ستعجبك

رواية المصير الفصل الثالث


 #فريد_عبداللي

#المصير

#الجزء_الثالث


بدأ الطالب الفتى يتضايق من ذلك، ومن كثرة المطاردات صفاء في حرم الجامعة من جهة والاستاذة الشابة في قاعة  المحاضرات من جهة اخرى  ،والجارة في انتظاره بحلول العطلةمن جهة ثالثة . كان ياسر في غرفته يفكر في مستقبله وفجأة رن هاتفه فوجدها الاستاذة الشابة وقالت له ساعطيك مراجع علمية تساعدك على انجاز بحوثك وما عليه الا ان شكرها واستحسن معاملتها   له. وفي الصباح في اول محاضرة التقى الطالب باستاذته فاعطته ما قالت له على امل ان تلقاه خارج الحرم.

وضبطت معه موعدا وفي المساء التقى معا ودعاته لتناول الشاي باحد النوادي القريبة من الجامعة استجمع ياسر قوامه ولب الدعوة كان جالسا امامها مطأطأ الراس ومحمر الخدود تناولا الشاي والمرطبات 

هي : شكرا لك على تلبية الدعوة

ياسر ؛ بل اشكرك انت استاذتي على المراجع وعلى العزومة.

هي : لقد ادركت بانك متفوق على اقرانك وسيكون مستقبلك ناجحا

هو : شكرا لك

الاستاذة : اتعلم لما عزمتك هذا المساء

هو : ليست لدي اي فكرة عن ذلك

قالت : توجد اشياء في قلبي اود ان اقولها لك احسست بك وشعرت بميول اتجاهك ولهفة في لقاءك ولا اعلم هل انت كذلك 

احمر وجهه مرة اخرى. لم يجد ما يخبرها غادر الفتى  المعشوق وكان راسه  مشخشب (مشوش ) ولا يدري اي يضع اقدامه حين يمشي من حلو ما سمع

بدا الارتباك يسيطر على ياسر من ثلاثي العاشقات لا يدري اين المفر . 

ازدادت عليه مطاردات صفاء في الحرم الجامعي ونظرات الاعجاب من طرف الاستاذة في كل لقاء .

 وبعد جد وصبر ما بقي للطلاب الا فصلا اخيرا كان الطالب الفتى يحضر للاختبار النهائي وكان امتحان للتخصص والتحصل على الشهادة النهائية. التقى الزملاء في نادي الجامعة وكانوا جالسين كمجموعة واحدة. 

مها هيا يا بسام لنقتنيا بعض المرطبات جاعلة فرصة لصديقتها صفاء تختلي قليلا بياسر فهم بسام ذلك وسارع اليها

بقيت صفاء وحدها مع ياسر وقالت سنشتاق لهذه السنوات وهذة الجلسات التي بيننا فرد عليها قائلا لابد ان نلتقي يوما ما احس الفتى بانها اردت ان تقول شيئا  و انتهزت الفرصة قبل رجوع بسام وصديقته فسارعت اليه بالحديث 

اردت ان اخبرك بشيء لقد الفتك وتعلق قلبي بك ولم تتح الفرصة لاخبرك بذلك ولكن هذه اللحظة قررت ان ابوح لك بحبي وعشقي وتعلقي بك ونهظت من مكانها مسرعة محمرة الوجه.

تاثر ياسر بالعبارات التي سمعها . واحس بما يخطر في قلبها وفي اليوم الموالي بعد اتمام المحاضرة كان  ياسر يهم بالخروج وسمع استاذته تنادي عليه فلما وصلها بقي يمشيان في رواق  وتحدثا مليا عن مستقبله واحلامه . رجع ياسر لغرفته وبقي يحظر في دروسه وفجأة جاءته رسالة نصية من استاذته تخبره بحبها له ومدى صعوبة فراقه.لم يقدر الفتى على استوعاب حبين معا عشق زميلته صفاء و حب استاذته اصبح بين مطرقة وسندان خاف ان يؤثر عليه عشقهما.فلم يحدث اي ردة فعل..

اتم الطلاب السنة والكل فرحا بنيل الشهادة وجاءت لحظة الوداع ودع ياسر اصدقاءه ولكن صفاء كانت تنتظره في النادي لتحدد مصيرها معه اما الاستاذة كانت تبحث عنه كذلك من صالة الى اخرى بقي حائرا استاذة تعشق طالبا يصغرها سنا وزميلة ارادت ان يكون شريكا لحياتها وفي النهاية قرر الرجوع الي بلدته دون الالتقاء بهما فكانت صدمة عنيفة للطرفين.

رجع ياسر الى بلدته فرحا بما تحصل عليه وبالوعد الذي قطعه على نفسه تجاه والديه ومكث في بيته لشهرين حتى تحصل على عمل كمساعد لطبيب جراح.بدا يشتغل في مشفى خاص .كان يبدع في عمله . ويقضي كل وقته في المشفى وفي المساء حين عودته الى الببت  كان يجد جارته ماكثة في الشرفة تترقب مجيئه كان يطأطأ راسه خجلا منها وكانت في بعض الاحيان تاتي عند اخته سمر  متحججة بقضاء حاجة ولكن نيتها غير ذلك  في يوم اخر نزل الجراج الصغير قاصدا عمله وكانت ينتظر في موقف  سيارات الاجرة وفي رمش عين توقفت جارته بسيارتها وطلبت منه ان توصله لعمله فخاف ان يجرحها برفضه. فامتطى السيارة وعند النزول كان محتارا لانه سمع ما يثلج القلوب

وفي المساء عاد الى بيته متختلا خوفا ان تراه  و تلتصق به وحين دخوله البيت وجد اخته سمر فرحة وارتمت عليه واخبرته بنجاحها وقد تحصلت على شهادة النجاح شهادة المحاماة فرح الوالدان بنجاح ولديهما وعلما بانهما قد اتما الرسالة رسالة التربية والسهر على نجاح ياسر وسمر . بعد مرور بعض الوقت اجتمع افراد الاسرة بعد العشاء يحتسون الشاي فقال الوالد بعد ان كبرتما ونجحتما واخذ كل واحد منكما الشهادة النهائية فلقد اتممنا انا والزهراء  رسالتنا فشكرا لله على فضله وكرمه فهناك شيء ما اريد ان اخبركما به

ياسر وسمر في نفس الوقت : وماهو هذا الشىء يا ابي

الوالد : هناك سر ....هناك سر وبدا يتمتم ونظر الى الزهراء فوجد دموعا في عيونها.

احتار الولدان وقلقا ولم يدركا ماذا هناك !

ياسر : اخبرنا يا ابي هل هناك شيء يخص مرض امي.

اما سمر قامت بحضن امها تطلب منها توضيح الامر هل هي مريضة  او يوجد شيء اخر .

الوالد : انظرا يا ابنائي لقد تعبنا   معا في تربيتكما وحمدا لله. ونجاحكما هو ثمرة لهذا الشقاء وهذا التعب فانا والزهراء. وبدأ يرتبك ،مطأطأ راسه ويداه ترتجفان لسنا ....

لسنا بابويكما.

انتظرو الجزء الرابع.

والى لقاء اخر وشكرا على المتابعة

الفصل التالي

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -