القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عين الحب الفصل الثالث عشر والرابع عشر


#مى_محسن

مى محسن  رواية عين الحب  معرض كتاب٢٠٢١  المجد للقصص والحكايات


#رواية_عين_الحب

#معرض_كتاب٢٠٢١

المجد للقصص والحكايات 

 الفصل الثالث عشر والرابع عشر

حين انفردت سارة بها بالغرفة بادرتها بالسؤال ماذا فعلت مع بهى ف روت لها ما حدث 

سارة : خدى بالك بعد كدا ماتكلميش اى حد الناس نفوسها وحشة 

دخلت الجدة فجأة فصمتتا ، طلبت من سارة أن تحضر لها بعض الدواء الذي لم تجده فى الصيدليات التى بجوار بيتها تعجبت سارة كيف لا يتوفر الدواء فى الصيدليات

الجده : هما كدا لما يحبوا يغلوا يختفى فترة وبعد كدا يرجع غالى والناس ما تصدق تلاقيه ، تشتري وهى بتحسبن فى سرها 

ضحكوا جميع ثم ذهبت سارة وحين عادت اعتط جدتها شريط واحد لم يسمع لها الصيدلي باكثر منه 

الجدة : شريط واحد ...الحمد لله 

عادت سارة غرفتها لتذاكر ، فتح بابا الشقة 

الاب : مساء الخير ازيك يا امى منورانا؟

الجدة دى نورك يا محمود

الام: بالنسالى مش شايفنى؟!

الاب :واحنا نقدر ازيك يا روح قلبي عاملة ايه؟

استدعت البنات من حجرتها فحضرت مسرعات قدم لكل منهم تليفون محمول ضمتها وقبلتاه

الام : كنت هاقولك هاتلهم 

الاب : كدا نطمن عليكوا اي وقت  

رغد : ممكن أدى الرقم لاصحابي ؟

الام : آه بس المهم مانرغيش وتنسى المذاكرة

رغد : اكيد

الجده :ربنا يخليك ليهم يا جوز بنت ويرزقك برزقهم 

الجميع : اللهم امين يارب العالمين 

قررت رغد فى نفسها ان اول من ستعلمه بالرقم هو مستر بهى حتى يطمئن عليها دون أن يشعر بأى خجل 

استلقت الجدة على تخت سارة وسارة ورغد على السرير الآخر جاهدت رغد لتنام كى ياتى الغد سريعاً ، أتى الغد بكل نشاط وسعادة حين وصلت بحثت عيونها عنه ولكن لم تراه

سماح :باباكِ مشي بسرعة اوى ماسلمش علينا

رغد : آه عنده اجتماع وسارة عندها المحاضرة الأولى 

هبة: مبروك الموبايل 

رغد : الله يبارك فيكِ بابا جابهولى عشان يطمن علىّ فى اى وقت 

هبة : أنا بابا جابهولى عند فى ماما ...كانو متخانقين طالبته منها قالت لا راح هو جابهولى ، أما بتحب اطلب حاجة اطلبها وهم متخانقين انما لو متصالحين بيتفقوا آه  آه ...لا...لا

صعد الجميع اللجان وبدأ الامتحان ركزت رغد في الإجابة على قدر استطاعتها حتى انتهت منه بسرعة وسلمت ورقتها وهى تخرج من باب الفصل وجدته فى وجهها يقف على باب الفصل المجاور 

رغد : صباح الخير 

مستر بهى : صباح النور

رغد: لما تخلص اللجنة عايزاك

مستر بهى : بس انا مش عايزك

اختفت البسمة من على شفتيها ، صمتت قليلا : آسفة

تركته وتوجهت إلى فناء المدرسة وهى غاضبة حزينة 

-اية يا بنتى باكلمك ما بترديش ليه؟ سرحانه فى اية؟!

-‏اخرجها سؤال سماح من صحراء أفكارها الخاوية من الاجابات 

سماح : المستر قال لى انزل لك بسرعة كان بيهزر معاكِ

شعورها لاهتمامه أعاد البسمة لوجهها 

رغد : هزار ثقيل قوى

سماح : هو فى اية بقي لكم فترة بتتكلموا لوحدكم كتير وما بيسلمش عليكِ زينا ، بيضربم فى رجلك ، تصرفاتكم مع بعض غريبه شوية 

رغد : بنتكلم عادى زى أحد وموضوع السلام ابقي اسالية هو 

منى : تسألوا مين على أية ؟

سماح : على مستر بهى ما بيسلمش على رغد ليه؟

منى : اعرفي منه وقولى لنا ، تعالى نجيب حاجة تتاكل أنا جعت . انتوا ماجعتوش؟

سماح : لا روحى انت

رغد : أنا عايزة عصير هاجى معاكِ

تركنا سماح

رغد : تصرفات مستر بهى غريبة شوية ، كان موضوع السلام بيضايقنى  فعلا ، بس لما بيخبطنى فيه شعور غريب كده باحس بيه فى قلبي غريب عليا بس حبيته .  كافيتريا المدرسة وجدن ابن الدادة يبكى أخذنه وذهبتا إلى الملعب  أحضرت رغد الكرة ولعبتا معه ، يضحكون ويركضون كالاطفال  لا يهتمان بالمكان ومن حولهم حتى انتهت فترة الاستراحة ، وهم متوجهون للفصول مرة أخرى استدعى سيف منى يحدثها تركتهم رغد وصعدت للفصل ولكن قبل أن تصل لجنتها أوقفها بهى  قال لها بغضب :اللعب مكانه النادى مش ملعب المدرسة ، هو ابن الدادة ده قدك والا انت عندك ٤ سنين انت كمان وانا مش واخد بالى ؟!

شعرت بخوفه وغيرته زادت خفقات قلبها ابتسمت وهى تحاول اخفاء سعادتها

رغد : الدادة ماكنتش عارفة تسكته...والمفروض اللعب فين وإلا المفروض ما العبش؟

(رد بانفعال)

مستر بهى : من غير لماضة عجبك الحرة والتنطيط ده وسط المدرسة والصبيان كلها قاعدة تتفرج على حضرتك ؟!

رغد: يعنى

رد مقاطعا لها : استغفر الله العظيم

تركها وخطى بعيدا بغضب ..أما هى كانت السعادة تتدفق من عينيها 

رغد: مالك يا منى بتعيطى ليه ؟

منى : أنا وسيف اتخانقنا وزعقلي وشتمنىmay mohssen

رغد ليه كده بس؟!

منى قال لى انت هبلة والا مجنونه ازاى تلعبي فى المدرسة والصبيان تتفرج عليكِ وعينهم تاكل جسمك ..وكلام كتير كان ناقص يضربنى !!!

رغد: معلش خائف عليكى ، بيحبك  المفروض تفرحى مش تزعلى.

حاولت رغد تهداتها وان تجعلها تكف عن البكاء 

انتهى الامتحان الثانى وغادر الجميع بحثت رغد عن بهى ولكن لم تجده فاضطرت للمضي مع زملائها ولكن وهم يعبرون بوابة المدرسة اوقفهم مسيو وائل أقبل عليهم هو ومستر بهى وغادروا جميعاً ، كانت رغد وهبة تتحدثان بصوت منخفض فقاطعهم مستر بهى 

مستر بهى : بتنموا على مين؟

هبة : موضوع تخين لما يرفع هانقولك علية

رغد : مش بنم لأن النميمة حرام

همسات منى فى إذن رغد : شكله عايز يكلمك 

رغد : وانا عايزة ادي له رقم التليفون 

يتحدثون جميعا وهم يسيرون ،دون أن يلاحظ أحد امسك رغد من حقيبتها وآبطأ خطاه وخطاها عنهم ، حتى أصبحا فى الخلف دون أن ينتبه أحد قدمت له ورقة مطوية

رغد : بابا جابلي تليفون محمول امبارح ده رقمه تقدر تكلمنى علية اى وقت مش هاسيبه من ايدى 

لاحظت سماح أنهما متأخرات عنهم ويتجاذبات الحديث وحدهما 

سماح : هو فى اية بين رغد ومستر بهى؟

هبة:  هيكون فيه اية يعنى ؟! عادى  

سماح :هى رغد بتحبه؟

هبة :مش عارفة ولو بتحبه احنا مالنا !!

سماح : مالنا ازاى ؟ من يوم ما جت رغد المدرسة ومعظم الصبيان بيحبوها وبيجروا وراها زى ما يكون أول مرة يشوفوا بنت ، مع انها عادية مش قمر١٤ولاحاجة

هبة :وانت اية يزعلك ف كده؟

سماح : الصبيان وقلنا ماشي ، هبل مشمهمين ، إنما هتخش على المدرسين ؟ كدا كتير

هبه رغد بتكلم كل المدرسة من باب الإخوة والصداقة مافيش فى دماغها حاجه ، ولو فيه مادام مش هاتضرنا خلاص كل واحد حر فى حياته 

انفعلت سماح: انت هبلة ولا بتستهبلي؟

خافت هبه : يعنى انت عايزة اية دلوقتى 

سماح : اسكتى انت هاتشلينى

مى محسن


رواية عين الحب


معرض كتاب٢٠٢١


المجد للقصص والحكايات

الفصل ١٤

انتهى الطريق وصلت رغد منزلها بحثت عن جدتها لم تجدها عادت بيتها ، 

حين جلست تذاكر أصابها خوف كبير أمسكت الهاتف وهى متردده تهاتفه ام لا ، دقائق واتصلت به

رغد : وصلت البيت ؟

مستر بهى : فى أول الشارع لسا 

رغد : أنا فطرت وصليت وعملت شاى باللبن ، بكرة اخر يوم فى الامتحانات هاشوفك ازاى فى الاجازة؟

مستر بهى: لما تغمضي عينك هتشوفينى ...أنا مسافر البلد امى واحشانى

رغد : ربنا يبارك لك فيها

مستر بهى : امين يللا ذاكرى سلام 

حين عادت سارة من الجامعه قرأت القلق والحزن فى وجهها فسألتها ما بها اليوم

رغد : مش كفاية اكلمة فى التليفون  

سارة : كدا غلط ماتسبيش مشاعرك تتحكم فيكِ  انت لسا صغيرة 

استدعتهم امهم لتناول الغداء

الام : احمد عامل اية ؟

سارة : الحمد لله بيدور على شغل بعد الظهر عشان يشيل عن بباه جزء من مصاريفه انت عارفة مرتب موظف الحكومة يا دوب اكل ومواصلات

الام : وهايشتغل اية؟

سارة : بيدور فى المحلات إلى جانب بيته 

الام ياب يلاقي شغل ما يعطلوش عن المذاكرة احنا عملنا يبقي معيد فى الجامعة أن شاء الله

فى المساء استلقت رغد على سريرها وأغلقت عينيها استحضرت صورته المحفورة فى عقلها وسرعان ما غطت فى النوم (رأته يجلس بجوارها ينظر فى عينيها بحب ويقول لها باحبك ثم امسك يدها وقلبها وحلقا فوق السحاب ) لم تكن تريد الاستيقاظ من هذا المنام الذي قاطعة صوت المنبه  

انهاردة اخر يوم مش هاتشوفية تانى ) هكذا همست لها سارة فانتفضت بسرعة وهى تقول :أنا صحيت هصلي وانزل

ضحكت سارة كثيرا عليها ، طول الطريق من البيت للمدرسة لاترى الا منامها الجميل ، وصلت إلى المدرسة ، وجدته يقف على البوابة ، ابتسمت بشدة حاولت السيطرة على قلبها

مستر بهى: صباح الخير

رغد : صباح النور ...واقف كده ليه؟!

مستر بهى : مستنى القمر 

ردت بخجل : القمر بيطلع باليل 

مستر بهى : أنا قمر بيطلع الصبح

كلماته سهم أصاب قلبها ، لم تعد تستطع السيطرة على قلبها  ، 

سماح : واقفين لوحدكم ليه ؟

اخرجتهم سماح من عالمهم  ، الغضب واضح فى كلماتها ، اختفت البسمة من على شفاههما

مستر بهى : عادى ..أنا كنت واقف ورغد لسا واصلة

دخلا المدرسة مع صوت الجرس ...جلست رغد مع منى فى اللجنه متجاورتان

رغد : عملتِ اية مع سيف ؟ 

منى : اتصلت بيه باليل اتخانقنا شوية وبعد كدا اتصالحنا 

شكلك مبسوطة

رغد : هو مستر بهى واقف على البوابة من امتى ؟

منى : احنا جينا كان جوه ..خرج سلم علينا ووقف شويه وبعدها راح على البوابة زى ما يكون مستنى حد 

زادت ابتسامة رغد 

منى : تقريباً كان مستنيكِ وانت اتاخرتِ 

دخلت المعلمة بورق الامتحان فصمت الجميع وركز فى ورقته ، انتهى الامتحان وتوجه الجميع للفناء بحثت رغد عنه بعيونها فى كل مكان حتى فقدت الامل فى رؤيته  ، حان وقت مغادرته المدرسة خلى الفناء من كل الطلبة ، وضعت قدمها لتعبر البوابة وازاى بصوته يستدعيها التفتت وجدته هو التفت وعادت له بعد أن أخبرت منى أنها ستلاحقهم 

رغد : الحمد لله انِى شفتك كنت هزعل اوى لو ماشفتكشmay mohssen

مستر بهى : وانا كمان أنا مسافر الفجر اشوف وشك بخير جبتى اخر قصيدة ادتهالك؟

أخرجت الورقة من الحقيبة واعتطها له 

رغد : جميلة جدا 

مستر بهى : لأنها من عيونك 

لمعت عيناها ، نظرت له قليلا وأغلقت عينها حتى تحتفظ بصورته داخلها ، قال لها بهمس : هتوحشينى 

فتحت عينيها وجدته قريباً جدا منها ، تكاد تختلط أنفاسها تناجيا لم يشعروا بالمكان ولا الزمان حتى انتبها على صوت مسيو وائل وهو يستدعي بهى 

مستر بهى : مع السلامة يا رغد لا اله إلا الله 

رغد  : محمد رسول الله

خطت بعيدا وهى تخفى دموعها عنه قبل أن تعبر البوابة التفتت وجدته لم يبرح مكانه وينظر لها ، ابتسمت ولوحت له بيدها ، رادوها شعور قوى بالركض إليه لتقول له 'باحبك' ولكنها لم تعد عبرت البوابة وهى تجبس الدموع فى احداقها ' اللهم انى استودعك عبدك فاحفظه وردى سالماً' هكذا كانت تدعوا رغد لبهى 

حين لحقت بزملائها انفردت هبة بها بعيدا عن الباقين 

هبة : فى ناس شكه أن فى حاجة بينك وبين مستر بهى وده مضايقهم ماعرفش ليه؟

رغد أنا ما بدخلش فى حياة حد ، يدخلوا فى حياتى على اى أساس ؟ 

هبة : ماعرفش ، احنا جينا المدرسة لقينا كل واحد عايز يعمل كبير على التانى ويتحكم فيه ويسيطر عليه تعبنا جدا السنة اللى فاتت على ما قدرنا نبقي فى حالنا ، ونعملنا مكان بين ٢و٣ انت جديدة والعين عليكِ 

رغد : احنا فى مدرسة والا فى حرب ؟

هبه : لا اصعب الثانوى المشترك يا تاكلى يا تتاكل ، انت دولفين ما بتاذيش حد ،خدى بالك هما حطوكى فى دماغهم ومش هايسكتوا غير لما يعرفوا الحقيقة

#مى_محسن

#رواية_عين_الحب

#معرض_كتاب٢٠٢١

الفصل التالي

تعليقات