القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

 رواية أساطير حب

 الفصل الخامس 

لكاتبه سارة أحمد 

المجد للقصص والحكايات 

تنهض اساطير وبدلع ورقه مبروك علينا احنا يا سام



وكانت تنظر لي عمران الا اصبح وجه مثل الطماطم

وعيناه تطلق شرار


سامي يا لاهواااي علي الرقه والدلال

ضحكة اساطير فجن عمران وادريس 

وقبل ان ينطق ادريس الذي بلغ قمه الغضب


يجذب عمران اساطير من يدها بقوة من وسط الجميع

فيدهش.!


ويدخل عمران مكتبه ويقفل بابه بقوة


اساطير في حديث نفسها ولسه هجننك لحد ما تسلم


تفيق علي زعيق عمران ايه الزفت الا انتي لبسها ده

واقترب منها


اساطير مدعيه الغضب والانفعال وتشوح بيدها في وشه انت فاكر نفسك مين عشان تجورني كده كأني بهيمه ها رد علي وبأي صفه تحسبني الازم حدودك يا استاذ


يجن جنان عمران ويجذبها لصدره تكاد ان تكون ملتصقه فيه


اولا انتي مراتي يعني مينفعش تلبسي كده وتهزري ودلعي الا كل من هب ودب وبصفتي جوزك امنعك من اللبس ده تاني


اساطير محاوله استفزازه ها بأمرت ايه جوزي 


يقربها اكتر فأكتر بأمرت ده وقبلها بقوة واعتصرها كأنه يقول انتي لي لي


يبتعد عنها بأمرت ده 

تبتسم اساطير بجد ولا بأمر الا حصل امبارح هنا علي المكتب ده وجلست عليه وجذبته من الكرفته نحوها


وتلامست شفايفه بيدها فاكر ولا نسي


عمران تعرق وبصلها بشغف واقترب منها

يتبع

المجد للقصص والحكايات 

ويفقد السيطره وتلامس شفايفه شفايفها لكن بمكر تبعده اساطير عنها اهدي مش كده يا عمران الناس بره


عمران ناس ناس مين؟

اساطير بضحكه رقيقه ناس الا فيه الشركه


يبتعد عنها ماشي بس انتي مستحيل تخرجي كده


يدخل ادريس ويحاول السيطره علي مشاعره

ايه الا انتي لبسه دي

انتي مستحيل تخرجي كده 

عمران عندك حق ووقفاه علي الباب زي الحرس الشخصي


تبصلهم اساطير بغيظ ودهشه انتو اجننتو 

عمران وادريس لا بس غيري هدومك واحنا نسيبك


اساطير بس ده فستان محترم 

يجن ادريس محترم

بصي يا هانم علي نفسك

تبص اساطير علي نفسها


عادي مفهاش حاجه

عمران عادي صح

 دي فستان فوق الركبه ومفتوح الصدر وضيق ومفصل جسمك ولونه وردي


وفرده شعرك وحطه برفان يهوس علي جثتي لو خرجتي كده


عمران بانفعال خاليك هنا دي متخرجش من هنا لحد ما ارجع


وخرج عمران وساب ادريس

مع اساطير وسرح فيها وهي شيطه وريحه جاي في المكتب بقي كده يا عمران تحبسني انا صبرك اما اشوف وشك


ادريس اه لو تعرفي قدر حبي لك اه لو تعرفي انا مستعد احارب الدنيا عشان نظره من عيناك الزرقه دي


وادفع عمري عشان لمسه من ايديكي بحبك


يفيق علي صوتها ادريس يا ادريس نفسي اعرف بتروح فين


ادريس بهمس فيه عيناكي

اممم اختار انهو فستان الازرق الشفون ولا الزهري 

اممم رأي تأخد الزهري احلي


يلتفت نحيت الصوت فابتسم وانحي لها وبصوت حنون انتي رأيك كده


الفتاة بشقاوة بريئه اه اصله تحفه

عمران امم مش عارف بس مش قصير شوية


الفتاة بس روعه

عمران بضحكه صدقي اقنعتيني

اسمك ايه يا شقية


انا اسميـ قبل ان تنطق تسمع صوت يناديها ياسمينا يا ياسمينا


ارتبكت الفتاة واختبئت وري عمران


جاء الشخص وسأله لو سمحت مشوفتش بنت صغيره شعرها بني طويل وبيضه وعيناها زرق وخضر وشقية ولبسه فستان موف


تنح عمران من قرص الفتاه في قدمه


لا مشفتهاش


الشخص شكرا ومضي في دربه باحثنا وظل ينادي باسمها


وبعد ان اطمئن انه ابتعد اخرج الفتاه وانحني لها انتي حكايتك ايه؟

الفتاة بريبه تلتفت يمين ويسار ثم اشارت لي عمران ان يقترب وبطريقه درامية مضحكه


اصل انا مخطوفه والرجل ده شرير وانا هربت منه


يضحك عمران ساخر يشخيه بجد 

طيب يا شقية


تغضب ببراءة الاطفال انا اسمي ياسمينا

يظهر الضيق علي عمران


وقبل ان ينطق يري شابه قلقه تتحدث لشخص ها لقتها يا عم حسن

حسن بنهجان وتعب لا قلبت المول عليها مش لقيها

بكتي الفتاة طب هقول ايه لامها

وقتها ظهرت ياسمينا انا هو


حضنتها بقوة

يتبع

تعليقات