القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية السهيل العابر الفصل الرابع و الثلاثون سلسلة الاحزان

 


السهيل العابر

بقلم : سهيلة حجازى

الفصل الرابع و الثلاثون.

استكمال سلسلة الأحزان.


حملها محمد و ذهب إلى المشفى.

 عندما بدأت لين تستعيد وعيها أخذت تردد بفزع : إبراهيم مات بنفس الطريقة. 

محمد : هو أخوكي اتقتل؟!

لين : أيوه، شفته و الله شوفته بعيني وهو بيتقتل و أخذت لين تبكي بكاءاً شديداً.

احتضنها محمد و حاول تهدئتها و هو يردد : هووش، اهدي خالص و فهميني ايه اللي حصل.

بقلم : سهيلة حجازى



لين بعد أن هدئت : أخويا كان ضابط في المخابرات و الملف اللي كان شغال عليه  هو ملف العقرب، كنت دايما لما اسأله بتعمل إيه يقولي إن هو بيدور علي الهوية الحقيقية لمجرم خطير، و في يوم كان جاي ياخدني من المدرسة ظهر شخص لابس قناع و ضرب نار على إبراهيم بدأت لين تختنق و تبكي كأنما عادت لذلك اليوم ثم أغمضت عينيها و تابعت حديثها في غصة : كل اللي إبراهيم قاله : اجري يا لين، اجري، و كل اللي أنا عملته إني جريت و استخبيت جنب المبنى في المدرسة و فجأة ضربه رصاصة تانية و قرب منه و حط علامة على كتفه، فتحت عينيها و قالت و دموعها تناسب : نفس العلامة على كتفه.

بقلم : سهيلة حجازى.




محمد : و بعدين ايه اللي حصل؟!

لين بألم شديد قد طغى على وجهها : لما مشي جريت على إبراهيم و اللي صدمني أنه كان لسه عايش بس كل اللي قاله قبل ما الإسعاف يجي : مشفتيش حاجة و مسمعتيش حاجة يا لين، أنتِ مش قد المجرم ده و إياكي تقولي حاجة و طلب مني وعد و وعدته فعلا و كان ده السر اللي كسرني سنين و شايله همه، هو مفيش غيره يا محمد و ربنا، إبراهيم قال قبل ما يموت العقرب تلات مرات لسه فاكره الاسم ده لسه بيرن في وداني و عمري ما هنساه مهما حصل.

بقلم : سهيلة حجازى.



محمد : حتى أنت ليكي حكاية مع العقرب؟!

لين : العقرب ده أكتر شخص بكرهه، أنا اللي خلاني أصريت على إني اشتغل في الجهاز إني عايزه انتقم لموت إبراهيم الله يرحمه.

محمد : إبراهيم مات امتى يا لين؟!

لين : إبريل سنة ٢٠١١ يوم الاربعاء موافق ٢٣.

محمد : نفس اليوم ده بابا اتخانق مع أونكل مصطفى بسبب بسبب صفقة كانت المفروض تتم معانا في الشركة و والدي رفضها و يومها فض الشراكة بينه و بين أونكل مصطفى الله يرحمه.

لين باختناق و حزن : أنا نفسي امسك العقرب و اعرف هو مين.

بقلم : سهيلة حجازى



 بعد أسبوع قيدت القضية ضد مجهول و تم دفن مصطفى العراب و حضر الجنازة حسين العراب و أسرته و حسين المصري و أسرته بما فيهم سارة و عبدالرحمن و كذلك عصام آلقواسمي و بعض رجال الأعمال.

مضي شهر و نصف على وفاة مصطفى العراب كانت لين تحقق في  القضية مع محمد ليل نهار لم تكل و لم تمل فكل ما تريد الوصول إليه معرفة هوية العقرب الحقيقية و إثبات التهم عليه.

بقلم : سهيلة حجازى.



في ذاك اليوم أتى لين اتصال من صافي.

لين : آلر ايوه يا صافي في إيه؟!

صافي : الحقيني يا لين، الحقيني يا لين.

لين : في إيه؟!

صافي : الع- - - - - - -

و فجأة قطع الاتصال

لين بشك : الع - - - - -، العقرب أكيد هي كانت عايزه تقول العقرب.

محمد: مين؟!

لين : صافي، يلا بسرعة مفيش وقت لازم نلحقها،

ركض الاثنين إلى السيارة و استقلوا السيارة و اتجهوا إلى الفيلا و عندما وصلوا لم يجدوا شيء.

بقلم : سهيلة حجازى



  لين : صافي، صافي أنت فين؟!

لم يكن هناك سوى صدى صوت لين و فجأة انقبض قلب لين فركضت إلى غرفة صافي في الطابق الثاني و حاولت فتح الباب إلا أنه كان موصداً من الداخل فحطمت لين الباب و عندما دخلت وجدت صافي مشنوقة و معلقة داخل الغرفة، صرخت لين و عندما سمع محمد صوت صراخها ركض إلى الطابق الثاني و عندما وصل وجد لين جاثية على الأرض تنظر إلى جثة صافي المعلقة في الغرفة، اتصل محمد فورا بعصام القواسمي.

عصام : هلا و غلا محمد.

محمد بانفعال : بدي ياك تيجي الفيلا فوراً.

عصام : خير شو عم يصير؟!

محمد : صافي مشنوقة و معلقه بنصف الغرفة 

بقلم : سهيلة حجازى



فجأة رأت لين تلك العلامة على كتفها الأيسر.

لين بهيسترية : العقرب العقرب.

محمد : أهدى يا لين.

لين : هو و الله هو مفيش غيره.

رفع محمد بصره إلى كتف أخته و تأكد مما قالت لين.

عصام : شو في؟!

محمد : العقرب.

عصام : راح بجي فورا.

لين : لازم يتمسك دي سلسلة جرايم مش جريمة واحدة 

محمد و هو ينظر إلى أخته و دموعه تترقرق من عينيه : و الله ما هيكفيني إني اشرب من دمه.

فجأة رن هاتف لين.

بقلم : سهيلة حجازى



لين : آلو.

المتصل : حلو المفاجأة مو؟!

لين : مين أنت؟!

المتصل : غريمك.

لين : أنت مين؟!

المتصل : غريمك يا لين عبدالرحمن إبراهيم عمار.

لين : الع - - - - - - -

المتصل : هو بعينه.

لين : أنت عايز إيه؟!

المتصل : عايز اخلص منكم واحد واحد.

لين : أنت حقير و مجرم و قذر.

بقلم : سهيلة حجازى



المتصل متلاشيا إهانة لين له : أنتِ بقى مش عايز أقتلك، علشان أنت أخت الغالي و بنت الغالي و بنت أخو الغالي و بصراحة هما عملوا كتير علشانك و أنا مش ناوي أضيع تعبهم على الأرض و هسيبك عايشة تشوفي الكل بيموت و أنت مش عارفة تعملي حاجة 

لين : أنت واطي و خسيس.

المتصل : اه على فكره احتمال حبيب القلب يكون هو اللي عليه الدور علشان اكسرك تاني، كسرتك بأخوكي بس اظاهر إنك مش بتتعظي من مرة فهخلص على حبيب القلب يمكن تفهمي إنك مش قدي.

سمعت لين تلك الكلمات و أغمي عليها.

أمسك محمد الهاتف - - - - - - -----

و يتبع.

ترى ما الذي سيخبره به العقرب هذا ما سنعرفه في الفصل القادم.

بقلم : سهيلة حجازى

الفصل التالي

تعليقات