القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية السهيل العابر الفصل السادس

 💦السهيل العابر 💦

💦بقلم :سهيلة حجازى 💦

المجد للقصص والحكايات 



💦الفصل السادس 💦

💞استعادة الذكريات 💞

بدءت أجهزة القلب تتوقف، طلب الطبيب من الممرضات إدخالها إلى غرفة العمليات فورا، اتصل الطبيب بمحمد الذي كان جالسا يقرأ في ذلك الملف.

محمد :هلا.

الطبيب: الانسة لين بخطر.

محمد : شو عم تحكي؟!!

الطبيب : الأجهزة الحيوية وقفت مرة واحده، والحين هي داخل غرفة العمليات.

محمد : انا راح اجي الحين.

قام محمد من المكتب واتجه محمد إلى المشفى، دخل وصعد إلى حجرة العمليات، وقف خلف الزجاج ينظر لتلك التي ملت الحياة وقلبه يعتصر من شدة الألم.

كان الأطباء يقومون بصدمات شديده  للقلب، وفجأة رجعت الأجهزة إلى وضعها الطبيعي.

الأطباء : الحمدلله.

أخرجها الأطباء وأعادوها إلى الغرفة.

كانت لين موضوعه تحت الأجهزة ولكن لم تكن فاقدة الوعي، بل كانت تسترجع ذكرياتها وتستطيع أن تسمع حديث من حولها.

كانت لين تتذكر ذلك اليوم الذي كان سبب انفصالها عن محمد وفسخ الخطبة بينهما، وقتل ليل في ذلك اليوم كانت لين تعرف هوية من بالمنظمة من الصغير الي رأس المنظمة العقرب، وقامت بمهاجمة المنظمة بعد مقتل حسين العراب، وعندما كانت تقاتل مجموعة من الملثمين، عرفت من هو التالي في سلسلة القتل الغريبة انها قمر، كان محمد يصوب على ذلك الشخص وقمر تنظر إليهم وهي عاجزة لا تستطيع الحركة، صوبت لين الطلقة تجاه قمر ولكنها لم تصبها، ولكن محمد ظن انها قتلتها لأن قمر سقطت فاقدة الوعي، خرج أولئك الملثمين وتبعهم محمد نظرت لين لوالدها وقالت أخرجوا قمر من هنا واخفوها فهي التالية، مهمة رجل المخابرات أولى من موت أهله فهو يخدم الوطن لذلك تبع محمد أولئك الملثمين، ذهبت لين خلف محمد إلى ذاك المكان الذي اتجه إليه رجال المنظمة.

💞بقلم :سهيلة حجازى 💞

دخلت لين خلفه كان ذلك الشخص قد هرب بالفعل وتبقى بعض الرجال قتلهم محمد، وفجأة استدار ليجد لين واقفة أمامه.

محمد : ليش قتلني قمر؟!

لين : غلطة يا محمد مشفتهاش.

محمد : بكرهك ايه.

لين :ده شئ كويس.

محمد : كل شئ عندك سهل.

لين : ايون.

محمد : خلاص لننفصل.

كان قلب لين يتمزق ولكنها قالت بثبات : اوك.

خرج محمد من ذلك المكان وقلبه يتمزق.

وفجأة سمع صوت إطلاق نار.

محمد: لين، يا الله شو عم يصير بالداخل.؟!

لين وهي تنظر إلى ليل :ليه يا ليل؟!

ليل : علشان الكل بيحبك انت وبيضحوا بحياتهم علشانك.

لين : ليه؟! انا سامحتك وعفيت عنك ومبلغتش الجهاز هو خيانتك.

ليل :انت مفكراني هبله ولا ايه ومين قالك اني عايزه اخدم  مصر اساسا، لتذهب مصر إلى الجحيم.

رفعت لين سلاحها وقالت : لتذهبي انت الي الجحيم.

وفجأة ارتطم شئ ما برأسها وفقدت الوعي.

دخل محمد فرأى ليل مقتولة وراي لين تنزف دمها ومغمي عليها.

حملها ووضعها في السيارة وذهب إلى المشفى، بعدها تم ترحيلها إلى المشفى العسكري المصري، بدءت لين تستيقظ وهي تردد:هيقتلوها هيقتلوها.

كان عبدالرحمن موجود،

عبدالرحمن : اهدي يا بنتي.

لين : قمر... قمر...

محمد :اهدي، قمر ماتت يا لين.

عبدالرحمن : قمر مش ماتت يا محمد.

محمد : انا رأيتها بعيوني يا باشا.

حسين المصري وقمر بيده :قمر عايشة.

قمر : محمد.

نظر محمد فإذا بفتاة في الثانية عشر من عمرها.

محمد : قمر.. قمر.. اختي

قام واحتضنها بقوة ثم نظر إلى لين وفي عينيه دموع كثيرة وكلمات يعجز القلم عن كتابتها.

لين : قمر.

قمر :انتي كويسه.

لين : ايون كويسه يا حبيبتي.

محمد : بدي احكي مع لين على انفراد إذا سمحتوا.

خرج الجميع من الغرفة.

💞روايات بقلم :سهيلة حجازى 💞

محمد :لين.

لين : عايز ايه.؟

محمد : بحبك.

لين :يا سلام الله الله، انت مش كنت بتكرهني انت مش سبتني فوقت انا كنت عايزاك جنبي، رد سكت ليه؟!في المقابل انت عملت ايه حميت اختك من العقرب.

نظر محمد إلى عينيها.

محمد :اسف يا لين.

فقدت لين اعصابها وبدءت تفك الأجهزة في حالة هستيرية شديدة وتصرخ دخل الأطباء  ونظر إلى محمد.

الطبيب : شو اللي عم بيصير؟

محمد :ما في شئ.

الطبيب : الانسة عندها انهيار عصبي.

نظر محمد إليها فرأها تتهاوى امامه أسرع إليها واخذها في احضانه وصرخ قائلا : لييييييييييييييينننن

قام الطبيب باعطائها حقنة مهدئة.

هدئت لين.

محمد :انت امنيحه.

لم تحب لين وفقدت الوعي كل ما كانت تردده هو اسمه، محمد، محمد، محمد.

بكى محمد بجوارها فهو يعلم أنها لا زالت ضعيفه.

بعد مضي فترة من الوقت استعادت لين وعيها.

الطبيب :الحمدلله الان انت بخير يا انسه.

لين : شكرا يا دكتور.

محمد : انت امنيحه؟!

لين :ايون بخير الحمدلله.

نظر محمد إلى عينيها وقال : بتقبلي اعتذاري؟!

لين بغباء : هاااا.........

محمد : اسف يا لين.

لين ببكاء :انا اسفه كان لازم تعرف ان قمر عايشه بس انا كنت خايفه عليها والله العظيم.

أخذها محمد في احضانه فانفجرت لين باكية، لكم تمنت أن تقابله وهي فاقدة للوعي ولكن هيهات.

محمد :بدي اياكي تكوني أقوى مما كان.

لين : ان شاء الله.

💞بقلم :سهيلة حجازى 💞

فضلا وليس امرا، إذا اتممتم القراءة فعلقوا بعشر ملصقات لنتابع معكم باقي أحداث الرواية.

#روايات_بقلم_سهيله_حجازي

الفصل التالي 

تعليقات