القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

رواية السهيل العابر الفصل العاشر

 💦السهيل العابر 💦

💦بقلم : سهيلة حجازى 💦

المجد للقصص والحكايات 



💦الفصل العاشر 💦

💞طلقة من عيار ١٩.٩ ملم 💞

لن تنتهي القصة بموت خائن فهناك قطيع كامل من الخونة داخل الهيكل الدولي، إن مصر يا سادة أجمل دولة أقيمت في التاريخ وستظل أروع دولة ولن ينطفئ بريقها، لن تزول مصر من خارطة العالم الا ان زال الوطن العربي بل المشرق بجمعه، إن مصر هي مصدر قوة الدول العربية في الماضي والحاضر، فهي ام الجيوش في الماضي، وباعثة الحرية والاستقلال في الحاضر، هي نواة ثورات امتدت اجيالا و أجيال، رؤسائها هم تيجان على رؤسنا، رؤسائها درر مكنونة، وجيشها فخر لكل من التحق به، لا يوجد ما يسمى في هذا العالم بالمستحيل، فمصر تثبت دائما انها موجودة على أرضنا وان سماءها سيظل العقاب  يحلق بها، ستظل مصر انشودة الدنيا، وأمل الشعوب، ليل الحرية المشرق فيها سيظل سائدا مهما طال الزمن أو قصر، سيظل حكامها رحماء بمن حولهم، تكملة المقال غدا. 

استيقظت لين من نومها وذهبت إلى غرفتها وأخذت حماما دافئا وبدلت ثيابها وخرجت.

محمد: وين الأفيون يا لين؟!

لين : أفيون ايه يا باشا، دي لعبه من العقرب 😏😏

محمد بحماقه : اشو بتقصدي بهادا الحكي؟!

لين : انت مفكرني غبية ومش عارفه انك عارف كل حاجه ولا ايه، طيب يا باشا العقرب حب يخلص مننا فخلي الخونة اللي موجودين دلوقتي في السجن يوصلوا معلومات خاطئة للجهاز.

محمد : يا الله هادا العقرب شو بده؟!

لين : هنعرف قريب اوي.

محمد : متى راح نرجع الأردن؟!

لين : هنتكلم مع حسين باشا ونعرف يا محمد.

محمد : اوك يا انسه.

لين بعفويه : محمد تيجي معايا؟!

محمد : على وين العزم؟!

لين : هنتمشي شويه يا أخي.

محمد بابتسامه : اوك يلا..

خرجت لين مع محمد وفي الطريق :-

محمد : لين مين عز؟!

لين : عز....!  انت عرفت ايه بالظبط يا سيادة الرائد.

محمد : سمعتك انت و محسن.

لين : امممم......

محمد : بتحبيه...؟!

لين : بحبه... ممكن، بس انت ليه بتسأل؟!

محمد : ما في شئ، مجرد سؤال عابر.

لين : بجد 😏

محمد : ايه عن جد، ليش عم بمزح انا...

لين : طيب يا اخ ممكن نشوف مكان ناكل فيه ولا هتسيبني كده من غير اكل 

محمد بابتسامة مصطنعة : اوك.

لين : بص في مطعم حلو اوي في المعادي اسمه bright هتيجي معايا ولا اروح لوحدي.

محمد : لا راح اجي ليش لحتى أضل هون؟!

لين : تمام.

ذهبت لين و محمد إلى المطعم و دخلوا، طلبت لين طعامها وجلست مع محمد يتناولونه

محمد : فيني اعرف مين عز؟!

لين : ليه بقى ان شاء الله؟

محمد: فضول.

لين : مش حاسس ان الموضوع واخد أكبر من حجمه معاك.

محمد : لا، بس بدي اعرف من هادا عز؟! 

لين : تاجر سلاح.

محمد  : نعم.......!!!!! كنتي بتحبي تاجر سلاح.

لين : في ايه هو انا قلت بيبيع حشيش يا أخي؟!!!

محمد :اكيد عمَ تمزحي.

لين : مش بهزر بتكلم جد.

محمد : لين... حاج تتمسخري على.

لين : اتمسخر..... لاه اكيد انت اتجننت.

محمد : انت بتحكي جد.

لين : اومال بهزر مثلا.

محمد : كفى حكيك لشوف.

أنهت لين حكايتها، وفجأة رأت شخص يطلق النار على محمد.

لين : انبطح، وقامت في محاولة لإنقاذه، اصابتها الطلقة في كتفها.

محمد : لين انت بخير .

لين : ايون، ما انا عايشه اهه شايفني مت يا أخي.

اختفى القناص في لمح البصر.

لين : شكلنا هنموت لو مخلصناش من العقرب.

محمد : ضروري تروحي المشفى الحين.

لين : مستشفى ايه، بقولك ايه هات الكرافته دي كده.

محمد : اش بدك تسوي يا مجنونة؟

لين : اخلص وبطل رغى.

خلع محمد الكرافته و اخذتها منه لين.

لين : اربط دراعي بيها لحد ما نروح.

محمد : اكيد جنيتي علي الأخير.

لين : اخلص يا اخ.

محمد : اكيد جنيتي، ربط محمد ذراع لين كما طلبت وأخذها وذهب إلى الجهاز.

دخل محمد وذهب مباشرة إلى حسين المصري.

عندما رأى حسين لين قام مفزوعا.

حسين : في ايه، ايه الدم ده؟!

لين : مفيش يا باشا العقرب كان بيتسلي شويه معانا.

حسين : انتي بتهرجي.

لين : بطل كلام كتير، انا عايزه دكتور يجي يطلع الرصاصه يا باشا، مش وقت التهزيق يا سيادة الفريق.

حسين : حاضر يا ستي.

خرج من المكتب وذهب ورجع مع الدكتور عامر الشرقاوي.

عامر : خير يا سيادة الرائدة.

لين : خير، هتعرف تشيل الرصاصه ولا نشوف حد تاني.

عامر : يا سلام.

لين : يا سلامين اتنين يا دكتور، اخلص شوف شغلك بدل ما انت لسه واقف مكانك كده ليه مبتتحركش.

تقدم عامر وهو يبتسم وأخرج الرصاصة تألمت لين في صمت.

عامر : يا جبروتك يا باشا.

لين : في حاجه.

عامر : لا، حكم القوى.

لين : بقى كده يا دكتور اغيب عنك ومتسألش، تؤتؤ انا زعلانه منك.

عامر : والله يا بنتي التعليمات.

لين : بس ايه الحلاوه دي هي العروسه حلوه اوي كده.

عامر : هي ليل مقلتلكيش؟!

لين : هتقول لي ايه؟!

عامر : إن هي العروسه.

لين : بصراحه لا.

عامر : طيب يا ستي اديكي عرفتي.

لين : الف مبروك يا دكتور.

عامر : الله يبارك فيكي يا باشا.

كان محمد ينظر إليها بتعجب فهي تمزح وتضحك حتى في وقت الألم، من انتي يا لين انت جبل اما ماذا؟! انت الهوى ام عذاب الروح؟!

لين : مالك يا باشا؟!

محمد : ما فيني شئ.

لين : طيب انا هروح الفيلا عندنا علشان اقعد مع ماما شويه.

محمد : اوك.

💞بقلم : سهيلة حجازى 💞

مع أرقى التحيات.

وافونا بأرائكم في التعليقات

الفصل التالي 

تعليقات