القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

مي محسن معرض الكتاب


مى محسن


رواية عين الحب


معرض كتاب٢٠٢١

 حصري ع موقع المجد للقصص والحكايات 

الفصل٣٤و35

يمر اليوم على بهى فى غياب رغد بصعوبة شديدة بينما هى كانت غارقة فى النوم والأحلام السعيدة شعر أنها فى مشكلة مع والدتها بسببه حين اتصل بها وردت والدتها وأخبرته أنها لن تذهب للمدرسة ثانيا حتى الامتحانات  

بعد انتهاء المدرسه ذهب لبيتهم بعد أن طلب من والدتها زيارتهم فسمحت له ، يطرق بابها بقلبه ، رحبت به والدتها وهى تضغط على أسنانها ، جلس وعيونه تبحث عنها فى كل مكان ، يتصبب عرقا رغم برودة الجو ، وضعت له ماء وعصير أمامه على المنضدة 

الام : انت عايز ايه من بنتى بالضبط ؟ أنا بنتى طفلة 

مستر بهى : بالنسبة لحضرتك هاتفضل طول عمرها طفلة ، أنا شايفها عروسة

الام : لا طفله وتربيتها غير البنات ال مدردحة

مستر بهى أنا عارف وده اللى عاجبنى فيها 

الام أنا مش عايزة اى حاجه تعطلها عن المذاكرة أو تاثر على اخلاقها وصلاتها وتربيتها

مستر بهى أنا مش بعطلها عن المذاكرة ، ومش هخليها تعمل حاجه تغضب ربنا 

اختارت والدتها ما ذا تقول تريد أن تفكر غضبها فى وجهه ولكن تخاف أن يؤذي ابنتها 

الام : أنا عيزاك تبعد عنها ولو انت صادق ، بعد ما تخلص 

الامتحانات كلم اهلك ونشوف رأيهم اية ؟ ممكن يكون ليهم وجهت نظر احنا مش شايفنها 

فى هذا الوقت  وهم يتحدثون ،استيقظت رغد، نهضت من سريرها واتكأت على الحائط ،فتحت باب غرفتها استنشقت برفانه ،دق قلبها سريعاً، اتكأت على الحائط وخرجت من الغرفة ظلت تسير حتى وصلت ال الصالة، راته يجلس مع امها ،تجمدت مكانها ،رآها تتلألأ كالنجوم، وشعرها منسدل على ظهرها ،وبعض الخصلات على وجهها، لم تستطع الخطو ، صار قلبه كالبركان ،نهضت امها من مكانها ذهب ألأثنان إليها، مد لها يده لتتكىء عليه ولكن امها امسكتها 

الام : أنا هسندها متتعبيش نفسك ...صحيتِ امتى؟

رغد : لسه حالاً

عاد وجلس فى مكانه نظر لها وقال فى نفسة

"بسم الله ماشاء الله ، الطرحة مخبية كتير ، مش معقول القمر ده لسا صاحى من النوم "

مستر بهى : الف سلامه أن شاء الله بكرة هتبقي كويسه

قاطعته والدتها:أنا مش هاوديها 

رغد ازاى والدروس

الام أنا وسارة هنساعدك وبابا هايرجع ومش مسافر تانى 

سالت دموعها ، صمت بهى قليلاً 

بهى أنا وعدت حضرتك مش هاعطلها ، غيابها هيضيع عليها كتير 

تبكى رغد واحمر وجهها بشده شعرت بدوار شديد اغلقت عينها ، انتفض بهى من مجلسه واقترب منها

بهى : مالك يا رغد

رغد دايخه 

انتفضت والدتها واحضرت دوائها بسرعة

رفع لها بهى قدمها على الاربطه جعلها تستلقي  اخذت دوائها وهم يراقبانها فى صمت مرت وقت طويل حتى استطاعت التحدث بصوت خافت

رغد : الحمد لله احسن

مستر بهى : تعالى نروح المستشفى 

رغد : لا ..انا بقيت كويسة

الام هى كدا طول عمرها بتقول كويسه ، بتخاف الدكتور يكتب لها حقن

ضحك بهى بقوه 

رغد : ايه الفضائح دى أنا بنتك على فكرة 

الام آسفة  يا رغد  ما كنش قصدى

اخذ بهى نفس عميق ونظر لام رغد

مستر بهى : استأذن أنا وانا عند وعدى لحضرتك 

نهض من مجلسه وتبتسم لرغد وودعها ، سارت معه الباب 

عيون رغد تلاحقه حتى اغلقت والدتها الباب خلفة

#مى_محسن

#رواية_عين_الحب

#معرض_الكتاب٢٠٢١

الحصري 

الفصل ٣٥

فى المساء حضر لزيارتهم اولاد عمها

جلس عادل بجوار قدمها المربوطة  ، أخرج من حقيبته الطبية مرهما ، وبداء يفك رباطها 

رغد : انت هتعمل عليّ دكتور انت لسة سنة رابعة هتجرب فيّ؟!

ضحكوا جميعا

رنا : طول اليوم بيجرب فيّ أنا وماما 

الام : لا استنى أنا مش مستغنية عن بنتى

عادل : يا طنط ما تقلقيش ده مرهم مش حقن ولا كبسول.

انتهى من وضع المراهم لقدمها وتدليكها أعاد ربطها 

رغد : شكرا يا عادل مش عارفة من غيرك كنت هاتشل ازاى ؟

ظلوا يضحكون ويتحدثون حتى غادرا ، فى اليوم التالى حاولت رغد الذهاب للمدرسة ولكن والدتها رفضت فاستسلمت رغد وحاولت أن تعود للنوم ولكن لم تستطع نهضت من سريرها عثرت على هاتفها على منضدة الطعام ، وضعته فى جيبها وجلست تشاهد التلفاز وهى شارده الذهن فى بهى 

بينما هو فى المدرسة يجلس فى مكانها المعتاد مغلق العينين ، يراها أمامه ، يبتسم لوجهها الخيالى ، أخرج هاتفه وأرسل لها 

"أنت ِ نجمة تتلألأ

وأنا أتألم فى الظلام

ولا تشعرين

رحماكِ نجمتى"

حين قراتها شعرت أنها تمتلك الكون 

"أنت َ سمائى وارضي وملاذى الأمن وعكازى" 

هكذا ردت على رسالته

ابتسمت حين اتصل بها 

مستر بهى : صباح الخير يا قمرى

رغد : صباح النور عامل اية؟

مستر بهى : الحمد لله المهم أنت ِ رجلك عاملة اية؟

رغد : عادل جه امبارح وجرب فيها اللى بيدرسة فى كلية الطب ، بس طلع بيفهم الحمد بقت احسن

مستر بهى : أنت ِ امبارح كنت فعلا لسا صاحية من النوم  , ولا كنت عارفة انى بره ؟

رغد : لا كنت لسا صاحية وهعرف انك بره وأخرج بشعري منكوش وبالبجامة لا طبعاً

مستر بهى : أنت ِ زى القمر وأنت ِ لسا صاحية وقمرين بشعرك و٣قمرات بالبچامة

صار قلبها كالاعصار ، ابتسمت خجلا

مستر بهى اموت فى كسوفك ، بصراحة الطرحة مخبية كتير ، ولبس البيت مغيرك خالص ، البجامة تحفة

فى المساء ارسلت له "تصبح على نجمتك المتلألئة"

مى محسن


رواية عين الحب


معرض كتاب٢٠٢١


المجد للقصص والحكايات

الفصل التالي

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق