ستعجبك

رواية رغبة إمرأه عاشت في حرمان الفصل الثامن

 #رغبةإمرأه_عاشت_في_حرمان  😘      للكبار فقط🔞


الجزء الثامن 


وحشتنى ، وحشتنى ، وحشتنى .. تعالى ادخل ده انا باسمع فيلم اجنبى جنان ، قلت لها : فيلم ايه بس ؟ مش قلنا هانقعد فى البلكونة ؟ طب بس اكمل الفيلم ده باقى له مفيش و يخلص اهه ، قلت لها : خلاص نكمل الفيلم ماشى ..


الغرفة كانت عبارة عن مدخل طرقة على يمينها حمام و غرفة شاور ، و على الشمال دولاب و فى نهايته تلاجة مشروبات و فوقيها غلاية مية علشان الشاى و النسكافيه ، بعدهم تتسع الغرفة و يبقا فيها سرير امام تليفزيون كبير ببرمجة دش مركزى ، جنبه تسريحة و جنب التسريحة فيه بلكونة صغيرة حوالى مترين فى متر ، و جنب السرير كنبة و الناحية التانية من السرير كومودينو ..


و طبعا علشان هى كانت بتتفرج و هى فوق السرير فانا كمان كنت جنبها و هى كانت فاردة جسمها على السرير و ساندة بضهرها على المخدة ، خدت جنبها نفس الوضع و قعدنا نتفرج و الفيلم كان من افلام الألغاز مش رومانسى و هى كانت منتظرة حل اللغز .. كنت من وقت للتانى اميل عليها ابوسها و هى فى الفاصل تتبادل معايه الاحضان و القبلات ..




بعد ما خلص الفيلم قلبنا فى القنوات لحد ما جبنا اغنية من اغانى زمان ، بصت لى شوية و احنا فى وضعنا ده و فردت دراعى تحت راسها و نامت على صدرى و فضلنا نتبادل القبلات شوية و الاحضان شوية و احنا جنب بعض ، و الحقيقة الاحضان و القبلات فى وضعنا ده كانت أسخن بكتير اوى ، نامت خالص على ضهرها و انا استمريت فى بوسى ليها ، لخدودها و شفايفها ، لقيتها غمضت عنيها ، و من غير ما احكم نفسى لقيتنى بابص على صدرها


حسيت ........ كانه عمود خراسانة لدرجة انى فكرت ان عمره ما هايرجع ينام تانى ، بدات استجيب لنداء ........ و قربت جسمى من جسمها ، بقيت انا على جنبى و هى على ضهرها و لسة مستمر فى الدوران على وشها كله بشفايفى ..فتحت عنيها و بصت لى و ابتسمت ابتسامة راااااااايقة حسيت معاها ان كل وشها بيبتسم ، حضنتها حضن شديد و هى على ضهرها و ....... كان راشق فى فخدها اللى ناحيتى ، تفاعلت مع الحضن و حركت جسمى مرة و اتنين ، عينى كانت بتدخل تحت القميص تتمتع بجمال جسم تلك الغادة الحسناء ، مع همهماتها و تنهداتها و صوت دقات قلبها و قبضة ايدها و هى بتمسك فى ملاية السرير لقيت ........ بيطول و يتمسح فى فخدها اكتر و اكتر لحد ما فرّغ حمولته ، و آآآآآآآه من جمال اللحظة دى و انا من يوم ما عرفتها و انا ما تخيلتش انى هافرح معاها فرحة زى دى و لا انى اكون معاها فى الخيال ده ، نسيت وقتها كل اللى عرفته فى حبها على مدى شهور طويلة ، طريقة المعاملة معاها ، الالتزام ، الصبر ، اختيار الالفاظ ، كل الحواجز اختفت فى لحظة قدام عينى لما لقيتها و هى نايمة جنبى كانها قطة بتتمسح فيك فى ليلة برد قارص ..


حسيت ان كل الابواب اتفتحت ، لكن ازاى ؟ معقوله اتقدم تانى اكتر من كده ، عقلى بدأ ياخدنى و انا بابوسها ، مرة يقولى لو حاولت هاتعيش معاها احلى ليلة ، و مرة يقول لى لو حاولت ممكن تخسرها للأبد .. طب و بعدين ؟!خلاااااص أنا استويت ، لازم الليلة دى اوصل لمنتهى المتعة ، ما هو انا عندى كل الأعذار اللى تبرر تصرفى اللى هاعمله لو هى زعلت ، ما احنا بشر لحم و دم ، هو مين يستحمل كده ؟ أيوة صحيح ! مين يستحمل كده ؟ و مين قالك يا ياسر انها مركزة فى اى حاجة انت قلقان منها ؟ يا ابنى هى زيك بالظبط و يمكن اكتر منك ، هى جربت و عرفت و انت ما جربتش يعنى هى أشد منك فى الحرمان من المتعة ، و بعدهالك يا ياسر ؟ انت اجبن إنسان على وجه الأرض ، لا أنا مش جبان ..


بصيت على البلكونة و كانت هى نايمة ناحية الطريق ليها ، و قلت اجرب و اشوف ، بطلت بوس فجأة ، فتحت عنيها و بصت لى ، ابتسمت و قلت لها : ممكن اقفل البلكونة ، قالت لى : اقفلها ، هنا كان لازم اعدى من عليها ، نزلت رجلى الاولى و التانية لسه على السرير بقت كلها بين رجلى نزلت خدت بوسة عميقة و ريحت بجسمى فوقها مدت ايديها حضنتنى و مشيت بضوافرها على ضهرى ، وشوشتها و قلت لها تعرفى ان البوسة من فوق تساوى عشرين ضعف البوسة على جنب ، ابتسمت و هى بتنهج و قالت لى : البلكونة طيب ، روحت ناحية البلكونة و قفلتها و بعدها و انا راجع عملت نفس الحركة عشان ارجع مكانى لكن فضلت فوقها شوية و بدأت افرد جسمى و انا عليها و استمرينا فى البوس و الاحضان العنيفة دى و بعد حركة و التانية لقيت ........ تانى بيفرغ حمولته .. خدت نفس عميق ، و بدات حركاتى فوقها تهدى ، خوفت انها تكون فهمت اللى حصل لى ، كملت بنفس الحرارة .. و هنا حسيت بعدم ثقة فى نفسى ، انى حتى لو فكرت ..... ، و بعدين ..


و هنا حضرنى موقف مفاجئ كده كان هو المحرك الرئيسى لأدائى فى الليلة دى .. المشهد ده كان من سنة و نص فى الفرن بين عم مندور صاحب الفرن و ابنه هشام اللى كان متجوز بقاله شهر و علاقته بمراته اتوترت فجأة فكان قاعد بيحكى لابوه سبب التوتر و بياخد مشورته و كان بينهم الحوار ده ..

---------------------....

------------------------------------------------------------


خلاص فهمت يا عم مندور ، فهمت .. خدت تانى نفس طويــــــــل و بدأت اقود أول مره فى عمرى ، نزلت جنبها و بدأت أمشى صوباعى على خدها و تحت ودنها ، لقيتها بتتفزز و مش مستحملة ، مشيت بشفايفى من غير بوس على خدودها و همست فى ودانها و قلت لها : انتى اجمل ست على ضهر الأرض ، مين يقدر يقاوم جمالك و جاذبيتك ، مين يستحمل يبص فى عيونك و ما يتحولش من انسان لكتلة نار حارقة ؟ ده انا قدامك حاسس انك مش بس حلوة فى الشكل و الملامح ، لا ده انا حاسس ان كمان طعمك حلو ، .....

ادمن مي


يتبع الجزء التاسع ...

فين المتابعين 

علق ب عشر ملصقات ليصلك باقي الاجزاء تفااااااعل

الفصل التالي

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -