القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

رواية عين الحب معرض الكتاب الفصل السادس والعشرون والسابع والعشرون

رواية عين الحب معرض الكتاب


مى محسن


رواية عين الحب


معرض كتاب٢٠٢١


المجد للقصص والحكايات

 الفصل السادس و العشرون و السابع والعشرون

غادرت المدرسة مع زملائها ، فى منتصف الطريق طلبت منها منى النوت ولكنها رفضت 

منى : هو كاتبلك حاجه سر

رغد : مش عارفة لما اروح هاشوف 

حين عادت رغد البيت وهى تتناول الطعام مع والدتها 

سالتها عن حالها مع زملائها ومستر بهى تعجبت رغد من تخصيصها بهى عن باقي المعلمين 

الام : أنا مش عايزة اى حاجه تعطلك عن المذاكرة ، انت كبيرة وعارفة أن مش كل الكلام الرومانسي بيكون حقيقي ، انت لسا صغيره مش فاهمة الناس كويس

رغد : يعنى أنا كبيرة ولا صغيره تهت كدا

الام : قصدى أن مشاعرك وقلبك وخبرتك فى الناس لسا صغيره ،بس كبيرة وعارفة أننا اصحاب ومش هاتخبي عليا حاجه

رغد : عارفة أن حرام حد يلمس جسمى ، وعارفة ان الناس نفسها وحشة ماتخافيش عليا

الام: ربنا يسترك يا بنتى دنيا وآخرة

حين دخلت رغد غرفتها أخرجت النوت وجدت به وردة صغيره ، طار قلبها وعقلها من السعادة صارت تقفز وتضحك من السعادة تستنشق الحب لا الأكسجين 

بعد أن تمالك نفسها وسيطرت على قلبها جلست بجوار امها وضعت رأسها على ساقها رابطت امها عليها وداعبت شعرها باناملها  شعرت رغد بالامان فغفت قليلاً

الام : صحيتِ ليه ، خليكى أنا فاضية 

رغد : عندى واجب وكلمات فرنساوى حفظ

عادت غرفتها تذاكر قليلا ، دخلت والدتها تحمل لكل منهم كوب شاي وكيك جلست معها حتى عادت سارة من الجامعة 

حين عاد والدهم فى المساء 

الاب : كنت فخور والمسيو بيقول على رغد شاطرة ومودبة

الام : كان مستر بهى معاهم

الاب : اه كل الطلبة بتتعامل معاه على أنه صاحبهم مش مدرس

رغد: بيقعد معانا فى الفسحة يقول لنا شهر ، وبيلعب مع الصبيان واللى بيحتاج يتعلم حاجه بيعلمة

سارة : ياريت كل المدرسين يتعاملوا كدا مع الطلبه عشان يتقبلوا منهم التعليم 

الام : المهم المدرس والطالب يكون عارف حدوده

واضح للجميع أن والدتها لاتشعر بالراحة لمستر بهى

حين استلقت رغد وسارة فى تختهما لتناما روت رغد لسارة رأى بهى فى كتاباتها 

ساره : ده نشاط حلو تعمليه فى اجازة الصيف

ايضا كان والديهم فى غرفتها يتحدثون عن مستر بهى

الام : أنا عايزة انقل رغد من المدرسة دى

الاب :أنا لاحظت نظرات رغد ، هى مبهورة بيه عشان بيكتب شعر  اول مرة تشوف شاعر ودى بالنسبالها حاجة كبيرة 

الام : أنا نصحتها وكلمتها بس لسا قلقانه

صباح يوم جديد يملئه الحب والتفائل ولكن لم يسر اليوم كما ارادت حين دعته للجلوس وهو يلقي عليهم الصباح بهى : لا أنا شايف اللى انت مش شيفاه

فى الفصل كانت منى تقراء فى نوت رغد فدخلت ميس ايناس امسكته منها وقرأت بعض مما به 

ميس ايناس ؛ علمك بقي مستر بهى

رغد : قالى اقري كتير وحاولى كتير 

ميس ايناس : مدرس العربي هيفيدك اكتر 

تتحدث بغضب وغيره تحاول اخفائها ، القت به على الدسك بغضب واستهذاء والتفت للسبورة وتركت رغد حائرة من تصرفها الذي لا تعرف مبرره ولكن منى حلت لغزه لها حين قالت

منى : دى غيرانه لأنها بتحه شفتى بتبصلة ازاى ؟

رغد : لا ....انت متاكدة 

صعقت رغد ومنى تأكد كلامها ، 

حين دخل مستر بهى الفصل فى حصته وجد النوت على الديسك أمام هبه اتسعت حدقتها وهو ينظر لرغد فالتفت وأخذته ووضعته فى حقيبتها ، وقت الاستراحه ورغد تخرج من حجرة المعلمين مسرعه وجدت ميس ايناس فى وجهها 

ميس ايناس : انت بقي اللى بتجيبي له الساندوتشات بتجبيها بكام وهاتيلي أنا كمان 

لم يرق لرغد تهكمها الواضح 

رغد : أنا بس نزلتهم حضرتك تقدرى تسأليه بيجبهم منين وبكام may mohssen

ميس ايناس : انت مفكرانى غبيه هصدق كلامك ده 

بمجيء منى انقذت رغد منها توجهتا للفناء ، تجلسان فى مكانهم المعتاد راتا مستر بهى قادم من بعيد ويتحدث مع أحد فتيات الصف الثالث شعرت رغد بالغيرة أرادت أن تذهب لهم لتعرف عن ماذا يتحدثان ولكن منى منعتها، اتت سماح وهبة جلستا معهن 

سماح : انت عارفة يا هبه أنا سمعت أن بنت فى سنه ٣ بتحبه ونفسها تكلمه

منى : ماسمعتش أنا الموضوع ده مين قالك؟

سماح : كنت فى الحمام وسمعتهم ، شكلها هى دى ، الواضح أنه ما بيحرجش حد

كل حرف تنطقه يغوص فن سم حقدها 

رغد : يعنى ايه؟

سماح : يعنى اى بنت بتكلم ما بيقلهاش أنه مرتبط

منى: بنت عمة اتخطبن وكلنا عارفين من فترة 

سماح : شكلة معجب بنظرات البنات ليه وحبهم ، لو كان مضايق كان قفل الباب فى وشهم 

رغد :سماح معاها حق

هبه : انتوا نصبتوا محكمه واعلنتوا الحكم على أساس أوهام فى دماغكم ممكن تكن غلط

سماح :هى بتبتدى بنظرة وكلمه ومشكلة وبعد كدا يتصاحبوا ومايقدروش يبعدوا عن بعض

مى محسن


رواية عين الحب


معرض كتاب٢٠٢١


المجد للقصص والحكايات

الفصل السابع و العشرون

نجحت سماح فى إشعال نارها أنهت بكلامها على عقل رغد ، شلتها عن التفكير بالكامل ، لاحظت منى احمرار وجهها ورعشت يدها همست فى إذن رغد

منى: ضغطك على أهدى ما تديهاش فرصه 

هبه : اسكتى بقي يا سماح انت ايه عبده حريقه؟

سماح : الوضع قدامك أنا جبت حاجه من عندى ؟ بصي لهم وانت تفهم ، هو بصراحه يتحب

انتفضت رغد من مجلسها وركضت دخلت الحمام تبكى ، يعتصر قلبها الماً ، لحقتها منى ظلت تطرق على الباب حتى تفتح لها ولكنها كانت منهاره تماما لم تستطع أن ترد الأبعد وقت ، أستطاهت منى أن تخرجها من الحمام كانت رغد ترجف بقوة ،حاولت تهداتها منى : سيبك منها دى بتكرة نشوف حد سعيد ومبسوط ، هو مدرس عرضة أن يتكلم مع اى حد ، ومش هيتحكم فى مشاعرهم ويقول لهم ما تحبونيش ، واصلا ممكن يكون الكلام ده فى دماغها هى بس وقاصدة تضايقك 

انتهت الاستراحه وتوجهن  للفصل 

مستر سامح : مالك يا رغد وشك احمر قوى 

رغد : ضغطى عالى شوية

مستر سامح: الف سلامه لو معاكِ الدواء خديه

رغد : لا مش معايا

بداء المعلم فى الشرح وقلب سماح يهلل فرحا ، انتهت الحصة أمرهم مدير المدرسة بالتوجه لغرفة الحاسب الآلى بهدوء وهم على السلم قابلهم بهى القي التحيه على الجميع وقف أمام رغد 

مستر بهى : اية اللى على ضغطك انهارده

رغد : موضوع ما قدرتش اتحملة ، كنت عايزه اكلمك ٥دقايق 

مستر بهى : بعدين ، مش دلوقتى عندى حصةmay

رغد : أنا كمان عندى حصة اسفه

تركته ونزلت وهى غاضبه لم تقف حتى بعد أن ظل يستدعيها وحتى نعتها ' يا رغد يامجنونه' وهو يضحك ولكنها لم تلتفت  توالت الحصص وانتهى اليوم وغادروا المدرسة ولم تتحدث معه عادت بيتها تاكل وتتحدث مع امها وكلمات سماح ترن فى اذنها لم تستطع أن تذاكر كلمة حتى تحدثت مع سارة 

سارة : كدا غلط جدا انت اهملتى دراستك هما سنتين هيحددوا مستقبلك خائفة تندمى بعد فوات الاوان 

صمتا حين دخلت والدتهما ، جلست تحدثهم ليفكروا معها ماذا تحضر لوالدتها فى عيد الام وجدتهم فى حيره ماذا سيحضرون لها هى ، قررن التجول وسط المحلات لينتقيا الهدايا ، اتصلت رغد به لتخبرة بنزلها ولكنه لم يرد فارسله له رساله( أنا نازلة مع ماما) تجولن وضحكن ، فى المساء لم تستطع رغد النوم من كثرة الأفكار المخيفة التى تراودها، فى الصباح نهضت من تختها مرهقة ، وهى تجلس فى الفناء أتى بهى وأخذ من وجهها نظارتها الشمسية وضعها فى جيبه ومشي

منى : ايه ده عينك تعبانه قوى

رغد : ما نمتش غير ساعتين

دقائق واعادها لها وعاد للداخل

فى حصته 

مستر بهى : امتحان 

ياسر : ليه بس كدا يا مستر 

مستر بهى : معلش تعال على نفسك شويه واستحملنا 

الجميع منهمك فى الامتحان ، وقف بهى أمامها وظل يضربها فى قدمها ، اخذت نفساً عميقاً وظفرته، نظرت له بابتسامة رقيقة ظل أمامها حتى استدعاه أحد الطلاب ليفسر له سؤال لم يفهمه حتى انتهت الحصة جمع الاوراق وغادر انبتها منى على ابتسامتها له may

رغد : ماقدرش ، لو زعل منى اعمل أنا اية؟!

منى : انت هتشلينى

سيف : مالك يا منى بتنفخى ليه؟

منى : رغد هتشلنى

رغد : هى اللى عيزانى اتغير ، وانا مش هاعرف

ياسر : وتتغير ليه انت حلوة كدا 

همست منى فى أذنها

منى : حسيتى بيه ؟ والله صعبان عليا

نظرت رغد له 

رغد : شكرا يا ياسر انت نعم الاخ والصديق 

وهم متوجهين للمعمل رآها بهى فاستدعاها دخلت له أمرها بالجلوس فجلست 

مستر بهى : من امبارح ضغطك عالى وشكلك متغير ليه؟

رغد : كنت بتكلم هدى امبارح طول الفسحة فى ايه؟

مستر بهى : كان في بينها وبين زميلتها مشكلة وكنت بحاول احلها وده سبب ضغطك العالى ؟

لم تستطع الرد بسبب دخول أحد الفتايات واستاذنته أن يشرح لها درس لم تفهمه

مستر بهى : مش شيفانى بكلم رغد , عندها مشكلة وبحاول احلها عقبالك ما تبقي زيها

#مى_محسن

#رواية_عين_الحب

#معرض_كتاب٢٠٢١

الفصل التالي

تعليقات