القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

اسكريبت الضابط بقلمي روني محمد

 اسكريبت الضابط 

       بقلمي روني محمد 

المجد للقصص والحكايات 


كنت ماشيه فالشارع تايهه مش عارفه اروح فين ، طيب لو هربت وسبت البيت طب امي الي معاهم هيعملوا فيها ايه ، دول ممكن يقتلوها دول معندهمش ضمير ، شوفت من بعيد واحد لابس لبس البوليس جريت عليه...... 

 -: لو سمحت.... لو سمحت.... 

-: نعم!! 

-: هو حضرتك ظابط... 

-: انتي شايفه ايه ؟

-: ظابط ظابط ولا كده وكده... 

-: لا لابس لبس العيد وقولت اتفسح بيه شويه.... ماتخلصي عاوزه ايه ؟

-: اصل في واحد بيعاكسني هناك... 

-: هو فين ده ، انا مش شايف حد... 

-:لا هو كان هناك...  طب ممكن توصلني... 

-: ساكنه فين ؟

-: في *******... 

-: وانتي عاوزاني اوصلك من هنا لهناك ، ده الطريق لوحده بياخد ساعه رايح وساعه وانا راجع ، هو انا فاضي ، تعالي هركبك اي حاجه تروحك... 

-: لا لا مش هينفع ، اصل انا كل ما اركب مع سواق تاكسي بيعاكسني... 

-: بيعكسك!!!! على ايه ان شاء الله!! 

-: نعم.  انت هتلبخ فالكلام!! 

-: لا مش قصدي ، اصلك عاديه يعني مش للدرجه ... عموما انا هشوف سواق تاكسي كبير فالسن تروحي معاه.... 

-: هو انت ايه معندكش مروءه معندكش شجاعه معندكش اخوات ، طب احترم البدله الي انت لابسه واعمل بيها... 

-:ايه .... ايه حيلك ده كله..... انتي يا بت عبيطه ولا بتستعبطي ، انا غلطان اني واقف اتكلم معاكي ، انا ماشي.... 

مشى وسابني واقفه وانا متغاظه منه ، كان نفسي يوافق ويروحني ، بس يلا ربنا موجود اكيد هتتحل من عنده ، قولت اتمشى شويه لغايه لما الاقي مكروباص اركب فيه واروح ، الموبيل بتاعي وقع مني وطيت جبته وبعد ما وقفت ، لقيت حد بيخبط على كتفي ، لفيت لقيت تلات شباب ، وشكلهم مش كويس 

الاول : رايحه فين يا حلوه ؟

-: وانت مالك.. 

جيت امشي لقيت التاني واقف قصادي وبيقولي 

-: ماتردي عدل يا قمر ولا احنا مش عجبينك... 

زقيته ولسه هطلع اجري ، لقيت التالت ماسكني وبيقولي 

-: انتي مفكره اننا هنسيبك بالساهل... 

-: حرام عليك سبني ، لو مسبتنيش انا هصوت وألم عليك الناس... 

 -: صوتي يا حلوه براحتك ، المكان مقطوع مفيهوش حد ...

    بصيت حوليا لقيت فعلا الشارع فاضي خالص ، مفيهوش غير كام عماره بعيد لسه بتتبنى ، اترعبت اكتر لما لقيته بيقولي 

-: وفري صوتك عشان لسه هتصوتي كتير.... 

   كنت برجع لورا وانا مرعوبه ، اتكعبلت وقعت ، لقيت واحد منهم قرب مني وكان لسه هيمد ايده على هدومي ، فجاه لقيته اترفع لفوق واتحدف بعيد ، غمضت عيني وانا مرعوبه وفتحتها بسرعه ، علي صوت صريخهم وصوت ضرب جامد ، لقيتهم التلاته مرمين فالارض والظابط واقف عمال يضرب فيهم.... 

حمدت ربنا اني خلصت منهم وربنا نجاني ، لقيته بعد ما خلص ضرب قرب مني ومد ايده وبيقولي 

-: قومي ، يلا هروحك... 

كنت فرحانه  اوي انه رجع ،قومت لوحدي من غير مامسك ايده وقولتله 

-: شكرا ليك.  انا مش عارفه اشكرك ازاي ....

نفضت هدومي ، ورحنا ركبنا تاكسي ووصفت البيت للسواق ، وبعد ما وصلنا عند البيت ، لقيته بيقولي 

-: اتفضلي يلا انزلي... 

-: احم ، ممكن تيجي معايا.. 

-: نعم!!  اجي معاكي فين!؟

     لقيت السواق بيبصلي بقرف وبيقول بصوت واطي 

-: استغفر الله العظيم ، دي باين لها واحده من اياهم.... 

-: لم نفسك يا راجل انت ، ومتدخلش في الي ملكش فيه... 

  وبصيت تاني للظابط ، ارجوك في حاجه مهمه ،  عاوزه اوريهالك فوق... 

-: انتي عاوزه ايه مني بالظبط ...

-: ولله مش هأخرك ، هما 10 دقايق بس 

رد سواق التاكسي 

-: طيب ادوني حسابي وانا همشي انا ورايا شغل مش فاضي.. 

فتحت شنطتي وكنت هحاسبه لقيت الظابط ، حط ايده علي ايدي وقالي

-: مطلعيش فلوس انتي مش اعده مع خالتك... 

سحبت ايدي بسرعه بعيد عنه ، ونزلت من العربيه واستنيته ينزل ، لقيته حاسب السواق وقاله 

-: استناني هنا ، 5 دقايق ورجعلك ، وهحسبك عالعطله دي... 

نزل الظابط ومشى ورايا ، لغايه لما دخلنا البيت ، وطلعنا الشقه ورنيت الجرس لقيت عمي فتحلي ، كنت حاطه ايدي علي قلبي وخايفه من الي هيحصل ، عمي اول ما شافني شدني جامد من طرحتي ودخلني جوه ولسه هيقفل الباب كان الظابط منعه بيقوله 

-: هو في ايه ، ايه الي بيحصل بالظبط ....

  انا لقيت نفسي عماله اعيط ، المأذون كان أعد وجنبه ابن عمي واتنين رجاله معرفهمش ، لما دخلت لقيت الشقه متبهدله واثار دم فالارض جريت ادور علي امي ، لقيتها طالعه من الاوضه وايدها مربوطه بشاش قولتها هو عملك ايه قولي قالتلي 

-: مم معملش...  حاجه ، دانا وقعت... 

عمي : مين ده يا بنت انطقي... 

 كان بيشاور علي الظابط... 

بصتله وانا بترجاه ميكذبنيش  ، لانه لو كذبني حياتي هتنتهي دلوقتي... 

لقيت عمي بيعلي صوته وبيقولي انطقي مين ده 

بصيتله وقولتله وانا بعيط 

: ده ، ده .... ده جوزي....

                               ........... يتبع 😍

بقلمي روني محمد 

  اسكريبت الضابط

                   بقلمي  روني محمد 

الجزء التاني 


بصتله وانا بترجاه ميكذبنيش  ، لانه لو كذبني حياتي هتنتهي دلوقتي... 

لقيت عمي بيعلي صوته وبيقولي انطقي مين ده 

بصيتله وقولتله وانا بعيط 

: ده ، ده .... ده جوزي.... 

لقيت الظابط عينيه احمرت وبيشدني من دراعي جامد وبيقولي.. 

-: ايه الي بتقوليه ده ؟

 قربت من ودنه وقولتله بهمس 

-: ارجوك متتخلاش عني ، لو مقولتش كده ، عمي كان ناوي يدبحني بعد ما يجوزني ابنه... 

   اطمنت شويه لما بصيت في عنيه ولقيت  نظرته اتغيرت شكله ممكن يكون صدقني فضل يبصلي شويه ويبص لعمي وانا حاطه ايدي على قلبي بدعي ربنا يقف جنبي والظابط ميكذبنيش   .....

  

  فجأه لقيت ايد اتحطت على دماغي وشدتني لورا لدرجه اني وقعت عالأرض ، الايد دي كانت ايد ابن عمي ، مش فاكره حاجه من الي حصلت غير صوت امي كانت بتصوت وتقوله 

-: سبها حرام عليك هتموت في ايدك.... 

   الظابط حاول ينقذني منه ،بس الرجاله الي كانو مع عمي منعوه ، شوفت عمي بيطلع سلاحه ، وسمعت صوت الطلقه وامي صرخت جامد واترمت عليه وهي بتعيط ،  بعدها الرؤيه بدأت تختفي واحده واحده ، لغايه لما الدنيا ضلمت خالص.... 


     فوقت بس مش عارفه بعد اد ايه ، كل الي فكراه ، اني لما فتحت عنيه لقيت نفسي في مكان تاني غير بيتنا ، ركزت حوليا وفهمت اني في مستشفى ، شلت الغطا وحاولت اقوم بس مقدرتش ، رجعت نمت تاني ، بعد شويه لقيت الباب بيتفتح دخلت ممرضه وقالتلي 

-: حمدلله عالسلامه 

-: انا.... انا جيت هنا ازاي ؟

-: انتي كان عندك اصابه في الكليه اليمين نتيجه الضرب العنيف الي اتعرضتيله ، والكليه الشمال اضربتي فيها رصاصه ، والاصابتين عملو تلف فالكليتين ، ودخلتي في غيبوبه ، لاكتر من اسبوعين ، لغايه لما لقينا متبرع وعملنالك زرع كليه.. 

    كنت مصدومه من الي بتقوله 

-: يعني انتو حطتولي كليه بتاعت حد تاني 

-: ايوه 

-: طب هو مين ؟

-: والله دي بقى تسألي فيها والدتك او الطبيب المتابع لحالتك... 

    لقيت الباب اتفتح ، وماما دخلت وعينها كلها دموع ، حضنتني وباستني ، وكأني كنت غايبه عانها سنين ، انا لغايه دلوقتي مش مقتنعه بكلام الممرضه، ان فعلا حد اتبرعلي وان كنت في غيبوبه بقالي اسبوعين ، يعني نمت بقالي اسبوعين وانا معرفش ، طب عمي وابن عمى حصل معاهم ايه ؟...

    بعد شويه لقيت الباب اتفتح بس كانت الصدمه ليه لما شوفته كان ماسك بوكيه ورد وبيبتسم ، قرب من سريري وقالي 

-: حمدلله ، على سلامتك... 

 بصيت لماما وبصتله وقلت 

-: الله يسلمك... 

-: عامله ايه دلوقتي ؟

-: الحمد لله... انا اسفه يعني على الي حصل يوميها و.... 

قاطع كلامي وقالي 

-: مكنش ينفع مكنش موجود ، بس كان لازم تقوليلي عالحقيقه قبل ما نطلع ونقابل عمك ....

 اتجمعت الدموع في عيني لما افتكرت الي حصل ولقيت نفس بقوله 

-: مكنتش هتصدقني ، ولما كنا هنوصل البيت كان عمي هينكر كل حاجه وهيبان طبيعي وانه جي زياره لبتنا عادي.....

   سكت كنت حاسه بتعب مش قادره اتكلم ، التعب النفسي وانا بفتكر تعزيب عمي واهانته ليه ولامي من بعد وفاه بابا ، كان صعب عليه اوي ، كل ما افتكر انه كان عاوز يجوزني ابنه عشان يضمن انه بكده سيطر على املاك العيله كلها ، وان بمجرد جوازي من ابنه هياخدوا  كل حاجه.... 

امي كملت الكلام لما لقيتني بعيط ومش قادره اتكلم وقالت 

-: عملنا بلاغ فالقسم قبل كده ضد عمها ، ومحدش عرف يعمل معاه  حاجه  ، اصله راجل مفتري وايده طايله ، وعلى يدك شوفت عمل ايه ، عشان ينفد منها هو وابنه ؟

بصيت لامي وانا مصدومه وقولتلها 

-: هو عمي متقبضش عليه ؟

-: لأ 

-: ليه ؟

     لقيتها بتفرك اديها وقالتلي وهي بتبص للظابط 

-: أصل .... اصل 

-: قولي بقى بسرعه متتعبنيش... 

-: قال انه بيدافع عن شرفه ، واتهمك ان دخل الشقه ولقاكم في وضع ، يعني مش ولا بد 

-: انا مش فاهمه حاجه ، وضع ايه ، ولقا مين... 

  -: قولي انت هو مش انت المفروض ظابط وبدافع عن الناس  .....

-: ايوه ، ده الكلام ده لو كنتي فهمتيني انتي ناويه على ايه مش سحبتيني وراكي زي الخروف... 

   اتغظت من كلامه اوي ، بس فعلا كنت تعبانه مش قادره ، وفي نفس الوقت عاوزه اعرف ايه حصل.. 

-: عمك يا هانم ، اتهامنا انه دخل الشقه لقينا انا وانتي في وضع مخل بالاداب فدفاعا عن شرفه عمل الي عمله فيه وفيكي.... 


-: ااااااه... ااا...  طب ازاي ماحنا طالعين  ،اه افتكرت سواق التاكسي يشهد ب

قاطع كلامي وقالي 

-: اه ما شهد بس مش لصالحنا ، شهد بالي شافه منك ، لما افتكر انك واحده شمال وبتجرني وراها ، وجيرانكوا الي متوصوش وقالوا انك داخله طالعه كل يوم مع راجل شكل.... 


 لساني اتشل من الصدمه مبقتش قادره اتكلم ، معقول عمي يعمل كده ، هو اه راجل مفتري وظالم بس مش لدرجه انه يتهم بنت اخوه في شرفها الي هو شرفه ، الآلم فضل يزيد عليه ، انا حاسه اني في كابوس مش بصحا منه ،فضل اعيط وقلتلهم 

-: طب ايه حصل ، انا كده هروح السجن... 

-: لا

اطمنت شويه ومسحت دموعي وقولت 

-: الحمد لله ، طب حليت الموضوع ده ازاي ؟ 

-: قولتلهم انك مراتي.. 


-: تمام....نعم........   ايه مراتك!!!! 

-: اه مانتي مراتي فعلا... 

-: استنى انت يابني انا هفهمها.. 

-: لما دخلتي في غيبوبه وكان عمك وابنه هيروحوا فيها ، وعملو الي عملوه ، فمكنش قدامي غير المحامي صدقي المنشاوي ،رحتله وطلبت منه يحلها ، وفعلا قال الحل الوحيد هو انك تقولوا انك مراته ، وطبعا البوليس مبيخدش بالكلام وخلاص ، لا ده لازم ادله وورق ، فكتبنا كتابك وخلينا خالك هو الوكيل ، واخدنا بصمتك وانتي نايمه ، وبكده يبقى كلام عمك وابنه كذب ، بس للاسف على مالبوليس جه يقبض عليهم تاني ، كانو فص ملح وداب..... 

-: يلا يا حماتي عشان ، عاوزه اعد مع مراتي لوحدنا... 

     لقيت ماما بتبتسم وبتمشي ناحيه الباب ، انا مزهوله مش بنطق انا ازاي ابقى مرات ده ، انا اصلا عمري ما هتجوز ، انا كان عندي اموت عشان متجوزش ابن عمي ، انام وأصحا ألاقيني متجوزه ده ، الألم زاد عليه اوي وحسيت ان الدنيا بدات تضلم ،قلبي كان هيقف من الخوف 

-: ماما.....  استني انتي رايحه فين ؟،،،،  متمشيش 

-: هسبكم يا بنتي تتكلموا شويه ، انا اعده بره لو احتاجتكم لحاجه نادوني... 

  ماما خرجت وسابته فجأه لقيته رمى الورد فالأرض ، وعنيه بقيت بلون الدم  ، وقرب مني ومسك دراعي جامد وقالي 

-: انتي غلطي ، واتحملي نتيجه غلطك... شغلي وحياتي الي كنت هخسرها بسببك ده هتفضلي طول عمرك تدفعي تمنه.... 

                               يتبع 😍

بقلمي روني محمد

   اسكريبت الضابط 

         بقلمي روني محمد 

         الجزء الثالث 


  ماما خرجت وسابته فجأه لقيته رمى الورد فالأرض ، وعنيه بقيت بلون الدم  ، وقرب مني ومسك دراعي جامد وقالي 

-: انتي غلطي ، واتحملي نتيجه غلطك... شغلي وحياتي الي كنت هخسرها بسببك ده هتفضلي طول عمرك تدفعي تمنه.... 


صوت ضربات قلبي المرعوب كان أعلا من صوته ، مش فاكره ايه الي حصل بعدها ، الدنيا اسودت حواليا ورحت في عالم تاني ، وانا من جوايا بتمنى وبدعي ربنا يكون كابوس وأصحا منه..... 

صحيت مش عارفه بعد اد ايه اول ما فتحت عنيه مكنتش شايفه كويس ، بس بصيت حواليا عشان اشوف نفسي فين لقيت نفسي في بيت بس مش بتنا ، شلت الغطا ونزلت رجلي على الارض براحه ، كنت حاسه بألم بس أخف من الأول ، استندت علي طرف السرير لغايه لما قمت ، ومشيت واحده واحده لغايه لما وصلت لباب الاوضه ، مدت ايدي عشان افتحه ، بس كان مقفول من برا ، حاولت افتحه مقدرتش ،كنت مرعوبه ....

طب انا فين؟وماما راحت فين ؟ ايه حصل ؟ 

كل الاسئله دي مكنش ليها اجابه ، استندت على الحيطه لغايه ما وصلت للشباك ، وبصيت منه لقيت جنينه وأشجار كتير، وبعدين سور عالي وبعد السور صحرا المكان كان يخوف ، انا في مكان مهجور ، طب ده ... ده بيت مين ؟ وانا جيت هنا ازاي ؟

فجأه سمعت الباب بيتفتح وو كانت الصدمه..... 

ابن عمي ظهر من ورا الباب وقعت على الارض من الخوف ، مبقتش قادره أقف ، كنت بعيط بجنون تعبت تعبت من كل حاجه امتى بقي هيبعد عني ويسبني...  

المجد للقصص والحكايات 

 شوفته بيقرب مني وكل ما يقرب وانا بزحف بجسمي لورا... 

كان الفرق بيني وبينه خطوه وحده لقيته وطى بجسمه عليه وبيقولي

-: حمدلله عالسلامه .... يااااه متتصوريش انا تعبت اد ايه عشان اجيبك هنا... 

-: هو.....  هو انا جيت هنا ازاي ؟


-: ولا حاجه اخدتك من المستشفى ، وقولتلهم اني هوديكي لمستشفى تانيه وجبتك على هنا...  ايه رأيك بقى انفع اخطط ولا منفعش... 

     وشه الي قريب من وشي وسنانه الي شكلها وحش من كتر شرب السجاير ، وريحته المقرفه ، كانت كفيله ان تخليني مرعوبه اكتر جسمي بدأ ينتفض من الرعب ، ضميت رجليه لجسمي وانكمشت على نفسي بس مصعبتش عليه ، فجأه لقيته هجم عليه وشدني من شعري وسحبني وراه لغايه السرير ، حاولت أسلك ايده من شعري بس مقدرتش ، شلني ورماني عالسرير ، قمت وحاولت ازقه ، ضربني بالقلم على وشي وقعت تاني ، مستسلمتش وقمت تاني ضربني اكتر ، قلم ورا قلم لغايه لما مبقتش قادره اقاوم ، فضلت نايمه مكاني ، اطمنت لما لقيته خرج برا ، فكرته خلاص هيسبني ويمشي بس ملحقش ولقيته رجع تاني ، بس المره دي كان معاه حبل ، وقرب من السرير وكان بيربط رجلي ، قمت بالعافيه عشان امنعه بس فضل يزق فيه لغايه لما ربط رجلي بالسرير وبعدين ربط ايدي بباقي الحبل.... 

-: انت ...... انت بتعمل كده ليه ؟ ، طب سبني طيب ،،، انا أسفه.....  انا مش هعمل كده تاني.... 

مكنش بيرد عليه ، بس نظرات عنيه الحقيره كانت كفيله انها تفهمني ،  فضلت أصرخ وأصرخ ، خصوصا لما لقيته قرب عليه وثبت راسي بأديه  ، 

غمضت عيني واعدت اردد الدعاء ده 

" يا مغيث اغثني ، اللهم انت حسبي ونعم الوكيل ، وافوض أمري الى الله ان الله بصير بالعباد "

انا قلت الدعاء ده وكان عندي يقين ان ربنا هيرحمني منه ، فضلت أردد الدعاء ، وكأني في دنيا تانيه بس الغريبه انه ملمسنيش ، فتحت عيني بسرعه ، لقيته مرمي بعيد فالأرض ، ووشه بينزف ، استغربت لما حسيت حد بيفك ايدي ، بصيت الناحيه التانيه لقيت الظابط ، معقول ده الي ربنا بعتهولي ، شكرا يارب  شكرا انك متخلتش عني ، انا راضيه بقضاءك مهما حصل..... 

في رجاله كتير لبسين بوليس دخلو وقبضو على ابن عمي ، لقيت الظابط قلع الجاكت الي كان لابسه ، ولبسهولي ، حط ايده تحت ركبتي والتانيه تحت راسي ولقيتني اترفعت لفوق سألته 

-: انت واخدني فين؟

-: بعدين.....  بعدين هقولك.... 

    فضلت ماسكه فيه زي الطفل الصغير ، انا عمري محسيت بالأمان غير دلوقتي ، مهما كان شراني مش هيكون زي ابن عمي الي من لحمي ودمي ......

ركبني عربيه ولف اعد الناحيه التانيه ، وساق العربيه ، وبعد وقت وقف العربيه بصيت حواليا ملقتش بيتنا 

-: احنا هنا فين ؟

-: هنطلع بيتك ...

بصيت مكان ما بيشاور لقيت عماره كبيره أول مره اشوفها...... 

-: بس ده.....  ده مش بيتي... 

-: لما تطلعي فوق هتفهمي كل حاجه.. 

مسكت في كرسي العربيه ، وقولتله 

-: بص بقى انا مش هسيب الكرسي ده ، انا مش هخلص من ابن عمي عشان تطلعلي انت!! 

نظرت عنيه كان فيها غموض مش عارفه هو ناويلي على ايه المهم قلت انا هفضل عند موقفي ومش هروح معاه في حته لازم يرجعني بيتي استجمعت قوتي كلها وقولتله 

-: متقوليش بقى انتي مراتي والكلام الفاضي ده ، انت عارف ان الجواز ده باطل ، فروحني بالزوق ، بدال ما هلم عليك امه لا اله الا الله وقولهم انك خاطفني وعاوز تتحرش بيه ... 

-: ايه حيلك....  حيلك....  ده كله ، اخطف ... وكمان اتحرش ايه انتي مريات بيتكو مكسره ، انا  كنت هقولك بس انتي طفحتي في وشي ولا بلاعه المجاري ، اهدي كده وبطلي جنان ، اولا ده مش بيتي ، ده بيتك انتي ، مامتك اشترت الشقه دي بعد ما انتي دخلتي المستشفى وعمك وابنه عمل الي عملوه ...

-: يعني....  يعني ماما فوق.. 

-: ايوه فوق مستنياكي ، وهي الي قالتلي ان ابن عمك خطفك من المستشفى ، وعملنا تتبع لخطوط المحمول بتاعته لغايه لما وصلنا لمكانك...

-: يعني انت مش هتقولي ماما تعبانه وهطلع اديها الدوا وبعدين تغرغر بيه... 

-: اتغرغر بيكي ايه والكلام العبيط ده انا يوم المستشفي كنت ناوي بصراحه اسود حياتك بعد الي عملتيه فيه والتدبيسه السودا الي ادبستها ، بس لما ابن عمك خطفك قولت كفايه عليكي الي شوفتيه وعزرتك في الي عملتيه.. 

-: يس....  

كنت فرحانه اوي

-: يعني انت مش ناوي تسحلني ولا تعلقني من رجلي... 

-: ههههههههههه  لا مش للدرجه دي  ، انا اه كنت ناوي اشرب من دمك بس يلا عفا الله عما سلف ، واهو كل امورك اتحلت ، ومن النهارده هتقدري تعيشو في امان بعد ما اتقبض على عمك وابنه.. 

-: الف حمد وشكر ليك يارب ...

بعد شويه طلعنا فوق شقتي ، ولقيت ماما فرحانه اوي اني رجعت البيت دخلتني اوضتي وغيرت هدومي ونمت لأني كنت فعلا تعبانه  ..

  بعد اسبوع

جرس الباب رن وماما مكنتش  موجوده كانت بتشتري طلبات البيت ،لبست اسدالي ورحت عشان افتح لقيت ست كبيره اكبر من امي بشويه ومعاها بنوته اصغر مني بكام سنه.... 

-: نعم ؟

-: ده بيت الانسه حور...

-: ايوه انا حور.......

-: طب مش تدخلينا يا بنتي ولا هتسبينا عالباب كده ....

-: لا طبعا اتفضلوا اسفه كتير ، اصل ماما مش موجوده ، وانا بس مش متعوده ان حد يزورنا هنا... 

   دخلو اوضه الصالون وانا مستغربه مين دول ، المهم اخيرا لقيت البنوته نطقت 

-: انا ابقى اخت ابيه معتز ودي مامي... 

 ابتسمتلهم بس افتكرت 

-: ايوه مين معتز بقى ، احنا ساكنين جديد هنا ، انتو جيرانا ولا ايه ؟

-: معتز ده يبقى الظابط الي انقذك من عمك وابنه.... 

طبعا كنت مزهوله ، لان طول المده دي وانا معرفش اسمه غير دلوقتي... 

الجرس رن قمت فتحت ولقيت ماما ، دخلت  وسلمت عليهم ومامت معتز عرفتها بنفسها وبأخته ، ماما رحبت بيهم جدا ، كانوا ناس كويسين.

المهم اعدوا شويه ومشوا ، بعد ما اتصحبت على اخت معتز وبقينا صحاب جدا حتى كمان اخدنا ارقام تليفونات بعض .... 

بعدها بيومين صحتي بقيت كويسه قررت اني انزل ادور على شغل ماهو مش هفضل اعده فالبيت كده كتير، نزلت  ورحت عملت كذه انتروفيو في شركه ، وفالاخر تعبت قررت بقى اني اروح  ، ركبت تاكسي ، وقولتله عالعنوان ومركزتش فالبدايه في الطريق بس اخدت بالي بعد وقت ان مش هو ده طريق البيت ، سألت السواق انت رايح فين مردش عليه ، سألته تاني مردش بردو حاولت أفتح الباب لقيته مقفول مش بيفتح ، صرخت وفضلت اخبط عالشباك ، لغايه لما السواق وقف في مكان عالبحر ، وقالي انزلي وفتحلي الباب استغربت اوي ، وطبعا نزلت بسرعه.  وهو مشى بصيت حوليا لقيت ظابط واقف بعيد عالرمله فرحت وجريت عليه 

-: لو سمحت....  لو سمحت 

    لف وشه ، اتصدمت لما لقيته هو ايوه هو  ابتسم وقالي 

-: بحبك يا حور💕

-: معتز !!

        توته توته خلصت الحدوته متبخلوش عليه وتقولولي رأيكم...... 

           تمت بحمد الله 😍

بقلمي روني محمد  

الجديد بقلم سهيله حجازي 

هنا

تعليقات