ليه هتعمل كده دلوقتى وعشان تالا))


((ادمممم،مفيش مخلوق خلقه ربنا هيأذي مراتي،مش هسمح لحد يمس شعره من تالا،انت سامع،هحاربهم بالسحر،بالعنف،بالجن الازرق بس مفيش حقير فيهم هيلمس منها شعره))


ادم لاول مره يخاف من صاحبه،داني وشه اتحول وهوه بيتكلم كده،ادم حس ان داني هيعمل اللي محدش قبله عمله،ولو هيفضح نفسه للعالم كله


ادم مستغرب لان داني طول عمره بيكره السحر والسحره،وكاره انه ورث الموهبه دي من والده،واقسم قبل كده


انه عمره ما هيستخدم سحره ع البشر تاني،بعد ما اتقتل واحد ع ايده بالسحر ،لكن ادم شايف ان داني مستعد يعمل المستحيل عشان يحمي مراته


ودي حاجه كمان خلته مستغرب،ومصدوم،لانه عارف ان صاحبه مالوش ف الحب ولا الرومانسية واكيد  يوم ما يحب مش هيحب عدوته

~~~~~~~~~~~~~~~

#مع فاتن


طالعه ف امان الله ع اوضتها وهيه مرهقه،لقت اللي بتشدها من ايدها ف الدور التاني،فيروز ظهرت من العدم


فزعت فاتن اللي اتفجئت بيها  وبرقت لها،قالت بخضه

((فيفي،حرام عليكي واللهي هتوقفي لي قلبي،حد يفاجأ حد كده برضو يا تيته))


فيروز بهزار((اخرسي يا بنت تيته مين دا انا اصبي منك،ها المهم،قوليةلي،انتي اختفيتي كده من غير حس ولا خبر،ومش عارفه اتلم عليكي لحد دلوقتى،عملتي ايه مع زين))


فاتن محتاره مش فاهمه كلامها قالت

((ايه يا فيفي،انتي طالعه لي من الضلمه عشان تحيرني بألغازك دي،انا مش فاهمه حاجه))


((بنت يا فاتن،انتي هتكذبي ع فيفي حبيبتك،عملتي ايه يا بنت مع جوزك بعد ما حطيت له مشروب الباور ف قهوته يوم الخميس اللي فات))


فاتن شهقت لما افتكرت،قالت بصدمه

((عملتي ايه يا فيفي))


((عملت اللي سمعتيه،انطقي يا بنت،حصل بينكم أخيراً،ولا حتي المشروب السحري ما هزوش ونحرره  ))


فاتن حكت لها بخجل اللي حصل يومها مع زين،فيروز كانت فرحانه اوي وسألتها


((طب يا فاتن اما انتي وجوزك خلاص بقيتوا  واحد ليه لسه بتنامي بعيد عنه))


فاتن بزعل((ليه يا فيروز هوه انتي فاكره ان دي هيه الحاجه اللي بتقرب الزوجين من بعض))


((طبعا  دي الغريزه اللي ربنا زرعها فينا عشان نكشف حجاب الخجل ويبقي الزوجين مكشوفين لبعض ويتقربوا من بعض بعد كده عادي))


((لاء يا فيفي،في حاجات اهم بكتير من العلاقه دي،ربنا قال الموده والرحمه،ودي حاجه مش موجوده ف قلب زين،ولو اتوجدت ف يوم،مش هتبقي ليا انا،زين هيفضل شايفني بنت الخدامه اللي احتالت امها ع اسرته واتدبس هوه ف بنتها،عاما مش وقته الكلام ده،انا طالعه انام  وبكره نبقي نتكلم،دا لو اتبقي حاجه نتكلم فيها اصلا،تصبحي ع خير))


سابتها وطلعت اوضتها والحزن مالي قلبها،من ناحيه زعلانه انها غشتها ونصبت عليها  وهيه الوحيده اللي ف العيله اللي بتفكر ف سعادتها


ومن ناحيه تانيه،قلبها واجعها ان زين  معملش معاها كده عشان هوه عايزها زوجه ليه،لاء هوه كمان اتخدع  واضطر يلمسها مجبر


دخلت فاتن اوضتها،غيرت هدومها  وحاولت تتجاهل اللي عرفته من جدتها


وقعدت تتاوب  ع سريرها وبتستعد لنوم عميق بعد يوم شغل طويل مرهق،فردت شعرها بأيدها  و مددت ع مخدتها 


لسه بتستعد للنوم،لمحت رجلين واقفين بره بابها،رجلين ثابتين،كأن اللي  بره واقف بيتصنت عليها


فاتن قلبها دق بخوف،قامت بالراحة ولبست بيجامة ورمت حجاب ع شعرها،فتحت دولابها بهدوء،ودخلت جواه


فضلت واقفه ثابته مكانها،سامعه صوت دقات قلبها وتنفسها السريع المتوتر،خطر ف بالها الفون


لامت نفسها انها سابته ع الكومود  جمبها،فتحت الدولاب بالراحه  تشوف  ف حد دخل اوضتها  ولا كانت بتتوهم


لكنها شافت ضل طويل لراجل ضخم،قفلت الدولاب تاني وهيه مبرقه  برعب،لكن توترها وخوفها خلوها تطلع صوت من غير قصد


حست بهروله ف الاوضه،فتحت الدولاب،ملقتش حد،فهمت انه هرب،خرجت تجري للدور اللي تحت  بتجري بكل قوتها ع اوضه زين


لكن فجأة خبطت بعنف ف رحيم  لدرجه انها وقعت ع ضهرها بعنف،صرخت  بألم


رحيم  شد ايدها قومها ع رجلها وهوه بيعتذر

((فاتن حقك عليا،انا ما شوفتكيش خالص،انا سمعت صوت غريب،قلت اخد جوله ف القصر،انتي كويسة))


صوت من وراهم هما الاتنين

((في ايه يا رحيم،هوه انا كل ما اشوفك ألاقيك حاطط ايدك ع مراتي في ايه))


فاتن  ماتعرفش عملت كده إزاي،لقت نفسها بتجري وتترمي ف حضن جوزها،يمكن من خوفها وتوترها


يمكن من فزعها  لما خبطت ف رحيم،او يمكن هيه ما صدقت  تلاقي فرصه  زي دي عشان تغيظ لوجين اللي كانت واقفه  ف اخر الممر  وشافت الموقف كله


زين حاوط مراته بدراعه  وبص ل رحيم،اللي كان بيبص له بغضب وحقد،بس رحيم لحق نفسه  ورجع ع وشه نظره الخادم الأمين  وحكي اللي سمعه  ل زين


زين برق له اوي،زق فاتن ل اوضته  وقالها

((ادخلي الاوضه وما تفتحيش لاي حد،خليكي هنا لحد اما نشوف مين المصيبه الجديده  اللي جايه عشانك،ما انتي من يوم ما دخلتيه و المصايب  ملاحقاكي يا وش النحس))


زقها جوه الاوضه  وقفل عليها بمفتاحه  وقال ل رحيم

((جمع الحرس والخدم  واقلبوا  القصر ده عاليه واطيه،هاتوا لي الكلب اللي دخل بيتي  واتهجم ع مراتي  ،يلا ما تنحش يا رحيم اتحرك))


((أوامر يا باشا))


رحيم لف وشه  ومشي،لكن النار والغضب هيطقوا  من عينه،حس ان  كرهه ل زين القماح  زاد  اضعاف مضاعفه

واتمني من كل قلبه  انه يأذيه  لكنه عارف ان ده مستحيل


بعد ساعه واكتر من البحث المستميت عن الدخيل اللي اختفي ومالوش اثر، زين  اتطمن ان البيت امان، رجع الحرس


ع أماكنهم  بعد ما وبخهم بقسوه، ورجع ع اوضته، فتح بمفتاحه ودخل، شاف فاتن راحه جايه زي النمر المحبوس


اول ما شافته، جريت عليه سألته

((ايه اللي  حصل، مسكتوه، عرفتوه)) 


((هشششش، بس شويه  خليني اخد نفسي الاول)) 


((تاخد نفسك من ايه، هوه انت  جاي جري، كنت بتعبر القنال ولا ايه)) 


((بطلي غلبه  ويلا عشان تنامي، هتنامي معايا النهارده  ، وضع مؤقت بس لحد ما نعرف مين اللي كان ف البيت ودخل اوضتك ليه)) 


((ماشي)) 


فاتن قالتها ببساطه  وطلعت ع السرير، زين بص لها مصدوم، كان متأكد انها هتعارض وترفض  وتزعق فيه كمان


لكنها وافقت ببساطه، زين ميل شفايفه ف ابتسامه عريضه، كأن الوضع عاجبه، او كان مستنيه


طلع ع سريره، وقرب منها متعمد عايز يشوف  رد فعلها، لكنها مدياه ضهرها وساكته خالص، اتغاظ، ولع سيجاره


ونفخ دخانه ف وشها، كحت ولفت له وقالت بزعيق 

((ما تخلص الزفته دي، انا هتخنق من الدخان)) 


قال ببرود((ليه هوه المحروس اخوكي مكنش بيشرب سجاير)) 


((لاء هادي عمره ما لمسها، اخويا شاب رياضي  وكمان بيصلي وعارف ربنا، اصل امنا ربتنا كويس مش زي ناس)) 


((نعم، قصدك ايه زي ناس  مين  الناس دي)) 


((واللهي  اللي ع رأسه بطحه)) 


((فاتننننن)) 


((زين  انا مش..... ااااااااااه)) 


صرخت بأعلي صوتها  وعينها ع الباب


    نكمل ف الفصل21

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق