أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

أخر الاخبار

رواية قلوب ضائعه الفصل الواحد والثلاثون ولاخير بقلم فاطمة الزهراء

 قلوب ضائعة الفصل الأخير 

رواية قلوب ضائعه الفصل الاخير 

رواية قلوب ضائعه الجزء الواحد والثلاثون ولاخير 

رواية قلوب ضائعه الفصل الواحد والثلاثون ولاخير بقلم فاطمة الزهراء


رواية قلوب ضائعه الحلقه الواحد والثلاثون ولاخير بقلم فاطمة الزهراء 

رواية قلوب ضائعه البارات الواحد والثلاثون ولاخير 

بيني وبينك نبض لا يهدأ وعين لا تنام... 

 وقلب لا يكف عن التغني بإسمك... 

 بيني وبينك حب لا ينتهي.... 

وحنين لا ينام وعشق لا يموت.... 

بيني وبينك حكاية لا نهاية لفصولها... 

 وقصة انت  بداية حروفها..... 

 وأنا أخر نقطة فيها...!!


فى اليوم التالي تناولوا الافطار واتجهوا معاً للشركة لينهوا أعمالهم وكان كل ساعة يرسل لها عصائر أو يذهب لها ومعه بعض الحلوى التى تحبها ويجلس أمامها على المكتب لا يتركها الا بعد أن تتناولها أمامه وفى المره الأخيرة 

فاطيما بتوتر : جسار كفاية بقي 

جسار بتمثيل : كفاية أيه !! بعدين أنا بهتم ببنتى علشان حبيبتي مش تتعب 

فاطيما بهدوء وهى تقف أمامه وتضع يدها على وجهه : حبيبي اطمن احنا بخير بلاش القلق ده .. يلا خلص علشان نروح نبلغ الكل بالخبر ده 

جسار بابتسامه وهو يقبل باطن يدها : الأول كنت بتمنى نكون سوا وحلمي اتحقق وقريب هيكون عندنا بنت جميلة زيك كأنه حلم وبيتحقق أنتم أغلي هدية فى حياتي 

فاطيما بحب : جسار إنت ليه مصمم انها بنت بعدين لسه بدرى علشان نعرف نوعها أيه 

جسار وهو يقبل رأسها : إحساس مش أكتر بعدين أنا عاوز يكون عندنا بنات كتير ويكونوا زيك كده 

فاطيما وهى تمسك قميصه : يعنى مش عاوز ولد .. ثم أنا عاوزة يكون عندنا ولاد مش بنات بس 

جسار : أحلامك أوامر يا حبيبتي يكون عندنا ولاد وبنات 

نظرت للباب وأعادت النظر له مره أخرى : ممكن ترجع مكتبك علشان نخلص ونرجع الفيلا نفرحهم معانا 

اتجه للخارج ولكن قبل مغادرته هتفت : جسار أنا عاوزه اعرف نزار الأول وبعدين نقولهم 

عاد لها مره أخرى وضمها بهدوء ليهتف بمرح : نزار مش كفاية يزن اللى مش عارف اتعامل معاه من يوم فرحنا كمان شوية هيطردنى من الفيلا عرفتى ليه بقى قلتلك عاوز بنات مش ولاد 

فاطيما بعناد : نعم علشان تعمل زى نزار وتهتم بها وأنا اتنسى صح

جسار بابتسامه بسبب غيرتها : حبيبتي لا طبعا اطمنى هحبكم انتم الاتنين زى بعض مش تزعلي 

نظرت للاتجاه الأخر ليقف خلفها ويضمها بحب : أنا بحبها علشان منك انتى حبيبي أنتم هتكونوا اغلى الأشخاص فى حياتى

عاد جسار لمكتبه لينهى أعماله وترك فاطيما تفكر فى حياتها القادمة ومستقبلها مع أسرتها الجديدة ليعودوا معاً فى المساء وجدوا العائلة مجتمعة لتخبر نزار أنها تريد التحدث معه فى أمر هام تعجب الجميع ليخبرهم جسار أنهم سيخبروهم بمفاجأة بعد قليل فى الحديقة تقف أمامه ولا تعلم كيف تخبره ؟؟

يعلم جيداً أنها حين تشعر بتوتر تظل صامته بعض الوقت ليقترب منها ويضع يده على وجهها 

نزار بهدوء : فاطيما طمنيني انتى زعلانه مع جسار طيب !!

فاطيما برفض : نزار حبيت تعرف قبل أى شخص إن أختك هتكون أم قريب 

نزار بسعادة لأجلها : بتتكلمي بجد ده أحلى خبر سمعته النهارده .. بنتى هتكون ماما واحلى ماما فى الدنيا 

ضمها بحب لتدمع عيناها للحظه تمنت أن يكونوا والديها معاً وتري سعادتهم ولكن فى وجود شقيقها وسعادته هذه علمت أنه لها الأب وكل شئ علاقة نادره بينهم الجميع يتمنى الحصول عليها .. ليخبروا الجميع بعد ذلك ليهنأها الجميع ويتمنوا لها السعادة فى حياتها لتقرر المتابعة مع الطبيبة التى يتعامل معها الفتيات كانت تشعر بالتعب طوال الوقت ولا تأكل كثيراً بسبب التقيئ الذى ينتابها منذ بداية الحمل وكان الجميع يهتم بها .. فى أحد الأيام كان لديها فحص مع الطبيبة ولكن اضطرت للسفر لمؤتمر طبي وأخبرتها أن الطبيب المساعد لها سيقوم بفحصها هذه المره لتشعر بالارتباك ولا تعلم كيف ستخبر جسار بالأمر فهو يغار عليها كثيرا قررت أن تخبر نزار ولكن تراجعت لن يقبل هو الأخر لتطلب من عمتها أن تذهب معها فوافقت ووصلت للمهمه الأصعب لا تعلم كيف تخبره .. يجلسوا معا فى غرفتهم ويطعمها بعض الفواكه كأنه والدها وليس زوجها ليلاحظ قلقها ابتعد عنها قليلاً

جسار وهو يضع يده على رأسها : حبيبي أيه حكايتك النهارده مش طبيعيه أبداً

فاطيما بتنهيده : جسار أنا عندى متابعة بكره والدكتورة مسافره مؤتمر و و 

جسار بهدوء : ممكن تهدى الدكتورة قالت حاجه عن الحمل فيه خطوره عليكى صح

فاطيما وهى تبتعد عنه وتضع يدها على بطنها : بصراحه أنا لازم اروح المتابعه بكره لكن اللى هيكشف عليا دكتور معاها وهو عارف عن حالتي 

جسار بحده : نعم بتقولي أيه انتى عاوزه حد غيري يقرب منك 

نظرت له بصدمه بسبب هذا الاتهام الذى وجهه لها : إنت بتقول أيه !! للدرجة دى مش واثق فيا 

جسار : تحبى أقول أيه بعد كلامك ده يا مدام قوليلي انتى متابعه مع دكتورة بجد ولا كنتى بتكدبى عليا الفترة اللى فاتت

فاطيما بدموع : انت اتجننت صح ازاى تتهمنى الاتهام ده حرام عليك بجد 

لتغادر وتتركه فى الغرفة يدور حول نفسه ليهدأ قليلاً وتحدث مع زياد الذى أخبره بسفر الطبيبه وأن الطبيب المساعد لها صديقه ومتزوج أيضاً

جسار بهدوء : طيب نشوف دكتورة تانية تتابعها اقترح إسم

زياد : جسار هو مش هيفحصها غير المره دى وبعدين فاطيما لازم تتابع معاها لأنها مش هينفع تغير نظام العلاج هيأثر عليها وعلى الجنين ثم ميرا والبنات هيتابعوا معاه المره دى مش فاطيما لوحدها أهدى وبلاش غضب وغيرة إنت عارف مراتك كويس 

جسار بتنهيده : الحكاية مش سهله افهمنى

زياد بتعب : عاوز تغير الدكتورة براحتك لكن أى شئ هتتعرض له هتكون إنت المسؤول 

ليغلق الهاتف معه وقرر أن يذهب معها غدا بحث عنها فى الحديقة ولم يجدها أراد الذهاب لعمته لسؤاله عنها ولكن تراجع صعد لأعلى ليسمع صوت بكائها فى غرفتها القديمة اتجه إليها وجدها تجلس أمام الفراش وعينها متورمه من البكاء اقترب منها لتبتعد عنه بدأت بالصراخ عليه حاول التحدث معها ولكن رفضت الاستماع له

جسار بهدوء : حبيبتي اسمعيني وأهدى ارجوكى كده هتتعبي 

فاطيما برفض لحديثه : ابعد عنى .. ابعد عنى 

كان نزار فى غرفته مع علياء ليسمع صوتها المرتفع ليتجه لها ليرى ما يحدث معها دخل لهم ليجدها تبكى وتصرخ عليه أن يتركها ولكن حين رأت شقيقها اقترب منها بدأت تهدأ قليلاً

فاطيما بدموع : قوله يمشي علشان خاطري قوله يمشي 

نزار بهدوء : جسار ممكن تخرج الوقتى على ما تهدى إنت شايف حالتها 

جسار برفض : تسمعني الأول وبعدين همشى 

كانت ترفض الاستماع لها مازالت كلماته تتردد فى أذنها ليخرج بعد أن فشل فى التحدث معها ليجد علياء أمامه 

علياء بهدوء : أيه الحكاية وليه فاطيما بتصرخ كده 

أخبرها بما حدث لتنظر له بصدمه لم تتوقع أن يتحدث معها هكذا 

علياء بعتاب : غلطان يا جسار أوى يعني المفروض إنك عارف شخصيتها تقولها كده 

جسار بحزن : فكرة إن واحد يقرب منها غيري بتق.تلني 

علياء : جسار إنت فاهم معنى كلامك ده أهدى وبلاش جنان ده دكتور مش عشيقها فوق والا هتضيع كل شئ بينكم 

عاد لغرفته وظل مستيقظ طوال الليل بينما ظل نزار مع فاطيما ورفض تركها فى هذه الحاله .. فى الصباح اتجه للاطمئنان عليها ليجدها نائمة وعلى وجهها أثار البكاء حاول الاقتراب منها ولكن تراجع لكى لا تنهار مره أخرى ليجد علياء أمامه 

جسار بقلق : طمنيني عليها !!

علياء : هى كويسه وهتقوم الوقتى علشان تروح مع نزار للدكتور يشوفها لأنها تعبت بالليل 

جسار بعناد : انا مش موافق إنها تروح للدكتور ده هشوف دكتوره تانيه كويسه وتكون ملتزمه 

لتأخذه وتخرج من الغرفه لكى لا تستيقظ فاطيما وتستمع لحديثه لا يعلموا أنها استيقظت منذ دخوله عليها ظنت أنه سيعتذر منها ولكن مازال مصمم على رأيه لتبكى فى صمت 

فى الخارج كانت علياء تقف أمامه وتهتف بغضب : إنت كده هتخسر بلاش عناد وبعدين أنا كنت متابعه مع نفس الدكتورة وقت الحمل مش معنى إن اضطرت تغيب كام يوم نشوف غيرها 

جسار : طيب هروح معاها مش هتروح لوحدها 

علياء : نزار وعمتي رايحين معاها لو عاوز تروح يلا البس بسرعه 

اتجه لغرفته ليبدل ملابسه وفى غرفتها تجلس بعد أن أحضرت لها علياء ثياب من غرفتها دخل نزار وهو يحمل يزن ليجد الطعام أمامها كما هو ليجلس جوارها ويضع يزن بجانبه ليقترب منها ويقف ليقبلها على وجهها بطفوله ويجلس على قدمها لتضمه بهدوء 

نزار : يزن مصمم يجى معانا عاوز يشوف البيبي صح يا حبيبي

لينظر لبطن فاطيما ويضع يده الصغيرة عليها ويهتف بطفوله : نونو 

ابتسمت لحركته هذه ليهتف نزار : ليه الأكل زى ما هو يلا يا حبيبتي افطرى كويس علشان مش تتعبي 

نظرت للطعام أمامها وتذكرت جسار حين كان يطعمها بيده لتمسح دموعها سريعاً ليأخذ نزار ساندويتش ويطعمها بيده ولكن ليزن رأى أخر ليفعل مثلما فعل والده ليبتسم لها لا تنكر أن وجود نزار ويزن جعلوها تهدأ قليلا لتتناول العصير أيضاً ويهبطوا لأسفل وجدوا سمية تنتظرهم فى الأسفل وفى الخارج وجدوا جسار ينتظرهم أمام سيارته لترفض أن تركب معه وتتجه لسيارة نزار لتركب معه جلست فى الخلف بجوار سمية ويزن معهم ليجلس ليركب فى الأمام مع نزار وصلوا وكانت نائمه على الطاوله ليسمع جسار لصوت ضربات قلب الجنين ويشعر بالتوتر والسعاده معا .. كانت الممرضه معهم تساعده فى الفحص بعد أن تحدث زياد معه وأخبره بغيرة جسار ليصفق يزن بحماس وطفوله تركها الطبيب لتساعدها الممرضه فى تعديل ملابسها وعادت لهم لتجلس أمامه على الكرسي 

الطبيب بهدوء : الجنين وضعه كويس جدا المره الجاية الدكتورة نادية هتكون هنا وتعرفكم نوع الجنين 

ليغادروا بعد ذلك رغم محاولات جسار لمدة يومان التحدث معها والاعتزار ولكنها فى غرفتها ترفض التحدث معه ليطلب المساعده من نزار ورغم غضبه منه إلا أنه وافق لأنه يعلم أن شقيقته تحبه ليرتبوا ليوم عيد ميلادها .. تجلس فى غرفتها لتطلب علياء منها أن يخرجوا معاً ولكنها كانت حزينة بسبب عدم تذكر نزار لعيد ميلادها وجسار أيضاً لتغادر معها لتجد نفسها بعد وقت يقفوا أمام أحد المطاعم المائيه تعجبت فى البداية ليقتربوا من اليخت ويصعدوا معا كان ملئ بالزينة والاضاءات الهادئه وجدت الجميع أمامها ليصفقوا لها ويحتفلوا معها وجدت جسار يجلس على ركبته أمام الجميع ويخرج علبه من جيبه علبه صغيرة فتحها ليخرج منها خاتم ألماظ ويضعه فى إصبعها ليقبل رأسها أمام الجميع ليقضوا ليله هادئة ليأخذها بعد ذلك ويتجهوا للفندق ليقضوا ليله خاصة بهم اعتذر منها بطريقته الخاصة ليعودوا فى اليوم التالي للمنزل بدأت تدخل فى أشهر الحمل الأخيرة وتشعر بالخوف خاصة بعد أن ذهبت يوم ولادة ميرا ولكن كانوا جميعا حولها .. اضطر فى هذا اليوم جسار للذهاب للشركة بسبب وجود عملاء من الخارج تجلس معها علياء بأطفالها وكان نزار أيضاً فى الخارج لتصرخ مره واحده من الألم اقتربت منها لتجدها تبكى بخوف حاولت الوقوف لتجد علياء ملابسها مبلله نادت على سلمى وحاولت الاتصال بجسار لتجد هاتفه مغلق لتساعدها فى ارتداء الملابس خرجوا معا ليجدوا نزار قادم من الخارج بالسيارة ليقف لهم لم يتحدثوا معه فقط ركبوا ليجدوا يزن يبكي فى الخارج والمربيه معه لتأخذه سلمي معهم وصلوا للمستشفى فى خلال دقائق ودخلت لغرفة الولاده مباشرة ليتصل نزار بالمكتب ويطلب من السكرتيرة أن تخبر جسار أن يتجه سريعاً للمستشفى وحين أخبرته ترك عمر مع العملاء ليرحل سريعاً .. وصل ليسمع صوت صراخها الذى انقطع مره واحده واستمع لصوت أخر ليقف صامت لبعض الوقت بعد مده خرجت الممرضه لتخبرهم أنها أنجبت فتاه وأنهم بخير وسيتجهوا لغرفة أخر بعد دقائق كان الجميع يجلسوا معها ليأخذ جسار الصغيرة ويلقي الشهادتين فى أذنها لينظر يزن لهم ليقف ويقترب منها 

يزن بسعادة : نونو 

قبل جسار رأسه واتجه لزوجته لتحمل طفلتها وتطعمها ليظلوا الليله فى المستشفى عادت سلمي للمنزل لأجل الاطفال وأصرت علياء على الجلوس معها لينتبهوا لاقتراب يزن من الصغيرة ويريد منها أن تتحدث معه لبيضحكوا عليه 

فاطيما بتعب : فيروز 

جسار وهو يقبل يدها : بحبكم يا أحلي حاجه فى حياتي 

عادوا للمنزل ليبدأوا ذكريات جديده وما  كان يزيد انتباههم تعلق يزن بفيروز وهى أيضا لتكون هناك بعض التنبؤات الخاصه بهم فى المستقبل ......


لقد أتت اللحظة التي انتظرتها كثيرًا هي لحظة تكليل عشقنا بثمرة حُبنا الآن فقط أصبح متجسد أمامي جملة روحين في جسد عندما حملتُ بين يدي نطفة تُعبنا وانهاكنا في هذه الحياة؛ حتى أصبحنا سويًا.

الآن فقط أصبحنا مكبلين بقيد أبدى لن ينكسر بعدما حصلتُ على قطعة من روحك تشبه كلانا أحُبك يا من ملكتي قلبي.


✍️✍️ تمت بحمد الله ✍️✍️ 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-