القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

 اخوتي الافاضل واخواتي الفضليات وددت ان اسرد لكم قصة من تاليفي واتمنى ان تنال اعجابكم 


العشق الملعون

الجزء الاول

 طيبة هي مدينة صغيرة تقع شرق البلاد وكان سكانها القلائل يعيشون على خيراتها وتجارتها وكان فواز  من زمرة الشباب القاطنين في طيبة والذي يمتاز باخلاق رفيعة وكان طالبا مجتهدا يقضي معظم وقته في الدراسة واثناء العطلة يكون مع اببه يساعده في عمله وفي المساء   حين انتهى وقت العمل بدا فواز يتهيء لمغادرة محل ابيه وفي طريق العودة لمحت عينه شابة تجتاز الطربق مسرعة فبقي واقفا ينظر اليها نظرة الاعجاب وسرعان ما اختفت على الانظار و واصل فواز طريقه وفي اليوم الموالي شاءت الاقدار ان يراها في نفس المكان وحاول ان يتبعها بعينه وإذا بها تدخل محل المرطبات فاستجمع قواه ولحق بها عند المحل ودخل بحجة شراء ما طاب من الحلويات ولما استرق النظر اليها اعجب بذالك الجمال الرباني واشتد اعجابه بها وفي لمح البصر غادرت المكان فاحس انه لم يشبع ناظريه من هذا الملاك

وفي ليلة من ليالي الشتاء القارص بينما كان مستلقيا في سريره لم يقدر على النوم وكل لحظة يراوده ذلك الخيال الذي صادفه فبدأ يسأل نفسه هل هذا تعب او مرض او لهفة لملاقاة تلك الفتاة 

وفي الصباح اليوم الموالي كان ينظر الى الساعة متلهفا لرؤية تلك الفتاة وحين خرج الى نفس المكان وطول انتظار لم يجد شيئا فعاد الى البيت خالي الوفاض فاحس وكانه قلق ولم يذق طعم النوم تللك الليلة فاحس وكأن شيئا في قلبه فادرك انه حب او انه عشق لذلك الملاك وبدأ يخطط كيف يتكلم معها ولكن كل ليلة يعود الى ببته محطما المشاعر فقرر ان يتبعها حين خروجها من المدرسة وكان له ما اراد ونفذ ما خطط له واحس براحة لا مثيل لها وبعد ذلك لاحظ ان الفتاة احست بانه يتبعها كل عشية خروجها من المدرسة وكان  ل فواز  صديق اسمه حماد كان من اخلص اصدقائه يحكيا لبعضهما كل شيء فاخبره صديقه حماد.بأن يتوارى عن الانظار لكي يرى هل تلك الفتاة التى لايعرف حتى اسمها تلاحظ غيابه لانه كان ينتظرها ويتبع طريقها لمدة شهر او اكثر وقد خطط هو و صديقه حماد لهذا الامر فجاء اليوم الموالي وكان حماد داخل محل المرطبات لاقتناء الحلويات فراى تلك الفتاة قادمة وهي تنظر يمينا وشمالا فقال في نفسه هذه بشرى جميلة سأزفها لصديقي وخلال ثوان طار حماد لصديقه فواز ليخبره بأن ذلك الملاك كانت تنظر وتبحث عنك فقال له فواز كيف عرفت ذلك ياصديقي قال حماد احسست بانها ألفت مجيئك وألفت  اتباعك لها كل مساء وكانت تلتفت يمينا ويسارا ففرح فواز لهذا وشكر صديقه ومضت الايام وفواز يتوارى عن انظارها وطريقها واحس بانها تتباطأ  في العودة الى البيت وتبقى تنتظر لعلها ترى ذلك الفتى الذي كان يتبعها وفجأة اختفى وفي النهاية تأكد فواز وصديقه بان الفتاة المجهولة الاسم لم تقدر ولم تصبر وكأن  شيء حل بها وكذلك فواز قد فاض قلبه من العشق و زاد عليه الشوق لانه لم يستطيع رؤية حبيبته   

وبعد عطلة الاسبوع قرر فواز ان يرسل صديقه حماد ليخبرها بحبه  لها وكان له ما اراد وحين كان حماد  يتجول امام محل المرطبات لاحظ قدوم حبيبة صديقه فاراد ان يكلمها وشاءت الاقدار انت تدخل الى المحل فانتهز حماد الفرصة ودخل وراءها واستجمع كل قوته والقى عليها التحية ثم قال لها اود ان اخبرك  بشيء يهمك فقالت له تفضل فبدا يتمتم وبعد ذلك تذكر صديقه والعذاب الذي يعاني منه وصارحها بحبه لها وراى بان الفتاه كانت سلسة مستمعة له وحدثها عن كل شيء و علمت بانه ذلك الفتى الذي كان يتبعها الذي غاب عن الانظار وسالته لماذا هو مختفي ولم اراه لمدة طويلة فحكى لها على الذي خطط له هو وصديقه فضحكت الفتاه على ذلك المقلب وبعدما تركها عاد مسرعا لصديقه فواز ليخبره بأدق التفاصيل وحين التقى به كان فواز يضع يده على قلبه من الخوف ان تصده تلك الفتاة وسرعان ما اخبره صديقه حماد بكل شيء ولم يتمالك نفسه وكاد ان يسقط من شدة الفرح

وبات فواز  يحلم بلقاء حبيبة قلبه وبعد ذلك اليوم انتظر فواز حلول المساء وذهب في  نفس وقت خروجها  ودخل محل المرطبات ويتنظر في حلمه وبعد لحظات دخل الملاك لترى الفتى منتظرا قدومها فاحست بفرح شديد بداخلها و تجمد في مكانه لم يقدر على الكلام وهي كذلك وبعدها تقدم اليها وسلم عليها وحكى لها ما خطر وما جال في قلبه فاحست بانه صادق في احاسيسه ومشاعره حتى افترقا على الدموع وعرف بأن اسمها ميراندا

و دام هذا اللقاء لمدة شهر او اكثر حتى لم يقدرا على المفارقة 

في انتظار الجزء الثاني غدا  إن شاء الله 

دمتم اوفياء و بارك الله فيكم

الفصل التالي

تعليقات