ستعجبك

روايةالعابث الأخير الفصل الثاني

 روايةالعابث الأخير

الكاتبه فريده احمد 

الفصل الثاني 

وابتدت ايامها السودا 

#عوده ل تالا

المجد للقصص والحكايات 

وقف قصادها وقال بشماته مش من طبعه لكن بسبب كلامها

((تتجوزي داني))


برقت له اوي، كأنها هتحرقه بنظرتها، قالت بشراسه

((انت مجنون، اكيد انت مجنون... كلام ايه ده يا استاذ غريب، اتجوز مين وليه)) 


غريب اتضايق من غلطها فيه، قالها بضيق

((بصي يا انسه لو هتفضلي  متعصبه كده وناويه تغلطي ف راجل اد ابوكي تاني، يبقي نأجل كلامنا لبعدين، لما تهدي، وتحاولي تستوعبي الكلام)) 


تالا، حست انها غلطت فيه وانه زعل.... حاولت تهدي نفسها وقالت له بنبره ااقل عصبيه


((ماهوه كلامك ده او كلام عرابي، ما يدخلش العقل، جواز ايه اللي بتتكلم عنه يا استاذ غريب)) 


غريب((هوه ده شرط ابوكي، وبعدين  ادعي ان داني يوافق اصلا)) 

روايةالعابث الأخير  الفصل الثاني فريدة احمد


رجعت لعصبيتها وانفعالها الزايد وهيه بتقوله

((كمان.. كمان المتشرد ده... ممكن يرفض... بص، قبل ما ارتكب جنايه هنا... ممكن تفهمني بالراحه كده... صاحبك حط الشرط الهباب ده ليييه)) 


غريب((بصي يا تالا... انا ف صفك يا بنتي، دلوقتى  عرابي كان متأكد انك هترفضي تكملي إداره اعماله هنا... وهتحاولي تتخلصي  من كل ده وتبعيه وتفرطي فيه... ف عشان كده حط لك عقبات)) 


ف اللحظه دي دخل داني، بص لهم وهما واقفين، قال بسخريه


((انتي لسه هنا يا سنيوريتا)) 


غريب قاله

((كويس انك رجعت تعالي انت كمان عشان تسمع وصيه عرابي)) 


قرب داني وهوه مستغرب، وقف وقاله

((طب وانا مالي بوصيه عرابي، بس عاما اتفضل اتكلم عشان عندي شغل)) 


كمل غريب((عرابي قبل ما يموت كتب وصيته عندي وسجلها ف الشهر العقاري، يعني مستحيل تتغير، وانا معنديش نيه اني اغيرها، حتي لو رفضتم انتوا الاتنين، داني عرابي شرط ف وصيته انك تتجوز  بنته عشان تستلم ميراثها)) 


داني برق له أوي، وشتم بصوت واطي  وقال 

((برضو، برضو يا عرابي نفذت كلامك،)) 


قبض  ع أيده  بعصبية، تالا بصت له بقرف وقالت ل غريب

((طب لو احنا الاتنين رفضنا الكلام ده، ايه اللي هيحصل  وقتها)) 


بص غريب ل داني وقال

((اعتقد انت عارف ايه اللي هيحصل  وقتها، وقتها  يا تالا يا بنتي، انتي قانونا هتتحرمي من ميراثك، وكل ثروه عرابي  هتتنقل تلقائي ل...... سلفانا)) 


تالا برقت له، وبصت ل داني، اللي الغضب حمر وشه وعيونه، داني لعن الحظ وفضل يشتم ف سره، سألت تالا


((مين سلفانا دي كمان)) 


رد داني بعصبية 

((دي تبقي  واحده هنا ف الجزيرة، أبرد مخلوقه شفتها ف حياتي، من بعدك طبعاً)) 


بصت له، وكانت لسه هتزعق له، قال غريب

((اهدوا بقي، يا تالا  سلفانا دي حاولت كتير تشارك ابوكي ف شغله، لكنه كان دايما يصدها، وعشان عارف اد ايه داني بيكرهها، ف حطها عقبه ف الوصيه، عشان داني يوافق يتجوزك)) 


تالا بصت ل غريب  وسألته بفضول

((برضو انا لسه مش فاهمه، وايه دخل المخلوق البارد ده بورثي، ويهمه ف ايه  سلفانا دي تاخد ورثي ولا لاء)) 


داني ضيق عينه اوي وهوه باصص لها، غريب قال

((ماله ازاي يعني، ما داني يبقي شريك والدك يا تالا، ولو سلفانا خدت حق ابوكي، يبقي كده هتبقي هيه شريكه داني، ودي حاجه  داني مستحيل  يسبها تحصل ولا ايه يا دان)) 


داني بص له بغضب، شد شعره لورا بعصبيه، وهز رأسه مأكد ع الكلام.... غريب قالهم


((بصوا بقي، ادامكوا  من هنا لبكره تفكروا، لو وافقتوا ع الوصيه، هتيجوا معايا واكتب عليكم ف مكتبي، انا هجوزكم جواز شرعي، وبعدها هسلمك ورثك)) 


تالا جزت ع سنانها بعنف وقالت له

((والمفروض  بقي افضل متجوزه الكائن ده اد ايه، ولا صاحبك محددش المده، يعني  حكم عليا  مؤبد ولا في افراج عن قريب)) 


ضحك غريب بعفويه وقالها

((لاء يا بنتي، مفيش مؤبد ولا حاجه، هيه بس قصه سنه واحده بس، هيه سنه تقضوها بالطول والعرض وهتخلص هوا، وقتها بقي انتي هتبقي حره ف مالك، تبيعيه، تسلفيه، تتبرعي بيه، محدش ليه فيه، دلوقتي  بقي انا هستأذن منكم عشان عندي مشاغل غيركم، خدي يا تالا، دي نسخه من الوصيه، ونسخه من املاك والدك كلها  اللي هيه املاكك دلوقتي  لو نفذتي الوصيه)) 


خدت منه الورق بعصبية، ضحك وسابهم وخرج، تالا بصت ادامها وسرحت لثواني


فاقت ع طقطقه ولاعه وراها، لفت لقيته  لسه واقف وبيشرب  سيجاره، بصت له بأحتقار وقالت


((نعم، انت  لسه هنا ليه، اتفضل حصل صاحبك، غور من بيتي  خليني اعرف افكر)) 


بص لها اوي، وقال بسخريه

((بيتنا، اسمها غور من بيتنا، وبعدين  انتي هنا الغريبه، انتي اللي تغوري ف اي داهية، شوفي لك اوضه ولا مركب ان شالله  حتي زريبه تقعدي فيها، انما انا مش متتعتتع من هنا)) 


بصت له مش مصدقه قالت له بصدمه

((قصدك ايه انه بيتنا، قصدك)) 


قالها بأحتقار

((ايواااااااا... هوه غريب مقلكيش اني شريك عرابي ف كل حاجه، و اولهم البيت ده، ف ياريت تهوينا عشان انا ما بحبش الضيوف، وخصوصاً  امثالك)) 


بص لها من فوق لتحت بقرف، وسابها  وخرج، تالا كانت هتتجنن  من اللي حصل، مسكت شنطتها  وخرجت وهيه بتقول لنفسها


((لاااااا... وانا ايه اللي  يجبرني اني اعيش مع الحقير ده... واتجوزه كمان.... كده ولا كده  انا عشت طول عمري بعيده  عن عرابي  وبعيده عن فلوسه... انا هعتبر  ان الايميل الاسود ده عمره ما جالي  وارجع ل شقتي  و شغلي... يغور الورث الملعون ده)) 


لسه هتخرج من الفيلا... رن تلفونها... رمت شنطتها  وبصت فيه... لقت أمها... اتنفست بعصبيه  و ردت بالانجليزي


((يسسسس  مام، ما الأمر الأن)) 


سيلين ع الطرف الاخر بأنجليزيه

((مرحبا تالا، كيف جرت الأمور، هل استلمتي ميراثك؟)) 


((لاء لم يحدث هذا... ولن يحدث... هذا الرجل  ترك شرط خطير ف وصيته... يريدني ان اتزوج برجل حقير يشبهه.. وانا لن افعل هذا مهما حدث)) 


((ماذااااا؟؟ هل جننتي تالا؟؟ لا.. لن اتركك تدمرين نفسك.. تذكري حبيبتي ان هذا حقك.. وابيكي الوغد هذا ان وضع عقبات لكي ليحرمك من ثروته حتي بعد وفاته... لا تسمحي له... نفذي الشرط... تزوجي من هذا الحقير الذي قلتي عنه... وبعد ان تستلمي ميراثك... اهربي... عودي الي هنا... و اتركيهم يتساءلون  اين أختفيتي؟؟)) 


تالا شرحت لامها  كل حاجه سيلين  اتعجبت وغضبت اوي، قالت لها


((اعلم حبيبتي  انه ظلمك بشرطه هذا، لكن تذكري يا صغيرتي، نحن ف وضع يرثي له... ارجوكي تالا... لأجل أمك المسكينه... لأجل الضرائب التي دمرتنا.. والبنك الذي حجز ع سيارتي ومنزلنا... ارجوكي تابعي مع المحامي ووافقي.... وحاولي ان تعادي  داني هذا... اجعليه يفر هاربا  منك... وقتها  لن يستطيع  هذا المحامي ان يحرمك ثروتك  و سيلغي الشرط و ستأخذين  ملايين لا حصر لها... لأجل مستقبلنا صغيرتي  وافقي وتحملي)) 


تالا  اشفقت ع أمها. بصت للفيلا  بخنقه  ووافقت امها... قفلت معها  و مسكت شنطتها، وطلعت ع الدور التاني 


وهيه مرهقه، وعصبيه، بصت ف اول اوضه  وفهمت من وضعها  المكركب انها  اوضه داني، راحت لأوضه تانيه 


و دخلتها، كانت اوضه متربه، مهمله، تالا كحت  من التراب ع السرير، رمت شنطتها  ف الأرض، و دورت ع حاجه  تنضف بيها الاوضه  عشان تنام لها ساعه ترتاح فيها 

~~~~~~~~~~~~~

#عوده ل فاتن


دخلت فاتن فجأة  وقالت لهم بفضول

((فلوس ايه دي اللي مش عايزيني اعرف عنها حاجه.........)) 


هادي وأمه بصوا لبعض، هادي لحق الموقف وقالها بنرفزه

((دي فلوس اتداينت بيها عشان ابيض المطبخ اللي اتحرق من الزيت بسبب اهمالك يا آنسه، عاما مش مهم، ف موضوع  لازم اكلمك فيه وعايزك تفتحي لي ودانك كويس اوي، ومش عايز عجرمه انتي فاهمه)) 


فاتن كشت شويه من نبرته، بس خدت وضعيه البنت الواثقه وقالت له


((اهوه... نعم... افندم... خير يا كابتن... ماهوه ما بتجتمعش انت وامك وتقفلوا عليكوا كده... غير اما بتخططوا سوا  لمصيبه.... وف الغالب بتبقي ليا)) 


هادي غصب عنه ضحك... امهم اتضايقت... مسكت ايدها قعدتها  وقالت لها بهدوء


((بصي يا بنتي، احنا مش هنضحك ع بعض اكتر من كده، انتي جاي لك عريس وهيكتب عليكي سكيتي عشان رفاعي، يعني ع اخر الاسبوع ده هتسافري مع جوزك، ومش هيقول لنا هيأخدك ع فين، من الاحسن اننا ما نعرفش.. عشان... عشان)) 


الست غصب عنها  عيطت، بينها وبين نفسها حاسه ان رفاعي ممكن يعذب ابنها لحد ما يقر، ع مكان اخته، ف اتفقت


مع هادي من زمن ان محدش يعرف مكانها، هادي طبطب ع أمه، فاتن عينها رغرت بالدموع هيه كمان، سابتهم ورجعت ع اوضتها


عيطت ع بختها وقيله حيله اهلها، اتصلت ع رغدا صاحبتها وجارتها


((شفتي يا رغده، شفتي عايزين يعملوا فيا إيه، عايزين يجوزوني واحد لا عمري شفته ولا عرفته ف حياتي، هتجوزه اخر الاسبوع ده يرضي ربنا كده)) 


رغده بزعل((حبيبتي  يا فاتن، معلش، طب هيعملوا ايه  طب، ما اديكي شفتي بعينك كام خطوبه ليكي  اتقلبت لجنازه بسبب المدعوق  ده، منه لله رفاعي، منه لله، مالقاش غيرك انتي  ف الشارع  كله يحطها ف دماغه ويموت عليها يعني، ربنا ينتقم منه، بحق جاه النبي)) 


فاتن بعياط((وانا ذنبي ايه بس يارب، عشان اتجوز بالطريقه دى، هوه انا عانس ولا متطلقه ولا معيوبه، كان نفسي افرح زي باقي البنات واللهي)) 


انفجرت المسكينه ف العياط، ورغده تحاول تهدي فيها، قفلت معاها، وفضلت حزينه  باقي اليوم، مقدرتش تتكلم ف حاجه 


لأنها عارفه ان اهلها يهمهم مصلحتها  وعايزين ينجوها من مجرم، بلطجي، همجي، ومفيش ف ايديهم حيله

~~~~~~~~~~~~~~~

#مع صياد


خلص شغل ف المطعم، وهوه راجع اتصلت ليل عليه وطلبت منه شويه حاجات  يجبها وهوه جاي


رجع بعدها ع البيت، وقعدوا يتعشوا  سوا، حنان بلغتهم انها هتتأخر ف شغلها النهاردة، عشان كده اكلوا من غيرها


ليل قعدت تلعب ف تلفونها، و صياد بيقلب ف التلفزيون، فجأة  باب الشقه خبط عليهم بعنف


رمت ليل التلفون  من الخضه... واتنطر  صياد وجري ع الباب، فتحوا  لقوا  حنان متشاله ع ايد رجاله المنطقه


صرخت ليل،صياد شالها من ايديهم بسرعه وجري بيها ع الكنبه،سأل راجل منهم


((في ايه...مالها حنان..ايه اللي حصلها يا جماعه))


قال واحد فيهم

((كانت ماشيه وطالعه ع البيت وفجأة  كده  وقعت من طولها، يا جماعه الموضوع  ده اتكرر  كتير،، لازم تكشفوا عليها، كده ما ينفعش يا صياد)) 


صياد هز له  رأسه... ليل فضلت تفوق فيها، فتحت حنان عينيها بصعوبة، كان باين عليها التعب، تحت عيونها مزرق


و صوابعها منفوخه، صياد قالها بخوف

((حنان، حرام عليكي  اللي بتعمليه فينا ده، واللهي بترفعي لي ضغطي كل ما اشوفك كده ياختي،، اسمعي بقي، بكره مفيش شغل، بكره انا هأخدك ع ااقرب مستشفى  وهنكشف فاهمه)) 


جت تعترض، ليل هاجمتها بحده

((لاء يا حنان لاء  مفيش اعتراض المره دي، ولو ع فلوس الكشف تتحرق فلوس الدنيا، صحتك بالدنيا وما فيها يا حنان)) 


صياد بص ف الأرض بأسف، هوه عارف حنان شايله الهم ليه، خايفه لا ما تقدرش تستر اختها وتجوزها


ف دخلت جمعيه كبيره هيه و صياد عشان يجهزوها و يجوزوها زي باقيه البنات، وخلاص هانت  كلها ايام ويقبضوا الجمعيه  ويشتروا لها جهازها


بس ليل دايما معترضه ع موقفهم ده، عشان هيه كل طموحها  تشتغل ف شركه كبيره  وتكون مستقبلها الاول وبعدين  تتجوز اللي تحبه ويحبها... لكن صياد رافض انها تشتغل نهائي


 ليل خدت اختها ع اوضتها... وحاولت تأكلها  لكنها رفضت ونامت فوراً 

 ‏~~~~~~~~~~~~~~~

 ‏#ع الجزيره


رجع داني البيت، لكنه وقف  مصدوم ف الصاله، حس انه دخل بيت غلط، بص حواليه بأستغراب


لقي تالا  نازله ع السلم وهيه لابسه هدوم بيت خفيفه، بص لها بضيق وغضب


فهمت انه اتضايق منها، قربت منه  ووقفت قصاده وقالت له بتحدي


((ايواااااا، قررت اقعد ع قلبك هنا، وهتجوزك يا داني، ولو مش عاوز، هأ،... انت حر،، وقتها المحامي غصب عنه هيسلمني الورث من غير ولا شرط)) 


بص لها بقرف  وقال يغيظها

((وانا كمان وافقت، عارفه ليه)) 


((ليه ان شاءالله)) 


((عشان مش هنولك اللي ف بالك... مش هخليكي تبيعي ولا ترابه واحده من املاك عرابي، وهخليكي تعيشي اسود سنه ف حياتك، هترجعك بلادك معيطه زي العيال، وتترمي ف حضن مامي، هخليكي تقولي يولع الورث ع الفلوس، هندمك ندم عمرك يا سنيوريتا)) 


ضحكت بسخريه وحطت ايدها ف وسطها، وقالت له بتحدي


((يبقي ما تعرفش مين تالا يا ننوس، انا صعبه اوي... واللي زيك ما يعرفش يكسرني، انا انشف من الحديد، واقوي من الصخر)) 


قالها بجديه((لاء انا عارفك يا سنيوريتا وعارفك كويس كمان  وأمثالك عدوا عليا كتير، انتي مغروره وانانيه وما يهمكيش اللي نفسك، ولا تعرفي يعني ايه مشاعر ولا عندك قلب يحس ويندم زي باقي الناس، انتي فعلاً  صخر يا سنيوريتا، بس انا جهنم الحمرا  اللي هدوب الصخر ده  وتحوله لكوم تراب محروق  ما ينفعش حتي يبقي صلصال)) 


بصوا لبعض  بعيون تطق شرار، تالا كانت لسه هتحدفه بكلام يحرق دمه، ابتسم بسخريه  وقالها


((بالمناسبه  انتي عملتي ايه ف البيت)) 


قالت له بتكبر

((قصدك الزريبه، نضفتها طبعاً، انا مش زيك اقدر اعيش ف مكان قذر، انا ما اقعدش غير ف نضافه، وده الفرق بين البنت العازبه  والراجل العازب،... العازب فيكم عامل زي الخنزير  ما يعرفش يعيش غير ف الزباله......)) 


تالا لسه ما خلصتش جملتها.... اتصدمت بألم صاروخي نازل ع خدها.... قالها بغضب


((حذاري... حذاري تغلطي فيا تاني، لولا انك بنت اعز صحابي، كنت رميتك ف جبل المأريج، انتي فاهمه، دي اخر مره تغلطي فيا، سامعاااااااااا)) 


سابها وطلع لفوق،،، تالا كأن بركان انفجر فيها، وشها احمر. عيونها الخضرا  لألأت بدموع  سخنه من الغضب


بصت للسلم وهيه لسه ماسكه خدها اللي ورم من ضربته، قالت ف نفسها


((انت تضربني انا يا حقير، ماشي انا هوريك قيمتك كويس اوي، وحياتك لأعيشك ف كابوس عمره ما خطر ع بالك يا داني الكلب)) 


تالا  طلعت اوضتها عشان ما تعملش حاجه تندم عليها، قعدت ع سريرها بغضب ونرفزه


فضلت تفكر إزاي  تنتقم منه وترد له الألم  ألميين

~~~~~~~~~~~~~~~~~~

# ف المستشفى 


صياد اتمرمط مع حنان وليل، من  طابور كشف، للكشف نفسه لطابور اشعه وتحاليل  زي ما طلب الدكتور


بعد خمس ساعات تعب وارهاق، قعدوا يستنوا دورهم

عشان يدخلوا  يوروا  الاشعه والتحاليل للدكتور


ويكتب لهم العلاج بعد ما يعرف هيه بتعاني من ايه

أخيراً  جه دورهم..... دخلوا للدكتور


قعد ع مكتبه وبص للأشعه والتحاليل كويس... بقي ينقل عينه من الاشعه للتحاليل ووشه مكشر ومتضايق


صياد زهق من تصرفاته، قاله بعصبيه

((هوه ف ايه يا دكتور، هيه الاشعه فيها حاجه  غلط)) 


الدكتور بص له، ورجع شاور ل حنان تقعد، قالها بحزن

((انتي حصلك كده من أمتي)) 


حنان((من كام شهر  كده)) 


الدكتور ((من كام شهر وما فكرتيش تكشفي طول المده دي، طب يا حنان، انتي في حد ف عيلتك كان بيعاني من مرض خبيث)) 


التلاته برقوا للدكتور، حنان هزت رأسها لاء، ليل قالت له بخوف

((أختي مالها يا دكتور.... ما تتكلم حضرتك  قلقتنا اوي)) 


الدكتور بزعل(( حنان انا يؤسفني ابلغلك ان اللي بتعاني منه ده......... كانسر.... كانسر ف العضم... وواصل لمراحله الأخيره)) 


صدمه ما بعدها صدمه... ضربه قويه بيتعرض ليها اي حد بيسمع الجمله دي، اتخرسوا كلهم فجأة، بعد صمت طويل


صياد قال للدكتور

((والعلاج.. العلاج ايه يا دكتور)) 


الدكتور بص للأرض  وما ردش، حنان فهمت، قالت له والدموع بتقع من عينها، وايدها وشفايفها  بيترعشوا


((أد ايه.... فاضل لي اد ايه يا دكتور)) 


............ نكمل ف الفصل3

الفصل التالي

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -