القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

رواية أساطير حب الفصل السادس لكتابة سارة احمد

 رواية أساطير حب 

الفصل السادس



الكتابه سارة احمد

 المجد للقصص والحكايات 

وببكي كده حرام عليك كنتي هتموتني من الخوف عليكي


ياسمينا بصوت ملائكي طب خلاص انا اسفه مش هعمل كده تاني


يقف عمران وهو محتار لما قلبي يخفق بقوة هكذا وروحي متعلقه بيها كده


ويجد نفسه يبتسم علي تصروفاتها الطفولية الشقية


ياسمينا بضحك تقالد الفتاة بطريقه مضحكه


وبعد دقايق مشت واشارت لعمران باي


يذهب عمران 


ادريس بدموع واشجان بحبك يا اساطير وركع ومسك يدها ودموعه تسيل علي يدها بحبك ومش قادر استغني عنك بحبك اكتر من حياتي

عمران لا يستحق حبك او اخلاصك


تصدم اساطير مما تسمع 

وتسحب يدها بقوة وتبتعد مسافات


وبزهول انت بتقول ايه انت اكيد مجنون

يقترب ادريس منها فتتراجع اساطير فيتقدم اكثر فاكثر لحد محصرها في الحيط


وامسك يدها وقيدها وتمالكه الشيطان وحاول تقبيلها بقوة واساطير تقاومه وهو بلا جدوي


فاستجمعت قوتها ودفعته بعيدا وخرجت من الباب فتصطدم بي عمران


فيضمها بقوة وهي بكت بهستري 


يتجهم وجه وبصوت غاضب ادريس ايه الا حصل يخلي اساطير تبكي كده رد


يصمت ادريس وينكس وجه ارضا فيجن عمران ويجذبه من الجاكت انطق ايه الا حصل


اساطير انا حاولت اخرج بس هو مناعني وقال اني امانة اخوة مستحيل يخونك ويسبني اخرج كده


يبصلها


المجد للقصص والحكايات 

يبصلها ادريس بخجل وشكر وندم

عمران ببسمه فخر جدع يا ادريس انت مكاني انا بثق فيك انت مش بس اخوي انت روحي


ويضمه بحب وادريس يبكي خجلا لكن اساطير تمسح تلك الدموع وتبصله بمعني انا مسمحك


عمران انا طالع بره وادريس عشان تغيري الزفت دي وتلبسي الا انا جبته يلا


عمران يبحث في جيبه الله راح فين؟

ادريس بفضول بدور علي ايه


عمران علي التيلفون يكنش اه يا شقية


وراح عند سالي واتصل من تيلفون المكتب


ياسمينا جالسه علي السرير بقي كده يا سي بابا معرفتنش بس طيب تيلفونك معاي صبرك


يرن الهاتف ترد ياسمينا مقلده صوت فتاة ناضجه الو مين معاي


يضحك عمران من طريقتها في الحديث

انا

ياسمينا مين الاهو الخفي؟


يضحك اكتر لا عمران صاحب التيلفون الا سياتك بتتكلمي منه؟

ياسمينا عمران مين

عمران الا قابلك في المول

ياسمينا اه افتكرت وعايز اي

عمران عايز اشوفك عشان اخد تيلفوني


ياسمينا يخربي اقابل شاب يفضحتي

يضحك عمران

اكتر حرام عليكي هتموت من الضحك


ياسمينا طب خلاص هقبلك بكره في الملاهي الساعه 4 عصرا قدام سيارات السباق

متتأخرش

عمران حاضر يا ملاكي وقفل وفضل يضحك


وسالي تبصله بغضب انت كنت بتكلم مين؟

يتجهم عمران وبغضب وانتي مالك 


المجد للقصص والحكايات 

احسنلك خاليكي في شغلك يا انسه سالي


تجز سالي علي اسنانها بغل حاضر يا فندم

عمران يلتفت حوله هو فيه ايه اصله وجد كل المواظفين بصله وبمستغرابينه عشان بيضحك يزعق فيهم يلا كل واحد يشوف شغله في ثواني كان اختفي الجميع


ادريس بفضول كنت بتضحك ليه

عمران بعناد وانت مالك وتقاطعهم اساطير


صوتك طالع ليه يا عمران؟


يتنح كل من ادريس وعمران واو روعه انتي فتنه ماشية علي الارض


اساطير تخجل ودير

وشها بس بقي


عمران مستحيل اسيبك تمشي كده ادريس معاه لحد باب بيتها يلا


ادريس بخجل وتردد يلا يا اساطير


تتنهد اساطير ماشي سلام 


في السيارة

ادريس بصوت مكسور حزين نادم انا اسف صدقني مكنتش فيه واعي وحط ايده علي عجله القياده وانحني وبصوت موجوع انا تعبان 


صدقني حاولت انساكي بس مش قادر شئ اقوي مني.. وبكي


تشفق اساطير علي حاله وتقترب منه وتطبطب علي كتفه وبصوت حنون انا عرفه انسي مفيش حاجه حصلت


يرتمي في حضنها انا تعبان تعبان 


تضمه اساطير لثواني وتخرجه مش عارفه اقول ايه


ادريس متقوليش حاجه تقاطعه ياسمينا بخ


يبتسم ادريس يمي مين دي؟

ياسمينا بشقاوة لذيذه انا زومبي عاوزة اكلك


يدعي ادريس الخوف يمي استخبي يا اساطير احسن تاكلنا

يتبع

الفصل التالي 

تعليقات