القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

رواية السهيل العابر الفصل الرابع

 💦السهيل العابر 💦

💦بقلم :سهيلة حجازى 💦

المجد للقصص والحكايات 



💦الفصل الرابع 💦

💞ذكريات دفينة 💞

عادت لين من أسيوط إلى القاهرة لتجد أن ورقها قد تم تجهيزه للسفر إلى الأردن، استقلت لين اول طائرة مغادرة إلى الأردن، وصلت لين إلى الأردن وهي لا تعلم ما الذي ينتظرها، استقبلها في الأردن الفريق عصام آلقواسمي. 

عصام :اهلين فيكي يا انسه. 

لين :اهلا وسهلا. 

عصام :عمان انارت بوصولك. 

لين : منوره دايما بأهلها. 

إذا سمحت انا هقيم فين؟! 

عصام : ايه انسه لين راح تقيمين بشقة بشارع خالد بن الوليد. 

لين : اوك. 

عصام :هله بنروح لهنيك. 

لين :تمام. 

استقلت لين السيارة مع الفريق عصام آلقواسمي واتجهوا إلى المنزل، وصلت لين إلى الشقة وصعدت مع عصام آلقواسمي وعندما دخلت لين إلى الشقة تحدث عصام القواسمي. 

عصام : اول يوم بالجامعة راح يكون غدا. 

لين :تمام. 

عصام : ورقك أتقدم من اسبوعين فيكي تبلجي دراسه عادي. 

لين : شكرا تعبتكم معايا. 

عصام : تعبك راحة انسه لين. 

غادر عصام الشقة، اما لين فقد اغتسلت من عناء السفر وبدلت ثيابها وخلدت للنوم. 

في صباح اليوم التالي ارتدت لين ملابسها ومشطت شعرها واتجهت إلى الجامعه. 

دخلت لين إلى الجامعه وركنت سيارتها في مرأب السيارات وخرجت عندما كانت تسير اصدمت بشاب كان هذا الشاب هو محمد العراب، 

محمد :شو ما عم تشوفي منيح؟!

لين : والله انتي اللي ماشي غلط. 

محمد :انت اكيف بتحكي معي هك ؟! 

لين :المفروض اتكلم معاك ازاي اضربلك تعظيم سلام مثلا.؟! 

محمد :انت مو عارفنه نفسك مع مين عم تحكي؟! 

لين : مين يعني لتكون الملك أو الوزير؟! 

فتاة غريبة : هاد محمد العراب. 

لين : لو هو محمد العراب فأنا لين عمار واسئل عني وانت تعرف مين لين عمار وإياك تتعرضلي تاني والا قسما بالله هخليك عبرة لمن لا يعتبر. 

عاد محمد إلى تلك الذكريات التي كانت مخزنه في احد جوانب عقله الخفية، وقد لاحت على وجهه ابتسامة خفيفة. 

عادت لين إلى المحاضرة، كان المحاضر هو حسين العراب والد محمد، دخلت وجلست بجوار فتاة، كانت تحرس على عدم إثارة ضجة حولها، ولكن لم تكن تعرف انها أثارت الضجة قبل دخولها إلى المدرج عندما تشاجرت مع ذلك الشاب. 

نظر لها شاب وقال : مو انتي هاديك البنت؟! 

نظرت له نظرة ارعبته وقالت : انظر قدامك لو كنت خايف على نفسك. 

أنهت لين المحاضرة وخرجت. 

💞بقلم :سهيلة حجازى 💞

ذهبت لين إلى مرأب السيارات وعندما وصلت وجدت مجموعة من الرجال ينتظرونها فتذكرت قاعدة :لا تواجه عدوك وانت لا تعرف مدى قوته وما هي نقاط ضعفه، قررت لين الركض إلى الحرم الجامعي، ركض خلفها أولئك الرجال، تعجبت لين من الأمر وفجأة توقفت ورأت تلك الفتاة التي كانت تجلس بجوارها في المدرج فاعطتها الحقيبة والنظارة، نظرت للرجال وقالت : انتوا مين وليه بتركضوا ورائي؟! 

شخص : نحن نريد روحك. 

ضحكت لين ضحكة عالية وقالت : بجد، يا طفل لو عايز تعيش فاختفي من قدامي. 

هاجمها احد الرجال فتفادت الضربة وكسرت ساعده، وفجأة سمعت لين صوت إطلاق رصاص، نظرت إلى اتجاه الرصاصه فرأت ذلك الشاب محمد العراب، صرخت عليه : انت انبطح. 

نظر محمد إليها متعجبا اتجهت إليه وامسكت يده ونزلت به على الأرض فجأة مرت الرصاصه من فوقة نظرت لين إلى الرصاصة ثم قالت : كاربين سيج اس جي 550 سويسري عيار 5.56×45 mm 

نظرت لمحمد وقالت : من انت؟! 

محمد :متلك. 

لين : اترك المكان حالا. 

نظرت إلى اتجاه الرصاصه فرأت القناص عندما نظرت إليه هرب، نظرت إلى الرجال فابتعدوا جميعهم،. كان محمد ينظر إليها متعجبا، كان هذا مجرد اختبار لها فكيف فعلت هذا؟، نظرت إلى الرجال وقالت :ارجعوا للشخص اللي بعتكم وقولوله الرساله وصلت، وهرد عليه غدا. 

صعق محمد فهي تعلم أنه اختبار. 

وقفت لين تفكر، كاربين سيج اس جي 550 سويسري كده في شخص عايز يقابلني من الجهاز والشخص ده عارف انا مين ، على الأغلب المقابله بعد ٥ ساعات، وأظن ان الشخص ده هو حسين المصري، كانت لين تفكر بصوت مسموع، صفق محمد لها 

محمد : ذكية يا لين متل ما انحكي عنك. 

لين :انت كنت عارف؟ 

محمد : نعم ولا ما كنت اصطدمت بيكي صدفه يا انسه. 

أتت تلك الفتاة وازالت القناع عن وجهها. 

لين بدهشه : ليل. 

ليل : عمرك ما تخسري ابدا كالعادة. 

لين : علشان كده بابا قال انكم معايا خطوة بخطوة. 

ليل : ايون. 

لين : انت شوفتي بابا قبل ما تيجي؟! 

ليل : هتقابليه انهارده. 

لين : اوك. 

محمد : انت بالصف الكام يا انسه. 

لين : الأول ليه؟! 

محمد : لا شئ. 

لين : اوك، انا عايزه امشي من هنا. 

ليل : يلا بينا، نظرت إلى محمد وقالت : متشكره اوي على التوصيله. 

محمد : على الرحب والسعه. 

نظرت لين إليه ثم غادرت المكان مع ليل واتجهت إلى المنزل صعدت إلى الشقة معها ودخلت. 

ليل : عامله ايه؟! 

لين : بخير الحمدلله. 

ليل : بجد. 

لين : هو تحقيق ولا ايه يا سيادة الضابطة. 

ليل : لا يا لين. 

لين : اوك، بطلي رغى بقى واستريحي. 

ليل : اوك. 

بعد اربع ساعات تجهزت لين وذهبت مع ليل إلى فندق روتانا عمان، دخلوا الفندق، وصعدوا إلى الغرفة، دخلت لين الغرفة، عندما رأت والدها احتضنته، قدمت التحية العسكرية لحسين المصري. 

حسين :هاااه يا فهد عامله ايه؟! 

لين : الحمدلله. 

حسين :عبدالرحمن لو سمحت انت وليل اتفضلوا استنونا بره انا عايز لين لوحدها. 

عبدالرحمن :تمام يا باشا. 

لين : خير يا باشا. 

حسين : خير يا لين. 

اسمعيني كويس، 

لين :معاك يا باشا. 

حسين : الجبالي اتهرب من السجن بعد سفرك وهو دلوقتي هنا في الأردن. 

لين :نعم، انت بتقول ايه؟! 

حسين : زي ما سمعتي. 

لين : اكيد هيحاول يخلص مني. 

حسين : على الأغلب. 

لين :بتشك فمين اللي عمل كده. 

حسين : مش عارف، بس متأكد ان اللي عمل كده واحده ست وكمان عرفت من مصدر انها بتشتغل لصالح المنظمة. 

لين : معرفتش مين هي؟! 

حسين : للأسف لا. 

لين : اوك، سيب الموضوع ده ليه وانا هانهيه بمعرفتي. 

حسين : خلي بالك من نفسك. 

لين : حاضر ان شاء الله خسر يا باشا. 

خرجت لين من الغرفة ونظرت لوالدها وقالت : سلم على ماما كتير وخلي بالك منها كويس. 

عبدالرحمن : يوصل يا بنت قلبي. 

احتضنته لين فقبل رأسها في حنية. 

عبدالرحمن : خلي بالك من نفسك يا لين. 

لين : حاضر يا بابا. 

نزلت لين مع ليل وغادرتا الفندق. 

ليل : ممكن أقيم معك يا لين؟! 

لين : ممكن طبعا. 

اتجهت لين إلى المنزل، وصعدت إلى الشقة مع ليل دخلت نظرت لين إلى ليل وتذكرت كلمة حسين المصري أن من قام بتهريب الجبالي امرأة. 

اللعنة انا بفكر في ايه مش ممكن اللي بيحصل ده، ايه الهبل ده؟! 

دخلت ليل إلى الشقة واختارت إحدى الغرف. 

دخلت لين غرفتها وأغلقت الباب خلفها، فتحت اللاب وأخذت تجري بعض عمليات البحث عن الجبالي، وفجأة ظهر أمامها مكانه بعد معاناة من البحث واستخدام برامج تهكير عالية، أمسكت لين ورقة وأخذت تدون كل ما وجدته عبر الشبكة العنكبوتية. 

الموقع، شارع خالد بن الوليد فيلا ٣ 

بعد منتصف الليل ارتدت لين بدلة سوداء وقبعة سوداء وضعت مسدس من نوع p226 من عيار ١٩ ×٩ mm   في ملابسها وخرجت، استقلت دراجتها النارية واتجهت إلى العنوان وصلت إلى الفيلا وقررت الدخول. 

💞بقلم :سهيلة حجازى 💞

تسللت إلى الداخل فوجدته يتحدث مع شخص ملثم. 

الملثم :العقرب يسلم عليك ويقول لك انت راح تقابله عن قريب. 

الجبالي : امته؟! 

الملثم : راح خبرك لما الوقت يحين. 

غادر الملثم، دخلت لين إلى وجلست في غرفة نومه على كرسي موضوع بجوار سرير. 

دخل الجبالي فوجدها جالسة. 

الجبالي : انت مين؟! 

لين : الموت. 

الجبالي : انت هتهرجي. 

لين :لين عمار يا جبالي. 

الجبالي : انت جاية لموتك يا حلوه. 

لين : بجد. 

الجبالي : كان نفسي اشوفك. 

أخرجت لين المسدس من الستره. 

لين : هتشوف وشي قريب وانت بتموت. 

رفعت القبعة واتجهت إليه وقالت : هاااه عجبتك؟ 

ثم صوبت إلى رأسه واتجهت لتتأكد من موته، تركت السلاح في الغرفة وغادرتها. 

خرجت من الفيلا واتجهت إلى منزل حسين العراب تسللت إلى المنزل وعندما دخلت رأتها قمر. 

قمر :مين تكونين؟! 

أنزلت لين القبعة وقالت : أميرة الظلام. 

قمر : شو بدك؟! 

لين :تعرفي غرفة محمد فين؟! 

قمر : اش بدك منه؟! 

لين : عايزاه ينقذني من الوحش الشرير. 

قمر : بالطابق التاني. 

لين :بأي اتجاه؟

قمر : الأيمن، ايه لا تخبريه انو انا يلي خبرتك مكان الغرفة. 

لين : اوك يا صغيرتي. 

صعدت لين واتجهت إلى الغرفة التي وصفتها لها قمر فتحت الباب ودخلت، كانت الغرفة خالية، نظرت في تعجب فهي لا تعلم أين هو؟ 

محمد : مينو انت؟ 

لين :بدور على العقرب. 

محمد : العقرب!!!!!!!!!!!!! 

لين وقد استدارت : ايون. 

نظر لها : لين شو بتسوي هون؟

لين : عايزه اقابل عصام القواسمي. 

محمد : الحين؟! 

لين : ايون. 

💞بقلم : سهيلة حجازى 💞

فضلا وليس أمرا، إذا اتممتم القراءة فعلقوا بعشر ملصقات لنتابع معكم باقي أحداث الرواية.

#روايات_بقلم_سهيله_حجازي

 الفصل التالي 

تعليقات