القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسفة لا ارفض الطلاق الفصل 16,17,18,19

 #التفاااااعل

#متابعة_لصفحتي_الشخصية_ليصلك_باقي_الحلقات_اول_باول 🌹 


رواية اسفة لا ارفض الطلاق 😊

الحلقة ١٦ و ١٧ و١٨ و ١٩💞

المجد للقصص والحكايات

لحلقه السادسه عشر 💘


يصلو كارفور ويتوجه كلاهما لمحل ملابس شهير اولا وينتقوا ملابس جميله للصغار

محمد: هاه فى حاجه تانيه عجبتك

ساره: لاء يلا بينا على محل اللعب

محمد : ماشى 

ف داخل المحل يتفرق محمد وساره ليبحثو عن لعبا مختلفا لانهم اكتشفوا انهم اشتروا ملابس متشابهه جدا

تقف ساره وتحتار بين اللعب لترى ايها مناسب لسن اولاد اختها ثم تسمع صوتا انثويا رقيقا 

صاحبه الصوت :عن اذنك

ساره: اتفضلى

صاحبه الصوت: معلش ممكن تقوليلى اللعبه دى تنفع لسن كام اصلى دورت كتير ومش لاقيه سن مكتوب

ساره: اوك اممممممم ااه دى ياستى اخرها لسن 3 سنين

صاحبه الصوت برقه بالغه وابتسامه عذبه: اووه لاء ماتنفعش خالص

ساره: بس تنفع معايا .......ممكن اخدها؟

المرأه الرقيقه: ااه طبعا شوور بلييز خوديها

ساره: شكرا

لتفاجىء ساره بصوت ذكورى من خلفها 

خلصتى يا اميره؟

اميره : ايوه يا ادهم انا خلصت

تلفت ساره مجبره لتجد انه بالفعل ادهم ابن عم محمد بشحمه ولحمه

اميره: انا بس كنت بدور على لعبه زياده للولاد لقيتها ماتنفعش فاديتها للانسه

محمد من بعيد بصوت عالى

بصى يا ساره اللعب اللى لقيتها دى

ليفاجىء ان ساره بصحبه ادهم واميره بنت عمه

فيختلج قلبه وتلمع عينع ويقول بصوت شبه مهزوز من المفاجأه

اميره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رجعتى امتى؟؟؟؟؟؟

تفاجىء اميره بمحمد امامها 

ليرد ادهم نيابه عنها: اايه يا ابن عمى مافيش ازيك يا ادهم؟

محمد ويتمالك نفسه سريعا امام غريمه

ازيك يا ادهم 

غريبه انك كنت معانا الاسبوع اللى فت وماقولتش ان اميره رجعت

اميره: ازيك انت يا محمد؟ انا لسه راجعه امبارح بس نزلت النهارده مخصوص مع ادهم عشان اجيب لعب لولاد خالد

شعرت ساره بالغربه وسطهم وكأن مالهاش لازمه خاصه بعد تجاهل ادهم ليها عن عمد ونسيان محمد وجودها من اساسه ف ظل وجود ابنه عمه الشقراء الجميله

محمد افتكر اخيرا ساره عندما ذكرت اميره سيره اللعب

محمد: ااه كده احب اعرفك ساره اخت مرات احمد انا وهيا كمان بنجيب لعب لولادهم عيد ميلادهم الجمعه الجايه

اميره: بجد ربنا يحفظهم . سبحان الله الدنيا صغيره انا واقفه جنبك وطلعتى خاله ولاد ابن عمى

ادهم بنفاذ صبر وهو مغادرا: يلا سلام نبقى نشوفك على خير يامحمد يلا يا اميره

ساره شعرت بالغيظ الشديد منه لماذا يمعن ف تجاهلها ويتعمد منعها من الرد على اميره

محمد: بس اعملو حسابكم انتم معزومين على عيد ميلاد الاولاد

اميره: للاسف مش هنقدر وعدنا خالد اننا هنروحله يوم الجمعه نبقى نشوفهم وقت تانى مع السلامه يا محمد فرصه سعيده يا ساره

ساره بصوت متحشرج من كثره صمتها: ميرسى انا الاسعد

محمد مودعا اميره بعينيه : مع السلامه

رأيكم والتفاعل


الحلقه السابعه عشر 💘


يقف محمد سرحانا للحظات وتقف ساره بجانبه تتأمله مشفقه عليه

ساره: اامم انا رايئى ان كده كفايه يلا بينا نحاسب ونروح

محمد:ايه؟

ساره برقه: يلا نروح

محمد: وعزومه الغدا عايزه تهربى اطمنى ياستى مش هدفعك حاجه

ساره: ابد والله بس بجد ماليش نفس

محمد: وايه اللى سد نفسك دا انتى كنتى مش عايزه تيجى عشان كنتى جعانه

ساره: ابدا عادى يعنى

محمد: لاء مينفعش نروح على طول كده

ساره: ليه بأه؟

محمد: الميكانيكى اتصل بيا وقالى ساعه ويخلص العربيه فبدال مانروح وننزل تانى نجيبها ايه رأيك نقعد ف اى كافيه 

نشرب حاجه وعلى بال مانوصل عنده تكون الساعه عدت

ساره: اوك احسن برضه 

محمد: طيب يلا بينا تحبى نقعد فين

ساره: اى مكان 

محمد: طب تعالى نقعد ف سيلانترو

ساره :اوك

يدخلو سيلانترو وينتقى محمد تربيزه بعينها بعيده نوعا ما عن الانظار ياتى الجرسون ليعرف طلبهم

محمد: تشربى ايه

ساره: نسكافيه 


التفت محمد للجرسون قائلا: اتنين عصير مانجو من فضلك

ساره نظرت له بتعجب: ياسلام

محمد يابنتى ارحمى روحك نسكافيه ايه كل شويه ده غلط عليكى والاسم دكتوره

ساره:طيب خلاص انت هتعمل زى ماما

سرح محمد للحظه وبعد شويه قال: الدنيا دى صغيره جدا

ساره مبتسمه :ااه فعلا

هيا اميره اخت ادهم؟؟؟؟؟؟؟

محمد متفاجىء:لاء .ادهم وحيد مالوش اخوات اصلا دى بنت عمى 

بصى انا هرسملك الخريطه العائليه بتاعتنا عشان انتى كده شكلك توهتى

ساره: ااه الصراحه

محمد: بصى ياستى انا عندى عمى الكبير اسمه صفوت ليه تؤام عزت ده يبقى ابو ادهم ماشى ركزى عزت ابو ادهم

ساره:طب وصفوت؟

محمد:لاء صفوت ما اتجوزش من اساسه ولما عزت( ابو ادهم) ومراته (ام ادهم)ماتوا ف حادثه عربيه هوا اللى ربى ادهم كان وقتها ادهم عنده بتاع 3 سنين كده

تأثرت ساره لمعرفتها بأن ادهم يتيم الاب والام

محمد: اكملك ياستى بعد صفوت وعزت عمى معتز ده جه فردانى كده عنده خالد ابن عمى اللى مراته ماتت قريب وبس مراته ماكنتش عايزه عيال تانى

بعد كده حسن ابويا وحسين هما الاتنين تؤام حسين يبقى ابو اميره و اسماء 

ساره: ما شاء الله على جدتك 

محمد: ههههههههه ااه وبعد منهم لبنى وبهاء ده عمتى لبنى عايشه وعندها 3 بنات ارخم من بعض وبهاء عنده حازم وعمرو

ساره : ماشاء الله عيله بجد تلخبط

الحلقه الثامن عشر 💘


انهو محمد وساره شرب العصير وكلم محمد الميكانيكى وجده بالفعل انتهى من تصليح سياره ساره

ساره: ايه الميكانيكى خلصها بجد؟

محمد: ااه شوفتى ف ساعه زمن مش اسبوعين 

ساره: طب الحمد لله يلا بينا

ركبو السياره وفى طريق خروجهم رأى محمد ادهم واميره راكبين سياره امامهم ببضعه امتار فتعجب اذا كان ادهم كان مستعجل جدا للمغادره فما الذى ابقاه كل هذا الوقت ام ان حرصه على ابعاده من طريق اميره قد وصل الى هذا المدى


ووصل محمد الى المكانيكى واستلمت ساره سيارتها وشكرت محمد بشده على وقوفه بجانبها

ساره وفى عينيها سرور كطفله صغيره: بجد بتبقى لذيذ وانت طيب كده ياريت تخليك كده وتبطل غلاسه شويه عليا

محمد وهو ينظر لساره بحنان بالغ: لذيذ وطيب ده ايه الرضا السامى ده 

يرن موبايل ساره مقاطعا حديثهما

ساره:دى اكيد ماما

محمد: طيب طمنيها

ساره: الو ياماما انا الحمد لله ياحبيبتى كويسه ماتقلقيش عليا ربع ساعه واكون عندك ان شاء الله سلام

محمد: اايه هيا مش عند سلمى

ساره: لاء سالى عند سلمى النهارده 

محمد : ااه بدلت الشيفت سالى 

ساره: ااه عشان تقدر تيجى عيد الميلاد يوم الجمعه فتروح لحماتها بكره الخميس بدال الجمعه

محمد: طيب هتروحى انتى دلوقتى

ساره: ااه انا اتاخرت جدا

محمد: طب اركبى وانا هامشى وراكى عشان لو حصل اى حاجه 

ساره: هيحصل ايه بلاش قلق تفاءلو ولا تشائمو 

محمد: اركبى وبلاش كتر كلام الاحتياط واجب

ساره: اوك 

مشى محمد وراء ساره حتى باب البيت واطمن ان عربيتها ماشيه كويس

ورجع الى الشركه وتوجه الى مكتب اخوه الكبير احمد


دخل محمد مكتب اخوه ليجده يكلم خالد ابن عمه ويعزمه على عيد ميلاد اولاده يوم الجمعه

احمد:خلاص اتفقنا وانت طبعا فاكر البيت مش كده

خالد:طبعا يابنى اطمن لسه ابن عمك ماعجزش وجاله زهايمر

احمد: يعنى ماليكش حجه يا حاج

خالد: واتحجج ليه دا انا نفسى اشوفهم جدا ماشاء الله ربنا يفرحك بيهم يا احمد

احمد: ويفرحك بولادك وانا هخلى ماما تكلم طنط سميه تعزمها

خالد: مالوش لزوم ماما دلوقت ماعدتش بتخرج زى الاول

احمد: ماليكش انت دعوه اطلع منها امهاتنا يتصرفوا مع بعضهم

يلا سلام واوعى ماتجيبش الولاد معاك

خالد: لاء اكيد هجبهم ان شاء الله مع السلامه

انهى احمد مكالمته ليلتفت ليجد محمد ينظر له بامعان شديد

احمد: ايه مالك؟

محمد: اصلى سامعك بتعزم خالد ف حين انى قابلت ادهم واميره النهارده وقالو انهم رايحين يزوروه يوم الجمعه

عشان كده مش هينفع يجوا عيد ميلاد ولادك

احمد:اميره رجعت؟

محمد: ايوه رجعت

احمد: ماحدش قال يعنى

محمد: ما انت عارف ادهم بيتعامل مع كل حاجه تخص اميره كانها سر من اسرار الدوله حتى نمره تليفونها ف فرنسا رافض يعرفهولنا

نظر احمد باشفاق لمحمد متذكرا تعنت ادهم الواضح مع اخوه عندما يتعلق الوضع باميره مما جعل العلاقات بينهم متوتره للغايه بعد ان كان محمد ينظر الى ادهم دوما كمثله الاعلى ف كل شىء

احمد محاولا تغيير الموضوع: يمكن اتفقو فعلا لكن ماقالوش لخالد انهم رايحين يزوروه

انا هعمل اللى عليا واعزم كل واحد رسمى ف التليفون اللى عايز يجى اهلا وسهلا اللى مش هيقدر براحته لكن الاصول اصول

محمد: اعمل اللى يريحك

انا جبت الحاجات اللى كنت طلبتها منى عاوز حاجه قبل ما امشى 

احمد: مانحرمش منك يا اخويا خد بالك من سكتك وانا شويه ونازل

محمد: طيب سلامو عليكم

احمد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

يتصل بعدها بادهم ليجد موبايله مغلق فيقرر اعاده المحاوله ف المساء

التفااااااااااااااااااااعل


الحلقة التاسع عشر 💘


يوم الجمعه استيقظت ساره مبكرا وذهبت هيا وامها لمنزل اختها مبكرا لاعداد المنزل لاستقبال الضيوف ف حفله عيد ميلاد اولادها الاربعه

حل المساء سريعا وبدؤا الضيوف ف التوافد قامت طنط نوال بتعريفها هيا وامها واختها سالى على افراد عائله الدمرداش

وعائله المسيرى عائله طنط نوال

لكن بالطبع مع كثره العدد نسيت ساره اسمائهم ف الحال

وضعت التورته وغنوا للاطفال الملائكه

وفتح البوفيه وانقسموا المعازيم منفصلين الستات ف جانب والرجال ف جانب

وساره ف مكانها المفضل بعيدا عن القيل والقال

انه بالطبع

المطبخ

حيث تشرف على سير العمل بمفردها

وايضا جرس الباب الذى لاينتبه اليه احدا من صخب الاحاديث

يرن الجرس وتذهب ساره لتفتح 

الطارق ومعه طفلين ولد وبنت تكبره : السلام عليكم منزل احمد الدمرداش

ساره : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اتفضل

احمد من وراء ساره اهلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ازيك يا خالد عاش من شافك ياخى اهلا اهلا بالحلوين

خالد: سلمى يا نور سلم يا زياد

ده عمو احمد 

زياد: اللى عنده البعه تؤام؟؟؟؟؟؟؟؟

يقهقه الجميع لاسلوب زياد الطفولى محبب فكيف لطفل ف سنه يستوعب ميلاد اربعه اطفال مره واحده

اذا كان ف العادى لايستطيع استيعاب ميلاد طفل واحد

احمد بس سيبهم بقى ساره من فضلك خوديهم دخليهم عرفيهم على الاولاد

وخلى ماما تسلم عليهم

ساره: تعالى يازياد تعالى يانور

تسعد ساره بصحبه الاطفال للغايه فالبراءه عالمهم

وتمر الساعات ويقترب الحفل على الانتهاء وينصرف بالفعل معظم الحضور

الا خالد واولاده يلعبون مع يوسف ابن سالى وخالد ومحمد واحمد ف غرفه المكتب 

يخرج محمد من الغرفه ويتجه للمطبخ فيجد ساره

محمد: اهلا مش باينه ليه

ساره: دا انا مزروعه هنا من الصبح بدرى انت اللى فين

محمد: انا اهوه وعايز 3 شاى

ساره: ااه حاضر روح انت وانا حعملهم 

محمد: بصى انا ححط المايه على النار وانتى تابعيه بس واذا غلت المايه وانا ماجتش صوبيه ونادى عليا هاجى اخدهم

حرام انتى شكللك تعبتى اووى النهارده

ساره: الناس عندها يوم الجمعه ده راحه انا عندى اشغال شاقه يلا روح انت

محمد: طيب وزى ماقولتلك

تصب ساره الشاى وتذهب الى غرفه المكتب وتخبط على بابها 

يفتح الباب لتجد 

ادهم

نعم انه ادهم

متى جاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يبتسم ادهم بسخريه : شكرا

يقوم محمد من مجلسه ليأخذ منه الصينيه ويقول له

معلش يا ادهم ساعه ماقولت لساره ماكنتش انت جيت لسه تحب تشرب ايه

ادهم: لا مافيش داعى

محمد: مايصحش

ادهم بخبث: ياريت لو الدكتوره ساره تعملى باديها فنجان قهوه زى المره اللى فاتت

ساره: زى ماتحب عن اذنكم

يلاحظ محمد التوتر بينهم ف الحال


تذهب ساره للمطبخ وهى تشعر بالغيظ الشديد وهى لا تعرف سببا لغيظها وضيقها 

فتحاول اقناع نفسها انها مغتاظه من انها مضطره لصنع فنجان قهوه لسى ادهم

ف حين انها تشعر انها خائفه ان تصنعه والا يحوذ على اعجابه

تشفق ساره علة نفسها وتقف لتاخذ نفس عميق وتحدث روحا بصوت مسموع

انتى مش عيله صغيره انتى ساره محمد ابو المجد بنت محمد ابو المجد

دكتور ورئيسه قسم الصيدله الاكلنيكيه

زى مايطلع يطلع وتهمهم فنجان قهوه عجبه عجبه ان ماعجبهوش ان شالله ماعجبه

تدخل سالى المطبخ لتسمع اختها تتحدث 

سالى: خير ياساره مالك انتى بتكلمى روحك؟

ساره: سالى كويس انك جيتى انا تعبت وانتو سايبين كل حاجه فوق نافوخى بصى الله يخليكى خدى فنجان القهوه ده ووديه للضيف اللى جه ف اوضه المكتب مع جوز اختك

سالى: طيب ياحبيبتى عنك انتى تعرفى عملوله طبق فيه تورته وجاتوه ولا لاء

ساره بعصبيه وانا ايش عرفنى يا سالى كنت الخدامه ف البيت ده

سالى: طيب طيب ياحبيبه قلبى ماتعصبيش روحك ماعاش ولا كان اللى يقول عليكى خدامه

ساره دون ان تشعر : بعد الشر

سالى : ايه؟

ساره ولا حاجه خدى يلا الفنجان قبل ما الوش يروح

سالى : حاضر روحى ارتاحى انتى وانا احتياطى هعمل طبق

تغادر ساره المطبخ وتتوجه لغرفه الاطفال المظلمه وهيا تعرف تمام المعرفه بانها تختبأ


يدق باب غرفه المكتب يقوم ادهم بسرعه ليفتح فيسبقه محمد متعمدا ظانين كلاهما ان الطارق ساره

يفتح محمد الباب ليجد سالى تحمل الصينيه

يشعر محمد بالسعاده ويختلس النظر الى ادهم ليجد خيبه الامل واضحه على معالم وجهه مما يشعره بسعاده اكبر

محمد: اتفضل يا أدهم

أدهم محاولا الابتسام: شكرا انا هاخد القهوه بس

محمد بمكر : دى التورته دى عاملها ساره

ينظر له أدهم بحده ولا يعلق

احمد :منور يا خالد منورين يا جماعه والله من زمان ماتلميناش كده

خالد: الدنيا تلاهى

أدهم بس مايصحش تلهينا عن بعض احنا قبل مانكون ولاد عم وشركاء فا حنا اخوات

محمد: شركاء؟طب ازاى وكل حاجه ف ايدك

ادهم: كل حاجه ف ايدى صحيح لكن بيوصلك حقك زى زيك بالظبط لا ااقل ولا اكتر

احمد: وبعدين معاك يامحمد اللى نعيده نزيده احنا كلنا عارفين ان ادهم اكفأ واحد فينا واحنا عايزين المصلحه وقوتنا ف اجتماعنا مش ف تفرقنا

اسم الدمرداش اكبر اسم ف السوق والمنطقه كلها وشغلنا ف كل المجالات مسمع مصر من اولها لاخرها ووعدينا البحر الاحمر ووصلنا للدول العربيه

يفرق ايه ادهم من خالد من احمد من محمد من حازم حتى

المهم كلنا الدمرداش

يدخل ضيف مفاجىء: قائلا بصوت مسرحى عالى والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته كان معكم احمد الدمرداش من موقعه دمتم ف رعايه الله جميعا

صرخ الجميع

حازم

محمد: ااه يابن الايه

احمد: هوا انت كده يا اخى ماتجيش ف معادك ابدا

حازم: انا دا ادهم اخر واحد بيجى

ادهم :ادينى جيت قبليك ياسيدى

حازم: اغلبك مره من نفسى ياعم

خالد: حمد لله على سلامتك جيت امتى من انجلترا

حازم: من ساعه زمن حطيت الشنط ولقيت احمد سايبلى ماسج على الفويس ميل بيبلغنى ان عيد ميلاد ولاده النهارده وانكم هتتجمعوا عنده كنت طبعا استحاله افوت الفرصه اهو اشوفكم كلكم واحد واحد بدال ما اضطر الف عليكو ف بيتكو ولا تيجو عندى وتلزقو وماعرفش امشيكم هههههههههه

امال فين القطاقيط الصغيرين عاوز اشوفهم

احمد: ثوانى واجيبهم

رايكم والتفاااااعل

          الفصل التالي

تعليقات