القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

 ليلتي

المجد للقصص والحكايات 

ه


البارت التالت


ليلى بهمس:ثائر ي ثائر


فتح ثائر عينيه واردف بنعاس:نعم ي ليلى


ليلى:في حد ف البلكونه قوم شوفه بالله


ثائر وهو يغمض عينيه مجددا:نامي ي ليلى ..دي اكيد بوسي


ليلي وقد ازداد خوفها:بوسي مين ي ثائر اللي ف البلكونه


ثائر:بوسي ي ليلى بوسي


ليلى وهي تقوم بسحب الغطاء من عليه:قوم وكلمني بقولك بوسي مين دي


نهض ثائر على مضض واتجه للبلكونه وقام بفتحها


ثائر:اهي ي ستي بوسي بتحب تيجي الصبح بدري علشان تصحيني


ليلى بإستغراب:القطه بتصحيك!!!


ثائر:هي بتجيلي الصبح بدري علشان احطلها الفطار وبصحى فهمتي ولا لسه موصلتش


ليلى وهي تقترب من القطه:وصلت خلااص...روح كمل نوم


ثائر:نوم ايه بقا يدوب اجهز علشان اخلص شغل الشركه ونروح بيت جدي


ليلى:هنروح امتى


ثائر:يعني ع الضهر كدا


ليلى:طيب


كان ثائر قد ارتدى ملابسه وكاد ان يخرج عندما اتاه صوت ليلى


ليلى:مش هتفطر ولا ايه


ثائر:لا هفطر ف الشركه


ليلى:يعني بعد م جهزت الفطار يعني وبعدين انا مش متعوده افطر مع قطط لوحدي


ابتسم ثائر وجلس على المائده واردف:اسمها بوسي وهتحبيها جداا


احضرت ليلى الفطار واكلا سوياً وذهب ثائر لعمله


اما ليلى فقامت بفتح شرفات الشقه وجلست علي المقعد تستنشق بعض الهواء وبيدها احد الكتب التي رأتها على المكتب


ظلت تقرأ وبعد اكثر من 4ساعات رن جرس الباب فقامت لتفتح


وجدت إمرأه يبدو انها في عقدها الخمسين


ليلى بإبتسامه:نعم اتفضلي


سندس:ثائر موجود ي بنتي


ليلى:ثائر خرج من بدري ...حضرتك عايزه منه حاجه


سندس:بوسي قطتي متعوده تيجيله الصبح وترجعلي تاني بس انهارده مرجعتش فقلقت عليها


ليلى:هي جوا عندي....ثواني اجيبها


سندس:لا لا خليها مدام عندك...بس انتي مين ي بنتي


ليلى:انا ليلى مرات ثائر


سندس:شوف الواد بقا اتجوز ومقاليش


ليلى:اصل الجواز جه بسرعه....اتفضلي طيب


دخلت سندس واحضرت لها ليلى القهوه


سندس بإبتسامه:انا اسمي سندس وساكنه هنا جمبكم


ليلى:واضح ان حضرتك تعرفي ثائر من زمان


سندس:انا اعرف ثائر تقريبا من 3 سنين من وقت م سكن هنا بعد موت والديه ربنا يرحمهم


ليلى:يااارب 


سندس وهي تقوم:اهو نسيت الاكل ع النار ....هبقا اجيلك تاني


ليلى بإبتسامه:تشرفي ي طنط


خرجت سندس وما كادت ان تغلق الباب حتى أتى ثائر


ثائر:هو حد كان هنا


ليلى:ايوا صاحبه القطه وجات تسأل عنها


ثائر :انا قولتلك متفتحيش لحد صح


ليلى:معلش نسيت


ثائر بغضب وصوته اصبح عالي:انا منبه عليكي امبارح لحقتي تنسي ازاي


ليلى بصوت عالي هي الأخرى:محصلش حاجه علشان تعلي صوتك بالشكل دا 


ثائر:مش هنبه عليكي تاني ي ليلى ويلا اتفضلي اجهزي علشان هنروح بيت جدي


ذهبت ليلى غرفتها وهي على وشك البكاء


بدل ثائر ملابسه والتي كانت بنطلون جينز باللون الأسود وقميص بنفس اللون


وبعد عدة دقائق كانت ليلى قد خرجت وكانت ترتدي فستان اخضر مزين ببعض الورود السوداء وحجاب باللون الأسود


ليلى بضيق:خلصت


نظر ثائر إليها فاقترب منها حتى اصبح لا يفصل بينهم سوى بعض السنتيمترات


ليلى وهي تعود للوراء:ايه ي حج في اي


ثائر وهو يرجع بعض الشعيرات التي خرجت من تحت الحجاب:شعرك ممنوع يطلع من الطرحه


                  **************


دق باب مكتب والده ودخل عندما أذن له


عاصم(ابن حمزه وعم ثائر):نعم ي بابا طلبتني


اشار له بالجلوس امامه ...فجلس عاصم


حمزه:انت عارف ان ابن اخوك ثائر هيجي انهارده صح


عاصم:عرفت من اماني


حمزه:بص ي عاصم علشان نبقا ع نور .....انت صحيح ابني لكن لو جيت ع ثائر هوديك ف داهيه واظن عارف كويس الداهيه دي اقصد بيها ايه مش كدا


عاصم بتوتر:لازمته ايه الكلام دا دلوقتي


حمزه:انا بحذرك مش اكتر ، علشان لو كنت فاكر اني هداري عليك تاني تبقا غلطان .....والكلام دا مش ليك لوحدك، نبه ع ابنك احمد انه ملهوش دعوه بثائر ومتنساش كمان مراتك هند ملهاش دعوه بمرات ثائر وإلا هيبقالي تصرف مش هيعجبك ابدا ...


في هذه الاثناء اتت الخادمه واخبرتهم ان ثائر وزوجته قد وصلوا


حمزه:ياريت كلامي ميتنسيش


خرج حمزه ومن بعده احمد ليستقبلوا ثائر وليلى


احتضن حمزه ثائر بحنان واردف:نورت بيتك وبيت ابوك ي ثائر


ثائر:منور بيك ي جدي


عاصم:ازيك ي ثائر


ثائر بجمود:اهلا بيك ي عمي 


ثائر وهو يمسك بيد ليلى:ليلى مراتي


حمزه بإبتسامه:ازيك ي بنتي


ليلى بإبتسامه هي الأخرى:الحمدلله ي جدو


حمزه:اقعد ي ثائر ي بني انت ومراتك


جلس الجميع واتى احمد وهند وريماس 


ريماس بحقد عندما رأت ليلى:مش كنتوا تقولوا انكم جاين انهارده حتى كنا استقبلناكم


ثائر:معلش المره الجايه


هند: مش هتعرفنا ع مراتك ي ثائر ولا ايه


ثائر بإبتسامه: هعرفك طبعا ي مرات عمي....ليلى مراتي .


اكمل وهو يشير لهند زوجه عمه وينظر ل ليلى: مرات عمي هند


اقترب احمد ومد يده واردف: وانا هعرفك بنفسي ي لولي احمد ابن عمه عاصم 


ولكنه تفاجئ بثائر يمسك يده


ثائر:اسمها ليلى ومبتسلمش


احمد وهو يداري احراجه:هقول ايه بقا ثائر المتشدد والغيور


نظر له ثائر ولكنه لم يرد


مضى الوقت ببطئ بين المحادثات التي دارت بينهم عن العمل وبين النظرات التي كانت بعضها خوف وتوتر واخرى غضب وحقد


ثائر وهو يقف:طيب ي جدي انا هستأذن من حضرتك دلوقتي علشان نمشي


حمزه بإعتراض:تمشي ايه .....الغدا جهز ومش عايز اي اعتراض


جلس الجميع حول مائدة الطعام ما عدا ريماس التي قالت بأنها ليست جائعه

يجلس حمزه على رأس الطاوله وعلى يمينه ثائر وبجانبه ليلى،  وعن يساره عاصم وبجانبه احمد وبجانبهم هند 


كانت تتناول الطعام عندما شعرت بشئ ما يحتك بقدمها نظرت إلى احمد الذي يجلس امامها وجدته يأكل في صمت


ليلى في سرها:اكيد مش واخد باله 


ولكن الأمر تكرر مرة اخرى وتلتها عدة مرات


ليلى بغضب وتوتر: الحمدلله


حمزه: كملي اكلك ي بنتي


ليلى: الحمدلله ي جدو شبعت....هروح اغسل ايديا


نادى حمزه على اماني لتريها مكان المطبخ


ليلى وهي ذاهبه نظرت لأحمد وجدته ينظر إليها وعلى فمه ابتسامه غير مريحه


غسلت يديها وعادت لتجد ثائر قد انهى طعامه وينتظرها لكي يذهبا وبالفعل ودعا الجميع وغادرا

             

هند بهمس لعاصم:انا طالعه اوضتنا وانت تعالى ورايا بسرعه


عاصم : عن اذنك ي بابا


حمزه: اتفضل ي بني


            في الأعلى


جلست هند وهي تتآكل من شده الضيق والغضب وبعد ثواني كان عاصم قد اتى هو الأخر


هند:حالك مش عاجبني من اول اليوم مالك ايه حصل


جلس عاصم ووضع وجهه بين يديه واخبرها بما قاله والده


هند بغصب:منا قولتلك نخلص منه قبل م يخلص مننا وابوك ملهوش امان بس مفيش فايده 


عاصم:انتي اتجننتي ي هند ...عايزاني اقتل ابويا!!!!!


هند وهي تجلس بجانبه:ابوك هيبوظ كل اللي عملناه وخططناله ي عاصم ......انا بقولك اهو من دلوقتي لو مخلصتش منه هيسجنك

              ************


وصلا شقتهما وكادت ان تذهب ليلى لتبديل ملابسها ولكن ثائر اوقفها


ثائر بغضب:ايه اللي حصل وخلاكي تقومي من على الاكل


ليلى بتوتر:اكلت وقومت فيها حاجه دي


ثائر:وهو اللي بياكل ويقوم بيبقا وشه اصفر وكمان متوتر.....متخبيش ي ليلى علشان اكتر حاجه بكرهه الكدب


ليلى بتردد:ابن عمك كان بيتعمد يخبط رجلي 


ثائر بغضب اكثر:ومقولتليش ليه


ليلى:خوفت اقولك تعمل مشكله معاه


امسكها من ذراعها بقسوة واردف:لو حصلت حاجه ومقولتليش هندمك ع اليوم اللي شوفتيني فيه


ليلى بصوت عالي وهي تحاول ابعاده عنها:لاا بقولك ايه اوعى تفتكر انك اشترتني بفلوسك واعملي دي ومتعمليش دي وعلى اقل حاجه تزعقلي....احنا نتطلق احسن وتشوفلك واحده غيري تكمل معاها لعبتك ع جدك


لم تكاد تكمل كلامها حتى هوت على الأرض بسبب صفعه إياها


ثائر وهو لا يرى من شدة الغضب:دا بقا علشان تعلي صوتك كويس.....وطلاق مش هطلق لحد م انا ارميكي بمزاجي


خرج وتركها ملقاه على الأرض لا تصدق بأنه قام بضربها

              ************


الطبيب بحزن:للأسف السرطان انتشر ف كل جسمك ي حمزه بيه ولازم تفضل ف المستشفى علشان نحاول نعالجك


حمزه:خلااص ي دكتور انا عارف اني ف آخر ايامي ومفيش علاج وعلشان كدا عايز اخلص كل حاجه قبل م امشي 


الطبيب:متفقدش الأمل ي حمزه بيه


حمزه وهو يغادر:دا قضاء وقدر والحمدلله


انتظره الطبيب حتى غادر وامسك بهاتفه ليتصل بثائر وبعد لحظات اجاب ثائر


الطبيب:ثائر بيه كنت عايز اقولك حاجه مهمه

       


يتبع.......💛

الفصل التالي

تعليقات