أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

أخر الاخبار

رواية ارجع يا زمان الفصل السادس للكاتبة بسنت عبد القادر

 رواية ارجع يا زمان الفصل السادس للكاتبة بسنت عبد القادر 


 رواية ارجع يا زمان  للكاتبة بسنت عبد القادر

رواية ارجع يا زمان الفصل السادس للكاتبة بسنت عبد القادر

رواية ارجع يا زمان الفصل الفصل السادس للكاتبة بسنت عبد القادر 


 رواية ارجع يا زمان للكاتبة بسنت عبد القادر



"تَتَّبِعِ الْهَوَى رُوحِي فِي مَسَالِكِهِ حَتَّى جَرَى الْحَبّ مَجْرَى الرُّوحُ فِي الْجَسَدِ ، أُحِبُّكَ حُبّاً لَو يُفِض يَسِيرِهِ عَلَى الْخَلْقِ مَات الْخَلْقِ مِنْ شِدَّةِ الْحُبِّ ، أَنْت مَاض و فِي يَدَيْك فُؤَادِي رَدّ قَلْبِي وَ حَيْثُ مَا شِئْت فَامْض ، وَلِيّ فُؤَادٌ إذَا طَالَ الْعَذَاب بِه هَام اشْتِياقا إلَى لُقِيًّا معذبه ، مَا عَالَج النَّاسِ مِثْلَ الْحَبُّ مِنْ سَقَمٍ و لَا بَرَى مِثْلَه عَظْمًا و لَا جَسَدًا ، قَامَت تظللني و مِنْ عُجْبِ شَمْس تظللني مَتْن الشَّمْس ، هِجْرَتِك حَتَّى قِيلَ لَا يُعْرَفُ الْهَوَى و زرتك حَتَّى قِيلَ لَيْسَ لَهُ صَبْرًا ، قَالَت جننت بِمَن تَهْوَى فَقُلْتُ لَهَا الْعِشْق أَعْظَمَ مِمَّا بالمجانين "


قصر سيرا السري


قالت فريدة بحزن :


جاهزة ؟!


قالت سيرا بجمود :


جاهزة ، جيه الوقت الي تظهر فيه سيرا أصيل و مواجهة القاتلة.


توجهت سيرا خارج الغرفة و نزلت من علي الدرج و هنا وجدت حجي و قال لها بالغة العربية الفصحي دائماً ما يتكلم بيها او تركية :


بسم الله الرحمن الرحيم ، تبارك الله فيما خلق 


قالت سيرا بملل :


حجي ، شكراً ليك بس احنا مستعجلين و ستيفان و فرحات برة 


قال حجي بطاعة :


أمرك


هنا توجهت سيرا خارج القصر السري و كان معاها اسطول من السيارات الحراسة 


و معاها رئيس الحرس الاول  {ستيفان ماكوندري }


و رئيس الحرس الثاني { فرحات ضرغم }



في قصر الباش 



تناول بسال الباش الفطور مع والدته بعد مرور شهر علي اختفاء سيرا ، لقد نحف كثيراً و يأكل قليلاً ، كان بسال منتظم علي علاج صهيب و لكن كان يتهرب من علاجه هو ، تذكر دكتورة ورد عندما وبخته و قالت له : 


انت لو بتحب سيرا فعلاً و عايزها ترجع ، لازم تتعالج لازم تتغير ، تفتكر هترجعلك لما تعرف انك بقيت اسوء من الاول ؟!


حزن بسال عندما تذكر ذلك تناول القليل و بعدها و ودع والدته و ذهب معه صهيب اوصله الي المدرسة ثم توجه الي الشركة.


في قصر اصيل 


كانت حالة أديب تسوء يوما عن يوم ، كانت ليليان و نيهال بجانبه دائماً ، لقد اصبح أديب صديق نمير غامد و احب أديب سليم ابن نمير بشدة و تعلق به لانه مشاكس و روحه جميلة مثل ليليان و طلب أديب من نمير ان يأتي سليم له دائماً ، كانت ليليان حزينة علي فراق سيرا ، افتقدت اعز صديقة بل اختها و كان ماهر يحاول ان يدعم ليليان معنوياً حتي لا يراها في هذة الحالة التي متزق القلب ، كانت ليليان حبها إلي ماهر يزيد يوماً بعد يوم و احبت ليليان فريدة العادلي والدة سليم و أصبحوا اصدقاء .


كان ماهر حزين للغاية علي حالة ليليان ، كان أيضاً حزين علي حالة بسال و انه عاد الي سادية مرة اخري ، حبه إلي ليليان يسير في عروقه ، يريد ان يعترف بحبه لها الكبير و لكن قرر ان ينتظر عندما تعود سيرا ، سيعترف لها وقتها.


أما عن نقيب فقد كانت تغلي عروقه ، لقد ضاع كل شئ خطط له بسبب غباء اولاده و لكنه لن يرتاح إذا انتقم من عائلة بسال و لو بعد حين .


أما عن أثاب كرث حياته الي الخمر و النساء و حاول ألف مرات في خلال شهر ان يتخلص من أديب أمام و يقهر قلب نيهال و لكن باتت محاولاته بالفشل ، يأس أثاب و أهمل شركته التي أوشكت على الإفلاس


Dragon holding



دخل ماهر الي مكتب بسال وجده أنه طرد سكرتيرة للمرة العاشرة و هنا قال ماهر بغضب :


في إيه يا بسال ، ديه عاشر سكرتيرة تطردها متعين سكرتير و خلاص و اخلص ، ارجع لعقلك بقي يا بسال مش كدة !!


قال بسال بحزن :


مش هرجع لعقلي الا إلي اخدت عقلي ترجعلي و ترجع لحياتي


غير ماهر الموضوع و قال بسخرية :


سلطانة الاقتصاد قررت انها هتظهر أخيراً في افتتاح واحدة من شركاتها في مصر ، عدودتك اللدودة ، مش عارف ليه مروحتش المؤتمر ؟!


قال بسال ببرود :


عشان مينفعش اقعد مع عدوتي علي طربيزة واحدو ، تلاقيها واحدة كبيرة في السن اصلا مفيش حد يقدر يعمل الإمبراطورية ديه و يكون صغير في السن 


قال ماهر بسخرية :


كله هيبان ، يا خبر بفلوس انهاردة ببلاش 


مؤتمر الصحفي في احدي شركات سلطانة الاقتصاد 


وصلت الساطانة و الي شركاتها و هنا نرجلت من سيارتها 


و هي ترتدي فستان عثماني 


كانت تسير السطانة ، مثل سلطانات الدولة العثمانية ، ارجو من القراء ان يستمعوا الي موسيقة كي يتخيلوا السطانة و هي تسير مع الموسيقة .


كانت تمشي السطانة ورائها رؤوساء الحرس الخاص بها و معهم حجي التركي و ما ان وصلت الي مؤتمر   و قام بعض الرجال يضعوا عرش السلطانة لها


هنا قال حجي التركي :


دستور حضرة السلطانة 


و هنا رفعت السلطانة ما تضعه علي راسها


أكمل حجي التركي بصوت عالي :


سلطانة السلطانة ، سلطانة الاقتصاد سيرا أصيل


شهق كل من كان قاعة المؤتمر ، لم يتوقع احد ان سلطانة الاقتصاد صغيرة العمر 


قصر اصيل 


كان اديب يشاهد المؤتمر هو ليليان و ما أن علموا ان سلطانة الاقتصاد هي سيرا تجمدوا من الصدمة و هنا قال أديب بغضب :


انتي كنتي تعرفي يا ليليان ؟!


قالت ليليان بصدق و دهشة :


لا و الله ما كنت اعرف !!


لم يصدق اديب عينيه كيف اصبحت سلطانة الاقتصاد ، كيف فعلت ذلك أصلا ؟!


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-