القائمة الرئيسية

الصفحات

اسكريبت ما دام للأحزان تجديد فإن الفرح لا يزال جديد

 🖊️ما دام للأحزان تجديد فإن الفرح لا يزال جديد 🖊️


💞بقلم :سهيلة حجازى 💞

🖋️الفصل الأول 🖋️

الحكاية بتبتدي من زمان، من كام سنه فاتوا، ياااه ذكريات، كنت لسه ملك الطيبه اللي كل اللي حواليها حلوين و طيبين و كويسين، كانت لسه الدنيا حلوه مورتنيش الوش الوحش، كانت لسه بتضحكلي مكشرتش في وشي، كنت هبله بصدق كل اللي حواليا و لا يمكن إني أصدق كلمة حد غريب عن أي شخص قريب مني، كانت أمي الله يرحمها تقولي : دي وحشه بلاش منها مش بتحبك يا بنتي دي بتكرهك، و كنت أرد زي الهبله : لأ يا ماما ده بوسي دي صحبتي و عمرها ما تكرهني دي بتخاف عليا أوي، كانت ترد تقولي الله يرحمها : بكره أفكرك لما تيجي تعيطي و تقولي كلامك صح يا أمي، كنت برد عليها و جوايا ثقة غريبة : مش هعيط و مش هتفكريني. 

🖊️بقلم : سهيلة حجازى 🖊️

و تلف الأيام و يجي اليوم اللي كلمة أمي الله يرحمها ترن فى وداني و هي بتقول بكره أفكرك لما تيجي تعيطي، آه، آه، قد إيه كنت مغفلة، حقيقة كنت مغفلة، روحت لأمي، جريت عليها، ما أنا مليش غيرها برده، مليش غير حضنها اترمي فيه و أعيط، قعدت تطبطب عليا و قالتلي : إيه اللي حصل يا ملك؟!، قلتلها و أنا حاسه إني بموت أنت صح يا أمي، أنت صح، قالت لي : أنت لسه صغيرة و عقلك مهما كان كبير عمرك ما شوفتي اللي احنا شوفناه يا ملك، بوسي دي عامله زي مثل قديم جدتي الله يرحمها كانت بتقوله ليه و أنا في سنك كده : في الوش مرايا و في القفي سلايه، إياك يا ملك تثقي في حد غير ربنا و إياك تعطي سرك لحد حتى لو بتموتي، مفيش حد بيستر على غيره في الزمن ده يا ملك، كله ما بيصدق إنك توقعي. 

🖊️بقلم :سهيلة حجازى 🖊️

هما عاملين زي الكلاب مستنين اللحمه تقع علشان ياخدوا حتة العضم و يتنوهم يدغدوا فيها لحد ما تتكسر، و لو اتكسرت أعرفى إن خلاص يا إما هتبقى ضعيفة، يا إما هتنتقم من كل اللي حواليها، و أنت يا ملك يا بنتي لو وقعتي هتبقى زي حتة العضم دي. 

رديت عليها و قلت : حتى بعد ما دافعت عنها قالت إن أنا غلطانه، غلطانه علشان وقفت جنبها ضد الكل و قلت لهم إنها لا يمكن تعمل كده، مفيش حد فيهم فتح بوقه و رد عليا بكلمه يفهمني يا أمي، ضحكت علينا كلنا و كنا مفكرين إنها محترمه، و يجي معتز يعطيني ورقه كانت كاتبها لأحمد زميلنا يا أمي فيها كلام وحش أوى يا أمي. 

🖊️بقلم :سهيلة حجازى 🖊️

ساعتها مقدرتش أمسك نفسي و انهرت، حتى أقرب شخص ليا غدر بيا، و كانت عايزه توقعني ليه؟ عملت إيه أنا؟، كنت بعاملها زي أختي و في النهاية تغدر بيا، آه يا زمن حتى الهدوء الدنيا استكترته عليا، و لا اقولكم كان لازم ده يحصل علشان أبقى ملك، ملك اللي مبتخفش، ملك اللي الراجل عندها ميساوش حاجه، ملك اللي معندهاش قلب، ملك القوية و الجبروت زي ما هما قالوا. 

عدي على الموضوع سنتين بالظبط دخلت أولى ثانوي وعيت على الدنيا و على الناس الوحشة إللي فيها، ما هو زي ما في الحلو في الوحش، و فهمت هما ليه كده، قرأت و اتعلمت و بقى عقلي يوزن بلد بقيت بفكر بعقلي و بس و ركنت قلبي. 

🖊️بقلم : سهيلة حجازى 🖊️

كنت زي زي أي طالب بروح دروس، كان الكل بيهابني و يحترمني، حتى المدرسين كانوا بيهابوني، كانوا بيفكروا في الكلام اللي بيقولوا ايوه زي ما بتقرأ كده علشان أنا كنت مش زي باقي البنات اللي مثلا لو المدرس شاب صغير و وسيم ابقى مسهوكة و مدلوقة عليه، بالعكس كنت بتقرف من النوعيه دي بس كنت بحضر الدروس علشان خاطر شرحهم بيبقى كويس مش أكتر، و في يوم كنت بحضر درس لمدرس اتعرفت على بنت اسمها نجمة، حاولت ابعدها عني لكن هي كانت مصره تقرب مني، سيبتها لم فهمت طريقة تفكيرها و عرفت ازاي أتعامل معاها، 

و في يوم اتفتح موضوع أحمد و بوسي، و بما إن أنا كنت طرف في الموضوع فرجعت للوش و الإزعاج من تاني، جت زميله ليا قالت : إن بوسي واحده مش محترمه و بتاعة شباب فقلتلها : مليش في، أنا غيركم لا فدماغي شباب و لا حاجه من دي و يا ريت تسيبوني في حالي علشان أنا مش بحب الوش ده،و سبتهم و مشيت. 

🖊️بقلم : سهيلة حجازى 🖊️

كان كفايه علي الورقة اللي أنا قريتها، و عارفه أنتوا بتفكروا فإيه دلوقتي، عايزين تعرفوا انا قرأت إيه؟!، الأستاذة اللي كانت عامله فيها صاحبتي اتفقت مع زميلنا إنها هتقنعني اكلمه و امشي معه، على أساس إني واحده هبله، و الحمدلله ربنا كشفها على حقيقتها، قدامي، أيوه متستغربوش في ناس كده  مش بتحب الخير لحد، و مش بتحب تشوف حد أحسن منها علشان هما مرضى و على رأي المثل : "العين متحسدش غير الأحسن منها". 

روحت بيتي و حكيت لأمي على اللي حصل، ما أنا زي ما قلت فى الأول مليش غيرها، قالتلي الله يرحمها :جدتي كانت بتقول مثل زمان لجدك يا ملك، كانت دايما تقول : " ابعد عن الشر و غنيله" فهمت هي عايزه ايه قلتلها حاضر يا أمي بس لو حد جاب سيرتي أنا هدوس عليه و مش هسكت قالتلي : أنت كبرتي و عقلك يوزن بلد دلوقتي اللي أنت شايفه صح اعمليه، بابا الله يرحمه سمعنا و دخل في الحوار و قالي : حقك خديه بس بدون ما تأذي حد، فهمت ابويا الله يرحمه كان عايز ايه و قلت له حاضر.

🖊️بقلم : سهيلة حجازى 🖊️

و في يوم روحت درسي كانت مادة الرياضيات و كانوا دخلوا المستر في الموضوع، نادي عليا بعد الحصه ما خلصت، و قالي تعالى عايزك، قلت له حاضر، كنت عارفه هو عايزني فإيه، دخلت المكتب و قالي اتفضلي اقعدي، كانت الورقة معايا، قالي بوسي و داليا و ريري قالوا كذا كذا كذا، ضحكت و قلتله يقولوا لما أعمل كده يبقى حد يحاسبني، قالي : يعني إيه؟!، 

قلت له : أنا مش هبله و لا عيله صغيره علشان اعمل كده، بس أنا عايزه منك يا مستر  تجيب لي شخصين.

قالي : هما مين و أنا هجبهم؟!

قلتله : معتز و أحمد.

قال لي : ماشي.

و خرج و طلب من السكرتير يجبهم، دخلوا الاتنين معتز بصلي و قال : يعني لازم تدخليني.

قلتله : أيوه، أنت مش أتدخلت زمان كمل جميلك للأخر.

قالي : حاضر هكمله. 

المستر : هو في إيه؟! 

طلعت الورقة من الشنطه و قلت للمستر اقرأ دي بعد إذن حضرتك..

قرأ الورقة و قال : يا نهار أسود أنا مش مصدق ده أنتوا كنتوا لسه عيال.

قلتله : اللي زي دول شياطين مش عيال.

بص لأحمد و معتز محدش فيهم نطق.

قال لي : ملكيش دعوه اطلعي من الموضوع و أنا هعرف أتصرف، خرجت من المكتب و روحت الماده التانية اللي كانت عندي، قابلتهم هناك بصولي بصة غرور و برود فضحكت، فنجمة قالت : بتضحكي ليه يا ملك؟!

قلتلها : بضحك من الدنيا.

نجمة : ليه؟!

قلت لها : أصلها صغيرة أوي و دواره يا نجمه و عجيبة.

السكرتير : معاكي حق.

بصتله بطرف عيني و عطيته الكود و دخلت.

خلصت و خرجنا كانت الساعة ٩.٥ بليل، كنا في عز الشتا تمشي في الشارع ترمي الإبرة تسمع رنتها، كنت ماشيه أنا و نجمة كنت خايفه و احنا ماشيين اتعرضلنا شاب و بالتحديد أتعرض ليا أنا، حسيت برعب و مليون سؤال و سؤال في دماغي، قعد يقول كلام زباله زيه و فجأة لقيت شاب جيه و قام ضربه و قالي روحي روحي و بسرعه، مكنتش أعرف هو مين؟! و لا ليه عمل كده؟!

روحت جرى على البيت مرعوبه، لما وصلنا شارعنا نجمة قالتلي : ايوه يا عم يا جامد أنت .

اترفزت و قلتلها : بصي السيرة دي خط أحمر.

قالت : أهدى مقصدش حاجه.

كل واحد راح بيته.

🖊️بقلم : سهيلة حجازى 🖊️

عدت الايام و كبرنا بقيت ف ٣ ثانوي سنة المصير كنت أدبي و كنت مقضياها زي ما بيقولوا لحد ما فيوم بنت عيرتني إن أنا أدبي و هي علمي، و أنا أدبي روحت البيت و حطيت فدماغي إني اذاكر علشان أوريها إني أحسن منها، بقيت بذاكر اكتر ما بتكلم و بنام، عدي شهر ولا شهر  و الامتحانات جات و امتحنا و خلصنا و شهادتنا طلعت بعدها بشهر و نص و ربنا جبر بخاطري و جبت ٩٩.٩٪ وطلعت أولى جمهورية كنت مبسوطة جدا بالأخص لما نادوا اسمي ملك عز الدين أبو ليال، ياااه يا ناس أولى جمهورية، لما طلعت علشان اتكرم محستش بحاجه و لا أي حاجة لا فرحة و لا غيره عادي يعني مفيش حاجه ورقة هتتعلق على جدار غرفتي و خلاص أنا محققتش حاجه، أي نعم جالي منحة للدراسة فبريطانيا بس والدي رفض و قال إني بنت مينفعش أسافر لوحدي، طلبت إني ادرس إعلام اعترض كمان و قعد يتخانق معايا فالنهاية أصريت و دخلت إعلام و أتقبلت في الكلية، و دخلتها كنت مفكره نفسي رايحه اتفسح مكنتش اعرف إن الكلية أوحش من الثانوية العامة، بس كنت حَبه المجال ابتديت اذاكر و أخد كورسات و أعمل كاستنج و اشتغل أول ما اشتغلت اشتغلت في الدوبلاج و اللي رشحني للمنتج دكتور على عصمت الله يرحمه، كنت فاكره الموضوع سهل طلع صعب أوي، صعب إنك تشتغل و تذاكر، بس الحمدلله ربنا وفقني و قدرت أوفق بين الاتنين، كنت بطلة أولى مع مرتبة شرف في أجازة أولى والدي والدتي اتوفى في حادث سيارة تعبت بس عاهدت نفسي إني أحقق حلم والدتي الله يرحمها و كملت دراسة وكنت كل سنه أطلع أولى مع مرتبة شرف كنت فرحانة و سعيدة على أساس إني هتعين معيده فالكلية، بس للأسف الحياة بخلت عليا بالسعادة و قالت : كفاية عليكي فرحة لحد كده.

🖊️بقلم : سهيلة حجازى 🖊️

كان يوم تعيين المعيدين صدمة بالنسبه ليا، لما عرفت إن اللي اتعين مكاني ابن دكتور في الجامعة، زعلت و عيطت جامد و انهرت و دخلت المشفى و دكاتره رايحين و دكاتره جايين، عارفين إحساس إنك عايش عشان لسه بقيلك عمر هو ده الإحساس اللي كان عندي، لحد ما فيوم دخل عليا دكتور على عصمت و قالي : أنا عارف إنك اتظلمتي، يا ملك أنت اشطر طالبه قابلتها في الكلية، أنت وقعتي بس لازم تقومي و تبقى أقوى من كده بكتير لازم تواجهي نفسك، و تطوريها مش تستلمي للظلم و الهزيمة، بصتله و قلتله: الظلم وحش أوي.

قال لي : مش بنتعلم ببلاش و لو متظلمناش و غلطنا و وقعنا مش هنتعلم.

كتب رقمه و قالي : لما تقومي بالسلامه رني عليا علشان عايزك فموضوع مهم.

فكرت في كلامه و كلام أمي و افتكرت كلمتها لما قالت : الكل عايزك توقعي يا ملك  ساعتها بس عقلي رجعلي، أنا بعمل إيه؟! أنا بدمر نفسي، كلهم هيضحكوا عليا قمت وقفت على رجلي و روحت شقتي، محدش كان جنبي حتى أهلي، أخويا متلهي في دراسته و أمي و أبويا عند ربنا، و أخوالي و أعمامي كل واحد في حاله، حتى يوم تكريمي مكنش حد معايا حتى أخويا مجاش و لا عبرني، الوحدة وحشة أوي، و أنا اللي زي انكتب عليهم الوحدة، رنيت على دكتور على و اتفق يقابلني عند الكورنيش.

🖊️بقلم : سهيلة حجازى 🖊️

اتقابلنا و قالي: أنا هخليكي تسافري و تشتغلي معيده زي ما أنت عايزه ،

بصتله باستغراب و قلت : جامعة، جامعة إيه و فين؟!

قالي : جامعة اليرموك في الأردن أنا عملت شوية اتصالات و كلمتهم عنك، عايزك ترفعي راسي و افتكري انا زي أبوكي يا ملك.

قمت بوست راسه و قلتله: مكنتش متخيله إن فيوم من الايام هلاقي حد يساعدني.

قالي : أنا مش حد غريب أنا بمقام بابا يا ملك و بعدين أنا ابني يرده حصل معه كده.

من يوميها بقوله يا بابا على، عمري ما تخيلت إن الغريب يساعدني، ده حتى القريبين مسألوش عني أخويا اللي المفروض يقف جنبي ملقتهوش لما دورت عليه.

🖊️بقلم :سهيلة حجازى 🖊️

سافرت الأردن و اشتغلت ٣ سنين كنت بدرس فيهم كمان و لما رجعت مصر اتعينت دكتوره في الجامعة بطلب من الوزارة، روحت لبابا على، كان فرحان أوي و مبسوط، اتعينت فالكلية بقى اسمي دكتور ملك عز الدين أبو ليال، أول ما دخلت المحاضرة مكنش حد يعرف إني الدكتور و لما عرفوا اتصدموا، اشتغلت و بقى عندي عربية و شقة خاصة ملكي، و بعد سنة قدمني بابا على لمدير قناة و اشتغلت كإعلامية، بقيت مشهورة و الناس كلها بتستني حلقة البرنامج اللي بقدمه، استضافات و مقابلات و صحافة و في يوم من الايام مات بابا على و أدفن اليوم ده حسيت إني وحيدة و مليش حد، مليش ضهر اتسند عليه، كلهم مشيوا، و أخويا عايش حياته بقى دكتور جراح و اتجوز و عنده ولدين و أنا لسه زي ما أنا مش عارفه أنا فين، آه، آه يا زمن كان نفسي أفرح و الفرحة تطول بس لأ لسه أوانها مجاش

🖊️بقلم : سهيلة حجازى 🖊️

قابلت ناس كتير، و عرفت ناس كتير، أخدت جوايز كتير، بس برده مكنتش سعيدة، و بقى عمري ٢٧.٥ و أنا من غير جواز من أي حاجة غير الشغل، و في يوم قابلت نفس الشاب يلي حماني و انا طالبه، سألني عامله إيه. 

بصتله و قلت : الحمدلله بس حضرتك مين؟!

قالي : أنا محمد رفعت. 

قلتله : ما افتكرش إني اعرفك. 

قالي : لا تعرفيني. 

قلتله :جايز. 

قالي : بصي كويس. 

بصتله أوي و افتكرته، قلتله : ياااه الدنيا دي عجيبة أوي، 

قالي : افتكرتي. 

قلتله : ايوه عامل ايه أخبارك ايه؟! 

قالي : أنا الحمدلله بخير، بقيت مهندس و اتجوزت و بقى عندي عمر و ملك. 

قلتله : ما شاء الله اللهم بارك. 

قالي : اتجوزت نجمة صاحبتك. 

قلت له : ربنا يديمكم لبعض. 

قالي : و أنت؟! 

قلتله : زي ما أنا مش بتغير. 

قالي : نصيبك جاي جاي يا ملك. 

🖊️بقلم : سهيلة حجازى 🖊️

ضحكت و سابني ومشى، ظهر فجأة و اختفى فجأة كأنه سراب، بعد يومين و أنا في الجامعة سمعت إن في دكتور جاي من باريس، كان عندي محاضره خلصتها و اخدت الكتب و خرجت، خبط فيا شاب. 

قلتله : مش تبص قصادك؟! 

قالي : مكنش قصدي، أسف. 

قلتله :اوك ابقى البس نضاره. 

قالي : حاضر يا طالبه. 

سيبته و مشيت، فكرني طالبه الاهبل و الله معاه حق ما أنا شايله كتب زي الأطفال. 

روحت للعميد و طلب مني أحضر أول محاضرة للدكتور الجديد قلتله : أوك بس ممكن اعرف اسمه؟! 

قالي : مراد على عصمت العامري. 

قلتله : أوك. 

بعد يومين روحت و دخلت قعدت قدام علشان احضر، نادت عليا طالبه و طلبت تتكلم معايا فموضوع قمت معاها و اتكلمت معاها و فجأة دخل الدكتور، دخلت بعده مع البنت و أول ما شافني و شفته جالي صدمة يا نهار أبيض ده أنا اتريقت عليه، قالي بأسلوب متغطرس : جرى ايه يا أستاذه جايه بعدي ليه؟! 

قلتله بلماضة : محاضرة حضرتك الساعه ٩.٣٠ و الساعة ٩.٢٥، 

قالي : اتفضلي و أول و أخر مره و حرق دمي بكلمتين. 

الطلبه كانوا بيضحكوا، و أنا كنت عايزه اجيبه اهزقه و اقعد اضرب فيه و في نفس الوقت عايزه اضحك، بس اقعدت و عديت الموضوع. 

و أنا خارجه نادي عليا و قالي : استنى عايزك. 

كان في طالب معدي قالي : دكتور ملك محاضرتنا في معادها و لا هتتغير؟! 

قلتله : فمعادها بإذن الله. 

ساعتها مراد بص لي بصدمة و أنا ابتسمت و قلت : خير حضرتك عايزني فإية؟! 

قالي و هو متوتر : لا، لا مفيش أنا آسف. 

قلتله : على إيه محصلش حاجه. 

و خرجت و روحت للعميد و حكتله على اللي حصل، ضحك و قالي : تمام. 

و أنا خارجة قابلته بصتله بغيظ و كان هاين على أقتله، بس مشيت و روحت المكتب، قعدت و فجأة لقيته داخل قمت و قررت أمشي و روحت المكتب قعدت فجأة لقيته داخل، قمت و قررت اخرج، و قفني و قالي : انا مراد العامري دكتور جديد ولسه جاي من باريس. 

قلتله : أهلا و سهلا و أنا ملك عز الدين، دكتوره هنا في الجامعة. 

قالي : اتشرفت يا مدام ملك. 

قلتله : أنسه لو سمحت. 

🖊️بقلم : سهيلة حجازى🖊️

خرجت من المكان و لما خرجت فهمت هو عايز إيه من كلمة مدام يا ابن الذين عايز تعرف أنا متجوزه و لا لأ، اتنرفزت و كان هاين على ارجع اضربه بس مينفعش. 

عدت سنه و هو قارفني بقى عندي ٢٨.٥ سنه اللي فسني متجوز و عنده عيال و أنا ولا في دماغي، و فيوم اتقدم لي مراد كنت هوفض بس لما عرفت إنه ابن دكتور على عصمت و لما استخرت و افقت، مكنش جواز عن حب كان جواز صالونات، اتجوزت و بعدين حبيته، و بقى عندي على و نور و لجين، عرفت بعد كده إن كل حاجه ليها  وقتها و عرفت معنى اللذة و السعادة الحقيقة ، 

🖊️بقلم :سهيلة حجازى 🖊️

عرفت إن مهما زعلت هيجي و افرح حتى لو إيه بالذي، اتعلمت إني ما اقعش و لو وقعت اقوم تاني و تالت و رابع و عاشر و ميه، حسيت بالوحده بالوجع الخوف عدم الثقة بس في النهاية كنت سعيدة، تجربة حلوة جدا و أنا معاكوا دلوقتي. 

🖊️بقلم :سهيلة حجازى 🖊️

عايزه اقولكم حاجه، اياكوا تستسلموا للحظة ضعف، اتعبوا، ذاكروا اجتهدوا و صدقوني هتقدروا و هتحققوا كل حاجة أنتوا عايزينها، متسمعوش كلام حد في دماغكم متفكروش كتير فناس متستهلش، القريب بعيد و البعيد قريب، متنساش أنت مين و عايز إيه، اللي يقولك متدخلش كذا أقف قصاده دافع حارب علشان تدخل و توصل اللي أنت عايزه،

🖊️بقلم : سهيلة حجازى 🖊️

 ضحى اتعب ازعل عيط بس اثبت للكل إنك قدرت تحقق حاجة، اثبت لهم إنك أحسن منهم في كل حاجة أخلاق دين حياة اجتماعية مكانه، و صدقوني أنا لو كنت استسلمت مكنتش هبقي موجودة دلوقتي بحكي حكايتي، متنسوش ما دام للأحزان تجديد فإن الفرح لا يزال جديد. 

🖊️بقلم : سهيلة حجازى 🖊️

الجديد 

هنا

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق