القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

الحلقة الأولى  قصه حقيقيه واقعيه 👌

"للكبار فقط" +18

المجد للقصص والحكايات 

كل واحد فيكم جواه حتة سودة أو ذنب بيعمله و ربنا بكرمه و عطفه ساتر الذنب ده....طب ماذا لو ربنا أراد أن الذنب ده يتفضح ؟!



أنا احمد..

شاب غني و وسيم، بشتغل في شركة بترول و بالرغم من أن سني تجاوز ال ٣٠ ألا أن انا مافكرتش ولا بفكر أن انا اتجوز 

و هتقولي ليه هقولك لأن انا مابحبش الجواز أنا بحب الحرية و بحب الحريم لكن من ناحية تانية غير الجواز أو العلاقة



 الجسدية...أنا بحب العلاقة بيني و بين أي واحدة اعرفها تتم عن طريق التليفون و ده السبب اللي خلاني أعمل أكونت وهمي على الفيس بوك عن طريقه بقدر أكلم الستات أو البنات و اعمل معاهم علاقة مرة أو مرتين و بعد كده بعملهم بلوك أو بقفل الأكونت خالص و ارجع اعمل واحد جديد 

و اتعرف منه على ستات جديدة و هكذا.. لحد ما ف يوم حصل اللي شقلب حياتي..



في يوم بعد ما خلصت شغلي فتحت الأكونت الوهمي و دخلت كلمت بنت و اتعرفت عليها، كان اسمها (شهد) و كان سنها ١٧ سنة...والدتها متوفية و عايشة مع والدها اللي معظم الوقت في شغله..


اتكلمنا صوت و بدأنا نتعرف و طبعًا انا قولتلها أسم غير اسمي و سن غير سني و بدأت العلاقة تاخد شكل تاني 

و الشكل ده بالتحديد كان حب من نحيتها و ترقب لليوم الموعود من 



نحيتي، اليوم اللي هقيم معاها فيه علاقة زيها زي غيرها لكن الموضوع خد منعطف تاني لما طلبت أن انا افتح الكاميرة و نشوف بعض، بصراحة انا شوفت الموضوع مغري و عملت اللي هي طلبته و بدأنا نتكلم فيديو و استمر الوضع ده كام يوم لحد ما ف يوم



 بدأنا ندخل في مناوشات زي مثلًا أن انا أشوف بعض الأجزاء من جسمها لحد ما تم اللي بستناه و حصلت بيننا علاقة و احنا بنتكلم فيديو، و وقتها حصلت حاجة غريبة 



جدًا...البنت بدأت تتشنج و بدأت تسعل بقوة و تاخد نفسها بالعافية لحد ما فجأة لقيتها قفلت معايا و بعد كده عملتلي بلوك...!

 "للكبار فقط" +18 قصه حقيقيه واقعيه 👌

 


الجزء الثاني 


بصراحة ماهتمتش و قفلت الأكونت خالص و تناسيت الموضوع لحد ما ف يوم رجعت من الشغل و قفلت أضاءة أوضتي و كنت لسه هنام فجأة صحيت على صوت نفس البنت و هو بينادي عليا بس مش بأسمي المستعار اللي هي كانت تعرفه لأ..دي كانت 



بتنادي عليا بأسمي...

(أحمددد..يا أاااحمددد.أصحى يا أحمد وحشتني)

قومت و فتحت عيني لقيت نور الأوضة مفتوح و البنت واقفة قصادي و هي من غير أي هدوم بس شكلها كان يخوف، البنت كانت بتنزف بغزارة من عنيها و الدم اللي كان بينزل من عينيها كان مغرق كل



 جسمها لدرجة أن جسمها كان كله دم و الأرض من حواليها كمان كانت بركة من الدم، وقتها انا اترعبت و اتنفضت من مكاني و تقريبًا قريت كل اللي انا حافظه من قرأن لكنها كانت بتضحك بصوت عالي و كانت بتقولي..

(أنا مش هسيبك يا حبيبي...عاوز تمشي شهد حبيبتك ؟!)

و فجأة أول ما قالت كده لقيتها قربت من سريري و بدأت تخنقني بكل قوة لحد ما حسيت أن انا خلاص مش قادر أخد نفسي لكنها فجأة سابتني و قربت وشها 



من وشي و قربت أكتر و أكتر لحد ما شفايفها بقت قريبة من شفايفي و ساعتها صرخت في وشي و أول ما صرخت خرج دم من فمها غرق وشي و من قوته و غزارته بدأت أحس أنه بيدخل جوه فتحات



 التنفس عندي لدرجة أن انا مابقتش قادر أخد نفسي لحد ما فجأة صحيت من النوم على أذان الفجر اللي أنقذني من موت محقق.

قومت و انا حاسس بخنقة و رعب أول مرة أحس بيهم و قعدت فكرت مع نفسي أيه العمل في اللي حصل لي و أيه 



العمل لو اللي حصل ده اتكرر تاني، أصل المرة دي أنقذني أذان الفجر والله أعلم ممكن لو حصل تاني أيه اللي هيجرالي، لحد ما فجأة افتكرت حاجة مهمة اوي و هي أن البنت دي كانت قايلة لي على عنوانها ف فعلًا فضلت صاحي لحد الصبح ما طلع و أول ما



 الساعة جت ٩ صباحًا ركبت عربيتي و روحت العنوان بتاعها و أول ما وصلت عند العمارة دخلت على البواب اللي كان قاعد على دكة قصاد بابها و بصنعة لطافة مني و بقرشين حلوين و سيجارة عرفت



 من البواب أن البنت دي مريضة و أنها جاتلها غيبوبة من كام يوم اتنقلت بسببها المستشفى و أن ابوها جنبها من يوم اللي حصل و بطريقتي برضه عرفت من البواب



 عنوان المستشفى و روحت سألت عنها و في المستشفى عرفت أنها موجودة في الرعاية و أنها في غيبوبة لأنها مريضة قلب و أن والدها قاعد جنبها 

و تقريبًا مابيسبهاش، فقررت أن انا اطلعلها و لما وصلت عند باب أوضتها لقيت رجل شكله حزين اوي قاعد على كرسي جنب الأوضة فقربت منه و سألته...

- مالك يا حاج أيه اللي مخليك مهموم كده ؟!

رد عليا بحزن...

- بنتي يا بيه عيانة و هتموت و انا ماليش غيرها من بعد موت امها الله يرحمها اللي ماتت و سابتهالي و هي حتة لحمة حمرة عندها مرض نادر قي القلب بسببه الدكاترة منعوها من أنها تبذل أي مجهود أو حتى تتجوز و ألا ممكن تدخل في غيبوبة ممكن 




ماتفوقش منها أو ممكن تموت و انا والله العظيم عملت معاها كل اللي عليا و حافظت عليها و ماكنتش بخليها تبذل أي مجهود لحد ما ف يوم رجعت من الشغل لقيتها واقعة في الأرض مغمى عليها و جنبها تليفونها متكسر، ألا صحيح يا بيه انت بتسأل ليه هو انت داكتور ؟!

رديت عليه و قولتله...

- لا والله يا حاج...انا قريبي تعبان برضه و ف غيبوبة و لقيتك قاعد زعلان فقولت اجي اسألك مالك و اهو اشيل عنك شوية لما تفضفضلي و تحكيلي عن اللي...

قطع كلامنا أصوات الممرضات و هم بيجروا ناحية الأوضة اللي فيها شهد و وقتها سمعت ممرضة بتقول للتانية..

(أجري بسرعة نادي للدكتور، الحالة قلبها وقف) يتبع 


..

"للكبار فقط" +18


الجزء الثالث والأخير.. 


أنا أول ما سمعت كده خدت بعضي و نزلت جري على بيتي 

و فضلت قاعد فيه و انا حاسس بتأنيب الضمير لحد ما الليل جه و معاه بدأت اسرح و اروح في النوم و أول ما نمت شوفتها تاني لكن المرة دي كان شكلها أقبح و كان جسمها كله مليان أماكن زرقا زي ما يكون




 تجلطات للدم في جسمها متوزعة على أماكن مختلفة و كانت برضه بتبكي دم، وقتها فضلت ابكي انا كمان و أقولها سامحيني لكنها ضحكت و قربت مني و همست في ودني...

(مش هسيبك يا أحمد..أنا خلاص موتت و بقيت معاك 

و مش هغيب عنك ليلة ألا لما تيجي معايا).....


*********


- طب و ده مبرر قوي يخليك تنتحر يا بشمهندس أحمد!


- يا دكتور انا مابنامش بقالي أيام، و كل ليلة بشوفها من بعد ما ماتت و كل اللي على لسانها أنها مش هتسيبني ألا لما 



تاخدني معاها فقررت انتحر بقى و انهي حياتي بأيدي علشان اريحها و ارتاح انا كمان منها و من عذاب الضمير اللي انا عايش فيه.


- بس يا أحمد شهد ما ماتتش..!


- ما ماتتش ازاي يعني...طب و العفريتة اللي انا بشوفها دي تطلع أيه ؟!


- الله أعلم...بس اللي حابب أقولهولك أن انا روحت سألت عليها و اكتشفت أن فعلًا قلبها توقف لكن الدكتور لحقها 

و رجعت عاشت تاني بس هي لسه ف غيبوبة، ف اللي انت بتشوفه ده أحتمال يبقى تهيؤات بسبب أحساسك بالذنب 

أو مثلًا...مثلًا...!


- مثلًا أيه يا دكتور...انا اتجننت و بشوف حاجات مش موجودة ؟!


- لا ماقصدش...انا اقصد أنها ممكن تكون.....تسمع عن الأرواح الهايمة يا أحمد؟!


- هو انا قاطع تذكرة عن دكتور نفسي كبير بعد ما حاولت انتحر مرتين عشان تقولي أرواح...انت شكلك دجال مش دكتور...انا ماشي يا...يا بتاع الأرواح.


قال  كلامه ده ليا و بعد كده ساب العيادة و مشي..

و بعد كام يوم عرفت أن أحمد حاول  الانتحار و نط من بلكونة شقته و عرفت كمان أن البنت شهد اتوفت بعد ماسمعت عن  انتحار أحمد  بيوم لكن الغريب في الموضوع أن انا يوم ما عرفت بخبر وفاة شهد حلمت ببنت تقريبًا أوصافها نفس الأوصاف اللي أحمد حكالي عليها و كانت بتضحك أوي و قالتلي قبل ما تختفي للأبد...

(أنا  عايزه اخده معايا يا دكتور...اخده معايا عشان روحي ترتاح



 وعايزاك تنفز اللي هقولك عليه مش عايزاه يحب ولا يتجوز ولا يتهني مع حد غيري روحت لاحمد اطمن عليه وبالمره ابلغه عن اللي شوفته وحصل وبلغته لاقيته قالي



 اطمن يادكتور انا ولا عايز احب ولا عايز اتجوز كفايه عليه اني عايش وكاني ميت يكفيني تأنيب ضميري عالمسكينه دي قولتله بس انت زمبك ايه انت ماكنتش تعرف انها مريضه قلب قالي ده زمب وربنا اراد انه يتفضح وانا هعيش طول حياتي شايل الزمب ده  تمت ..!)


تمت...

الجديد

هنا


اسكريبت مشوهة سرقت قلبي 

تعليقات