أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

أخر الاخبار

رواية جماره الفصل السادس والسابع بقلم ريناد يوسف

روايه جماره الفصل السادس والسابع بقلم ريناد يوسف 

جُماره ابنة بائعة الجبن البارت السادس 6 

رواية جماره الفصل السادس والسابع بقلم ريناد يوسف 

رواية جماره الفصل السادس والسابع بقلم ريناد يوسف 

رواية جماره الفصل السادس والسابع بقلم ريناد يوسف


رواية جماره الفصل السادس والسابع 

رواية جماره الفصل السادس 

 حكيم ابتسم على ابتسامة جماره وفضل باصصلها وهى حاضنه التوت وبتاكل بفرحه زى طفله صغيره  ...اتنهد وبص للسما واتحدت مع نفسه ...آااااه  لو كنتى  قسمتيلى كان زمانى حاطك بين ضلوعى ومانع حتى نسمة الهوا تلفلف من حواليكى ياجمارة القلب ...كنتى هتوبقى فغلاوة الضنا ومعزة الاخت ومحبة الام ...كنت هلفلفك برموش عيونى واحاوطك بروحى ...مكنتش هغفل عنيكى لدرجة انك تقومى من جارى وتقضى طول الليل فالطل والبرد وانى نايم محاسسشى بيكى  ...آااااه ياجمرة القلب آااه  ...


فضل طول ماجماره قاعده هو واقف فالشباك وطافى نور الاوضه عشان لا جماره ولا اى حد يشوفه وفضل مراقبها من بعيد وبعد فتره شافها كل شويه تتململ وتعدل قعدتها .. وتتلفت حواليها بخوف ..


حكيم :اكيد البرميل الحديد سقع وبقا كيف الرصاص تحت منك وانتى متحمله برد الشتا  يالبة القلب عشان اهوَن عليكى من برود غازى وعذابه ليكى ...ياترى عيعمل ايه فيكى لما عتكونو لحالكم لما قدام الناس ووسطهم عيعمل فيكى اكده ؟  ..


جماره انكمشت على نفسها وضمت دراعاتها حوالين جسمها ولمت هدومها عليها وحكيم اول ماشاف حركتها دى مقدرش يتحمل وبعد عن الشباك ونزل فتح باب السرايا وطلع للجنينه ...


راح على مكان فآخر الجنينه ورجع منه متوجه على مكان جماره ..


جماره حست بخطوه وراها وقامت منفوضه وبصت اتفاجأت بحكيم واقف وراها وماسك فأديه حتت خشب مقطعه بشكل مستوى ...


جماره :سي حكيم ؟


حكيم مردش عليها لكنه اتقدم وحط الخشب على الارض ومشى من غير مايرد عليها ورجع ماسك فأيده قروانه صغيره وقزازه واتكرفس على الارض وابتدى يحط الخشب فى القروانه وكب عليهم من القزازه اللى اتضح انها قزازة جاز وطلع ولاعه وولع فالخشب وكل ده وجماره واقفه تراقبه باستغراب شديد ...


حكيم وقف واتكلم من غير مايبص لجماره وجاهد نفسه عشان يقدر يوجه عينه بعيد عنها خاف لو بصلها تشوف فعنيه كل المدسوس فقلبه


  :مش زين عليكى قعدتك فالطل والبرد ديه ...ولو لازمن من الطلعه تقلى الخلجات اللى عليكى ..انى هخلى بشندى يجيبلك خشب اهنه ولو حسيتى حالك سقعانه قوى ولعى نار تدفيكى ..


خلص كلامه ولف بعد عنها وهى لسه واقفه وفاتحه خشمها ومش عارفه تقول حاجه ...


بصراحه حاجه غريبه على عقلها ان ولد عم جوزها يكون واخد باله انها قاعده فالبرد وان خلجاتها مش تقال وياجى بنفسه يولعلها حطب عشان تدفى، وجوزها مقلوب جوه ولا دارى بيها بردانه ولا ميته من البرد حتى ولا عيحس بيها لما تقوم من جاره من اساسه ولا لما ترجع ...


قعدت جماره ومدت اديها بسرحان تستمد الدفى من النار ورفعت عينها تلقائيا على شباك اوضة حكيم وشافت خياله فالضلمه واقف فالشباك وساند عليه دماغه وضمت حواجبها بتساؤل عن السبب اللى مخليه واقف فالبرد اكده وقالت لنفسها اكيد عنده حاجه شاغلاه وتاعباه ومطيره النوم من عينه كيف حلاتها ..


فضلت جماره قاعده وباصه للنار وبتفكر ايه القلب اللى شايله حكيم دا وليه الحنان اللى عتشوفه فيه دا مفيش منيه حتى نقطه فقلب غازى ...

 

فضلت شويه وهى سرحانه ومستمتعه بمنظرر النار والدفا اللى اتسللها منها وطرد السقعه من جسمها، لكنها حست انها متكتفه من مراقبة حكيم ليها وقامت دخلت المشتمل ومنسيتش علبة التوت اخدتها معاها  وحكيم هو كمان قفل الشباك ودخل اتمدد على سريره وحط ايده تحت دماغه وصورة جماره وابتسامتها قدام عنيه ومبتسم عليها لحد مانام ..


تانى يوم الصبح حكيم اتقصد انه ينزل متأخر بعد مااتأكد  من شباك اوضته ان غازى غار من السرايا وطلع يباشر عمال ارضه عشان عارف انه لو نزل وهو قاعد هيعمل اى حاجه فجماره عشان يكيد قلبه ...


نزل من على السلم واتلفت يمين وشمال ومشافش لا امه ولا غاليه وعرف مكانهم لما سمع صوتهم جاى من اوضة امه واتوكد انهم هما كمان فضلو انهم ميطلعوش وغازى قاعد عشان يكفو جماره شره وشر اللى عيعمله فيها لما يشوفهم ...


نزل وحده وحده وبص على الصاله وشاف جمارته قاعده وماسكه حاجه فيدها ومقرباها على وشها وبتشمها ومغمضه عنيها ...


حكيم ابتسم لما شاف اللى جماره ماسكاه ولقاها سبحته اللى وقعت منيه امبارح الصبح وطلع ومخدش باله ليها ولا اتفكرها ...


حكيم بصوت حنون :احممم ..


جماره فتحت عنيها مخضوضه وبصتله واتكلمت بلعثمه :س سى حكيم ...اصباح الخير 


حكيم :عجباكى !


جماره بتوهان :هى ايه؟

حكيم شاورلها بعنيه وحواجبه على السبحه اللى فيدها  وجماره بصت للسبحه ..


حكيم :لو عجباكى خديها متغلاش عليكى 

جماره بسرعه وبنفى :له اخدها ايه ..انى لقيتها واقعه تحت الكرسى اتلافيتها وبصراحه لقيت ريحتها حلوه قوى عجبتنى شميتها ...ربنا يخلى صاحبها ويبارك فعمره ...ومدتهاله بابتسامه 


حكيم فضل ثوانى مضيق حواجبه وباصص لجماره وبيتجول فملامحها  ونزل بعينه غصب عنه من وشها على مقدمة رقبتها الظاهره من تحت الشال وشاف اثر حرق الشاى احمر منفط  وبسرعه دار وشه الناحيه التانيه وهو بيقول فنفسه ..الله يولع فيك ياغازى كيف ماحرقتها وحرقت قلبى  ...اتنهد وانتبه لنفسه ومد يده اخد السبحه من يد جماره الممدوده واستغفر ربه من ذنب النظره وهرب بسرعه من قدامها بخطوات سريعه على اوضة امه ...


حكيم دخل بعد ماخبط خبطتين عالباب وامه سمحتله بالدخول 


-اصباح الخير ياام حكيم ...صباح الخير ياغاليه الغاليه ..


غاليه :اصباح النور ياخوى 

تماضر :اصباح العسل والسكر ..يجعل صباحك ويومك كله  رزق وبركه ياولدى 


حكيم دخل باس راس امه وجبين غاليه وقعد على طرف السرير ..


فطرتو ولا لسه ؟


غاليه :امى مرضتش وقالت مهفطرش دلوكيت 


حكيم : ليه يالبة القلب مرضتيش تفطورى لحدت دلوكيت وانتى اليومين دول رجعتى تقومى من الفجر وعتجوعى عشان معتتعشيش !!


تماضر :لنفس السبب اللى خلاك انتا كمانى متنزلش ولا تفطور لحدت دلوك مع انى متوكده انك صاحى من بدرى وقاعد فاوضتك ..علونك يعنى منمتش طول الليل وباين على عنيك المنفخه من كتر السهر والفكر ..


حكيم :متقرينيشى قوى اكده ياتماضر 

تماضر :وابقى ام كيف لما محسش بولدى !!!


غاليه :طب وبالنسبه للامومه دى معتطلعشى غير مع ولدك بس وانى الغريزه عتاجى حداى وتعطل !!


مانى كمانى منمتش من امبارح وقاعده سهرانه مقولتليش حاجه 


تماضر :كدابه ...اصلا انتى اول ماعتشوفى السرير عتتقلبي على بوزك وتروحى فالنوم وتشخرى فالتو واللحظه ..


غاليه :وه ! انى ؟

تماضر :وه فعينك شخيرك واصلنى من فوق وقالق منامى طول الليل .


حكيم :ايوه الله يمه غاليه عليها شخيره عتغطى على صوت ضفادع الترعه كلهم انى طول الليل سامعها .


غاليه :ايوه ايوه وقول ان شخيرى هو اللى مخلاكشى نمت طول اليل انتا كمانى ..ارمونى بالتهم الباطله ع اول الصبح خلونى آخد من حسناتكم من غير تعب ..


حكيم :بمناسبة التعب همى روحك واطلعى جهزى الفطور مع زبيده عشان تشهلى وراى سفر بكره على القاهره هروح اشوف معامل اللبن اهناك واجيب الايراد وعاوز اخلص الوراى اهنه قبل ماروح 


غاليه :متكلمتش وقامت اتحركت على بره وهو شال امه وحطها عالكرسى بتاعها وطلع بيها وراها طوالى ...


غاليه طلعت ووراها حكيم  وامه ولقو جماره محضره الفطور وشالت اللى موطرح غازى وواقفه مستنياهم واول ماشافتهم اتحركت ناحية ام حكيم وابتسمت ..


اصباح الخير ياخاله ومسكت ايدها باستها بحب 


تماضر بحنان :اصباح السعاده على عيونك ياجمارة البيت ..تعبتى حالك ليه يابتى مغاليه كانت هتحضره مع زبيده !


جماره :على ايه التعب دا فاطور ميردلهوش تعب ...تعبكم راحه ياحجه ...وبصت لغاليه :اصباح الخير ياغاليه 


غاليه :اصباح النور ياجماره ..وبصت لحكيم اللى كان باصص بعيد ...يلا ياحكيم عشان تفطور مش قولت معاوزشى تتأخر على مواعيدك ...هم يلا .


حكيم اتحرك بالكرسى بتاع امه وخلاها جمبه على يمينه زى مامتعود دايما وغاليه قعدت على شماله وجماره فضلت واقفه جارهم 


تماضر :ماتقعدى يابتى واقفه ليه !


حكيم جاوبها وهو عيصب الشاى ومش باصص عليها :علونى نبهت عليها امبارح وقولتلها محبش حد يوقف عالوكل لكن الظاهر ان مخها تخين معيفهمشى ..


جماره رفرفت برموش عنيها بزعل من كلمة حكيم ومردتش وبصت للارض لكنها سمعت ام حكيم بتقولها :


اقعدى يابتى وافطورى معانا عارفه انك مفطرتيش ...وشافتها بتبص لحكيم بزعل ومبرطمه كيف عيله صغيره حد هَت فيها (زعق)


تماضر :متزعليش حكيم ولدى ميقصدش بس هو معيحبش يقول كلمه ومحدش يسمعها ..اقعدى يابنيتى وافطورى معانا احنا مش كيف غيرنا انتى اهنه حداى كيف غاليه بالظبط، وحدا غاليه كيف اختها اللى مخلفتهلهاشى، وحدا حكيم كيف غاليه ...يعنى انتى اهنه وحده منينا واوعك تقفى على راس حد فينا وهو عياكل الكلام ديه ميرضيناش ..


حكيم كان بيشرب الشاى وكلمة امه ان جماره عنده كيف غاليه  خلت يده توقف ومتكملش طريقها لخشمه بالشاى وديق حواجبه اكتر ووشه اتجعص كأن ملامحه وقلبه وعقله رفضو الكلمه رفض قاطع وان جمارته لايمكن تكونله اكده ابداا...


جماره قعدت واخدت براد الشاى تصبلها كباية شاى كيف ماعيملت غاليه لكن تماضر اتكلمت ...مفيش وحده فيكم هتشرب شاى ساده انتو التنين هتفطورو حليب ..سامعين ؟ ونقلت عينها بين غاليه وجماره .


غاليه باعتراض :قلتلك ١٠٠ مره معحبش اللبن معحبوشششى .. وبعدين ماولدك حكيم عيبلبع فالشاى اهه مقيلالهوش ليه متشربشى واشرب حليب ؟!


-اسمها معيحبنيشى اللبن يابقره متقوليش عالبياض معحبوشى النعمه تزول من وشك وتشتهييها متلقيها يابومه، وبعدين ولدى حكيم راجل ويشرب اللى يعجبه واصلا هو واخد على شرب الشاى فمجالس الرجال ..


غاليه اتأفأفت ومسكت براد الحليب وصبت منه شويه على كباية الشاى وبصت لامها بتحدى يعنى ديه اللى حداى وامها هزت دماغها بقلة حيله وبصت لجماره :اشربى انتى حليب ساده يابتى متعمليشى زييها هى سنانها هيوقعو مع اول عيل تخلفه هينزل بسنتين معاه من سنانها عشان قلة شرب الحليب ديه ...


جماره هزت دماغها بموافقه وسابت الشاى وصبت حليب ومسكت كاسة الحليب بأديها الاتنين وابتدت تشرب من غير ماتاكل حاجه وحكيم بيشرب شايه وياكل ومع انه عيجاهد عشان ميلتفتلهاش لكن غصب عنه عينه خانته وراحت عليها وشافها عتشرب حليب ومركزه فكاسة حليبها ومديقه حواجبها بزعل ...ثوانى ورفعت عينها وجات فعين حكيم بصتله بصة عتب ورجعت تبص لكاسة حليبها مره تانيه ..


حكيم فهم بصتها والعتب اللى فعنيها واللى معناه بلاش انتا ..


 جلى صوته واتكلم بجديه :طيب انى طالع يمه عاوزه حاجه منى ؟


تماضر :عاوزاك سالم وغانم ياولدى ...روح ربنا معاك يحرسك من كل ردى ...


حكيم باس دماغها وبص بصه اخيره لجماره اللى لساتها مبرطمه ومرفعتش عينها من كاسة الحليب ولا بصتله من بعد بصة العتاب الوحيده اللى رفعت فيها عينها عليه ....


طلع حكيم وراح يخلص شغله واللى وراه عشان يسافر على القاهره مشواره المعتاد كل ٣ شهور يروح يشوف حسابات معامل تصنيع الالبان اللى فاتحهم اهناك ويجيب ايرادهم ويقعد اسبوع ولا عشر ايام ويرد..


رجع بالليل وغاليه حضرتله شنطة خلجاته اللى عيستعملهم اهناك كيف كل مره وطلع لاوضته من بعد ماساب فلوس لامه تحسبا لاى ظروف تحصول وهو مش موجود ولو عازو تانى فيه مع بشندى فلوس و يقولو لبشندى على اى حاجه يعوزوها وهو يجيبهالهم طوالى ...


خلع خلجاته وطفى نور الاوضه وراح على الشباك واستنى يومها جماره تطلع كيف كل يوم لكنها فالليله دى مطلعتش وهو رجح ديه لانها زعلانه عشان الكلمه اللى قالهالها الصبح واللى طلعت منيه غصب عنه لما شافها واقفه متذنبه جار الطربيزه على رجليها كيف ماعلمها غازى وطول اليوم يلوم فنفسه وضميره يأنبه عليها ...


راح على سريره نام وكل شويه يقوم يبص من الشباك ميلقاش جماره طلعت ويرجع لسريره من تانى ...


فكر بينه وبين نفسه زى كل مره ولامها ان اللى بيعمله ديه غلط وانه لازمن يمنع نفسه من مراقبة وحده متجوزه وفعصمة ولد عمه وان كل بصه عليها بياخد عليها ذنب وحاول كتير لكنه كل مره يلمحها او يشم ريحة وجودها حواليه ميقدرش يتحكم فرفرفة قلبه ...


ولا صوتها اللى لما عيسمعه كانه عيخبط على باب قلبه ويقوله افتح بيبانك والقلب يلبى مسلوب الاراده ميقواشى عالاعتراض ..


لبس الصبح واخد شنطته ونزل السلم  والمرادى الكل كان مستنيه عالسفره حتى غازى عشان يودعوه كيف كل مره ..


نزل وجماره اللى كانت عتصب الشاى لغازى بصت فاتجاه حكيم واول مالمحته فتحت بوقها بانبهار من اللى شايفاه قصادها ..


لاول مره تشوف حكيم بالمنظر والشكل ديه ...


كان لابس بنطلون جينز اسود وتيشرت اسود وعليه جاكت جلد اسود وكوتش ابيض والشعر لاول مره يظهر طوله من غير العمامه متسرح لورا ونازل بعد ودنه والدقن الخفيف  المتحدد مع الشنب  كل ديه مع بعضه على الجسم الرياضى المتقسم خلى جماره متصدقش اللى شايفاه لدرجة انها نسيت نفسها انها بتصب الشاى والشاى طفح من الكبايه قدام غازى  مفاقتش غير على صوت غازى بيصرخ ...ولما اقول بقره ولا اشتم تزعلى والناس تتحمقلك ..


جماره بخوف :معمعلهش حقك عليا مخدتش بالى ...ومسكت فوطة سفره وفضلت تنشف الشاى من قدام غازى ...


حكيم كان وصل حداهم وقعد على السفره بعد ماباس دماغ امه وصبح عليهم وبص لغازى واتكلم من بين سنانه: ممصطبحش ليه وقايل ياصبح ياغازى 


غازى :ليكش دعوه ولا دخل بينى وبين مرتى ياحكيم عقولك اهه ..مرتى انى حر فيها ومعاها وععلمها ...انى معاوزش ازعلها بس هى عتجيبه لحالها ...شوف بعينك عمايلها الرشله (خرقاء) دى، وشاورله بيده على الشاى المكبوب عالسفره ..


حكيم :مجراشى حاجه غصب عنيها غلطه وعتوحصول ..اقعدى ياجماره ..


جماره بصتله وبصت لغازى ..


حكيم بزعيق :قولت اقعدددى على حيلك 


جماره انتفضت وغازى ضحك بسماجه وبصلها ...اسمعى كلام سلفك واقعدى ياجماره انى قايلك لما حكيم يقولك حاجه ولا يطلب منيكى حاجه تنفذيهاله طوالى ...حكيم ديه اصلو حبيبى ...


قعدت جماره والكل ابتدا ياكل وجماره اتفاجأت بغازى بيغمسلها لقمه بقشطه ويمدهالها قدام خشمها ..


غازى :افتحى خشمك مالك اتخشبتى ليه ؟ هوكلك بيدى وادلعك وابسطك كيف مابسطتينى ليلة امبارح وخليتى مزاجى عال العال ..


غازى خلص جملته وجماره بحلقت عنيها بصدمه وحكيم حس انه اتخنق باللقمه اللى بياكلها وغاليه شرقت وهى بتشرب وصوت تماضر رج الموطرح كله ..


غاززززى ..اختشى شويه الكلام ديه ميتقالش قبال الناس ...وبعدين فيه بت بنوت قاعده معانا انتا اتخبلت ولا ايه !!!!


غازى :حقك عليا يامرت عمى مهتتكررشى ..نسيت حالى  ..بس الكلمه طلعت منى غصب من فرحتى بمرتى اللى ابتدت تفهم دماغى وتعمل كل اللى يريحنى ...حقك عليا مهعاودهاشى  ..


تماضر :ربنا يسعدكم ويهدى سركم بس خد بالك عتقول ايه وقدام مين واللى بين الراجل ومرته ميطلعش من بينهم هما التنين والا يبقو ملعونين ..


غازى شاورلها بدماغه بموافقه ورجع يوكل جماره فخشمها بسكات قدام غاليه الى  وطت عنيها فطبقها مرفعتهمش ، وحكيم اللى فضل يشرب شاى بس وكل ماتخلص كبايته يصب غيرها ،وجماره اللى مستغربه غازى وعمايله وكلامه وهو   اصلا ليلة امبارح خلاها تنام فالاوضه  وقفل عليها باب الاوضه من بره وهو نام فالصاله متعرفشى ليه !


واول ماقام الصبح اتلككلها وضربها من غير سبب !


حكيم رفع عينه وبص لايد جماره اللى مدتها تاخد براد الشاى تصب لغازى اللى خلص كبايته وشاورلها تصبله تانى ، وشاف اثر ضربه مزرقه على ايدها ظاهر من تحت كم الجلابيه وغمض عنيه بألم من كدب غازى والاعيبه وكيده اللى مهيخلصش، وصعبت عليه جمارته وقام خد شنطته وهرب من وسطهم ومن البلد كلها بعد ماراح الاسطبل الاول ودع جمرته وهو عارف ان فالبعد عن غازى غنيمه لكن فنفس الوقت مش هاين عليه يبعد عن جمرته وجمارته ويسيبهم فيد غيره   ... 


فاليوم ديه غازى طلع زى عادته من الصبح مجاش غير بالليل لكن الغريبه انه لما عاود قالهم انه مسافر فشغله ضروريه وطلب من جماره انها تروح معاه المشتمل تحضرله شنطته وتاخدلها غيارين وتقعد معاهم فالسرايا متعاودش المشتمل لحدت ماهو يعاود من السفر ...


محدش اتكلم لكن قلب تماضر لعب من سفر غازى المفاجئ ورا حكيم طوالى وخصوصا انه مش متعود يسافر قبل اكده واصل ولا طلع من البلد غير مع حكيم عالمعامل ولا ليه اشغال بعيده ..ودعت ربنا وهى شايفاه ماشى ان ربنا يستر ويسلم ...


وللحكايه بقيه ...


بقلم ريناد رينووو 🌷⚘

جماره 

ابنة بائعة الجبن 

البارت السابع 7 


تحت استغراب تماضر وخوف قلبها خرج غازى من السرايا وفضلت مراقباه لحدت ماغاب عن عنيها وفضلت تدعى ربنا يستر ويسلم ..


بصت لجماره اللى واقفه وماسكه بؤجة هدومها اللى اصر غازى انها تاخدهم من المشتمل وقفله بقفل عشان متدخلهوش طول ماهو مسافر ...


تماضر :روحى يابنيتى حطى خلجاتك فاوضة غاليه وتعالى عشان تتعشى قبل ماتنعسى ..


غاليه ردت بعنف :له ...معحبش حد يقاسمنى ففرشتى ...خليها تنام حداكى ولا فأى موطرح انى ممتعوداشى على حد يوبقى جارى فأوضتى نفسى عينكتم ..


جماره ردت بسرعه بعد ماسمعت كلام غاليه وقبل تماضر اللى فتحت خشمها عشان ترد :

انى هنام فأيوتها موطرح ياخاله متشغليش بالك بيا ...انى حتى عالكنبه اهنه هنام ...


تماضر :بسك من الحديت ديه ياجماره كنبة ايه اللى عاوزه تنامى عليها فعز السقعه والبرد ديه ...من قلة المطارح احدانا ولا ايه !!


خشى حطى خلجاتك فأوضتى ونامى حداى حتى تونسينى ..


جماره :له ياخاله انى مش هديق على حد بنومتى وهنام عالكنبه اهنه وان كان عالبرد متخافيشى انى ضريانه عليه ...


تماضر :بسك ياجماره ومتقاوحيشى قبالى ...طب بصى لو معاوزاشى تقعدى معاى اطلعى نامى فأوضة حكيم ...اهو مسافر وكمانى عشان تكونى على راحتك ومتتكتفيش جار حد ...السرايا فيها اوض كتيره بس خساره  مش مفروشه ...هبقى اخلى حكيم يفرش اوضه لما يعاود  ...وزغرت لغاليه واتكلمت ...وصلى مرررت اخوكى على اوضة حكيم ياغاليه ...واتكت على الكلمه وغاليه سمعت الكلام واتحركت من قدامها بسرعه وهى بتقول لجماره بنبره حاده ..تعالى وراى ..


طلعت جماره لاوضة حكيم اللى فتحتهالها غاليه وسابتها واقفه على بابها ونزلت وجماره دخلت وبمجرد مادخلت شمت الريحه الجميله الى بتشمها من حكيم كل ماتقرب منيه او يعدى من جارها ..


اخدت نفس عميق وابتسمت باستمتاع بالريحه  واتقدمت حطت هدومها على السرير وجالت بعنيها فالاوضه كلها ركن ركن ، بعدها راحت على الشباك اللى بيطل عالجنينه واللى شافت حكيم فيه قبل اكده وفتحته وكان اقرب شباك للمشتمل (بناء صغير بجوار المنزل وله باب منفصل ) بتاعهم  ...


بصت وشافت الموطرح اللى عتقعد فيه كل يوم بالليل وشافت كد ايه مكشوف قصاد حكيم ويقدر يشوفها بوضوح ولو واحد غير حكيم كانت قالت ان وقفته فالشباك قصادها اكده يقصد بيها حاجه مش زينه ...بس هى متوكده ان حكيم ميوحصولش ديه منيه واصل ..


بعدت عن الشباك واتمشت ناحية التسريحه واتجولت بعنيها على قزايز العطر الكتيره اللى على التسريحه واللى شكلها عيقول انها غاليه قوى ..مدت يدها على اقرب قزازه فتحتها وشمت ريحتها ولقتها حلوه قوى ...شمت التانيه والتالته وكل وحده احلى من التانيه وخصوصى ريحة المسك اللى شمتها على سبحته قبل اكده  ،سابت العطر وفتحت درج من ادراج التسريحه وشافت فيه مجموعة ساعات فخمه مترتبين بنظام جمب بعض ..


بعدت عن التسريحه وبصت فالاوضه اللى كل حاجه فيها مترتبه بنظام رهيب ...فضولها اخدها للدولاب وفتحته ومستغربتش من النظام اللى شافته ...الهدوم مرصوصه مسطره وعلى حسب الالوان كل لون ودرجاته فوق بعض ...جلاليب وعبايات، وفتحت درج تانى وشافت فيه لبس خواجاتى كيف اللى كان لابسه حكيم الصبح وهو ماشى ..اتبسمت اول ماافتكرت شكله وقفلت الدولاب وراحت قعدت على السرير ...مسدت بيدها على السرير ومتعرفش ليه من اول مادخلت الاوضه دى حست بدفا وامان واطمئنينه غزت روحها وكان الاوضه دى  محراب ناسك ...


اتمددت على السرير شويه وبصت للحيطه قبالها وشافت مجموعه من السلاح متعلقه عليها ،احجام صغيره وكبيره ،بشكل ديكورى مدى هيبه للمكان ..وشافت صورة فرسه متعلقه عالحيطه وجارها حكيم وحاضن رقبتها وعيبصلها وعنيه باين فيها الحب كنه عيبص لحبيبته مش لفرسته ...ديقت عنيها وبصت للصوره بتركيز وافتكرت ان الفرسه دى هى نفسها اللى زفتها على السرايا بالكارته 


قامت وراحت بخطوات بطيئه ووقفت قصاد الصوره ومدت يدها مشتها على صورة الفرسه وايدها غصب عنها راحت على صورة حكيم ومشتها على ملامح وشه البشوشه وابتسمت على ضحكته اللى تخطف القلب ..


بعدت عن الصوره ورجعت قعدت على السرير واتنهدت بارتياح وغمضت عنيها شويه وسرحت وسالت حالها  هى ليه معتحسش فموطرحها مع غازى بالطمانينه اللى حاسه بيها دلوكيت!!! ..


ليه كل ماتكون معاه معتحسش غير برعشة خوف بتسرى فكامل جسمها، وهى مستنيه ومتأهبه لغلط وشتيمه واحيانا ضرب فأى لحظه من غير سابق انذار او ادنى غلط منها ...


اتنهدت واتعدلت عشان تنزل تتعشى كيف ماخاله تماضر نبهت عليها عشان هى عارفه ومتأكده انها لو منفذتش الامر هتتعرض لنوبه من التوبيخ ..


بس الفرق ان الحديت من حد تحس انه عيحبك وعيتكلم لمصلحتك عتقدر تتقبل منيه اطنان ..كيف خاله تماضر ام حكيم اكده ..


نزلت وشافت غاليه قاعده على السفره وابتدت وكل وتماضر قاعده جارها وقدامها صحن رايب صغير هو ديه عشاها كل عشيه عتاكله بالملعقه وخلاص ... 


تماضر اول ماشافتها ندهت عليها ..تعالى ياجماره مستنياكى مرضيتش آكل غير لما تنزلى ومرضيتش انادم عليكى عشان متقوليش  مخليانيشى آخد راحتى فالسرايا ...


جماره :به ياخاله ..انى برضك اقول اكده ؟ وعليكى انتى !والله لا عمره يوحصول ولا يكون .


تماضر بضحكه خفيفه :عارفه ياجماره انك بت اصول والعيبه متطلعشى من حنكك ..انى عنكوشك عشان تتحدتى معاى وتتلاغى بدال سكاتك وقفلة خشمك ديه ليل نهار ..


فرفشى يابتى وانفشى ريشك اكده واملى الموطرح وروحى وتعالى وكلى واشربى ...ديه بيتك ومن ساعة مادخلتيه عليم الله انك دخلتى قلبي من غير استئذان واعتبرتك كيف البجره اللى قاعده عتاكل داى ..


غاليه رفعت عنيها لامها من على الوكل وبرقتلها.. جماره كمان فتحت عنيها وابتسمت وتماضر ضحكت وهى باصه لغاليه :كملى وكل مش معاكى ...


غاليه هزت دماغها وكملت وكل  وجماره ابتسمت وقعدت على السفره وابتدت وكل معاهم ولاول مره تحس بحريه والبسمه مفارقتش وشها وهى عارفه ان غازى مهيجيش بعد شويه ينكد عليها ويقرفها ...


تماضر لاحظت ارتياح جماره وحست بفرحتها بغياب غازى واتنهدت بألم وفضلت بصالها وهى عتاكل لاول مره مبتسمه ومرتاحه واستغفرت ربنا ودعت لغازى بالهدايه على اللى عيعمله فعيله صغيره ملهاش اى ذنب غير  ان قلب حكيم هواها ...


ونقلت عينها على غاليه اللى عتاكل من سكات وصوتها معدش يطلع بعد ماكانت معتبطلش كلام وضحك وفطفطه فكل السرايا لكنها انطفت  من ساعة ماعرفت ان غازى خطب وهيتجوز ...


بس تماضر محساش بشفقه على غاليه بتها  لانها عارفه ان اللى حوصول ديه لمصلحتها وان ربنا استجاب لدعوتها الدايمه بان ربنا يبعد عن بتها شر ماخلق من انس وجن ...


تماضر :الا اقولك ياجماره غازى مقالشى قدامك هو مسافر على وين !


جماره :له والله ياخاله هو انى عرفت لما قالنا كلنا واستغربت عشان مجابش سيرة سفر ولا شغل قبل اكده قصادى ..


تماضر هزت دماغها بفهم وبصت لبعيد ومع انها عارفه ان حكيم حويط وواخد باله على نفسه وخصوصا من غازى لكن برضك يفضل القاصد غالب وقلبها مش هيطمن غير لما حكيم يعاودلها بالسلامه وتشوف طوله وضحكته الحلوه قدام عنيها ...


الكل شبع وقعدو شويه مع بعض تماضر تتحدت مع جماره وتسألها على حجات كتير عن احوال البلد وحريمها اللى من ساعة مااتشلت اتقطعت عنهم واتقطعو عنها وجماره ترد عليها  ...


شويه وتماضر طلبت من غاليه تدخلها اوضتها عشان تمدد على السرير تعبت من القعده لكن جماره سبقت غاليه وودتها هى على اوضتها ونيمتها وبعدها طلعت فوق عشان تنام ..ولاول مره تحط دماغها على المخده وتنام طوالى من غير قلق ولا خنقه ...لكن مطولتش كتير فالنوم وصحيت على صوت غريب ...


*********

اما قبل ساعات 


على دمسة نار محطوط براد شاى بيفور وواحد شاله وابتدا يصب الشاى فكبايات ومد كبايه لبشندى بعد ماقلبها 


بشندى :له مهشربشى شاى ياعوض معدتى تعبانى قوى النهارده 


 عوض :وايه اللى هيحلى القعده غير حكاوه وشفطت شاى يابشندى ..خد اشرب اشرب  ونادم عالرجاله عشان يعرفو يسهرو ونفنجلو عينا زين عالسرايه فغياب البيه حكيم ...


بشندى :تعالو يارجاله كل واحد ياخد شايه ...

الرجاله كلهم اخدو الشاى وبشندى مد ايده اخد الشاى من عوض لما لقاه مصمم وابتدا يشرب وهو بيتكلم مع عوض على امور البلد ومشاكل اهلها ...

بشندى خلص كباية الشاى ومدها فاضيه لعوض واتكلم بألم بعد ماحط ايده على صدره  :

قولتلك معاوزش شاى اهى معدتى قادت فخوره من الشاروق ياواكل ناسك.. امسك مسكك عفريت ماسابك قالها وهو عيتاوب وحط يده على خشمه ..


عوض اخد الكبايه من بشندى وهو بيضحك ...هات هات انتا الظاهر عليك كبرت وخربت كلك مش بس معدتك بدليل انك عتتاوب والنعس كَسى عنيك واحنا لساتنا فأول الليل...


بشندى :ايوه الله صوح معارفشى مالى ايام ايام ابص الاقينى نمت على روحى مااحسش بحالى غير بعد طلوع السمس وخصوصى وهو مسافر سي حكيم فالوكت اللى المفروض عينى متاخدش نوم الاقينى اتكفيت بدرى بدرى 


عوضه بضحكه :هههههههه مش قولتلك كبرت وعجزت .. من بعد ماكنت كيف الديب معتنامش ولو نمت تنام مغمض عين ومفتح عين ..


رد عليه بشندى بنعس :السن له احكامه عاد ياعو.....ونام قبل مايكمل جملته وعوض ابتسم وقام شاف بقية الرجاله اللى قاعدين قدام بوابة السرايا ولقاهم هما كمان فسابع نومه وكل واحد مسنود على كتف التانى وميتسمعش غير صوت شخيرهم ..


عوض لف من ورا السرايا وشاف واحد ملثم اول ماشافه شال اللثام وطلع غازى 

 عوض اداه التمام وغازى طلعله لُكة فلوس اداهمله وقله روح انتا خلاص دورك انهارده انتهى وبكره فنفس المعاد  تعمل نفس اللى عميلته كيف كل مره ...


عوض اتلافه الفلوس بفرحه وضربهم فجيبه وادى تحيه عسكريه لغازى وطار من قدامه بعد مااتلفت حواليه بحذر ملقاش حد ..


اما غازى فشاور لعربيه نص نقل كانت واقفه بعيد واول ماشافو اشارة غازى قربو بالعربيه ونزلو منها وكل واحد منهم شايل معدات حفر ودخلو المشتمل بتاغ غازى من باب ورانى غازى عمله من زمان بحجة انه عيسهل عليه الطريق للأرض بتاعته وعيجنبه لفه طويله ...


**********


اما عند حكيم اللى وصل القاهره واستقر فاوضه فمعمل من بتوعه مجهزها و متعود ينزل فيها كل ماياجى اخد حمام وغير هدومه لهدوم بيتى مريحه  واتمدد على سريره بعد ساعات سفر طويله وفكره عاد عليه كلام غازى بتاع الصبح اللى طول الطريق عمال يتكرر فودانه ومخلى قلبه فاير نار ...


حكيم لنفسه :طب وانتا متعصب ليه دلوكيت !منتا عارف وخابر زين ان غازى وجماره عيوحصول بيناتهم اكده ...مالك لما سمعتها من خشمه قلبك قاد نار ليه !!!


جاوب نفسه بنفسه :


عشان الخيال غير السمع ...لما تسمع الحاجه اللى خايف تسمعها عتدبحك حتى  لو كنت متوكد انها حوصلت ...الكلام سهام عتنفذ للمطارح الى طالعه عشان تصيبه معتخيبش ... 


نفخ بقِلة حيله وقام على حيله اتوضى وصلى قصر كل الفروض اللى فاتته ودعا ربه يصبره ويلهمه الثبات ويقوى قلبه عاللى هو فيه ..


*********


جماره صحيت من النوم على احساس بهزه فالسرير اللى هى نايمه عليه زى مايكون زلزال بسيط بس بيتكرر كل كام ثانيه وصوت ضرب جاى من بعيد يادوب يتسمع ...

قامت وفتحت شباك الاوضه وبصت يمين وشمال ورجعت تانى للسرير بعد مااتأكدت انه مفيش حاجه ...


لكنها بمجرد ماحطت دماغها على المخده سمعت نفس الصوت ونفس الهزه الخفيفه ...قامت مخضوضه ونزلت جرى على اوضة خاله تماضر ودخلت بعد ماخبطت خبطتين ودخلت من غير ماتستنى تماضر تجاوبها ...


تماضر فتحت عنيها وبسرعه مدت ايدها على مفتاح اللمبه اللى جمبها وولعتها وبصت لجماره واتكلمت باستغراب :جماره !! 

مالك يابنيتى بسم الله عليكى مالك عترجفى اكده ليه ؟


جماره :سس سمعت صوت غريب وانى نايمه فوق ياخاله 


تماضر ديقت حواجبها بتساؤل :صوت !صوت ايه ديه ؟


جماره :معارفاشى ..بس حسيت السرير عيتهز خفيف كيف مايكون زلزال ...وبعدها سمعت صوت دب جاى من بعيد ...فتحت الشُباك وبصيت فالجنينه ملقتش حاجه !


تماضر ابتسمتلها تطمنها :اسم الله عليكى يابنيتى ...مفيش ايوتها حاجه ...احنا اهنه فأمان والسرايا واقف  حواليها رجاله اقل واحد فيهم يقف على شنبه الصقر  ومفيش ناموسه تقدر تدخل السرايا من غير مايشوفوها ...تلاقيكى كوبستى اكمنك مغيره موطرحك ونايمه بعيد عن فرشتك ...


جماره :بس انى متوكده من اللى سمعته ياخاله ...


تماضر مدتلها ايدها بحب :ميجراشى حاجه حتى لو كان صوح تلاقى حد عيجرف فأرضه ولا حاجه ...اصل السرايا محدش ساكن حواليها كنا قولنا جيران عتعمل حاجه فبيتها! كل اللى حوالين السرايا ارضنا وملكنا ...


وعشان تطمنى تعالى نامى جارى ...وانى الصبح هجيب بشندى واسأله لو كان حد عيمل حاجه حوالين السرايا ...تعالى يابنيتى نامى وريحى بدنك دانى قولت هتنام النهارده ملو عينها نوم، بعد ماكان الليل عيعدى عليها وهى صاحيه وقاعده فالطل والبرد ترجف كيف ورقة شجر فوسط ريح ..


جماره فتحت عنيها باستغراب قطعته عليها تماضر بابتسامه وصوت حنون :متستغربيش يابنيتى ..انى صوح عاجزه وقاعده على كرسى معهملوش ...لكن ععرف كل حاجه عتدور فسرايتى وكل حاجه عن حبايبى ...حتى لو محدش قالهالى عحسها بقلبي ...وانتى بقيتى وحده من حبايبى وبقيت احس بيكى من غير ماتتحدتى ..


جماره اخدت نفس وابتسمت ومدت ايدها مسكت ايد تماضر وقربت قعدت جمبها على السرير وتماضر اخدتها فحضنها وفضلت تملس على شعرها بحب ام ، جماره كانت مفتقداه، وغمضت عنيها وتماضر ابتسمت لما حست بانتظام انفاسها وعرفت انها نامت ...


بشويش ميلتها ونومتها على المخده جارها وغطتها وفضلت تمسد على شعرها وهى بصالها وبتتأمل فملامحها الجميله  واتنهدت وهمست :الله يعين قلبك ياحكيم ياولدى ...ويجازيك ياغازى ...


وللحكايه بقيه .....


بقلم :ريناد رينوووو❤❤❤🌷⚘

لقراءة أو تحميل رواية جمارة بين العشاق والقسوة الفصل الثامن والتاسع 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 

 روايه جماره ابنه بائعه الجبن بقلم ريناد يوسف

لقراءه وتحميل الرواية كامله هنا 👇👇

تحميل وقراءه رواية جماره

للتواصل 👇👇👇😘

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام

    اضغط هنا 

يمكنك الانضمام لجروب علي التلجرام 

او الانضمام علي جروب الفيس بوك 

     اضغط هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-