القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مي محسن عين الحب معرض الكتاب الفصل 32و33

مى محسن


رواية عين الحب


معرض كتاب٢٠٢١


المجد للقصص والحكايات

حصري عندان وبس 

 الفصل32و33

وجد منها عدت اتصالات لم يرد عليها ،هاتفها وجد هاتفها مغلق 

الام : يارغد تعالى كلمى مستر بهى

ركضت وأخذت منها سماعة الهاتف الارضي

بعد أن أغلقت الهاتف مع بهى سالتها والدتها لِما يهاتفها 

رغد :كان بيقولى خليكى ديما مع البنات وماكلمش حد من المدرسين لوحدى بصراحه أنا بحبهmay

صدمت امها من كلامها

الام : انت لسا صغيره ، وانا ديما اقول لك المراهق  مشاعره متقلبه ، ما تشغليش نفسك غير بمذاكرتك

رغد :بهى بيشجعنى على المذاكرة على طول يقول عايزك الاولى على المدرسة

الام :انا كنت شاكه انك بتحبيه ، أنا خايفه عليك

احمر وجه رغد حزننا

الام: مذاكرتك اهم حاجه ما تضيعبش وقتك فى كلام فاضي بكرة تكبري وتندمى على تصرفاتك ....طب اخرة الحب ده ايه ؟ الجواز !!انت لسا صغيره جدا وهو خريج جديد هيكون نفسه فى كام سنه

رغد : عقبال ما يكون نفسه هكون أنا خلصت جامعه يعنى مش هايشغلنى عن المذاكرة 

الام : فى الصعيد عادات وتقاليد غيرنا خالص مش هتتاقلمى معاهم ..أنا رأى تركزى فى مذاكرتك وتسيبك من الهبل ده 

انفجرت دموع رغد مع اخر جمله ...برغم خوف والدتها عليها إلا أنها لم تظهر ذلك حتى لا تاخذ رغد مرضها وسيلة للضغط عليها  تركتها وذهبت لغرفتها اتصلت بزوجها تخبره ما حدث

الاب : تعاملى مع الموضوع بهدوء ...هى مرحلة عايزة حكمه وعقل وهدوء ،

الام : كنت عايزة احضنها وهى بتعيط أنا خائفة عليها  

الاب : تماسكِ واسبتى على موقفك بس بهدوء علشان ماتتعبش خلى سارة جانبها

فى المساء جلست سارة بجوارها على التخت

سارة : ماما خائفة عليكِ ...خلى شهادتك قدامك وتفوقي ولما إمكانياته تسمح ويجي يتقدملك اكيد مش هايرفضوا .

إضاءة لها كلمات اختها الطريق وأخرجتها من حالتها الحزينه واعطتها امل غفت عليه املاً أن غدا سيكون أفضل 

#مى_محسن

#رواية_عين_الحب

مى محسن


رواية عين الحب


معرض كتاب٢٠٢١


المجد للقصص والحكايات

الفصل33

فى حصه التربية الرياضيه، انقسم الفتيات لفريقين وبدأت مباراة ڤولى بول ، فجأة وقعت رغد والتوى كاحلها ،

أتى مسرعا حين سمع صرختها 

مستر بهى : ايه مالك فى ايه؟

لهفته وفزعته شعر بها جميع الفتيات نسيت رغد الالم وسعدت بلهفته وخوفه 

رغد : تقريبا رجلى انكسرت 



مستر بهى : طب يلا نروح المستشفى 

اقتحمت سماح هالتهم حين قالت بغضب

سماح : مستشفى ايه ؟ هى بس ترفعها شويه وتبقي كويسة دى بتدلع

نظر لها الجميع بتعجب

بعد انتهاء الحصه اتكات على منى وهن متوجهات للفصل 

مستر بهى : مصيبتك سابقاكِ

رغد : يعنى ايه؟!

همس لها : يعنى حسيت أن جرالك حاجه ، ماخدتيش بالك انى جيت جرى ؟

طار قلبها بين ضلوعها ، ضغطت على يد منى 

منى ايدى يا حاجه هرستيها 

مستر بهى : معلش كان المفروض انت بس يلا استحملة ماحدش قالك امسكها كنت سبتيها، انت كنت هامسكها .

زادت بسمتها واحمرار وجهها

مستر بهى : مش أنا قلت ما فيش لعب و تنطيط فى المدرسة؟ تستاهلى.

اطمئن أنها جلست فى مقعدها ثم ذهب لفصله 

عقل سماح لا يهداء

سماح : شفتِ السهوكة

هبة : واضح قوى انك غيرانة منها احسن لك تنسي ، عشان هو بيحبها وكلنا شايفين كده.

سماح :  أنا ....ابدا ....أنا بس ما باحبش قلة الأدب 

حين انتهى اليوم الدراسي وهى تخرج من الفصل متكئه على منى وجدته أمامها سألها عن حالها أخبرته أنها لازالت تؤلمها....سار بجوارهم حتى بعد أن غادروا المدرسة 

سماح : انت هتروح معانا ؟

مستر بهى : آه مش عيزانى ارجع

هبة : لا طبعا يا مستر خليك

همست منى لرغد 

منى : طبعا مش هتركبي تاكس وهاتمشي معانا غصب عنك عشان خاطرة 

انشغلوا فى حديث جماعى حتى استقلاء الميكروباص 

سماح :محطتك يا رغد ولا نسيتِ؟may mohssen

طلب بهى من السارق التوقف اخذ من رغد الحقيبه وغادر السيارة عاونها على مغادرة السيارة ثم اغلق الباب وشكر السائق ولوح للفتيات المصدومات منه بالسلام ، التفت لرغد وسألها اى اتجاه سيسلكون فأشارت له وهى بين الواقع والخيال لم تعد تسيطر على. قلبها من السعادة 

اه ) هكذا صرخت وهى تحاول أن تخطو على قدمها وحدها ، امتلك يدها فى يده لتتكىء عليه ، ساروا سويا ، لازال يحمل عنها حقيبتها، تسللت رعشه قويه إلى يدها شعر بها فى قلبه ، ابتسم ،

صار قلباهما الاعصار ، أوصلها حتى المصعد  وضع بداخله الحقيبه ، حاولت سحب يدها من يده لم تستطع ، نظر لها طويلاً ، ثم فتح يدها ، وقبلها فى راحتها ، صدمت ، سحبت يدها بسرعة ، ابتسم حين راي حيرتها وخجلها ،

حين وصلت دورها اتكات على الحائط فتحت بابها ودخلت شقتها ظلت تتكاء حتى وصلت النافذه ونظرت وجدته يخطو خطوه وينظر لنافذتها خطوه على اختفى عن ناظرها ، جلست مكانها لم تستطع الحراك 

may mohssen

#مى_محسن

#رواية_عين_الحب

#معرض_كتاب٢٠٢١

الفصل التالي 

تعليقات