رواية العابث الأخير الفصل الثامن عشر انا العابث الأخير خايف ل احبك

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العابث الأخير الفصل الثامن عشر انا العابث الأخير خايف ل احبك



 #العابث_الأخير

الفصل الثامن عشر

(انا العابث الاخير،خايف ل احبك)

فريده احمد

#مع سيناء 

المجد للقصص والحكايات 

قاعده ف فرندتها، بعد ما خلصت مخزون الدموع اللي حاشته  من سنين  طويلة، فكرت بعقلها


((ايوا اتسرعتي يا سينا، وفيها ايه لما يتريق عليكي مع عشق يعني، هيه دي اول مره حد يتمسخر ع عماكي ووحدتك، انتي المفروض  تكوني نحستي من كتير معايره عشق وامها ليكي، صياد هيسيبك يا سينا، هترجعي وحيداااااا، عملتي ليه كده، قومي، قومي اعتذري ليه دلوقتى، وبكره  تعتذري له ادام كل اللي موجودين، انتي فاهمه، انتي فعلاً  عميا، محدش بيتبلي  عليكي، ولازم تحطي جزمه ف بقك وتعيشي ع كده، قومي قبل ما ينام  دا لو  عرف ينام  بعد  ما اهانتيه  قصاد الكل، قومي بقي)) 


المسكينه  كرامتها  عماله تنقح عليها  عشان ما تروحلوش، لكن عقلها بينصحها بحكمه  انها تواجهه  وتعترف بغلطها  قبل ما يتخلي عنها  ويسبها


غصبت ع جسمها انه يتحرك  ويخرج، مشيت  بخطي ثقيله  لحد اوضته، اللي لازقه ف اوضتها


وطبعاً  كان بيدخل الاوضه الفاضيه دي ف السر عشان عمها ما يلاحظش انهم  مش بيناموا ف نفس الاوضه 


دخلت  سيناء بعد ما خبطت  وقلبها عمال  يدق  بحزن وكسره، سمعت صوت نفسه جاي من ع السرير


قربت منه  وحسست بأيدها وهيه بتترعش ع جسمه، اتفجئت  بيه  بينطر ايدها بعيد، اتخضت، نزلت  وشها ف الأرض 


وقالت  بحرج  وكسره وتردد


((عارفه  اني غلطت  وحقك تطردني من اوضتك، وحقك تضربني كمان  وترد لي الألم   ألمين، بس  يا سيف  انا واللهي  كان غصب عني، مقدرتش اتمالك نفسي  وانا سمعاك بتضحك عليا)) 


صرخ فيها((بضحك ع اييييه، انتي سمعتيني انا بضحك)) 


((ايوا  يا سيف، ايوا  انا سمعتك بتضحك ع تريقه  عشق عليا، انا عارفه  اني عميا ويتيمه، ومتعوده  ع تنمر عشق عليا  وذلها فيا، بس، بس  مكنتش متخيله ابدا  ان انت كمان تعمل زيها  وتجاريها، انا آسفه  ع ضربي ليك، كان غصب عني واللهي، سامحني يا سيف  وما تطلقنيش  انا  اسفة)) 


صياد حاول  يفتكر الموقف بالتفصيل  وافتكر ضحكه الشاب جمبه، صياد ضرب بأيده  الكوميد جمبه  بعنف


ومسك ايدها  وقالها  بغضب

((فعلاً  انتي عميا البصر والبصيره، ازاي تتخيلي  اني اتريق عليكي يا سينا، دا واحد  جمبي  هوه  اللي ضحك، هوه انا امتي ضحكت  اصلا، من يوم ما حصلت المصيبه  وجيت المخروبه دي  امتي ضحكت انا،، وهضحك  ع ايه يعني، انتي متخلفه يا بت)) 


سينا  بعدت خطوتين ع سريره، برقت بعينها  مش مصدقة، قالت كأنها  بتكلم نفسها


((يعني انا  ظلمتك، انا.... انا يا سيف  ماميزتش الضحكه، اصل الضحكه جت بعد كلام عشق، اصل...)) 


((بس بقي  وبطلي هبل، هوه كلامك ده يدخل الدماغ، خلاص يا ست سينا، ضربتيني  وقليتي مني قصاد الناس  وخلصنا  اتفضلي روحي نامي)) 


((لاء، لالالا، ما خلصتش ع كده، انا بكره  هرد لك اعتبارك ف المطعم، لاء  ادام الجزيره كلها، هعتذر لك يا سيف، وانت، انت اضربني  زي ما ضربتك، خد حقك مني زي مانت عايز، اضربني ان شالله  بجز....)) 


قاطعها  بحضنه  ليها، كانت بتعيط  بهستريا، صياد حضنها  اوي،،، قفل ايده عليها  و باس دماغها  وهوه بيهديها  ويقولها  بصدق


((تتقطع  ايدي يوم ما امدها عليكي يا ست البنات، خلاص وربنا مانا  زعلان، وبعدين  انتي ما يتزعلش منك ابدا، بالله عليكي  ، عشان خاطري  بطلي عياط، العيون الحلوه دي اتخلقت عشان تضحك وتنور الدنيا بضحكتها  ، مش عشان تعيط أبداً، يا سينا  انا سكت من صدمتي من كلام  بنت عمك، دي شيطانه، دي بنت ابليس، انا مش فاهم انتي وهيه  تبقوا  من نفس الدم  إزاي  ، سينا كفايه عياط، بصي لي كده)) 


مسك وشها بأيده الأتنين  ورفعه  ليه، ابتسم لها كأنها  شيفاه، لكن سيناء  عملت حاجه  غريبة، صدمتها  قبل ما تصدمه


سيناء رفعت جسمها لمستواه  وقبلته، صياد اتجمد مكانه من الصدمه، سيناء  رفعت ايدها ومسكت خده  وقبلت اليمين والشمال


قبله  ورا قبله  كأنها  آله  اتعطلت  مش قادره  تسكت، صياد فاق من صدمته، ع النار اللي ولعتها  فيه  ببراءة 


صياد  رفعها بين أيده، وبدأ يقبلها  قبلات كتيره، طويله، تقطع الأنفاس، سيناء  سابته  يأخد حقه منه بطريقته الرجوليه المثيره


لكن صياد قرر يتخطي الحدود، وينسي الأتفاق، ويعيش مع مراته كزوجين  وقفل عليهم الباب  و نسي معاها


العالم كله  ومشاكله  وتعبه  وكل حاجه، وهوه واخدها بين أيده   لأجمل عالم بيجتمع فيه الروح الواحده ف جسدين

~~~~~~~~~~~

#مع تالا


بعد ما هديت تماماً،رجعت البيت أخيراً،كان الوقت اتاخر وادم مشي  وخد ليل معاه  بناءا ع رغبه  داني


شافها وهيه داخله الفيلا،وقف ادمها  وقالها بهدوء

((هديتي يا تالا،انا سبتك براحتك عشان تستوعبي ع مهلك،بس قدرتي تصدقي ان عرابي عمره ما ظلمك  ولا قصر معاكي))


((انا حزينه اوي يا داني،قلبه كأنه هيطلع من صدري،مش عايزه اصدق اني ظلمته،بس...بس  كلمت صاحبه سيلين المقربه  وقالت لي نفس كلامك،عرابي اتظلم  واتخان ع ايد الست الوحيده اللي حبتها  طول عمري،ليه عملت كده يا داني،يعني مكفهاش  تخونه وتبلغ عنه  وتدمر حياته  وتبعده عني،كمان خلتني اكرهه  وخبت عليا جوباته طول السنين دي،ليه يا داني،انا أذيتها ف ايه طيب،أذيتها  ف ايه انا))


رجعت تعيط تاني،داني خدها ف حضنه  وطبطب عليها،هديت بعد مده،وبعدت عنه،قالت له


((لو انا ظلمت عرابي  من زمان ف انا ندمانه دلوقتي اوي،بس ليه انت كرهتني اول ما شفتني،كنت فاكر اني عارفه الحقيقه دي  وكنت بعيده عنه بمزاجي،ليه بتكرهني يا داني))


((تالا....تالا انا مش بكرهك،انا......خايف احبك))


سابها  ولف يمشي،مسكت ايده،قالها من غير ما يبص لها

((سيبي ايدي،انا مش عايز اتكلم دلوقتي))


لفت هيه ووقفت قصاده  وقالت بتوسل

((ليه يا داني،ليه خايف تحبني،فاكر اني هبقي زي امي،فاكر اني هخونك  ولا اهجرك عشان واحد تاني،داني انت ما تعرفنيش لسه))


صرخ فيها

((انا خايف من نفسي انااااااا.....انتي اللي ما تعرفنيش  يا تالا،انا المنبوذ،انا العابث الاخير،انا اللي كل اهل الجزيره بيكرهوني  يا تالا))


الدموع رغرغت ف عينه،تالا  حطت كفها ع خده  وقالت له بصدق

((احكي لي،انا مراتك،انا صاحبتك  واختك،انا اللي هفهم وجعك  وألمك،داني  انا فعلا  لاحظت ان الناس بتكرهك،بتخاف منك،وخصوصاً لما شفتك بعيني  وانت بتغير عينك وتأذي   المأريج  ع اليخت  صارحني يا داني،في اسئله  كتيره اوي  انا محتاجه اعرف اجابتها يا دان  وعايزه  اعرفها  منك  انت))


 سابها داني  وراح  قعد ع اقرب كرسي  وبدأ  يحكي لها  كل حاجه


((من زمن  بعيد  ابويا كان ساحر مشهور وليه استعراضاته  اللي قدمها  ف العالم كله،بس  حصل معاه مشاكل  واضطر يرجع مصر  ويأخد امي  واخويا  ويهرب،لكنه اتصدم  زي ابوكي انها خانته،حصل بينهم اللي حصل  وقدرت  تأخد صياد وتهرب،،،،  انتي سمعتي الحكايه دي من ادم قبل كده،بس يا تالا  اللي ادم ماقالهوش اني ورثت السحر من والدي،وقبل سنتين،الجزيره دي كانت مختلفه  كان فيها تمثال مقدس اسمه( كاماكوساك)

  تمثال  وش اسد جسم حصان اجنحه صقر....اهل الجزيره كانوا  بيحترموه  ويقدسوه  وكان بالنسبه لهم هوه  الحامي ليهم من المأريج،بارون الجزيره  الاول  بني سور فصل الجزيره لنصين  بعد الهدنه مع المأريج،والسور ده كان بيحمي السكان من هجمات المأريج،وكانوا عايشين بسلام،لحد ما والدي  قرر يعمل عروض سحريه  ويرجع لمجده،فاكره المسرح اللي كنتي فيه انتي وليل  والماريج  طاردوكم  لهناك،اهوه  ده مسرح الجزيره اللي بناه والدي  وقدم  كام عرض سحري،لكنه  اتهور ف مره  وقالهم  انه هيعمل عرض  ع ارض الجزيره  ف عيدهم القومي  و  انه  هيخفي  التمثال  ويظهره تاني،وفعلاً  نجح والدي انه  يخفيه،والناس اتخضت اما بصوا عليه ولقوه  اختفي،بس،والدي  مقدرش يظهره تاني،التمثال  زي ما يكون  فص ملح وداب،الناس قلبت ع والدي وعليا،طاردوه،هاجموه،لكن الشرطه انقذتنا،هربنا  للعاصفه  وقعدنا فيها  فتره  وهناك قرر  والدي انه يبني المنتجع  وفعلاً  اتعاون  مع عرابي  طبعا وقتها عرفوا حوار النبات النادر اللي حكيت لك عنه،فكروا  يوقفوا  المشروع بس بعد ايه،قرر والدي يكمله  ويقدمه  هديه صلح لاهل الجزيره،ورجع  والدي  بس قبلها  عرابي اترجاه انه ما يرجعش ورفض  يقوله السبب،بس والدي  صمم،،ورجعنا الجزيره  وعرفنا  الصدمه،بعد اختفاء التمثال  بكام ساعه،حصل زلزال  ف الجزيره  اتسبب ف  هدم  السور الفاصل  بين المأريج واهل الجزيره،وبدأت  هجماتهم ع السكان المساكين  والبارون  والشرطه  عجزوا  انهم  يتصدوا  للمأريج،حاوى  البارون يتفاوض مع  رئيسهم  لكن الرئيس  نفي ان المأريج  ليهم يد ف الهجمات دي،ودي حاجه حقيقيه،المأريج المرتزقه،زيهم زي ناس كتير ف العالم  زي المافيا  والعصابات  ف الغرب   والارهاب  ف الشرق،يعني  لو  حد عايز يدخل سلاح غير مشروع، او مخدرات، او اي ممنوعات،،، بيلجأ لمرتزقه المأريج،ودول اللي مدمرين  سلام وامان الناس هنا،بس يا سنيوريتا،فكل ده حصل بسبب  خدعه والدي المميته،اللي بسببها  ماتت الاميرة ف المملكه المتحدة،واصبحت انا المنبوذ المكروه،العابث الاخير  ف نظر الناس هنا،وكلهم  بيتمنوا  موتي  زي ما والدي مات ع ايد المأريج،ودا  كان عيد عند السكان،فرحوا اوي بموته  واتمنوا  اني احصله،فهمتي بقي  انا خايف من ايه))

((ياااااااااه  يا داني،كل ده جواك،كل ده عايش وهوه  ف قلبك،طب ازاي،دا حمل تقيل اوي،،طب ليه يا داني  ما سبتش الجزيره بعد موت والدك))


((بسبب عرابي،هوه اللي حماني  ووقفني ع رجلي،وصمم يخليني اواجه  الناس  واكمل حياتي وسطهم،وكمان  انا روحي هنا  ف الجزيره دي  ولو سبتها اموت يا تالا))


تالا بدون اراده،حضنته  اوي،كأنها عايزه  تخفف وجعه  او تشاركه  فيه،بس هوه  افتكر فجأة  نفرها  منه  قبل  كده


بعدها عنه  برفق،وقالها  متردد


((انا كويس  ما تخافيش عليا،انا اقوي من البحر  واصلب من صخور الجزيره،روحي انتي نامي وارتاحي  وبكره هأخدك  للمستشفى نتطمن ع رجلك))


سابها  و طلع اوضته،سابها خايبه الامل،مكنتش متوقعه انه هيعاملها  بقسوه كده  حتي بعد ما فتح لها قلبه  وحضنها كتير


تالا غضبت من جفاءه،وطلعت اوضتها  وهيه بتغلي من الغضب،وبرضو اللي سمعته انهارده كان  كتير ع عقلها،رمت نفسها ع سريرها  وغرقت ف النوم

~~~~~~~~~~

#عند فاتن

انهارده يوم ممل بالنسبه لها، نزلت تتمشي  ف الجنينه  عشان رجلها  وجعتها  من قعده المكتب  فكرت  تشم هوا شويه


رحيم لمحها، كان منير كمان اجازه  وسمح ل رحيم  يأخد اجازه، لكن رحيم   فضل  يفضل ف القصر  يمكن يلاقي  فرصه  يقابلها فيه  وحصلت الفرصه


رحيم  ما صدق لمحها  ، دخلت  ورا القصر  في  حديقه مقفوله  معموله ك خلوه  متحاوطه  بالاشجار العاليه  والزهور   ف الارض مزروعه بحرفيه،ونافوره صغيره فيها شويه سمك زينه  شكلهم يجنن


فاتن  اعجبت بالمكان ده اوي  وقررت انها لازم تقضي فيه كل يوم  ساعه او اتنين ع الاقل  تريح فيهم اعصابها


رحيم دخل وراها متسلل،كان مخطط  انه  يرمي لها  افعي صناعيه  تشبه الحقيقيه  بالملي  وبتتحرك بريموت  عن بعد


خطته انه يرميها لها  وتخاف منها  وينط زي الفارس المغوار  وينقذها  وبكده  يكسب ثقتها فيه


كان  محضر الافعي ف جيبه،كان لسه هيخرجها،شاف موقف تاني،فاتن مديه ضهرها للجنينه  ووشها للسمك الجميل


فجأة واحده  ظهرت لوجين  وصعقت  فاتن بصاعق كهربا،رحيم اتصدم  لكنه ما اتدخلش،فاتن  وقعت ع الارض ع وشها 


لوجين  وطت عدلتها  وقالت لها بشماته

((من الساعه دي اللعبه بدأت معاكي يابنت الخدامه،انتي تتحديني انا،انا هعيشك ف عذاب مالوش نهاية،زين ده بتاعي انا وبس،وهخليكي تترجيه  يطلقك عشان تترحمي من عذابي))


صعقتها تاني فوق صدرها،جسم فاتن  اتهز بعنف  ،لوجين بصقت عليها  وسابتها  ومشيت


رحيم خرج من بين الشجر  وهوه بيراقب لوجين وهيه بتبعد،وطي ع فاتن  وبص ف وشها،رحيم حس بحاجه اتحركت جواه


للحظه سرح ف وشها الشاحب بسبب الصعق،فهم رحيم ليه رفاعي كان هيموت عليها،رحيم هز رأسه


كأنه بيطرد الإعجاب من دماغه،بس شعشعت  فكره تانيه ف رأسه،شال  فاتن بين ايده،ومشي  بيها القصر

............

ف الوقت ده فيروز  استغلت  ان انهارده اجازه  وزين قاعد ف البيت،دخلت المطبخ عشان تنفذ  خطتها


عملت بأيدها  قهوه ل زين  وحطت له فيها مشروب الطاقه المستورد  للسعاده الزوجية،ابتسمت بخباثه


وراحت حطته ع مكتبه  كان بيتكلم ف  الفون  زما شافش  مين اللي دخل مكتبه،فيروز  اتسحبت  وخرجت  قبل ما يلف  ويشوفها


ضحكت بأنتصار وقالت

((اما نشوف هتعمل ايه يا عنيد،دلوقتى انتي مجبر  تقرب من مراتك،دا لو لسه فاكر انك متجوز اصلا،بس اكيد مش هتلاقي غيرها  ادامك،يااااه يا فيفي  لما بتشغلي مخك،الكل بيمشي ع دماغك انتي وبس يا خبره))


ضحكت ع كلامها،ورجعت مكانها  ولا كأنها  عملت حاجه،زين  شرب قهوته  وهوه شغال،حس  ان بطنه وجعته شويه


قام وخرج  قال يتمشي  شويه  يمكن معدته  قفشت من قعده  المكتب،خرج لأسرته  اللي متجمعه ف الصالون


لكن  الكل  اتصدم  ب رحيم وهوه  داخل  وشايل  فاتن ع ايده،زين صرخ فيه


((مالها،انت  شايلها  كده ليه،انطق))


لوجين  اتصدمت  خافت ليكون الحارس ده شاف عملتها  ويفضحها  قصادهم


رحيم قاله بتمثيل

((لقتها  واقعه  مغم عليها ف الجنينه))


زين بص له بغضب  وشالها  من ايده،طلع  بيها  للدور التاني ف اوضته  هوه  مش اوضتها


شال الحجاب من ع دماغها،وبرق اوي اما شاف مكان الصعق،زين اتعصب،سابها وخرج  لكنه اتصدم ب رحيم ف وشه


مسكه من ياقه القميص وقاله بزعيق

((ايه اللي حصل لها  انطق،اللي ف رقبتها ده من ايه))


((اهدي يا باشا،اهدي وانا هقولك ع اللي شفته،بس اوعدني انك مش هتقطع عيشي))


((انطق يا رحيم  انا مش فاضي لك،ايه اللي عمل فيها كده))


((بنت عمك يا باشا،اه ما تستغربش،انا شفت لوجين بنت عمك وهيه بتكهربها  بالصاعق،وهددتها  انها  هتأذيها  لحد ما انت تطلقها  وده كل اللي شفته  وربنا))


زين برق له اوي،بس صدقه،لانه عارف لوجين كويس،فكر شويه  وقال لرحيم


((اسمع يا اسمك ايه))


((رحيم،خدامك رحيم))


((اسمع يا رحيم،انت من النهارده  مهمتك ف البيت ده حمايه فاتن،وهتفضل معاها ف كل مكان انا هكلم منير بيه والدي واخليه يسيبك  تحرسها هيه،انت سامع  ولو شفت لوجين  بتحاول تأذيها  بأي شكل مهمتك  تحمي فاتن،انت سامع))


رحيم ابتسم بأنتصار  وقاله

((عيني يا باشا انت تؤمر))


((خلاص يلا انت مع زمايلك ف الجنينه  واول ما تلمح  فاتن  تفضل مراقبها  من بعيد عشان ما تضايقهاش))


زين سابه  وراح ع اوضه لوجين،دخل الاوضه من غير ما يخبط،لقاها  قاعده ع سريرها،راح عليها  ومسكها من ايدها  وهزها  بعنف وهوه  بيصرخ فيها


    نكنل ف الفصل19

تعليقات