القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية المصير الفصل الخامس


 #فريد_عبداللي
#المصير
#الجزء_ الخامس

ياسر : ارجوك يا ابي ماذا هناك ايضا فقلوبنا لم تشفى بعد من الصدمة الاولى.
الوالد :لا يا بني هذا الخبر اتمنى ان يكون سارا لكما
بدا الاب يحدث ابناءه بان لديهما اخت اخرى تعيش في العاصمة 
انصدم ياسر واخته لسماع هذا النبأ ربما خبر فيه فرحة ممزوجة بحسرة لم تتمالك سمر نفسها وفي عيونها فرحة ودموع وقالت هل لي اخت اخرى ،هذا مستحيل اما ياسر لم يصدق كذلك واعتبر هذا السر غير محزن وغير مؤثر على نفسيته.كانت فرحة في عينيه، وقال لابيه وكيف حدث هذا .فرد عليه بان والداه ترك ثلاثة ابناء والبنت الصغرى سلمتها امك لاختها (الخالة) لانها عاقر لا تلد وهم الان يقطنون في العاصمة .ما حتم على ياسر ان يخطط للسفر في رحلة بحث على اخته.
رتب الفتى اموره و اخذ عطلة من المشفى وتوجه للعاصمة على امل ان يلتقي باخته الصغرى والتي كان اسمها عبير وتحصل على عنوان بيتها من والده 
بدات رحلة البحث .جال الفتى شوارع العاصمة لعله يعثر على العنوان وتتيح له الفرصة ويتمكن من ايجاد اخته. بعد اسبوع من البحث عثر الفتى اخيرا على منزل اخته كان مسكنا جميلا تتوسطه حديقة ظريفة فاراد ان يدخل ولكنه فكر قبل ذلك.فرجع من فوره
اراد ياسر ان يخطط كيف يلتقي مع عبير خاف ان يصدمها بهذا السر فاراد ان يتحقق منها اولا  مر يومان على ذلك وهو يترقب باب المنزل. ولكن لم يحصل على  شيئ وكأن البيت مهجورا .نفذ صبره وقرر ان يستفسر عن الامر. فاتصل  الفتى بصديق له وقت الجامعة وحكى له . واراد منه ان يستخبر عن اهل البيت ولم تمر الا ساعات فجاءه الخبر اليقين من صديقه واخبره بان البيت خال اما الابنة فهي ملازمة امها  في المشفى.و والدها فارق الحياة من زمن بعيد. 
تالم ياسر لما سمع وقرر الذهاب لملاقاة اخته وخالته.
رتب هذا الامر مع صديقه وفي صباح موالي توجها للمشفى في رحلة بحث وعندما دخل وصديقه سال عنهما وحين اتجها نحو الغرفة سمع صوتا من خلفه ياسر ..ياسر . التفت فوجد بان استاذته التي كانت  توده سابقا هي التي تنادي عليه  كان فرحا جدا لذلك سلم على بعضهما وتبادلا حديث الماضي وكانت ترمقه دون انقطاع احست بداخلها بان عشقها عاد من جديد.
 علم الفتى بانها تشتغل طبيبة في المشفى بطلب من صاحبته لانها تعتبر صديقتها.وبدوره قص عليها ما حصل معه وعلى السر الذي يحمله في صدره. تاثرت كثيرا لذلك وقالت له اذا اخبرتها في اول وهلة ستكون صدمة قوية عليها
 قال الفتي : وما العمل 
ردت عليه قائلة علينا ان نفكرا مليا قبل اي خطوة تقوم بها لكي تتقبل الفتاة السر تدريجيا وفق ياسر على ذلك وبقي الثلاثة يخططون لذلك واخذتهم الاستاذة الطبيبة الى مكتبها بغية ايجاد طريقة ما.وقالت ساقدمك على اساس انك طبيب جديد هنا وتقوم بمعاينة العجوز الخالة .
وفق الفتى وكان مسرورا لذلك وسارعت الى صديقتها مديرة المشفى لتعلمها بذلك ومع اخذ الموافقة.
في صباح جديد سارا الطبيبان نحو الغرفة وكان يرمق اخته من زجاج نافذة الغرفة وكانه راى اخته سمر تعجب للشبه الكبير بينهما سالت دموع من عينيه لم يقدر على الحركة ردت عليه الطبيبة تمالك نفسك ولا تشعرها بشيء فالطريق مازال طويلا 
ظبط ياسر نفسه ودخل والطبيبة معا .كانت يداه ترتعشان من لهف عليها اصابه جمودا فكريا 
الطبيبة ،صباح الخير اليوم ساقدم لك طبيبا جديدا ليقوم بمعاينة والدتك رفعت الفتاة عبير عيونها فاحست بشيء داخلها ولكن لم تعرف ماهو
بقي الفتى الجراح متسمرا لم يقدر على الحركة كان ينظر بشوق  لوجه اخته لم يصدق ذلك حتى نطقت زميلته وقالت تفضل يا دكتور هذا ملفها. ستر ياسر عيونه باوراق و وصفات ذلك الملف واتجه رافعا سماعته يقلب في خالته وعيناه في عينا اخته وبعد وقت قصير خرجا من الغرفة كان مرتبكا وحائرا واتفق مع استاذته بان  يعود في اليوم الموالي.
جاء الصباح كان الفتى اول الوافدين ينتظر استاذته وحين وصولها طلبت منه ان يقدم لخالته الدواء بنفسه وان يحدث الفتاه او يخلق معاها اي كلام امتثل ياسر لما قالته الاستاذة وتوكل على الله .
دخل الغرفة وقدم للعجوز خالته ما طلب منه وكان يحدث الفتاة عن مرض امها وامكانية الشفاء القريب. فرحت البنت بذلك  كانت تصدق ما يقول احست بانها رات هذا الطبيب من قبل.واستحسنت معاملته لأمها ولطافة كلامه.دام علاج العجوز الخالة ايام وجاء وقت خروجها من المشفى لم يكن الفتى راضيا بذلك وكذلك الفتاة احست وكانه شيء في عقلها وعاطفة نحوه فاتجه الى استاذته ليخبرها بذلك فقالت لا تقلق سندخل الخطة الثانية سمع ياسر منها ما يجب فعله.
دخلت الاستاذة والفتى غرفة المريضة على اساس امضاء وثيقة الخروج ومعاها وصفة العلاج.وقالت اتسمحين للطبيب ان يقوم بزيارتكم في البيت للاطمئنان عليك فقالت هذا لطف منك ومنه فانا اقبل اما الفتاة عبير لم تكن مصدقة انه سيزورهم في منزلها لمسايرة علاج امها وخدمتها.
وحين خروجهما مساءا تركت الفتاه عنوانها ورقم هاتفها للطبيبة على ان تسلمه  لياسر.
فرح الفتى لذلك وطار متوجها لبلدته محملا بخبر سار لعائلته فرحت سمر بذلك والوالدان ايضا وقالت لاخيها خذني معاك في المرة القادمة وهي تبكي متلهفة لرؤية اختها الصغرى باتت العائلة مسرورة بهذا اللقاء.
مكث ياسر يومان في بيته وفي صباح اليوم الثالث تلقى مكالمة من استاذته تخبره بان عبير تركت له رقم هاتفها وهي بانتظاره في البيت.
 ماكان على الفتى الا ان يسافر واخته لبيت خالته وابنتها عبير.وحين وصولهما مر على المشفى لياخذ استاذته معه وقدم لها اخته سمر .
ذهب الاخوة مع الطبيبة الاستاذة في سيارتها قاصدين منزل الفتاة وامها العجوز .اتصل ياسر برقم هاتف عبير ليحدثها بوصوله وبانه امام البيت.
كانت سمر جالسة في الخلف تنظر من زجاج نافذة باب السيارة دموع وشوق لرؤية اختها احست بان قدميها مشلولتان لا تقدر على الحركة ولا الكلام.
انتظروا الجزء السادس والاخير
دمتم في رعاية و حفظ الله

تعليقات