القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العابث الأخير الفصل السابع والعشرين

 


#فريده_احمد_فريد

#العابث_الأخير

الفصل السابع والعشرين 

زين اتحول عشقه لكره ومقت كبير

#عوده ل فاتن

المجد للقصص والحكايات 

مشيت ع مصدر الصوت  ، سمعته جاي  من اوضه قريبه، فتحت الباب بهدوء  وشهقت مفزوعه من المنظر


منظر مكنتش متخيله انها هتشوفه أبداً، شايفه بعينها ياسين مع فتاه ليل ع سرير وكانوا ف وضع مؤسف


ياسين اتنطر بعيد وهوه بيستر نفسه، البنت صرخت ولمت الملايه عليها، فاتن صرخت فيهم


((انتوا... انتوا بتعملوا اييييييه... انت يا ياسين تعمل كده... ازاي.. دا اخوك مرمي ف المستشفى  بين الحيا والموت... وانتي  امشي براااااا، قبل ما اخلي الحرس يرموكي بمنظرك ده، بره يا زباله)) 


اابنت خدت هدومها وجزمتها  وجريت بيهم  ع برا، فاتن  وسعت لها  وهيه بتبص لها  بكل قرف، رجعت تبص بقرف ل ياسين


قالت  له بمنتهي الاحتقار

((مكنتش اتوقع منك انت بالذات التصرف الحقير ده، وفين ف بيتنا،، يعني كنت خليت القرف ده ف الاماكن بتاعته، لكن تعنل كده يا ياسين هنا، وكمان  ناسي اخوك اللي....)) 


قاطعها بصراخ

((كفاياااااا، كل حاجه  زين  زين  زين، ريحي نفسك يا فاتن، زين مايبقاش اخويا،  ويارب يا شيخه يموت فيها  وارتاح  بقي، وكنت مستني  اسمع الخبر الاكيد،   انا كنت بحتفل  بخبر موته،بس انتي جيتي بوظتي حفلتي، حتي دي زين محشورلي فيها  ايه القرف ده)) 


فاتن بصدمه((ايه يا ياسين اللي بتقوله ده، قصدك ايه، ب زين مش اخوك  ومستني خبره، ايه الكلام  ده)) 


((دي الحقيقه  يا فاتن هانم، زين مش اخويا، انا ابن حرام، خلاص  ارتاحتي)) 


((ايييه)) 


((اه ياختي اللي سمعتيه، امي، ست زينه هانم سيده المجتمع الراقي، ست خاينه، خانت جوزها  وحملت فيا، ايه عمرك ما خدتي بالك انهم ما بيتكلموش مع بعض، عمرهم ما اتقفل عليهم باب واحد من ساعه اللي حصل  ده، انا عارف انها صدمه  عليكي، بس منير باشا  مقدرش يقتلها  او حتي يطلقها، كان خايف من ابوها، وكمان عشان هيه ماسكه عليه ذله، ماهيه كمان عارفه  ان عامر اخوه  قتل ابن مراته  وخدوا  فلوس الست  وعملوا بيها الهلومه  دي كلها، وكمان خاف من الفضايح  كفايه فضيحه  جمال لما اتجوز الخدامه  امك  وجابكوا، منير  خاف انه يتفضح ف العيله  زي اخوه  ومحدش يعرف الحقيقه  دي غيري انا وزينه ومنير  وفيروز هانم، ومنير قالها لي مليون مره، اني مش ابنه  وانه مش هيكتب لي قرش واحد من ورثه، وانا عايش هنا  وعارف  انه  هيطردني ف الشارع  لو زينه ماتت، بس بقي  زين بيه الحيله، هوه الوحيد  اللي بيعاملني ع اني واحد من العيله الزباله دي، وخلاني امسك شركه  التكنولوجيا والتصنيع   غصب عن عين ابوه  ودايما يسأله  ليه بيكرهني  ومنير بيتجحح له  بأني فاشل  مش زيه، طبعاً  ما الباشا زين هوه اللي ع الحجر، هوه كبير العيله من بعد منير  وهوه  رئيس مجلس إدارة  المجموعه كلها  وكل قرش هيتكتب  بأسمه  وطبعاً بعد ما يتجوز لوچين، اه صح ما انتي غبيه  وحماره، مصدقه ان زين  ملوي دراعه منك انتي وامك، لاء يا حلوه، زين سايبك بمزاجه  وهيتجوز لوچين  عشان يضمن الرئاسه  وان مفيش غريب  يدخل بينهم، وانتي بقي، زين سايبك عشان يسلي  نفسه بيكي، اصل انتي بالنسبه له حته الجاتوه  وسط الملوحه اللي عرفهم ف حياته، انتي الشيخه خضرا المحجبه اللي عامله فيها محترمه وبنت ناس، وهوه بقي عايز يكسر مناخيرك  ويذلك  ويأخدك غصب عنك، ويمتع نفسه بجمالك، بعد كده  يرميكي، زي ابوه  وجده ما رموا  امك زمان، انا بس بوضح لك شويه حقايق  يا ستنا الشيخه  ولعلمك زين قالي بنفسه ع كل ده، ولو مش مصدقاني  ابقي اسأليه)) 


فاتن دمغها لفت  زي الطاحونه، معقوله  زين كان باصص لها كده، معقوله الحقايق المقرفه اللي ماليه العيله دي


فاتن حست بالقرف والأشمئزاز  من نفسها لأنها  بنت العيله دي، رفعت عينها  تبص له بأحتقار  وتسيبه  وتمشي


اتصدمت بنظراته الغريبه، قالت له

((مالك بتبص لي كده  ليه)) 


((اصلي بصراحه كده، حسيت  ان زين عنده حق، انتي جامده اوي يا تونه، وعارفه  هتبقي  اجمد من غير اللي ع دماغك ده  )) 


شد الحجاب  بعنف من ع رأسها، صرخت بفزع، لفت تخرج، سبقها للباب  ووقف  وراه، قالها  بأثاره  مقرفه


((وهتبقي اجمد واجمد  من غير  دول)) 


شد بلوزتها الحرير  قطعها، فضل يشد ف هدومها  وهوه حابسها بجسمه القوي ف الباب، فاتن تصرخ  وتبعده


وهوه يقولها  بوحشيه 

((انتي طردتي موزتي  وبوظتي حفلتي، بس هكملها معاكي انتي  يا مرات اخويا، لازم اعلم ع زين، لو عاش لازم يلاقي عروسته العذراء  حامل من اخوه، زي امه  ما حملت فيا  من راجل تاني، ماهي ال***** ف العيله دي وراثه)) 


زقها ع الارض  وهيه  شبه عاريه، حاولت  تداري جسمها، انقض عليها  بمنتهي الوحشيه، لكن  ستر ربنا كبير، مارضيش بظلمها  


فجأة  اتكسر الباب الضخم  ودخل رحيم يجري، شاف المنظر المخجل  القاسي، وطي ع ياسين  وشاله من عليها


رماه بعيد، وراح عليه  نزل فيه ضرب متوحش، فاتن بتترعش  بجنون، لقت عمها منير بيجري عليها


وبيسترها  بجاكيت بدلته، وقفها ع رجلها  وخدها ف حضنه  يداريها، فاتن منهاره من العياط، لكنها حست بالامان


وهيه ف حضن عمها، لأول مره تحس انه عمها شقيق والدها، حست ان روح ابوها بعتته ف اللحظه دي  واتجسدت فيه عشان يحمي شرفها وكرامتها


عمها قال ل ياسين وهوه حاضنها

((يا قذر، يا زباله، حتي مرات اخوك مارحمتهاش، للدرجه دي الحقاره ف دمك  زي أمك، سيبه  يا رحيم، وانت يا كلب، اطلع برا بيتي  فوراً، قبل ما ارتكب جنايه  واقتلك)) 


رحيم  جره من قفاه  لبرا، عدي من جمبهم، وقف  وبص لفاتن  وعينه وارمه  والدم  نازل من وشه


قالها  وهوه  بيضحك

((شفتي ولاد الحرام  بيعملوا  ايه، بس انا عند وعدي ليكي، وانتي ليا يا تونه)) 


رحيم  ضربه بالرجل  طيره  بره الاوضه، منير  لفها ليه وقالها بحزن


((انا اسف يا بنتي، سامحيني، حقك عندي انا  وانا  اللي هجيبهولك، بس ابوس ايدك  زين ما يعرفش حاجه باللي حصلت دي، زين ممكن  يتجنن  ويقوم وهوه مكسر كده  عشان يأخد حقك، انتي ما تعرفيش  هوه  ممكن يعمل ايه عشانك، غيري انتي هدومك دلوقتى   وانا هستناكي تحت نروح له سوا، واللي حصل هنا ده، محدش يعرفه يا فاتن عشان خاطري  يا بنتي)) 


فاتن هتتجنن، مش مصدقه ان اللي بيترجاها ده، هوه نفسه منير القماح، الشخصيه  المغروره  الجافه، اللي الكل بيخافهح


حست انه اتكسر بعد اللي حصل ل زين، بس اللي محيرها ومجننها  كلامه عن زين، معناه ايه الكلام  ده


منير ليه عايز يفهمها ان زين بيحبها، اومال ياسين قال كلام تاني ليه، فاتن  مكنتش عارفه  ليه  هيه مصدقه ياسين اكتر من عمها


بس حست ان عمها بيكدب عليها  عشان ما تفضحهوش  ادام العيله  ويخسر مكانته  وهيبته، صدقت الفكره دي


او كانت عايزه تصدقها  عشان  ما تأنبش نفسها ع اللي عملته فيهم وبتدبره ليهم، حتي بالرغم  من اللي قالته ل زين ف المستشفى 


بس جواها  لسه مصمم  انه يأخد كل حاجه  من العيله دي  وتحبس  اعمامها  و تشرد باقيه العيله  وترجعهم فقرا معدومين  من تاني


بس وضع زين دلوقتي  واللي حصل له بسببها، خلاها تفكر تاني وتالت، بس حالياً  هيه مفزوعه من اللي حصل لها  من ياسين


وعقلها وقف تماما عن التفكير، كل اللي هيه عايزاه دلوقتى، انها تشوف زين تقف ادامه  وتشتكي له  وتبكي بصمت

~~~~~~~~~~~~

#ف شركه داني


داني خد صياد يعرفه ع الشغل وطبيعته وممتلكاتهم عاما، صياد كان متحمس ومستعجل انه يعرف كل حاجه 


وداني مبسوط لسعاده اخوه، وهما بيتكلموا، دخلت السكرتيره  وبلغتهم ان في عملاء من مصر جم يقابلوهم


داني افتكرهم دلوقتي  بس، خرج يستقبلهم هوه صياد

شاف المهندسين الاول وسلموا عليهم  وقدموا نفسهم


لوچين  وصلت أخيراً، دخلت لهم المكتب، المهندس عرفها عليهم، وكانت لحظه غريبه، الاخوات يتقابلوا لاول مره ومايعرفوش بعض 


لوچين  كانت شبههم، نفس العيون وملامح الوش الوسيم بس ع انثوي، ونفس لون الشعر الحرير 


محدش لاحظ الشبه ده ولا الأخوات نفسهم، لوچين  اتكلمت بطريقه سيده الاعمال المحترفه


داني فكر شويه، محبش يبني السور الفاصل دلوقتي  ف الظروف دي لأن المأريج   اكيد بيمشطوا منطقتهم  عشان يخطفوهم  تاتي


خطرت له فكره  انه يكمل المنتجع ع العاصفه، قال لأخوه، وصياد رحب بالفكره اوي  وكان متحمس لها


داني كان حزين ان تالا مش معاه ف الوقت ده، لان الفكره فكرتها اصلا، فكره التعمير والبنا والاصلاح  كانوا فكرتها


داني أجل عواطفه وحزنه لبعدين  وطلب من موظفيه انهم يرافقوا  العملاء  للعاصفه ع باخرتهم المخصصه  للبضايع


ويفضلوا معاهم يشوفوا كل طلباتهم  ويباشروا ف استكمال المشروع  من بكره


خرجت لوچين  مع الناس، لكنها رفضت تروح العاصفه  قالت لهم انها هتفضل ع الجزيره  هنا وهتتابعهم بالفون


سألت عن بيت للإيجار  عشان تعيش فيه طول فتره الشغل ف الجزيره  ويمكن تطول اقامتها هنا بسبب المصيبه  اللي عملتها ف مصر


صياد وداني ودعوهم ع باب الشركه، شافوا  ادم  جاي عليهم، صياد استأذن  وقال لاخوه  انه هيدخل يكمل شغل ف المكتب

~~~~~~~~~~~~

#مع سيناء

وصلت المطعم متأخره،عشق استقبالتها ببرود وغضب ولا كأنها ضربتها  وأذتها،راحت وراها ع المطبخ  وقالت بتهكم كعادتها


((كنتي فين يا هانم،حضرتك مختفيه بقالك كام يوم،ايه بتندبي ع جوزك اللي مات بسببك  وسايبه الشغل متلتل  ع قفايا انا وابويا،))


سيناء من غير ما تبص لها،مش عايزه حد يعرف انها فتحت وخصوصاً عشق،قالت لها بكره


((عارفه يا عشق انا طول عمري بكرهك ازاي،وكنت دايما بستني اليوم اللي اخد فيه حقي منك  وأذلك زي ما ذلتيني وعايرتيني  بعاهتي،لكن دلوقتى،انتي مابقتيش فارقه معايا،ولا حاسه بيكي اصلا،وكمان يا حقيره،انا عرفت انك انتي اللي أجرتي المأريج  عشان تخلصي مني،لكن صياد،اللي هوه سيف،هوه اللي دفع التمن،ودلوقتي بيحملني انا سبب اللي حصل له،وعنده حق طبعاً،ما انا ليا بنت عم حقيره،رخيصه،طول عمرها حاقده عليا ونفسها تخلص مني،مبروك يا عشق،اهنيكي ع انتصارك،انتي فزتي  ودمرتي حياتي  صياد  سابني،هجرني،بهدلني ادام الكل،وانتي السبب))


عشق حست بتوهان سألتها

((صياد مين  انتي بتتكلمي عن مين))


لفت لها وبصت بقرف  وكملت

((اصل انتي ما تعرفيش،صياد ده،يبقي  سيف جوزي،راجل من بتوع العباره،انا انقذت حياته  وجبته هنا عشان يبهدلك انتي وابوكي،لكن بعد اللي حصل  بعد ما اتخطف واتعذب  رجعت له ذاكرته اللي كان ناسيها،ونسي اني مراته،طردني من حياته،ورجع لأخوه،داني العابث،ايوااااا،هوه صياد اخوه اللي عمل مكافأه للي يدله عليه،وانا اللي خبيت حقيقته،عشان ما اخسرهوش،بس خسرته))


عشق ضحكت اوي قالت بخبث

((معقوله دي،يعني سيف،قصدي صياد عايش،عايش  وطردك من بيت اخوه،أخيراً فهم،انك مش من مستواه،وانك عاله ع اي حد،أخيراً فهمتي يا عميا،ان اللي زيك ما ينفعوش  للرجاله،أخيراً ياربي  جت فرصتي،،وهأخد اللي قلبي حبه))


سيناء بصت لها  بصدمه،لكنها فهمت دلوقتي بس  ان المخلوقه الحقوده دي  ،هيه سبب تعاستها،قالت  لها بكره


((كان نفسي أقتلك بأيدي لما عرفت انك انتي  سبب موت جوزي،بس دلوقتى،بعد اللي عمله فيا،واللي انتي بتقوليه ده،انا معنديش كلام تاني ليكوا انتوا الاتنين،للدرجه دي يا عشق انتي بتكرهيني وبتحقدي عليا،حتي الراجل الوحيد اللي حبني  وما اهتمش بعميايا،حطيتي عينك عليه،بصي يا عشق انا قصتي انا وجوزي انتهت،بس مش هسمح انها تبتدي معاكي انتي،حذري مني اوي  يا عشق،حذري من العميا اللي طول عمرك مستضعفاها  وبتهزقيها  طول الوقت،انا خلصت كلامي  وياريت تخلي عندك دم انتي وابوكي وامك وتغوروا  من بيتي ومطعمي  عشان انا هبيعهم))


بصت لها بقرف كالعاده وسابتها وخرجت من المطعم كله،عشق بصت لها بأستهزاء،كأنه بتقولها نكته بايخه


نفضت لتهديدها  وكلامها كله،وبصت بأبتسامه عريضه ادمها،مش مصدقه ان صياد عايش،عشق قالت لنفسها بحماس


((دي فرصتي،بعد الزفته دي ما غارت من طريقي،دي فرصتي معاك يا صياد))


ضحكت بخباثه  وخرجت هيه كمان وهيه عارفه طريقها كويس اوي،راحت ع فيلا داني،لكنها صرخت مفزوعه من هول اللي شيفاه ادامها


فيلاه داني مولعه بالكامل،عشق قلبها وقع ف رجلها،جريت خبطت ع الجيران بهستريا،فتح الجار وسألته عشق بلهفه عن اللي حصل


رد الجار عليها

((كما ترين المأريج اشعلوا النيران ف فيلا العابث الاخير،لم يجروء احد ع ايقافهم،لكن  لسوء الحظ،هذا العابث  لم يكن ف الفيلا وقتها  ولم يظهر مجدداً))


عشق اتنفست براحه،لكنها احتارت ياتري فين داني وصياد،وليه المأريج بيطاردوهم،عشان الفيديو اللي بعتته  ولا في سبب جديد

~~~~~~~~~~

#وتمر الأيام  وتمضي بتقل 


مع تالا،اشترت بيت صغير لنفسها  واتنكرت تماما لدرجه ان داني لما شافها معرفهاش، غيرت  لون شعرها  وغيرت لبسها للبس اهل الجزيرة


داني كان مراقبها من بعيد عشان يتطمن ع سلامتها دايما،وعين حرس متخفين ع بيتها  من غير علمها

وغير هوه كمان بيته قبل الحريق


ولما عرف بالحريق،بعت جاب حرس خاص من دوله اجنبيه  وعينهم ع بيته وشركته وف جزيره العاصفه  ول تالا كمان


مع ليل وادم،غريب وافق مسرور ع جواز ابنه  ب ليل بعد ما اتاكد من هويتها من صياد وحددوا  معاد فرحهم يوم افتتاح  منتجع  العاصفه 


مع سيناء عايشه ومش عايشه،باعت بيتها بالفعل  وخدت لنفسها  بيت صغير ف اخر الجزيره  بيت هادي ف مكان خالي  وباعت مطعمها  وخدت محل تاني وعملته مطعم جديد بأسم  صياد


بعدت عن عمها   ومراته ومحاولتش تعرف اي حاجه عنهم،لكنها كانت بتعرف  اخبار صياد اول بأول  عن طريق  واحد اجرته  مخصوص عشان تتابع اخباره  وتعرف  اذا كانت عشق بتحاول توصل له  او تتواصل معاه

سيناء قررت انها  مش هتأذي عشق إلا  لو حاولت  تقرب من صياد  عشان كده كانت بتتابع اخبارها هيه كمان  بصمت


مع فاتن،فاتن عايشه ف صراع دايم مع نفسها،بسبب حبها اللي ظهر فجأه لجوزها  ول عمها اللي انكسر بعد حادثه ابنه   واتغير  تماماً


عاشت ف حيره وعذاب نفسي،دايما تسأل نفسها،تكمل مشوار انتقامها  وتجرد عيلتها  من كل املاكهم  ولا  تسيبهم  وترجع كل حاجه  زي ما كانت


مجموعه القماح كانت بتخسر بشكل كبير  وطبعا ف غياب زين  ومنير مشغول  بيه  وياسين  انطرد  من المجموعه كلها  وعامر  اصبح مدمن خمور و  قمار بسبب  مراته  وخناقها الدايم معاه


ف وسط كل ده  هادي وامه كانوا مستغلين الوضع افضل استغلال لدرجه انهم اشتروا  70 ف الميه من اسهم مجموعه القماح


واصبحوا  رسميا  اصحاب المجموعه،لكن منير لسه معندوش خبر بأنهيار مجموعته  و رؤساء مجالس الإدارات  سحبوا كل اسهمهم  ودعمهم  من المجموعه


وكل ده  ومنير وعامر  غافلين تماما،وده كان مسبب ل فاتن عذاب نفسي دايم،خايفه من رد فعل زين بالرغم انه مستحيل يعرف انها  ورا كل ده


بس خايفه عليه من الصدمه،وف نفس الوقت،مش قادره تنسي كلام ياسين لما قالها  انه  مخليكي ع ذمته عشان يتمتع بيكي  و لوچين هيه شريكه حياته الحقيقيه


فاتن كانت بتنهار بالبطئ  ،ماحستش بتحسن  حتي بعد ما زين نفسه بدأ يتحسن بالتدريج  والدكاتره  سمحوا له يرجع بيته


رجع القصر  بعد ما اتجدد تاني  وكل حاجه رجعت لوضعها،بس زين كان مستغرب  من تغير فاتن اللي ظهر حتي ع ملامحها  ووشها


كان متوقع انها بعد اعترافها  بحبها  ليه،انها هتحاول تقرب له  وتتكلم معاه  اكتر  لكن الفرصه انه يكلمها ف الموضوع ده  ف المستشفى  كانت معدومه بسبب اهله  وصحابه وكمان شويه معجبات من بتوعه


ما صدق انهم رجعوا القصر،دخل اوضته  والكل معاه،قال لأبوه  انه عايز يرتاح، منير باس دماغه  بعطف  وقاله


((خلاص  ارتاح انت واحنا هننزل تحت))


قال بسرعه

((خليكي يا فاتن عايزك ف موضوع))


منير اتخض  ،مش عايز فاتن تبقي معاه لوحدهم،خاف منير ف الاسابيع اللي فاتوا دول  من انها  تقوله ع اللي حصل


او تقوله حقيقه  اللي عرفته من ياسين،عشان كده كان دايما موجود ف المستشفى  ومش بيسمح لها تقعد معاه لوحدهم


اتدخل بسرعه وقال ل زين

((ليه يابني،عايزها ف ايه،مش قلت انك عايز ترتاح))


زين بأستغراب

((مالك يا حج وشك اتخطف ليه كده،انا عايز اسألها  عن احوال  الشغل،وماتقوليش  سيب الشغل دلوقتى،انا بقيت كويس  وعايز ارجع لحياتي الطبيعيه بالتدريج،ممكن  بقي  تروحوا  انتوا ترتاحوا  وتسيبونا  لوحدنا))


اضطر منير يخضع لأبنه،خرجوا كلهم  وسابوهم،فاتن بصت له بأبتسامه  وقربت منه،شاور لها جمبه ع السرير وقال بخبث


((تعالي هنا جمبي ماتخافيش مش هعضك))


ضحكت  بمراره  و راحت قعدت جمبه،زين عدل نفسه وقرب منها  اكتر،مد ايده السليمه  و شال الحجاب من ع رأسها


ابتسمت بخجل،مد ايده وفرد خصل شعرها،ولعب فيه،فاتن ضحكت  واحمر وشها زي الورده البلدي 


قالها برقه غريبه عليه

((ايوا كده،لما شعرك  بينزل ع وشك،بحس اني شايف الشمس بعيني،واما تتكسفي،بتبقي شبه النجمه المتداريه ورا القمر،واما بتتعصبي بقي،بتبقي القمر نفسه))


ضحكت بصوت عالي،و طار شعرها بأثاره،جننته  اكتر،مسك شعرها فجأة،سكتت  عن ضحكها  وبصت له بدهشه


شدها مره واحده،ونزل ع شفايفها  بشوق،حس انه غريق وشفايفها  بر  نجاته،قبلها  بشغف  وعشق  ولا العطشان اللي ما صدق ارتوي  من نيلها


زين ما اهتمش بجروحه  ووجعه،نسي حتي هوه كان عايز يسألها ف ايه، خد مراته بين ايده،هيه كمان كانت محتاجه الوقت ده


محتاجه تنسي هموم قلبها وتقل مشاكلها،قربه منها نساها العذاب النفسي،حسسها بالسعاده اللي نسيتها من بعده عنها


كانت محتاجه تبعد اثر وذكري ياسين عنها،كانت محتاجه حضن جوزها اوي،محتاجه تترمي فيه  وتعيط وتحكي له ع عمله اخوه فيها


لكنه قدر ينسيها اي وجع عاشته ف بعده،فاتن  حضنته اوي  ولقت نفسها بتبكي بين ايده


زين مسك وشها  بأيده  وقالها بقلق

((مالك يا فاتن،انا أذيتك من غير ما اقصد،مالك يا حبيبتي))


قالت بعياط ((لاء يا زين،انا بس كنت مشتاقه لك اوي اوي،زين اوعي تبعد عني مهما حصل،مهما حصل يا زين لازم تفضل جمبي،انت مش متخيل الحياه من غيرك  وحشه ازاي،انا بحبك اوي،لاء،انا بعبدك بعد ربنا،ومش عارفه انا كنت عايشه من غيرك ازاي،انت فرحتي وضحكتي،انت الأمان كله يا زين،ابوس ايدك خليك معايا دايما،وحياتي عندك يا زين ما تفارقني ابدا ابدا))


((فاتن في ايه،انتي بتتكلمي زي اللي هيهاجر ويبعد،هوه حد قالك اني هبعد عنك،انا كل يوم قربي ليكي بيزيد،واللحظات اللي بنقضيها سوا دي  بتقوي علاقتنا اكتر،انا كمان مش عايزك تبعدي عني،وخليتك هنا  ومشيتهم عشان اسألك  ايه اللي غيرك  ف المستشفى،وخلاكي تبعدي بعد ما اعترفتي لي بحبك،انا حسيت اني تايه او كنت بحلم  ،فهميني يا قلبي  عشان اقدر ارتاح))


((مفيش حاجه تستاهل قلقك،المهم اللي لازم تعرفه اني عرفت قيمتك،وغلاوتك عندي،وعرفت اني اتغيرت كتير عشانك،ولو عملت حاجه من وراك،هصلحها  قبل ما تبوظ علاقتنا))


((ايييه،حاجه ايه دي يا فاتن،خليكي صريحه معايا  عشان نبدأ حياتنا الجديده سوا  ع ثقه  ووضوح))


((حاضر يا زين،واللهي حاضر،بس الأول  لازم تعرف  اني عملت........))


خبط الباب فجأة بعنف،زين اتنطر من مكانه،اتألم بسبب الجروح،لكنه خاف الباب يفتح وحد يشوف مراته وهيه كده


قامت فاتن  وجريت ع الحمام،زين  ستر نفسه  وراح يفتح،اتصدم  زين  ب محمود الظابط،برق له بغضب  وقاله بحده


((انت تاني،انا مش سبق وفصلتك من الحكومه،جاي بيتي ليه))


زين بيكلمه  وهوه مستغرب من الشرطه اللي ورا محمود،معني كده انه رجع الجهاز تاني،محمود قاله بغضب


((اخرس يا زين  وما تطولش لسانك عليا،انت فاهم،انا جاي ااقبض عليكوا  كلكم،قبضنا ع منير وعامر  وفاضل انت  ولوچين القماح  ،ومعانا أمر بالحجز ع القصر  وع كل ممتلكاتكم،يلا غير هدومك  وتعالي معايا))


زين عينه هتخرج من مكانها من كتر التبريق،ظهرت فاتن ورا زين وهيه كمان مبرقه  بفزع  ،ضحك لها محمود


زين بص له وهوه بيضحك لمراته،لف  بص لها،  بصت له  زي الطفله المذنبه،حاولت تتكلم  محمود سبقها  وقال


((وبالمناسبه  انا رجعت الشغل تاني  والفضل كله للمدام،واول قضيه مسكتها  هيه قضيتكم يا شويه حراميه،يلا يا بيه  انا مش هستناك كتير  يلا ادامي،انا رأف بحالك  ده  وعارف انك لسه خارج من المستشفى جديد  عشان كده بكلمك بالراحه،بس بطل تناحه  وامشي  بدل ما اخلي الامنا  يجروك  للبوكس  زي الهجامين  ولا ولاد الخدامين))


قالها قاصد

زين لسه مبرق لها،قالت  بلعثمه

((زين  انا...كن...كنت هقولك))


زين صرخ فيها

((هتقولي اييييييه،انتي خنتيني  مع الكلب ده))


ظهر هادي اخيرا  من ورا  محمود  وقال بشماته

((أختي ما بتخونش حد،اختي مش زي امك يا زين بيه،فاتن عرفت حقيقه كل كلب فيكم هنا،وهيه اللي نقلت لنا كل اخباركم  وبلاويكم  يعني  ملف التهرب الضريبي  اللي ابوك مزوره  ومخبي الاصلي ف خزنته  بقي معانا،و تسجيلات لوچين  لمحسن اللي  بتوزه  فيها يأذي بنات الناس عشان خاطر جمال عيون امك،برضو فاتن جابتها،و سرقه ياسين اخوك الغير شرعي،ابن الحرام يعني،برضو  فاتن اكتشفتها  ،وحالتكم المتدهوره  دي  فاتن  قدمت بيها  بلاغ  للبنك  والبنك  رفع عليكم قضيه  وكسبها  ودلوقتي انتوا هتتحبسوا  وأملاككم  كلها هتتباع  ف المزاد العلني  الخميس الجاي،واحب اقولك اننا اللي هنشتريها،،اهوه  بقي،عشان اما تطلعوا من السجن نشغلكم عندنا  خدامين،دا لو طلعتوا  اصلا))


زين حس بالأرض بتلف تحت منه،ضغطه  اترفع فجأة  وكان هيقع من طوله،فاتن جريت تمسكه،زقها بعيد  و رزعها ألم ع وشها


خلي كل الرجاله الواقفين  يتنفضوا مكانهم،هادي لسه هيدخل له،فاتن  شاورت له بأيدها  يقف،زين بص لها  وتف ف الارض بأحتقار وخرج،زق  محمود  وهادي  وخرج  


الامناء  كلبشوه،لف وبص لها  ومشي معاهم،فاتن  قعدت ع الارض  وبكت بحرقه،صرخت ف اخوها


((ليه يا هادي لييييييييه،ليه اتصرفت من دماغك ياخويا،انا قلت لك ما تعملش حاجه دلوقتى،ليه قلت له اني انا اللي عملت كل ده،حرام عليك  دا لسه قايم  من عمليه خطيره  يا هادي))


محمود  لسه هيدخل لها،هادي منعه  وقاله

((معلش ممكن انت تمشي دلوقتي  ونبقي نتكلم بعدين))


محمود قال بسخافه

((ماشي يا هادي،بس احنا ع اتفقنا،انا احبسهم  وانت تطلقها منه  وتجوزهالي))


فاتن بصت له بكره كبير  اوي،حست انها عايزه تضربه،بص لها  بنظره  أمل سخيفه  وسابهم  ومشي


فاتن قامت  وقفت قصاد اخوها،وفجأة  رزعته ألم ع وشه


    نكمل ف الفصل 28

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق