القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حنين الماضي وامال المستقبل الفصل الخامس والاخير

الخامس والاخير

سلمي بتعالي انتي بتقولي ايه يا

شطره

عشق بتحدي شاطرة لا انا مدام باهر اصول انتي الا شاطره

سلمي تثور انتي اجننتي

عشق من غير غلط اتصلي بباهر واسئليه


اتصلت سلمي بباهر وفعلا كان باهر في القصر وثاير

اول ما فتح الباب جرت عليه وعد وقبلته بحرارة امام الكل

فانطفت كل نيرانه بس اشتعلت نيران الشوق والرغبه


ونسي كل الوجود وحملها ولفت يدها حولين عنقه وبدلته القبل بحراره

وهو طالع وقفته سلمي انت بتعمل ايه


باهر ببرود بعمل الصح دي مراتي وهتعيش هنا وانتي مش عايز اسمع صوتك تاني 


يا مرات ابوي اشجان هاتي شنط الهانم علي اوضتنا 


وسبها وطلع وسلمي هتتجنن كده ماشي يباهر


دخل باهر اوضته ووضع عشق برفق علي السرير وقبلها بحراره قبلات انستهما الدنيا وما فيها


ونزع فستانها وعندما بدأ يتحسس جسدها وهتشتعل الاشواق تدفعه عشق بعيدا عنها وتنهض مسرع وحوليها الملاية 


وبصوت باكي ابعد عني وانكمشت في زواية الغرفه


يصعق باهر وبزعيق انتي حجر مش عارف بتعملي كده ليه


وسبها وخرج 

عشق عصب عني محتاره بين حنين الماضي وامال مستقبلي


ومرت شهور وأحوال عشق وباهر يسودها الجفي والوجع تقريبا لا يتحدثنا


وعشق قد وصلت لكامل حقيقه الماضي وحان وقت المواجهة

وبعد ان جمعت عشق كل المعلومات وجهت سلمي وحدث مايلي

سلمي انتي بتعملي ايه في شركتي

عشق ها شركة مين يا حرامية يا قاتله


تصعق سلمي وتتوتر انتي انتي اقصدك ايه

عشق قصدي انك قتلتي بابا واتفقتي علي قتل ماما


سلمي بزهول انتي كرستال العشق بنت جسور وضحكه 

عشق اه انا وانا الا هدخلك السجن عشان جرائمك كمان بتجري في السموم وبستغلي جوزك مالك عمي


والدليل اهو

سلمي بضحك بهايتك هتكون علي ايدي


واخرجت المسدس من درج مكتبها وقبل ان تطلق النار كان البوليس قبض عليها


مر سنتان واتغير الحال

سلمي اتعدمت ومالك وسامر صفوا اعمال العيله وسفرو بره

سامر اجوز اطياف وسافرت معاه وخلفوا بنت وسمها عشق


وانا سبت القاهره وبابا وماما جم معاي واخت قطعه ارض في سيناء


واصتصلحتها وبقت جنه اصل ماما وبابا مهندسين زارعين


وسمتها بداية 

وعشت بسلام بس قلبي معاي باهر


انتي انا بحبك تصعق عشق باهر وضمته

باهر بحبك وحملها 

عشق بتعمل ايه

باهر بأدبك يامراتي


ومرت الايام وشهور وبقت ارض البداية مدينة البداية


عاش فيها ناس كتير 

باهر وعشق جابوا تؤام جسور وضحكه وكانت البداية


متخليش حقد الماضي يدمر امال المستقبل بل التسامح والحب هما الاساس للحياة بس لا تترك حقك

الفصل السابق

الرواية الجديد اكثر تشويق
قصه جديد لكاتبه سارة أحمد 

تعليقات