ستعجبك

رواية اسفة لا ارفض الطلاق الفصل ال24,25,26,27,28

المجد للقصص والحكايات


رواية اسفة لا ارفض الطلاق 😊

الحلقة  ٢٤ و ٢٥ و٢٦ و٢٧ و٢٨ 

الحلقة الرابع و العشرون 🌹

محمد:حمد الله على السلامه خير ايه اللى حصل؟

خالد:الله يسلمك ابدا العجله نامت

حازم: ازيك يا محمد عامل ايه؟

محمد: انا الحمد المهم انتو كويسين

خالد: ااه ياعم ماحنا قدامك هو زى الفل

غير ماهنالك بس ان قميصى وايديا شكلهم متشلفط خالص ابن عمك ابن البشاوات مرضاش يمد ايده

حازم:عايزنى اوصل مارينا بالمنظربتاعك ده

خالد: الله يسامحك

محمد: ولا يهمك تعالى الشاليه عندنا اغسل ايدك وخد قميص من عندى

خالد: منحرمش يا محمد

حازم: خلاص صح كده وانا هاجى عندك اريح شويه عبال ما الشاليه ينضف

خالد: لا خليه يامحمد ف الشارع يقف مستنى الشاليه لما ينضف

حازم: ومين قالك انى استنى وحياتك للخلف در وشوف هتنام فين النهارده هههههههه

خالد: تعملها ما نت ندل

محمد: خلاص خلاص ماتضيعوش وقت اركبو وامشو ورايا


ف تلك الاثناء تشعر ساره انه لامجال للنوم فتعبها اكبر من ان تنام فتقرر الاغتسال وصنع فنجان قهوه مع افطار خفيف

يصل محمد 

ومعه حازم وخالد ويدخلون الى الريسبشن 

محمد: انا هروح اجيبلك قميص يا خالد والحمام عندك ف الدور التانى براحتك بأه مافيش حد ف الشاليه كلهم على البحر

خالد: لا مايصحش اطلع لحد فوق مافيش حمام ف الدور الارضى انا بس عايز اغسل ايدى

محمد: مافيش غير المطبخ ماتحبكهاش بأه

خالد: خلاص يبقى هغسل ايدى ف المطبخ

محمد: انت حر

حازم وانا هستناكو هنا 

خالد يذهب الى المطبخ وفى نفس اللحظه تدفع ساره الباب ليصتدم برأس خالد على حين غفله


فؤجئت ساره بخالد الذى ارتطم راسه بباب المطبخ عند دفعها اياه لتخرج

خالد: اخخخخخخخخخخ

ساره مفزوعه: اوووو انا اسفه انت كويس؟؟؟؟؟؟

خالد: اااااه الحمد لله 

تجرى ساره بسرعه لتحضر كيسا مثلجا من الفريزر لتضعه على راس خالد المصاب

خالد: ايه ده؟

ساره: دى حاجه متلجه عشان راسك ماتورمش

خالد مخففا من حرج ساره: ايوه يعنى ايه بالظبط؟؟؟؟

ساره : مش فاهمه تقصد ايه ده كيس خضار مجمد

خالد : خضار ايه؟

ساره باستغراب: بسله

خالد: بالجزر؟

ساره: لاء ساده

خالد: بتاكليها بالجزر ولا مابتكوليهاش خالص زى البطه

لاتتمالك نفسها ساره وتضحك من اسلوب خالد: واضح ان الخبطه اثرت على دماغك انا اسفه بجد

خالد: انا اللى اسف اللى خضيتك محمد الله يسامحه فهمنا ان الشاليه فاضى


ف تلك اللحظه يدخل حازم المطبخ ليرى ابن عمه ممسكا راسه وساره التى رائها من قبل ف حفل عيد ميلاد اولاد احمد واقفين معا

حازم: خير يا خالد سمعتك بتتألم

خالد: خير ماتقلقش

حازم: السلام عليكم انا اسف كنت مفكره لوحده

محمد خارجا من غرفته عند سماعه لضوضاء حديثهم : خير فى ايه ياجماعه مالكم؟


يتجه محمد الى المطبخ: ساره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انتى هنا من امتى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

احمد مفهمنى قبل ما امشى انكم هتروحوا البحر كلكم

ساره: لا ما انا ماروحتش معاهم مقدرتش 

محمد: طبعا عارفه خالد ااقدملك حازم ابن عمى 

ساره: اتقابلنا قبل كده 

حمدلله على سلامتكو تحبوا تشربوا حاجه

خالد: ولا اى حاجه اسفين اننا ازعجناكى على الصبح كده

اتفضلى كيس البسله

ساره: ابدا مافيش ازعاج خليه شويه عشان راسك ماتورمش

حازم بمكر: لا ماتخافيش على راسه دى ناشفه زى الحجر

محمد: طيب يلا بينا احنا ياجماعه انا لقيتلك قميص عندى يا خالد

وانت يا حازم كلمت الراجل السمسار نضف الشاليه ولا لسه؟

يخرجوا من المطبخ تاركين ساره التى لازالت تشعر بالحرج من الموقف كله


ف المساء ف شاليه حازم وخالد يرن هاتف خالد

خالد: الو أدهم؟ازيك بقه لو ماكنتش نشفت دماغك مش كنت زمانك معانا الجو تحفه هنا

ادهم: براحه عليا ياسى خالد شويه انا فعلا وصلت 

خالد: انت ف مارينا معقول؟ ايه المفاجأه الحلوه دى

ادهم: دلوقتى انا وصلت الشارع اللى فيه الشاليه انت اى واحد فيهم

خالد: بجد انا تالت واحد على اليمين بص ان هاطلعلك البلكونه 

ادهم: خلاص شوفتك

خالد يهرول لاستقبال ادهم مناديا على حازم ليبلغه بوصول الاخر

خالد: الف حمدلله على سلامتك يابن عمى طيب مش كنت قولت كنا استنيناك بدل ماتيجى لوحدك

ادهم: ماكنتش اعرف ظروفى هتبقى عامله ازاى قولت اسيبها على الله بدال ما اديكو كلمه وارجع فيه

حازم يأتى للسلام على ابن عمه مقبلا اياه: حمدلله على سلامتك ياوحش

ادهم: الله يسلمك ياحازم

يدخلون الى الشاليه وفورا يلاحظ ادهم اصابه رأس خالد

ادهم:خير ياخالد مال راسك؟

خالد: ابدا حاجه بسيطه

حازم ساخرا: كان لازم تعمل فيها عنتر ابن شداد ما ست الحسن والجمال السنيوره ذات الرادء الاحمر قاليتلك تسيب كيس البسله شويه

ادهم: انا مش فاهم حاجه ماتفهمونى بسله ايه وست الحسن دى؟

حازم : ساره قريبه احمد عارفها

ادهم يشعر كأن شلال من المياه البارده وقع على رأسه:ساره!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

حازم مكملا بسخريه:ام قلب حنين بنت حلال بتساعد الشباب

خالد متنرفز جدا: وبعدين ف رازلتك دى يا اخى ماتحترم نفسك الله :كتر خيرها دى انسانه ذوق جدا بعد ما طبينا عليها ف الشاليه كده 

ادهم: ماتفهمونى ايه اللى حصل

موقع المجد للقصص والحكايات

خالد: ماتخدتش ف بالك هبقى احكيلك بعدين تعالى اوريك اوضتك عشان ترتاح شويه

ادهم: لا انا مش تعبان انا بس هاخد شاور واغير هدومى وشوفو هتخرجوا فين 

خالد: اوك انا هكلم احمد اقوله انك جيت ونتفق 


يتصل خالد باحمد بالفعل ويتفقون على ان يتلاقوا خلال نصف ساعه هو واخيه


يخرج احمد الى حديقه الشاليه ليبلغ نساء العائله انهم خارجون 

احمد: احنا خارجين انا ومحمد مش عايزين حاجه

نوال: على فين العزم 

احمد: ادهم جه ورايحين نسهر احنا الخمسه


نوال: برضه اتصلت تعزمه انت ايه ؟

احمد: فى ايه بس يا ماما انا مش عارف حاله العداء اللى عندك من ناحيته هتروح امتى ؟هوا كان عملك ايه ياست الكل


نوال:لا ابدا ماعملش حاجه كل خير غير ما هنالك بس كسره قلب اخوك هوا اللى اتسبب فيها

وانا مش عارفه لحد امتى هتفضل تضغط على اخوك عشان خاطر سى ادهم


احمد: يا ماما انا لا بضغط عليه ولا حاجه وبعدين الموضوع ده قديم خلاص واندفن 

نوال: لا مااندفنش وانا عارفه انا بقول ايه


سعاد: ماتزعليش روحك يا نوال الدم عمره مايبقى مايه 

وانتى بتقولى انه ابن عمهم الكبير يعنى صله رحم برضه ربنا يهدى الجميع


ساره: ترفع راسها وتتوقف برهه عن مداعبه الصغير فهى لاتفهم شيئا مما يقولونه ولا تعرف ماذا فعل ادهم بالظبط لايذاء احمد

وتتذكر اميره وتفكر


ااه اذن كان احمد يحب اميره لكن ادهم ابعدهم عن بعض ولكن لماذا ايحبها ادهم؟ 

شعرت بالغيره تسلل الى قلبها من الشقراء صاحبه الملامح الرقيقه والصوت العذب 

طردت ساره افكارها سريعا 


جاء محمد: يلا بينا يا احمد انا جاهز

ايه مالك ياست الكل مين مزعلك ؟

نوال: زعلانه عليك ياحبه عينى

محمد مبتسما ليه ياحبيبه قلبى ما انا زى الفل اهوه

نوال: طب مش عايز تتجوز لحد النهارده ليه لما انت زى الفل؟

محمد: معقول يا ماما ده وقته برضه ايه اللى فكرك بالسيره دى


نوال: لحمد امتى هتفضل كده؟

محمد: لحد ما اللى عليها العين والننى ترضى عليا ويغمز لساره

ساره: بتريحها انت بكلامك ده

محمد: طبعا امى حبيبه قلبى ولازم اريحها اطلعى منها انتى 


يقبل امه من راسها ويغادر هوا واخيه ملقين السلام على الجميع ويوصى احمد سلمى بأن تاخذ بالها من اطفالهم وتدخل بهم الى الشاليه حتى لايصابوا ببرد

الحلقة الخامسة و العشرون💜

ف الصباح تذهب افراد عائله احمد باكملهم الى الشاطىء تصر ساره على ان ينزل الصغار البحر حتى لايكبروا وهم خائفون من السباحه كوالدتهم


ساره: يلا يا احمد انت ومحمد خدوا حسن وحسين وانا هقف اصورهم يلا 

محمد: حاضر ياستى طيب وليان ولوجين 


ساره: واحده واحده عشان تعرفوا تتحكموا فيهم 

محمد: طيب يعنى هتنزلوهم هما كمان


ساره: طبعا 

سلمى: انا خايفه عليهم خد بالك منهم يا محمد


محمد: فى ايه يابنتى ماتشوف مراتك يا احمد هوا احنا هناخدهم لاعماق المحيط 

ده هوا هنا يا دوب على الشط كده بس يبلوا رجليهم وجسمهم بشويه مايه


تقف ساره لتصور اولاد اختها وهى تشعر بالسعاده لرؤيه انطباع الصغار يخرج احمد ومحمد من البحر 

ساره: طلعتو ليه

احمد: ولاد عمى جم هنسلم عليهم


خالد: السلام عليكم جميعا

ياتى من ورائه حازم وادهم مرتديا نظاره شمس سوداء لاتظهر عينيه ولكن ملامح وجهه الساخره ظاهره للعيان

يحمر وجهه ساره غضبا من ملامح ادهم

من يفكر نفسه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ترفع كتفها وتدير راسها متجاهله وجوده وتنشغل بتصوير ليان ولوجين وهيا سرحانه ف محاوله لفك طلاسم مشاعرها المتناقضه بين فرحتها لرؤياه وبين كرهها لوجوده


خالد: ازيك يا ساره؟

ساره منتبهه لوجود خالد الذى نسيته تماما بل نسيت الحضور باجمعهم ف وجود ادهم

اهلا ازي يا حضرتك؟

خالدك حضرتى ده اسمه كلام دا احنا بينا بط وبسله

تضحك ساره:دماغك ازيها النهارده حاسس بألم؟

خالد: الالم راح خلاص اول ماشوفتك

ساره تخجل من مغازله خالد لها رغم علمها انه اطراء لا يقصد شيئا من ورائه


يلاحظ ادهم وقوف ابن عمه ومغازلته الواضحه لساره فيبعد وجهه كمن يريد ان يهرب من المشهد

ويذهب لالقاء التحيه على زوجه عمه المتوفى املا ف ترطيب الاجواء معها ولكن نوال لا تستطيع مسامحته على مافعله بابنها الصغير


ادهم: صباح الخير يا طنط ازيك وازى صحتك؟

نوال منغير نفس: صباح النور ازيك انت؟

ادهم ويلاحظ استياء نوال منه وبالتالى مقصرا الحديث معها: انا بخير طول ماانتم بخير


بعد قليل ينزل الرجال الى البحر ويبتعدوا قليلا عن الانظار داخلين ف سباق بينهم ينتهى بفوز ادهم 

تحاول ساره جاهده ان تغض بصرها بارتدائها نظاره شمسيه رغم كراهيتها للنظارات


بعد ليل يسمعون صوتا نسائيا مرحا ينادى :شيكو ......................شيكوووووووووووووو


تلتفت نوال:مين ريم؟!!!!!!!!


يخبط محمد حازم ف كتفه : منك لله مافيش فايده فيك برضه اتصلت بيها

حازم يضحك ولا يرد


يخرج محمد من البحر متجاهلا وجود ريم التى تسلم على امه نوال بحبور شديد


ريم: ازيك ياطنط وحشانى موت موت

نوال: وانتى اكتر ياحبيبتى انتى جايه لوحدك 

ريم: لاء معايا منى وهند بس هما لسه بيتلكعو ف الفيلا سيبتهم وجيت على هنا حازم كلمنى وقالى انكم هنا

نوال: اتارى مارينا نورت


محمد يحاول تجاهل ابنه عمه

ولكن ريم لا تفوت فرصه دون ان تناكفه قليلا


ريم: اييه ياعنى بنادى عليك ولا انت سائل فيا طب سلم مش راجعه من سفر تطمن عليا؟

محمدك وانتى اللى زيك يجراله ايه؟ ماانتى زى القطط بسبع ارواح ده العفريت يخاف منك


ريم: انا؟؟؟؟؟

الله يسامحك يا شيكو


محمد: بت بقولك ايه طول مانتى قاعده معانا هنا ماسمعكيش تقوليلى كده تانى انتى فاهمه

ريم: حااااااااااااضر ياشيكو


محمد: لااااااااااا انا امشى من قدامك احسن بدال ما اتهور عليكى

ريم بمياعه: ماتقدرش ما هونش عليك


محمد: اللهم ماطولك ياروح


احمد منجدا اخوه: تعالى ياريم لما اعرفك على افراد العيله 

طبعا ماشوفتيش حد منهم قبل كده ماانتى ماجتيش الفرح ولا اى مناسبه خاصه بينا من ساعه ماسافرتى


ريم: لاء للاسف بس احب اتشرف


عرفها احمد على افراد عائلته الى ان وصل الى ساره 

ريم: ااه انتى بأه ساره اللى بيحكولى عنها


ساره متعجبه : بيحكولك عنى مين دول؟

ريم: شكلك غير ما اتوقعت خالص


ساره ولمع التحدى ف عينها: لاء انا ماليش زى وصعب حد مايعرفنيش يتخيلنى


ابتسم أدهم ابتسامه جانبيه ناظرا الى ساره وريم نظره لم تفهمها ساره اهى اعجاب ام استنكار لحديثها


مما اشعرها بالحنق فساره لماحه تفهم الناس سريعا

وهذا سبب اقتناعها ان الانطباع الاول يدوم لانها تفهم الناس منذ اول لقاء وتشعر ان كانوا طيبون ام اشرار


فلقد فهمت ريم انها من النوع الذى يحب جلب الانظار باستفزاز الناس ومثلها لايجب ابدا السكوت عن اى كلمه تقولها

يجب الرد عليها سريعا وقاطعا 


بعد قليل ياتى اخوه ريم البنات منى وهند ويجلسو مع النساء تلاحظ ساره انعوجاجهم الاخلاقى ف الثلاث بنات يرتدين مايوهات كاشفه اجسادهن بفجور

ولا يتورعن عن مغازله حازم الا منى التى كانت لاتنزل عينها عن ادهم وتحاول لفت انتباهه بكل وسيله ممكنه الا ان جلست بجانبه تناوله العصير والفاكهه


ساره تفكر دى ناقص تاكلهالو ف بوقه ايه السفاله دى مش عارفه انا الستات اللى بيرموا روحهم كده

ايه ماعدش فى دم ؟حياء؟ استغفر الله العظيم

تغادر ساره المجلس وتذهب للتمشيه بعيدا يلاحظ خالد ذهاب ساره فيذهب ورائها محاولا اللحاق بها 


خالد: اييه على فين ؟

ساره ترفع عينها وقد فؤجئت بوجود خالد قريبا منها على ذلك النحو: ابدا بتمشى شويه

خالد: ممكن اجى معاكى؟

ساره وهى بالفعل لاتريد مرافقته ولكنها تحرج ان ترفض 

فهى عادتنا كمصريين لانستطيع قول لا عندما نشعر اننا سوف نحرج الاخر بل ونشعر بالذنب ايضا تجاهه


ساره: ابدا اتفضل

خالد: اوعى تكونى ادايقتى من ريم هيا كده ساعات بتبقى طيبه وساعات بتبقى سخيفه


ساره: لا انا مدايقتش ولا حاجه الواحد اتعود خلاص

خالد: اتعودتى على ايه؟


ساره: على وجود ناس تحب تدايقك لله ف لله كده

مش سارتر بيقول الجحيم هم الاخرون


يعجب خالد لثقافه ساره وامتلاكها لتلك المعلومات من هذا النوع ف النساء الاتى يقابلهن اقل مايقال عنهم ذوات ادمغه فارغه تماما


خالد: يعنى انا من ضمن الجحيم؟

ساره: ابدا والله مااقصدكش انتى بس انا استغربت كلامها انه بيحكولها عنى حسستنى كانى مذيعه طالعه جديد ف التلفزيون


خالد: حازم اصله علاقته بيها كويسه اووى ف الواقع هوا اكتر واحد فينا بيكلمها برتاحو لبعض اووى

تلاقيه حكلها عنكم كلكم يعنى على اساس انها كانت مسافره انجلترا من 3 سنين

وماشفتش حد فيكو لا انتى ولا سلمى ولا اولاد احمد

وبصراحه انا معجب جدا بالعلاقه الاخويه اللى بينك وبين اختك مافيش حد ف الزمن ده بيشيل ولاد غيره


ساره: اسمحلى اسجل اعتراضى على كلامك الدنيا لسه بخير وبعدين دول ولاد اختى الصغيره اللى انا بعتبرها بنتى مش اختى

يعنى دول اعز الولد ولد الولد زى مابيقولو


خالد: ربنا يخليكو لبعض

ساره: امين يارب يلا نرجع عشان كده احنا بعدنا اووى

خالد: ماشى ولو انى ماشبعتش من الكلام معاكى

ساره تطرق رأسها بخجل ما احنا لسه قدامنا طريق العوده


تعود ساره ووجها محمرا ويلاحظه ادهم كما يلاحظ عين خالد التى لاتنزل من على ساره 


سلمى: احمد انا تعبت وعايزه ارجع الشاليه

احمد: يالا بينا ياحياتى

هتخليكى يا ماما انتى وطنط ولا تيجوا معانا 

نوال: لا حلو كده اووى مش كده يا سعاد 

سعاد: ااه يا لا بينا

محمد: خليكى انتى ياساره


يتعلق نظر خالد بوجهه ساره راجيا اياها ان تبقى


ساره: لاء انا هروح عشان ورايا حاجات عايزه اعملها وبعدين حلو اوى كده

محمد خافضا صوته ومقتربا من ساره: يرضيكى تسبينى معاهم اهون عليكى برضه


ساره: مالهم دول حتى ولا ال3 كاتس 

محمد غامزا بعينه: ماشى بس افتكريها يا جامد انت يالى مالكش زى 


ساره: طبعا يابنى امال انت فاكر ايه

ريم مقاطعه حديثهم بسماجه: انتو بتقولو ايه؟


محمد: وانتى مالك ايش حشرك انا مش فاهم

ريم بوقاحه : هوا انتو مأنتمين مع بعض


ساره ترد عليها بسرعه وبهدؤ شديد: انتى مش شايفه انك بتدخلى ف مسائل شخصيه

ريم: اصل شكلكو كده واخدين على بعض اووى


ساره متعمده استفزازها : ااه

جدا

ماقولكيش 


سلام يا محمد ماتتاخرش عشان نتغدى سوا زى ما احنا متعودين


محمد: لا مش هتاخر

تغادر ساره وهى لاتدرى بالاسئله التى تجتاح رأس كل من خالد و...........أدهم 


ف المساء يجتمع افراد عائله الدمرداش عند احمد ف حديقه الشاليه ولاول مره ياتى ادهم مبكرا مرتديا بنطلونا وقميصا اسودين كأنه ينقصه الغموض


محمد: انا عايزك يا ساره تدى ريم ف جنابها ماتسكوتليهاش

ساره: بس فهمنى قبلا ايه حكايه شيكو دى؟

محمد: مالكيش دعوه بالموضوع ده

نوال: انا ااقولك

محمد:ماما!!!!!!!!!!

نوال: يا خويا من بعض ماعندكم هوا انت بتعمل شويه


بصى ياساره ف سنه من السنين كنا متجمعين كلنا كده وكان عند محمد بتاع 15 سنه كده

جت المجرمه ريم شاريه سكاته نوعها شيكو ومحمد نايم راحت حطاها ف بوقه

محمد عمل زى البيبيهات ونزل مص ف السكاته


ساره ضحكت بصوت عالى فنظر اليها محمد وهوا لايتمالك نفسه من الغيظ من امه : ضحكتك اووى؟

ساره: قال وتقولى ما اسكوتلهاش دى حبيبتى رسمى

نوال: ااه ابتديتوا مناقره امشى انا بأه انا لسه اخده برشامه الصداع


محمد: طيب اهى بره اهه هيا واخوتها الاتنين اطلعليهم وخليهم ياكلوكى خليكى ف ضهرى احسن مش هتعرفى تصدى عليهم دوول قرشانات

ساره: وانا برج العقرب ماتستهونش بيا

محمد: انتى مش قولتى انك مش بتؤمنى بالابراج


ساره: ااه بس لقيت مواصفات كتير بتنطبق عليا

محمد: زى ايه زى موضوع ال بالى بالك


تفهم ساره مايلمح له محمد ف الحال وتحمر وجنتاها بشده

ثم تقول له: احترم نفسك


محمد: ههههههههههههه ماتزعليش روحك اوى يوم لك ويوم عليك واحده بواحده

طب ايه مش هتطلعى معايا الجنينه 


ساره: اطلع انت وانا جايه وراك

محمد: انتى خايفه لا يصدقوا اننا مأنتمين مع بعض؟؟؟


ساره: والله انا مسئوله عن تصرفاتى مش مسئوله عن ظن الناس ايه

محمدك ياواد انت ياثقه تعجبنى يا ابيض


ساره: يابنى ماتحترم نفسك


يدخل حازم ويسمع جزءا من حديثهم ويخرج دون ان يشعروا


يخرج محمد ويذهب للجلوس مع افراد عائلته وتقف ساره ف مكانها وتنظر ف الخارج حيث يجلس ادهم مرتاحا ويلاعب لوجين وليان 

تشعر بالخوف من نفسها وتهرب الى ملجائها وخبئها الوحيد

المطبخ 

حيث تنشغل باعداد الاطياب للضيوف

الحلقة السادس و العشرون💜

تعد ساره صينيه بمأكولات خفيفه ومشروبات للضيوف وتنزل درج السلم المؤدى للحديقه الخلفيه للشاليه 

يأتى حازم ويتعمد معاكستها بأن يصعد ف نفس الاتجاه الذى تنزل منه ساره

تاره الى اليمين وتاره اخرى الى الشمال

ترفع ساره عينها لتجد التسليه واضحه على معالم وجهه وتقابلها بنظره حاده تدل على نفاذ صبرها


يلحظ حازم ويقول لها معاتبا: اوعى تكونى ادايقتى ان بهزر معاكى بس

ساره: بس هزار مش ف محله خالص لانى شايله صينيه تقيله


حازم: عنك انتى والله والله لا انا اللى شايلها

تناوله ساره الصينيه بعد حلفانه 

المتكرر

تمشى ساره برفقته وهى ناظره للطرف الاخر بعيدا عن حازم 


حازم: طيب تعويضا عن هزارى البايخ سمعتى النكته دى

فيلقى على مسامعها نكته طريف بالفعل فتضحك ساره ضحكه بسيطه وهى لاتدرى بعيون تراقبها مثل عيون الصقر

انها عيون ادهم التى داقت حدقتاه بشده من فرط غيرته التى اشتعلت بقلبه


يدير راسه ف الحال ليطلب من احمد شاحنا لموبايله حيث انه منتظر لبعض مكالمات الهامه

ادهم: احمد عايز شاحن لموبايلى نسيت اشحنه قبل ما انزل

احمد: وانت داخل بموبايلك لحد هنا

اهم: ليه فى حاجه

احمد: هنا مافيش شبكه

ادهم: لا ياراجل معقول دا احنا حتى قاعدين ف مكان مفتوح 

احمد:صدقنى احنا جربنا الاماكن لقينا الشبكه بتيجى ف كل حته الا الجنينه فكمان عشان خاطر الاولاد بقينا نسيب الموبايلات ف الشاليه على التربيزه اللى جنب الباب ومعاها الشواحن

ادهم: تصدق فعلا مافيش شبكه طيب خلاص انا هروح اشحنه واعمل مكالماتى عن اذنك

احمد: اتفضل اجى معاك

ادهم: لا ماتتعبش نفسك انا عارف السكه

يقوم ادهم من مجلسه ويرمق ساره بنظره جانبيه التى تبدو مستمتعه بحديثها مع الاطفال الصغار حيث تداعبهم هيا ومحمد سويا 

يذهب ادهم الى الطاوله التى توجد عليها كافه موبايلات العائله كلها والشواحن ليجد نوعا يناسبه واثناء انتظاره يرن هاتف ساره وهوا بالطبع لا يعلم انه هاتفها ولكنه يلحظ اسم المتصل انه

My Love

يتعجب ادهم من تلك تسميه ولكنه بالطبع لا يعرف القصه من وراء هذا الاسم


فالمتصل هيا هويدا صديقه ساره الحميمه من ايام الثانويه العامه وعندما اشتروا موبايلاتهم باول مبلغ جمعوه سجلت ساره هويدا على انها My Love 

اما هويدا فسجلتها

7abibi

وفوجئت كلتاهما بتلك المفارقه العجيبه وتعاهدوا ان لايغيروا تللك الاسماء المستعاره حتى بعد زواجهم 


سمع بعد قليل سلمى تنادى على ساره

ساااره موبايلك بيرن


انتبه ادهم ف الحال اذن فهو هاتفها من ياترى من يتصل بها من هوا حبها

ااه يا ادهم طلعت مغفل بشكل بأه هيا دى اللى انت جاى على ملى وشك

وسيبت كل اشغالك عشان تشوفها مره محمد ومره خالد ومره حازم ده غير العشيق الولهان اللى بيتصل بيها


يشعر ادهم بالغضب الشديد من نفسه ومن ساره بالتحديد كيف استطاعت خطف قلبه بهذه السهوله انسانه بهذه الاخلاق

يخرج ادهم للباحه الاماميه للشاليه كى يتنفس بعض الهواء النقى ويهدىء قليلا


فى تلك الاثناء ترد ساره على هويدا قرب الباب حيث ان الشبكه ضعيفه ف بقيه الشاليه 

كما ان موقعها هذا يؤمن لها بعض الخصوصيه المطلوبه لمحادثه صديقتها الحبيبه فقد اوحشتها كثيرا


يدخل ادهم مره اخرى ليجد ساره قد انهت مكالمتها وهى تمسك هاتفها وعلى وجهها ابتسامه ساحره وهى سرحانه 

ترفع ساره عينها لتجد ادهم يقف يرمقها بازدارء واضح


ساره ف نفسها لاااااااااااااااا دا كتير تتوجه ساره لحيث يقف ادهم وتواجهه لاول مره


ساره: فاكر نفسك مين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يفاجىء ادهم من هجومها


ساره: ماترد ساكت ليه تطلع مين عشان تتعامل معايا بالشكل ده

فاكرنى هفضل ساكتالك لحد امتى انا مراعيه انك قريب جوز اختى بس مش معنى كده انى اسكت على اهاناتك المتكرره بالشكل ده


ادهم: انا اهنتك ف ايه؟

ساره: واقف تبصلى كده ليه؟

ادهم: عايزه تعرفى

ساره: ااه ياريت وانا واثقه ان ماعندكش مبرر واحد لنظرتك اللى مليانه احتقار

ادهم: لاء عندى


انتى اللى فاكره نفسك مين ويمسك ذراعها ويشدها اليه بغضب ليقترب منها

تصعق ساره من فعلته 


يستطرد ادهم قائلا: حضرتك عاملنا زى العرايس الماريونت تضحكى لحازم شويه وتشاغلى خالد شويه ده غير محمد اللى معلقاه بيكى زى الميداليه ده غير اللى انتى مرفقاه وبيتصل بيكى ف ساعه زى دى


تنفض ساره ذراع ادهم بشده وتصفعه على وجهه جراء اهانته لها بهذا الشكل


يرد ادهم عليها وعينيه تبعث شرارا: بس عشان ست انا مش همد ايدي عليكى لكن هدفعك تمنه غالى اووى


ترد عليه ساره وهيا ترفض ان تجعله صاحب الكلمه الاخيره


بس اللى قريبين منى اللى بتوجع منهم لكن انت ولا تقدر تعملى حاجه لانك لا كنت ولا هتكون حاجه بالنسبالى


وتتركه وتصعد للدور العلوى متجهه الى غرفتها

لتدخل ساره وتغلق بابها وتجلس على الارض لتبكى ف صمت فهى ف حياتها لم تشعر بتلك اهانه ولا مذله ولا الم ولكنه غير صادر م نوجع بجسدها بل صادر من اعماق قلبها

كان سكينا قد انغرزت به فشطرته الى نصفين ثم قطعته الى اشلاء صغيره


يخرج ادهم من الشاليه ويركب سيارته ليركبها بجنون ولا يدرى الى اين يذهب فغضبه قد اعمى طريقه

الحلقة السابعة و العشرون💜😍

تنام ساره نوما قلقا مليئا بالكوابيس التى عاوداتها مجددا ولكن تلك المره مليئه بنظرات ادهم التهكميه تاره والمزدريه تاره اخرى


تحلم انها تجرى وتهرب لتختبىء منه ليظهر من جديد ليصفعها على وجها كما فعلت 

تستيقظ ساره وهى تشعر بالتعب الشديد والحزن يملىء قلبها ولا تستطيع القيام من مجلسها فتستلقى ف السرير دون حراك


تدخل سعاد الغرفه لتلاحظ على الفور شحوب وجه ابنتها 


سعاد: مالك ياحبيبتى انتى تعبانه ولا ايه مال وشك مخطوف كده؟

ساره: ابدا يا ماما مافيش بس مانمتش كويس

سعاد: ليه ياحبيبتى دا حتى الولاد ولاول مره ينامو متواصل طول الليل يظهر انهم بيجوا على السهر وسط اللمه والدوشه لو على كده نكررها تانى


ساره وهى تبتسم بمراره مفكره نكررها تانى انا الارض تنشق وتبلعنى احسن من ان اللى حصل امبارح يتكرر تانى

سعاد: ايه ياساره انا بكلمك روحتى فين


ساره : سلامتك ياماما 

سعاد: طيب قومى جهزى روحك ده الجو تحفه النهارده

ساره:لاء انا مش هخرج اخرجوا انتو

سعاد: ليه يابنتى هوا انتى جايه تحبسى روحك

ساره: ارجوكى يا ماما سيبينى على راحتى ان تعبانه وعايزه ارتاح

سعاد:طيب يابنتى ااقعد معاكى


ساره: لا ياماما انا هنام ممنهاش فايده قعادك كمان سلمى هتحتاجك اكتر منى

سعاد: طيب يابنتى وانتى النهارده ماتتعبيش روحك ف مطبخ ولا دياوله هنجيب اكل من بره


ساره: اطمنى حتى لو قدرت فانا ماليش نفس اعمل حاجه انا عايزه استغطى وانام

سعاد تشعر بالقلق على ابنتها فهى لم ترها حزينه مكتئبه بهذا الشكل من قبل حتى بعد عودتها من امريكا مطلقه لم تكن حزينه ابدا 

ياترى فيكى ايه يابنتى؟؟؟؟؟؟؟؟


يسأل الجميع على ساره فتخبرهم امها بانها متعبه فيشعرون بالقلق عليها ويصرون على الصعود للاطمئنان عليها ولكن سعاد تمنعهم لانها بحاجه الى النوم اكثر فلا داعى لازعاجها الا محمد الذى يأبى للانصياع لرغبه سعاد فيصعد متجاهلا حديثها

يخبط على الباب

ساره: مين؟

محمد: انا ياساره افتحى

ساره: عايز ايه يامحمد؟


محمد: وقد تعجب من اسلوب ساره فهى لم تكن يوما بهذه الفظاظه فهى تخجل ان تحرج احدا او ان ترفض طلب لاى واحد فيهم


محمد: انت قلقتينى عليكى افتحى من فضلك بدال ما ادخل انا وانتى حره انا مش هيهمنى قالعه ولا لابسه وانتى عارفانى ما هصدق طبعا


ساره تخشى ان ينفذ تهديده فهى لازالت بملابس النوم فتقوم لتلبس اسدال الصلاه وتفتح له الباب


ساره بنفاذ صبر وهى متعبه : نعم عاوز ايه؟


محمد يشعر بالقلق لمنظر ساره بهذا الشكل فهوا لم يرها يوما متعبه وحزينه وعرف معنى مقول الناس زى الورده الدبلانه عندما رأى ساره التى من الواضح انها تكتم حزنا كبيرا ودموعا اكثر


محمدبحنان بالغ: مالك؟ الجميل زعلان ليه؟


تدير ساره وجها وتدخل:مافيش


محمد: لاء فيه هوا انا تايه عنك

لحد امتى هتفضلى تخبى وتشيلى جواكى 

لازم تفضى شويه ماينفعش كده انت بتكابرى وتقاوحى لكن انا عارفك وفاهمك كويس انتى اضعف من انك تتحملى كل ده لوحدك


ساره تنظر له بعينين دامعتين وشفاها ترتجف: من فضلك اخرج يا محمد وسيبنى ف حالى


محمد:لاء ياساره مش هخرج انا معاكى اننا ممكن نتحشر وندايقك وخصوصا ماما تتدخل ف حياتك يمكن احيانا اكتر من امك بس انتى عارفه اننا بنحبك وبنعزك اووى انتى غاليه علينا 

بس احكيلى انا 

انا محمد وانتى عارفه انى هسمعك منغير ما انقضك ف حاجه ولا افرض عليكى حاجه


ساره: عارفه والله بس انا حتى تعبانه ومش قادره احكى من فضلك سيبنى انام دلوقتى


محمد: حاضر انا هسيبك تنامى بس اوعدينى انك لما تفوقى كده هتحكيلى على كل اللى مدايقك

بجد يعز عليا اووى زعلك ياساره

دا الناس كوم عندى وانتى كوم تانى

ساره: اوعدك

محمد: طيب هسيبك ترتاحى دلوقتى وماتعمليش حاجه انا هجيب اكل من بره ماشى

ساره ماشى


يغلق محمد الباب وينزل وهوا يحاول استرجاع اليوم الفائت ليحاول معرفه مالذى حدث ليضايق ساره ولكنه لا يجد سببا فقد كانت طيله السهره بخير الى ان جائتها تلك المكالمه الهاتفيه وبعدها اختفت 

طيله السهره حتى انها لم تطمئن على الصغار ولم تساعد سلمى ف منامهم


يذهب الجميع الى الشاطىء ليجدوا خالد وحازم والثلاث بنات فيسأل احمد عن أدهم


احمد: الله امال أدهم ماجاش معاكو ليه؟

خالد: رجعنا امبارح من عنك لقيناه لم حاجته و ساب الشاليه اتصلنا بيه قالنا انه رجع على اسكندريه


احمد: معقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ده مالحقش يقعد ده هما ليله ويوم بالعدد

حازم:انت عارفه يموت لو يرتاح شويه 

احمد: اوعو تكونوا دايقتوه


حازم: ندايق مين ياعم هوا ادهم يقدر حد يعمله حاجه ده مافيش شعره فيه بتتهز

ترد عليه منى: حرام عليك ماتقولش عليه كده


حازم: ياعينى على اللى حب ولا طالشى

منى:تقصد ايه انى بحب ادهم؟ ااه بحبه وانت مالك مدايق ليه القلب ومايريد


محمد: يجمع على الفور الاحداث ببعضها البعض كان ادهم عاديا الى ان قرر الذهاب فجأه دون ان يودع احدا اينعم ادهم طول عمره ماشى بدماغه ولا بيستأذن حد ولا بيرجع لحد ف حاجه واللى عاوزه بيعمله بس مش غريبه انه ساره هيا كمان مقلوبه كده ومتغيره


خاصه انه لاحظ قبل كده كذا مره التوتر اللى بينهم من اول ما ادهم افتكرها الشغاله لحد يوم عيد الميلاد

ااه يا ساره مالقتيش غير ادهم اللى تقعى فيه ادهم قلبه حجر عامل زى الفهد بيصطاد فريسته صح زيك زى اميره انتو 

الاتنين تشبهوا لبعض اووى نفس الرقه نفس الضعف نفس الكبر والمكابره


وانا اللى كنت فاكرك ااقوى من اميره طلعتى زيها تحت سحره وجاذبيته ضعفتى والنتيجه انجرحتى

انا اللى غلطان انا السبب ليه سيبتك تقعى ف حبه كان لازم احميكى مااقدرتش تحمى اميره يامحمد وضاعت منك كمان مش قادر تحمى ساره اعتمدت انها مجروحه بطلاقها قبل كده وانها من نفسها حاطه جدار عازل بينها وبين اى راجل يقربلها 

ااااااااااااه سامحينى يا ساره

يلاحظ احمد وجوم محمد 

احمد: مالك انت كمان؟

محمد: ابدا ماليش 

احمد: قاعد مسهم كده ليه انت مش هتنزل البحر

محمد: شويه كده مكسل 

خالد يقاطعهما

احمد عايزك ف كلمه تسمح؟

احمد: اووى اووى يا خالد عن اذنك يا محمد

محمد: اذنك معاك


احمد: خير يا خالد

خالد: الصراحه انا بقالى فتره مشغول بموضوع كده وكنت عايز اتكلم معاك

احمد: مالك ياخاد ماتدخل ف الموضوع على طول

خالد: انا الصراحه معجب بساره اووى وعايز اتقدملها انت ايه رايك؟

احمد: بجد؟ الصراحه يا خالد ساره انسانه هايله وانت لو دورت على كعوب رجليك مش هتلاقى زيها ولا هيا كمان هتلاقى زيك


خالد: يعنى تفتكر هتوافق ؟ ااقصد بظروفى دى؟


احمد: انت ليك ظروفك وهيا كمان ليها ظروفها وبعدين ساره مش كده ساره بتقيم البنى ادامين على شخصياتهم مش على ظروفهم سيبلى انت الموضوع ده


خالد: بس انا عندى سؤال ياريت ماتعتبرهوش تدخل منى

احمد: ايه؟ اتفضل

خالد:هيا اتطلقت ليه؟


احمد: والله من حقك فعلا انك تعرف بس تصدقنى لو قولتلك انا نفسى مش عارف سبب طلاقها ومش انا لوحدى لا انا ولا اخواتها ولا حتى امها ولا اى حد من اهلها لا من قريب ولا بعيد


خالد: معقول؟يعنى اتطلقوا كده للباب للطاق اكيد كانت فى اسباب او مقدمات على الاقل


احمد:هما اتجوزو وقعدوا ف مصر 3 شهور اثناء الوقت ده كانو بيعدوا لسفرهم لامريكا

سافرو ورجعو متطلقين وماحدش لحد النهارده عرف السبب حتى جوز اختها سالى يبقى صاحب طليقها ادهم برضه ماقدرش يوصل لحاجه 

خالد: مش مهم المهم انها انسانه كويسه وانا ارتحتلها جدا واكيد لو ليا نصيب معاها ف يوم من الايام هعرف

احمد ربنا يعمل اللى فيه الخير


الحلقة الثامن و العشرون 💜


يعود محمد الى الشاليه دون ان ينتظر الجميع ف الاسئله تدور ف رأسه ويريد ان يطمأن قلبه

ليجد ساره قد استيقظت وكعادتها عدت لها فنجانا من النسكافيه وجالسه ف غرفه المعيشه تتابع قناتها المفضله


محمد: بقى صاحيلنا الصبح وشك مقلوب علينا كل ده عشان نمشى ونسيبك تستفردى بالتلفزيون 

طيب ياستى كنتى تقولى بس ماكنش ليه لزوم الواحد يتعكنن كده على الصبح ويقلق عليكى


ساره تبتسم ف صمت

محمد باهتمام: عامله ايه دلوقتى؟

ساره: الحمد لله احسن

يقرر محمد مفاتحه ساره بشأن شكوكه ولكن بطريقه اخرى


محمد: فاكره اميره يا ساره؟

ساره: طبعا فاكراها

محمد: انا واميره كنا بنحب بعض من صغرنا

تطفىء ساره جهاز التلفاز لتتابع باهتمام حديث محمد فهو لم يسبق له ابدا ان باح لها بمكنونات صدره

ساره: وايه اللى حصل ما اتجوزتوش ليه؟

تكمل ساره ساخره : ماعكش شقه؟


محمد يبتسم بمراره : ياريتها جات على الشقه انا واميره كنا بنحب بعض من اول ماكنت عندى عشر سنين وهيا سبع سنين وكل العيله كانت عارفه قصه حبنا باباها اللى يرحمه كان تؤام ابويا زى ماقولتلك قبل كده وبالتالى كنا قريبين لبعض اووى ومسأله جوازنا دى كان مفروغ منها اول ما هنكبر كنا هنتجوز


ساره: طيب وايه اللى حصل


محمد:اللى حصل هوا طبع العيله عندنا العيله عندنا ليها كبير عمى صفوت هوا اللى ماسك كل حاجه بعد جدى اينعم الورث 

متوزع بشرع ربنا بس ماحدش يقدر يتصرف ف مليم منغير مايرجعله الكلمه كلمته والشوره شورته وطبعا بابا واخواته كلهم كانو بيسمعوا كلامه ف كل حاجه اللى يأمر بيه يتنفذ بالحرف الواحد


ساره: وبعدين كمل ايه علاقه ده بحبك انت لاميره؟


محمد: عمى حسين الله يرحمه تعب اووى والعياذ بالله جاله سرطان ف الرئه ومساله موته كانت محسومه غيرش هيا ايام وطبعا هوا ماعندهوش غير اميره واسماء فعمى صفوت قال بدال ماحقهم يضيع وانهم بنات وممكن يحصل ف الامور امور والبنات عندنا اصلا مابيورثوش املاك يعنى لو ليهم اراضى او عقارات او اى حاجه من دى بياخدوها فلوس لكن طين لاء صعايده بأه ودى طريقتهم


ساره: بس ده حرام ده مش شرع ربنا


محمد: تقولى لمين عمى صفوت هوا الحكم والحاكم ف نفس الوقت المهم خلى عمى حسين يكتب وصيه بعدم تمكين اميره واسماء املاكهم الا لما يوصلو للتلاتين سنه واذا اتجوزو من بره العيله ياخدوا ورثهم فلوس وف الوقت ده لحد مايوصلو للتلاتين يبقوا تحت وصايه مين؟

ساره: مين؟


محمد: ادهم

ساره: ادهم؟ طب ليه مش حد من عمامك ليه مش هوا شخصيا

محمد: عمى صفوت كان عايز كده وماحدش يقدر يقف قصاده ويناقشه ف كلامه لكن الكل رجح انه عمامى كبار ف السن وممكن يموتو ف اى وقت انما ادهم صغير كمان صفوت مربى ادهم وادهم نسخه طبق الاصل منه دا غير انه بيثق فيه ثقه عمياء لدرجه ان حتى ورثنا انا واخويا وحازم بعد اباهاتنا ماماتوا كل ده ف ايدين عمى صفوت اللى عامل توكيل عام لادهم بحريه التصرف ف كل الاملاك


ساره: طيب حتى كان ايه المانع انكم تتجوزوا ماانتم من نفس العيله وما انتش مستنى فلوسها يا محمد


محمد: ادهم ياستى ادهم كان ممانع

بعد اميره عنى وشويه شويه لقيتها بتتغير معايا وتغيب وماتردش على مكالماتى ولا حتى كنت بعرف اشوفها حتى لو اروحلها البيت مالقيهاش والاقى والدتها تقولى اى حجه عشان ماتقابلنيش 

بعد كده لقيت ادهم جاى يقولى ان اميره لسه صغيره وانه الوصى عليها يعنى المسئول عنها وحكايه ارتباطنا دى انساها ف الوقت الحالى ومافيش اسبوع وفوجئت انها سافرت هيا وامها واختها لفرنسا منغير حتى ماتقولى ولا تاخد رائي ولا حتى تسلم عليا


اطرقت ساره بوجهها وهى تشعر بالاسف على محمد فماذا فعل ليحرم من حبه الوحيد 


لماذا فعل بهم ادهم هكذا لماذا فرق بينهم


ودارت ف رأسها اسئله عده وشكوك لم تجد لها اى تفسير غير الذى اصبح اكيدا


انها سوف تنساه وللابد ولن تسمح لنفسها بالتفكيير فيه مطلقا

     الفصل التالي

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -