القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العابث الأخير الفصل الرابع عشر اول لمسه بينهم قلبت لخناقه



 #العابث_الأخير

بقلم فريده احمد 

الفصل الرابع عشر(اول لمسهم بينهم قلبت لخناقه)

المجد للقصص والحكايات 

#مع فاتن


فكرت انها تزحف بهدوء لعندها  وتنط منها... لكنها  سمعت كلام خلاها تتجمد ف مكانها  وتسمع باقي الحوار


منير بزعيق((خد تعالي هنا فهمني  يعني ايه هتطلقها))


عامر بعصبيه((يعني هطلقها يا منير انا تعبت  واعصابي اتدمرت  من ناحيه هيه  واوامرها ومعايرتها ليا ومن ناحيه تانيه انت بتضغط عليا و لوجي من ناحيه تانيه  عايزين مني  ايه يا منير))


منير((انت هتستهبل  عليا انا....انت عارف لو طلقت صافي دلوقتى ف الوقت ده  هيحصل فينا ايه))


فاتن لقت منير ساب عامر وراح ع خزنته فتحها  شافت الارقام كويس  طلع ملف   وقال ل عامر  وهوه بيشاور بالملف ف وشه


((شايف ده...دا ملف الضرايب اللي بنتهرب منها من سنين ونرشي المواظفين عشان يحلوا عنا  وفيه كمان  الموازن الحقيقيه بتاعتنا...الموازن اللي حرف فيها معناه اننا هنفلسسسسس...هنفلس يا عامر  والقرض اللي بمليارات اللي واخدينه ع حس المجموعه كلها  عارف لو البنك شم خبر عن الملف ده  هيحصل فينا ايه  مش بس هنفلس لا ياخويا  دا احنا هنتحبس يا عامر....وجاي دلوقتى تقولي تطلقها))


عامر صرخ فيه

((وانت فاكرني مش عارف اللي بتقوله ده...انا عارفه كويس يا منير  وما بنامش الليل بسبب التفكير....مستحيل بعد كل اللي عملته  اخسر كل حاجه دلوقتى...وكل ده مش غلطتي لوحدي...ما انت لو قادر تحكم ع ابنك  وتجوزه  لوجي  كان زمان مشاكلنا اتحلت....بس حضرتك  بتمشي ورا ابنك  اللي راح اتجوز بنت جمال  من وراك  وحطنا ف ازمه  مع لوجي...انت عارف هيه عملت ايه قبل كده عشانه وهتعمل اكتر يا منير  اقسم لك لوجي ممكن تحبسنا يا منير وممكن تعمل الاسوء...تروح تقول لصافي اني انا اللي خطفت ابنها  ورميته ف ملجأ زمان  عشان استولي ع ثروتها  لوحدي....صافي مش هتحبسني  صافي  هتخلص  علينا كلنا يا منير...صدقني انا عارفهم كويس  دول مراتي وبنتي  لكن  نسل ابليس واللهي ياخويا))


منير بغضب((ما تخافش يا عامر...موضوع فاتن ده انا قادر احله...كده ولا كده  انا عرفت  حوار كده  جالنا نجده من السما....هيساعدنا  نخلص ع فاتن والخدامه امها  وابنها التافه اللي اتحداني انا....اصبر بس وهنخلص منهم  بصوره طبيعيه خالص...بس دلوقتى خلينا نرجع الحفله قبل ما حد يلاحظ غيابنا  وهنكمل كلامنا بعدين))


منير خد ايد اخوه  وطلعوا من المكتب  فاتن  جسمها كله بيترعش كأنها  اتصابت بحمي


مش قادره تتخيل ان دول اعمامها  ولا دول  بشر اصلا...اتصدمت من كم الحقايق  والمصايب اللي عرفتها عن عيلتها  ف الساعه اللي عدت دي


دا غير المصيبه اللي هيه شخصيا عملتها...الدموع ع خدها نازله  غصب عنها...مش قادره تسيطر ع نفسها


فجأة تلفونها رن....كتمت شهقتها  وقالت

((يانهاري  انا نسياك خالص...كويس انك ما رنتش  والشياطين دول هنا...ياتري مين))


بتبص ف تلفونها  لقته  رقم غريب...ردت بأستغراب

((السلام عليكم...مين معايا))


الطرف التاني((مدام فاتن القماح  انا الظابط محمود العسال...عايزك ف موضوع ضروري اوي  ينفع نتقابل دلوقتى))


فاتن بتحاول تتمالك اعصابها قالت له

((طب هوه ما ينفعش تصبر لبكره...حاليا انا صعب اقابلك))


رد بصرامه((فاتن  حياتك انتي واهلك متوقفه ع مقابلتي ليكي النهارده...ايه المانع اننا نتقابل دلوقتى ممكن افهم))


فاتن فكرت شويه  وقالت له بخنقه

((ماشي يا محمود بيه  هقابلك...اديني ساعه واحده  وهتصل بيك ع الرقم ده))


((مدام فاتن  انا واقف بره القصر  وعارف ان في حفله عندكم...انا هكلمك  بره القصر  هما كلمتين وبس))


((حاضر  حاضر  هنزل لك حالا))


فاتن قفلت معاه  وقالت لنفسها

((مش وقتك خالص يا محمود انت...اتصرف ازاي انا دلوقتى))


بصت للخزنه بتفكير...وسوس لها شيطانها  انها  تأخد الملف...وفعلاً  استجابت لفضولها  ..راحت للخزنه  وفتحتها


طلعت الملف...وراحت ع مكنه التصوير بتاعه  عماها اللي عند المكتب...وصورت  نسختين من الملف  ورجعته تاني


قفلت الخزنه  و خبت الملف ف هدومها  و بصت حواليها زي الحرامية...و جريت ع الفرنده...حظها ان الفرنده بتطل


ع الجهه الخلفيه من القصر...ف نطت  وخرجت من غير ما يحس بيها حد...خرجت من البوابة الخلفيه


وشافت تجمع الناس وعربيه الشرطه  اللي لسه ف مكان الحادث  ...بصت  بعين جامده  ولا كأنها هيه السبب ف الحادثه دي


بصت للدم اللي مغرق الأرض...حست ان  شعورها بقي جاف  متبلد..مش حاسه  بأي ذره ندم 


اتفاجئت بالي  بيقولها من وراها

((معلش اني عطلتك عن الحفله  بس الموضوع ضروري زي ما فهمتك))


محمود بص للبسها  العادي  و لحجابها  ولوشها الخالي من اي اثر للميكب  اتعجب منها  اوي  ازاي بنت ف سنها


ومن عيله زي دي  وعندهم حفله فخمه  وتلبس كده...استغرب...لكنه اعجب بيها  وسرح فيها  للحظه  لدرجه انه ما سمعش كلامها


فاتن  فرقعت صباعها  قصاده وقالت له

((ايه يا محمود بيه  سرحت ف ايه...ف الحادثه دي..هيه فعلاً حاد....))


قاطعها

((لاء يا فاتن...انا مش جاي للحادثه..انا جاي ليكي انتي....فاتن..رحيم خرج من السجن  و توقعت  انه هيدور عليكم  ولما ما يلاقيش حد فيكم..هيروح لاختك رقيه  ويحاول يأذيها عشان يوصل لكم...))


فاتن شهقت برعب..كانت نسيت رقيه خالص...كمل الظابط

((بسسس...انا عملت حسابي وبعت مخبرين  يحرسوا عماره اختك...وبالفعل  رحيم بعت شوقي صاحبه  لكن  قبل ما شوقي  يدخل عماره  رقيه....جاله تلفون  ..ورجع ف كلامه  ومشي  وما قربش تاني لا هوه ولا اي حد من تبع رحيم تاني للعماره  وده اللي خوفني....رحيم اتلم ع كريم سنجاري  انتي عرفاه  وعارفه  ان  سكته  كلها شمال  وانا الصراحه شاكك  ان كريم بيخطط لحاجه كبيره  ورحيم  وافقه عليها....فاتن  انا بقولك كده مش عشان اخوفك..لاء عشان تأخدي حذرك  و تأمني  أهلك كويس  انا عارف  انك  بعتيهم  الفندق بتاعكم....بس صدقيني هناك مش امان...و كمان لازم تاخدي رقيه وعيالها بس...اوعي تاخدي جوزها...لانه  بيكرهكم  و مستعد يبعكم  بسجاره... انتي فاهمه طبعا)) 


فاتن حست ان الارض بتلف بيها.... وعشان تكمل دوختها  سمعت زين من وراهم  بيقول  بعصبية 


((هوه في ايه بيحصل هنا يا فاتن هانم... انا مش حذرتك تنزلي من اوضتك... انتي بتتحديني يا فاتن.... وانت  يا سيادت المقدم... بتعمل ايه ف بيتي  ومع مراتي... سبق وقلت لك  لو عندك اتهام  ليها  ... هات  لي اذن  من النيابه  واقبض عليها  وحقق معاها هناك  عندكوا... مش هنا  قصاد قصري  و في  وجود  ضيوفي... يلا  اتفضل من هنا  وياريت  ياريت  ماشفش وشك هنا تاني... دا  لمصلحتك يا..... محمود بيه)) 


قالها بسخريه متعمده.... فاتن  بصت ل زين بغضب  ورجعت القصر من غير حتي ما تقول اي كلمه للظابط


زين بص له بأحتقار  وسابه  ودخل القصر.... محمود  بص له اوي  و خمن  من كلام زين ل فاتن  ان في كره كبير اوي بينهم  وان جوازهم  وراه  سر  او مصلحه

مشي  وموضوع  فاتن  شاغل دماغه  اوي

~~~~~~~~~~~

#ف فيلا داني  ف اوضه تالا

 

ليل عيونها دمعت وهيه بتبص لرسمه صياد اللي تشبهه اوي كأنها صوره فوتوغرافيه...تالا طبطت عليها تطمنها وقالت لها


((ما تخافيش يا ليل  ان شاءالله عايش..عايش وسليم  و هنلاقيه قريب...بس يا شطوره ما تنسيش وعدك ليا هأ))


ضحكت ليل ومسحت عينيها...مسكت الصوره  ورجعتها ل تالا   وهيه بتقولها


((شكراً يا تالا   بجد انتي موهوبه اوي))


تالا ((يعني مش اوي...عاما  لما يجي داني اديهاله  او اديها  ل آدم  مش انتي هتروحي  ولا هتباتي معايا النهارده))


تالا مقصدتش حاجه وحشه...كانت بتتكلم  عادي....لكن ليل  انكمشت وقشعرت من الحرج  قالت بضحكه مزيفه


((اه  اه  طبعا  انا اتاخرت اصلا  انا همشي  وانتي ابقي  ادي  الصوره ل داني  ماشي   عايزه مني حاجه يا تالا))


تالا بأستغراب((لاء يا ليل  )) 


ليل وهيه  بتمشي((يلا  اشوفك بكره تصبحي على خير حبيبتي))


خرجت ونزلت  ع طول...خرجت من فيلا داني وهيه تقريباً بتجري...مش عارفه طريقها ولا هيه راحه فين


كل اللي بتقوله لنفسها ف عقلها

((وبعدين  هروح فين ولا هأجي منين...هفضل قاعده ف الشارع كده  لحد ما يلاقوا صياد...طب يا ليل  لما يلاقوه  اش عرفك ان صياد  هيرحب بوجودك معاه...هتحمليه عبءك  ليه...ماهو  اكيد  خسر كل حاجه  ف الميا  لما العباره  غرقت  و اكيد برضو  اتبهدل  مع الشرطه ف الإجراءات وغيرها  ويمكن يكونوا  سفروه  او رجعوه مصر  دا لو عايش اصلا   انا ازاي  مفكرتش ف كل ده   يعني انا بدور ع واحد  هوه نفسه بيدور ع نفسه  وبيحاول  يبني مستقبله...لا  يا ليل  انتي غلطانه  مكنش المفروض   تهربي  وتسيبي عمك...وماله  عمرو..  هوه  ظالم  وقاسي زي ابوه  بس ع الاقل  كنتي هتبقي  مستوره  بين اربع حيطان  كان هيضربك  و يبهدلك كل شويه  بس كنتي  هتعيشي يا ليل  بصي لنفسك كده  وانتي ماشيه ف الشوارع  زي الكلاب الضاله   ادعي ربك انك تفضلي سليمه ومحدش يلاحظك  ولا يتعرض لك   يارب ماليش غيرك  انا  غلطت  لما  هربت  واديني بدفع  تمن غلطتي  يارب  احفظني يارب))


غصب عنها الدموع فرت من عينيها....حضنت نفسها بأيدها كأنها عايزه تخبي نفسها من العالم  بس هتتخبي فين  وهيه راحه برجلها  ل جبل المأريج


~~~~~~~~~~~~~~~~

تالا  نزلت تلحق ليل  وتشوفها  ليل اتغيرت  فجأة كده...لكنها ملقتهاش  ف البيت


قعدت مستغربه...وقلقانه دقايق ودخل داني ووراه  آدم...داني طلع ع فوق من غير ما يبص لها ولا يسألها عملت إيه


بصت عليه بغضب....آدم  قرب منها وسألها

((خلصتي يا تالا))


رفعت له الرسمه...مسكها وابتسم بمراره..قالها

((تسلم ايدك يا تالا...اطلعي بقي اديها ل داني))


تالا بعصبيه((طب ما تأخدها  انت  مش هتدوروا عليه سوا))


ادم((ماشي بس  انتي اطلعي  اديهاله  يشوف اخوه  وانا بكره  هأجي له  ونروح سوا ندور ف المستشفى والقسم ونسأل عنه ف مكان  وربنا يسهل بقي ونعتر فيه....ممكن تندهي ليل بس عشان نمشي هيه فين))


تالا((ليل مشيت من شويه وهيه متسربعه يا ادم))


ادم برق لها...قلق  لكنه محبش انه يشغلها سألها

((مشيت  من امتي))


تالا((من شويه  هوه في ايه يا ادم))


ادم((مفيش حاجه يا تالا  خلاص انا ماشي  وبلغي  داني اني هأجي الصبح  يلا سلام))


تالا ودعته  وقفلت وراه  وهيه حاسه ان  في حاجه غلط..اتنفست بضيق  لما افتكرت  انها هتطلع ل داني  وتديه الصوره


كانت عارفه  انه  هيعاملها بجفاء ومش هيشكرها حتي...بس طلعت له...خبطت ع اوضته..قالها


((ادخلي))


دخلت ووشها مكشر  مدت ايدها بالرسمه  وقالت 

((اتفضل صوره اخوك))


مسك الرسمه وبص فيها...تالا فضلت واقفه عشان تشوف تعبير وشه...لكنها اتصدمت  بنظره الحزن الكبيره اللي اترسمت ف عينه


اشفقت عليه لاول مره ف حياتها....كانت عايزه  تتكلم تقول اي حاجه...تصبره..تطبطب عليه تطمنه  انه هيلاقيه  و يجتمعوا  سوا  بعد سنين الفراق


لكن لسانها  اتلجم...عضت ع شفايفها  و فكرت تسيبه لوحده  ....مشيت خطوتين  وفجأة  لقته مسك ايدها  وشدها بقوه ع رجله


تالا برقت له  اتصدمت من الموقف...لقت نفسها قاعده ع رجله...بصت له بفزع...قالها    بصدق


((ماتزعليش مني يا سنيوريتا...انا عارف اني قاسي عليكي  بس  متشكر ع الصوره دي  انا بجد  كنت محتاج لها اوي....ومحتاج ألاقيه  اوي اوي....تالا  اقفي جمبي...انا محتاج  مساعدتك اوي...انا....))


وقف الكلام ع شفايفه...كأنه  صعب عليه يطلب من حد مساعدته خصوصا هيه...تالا  برقت لشفايفه  اللي الكلام


مش عايز يخرج منها....داني بص لها...سرح فيها...لاول مره يلاحظ جمالها  وملامحها الهاديه المثيره


لقي نفسه  بيسيب  الصوره..وقعت ع الارض  رفع ايده  ومسك شعرها...قرب رأسها منه  كأنه مسحور....تالا  من صدمتها


سابت نفسها..قربها منه...وشه بقي ف وشها...همس كلمه ما فهمتهاش...فجأة  عانقها  بقوه...خلاها تفقد الاحساس 


بالوقت والمكان والعالم حواليها...حست بنشوي العشق بتتسلل  لقلبها...طالت  قبلته  ليها  لدرجه انها حست  بأنقطاع نفسها


تالا غصب عنها  زقته من صدره  برفق....داني برق لها...فهم تصرفها  غلط...كانت لسه بتأخد  شهيق


اتصدمت  بوقوعها ع الأرض...داني  رماها من ع رجله...وقف وبصلها  من فوق....وشه كشر  بغضب  اعمي


قالها بقسوه

((ما تتغريش ف نفسك اوي كده...انا اللحظه خدتني  ولمستك...بس ما تفكريش انها حاجه كبيره  اعتبريها  شكر مش اكتر....واحب اقولك  ان لمستك قرفتني  انتي امثالك بيعدوا عليا كتير اوي...بس صدقيني عمري ما قرفت من نفسي  لما لمست واحده   اد ما انا قرفت  من لمستك...اطلعي بره...يلا  ما تنحيش كده  براااااااا))


مسكها من شعرها  وجرها  جر  لبره  اوضته...تالا  بتصرخ  من الوجع...رماها  بره  اوضته  وقفل  الباب ف وشها بقوه


تالا  مرميه ف الأرض  وهيه  بتعيط  من وجع رأسها...وقفت  وهيه ماسكه رأسها  صرخت بأعلي صوتها


((انت حقير يا دانييييي...انا بكرهكككك...انا اللي قرفت من لمستك...انت اكتر بني ادم  مقرف عرفته ف حياتي...واحمد  ربنا  ان  يفصلنا باب  وإلا  كنت قتلتك  بأيدي  يا حقيررررررر))


ضربت الباب  بقوه برجلها......لكنها  صرخت متألمه  رجلها  اتلوت  ووجعتها  اوي...مسحت وشها  بكمها  ومسكت رجلها  الموجوعه


عكزت  ع الحيطه  لحد ما وصلت اوضتها...رمت نفسها ع السرير  وفضلت تعيط بهستريا....قلبها  كأنه  اتشق بخنجر مسموم


الصداع  ضرب  دماغها  بعنف...رجلها بدأت توجعها  و  تورم   بصت ع رجلها  و رجعت تعيط اكتر

~~~~~~~~~~~~

#مع زين


مسكها من ايدها  قبل ما تدخل من باب المطبخ....لفت  وبصت له  بغضب...زقها  للحيطه  و قرب جسمه منها


خلاها  تقشعر  وتنكمش ع نفسها...قالها  بحده

((انتي بتعصي اوامري  متعمده...ايه اللي بيخليكي تقابلي الظابط ده  عايزه  تقولي له ع الحقيقه...جربي....جربي يا فاتن  تقابلي الظابط ده تاني  وانا  هندمك  ندم عمرك.....انتي فاكره  انك  لويا دراعي...لاء يا حلوه  تبقي بتحلمي....بصي يا فاتن  هما كلمتين  هنصحك بيهم...خافي ع نفسك مني  اوي....إذا كنتي فاكره  ابويا وعمي ناس وحشه  و قلوبهم حجر...ف انا  قلبي  ااقسي  منهم بمراحل...وعندي استعداد  افرم اي حد يقف ف طريقي  او يفكر يضايقني  انا من الاخر  راجل معنديش لا قلب  يحن  ولا ضمير يأنب...يعني  حذري  مني  اوي  اوي   وخافي ع الحيله  اخوكي  وبنت الخدامه التانية  اللي بتخدم ف البيوت  عشان تأكل جوزها....اه  انا عارف  كل حاجه...وعارف  ان الظابط ده  جه يحذرك....بس يا حلوه   لو ما بعدتهوش عني...انا بنفسي  هجيب  رحيم  يخلص عليكوا  و هحبسه  وبكده  ابقي  خلصت منكم  دفعه واحده....ايه رأيك بقي))


قالت له  بغضب  واحتقار

((شطان ابن شطان....انا عارفه  انك اد الكلام ده كويس...و هعمل لك اللي انت عايزه  يا  زين...بس  شيل اخواتي  من دماغك...و خدها  كلمه  من بت فقيره  عاشت ف ضنك  وقله حيله....قالوها زمان  أتقي شر الحليم  إذا غضب...وانت اللي ابتديت يا زين...وفاكر اني عشان  بنت  هضعف ادامك  واخاف...لكن صدقني  الخوف نفسه  بيغير الناس  و غيرني اوي  الخوف  قواني  يا  زين بيه...و  عمرك ما هتتخيل  انا عملت ايه  ولا ناويه  اعمل فيكم ايه...انا هحاربكم  بنفس سلاحكم...وانت اللي لازم  تحذر مني  يا  زين بيه))


قالتها  بسخريه لاذعه...ورفعت ايدها اللي صدره طابق عليهم  و زقته  بكل قوتها..رجع لورا  بمزاجه  وهوه  بيبتسم  بخبث  وشيطنه


بصت له  بقرف  و مشيت ناحيه الباب...مسكها فجأة من حجابها  و همس ف ودنها  


((مستني  اشوفك هتعملي ايه...بس اوعي تخلفي بكلامك معايا  هزعل اوي يا بنت الخدامه))


ساب حجابها...فاتن  تماسكت بصعوبه  واتحملت الوجع  عشان ما تصرخش قصاده...ما لفتش  تبص له حتي


فتحت باب المطبخ  ودخلت جري...طلعت ع اوضتها  و قعدت ع سريرها  وهيه بتتنفس بالعافية


اللي حصل النهارده كان كتير اوي عليها...مسك تلفونها  واتصلت ع قاسم...وقاسم ده الحارس الخاص اللي وكلته


يحمي اخوها وامها...قالت له  بصرامه

((تأخد  كام حارس  معاك  و ترجع ع السلام  هبعت لك لوكيشن  فيه عنوان  اختي  هبعت لك  تفاصيل بيتها...تفهمها  انك  من طرفي  وتجيبها  هيه   وعيالها  بس للفندق  مع ماما وهادي))


قاسم صدمها  لما قالها

((بس يا مدام فاتن...زين بيه  طرد  والدتك واخوكي  من الفندق  و حذر امن الفندق انه  يدخلهم تاني  ومنع دخولك انتي شخصيا  للفندق ده  ولكل  الفنادق بتاعتكم...وكمان  حذرني ابلغك  او  اتواصل معاكي تاني  انا اسف يا مدام فاتن  بس انا مش هقدر اخدمك تاني))


التلفون  وقع من ايدها...برقت للفراغ  ادمها  وهيه بتقول  اسم امها واخوها  و الخوف  احتلها  بجد المره دي


    نكمل ف الفصل 15

الفصل التالي

تعليقات