ستعجبك

رواية رغبة إمرأه عاشت في حرمان الفصل العاشر والاخير

 #رغبةإمراءه_عاشت_في_حرمان



الجزء العاشر 


ألف فكرة  خطرت فى بالى لحظة ما شوفت البطاقة ، فكرت فى حاجات كتير اوى ، لكنى فى النهاية حسيت بيها بإحساس مختلف ، إحساس فرّح قلبى و خلى طعم الدنيا فى عينى بقا أحلى ، و حبى ليها بقا أجمل ، و الخوف اللى كان فى قلبى مابقاش موجود ، لكن ... لأ ، لازم أفهم هى ليه خبت عنى و ما صارحتنيش ، ماشى يا صفاء ، اتلقى وعدك منى ، انا هافرجك ..


خرجت من الحمام لقيتنى لابس هدومى و قاعد على السرير و وشى فى الأرض ، اتخضت و سألتنى :


- لبست ليه يا ياسر ؟ فيه إيه ؟


- تعالى اقعدى يا ام سارة ..


- إيه ( ام سارة دى ؟ ) انت نسيت اسمى ؟


- أرجوكى .. اسمعينى شوية بقا ..


- ما تتكلم يا ياسر على طول و تقول فيه ايه ؟


- أنا مش قادر أسامح نفسى بعد ما خدتك بإيدى دوووول ، و حولتك من زوجة وفيّة لجوزها ، لزوجة خاينة ..


- أنا خاينة يا ياسر ؟ بتسمّى حبى ليك خيانة ؟


- حب محكوم عليه بالاعدام ، لازم كان هايجيله يوم و ينتهى ، بمجرد ما يرجع جوزك من النمسا هاكون انا خلاص بقيت فى بحر النسيان .. و هاتحسى قدامه بالذنب و هاكون فى نظرك انا السبب ..


- ايه يا ياسر الافكار المسمومة دى ؟ انت ايه اللى جرالك ؟ عمرك ما فكرت قدامى بالطريقة دى ، انت كنت دايما تقول لى ان حبنا اكبر من اى حواجز ، نسيت كلامك ؟ نسيته يا ياسر ؟ نسيت حبى ليك ، بتبيع حبك بمجرد فكرة مالهاش وجود الا فى عقلك انت ؟


- لا يا ( ام سارة ) ليها وجود فى عقلى و عقلك ..


- بطل كلمة ام سارة دى ما تنرفزنيش ..


- مش قادر اقول اسمك ، انا مش من حقى اناديكى باسمك و لا اقول لك يا حبيبتى .. و هنا اكتشفت هى انها عريانة و لسة مالبستش هدومها ، خدت هدومها علشان تدارى جسمها منى .. قلت لها شوفتى ، عرفتى ان حبنا محكوم عليه بالنهاية ؟ هاتعملى ايه لما جوزك ينزل اجازة و يطلب ينام معاكى ؟


- انت بتقول ايـــــــــــه ؟ ينام معايه إيه ؟


- حقه ، و لو ماخدهوش منك بكيفك هايشك فيكى و ندخل بقا فى دايرة مالهاش آخر و لا ليها الا نهاية واحده ..


- ايه هى النهاية دى ؟


- قلت لها : هايتهمك بالخيانة .. ازاى أسمح لنفسى اعمل كل ده ، ازاى ؟ انا هامشى .. مش قادر اقعد هنا اكتر من كده .. انا رايح قوضتى .. وصلت قوضتى و يا دوب خمس دقايق لقيتها بتخبط على الباب ، دخلت ، و قالت لى :-


- ياسر ، ممكن تسمعنى زى ما انا سمعتك ؟


- أكيد هاسمعك يا ام سارة .


- ياسر ما تغيظنــــــــــــــيش ..


- طب بس وطى صوتك ما تفضحيناش فى الفندق ..


- عاوزة اعرف ايه اللى تاعب نفسيتك بالشكل ده ؟


- هارجع اقول تانى من الاول ؟


- يا حبيبى ما هو انت كنت عارف ظروفى كلها من البداية .


- بس لاول مرة ييجى فى بالى انه ممكن يرجع و ياخدك منى للأبد ..


- هو ده اللى قالقك ؟


- أيوة .


- خلاص ماهوش هاييجى ، انا عارفه انه مش هاييجى .


- انتى بتضحكى عليا .. و حتى لو صدقتك ، انا خلاص خليتك فى نظر نفسك زوجة خاينة خلاص ..


- طيب يا ياسر ، انا مش هاتحايل عليك ، بس خليك فاكر ان انت بنفسك اللى بتختار تبعد عنى .. مشيت و راحت ناحية الباب و اول ما وصلت له ناديت عليها و قلت لها :- صفاء ، استنى ماتمشيش ..


قالت لى :- كنت عارفة ان قلبك مش هايطاوعـــــــ


قلت لها :- نسيتى تاخدى مفتاح اوضتك .. خدته منى بغيظ و غل و خرجت و هى بتنفخ ..


رجعت اوضتها و خفضت الاضاءة و نامت على سريرها و بصت فى السقف ، و مرت بدماغها الافكار زى الدوامة ، و دارت قدام عيونها مشاهد كتيــــــــــــــــــــــــــر ..

*********************************** *********


- انت بتقول ايه يا كمال ؟ معقول ؟ النمسا ، و انا و انت هانشتغل هناك فى مكان واحد ؟


- شوفتى يا حبيبتى ؟ مش قلت لك انى هالف بيكى الدنيا كلها ! هانحقق كل اللى بنحلم بيه .


- انا بحبك اوى يا كمال ..


- و انا باموت فيكى يا صفاء .

********************


- انت جرالك ايه ؟ من يوم ما جيت هنا و انت كل ليلة سكران ، ايه اللى حصل لك يا كمال ؟


- انتى بقيتى تتدخلى كتير فى حياتى و ده انا ما ارضاهوش ، الزمى حدودك يا هانم ، انتى عايشة فى حياة أهلك ما كانوش يحلموا بيها .


- ماتجيبش سيرة اهلى على لسانك ، انت انسان حقيييييير ، حقييييير .

****************


- هى حصلت تخوننى يا واطى يا سافل ؟


- صفاء ! انتى فهمتى غلط ، دى ( ماريسا ) كانت بتسألنى على حاجة فى الشغل .

***************


- انت ايه ؟ حتى قدام بنتك يا واطى ، يا واطى ، انا باحتقرك ، باحتقر نفسى انى عايشة معاك .


- اخرسى ! عيشتك معايه هى اللى خلت عندك رصيد فى البنك ، بعد ما كنت متجوزك و انتى بتشتغلى ب 45 جنيه فى الشهر علشان تصرفى على نفسك .. انتى لو طولتى لسانك مرة تانية هاقطعهولك ..


- انا اللى هاقطعلك لسانك القذر اللى بتتطاول بيه عليا يا ندل يا جبان .

********************


- سيبينى أموّته ..


- خلاص يا حمدى عشان خاطرى يا حمــــــــــــدى ، ده كلب ما يستاهلش تروح السجن علشانه ..

*******************


- من غير ما تطول ايدك ، اختك طالق يا سى حمدى ، انا اللى خليت لكم اسم و عملت لكم سعر ..


- ده انت موتك هايكون على إيدى النهارده يا عويل يا نتن .


- لا يا حمدى عشان خاطرى ، ابعت هات المأذون و خليه يطلق رسمى ، مش عاوزة اشوف وشه هنا تانى .


- ابعت هات المأذون ، فى ستين داهية انتى و بناتك .. ما اتخلقش اللى يتحكم فيا و يقل ادبه عليا .


- شايفة يا صفاء اللى بتحوشينى عنه ؟ انا لولا بناتك دول كنت خلصت عليك دلوقتى اهه بطلقة خرطوش فى عينك يا ابن الكلب يا رمة .


- خلاص لا عاوز اشوف بناتى و لا امهم .. انا ماشى ..


- تمشى فين ؟ اقعد لازم نتحاسب و نشوف هى دفعت كام و انت دفعت كام فى البيتين اللى هنا و اللى فى مصر و كل واحد ياخد حقه ، تعب اختى و شقاها مش هايضيع فى كرشك .


- مش عاوز منكم و لا مليم ، البيوت هاكتبها باسم بناتى ..


- خلاص يا حمدى سيبه يكتبهم باسم البنات .. انا كمان مش عاوزة منه حاجة ..


- ابقى روحى بقا اتجوزى واحد تفصّليه على مزاجك يا مدام ..

*****************


- ماما ، هو بابا كده مابقاش بابا بعد ما سابنا ؟


- لا يا حبيبتى ، هو لسة باباكى بس انا اللى مابقيتش اقرب له خالص يا يارا .

*****************


- ماما ، هو انتى صحيح زى بابا ما قال هاتتجوزى واحد تانى ؟


- لا يا سارة ، انا هاعيش حياتى كلها ليكم و عشانكم و بس .


- اوعى يا ماما تتجوزى حد تانى ، اوعى يا ماما ، مش هاقدر استحمل اشوفك متجوزة ، هاموّت نفسى .


- بعد الشر عليكى يا حبيبتى ماتقوليش كده ، انا افديكم بعمرى يا سارة .. عمرى ما هاتجوز يا حبيبتى .

******************


- انا بس مش فاهمة يا بنتى ليه هاتخبى عن الناس انك اتطلقتى ؟


- يا ماما انتى عارفة الناس بتبص للمطلقة ازاى ؟ لو عرفوا انى اتطلقت هاياكلونى بلسانهم .

******************


- انت بتقبض كام فى الفرن يا ياسر ؟


- 400 جنيه فى الشهر ..


- ايه ده 400 جنيه بس ؟


- رضا ..


- طب ماتيجى تمسك لى المعمل و هاتقبض 1000 جنيه فى الشهر

*******************


- انا بحبك يا صفاء ..


- سيبنى يا ياسر من فضلك .

******************


- حبنا محكوم عليه بالاعدام ..


- ليه يا ياسر بتقول كده ؟ ما تتكلم يا ياسر على طول و تقول فيه ايه ؟


- أنا مش قادر أسامح نفسى بعد ما خدتك للخيانة ، و حولتك من زوجة وفيّة لجوزها ، لزوجة خاينة ..

******************


أعمل إيه فى اللى انا فيه ده ؟ حبيته و مش هاقدر استغنى عنه ، و خايفة على بناتى من صدمة زى دى ، لو قلت له الحقيقة هايطلبنى للجواز ، و ده لو شاورلى هايلاقينى تحت رجليه يؤمر و انا انفذ ، عمرى ما هاقدر ارفض له طلب ، و لو اتجوزته ساعتها بناتى مش هايسامحونى و سارة هاتموّت نفسها ، يا حبيبتى يا سارة ، لا يا حبيبتى ، حتى لو انا اللى هاموت و انتى تعيشى يا حبيبة ماما انتى و اختك ، انا عمرى كله ليكم ..

*********************************** *********


نمت و انا قلقان على صفاء و فى نفس الوقت لازم افهم هى ليه خبت عليا ؟ الساعة 9 الصبح لقيت البنات بيخبطوا ع الباب و فتحت ليهم و دخلوا قعدوا معايه ، فضلت قاعد و البنات معايه فى الغرفة لحد الساعة 11 و صفاء كل شوية تتصل بيا و تسألنى عليهم اقول لها بنلعب كوتشينة سوا و هاننزل بعد شوية ، نزلنا على البلاج و هى حاولت تخليهم ينزلوا البحر علشان تقعد معايه لوحدها ، و كل ماتحاول اقوم انا اخد البنات و نلعب سوا احنا التلاتة ، مرة تنس ، و مرة كرة قدم ، و مرة نجرى ورا بعض ، حبيت افوّت عليها الفرصة تقول اى حاجة ..


جه وقت الغدا .. سألتها تحبى تتغدى إيه يا مدام صفاء ؟


قالت لى :- اى حاجة ..

يتاابع


😢😢😢😢😢😢😢😢

المتابعه ضعيفه مارح انزل باقي القصه الا يرتفع عدد المتابعين

وصلنا لخاتمة قصتنا ارجو ان تكون قد استمتعتم بها موعدكم غدا مع قصة اخرى اكثر اثارة ومتعة


 #رغبةإمرأه_عاشت_في_حرمان


.الجزء الحادي عشر والاخير


سألت البنات و طلبنا الأكل و اتغدينا و قررنا نروح مسرح بعد المغرب ، و احنا فى المسرح كانت هى قاعدة و جنبها سارة و يارا و انا جنبهم ، كانت المسرحية كوميك خالص لكن هى ماكانتش بتضحك ، بصت عليا لقيتنى باضحك اوى و مبسوط ، قالت انا زهقانة و عاوزة امشى ، البنات كانوا هايتخانقوا معاها و صوتهم كمان هايعلى و هما بيطلبوا منها تقعد معانا ، لكنها صممت تخرج و قالت لى خليك انت معاهم ، راحت عند الباب قالولها ممنوع الخروج اثناء العرض ، رجعت تقعد و اول ما لقيناها قعدت فضلنا نضحك احنا التلاتة و هى ماقدرتش تستحمل و خرجت منها الضحكة غصب عنها ..


خرجنا من المسرح الساعة 1 صباحا ، و مشينا فى طريقنا للفندق بالعربية ، سارة قالت انا نفسى اكل ترمس من الراجل ده ، كان جنبه قعدة على البحر قعدنا ناكل ترمس كلنا ، و يارا فضلت تسأل مامتها مالك يا ماما زعلانة ليه ؟ بقالك يومين مش عاوزة تخرجى معانا ليه ؟


قالت لهم : مفيش انا عاوزة ارجع البلد بكرة ، لقيت سارة بتقول لها : البلد ؟ يعنى مش مدينة نصر كمان ؟ ليه يا ماما احنا عملنا ايه ؟ و يارا بقا لقيتها عيطت و بقت دموعها نازلة سيل ، و قالت لها : انا مش راجعة البلد يا ماما و لو رجعتونى بالعافية هارمى نفسى من العربية ..


زعقت فيهم و قالت لهم : بلاش دلع انا قررت خلاص و محدش يعاند معايه انتو فاهمين و لا مش فاهمين ؟ تدخلت انا و قلت لها :-


بقولك ايه بقا يا صفاء ! البنات دى مش هاتمشى من اسكندرية الا لما هما يقولوا ، و مش هايرجعوا البلد تانى اصلا و هايعيشوا فى مدينة نصر ، كلامى واضح و لا مش واضح ؟


لقيت صفاء برقت عنيها و مابقتش مصدقة انى انا باتكلم معاها كده قدام بناتها ، قالت لى بصوت بيرتعش ، ياسر انت ، انت ، انت ازاى تكككلمنى بالطططريقة دى هه؟ ازاى ؟


و هى لسة فى ارتباكها بصت على سارة و يارا لقيتهم بيضحكوا و مش قادرين يستحملوا منظرها ، جت سارة مسكت فى دراعى اليمين و قالت لها : آه ، زى أبيه ياسر ما قال لك كده بالظبط ، هانمشى وقت ما نحب ، جت يارا و مسكت فى دراعى الشمال و بصت على مامتها و قالت لها : اقعدى بقا فى البلد لوحدك زى ما تحبى احنا خلاص هانعيش فى المكان اللى يعيش فيه أبيه ياسر ..


صفاء كانت هاتتجنن من المنظر اللى قدامها ، و احنا لفينا و مشينا و سيبناها واقفه لسة فى ذهول ، بعد شوية لقيناها جاية ورانا بالعربية و وقفت أمريكانى بفرملة كلت الكاوتشات .. و نزلت و وقفت قدامنا و قالت بلهجة غضب و فقدان وعى :- اقدر اعرف ايه اللى بيحصل ده بالظبط ؟ انت عاوز تعمل فينا ايه يا ياسر ؟ بتجرأهم عليا ؟ خلاص سيطرت على الكل ؟ بقوا عاوزينك انت و مش عاوزيننى انا ؟ انا امهم ؟


ردت سارة و قالت لها : ماما ، اهدى يا حبيبتى .. حقك عليا خلاص انا هاعيش معاكى انتى ، و يارا قالت لها : اه و انا هاعيش مع ابيه ياسر .. ما قدرتش امسك نفسى قدام حالة الاندهاش و الاستغراب و الحيرة اللى على وشها و انفجرت من الضحك انا و البنات و هى عمالة تصرخ و تقول :- ماهو يا اما انا اتجننت يا اما انتم التلاتة اتجننتم ..


تدخلت انا و قلت لها :- يا روح قلبى محدش فينا اتجنن ، كل الحكاية ان انا و البنات اتفقنا اتفاق اننا هانعيش عمرنا كله مع بعض ، انتى و انا و بناتنا سارة و يارا و خدت ايدها و بوستها .. بصت فى عينى زى اللى هايغمى عليها ، و بصت لسارة و هى بتقول لها :- ايوة يا ماما ، هانعيش كلنا مع بعض ، و بصت على يارا الناحية التانية و هى بتقول لها : زى ما قالولك كده ، مع بعض ..


لقيتها نزلت قعدت على الرصيف و مسكت دماغها بايدها الاتنين ، حسيت انها قربت تتجنن ..قعدت انا قدامها و سارة على يمينها و يارا على شمالها ..


بصيت لصفاء و سألتها : تتجوزينى يا صفاء ؟


بصت صفاء لسارة لقيتها بتضحك و بتقول لها وافقى يا ماما ، بصت ليارا لقيتها بتتنطط و بتقول لها :- وافقى يا ماما وافقى عشان خاطرى وافقى ..

********************


فلاش باااااااك ، البنات و هما داخلين غرفتى الصبح الساعة 9 كنا بنتكلم على مدى ساعتين كاملتين فى الحوار ده :


سارة :- أبيه ياسر ممكن أسألك سؤال ؟


- اتفضلى يا سارة ..


- هى يارا حكت لك ايه امبارح ؟


- بصيت ليارا و قلت لها ايه حكت لى ايه ؟


- يارا بصت لى و قالت لى : اصل هى فضلت توقعنى و تجرجرنى فى الكلام لحد ما حكت لها انى قلت لك على كل حاجة بالتفصيل ..


- سارة :- اوعا يا أبيه ياسر بسبب كلام يارا تكون افتكرت ان ماما او بابا وحشين .. هى الظروف اللى خلتهم يبعدوا عن بعض حتى قبل الطلاق .. دى حاجات ممكن تحصل لاى اتنين متجوزين .


- ابدا يا سارة عمرى ما افكر لحظة واحده ان حد منهم وحش ابدا ، انا فاهم يا حبيبتى و عارف كمان ان اى انسان ممكن يتعرض لصدمات فى حياته و يفقد معاها حاجات غالية كتير ..


- هى فعلا ماما فقدت اغلى حاجة بسبب بابا ، فقدت الثقة فى كل الناس بسببه ، ماحسيناش انها بتثق فى اى حد نهااااائى .


- حتى انا يا سارة ؟


- لا طبعا ، انا عمرى ما شوفتها بتثق فى حد الا انت يا ابيه .. دى كانت فى اوقات كتير تقول لنا :- ان حضرتك بالذات ليك وضع خاص فى حياتنا كلنا ..


- طب و ياترى انتم يا بنات شايفين انى استاهل الثقة دى و لال ما استحقهاش ..


يارا :- باستنى فى خدى و قالت لى :- انت تستحق ثقة كل الدنيا فيك يا ابيه ..


سارة :- صدقنى يا ابيه انا طول الفترة اللى عرفناك فيها و انا شايفة ان عندك حنان الأب اللى مالحقناس نعيش فيه ، لما بنكون معاك ما بنبقاش خايفين زى ماما ما عودتنا ، كنا بنخاف من كل حد ، لكن لما عرفناك بقينا نتمنى انك تكون جنبنا على طول ، حتى لما بتكون عندنا و تمشى بنحس بعد ما تمشى بالخوف اللى زرعته ماما جوانا ..


أنا :- جرا ايه يا بنات ؟ انتم هاتخلونى ابكى و ازعل انى باسيبكم دقيقة واحده ، انا كمان باتمنى انى افضل جنبكم العمر كله ، كل لحظة و كل دقيقة زى ما احنا هنا دلوقتى .. انا بحبكم اوى اوى ..انتم اغلى حاجة عندى فى الدنيا .. انتم و بس اهم ناس فى حياتى ..


- انت اتفاجئت يا ابيه بكلام يارا صح ؟


- انا ما اتفاجئتش الا بحاجة واحده بس ..


- ايه هى يا ابيه ؟


- ماما مفهمة كل اللى حواليها حتى انا انها متجوزة مش مطلقة .. تبقا فين الثقة دى بقا اللى بتقولوا عليها ؟


سارة و يارا :- لا يا ابيه احلف لك بايه انها بتثق فيك جدا


سارة :- فعلا يا ابيه ، بس هى مخبية الحكاية دى علشان تحافظ على منظرنا قدام الناس و كمان علشان ماتخليش حد يطلب يتجوزها ..


- يتجوزها ؟ اكيد هى خايفة تكرر التجربة القاسية اللى هى مرت بيها .


- و كمان خايفة اننا نزعل منها لو عملت كده ..


- هو انتم تزعلوا لو لقيتم ماما اتجوزت حد تانى ؟


سارة :- طبعا يا أبيه ، احنا كتير شوفنا افلام و سمعنا حكايات عن البنات و الاولاد اللى بيضيعوا و حياتهم تبقا سودة لما مامتهم تتجوز ..


يارا :- دول بيتجوزوا ناس شريرين أوى يا ابيه و بيضربوهم كمان ..


- يعنى هو كل الناس فى نظركم شريرين ؟


سارة :- لا طبعا مش كل الناس ، فيه ناس طيبين اوى و حنينين ..


انا :- زى مين كده ؟


سارة :- زيك انت يا ابيه ؟ و زى مس نهال مدرسة الكيميا ..


انا :- ايه ده ، هى مس نهال هى كمان عاوزة تتجوز ماما ؟


سارة: هههههههه لا قصدى اقول انها طيبة يعنى و بتحبــــ ، أبيه ياسر ! انت قلت هى كمان ؟ هو انت عاوز تتجوز ماما ؟


انا :- قبل ما دماغها تروح ناحية فكرة جوز الام اللى فى خيالها قلت لها :- انا حبيتكم كلكم مع بعض زى ما عرفتكم مع بعض و حسيت ان انا ابوكم من اول يوم شوفتكم فيه .. و باتمنى اعيش عمرى كله جنبكم و اسعدكم و اعوضكم عن اى حاجة تعبتكم او اى خوف عشتم فيه .. بس ازاى ده يحصل ؟ عاوز اكون جنبكم و معاكم و تكونوا جنبى و معايه و فى نفس الوقت انا غريب عنكم ، نفسى ابقا واحد منكم .


يارا ضحكت و قالت لى :- اه لو انت بالذات اتجوزت ماما مش هاتبقا شرير .


استنيت سارة ترد على كلامى لكن حسيت انها اتفاجئت ، قلت لها : سارة انتى بتفكرى فى ايه انا باضحك معاكم ده حتى لو ماما وافقت انا عارف انك مش هتوافقى انتى بتقولى انك هاتزعلى اوى لو اتجوزت اهه ، معقول اكون انا سبب زعلك ابدا ؟


ردت سارة و قالت لى :- لا ازعل ايه ؟ معقول يا ابيه ؟ ده انت من يوم ما عرفتنا و انت خليت بيتنا مليان سعاده و فرحة بعد ما كان كئيب ، بس طب تفتكر هى توافق يا ابيه ؟


يارا قالت لها :- انا هاخليها توافق بس انتى تبطلى حكاية هاموّت نفسى لو اتجوزتى دى ..


سارة :- يا بنتى انا وقتها كنت صغيرة مش فاهمة حاجة لكن لو ابيه ياسر هو اللى هايتجوزها يبقا انا هاخليها توافق ..


يارا :- يعنى هاتتجوزوا النهارده يا ابيه ؟


سارة :- ههههههههه البت دى هبلة ، يا بنتى خلينا نفكر الاول هانكلمها ازاى فى الموضوع ده ..المهم بقا ، انت فعلا عاوز تتجوزها ؟

أنا :- طبعا يا سارة عاوز اتجوزها جدا كمان ؟

سارة :- طب قولى ، انت بتحبها ؟

أنا:- سارة ، انا بحبها زى ما بحبكم بالظبط


يارا :- طب هانقول لها ازاى ؟


انا :- سيبوها عليا انا ماتكلموهاش انتم فى حاجة لوحدكم ، احنا هانكلمها احنا التلاتة مع بعض .بس تركزوا انتم معايه


********************

بعد ما فاقت صفاء من المفاجأة و لقيت الفرحة فى عيوننا ، ابتسمت و قالت :- موافقة ، طالما انتم التلاتة عاوزين كده ، و فجاة لقينا صفاء شمرت ايديها و قامت تدور فى الارض على حاجة ، قلت لهم يلا بينا نجرى يا بنات ، شالت طوبة من الأرض و حدفتنى بيها و هى بتقول ( ام سارة ، هه ، ام سارة هاتسيح دمك دلوقتى ؟ ) بصيت ورايا و احنا بنجرى و هى بتجرى ورانا و كلنا هانقع من الضحك و قلت لها :- جوزى فى النمسا مش كده ؟ خايفة من كل الناس حتى منى انا كمان ، ده انا بحبك يا صفاء ..


قعدنا كلنا ع الارض نكمل ضحك ، و هى كمان قعدت مكانها تضحك على طريقة كلامى معاها امبارح بالليل ، رجعت لها تانى و انا باقومها من على الارض و حطيت ايدى عليهم هما التلاتة و قلت لهم :- من الليلة دى هانفضل مع بعض طول العمر ، عمر ما فيه حاجة هاتفرقنا ، انا بحبكم أكتر من نفسى .. انتم كل حبايبى....


أنتهت.....

لكي تصلكم القصه الجديده   تابعونى 


علق ب عشر ملصقات

          الرواية الجديدة

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -