القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زوجة اخي الفصل الخامس والسادس

 


البارت الخامس  والسادس 

(زوجة أخي)🖤

بقلم سوميه عامر 

المجد للقصص والحكايات 

_ تتجوزيني لما تطلقي منه 

لسه هترد لقيت بركان غضب قدامها (يوسف ) اللي سمع كل حاجه 

ابراهيم : يوسف بيه ازيك 

فضل يبص على حبيبة اللي خدت شنطتها و جريت وقفت تاكسي 

ابراهيم : حبيبة استني 

ركب يوسف عربيته و فضل ورا التاكسي وهي قاعدة تعيط و مرعوبه 

وقف قدام التاكسي ونزل راح فتح الباب شد ايديها و ركبها عربيته 

كان سايق بجنون وعينة مبرقه 

وصلوا الفيلا مسكها من ايديها و بيشدها 

أمه : ابني مالك ،وقفته و خدت حبيبة منه اللي كانت هتموت من الخوف 

يوسف : هقولك بعدين يا ماما 

بصت أمه على بطن حبيبة : ما شاء الله بدأت تكبر 

شدها من ايديها 

أمه بعصبيه : براحه عليها يا بني هي مش انسانة ولا اي 

مركزش في كلامها ودخلها اوضته و قفل الباب 

-خرجتي معاه ليه 

مردتش 

ضرب على الباب بايده : بقولك خرجتي معاه ليه 

حبيبة بصريخ : عشان تعبت ..تعبت 3 شهور حابسني و بتعاملني على اني حيوان عندك 

مسك الكاس كسره في أيده من كتر العصبيه : عرض عليكي الجواز 

حبيبة : اه عرض عليا 

- انتي موافقة 

_ انت مالك اوافق أو لا مش انا مفرقش معاك 

يوسف بنرفزة :هتوافقي 

حبيبة لما حست بغيرته : احتمال اه واحتمال لا 

يوسف : انتي مراتي 

حبيبة : عرفي ملهاش لازمة يعني وانت عايز ابنك بس 

يوسف وهو بيقرب منها لحد ما لزقها عند الحيطه : تفتكري انا هسيبك تتجوزي 

حبيبة : انت ملكش علاقه يا يوسف 

يوسف بهدوء كأنه متخدر : انتي اول مره تقولي اسمي 

حبيبة : يوسف بيه قصدي سوري  

فتح الباب 

دخلت أمه 

بعد يوسف عن حبيبة فجأة 

اتكسفت أمه و ضحكت : احم احم ممكن اخطف حبيبة منك 

يوسف : انا مالي ما تاخديها 

كانت أول مرة تحسس حبيبة أنها مش لوحدها 

خدتها من ايديها و دخلتها أوضتها و

أمه : انتي عارفة اسمي ؟ 

حبيبة: لا 

انا أمينة

عارفة انا زعلت من ابني على اللي عمله معاكي بس مقدرش اتكلم يوسف شرس مع الكل 

بس فرحت لما خلتيه يتجوزك 

حبيبة : احنا متفقين عشان الولد 

أمينة : عارفة بس انتي هتحبية ده طيب جدا 

حبيبة : معتقدش ده دمر حياتي انا عملت كده من الخوف 

فتح يوسف الباب : في شغل عايز يخلص و اه صح انا نقلت حاجاتك و لبسك عندي في الأوضة 

حبيبة : اييه ليه 🙄🙄.....

البارت السادس 

( زوجة أخي ) 

حبيبه : احنا متفقين عشان الولد 

أمينة : عارفة بس انتي هتحبية ده طيب جدا 

حبيبة : معتقدش ده دمر حياتي انا عملت كده من الخوف منه .

فتح يوسف الباب فجاة : في شغل عايز يخلص و اه صح انا نقلت حاجاتك ولبسك عندي في الأوضة 

حبيبة : ايييه ليه انا مش عايزة اقعد معاك 

يوسف : هو انا اللي عايز يعني في شغل مستعجل 

حبيبة : بس انا مش في فترة شغل 

يوسف :بقولك يلا 

أمينة : سيب حبيبة معايا شويه احنا بنتكلم 

مريم من وراها مرات اخوه: ليه يا طنط وانا رحت فين 

حبيبه لما شافت مريم : اه بطني ياربي شكل البيبي بيلعب ولا ايه انا بقول اروح اوضتنا يا يوسف تعالى اسندني 

مريم بغيظ : يارب تموتي 

حبيبة : انا حاسه اني سمعت صوت فار بس مش مهم 

ضحكت أمينة و قالت لمريم تسكت 

سندت حبيبة على يوسف 

لما بعدوا عنهم 

بعدت حبيبة عنه : اسفة مرات اخوك عصبتني 

مسك يوسف وسطها تاني : بس لازم اسندك انتي تعبانة 

حبيبة : يوه يوه انا كنت بمثل 

بعدت أيده تاني

حط أيديها على كتفه : لا انتي تعبانة انا عارف اكتر منك و اه انتي ملكيش شغل تاني 

حبيبة : بعينك لازم انزل 

شالها و خدها على اوضته 

نزلها 

حبيبه : انت شلتني ليه عيب كده 

قرب منها 

- مفيش شغل يا حبيبة 

_ حبيبة بتوتر : لا في 

- بتعانديني ؟ 

_ لا بس لازم انزل الشغل 

مسك ايديها رجعها لورا و شد الحجاب بتاعها و حط أيده على شعرها غمض عينه شويه 

بعدته عنها 

يوسف وهو بيضحك ضحكه خبيثه : كل مره مش هتسمعي كلامي هعمل اللي انا عايزو 

فجأة حس بوجع أيده اللي كان كسر بيها الكاس 

حبيبة : حطيت عليها عليها كحول 

يوسف وهو بيعاكسها بنظراتة: حطي عليها انتي 

حبيبة بتوتر  : لا يارب تموت 

رجعلي حاجتي اوضتي لو سمحت 

يوسف : لا انا لازم اخلي ابني جنبي دايما 

حبيبة  قامت راحت عند الباب : ابنك ده لما يتولد إنما انا دلوقتي حبيبة 

يوسف راح و قفل الباب بالمفتاح  : هتفضلي هنا و في الشغل هتروحي معايا و تيجي معايا فاهمة 

خافت منه لوهله : فاهمة بس مش هنام جنبك 

يوسف : نامي على السرير و انا هنام على الكرسي هنا 

حبيبة : طيب 

راحت تنام بعد ما غيرت لبسها في حمام الاوضه مكنش في حد في الاوضه

نامت وصحيت   على ايد تقيله عليها بتبص لقيت يوسف نايم جنبها 

حبيبة : انت ....يوسف بيه ....يوسسسسسسف 

صحي مخضوض : كويس انك صحيتيني يلا نروح الشغل سوا 

انصدمت من رد فعله ده كان نايم جنبها وكمان صاحي ولا كانه حصل حاجه 

راحوا الشغل قبل الكل قعدت على مكتبها و دخل هو مكتبه 

بعد شويه وصل الكل 

ابرهيم : حبيبة انتي كويسه مشيتي امبارح ليه فكرتي في عرضي ؟ 

يوسف بعصبية : استاذ ابراهيم ارجو انك تقعد مكانك في مكتبك وبلاش ازعاج للموظفين 

كانت بتبص على جفاء يوسف و غرورة وأنه دمر حياتها وحتى ابنها مش هيكون ليها وفي عرض ابراهيم أنه عايز يتجوزها رغم أنه عارف كل حاجه بس ميعرفش أن ابو الولد هو يوسف 

حبيبة وهي خايفة شويه وقدام الاتنين : موافقة على عرضك يا ابراهيم ......

#SomayaAmer

يهمني رايكم اكتر من التعليقات الكتير و لو وصل 2000 لايك هنزل أربع بارتات انهاردة

الفصل التالي

تعليقات