ستعجبك

رواية رغبة امرأه عاشت في الحرمان الفصل التاسع

 #رغبةامرأه_عاشت_في_حرمان

 


الجزء التاسع 


هدّيتهم ، و كملنا اليوم و انا الفضول هايموتنى انى لازم اعرف القصة ايه .. بعد ما كملنا خروجاتنا طول اليوم و من وقت للتانى اتصل بالفندق و اطمن على صفاء ، لقيتها تقوم تاكل و تنام و تشرب عصير و تنام ، قالت لى : انها مرت بحالة كسل عمرها ما جربتها قبل كده ، قلت لها : يعنى ما اعشمش نفسى بليلة تانية ؟ ضحكت و قالت لى : معقول ؟ ده انا نايمة طول النهارعشان ما احسش بالوقت و الليل ييجى بسرعة ، هاستناك يا حبيبى ..


حاولت طول اليوم انى اسرب سارة و اتكلم مع يارا لوحدنا ما عرفتش ، كنت عارف ان سارة مش بتحب الاغانى الشعبية لكن يارا كانت بتموت فيها ، قلت لهم الليلة دى يا بنات الساعة 11 فيه فرح فى القاعة اللى فى الفندق و جايبين مطربين شعبيين ، يارا اتنططت من الفرحة ، لكن سارة قالت : شعبيين بس ؟ قلت لها آه ، قالت خلاص مش مهم ، يارا قالت لها : انا عاوزة احضره بقا ماليش دعوة ، قلت لسارة : خلاص بعد ما نروح السينما و نرجع الفندق انا هاخدها الفرح ساعة و لا حاجة و نطلع ..


سارة وافقت و قالت لها : بس من غير رقص يا يارا ، قلت لها : لا رقص ايه ! مفيش الكلام ده ، بصيت ليارا و وشوشتها و قلت لها انتى نفسك ترقصى ؟ قالت لى : ياااااه موووووت يا ابيه ، قلت لها : خلاص و لا يهمك ، سيبك من كلامها ..

رجعنا من السينما على الفندق و اتكلمت تانى اطمنت على صفاء ، و قلت لها ان يارا معايه تحت فى الفرح و ساعة و اطلعها ، قالت لى : سارة قالت لى ، بس ماتزودوش عن ساعة يا ياسر .. قلت لها : قبل 12 هانكون فوق ..


دخلنا القاعة و كان الفرح لسة ما بدأش ، خدنا ركن هادى و قعدت انا و هى قلت اسحبها بقا فى الكلام بشويـــــــش ..

-------------------------------------------------


- على فكرة انا زعلت اوى من سارة لما زعلتك ع الغدا

- معلهش اصلها مابتحبنيش اتكلم عن بابا وحش قدام اى حد

- ليه ؟ ماهى الخناقات فى كل بيت بين كل اب و ام

- لا بس خناقات ماما مع بابا كانت اسبابها وحشة اوى

- ازاى ؟

- اصل كانت ماما دايما تتخانق مع بابا عشان بيشرب خمرة لحد ما يبقا ماشى دايخ كده ، لما كنا فى النمسا كانوا دايما يتخانقوا بسببها ، كانت بتقول له انت معاك بنات فى البيت يا مجنون ما تشربش الزفت قدامهم و يشوفوك و انت عمال تخطرف بالكلام الفاضى اللى بتقوله و انت سكران ، كان بيقول كلام وحش اوى ..

- ايه كان بيشتم مثلا ؟

- لا مش بس بيشتم ، كان بيقعد يحكى عن حاجات كده مش حلوة بيعملها فى النمسا

- حاجات ايه يا يارا ؟ ما تتكلمى يا حبيبتى انا أبيه ياسر ماتخافيش

- كان بيقعد يتكلم عن ستات كده و يقول حاجات بتحصل بينه و بينهم ، فهمت بقا يا أبيه ؟

- خسارة ، تلاقى ماما كانت بتزعل من كلامه ده ..

- اه دى كانت ساعات بتتخانق معاه و تحدفه بأى حاجة ، اصلها كانت اول ما يتكلم كده تحاول تفوقه بكوباية ميه فى وشه .

- ايه ده ؟ هى كانت بتوصل لكده ؟ اه ده مرة و هو سكران حاول يبوس فراو ( أوبالكا ) مدرسة الموسيقى بتاعتى .

- و ماما شافته ؟

- لا ، انا اللى قلت لها ، كان عندى ييجى 8 سنين وقتها

- ها ، و عملت ايه ؟

- يوووووووه اتخانقوا بقا و ضربها و هى كانت حامل و المولود وقع منها و راحت المستشفى ، كانت هاتبلغ البوليس بس هو قعد يعيط لها بقا و انا زعلت اوى ان انا قلت لها ، حسيت ان انا السبب .. هو انا بجد غلطت انى قلت لها يا أبيه ؟

- لا يا حبيبتى ما غلطتيش ، هو اللى غلط ، معقول باباكى كان كده ..

- آه ، انا ماكنتش بحبه عشان كان دايما يشتمنا و يشتم ماما و يضربها

- طب كملى ، بعد ما المولود وقع حصل ايه ؟

- روحنا المستشفى بقا و بعد ماما ما خرجت قالت له يا نرجع مصر يا هابلغ البوليس

- ها ...؟

- قال لها موافق على كل اللى تقوليه .. هانرجع

وصلنا المطار لقينا خالو حمدى كان لسة عايش بقا ساعتها ، مستنينا فى المطار ، ودانا على شقة بابا و ماما اللى كانت فى العباسية ، و اول ما وصلنا الشقة خالو حمدى رزع بابا حتة علقة ، و قال له لو حصل منك اى حاجة تانى او شربت الزفت ده تانى هاجيلك تانى اضربك هنا و قدام ولادك برضه ..

- و بعدين ؟

- قعد شوية كده ما يشربش و بدا يجهز بقا الشركة اللى فى العمارة اللى انت شوفتها دى لحد لما ماما قفشت معاه إزازة خمرة ، قالت له بقا انها هاتبعت تجيب خالو و تخليه يجيب قرايبنا ، قعد يصالحها و يقول لها مش هاعمل كده تانى ..

- مشكلة حكاية الخمرة دى ، طب هو ماكانش عارف يبطلها خالص ؟

- بص ، هو لما كان فى مصر ماكانش بيشربها ، لكن لما روحنا النمسا بقا لقهاها هناك حاجة عادية و موجودة فى كل المطاعم فاتعود بقا عليها و مابقاش عارف يبطلها ، ده كان بيشربها اكتر ما بياكل .. ماما بقا مالقيتش حل تانى الا اننا نروح نعيش فى البلد جنب تيته و خالو ، و هو سمع الكلام و قال انه هايبقا شغله فى الشركة و ييجى كل اسبوع يقعد معانا ، واشتروا البيت اللى فى البلد ده ..

- كملى يا حبيبتى ، و بعدين ..

- لما عشنا فى البلد بقا كان خالو على طول بييجى يزورنا و فى مرة خرجنا من اوضتنا لقينا خناقة بقا و خالو فضل يزعق له و بدأ يمسكه من رقبته قام راح مطلق ماما و راجع تانى النمسا ..

- نعـــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــم ، طلق مين ؟

- طلق ماما يا أبيه ، هو كان متجوز حد غيرها ؟

- آه فهمت يا حبيبتى ، طلقها عشان كان غضبان يعنى بس رجع لها تانى بعد كده !!

- لا ما رجعلهاش ، ده خالو بعت جاب الراجل اللى بيجوز الناس و يطلقها ده ، و يومها بابا لم شنطه بقا و هدومه و مشى و بعدها ماما قالت انه باع لنا بيت البلد و العمارة ليا انا و سارة بس و ما باعش لماما حاجة ، و قال لها انه مش عاوز يشوفها و لا يشوفنا تانى ، بس بعد شوية بقا يكلم سارة فى التليفون ساعات ، بس انا مش بارضى اكلمه ..

- يارا ! انتى بتقولى انك فى الاوقات دى كنتى صغيرة يعنى ممكن تكونى مش فاهمة اللى حصل يا حبيبتى ..

- لا يا ابيه ده اللى حصل بجد ، حتى ابقا اسأل ماما ، بس ماتقولهاش ان انا اللى قلت لك ، احسن هى ماعرفتش حد خالص و كل ما حد يسألنا قدامها عن بابا هى اللى ترد مابتخليناش نجيب سيرته ، المدرسة بتاعتنا بس هما اللى عارفين دلوقتى .

كانت المفاجآت دى كلها ورا بعضها كده عاملة لى زلزال ، ايه اللى انا سمعته و عرفته ده ، يارا ، عاوزة ترقصى ؟

- يا ريت يا أبيه بس ترقص معايه ..

- أرقص بس ؟ ده انا هارقص و اغنى و اعمل أحلى فرح لأحلى عريس فى الدنيا ..

- هو انت تعرف العريس يا أبيه ؟

- و لا عمرى شوفته .. ههههههههههههههه

- هههههههههه طب قوم نرقص انا بحب الاغنية دى اوى ..

---------------------------------------------------------


رقصنا انا و يارا و كنت باقف اسقف لها و بعد ما خلصنا رقص روحب بوستها من خدها و باستنى من خدى و قالت لى : انا بحبك اوى يا أبيه .. قلت لها : و انا بمووووت فيكى يا يارا .


طلعنا على الغرف و يارا عدت على صفاء تعرفها انها طلعت خلاص و انا كنت فرحان و باغنى ، لكنى فجاة بدات اسكت و افتكر ، هى ليه ما قالتش ؟ حتى و احنا قريبين من بعض ما قالتش ، حتى و هى بتجيب سيرته خطف كده ما قالتش .. يا ترى ليه ؟ تكونش يارا كانت بتحلم بكل الأحداث دى ؟ و لا تكونش بتسرح بيا و خيالها واسع ؟

الساعة 2 لقيت صفاء بترن عليا و بتقول لى انت فين ؟ نمت ؟ انا عارفة انك تعبت امبارح و النهارده ههههههههه ..


قلت لها : ههههههههههه لا طبعا اتعب من ايه ؟ قالت لى : يعنى ممكن اجى اقعد معاك شوية فى اوضتك ؟ قلت لها : لا ، انا اللى جاى لك .. الملكة مارتوحش لحد ، ضحكت و قالت لى : يا دلع يا دلع .. طب يا قلبى انا فى انتظارك ..


روحت اوضتها و دخلت لقيتها مجهزة لنا قعدة فى البلكونة ، فضلنا نتكلم عن احداث اليوم كله و قلت لها تعالى ندخل الاوضة ، دخلنا و ايدى فى ايدها و هى مبتسمة و رمت نفسها على السرير ، و استخدمت كل فنون الن...... معاها و روقتها روقتها يعنى لا تقولى نصايح عم مندور و لا غيره ، و بعد اول جولة ن........ ، قالت لى : هاقوم اروح اخد شاور و اول ما دخلت روحت جرى على شنطتها بالراحة و فتحت محفظتها و بابص فى البطاقة لقيت................

 علق 20مصلق ومتابعه  ليصلك الجزء الاخير بعد قليل

الفصل التالي

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -